الملخص
يُعد مقياس تقييم التغيير لجامعة رود آيلاند – نسخة العلاج النفسي (University of Rhode Island Change Assessment Scale – URICA) أحد أبرز وأشمل المقاييس السيكومترية ذات التقرير الذاتي المستخدمة في مجالات العلاج النفسي وعلم النفس العيادي والسلوكي. طُوّر المقياس بالاستناد إلى النموذج عبر النظري للتغيير (Transtheoretical Model – TTM) الذي أسسه العالمان جيمس بروتشاسكا وكارلو ديكليمنتي (Prochaska & DiClemente). يهدف المقياس إلى قياس وتحديد مستوى دافعية العميل وجاهزيته النفسية لتعديل سلوكياته المشكلة أو الانخراط الفعّال في العملية العلاجية، وذلك عبر تقييم تموضعه ضمن أربع مراحل أساسية من مراحل التغيير: مرحلة ما قبل التأمل (Precontemplation)، مرحلة التأمل (Contemplation)، مرحلة الفعل (Action)، ومرحلة الحفاظ على التغيير (Maintenance).
يتألف المقياس في نسخته المعيارية المخصصة للعلاج النفسي العام من 32 فقرة موزعة بالتساوي على أربعة أبعاد فرعية (بواقع 8 فقرات لكل بعد)، ويستجيب المفحوص على هذه الفقرات وفق مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (5 = أوافق بشدة). يمتاز المقياس بإمكانية اشتقاق درجة مركبة تُعرف بـ “درجة الجاهزية للتغيير” (Readiness Score) من خلال طرح درجة مرحلة ما قبل التأمل من مجموع درجات التأمل والفعل والحفاظ. كشفت الدراسات السيكومترية واسعة النطاق عن تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لأبعاده الفرعية عادة بين 0.79 و 0.89، إضافة إلى ثبات استقرار ممتاز وقدرة تنبؤية عالية بالالتزام بالعلاج ومعدلات التسرب والنتائج الإكلينيكية الإيجابية عبر سياقات علاجية وثقافية متعددة.
الكلمات المفتاحية
مقياس URICA، النموذج عبر النظري، مراحل التغيير، الجاهزية للعلاج، العلاج النفسي، الدافعية الذاتية، جيمس بروتشاسكا، التقييم السيكومتري، الالتزام العلاجي، علم النفس الإكلينيكي.
المؤلفون
طُوّر المقياس من قبل نخبة من رواد علم النفس والقياس السلوكي في جامعة رود آيلاند ومراكز الأبحاث التابعة لها:
- د. جيمس أو. بروتشاسكا (James O. Prochaska, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس ومدير مركز أبحاث الوقاية من الأمراض بجامعة رود آيلاند (Cancer Prevention Research Center, University of Rhode Island, Kingston, RI, USA). يُعد الأب المؤسس للنموذج عبر النظري للتغيير. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- د. كارلو سي. ديكليمنتي (Carlo C. DiClemente, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة ميريلاند مقاطعة بالتيمور (University of Maryland, Baltimore County – UMBC, Baltimore, MD, USA)، ومؤسس مشارك للنموذج عبر النظري ورائد أبحاث علاج الإدمان وتعديل السلوك.
- د. واين إف. فيليسر (Wayne F. Velicer, Ph.D.): أستاذ القياس النفسي والإحصاء المتقدم والمدير المشارك لمركز أبحاث الوقاية في جامعة رود آيلاند، المتخصص في النمذجة الإحصائية والتحليل العاملي وبناء المقاييس السلوكية.
الغرض
تتمحور الغاية الجوهرية من تطوير مقياس URICA حول توفير أداة قياس كمية وعيادية دقيقة تسد فجوة جوهرية في أدبيات علم النفس الإكلينيكي، وهي غياب أدوات موحدة وعامة ومستقلة عن نوع المشكلة لقياس الدافعية والاستعداد النفسي للتغيير. تاريخياً، كان المعالجون يواجهون معضلة “المقاس الواحد الذي يناسب الجميع”، حيث تُفترض جاهزية متساوية لدى جميع طالبي العلاج لمباشرة خطط التدخل السلوكي، مما أدى إلى ارتفاع نسب الانتكاس والتسرب المبكر من الجلسات (Drop-out).
التطبيقات الإكلينيكية
يخدم المقياس في البيئة العيادية أغراضاً تشخيصية وعلاجية متعددة:
- تحديد الملامح الدافعية (Motivational Profiling): يُتيح المقياس للمعالج رسم منحنى بياني لدرجات العميل عبر المراحل الأربع، مما يكشف عما إذا كان العميل يمتلك وعياً بمشكلته، أو أنه في حالة تردد وصراع داخلي، أو أنه مستعد لتطبيق استراتيجيات التغيير النشطة.
