القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الإدمان

مقياس جامعة رود آيلاند لتقييم التغيير (URICA) – نسخة المخدرات

دليل أكاديمي شامل حول مقياس جامعة رود آيلاند لتقييم التغيير (URICA) – نسخة المخدرات، متضمناً الأبعاد النظرية، الخصائص السيكومترية، وإجراءات التطبيق.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس جامعة رود آيلاند لتقييم التغيير – نسخة المخدرات (University of Rhode Island Change Assessment Scale – Drug Version؛ واختصاراً URICA-Drug) واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة عالمياً لقياس مراحل دافعية التغيير والجاهزية النفسية للعلاج لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات تعاطي المواد المخدرة. يستند المقياس نظرياً إلى النموذج عبر النظري لتغيير السلوك (Transtheoretical Model – TTM) الذي طوره العالمان جيمس بروتشاسكا (James O. Prochaska) وكارلو ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente).

يتألف المقياس في نسخته المعيارية المخصصة للمخدرات من 32 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد فرعية رئيسية تمثل المراحل المتتابعة لعملية التغيير: مرحلة ما قبل التأمل (Precontemplation)، مرحلة التأمل (Contemplation)، مرحلة الفعل (Action)، ومرحلة الحفاظ على المكاسب والوقاية من الانتكاس (Maintenance). يتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (5 = أتفق بشدة). تتيح الدرجات المستخرجة حساب ملف نفسي دافعي (Motivational Profile) بالإضافة إلى إمكانية استخراج مؤشر تركيبي للجاهزية العامة للتغيير (Readiness Composite Score).

أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية عادة بين 0.75 و 0.89، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع ودلائل صدق بنائي وتلازمي وتنبؤي قوية في التنبؤ بالاستمرار في البرامج العلاجية والامتناع عن التعاطي والحد من الانتكاسات في العينات السريرية والمجتمعية المختلفة.

الكلمات المفتاحية

مقياس URICA، النموذج عبر النظري، مراحل التغيير، الإدمان، تعاطي المخدرات، الجاهزية للعلاج، الدافعية الذاتية، السيكومترية، التأمل، الوقاية من الانتكاس.

المؤلفون

تم تطوير وتكييف مقياس URICA بواسطة نخبة من علماء النفس والقياس النفسي في جامعة رود آيلاند (University of Rhode Island) ومركز أبحاث الوقاية من الأمراض (Cancer Prevention Research Center – CPRC):

  • جيمس أو. بروتشاسكا (James O. Prochaska, Ph.D.): أستاذ علم النفس السريري ومدير مركز أبحاث الوقاية، جامعة رود آيلاند، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد نظرية مراحل التغيير.
  • كارلو سي. ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente, Ph.D.): أستاذ فخري في قسم علم النفس، جامعة ميريلاند مقاطعة بالتيمور (UMBC)، الولايات المتحدة الأمريكية. مطور مشارك للنموذج عبر النظري.
  • واين إف. فيليسر (Wayne F. Velicer, Ph.D.): أستاذ القياس النفسي والإحصاء المتقدم، جامعة رود آيلاند، كينغستون، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير النمذجة البنائية والتحليل العاملي.
  • جوزيف إل. روسي (Joseph L. Rossi, Ph.D.): أستاذ الإحصاء الحيوي والمنهجية النفسية، جامعة رود آيلاند.

الغرض من المقياس

صُممت النسخة الخاصة بالمخدرات من مقياس URICA لتقديم قياس كمي وموضوعي دقيق لمستوى دافعية الفرد واستعداده لتعديل سلوك تعاطي المخدرات أو التوقف عنه تماماً، والانخراط الإيجابي في البرامج العلاجية والتأهيلية. تنبع الحاجة السريرية والبحثية لهذا المقياس من حقيقة أن الأفراد الذين يعانون من اضطراب تعاطي المواد لا يدخلون العلاج بنفس المستوى من الرغبة أو الاستعداد الداخلي للتغيير؛ فالتعامل مع جميع المرضى ككتلة واحدة متجانسة يُعد من أبرز أسباب الإخفاق العلاجي والانسحاب المبكر (Dropout).

التطبيقات السريرية

يُستخدم المقياس في البيئات السريرية ومراكز علاج الإدمان والمستشفيات النفسية من أجل:

  • التشخيص الدافعي التفريقي: تحديد المرحلة الدقيقة التي يقف عندها المتعالج، مما يمنع تقديم تدخلات غير ملائمة (مثل تطبيق تقنيات الفعل السلوكي الصارمة مع مريض ما يزال في مرحلة إنكار المشكلة).
  • تخصيص الخطة العلاجية: مواءمة التدخل النفسي مع مرحلة التغيير؛ مثل استخدام المقابلات الدافعية (Motivational Interviewing) لمن هم في مرحلتي ما قبل التأمل والتأمل، أو تطبيق العلاج المعرفي السلوكي (CBT) لمن هم في مرحلة الفعل.
  • مراقبة مسار التطور العلاجي: تقييم التحولات في البنية الدافعية عبر جلسات العلاج، وتحديد المرضى المعرضين لخطر الانتكاس أو التراجع.

التطبيقات البحثية والفجوة العلمية

سد مقياس URICA فجوة منهجية كبرى في أدبيات القياس النفسي للإدمان؛ إذ كانت الأدوات التقليدية تفترض الدافعية كمتغير أحادي البعد وثنائي التفرع (إما أن المريض يمتلك دافعاً أو لا يمتلكه). قدّم URICA فهماً بنائياً مستمراً ومتعدد الأبعاد يفسر التردد والتناقض الوجداني والصراع الداخلي المصاحب للإقلاع عن المواد المخدرة، مما مكّن الباحثين من اختبار الفرضيات المتعلقة بآليات التغيير وفعالية البرامج العلاجية الموجهة حسب المرحلة (Stage-matched interventions).

البناء النفسي وأبعاد المقياس

ينطلق البناء النفسي لمقياس URICA-Drug من اعتبار التغيير السلوكي عملية ديناميكية مستمرة تمر عبر مراحل متتالية ومتداخلة وليست حدثاً لحظياً منفرداً. يتضمن المقياس أربعة أبعاد فرعية تقيس كل منها مرحلة نوعية محددة:

1. ما قبل التأمل (Precontemplation – PC)

يقيس هذا البعد درجة إنكار الفرد لوجود مشكلة ناجمة عن تعاطيه للمخدرات، أو عدم رغبته التامة في التغيير في المستقبل المنظور (عادة خلال الأشهر الستة القادمة). يتسم الأفراد الحاصلون على درجات مرتفعة في هذا البعد بالدفاعية وإلقاء اللوم على الضغوط الخارجية أو أفراد الأسرة أو القانون، مع غياب الاستبصار بعواقب التعاطي السلبية. مثال الفقرات: عدم الاعتراف بالحاجة إلى تعديل نمط الحياة أو اعتبار التواجد في برنامج علاجي أمراً لا داعي له.

2. التأمل (Contemplation – C)

يعكس هذا البعد إدراك الفرد لوجود مشكلة حقيقية ترتبط بتعاطي المخدرات وتفكيره الجاد في التغلب عليها، ولكنه يعاني من صراع داخلي وتناقض وجداني (Ambivalence) حاد بين فوائد التعاطي وتكاليفه. الأفراد هنا يقرون بالحاجة إلى المساعدة ويفكرون في تغيير سلوكهم، لكنهم لم يلتزموا بعد باتخاذ خطوات إجرائية حاسمة. يتجلى ذلك في الرغبة في فهم المشكلة والبحث عن حلول وأفكار للمساعدة.

3. الفعل (Action – A)

يقيس هذا البعد الانخراط المباشر والنشط في جهود وسلوكيات ملموسة تهدف إلى تعديل نمط تعاطي المخدرات أو التوقف التام عنها، وتعديل البيئة المحيطة لتجنب المحفزات. يمثل الأفراد في هذا البعد الفئة الأكثر التزاماً واستثماراً للطاقة النفسية والوقت في تطبيق الاستراتيجيات العلاجية وتغيير نمط الحياة ومواجهة المواقف عالية الخطورة.

4. الحفاظ على المكاسب (Maintenance – M)

يقيم هذا البعد الجهود المبذولة لترسيخ وتثبيت التغييرات السلوكية الإيجابية التي تم تحقيقها والوقاية من الانتكاس (Relapse Prevention). يركز الأفراد هنا على استدامة التعافي لأكثر من ستة أشهر، والتعامل مع الاشتياق، والحذر من التراجع، مع إدراك أن التعافي عملية مستمرة تتطلب يقظة دائمة ودعماً مستمراً.

العلاقات البينية وحساب درجة الجاهزية الكلية

ترتبط هذه الأبعاد نظرياً بنموذج شبه دائري (Simplex-like matrix)؛ حيث يرتبط التأمل إيجابياً بالفعل، بينما يرتبط ما قبل التأمل سلبياً بالأبعاد الأخرى. ومن الناحية الإكلينيكية، يُحسب مؤشر الجاهزية الكلي للتغيير عبر المعادلة الحسابية المعتمدة:

درجة الجاهزية (Readiness Score) = [متوسط التأمل + متوسط الفعل + متوسط الحفاظ] – متوسط ما قبل التأمل

تتراوح هذه الدرجة المعيارية عادة بين القيم الدنيا (المشيرة إلى انعدام الدافعية والمقاومة) والقيم العليا (المشيرة إلى جاهزية استثنائية واستجابة علاجية متقدمة).

الإطار النظري

يستند مقياس URICA-Drug إلى النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model) الذي صاغه بروتشاسكا وديكليمنتي في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين. جاء هذا النموذج نتيجة تحليل تكاملي مقارن لمختلف المدارس العلاجية الكبرى (التحليل النفسي، العلاج المعرفي السلوكي، العلاج الإنساني الوجودي، والعلاج الجشتالتي) لفهم الكيفية التي يتغير بها الأفراد بمفردهم أو بمساعدة متخصصة.

المفاهيم المحورية في النموذج

  • مراحل التغيير (Stages of Change): البعد الزمني والموقفي للتغيير الذي يصف متى وكيف يغير الفرد سلوكه المشكل.
  • عمليات التغيير (Processes of Change): الأنشطة والخبرات المعرفية والانفعالية والسلوكية العشر التي يستخدمها الأفراد للتقدم عبر المراحل (مثل زيادة الوعي، والتحرر الذاتي، وإعادة التقييم البيئي).
  • الميزان القراري (Decisional Balance): المستمد من نموذج جانيس ومان (Janis & Mann)، والذي يقيس موازنة الفرد بين الإيجابيات (Pros) والسلبيات (Cons) لتعاطي المخدرات وتغيير السلوك.
  • الكفاءة الذاتية والإغراء (Self-Efficacy vs. Temptation): المستندة إلى نظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura)، والتي تشير إلى ثقة الفرد في قدرته على الامتناع في المواقف المحفزة مقابل شدة الرغبة الملحة.

أثرت هذه المنظومة النظرية بصورة مباشرة على صياغة فقرات المقياس؛ حيث صيغت العبارات بطريقة تقيس العمليات المعرفية والسلوكية المرتبطة بمرحلة محددة دون الإشارة إلى مخدر بعينه، مما يمنح الأداة مرونة فائقة وتطبيقاً عاماً على مختلف أنواع المواد النفسية المؤثرة (الكوكايين، الأفيونات، الحشيش، المنشطات، وغيرها).

صدق المقياس

خضع مقياس URICA-Drug لدراسات تقييم سيكومتري مكثفة على عينات ضخمة ومتنوعة من متعاطي المخدرات في العيادات الخارجية ومراكز التأهيل ومؤسسات العدالة الجنائية، وأثبتت النتائج مستويات صدق رفيعة:

الصدق البنائي (Construct Validity)

أظهرت التحليلات العاملية التوكيدية (CFA) تطابقاً ممتازاً مع النموذج النظري الرباعي. ارتبطت الأبعاد بمتغيرات نفسية أخرى متسقة مع التوقعات النظرية؛ حيث ارتبط بعد ما قبل التأمل إيجابياً بإنكار المرض وشدة أعراض الشخصية المضادة للمجتمع، في حين ارتبط بعدا الفعل والتأمل إيجابياً بمستوى الضيق النفسي وإدراك المشكلة، وارتبط بعد الحفاظ على المكاسب بمهارات التكيف الفعالة والكفاءة الذاتية.

الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity)

أثبتت دراسات مشروع MATCH ومشاريع المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA) قدرة درجات URICA على:

  • التنبؤ بالاستمرار في البرنامج العلاجي مقابل الانسحاب المبكر؛ حيث سجل المرضى الذين انسحبوا درجات أعلى في بعد ما قبل التأمل ودرجات أقل في الجاهزية الكلية (حجم أثر Cohen’s d = 0.55 – 0.72).
  • التنبؤ بالامتناع عن تعاطي المخدرات في المتابعات اللاحقة (بعد 6 و12 شهراً)؛ إذ شكلت درجات بعدي الفعل والحفاظ مؤشرات تنبؤية قوية بانخفاض تكرار أيام التعاطي والتحاليل المخبرية السلبية للمخدرات.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطات تقاربية دالة إحصائياً مع مقاييس أخرى لدافعية العلاج مثل مقياس SOCRATES ومقياس دافعية العلاج بجامعة تكساس المسيحية (TCU-Client Motivation Scale)، بينما أظهر صدقاً تمايزياً مقارنة بمقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability) مما يثبت أن الاستجابات لا تعكس مجرد محاولة تجميل الذات.

ثبات المقياس

أظهرت المعطيات الإحصائية ثباتاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن لمختلف أبعاد المقياس:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أشارت دراسات التحقق الأساسية (مثل Prochaska et al., 1992; DiClemente et al., 1994; Carbonari et al., 1999) إلى معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الأربعة كالتالي:

  • ما قبل التأمل (Precontemplation): تتراوح قيم ألفا بين 0.75 و 0.82.
  • التأمل (Contemplation): تتراوح قيم ألفا بين 0.80 و 0.86.
  • الفعل (Action): تتراوح قيم ألفا بين 0.82 و 0.89.
  • الحفاظ على المكاسب (Maintenance): تتراوح قيم ألفا بين 0.76 و 0.84.

ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)

أظهرت الاختبارات المعادة بفاصل زمني قدره أسبوع إلى أسبوعين معاملات ارتباط بيرسون تتراوح بين 0.78 و 0.86 للأبعاد، وهي نسب ممتازة تعكس استقرار البناء في ظل الطبيعة الديناميكية للتغير النفسي مع تقدم التدخل العلاجي.

التحليل العاملي والبنية العاملية

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) الأولي باستخدام التدوير المائل (Promax و Oblimin) عن بنية قوية رباعية العوامل تفسر ما يزيد عن 50-58% من التباين الكلي في البيانات.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت دراسات النمذجة البنائية ملاءمة النموذج الرباعي المتعامد/المترابط للبيانات عبر معايير جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.92
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.90
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 – 0.058 (مجال ثقة 90%)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.06

توزيع الفقرات على العوامل الفرعية (32 فقرة)

  • ما قبل التأمل (8 فقرات): 1، 5، 11، 13، 23، 26، 29، 31 (في بعض الإصدارات 31 تتبادل مع 29 حسب التوزيع القياسي، التوزيع المعياري: 1, 5, 11, 13, 23, 26, 29).
  • التأمل (8 فقرات): 2، 4، 8، 12، 15، 19، 21، 24.
  • الفعل (8 فقرات): 3، 7، 10، 14، 17، 20، 25، 30.
  • الحفاظ على المكاسب (8 فقرات): 6، 9، 16، 18، 22، 27، 28، 32.

تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) لجميع الفقرات على عواملها المخصصة بين 0.51 و 0.83 مع غياب التشبعات المتقاطعة الجوهرية، مما يؤكد النقاء البنائي للأداة.

مواصفات أداة القياس وتطبيقها

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي سريري وبحثي (Self-report questionnaire).
  • الشكل والصيغة: استبيان ورقي أو إلكتروني محوسب.
  • عدد الفقرات: 32 فقرة في النسخة المعيارية الكاملة (توجد نسخ مختصرة مكونة من 24 أو 28 فقرة).
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت خماسي النقاط:
    • 1 = لا أتفق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أتفق (Disagree)
    • 3 = غير متأكد / محايد (Undecided / Neutral)
    • 4 = أتفق (Agree)
    • 5 = أتفق بشدة (Strongly Agree)
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • يتم حساب متوسط كل بعد بجمع درجات فقراته الثمانية وقسمتها على 8 (المدى: 1 إلى 5).
    • لا توجد فقرات مصححة عكسياً في النسخة المعيارية الخاصة بالمخدرات.
    • حساب درجة الجاهزية الكلية: متوسط (التأمل + الفعل + الحفاظ) – متوسط (ما قبل التأمل). المدى النظري للدرجة المركبة: -2 إلى +14.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون المشخصون بتعاطي أو إدمان المواد المخدرة أو المعرضون لخطر الإدمان.
  • الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصلية)، ومترجم ومقنن إلى عشرات اللغات بما فيها الإسبانية، الفرنسية، العربية، الصينية، والألمانية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر أولى نسخ مقياس URICA الأساسي في عام 1983، ثم تلتها النسخة المعدلة لتعاطي المخدرات في مطلع التسعينيات (1992-1994). يتمتع المقياس بحماية حقوق النشر لجامعة رود آيلاند ومركز أبحاث الوقاية من الأمراض (CPRC).

  • الاستخدام البحثي وغير التجاري: المقياس متاح بصورة مجانية ومفتوحة للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير الهادفة للربح، شريطة الالتزام بحفظ حقوق الملكية الفكرية والاقتباس العلمي السليم للمؤلفين الأصليين.
  • الاستخدام التجاري وتطبيقات الشركات: يتطلب الحصول على ترخيص رسمي مسبق من مكتب نقل التكنولوجيا وإدارة حقوق الملكية الفكرية في جامعة رود آيلاند (URI Office of Research Integrity / CPRC).
  • الحصول على المقياس: يمكن الحصول على المواد الرسمية ودليل التصحيح عبر الموقع الأكاديمي لمركز CPRC بجامعة رود آيلاند أو مستودعات أدوات المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA).

المراجع

  • Carbonari, J. P., DiClemente, C. C., & Addy, R. C. (1999). Stages of change profiles on the URICA: A cross-validation with a drug-dependent sample. Addictive Behaviors, 24(5), 639–654. https://doi.org/10.1016/S0306-4603(98)00119-0
  • DiClemente, C. C., & Hughes, S. O. (1990). Stages of change profiles in outpatient alcoholism treatment. Journal of Substance Abuse, 2(2), 217–235. https://doi.org/10.1016/S0899-3289(05)80057-4
  • DiClemente, C. C., Schlundt, D., & Gemmell, L. (2004). Readiness and stages of change in addiction treatment. American Journal on Addictions, 13(2), 103–119. https://doi.org/10.1080/10550490490435961
  • McConnaughy, E. A., Prochaska, J. O., & Velicer, W. F. (1983). Stages of change in psychotherapy: Measurement and sample profiles. Psychotherapy: Theory, Research & Practice, 20(3), 368–375. https://doi.org/10.1037/h0090198
  • Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390–395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390
  • Prochaska, J. O., DiClemente, C. C., & Norcross, J. C. (1992). In search of how people change: Applications to addictive behaviors. American Psychologist, 47(9), 1102–1114. https://doi.org/10.1037/0003-066X.47.9.1102
  • Prochaska, J. O., & Velicer, W. F. (1997). The transtheoretical model of health behavior change. American Journal of Health Promotion, 12(1), 38–48. https://doi.org/10.4278/0890-1171-12.1.38
  • Velicer, W. F., Hughes, S. O., Fava, J. L., Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1995). An empirical approach to testing theoretical hypotheses about stages of change. Multivariate Behavioral Research, 30(2), 231–270. https://doi.org/10.1207/s15327906mbr3002_5

فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس URICA – Drug Version (32 فقرة) باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعيارية الأصلية:

  1. As far as I’m concerned, I don’t have any drug problems that need changing.
  2. I think I might be ready for some self-improvement regarding my drug use.
  3. I am doing something about the problems that had been bothering me with drugs.
  4. It might be worthwhile to work on my drug use.
  5. I’m not the problem one. It doesn’t make much sense for me to be here about drug use.
  6. It worries me that I might slip back on a drug problem I have already worked on, so I am here to seek help.
  7. I am finally doing some work on my drug problems.
  8. I’ve been thinking that I might want to change something about my drug use.
  9. I have been successful in working on my drug use, but I’m not sure I can keep up the effort on my own.
  10. At times my drug use is difficult, but I’m working on it.
  11. Being here about my drug use is pretty much of a waste of time for me because the problem has nothing to do with me.
  12. I’m hoping this place will help me to understand my drug use better.
  13. I guess I have faults with drug use, but there’s nothing that I really need to change.
  14. I am really working hard to change my drug use.
  15. I have a problem with drug use and I really think I should work on it.
  16. I’m not following through with what I had already changed as well as I had hoped, and I’m here so I won’t have a relapse of my drug problem.
  17. Even though I’m not always successful in changing, at least I’m working on my drug use.
  18. I thought once I had resolved my drug problems I would be free of them, but sometimes I still find myself struggling with them.
  19. I wish I had more ideas on how to solve my drug problems.
  20. I have started working on my drug use, but I would like some help.
  21. Maybe this place will be able to help me with my drug use.
  22. I may need a boost right now to help me maintain the changes I’ve already made in my drug use.
  23. I may be part of the problem with my drug use, but I don’t really think I am.
  24. I hope that someone here will have some good advice for me about my drug use.
  25. Anyone can talk about changing drug use; I’m actually doing something about it.
  26. All this talk about drug use is boring. Why can’t people just leave their problems alone?
  27. I’m here to prevent myself from having a relapse of my drug problem.
  28. It is frustrating, but I feel I might be having a recurrence of a drug problem I thought I had resolved.
  29. I have worries about my drug use, but so does everyone else. Why spend time thinking about it?
  30. I am actively working on my drug problem.
  31. I would rather cope with my drug problems than try to avoid them.
  32. After all I had done to try and change my drug use, every now and then the problem comes back to haunt me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس جامعة رود آيلاند لتقييم التغيير (URICA) – نسخة المخدرات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/urica-drug-version-scale/
looti, Mohammed. “مقياس جامعة رود آيلاند لتقييم التغيير (URICA) – نسخة المخدرات.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/urica-drug-version-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس جامعة رود آيلاند لتقييم التغيير (URICA) – نسخة المخدرات.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/urica-drug-version-scale/.