- مواءمة التدخلات العلاجية (Treatment Matching): يساعد المعالج في اختيار الفنيات المناسبة لمرحلة العميل؛ فالعملاء في مرحلة ما قبل التأمل يحتاجون إلى أساليب زيادة الوعي والمقابلات الدافعية (Motivational Interviewing)، بينما يستفيد العملاء في مرحلة الفعل من فنيات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وإدارة الاشتراطات وبناء المهارات.
- التنبؤ بالنتائج وتقليل التسرب: توفر درجة الجاهزية للتغيير مؤشراً مبكراً على احتمالية الاستمرار في العلاج وتحقيق التحسن المستهدف.
التطبيقات البحثية والفجوة النظرية
يتميز مقياس URICA بنسخته المخصصة للعلاج النفسي بأنه ذو صياغة عامة تشير إلى “المشكلة” (The Problem) بدلاً من تحديد اضطراب معين مثل التدخين أو الإدمان. سمحت هذه الميزة للباحثين باستخدام الأداة عبر طيف واسع من الاضطرابات النفسية كالقلق، والاكتئاب، واضطرابات الأكل، واضطرابات الشخصية، والعلاج الزواجي والأسري، مما وفّر معياراً موحداً للمقارنة بين فعالية المدارس العلاجية المختلفة ومدى ملاءمتها لمراحل استعداد المرضى.
البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً متكاملاً هو مراحل التغيير السلوكي والنفسي، والتي تمثل بعداً زمنياً ونفسياً يعكس كيف ومتى يُحدث الأفراد تحولات في سلوكياتهم واتجاهاتهم الإشكالية. يتفرع هذا البناء إلى أربعة أبعاد أساسية متمايزة ولكنها مترابطة ديناميكياً:
1. مرحلة ما قبل التأمل (Precontemplation – PC)
تصف هذه المرحلة الأفراد الذين لا ينوون اتخاذ أي إجراء لتغيير سلوكهم في المستقبل المنظور (عادة خلال الأشهر الستة القادمة). يتسم العميل هنا بإنكار وجود المشكلة، أو التقليل من خطورتها، أو إلقاء اللوم على الآخرين والظروف الخارجية. غالباً ما يحضر هؤلاء الأفراد إلى العلاج بضغط من الأسرة أو جهات العمل أو القضاء. تعكس الفقرات في هذا البعد انعدام الحاجة إلى التغيير مثل: الاعتقاد بأن المشكلة لا تخصهم أو أن العلاج غير ضروري بالنسبة لهم.
2. مرحلة التأمل (Contemplation – C)
تمثل هذه المرحلة حالة من الوعي بوجود المشكلة والاعتراف بتبعاتها السلبية، مع وجود رغبة مبدئية في التغيير، ولكنها تترافق مع صراع نفسي حاد وظاهرة “ازدواجية المشاعر” (Ambivalence). يزن الفرد إيجابيات وسلبيات التغيير مقارنة بتكاليف البقاء على الوضع الراهن، مما قد يبقيه عالقاً في هذه المرحلة لفترات طويلة (التأمل المزمن). تعبر الفقرات هنا عن الرغبة في فهم الذات واستكشاف الحلول الممكنة دون التزام قاطع ببدء خطوات إجرائية محددة.
3. مرحلة الفعل (Action – A)
تتضمن هذه المرحلة انخراط العميل بنشاط وجهد ملحوظ في تعديل سلوكه وخبراته وبيئته للتغلب على المشكلة. يُظهر الأفراد في هذا البعد التزاماً واضحاً بالخطة العلاجية، واستثماراً للطاقة النفسية والوقت لتنفيذ التغييرات السلوكية المطلوبة. تقيس فقرات هذا البعد الممارسات الحالية الهادفة لتعديل السلوك وتطبيق المهارات المكتسبة في الجلسات وملاحظة التقدم الفعلي.
4. مرحلة الحفاظ على التغيير (Maintenance – M)
تركز هذه المرحلة على تعزيز المكاسب المحققة في مرحلة الفعل، والعمل على منع الانتكاس (Relapse Prevention)، وتثبيت السلوكيات الإيجابية كنمط حياة دائم. يمتلك الأفراد هنا ثقة متزايدة بقدرتهم على الضبط الذاتي، وتتمحور اهتماماتهم حول التعامل مع المثيرات والمواقف عالية الخطورة. تقيس فقرات البعد الجهود المستمرة لحماية التقدم المحرز والقلق من التراجع نحو الأنماط القديمة.
العلاقات الديناميكية بين الأبعاد وحساب درجة الجاهزية
لا يفترض النموذج أن التغيير يسير في مسار خطي جامد، بل يتبع نموذجاً لولبياً (Spiral Model) يتنقل فيه الفرد عبر المراحل وقد يختبر انتكاسات مؤقتة ويعاود الصعود. ولتحديد الموقع العام للعميل، تُحسب درجة الجاهزية للتغيير (Readiness Score) بالمعادلة التالية:
درجة الجاهزية = (متوسط التأمل + متوسط الفعل + متوسط الحفاظ) – متوسط ما قبل التأمل
تتراوح هذه الدرجة عادة بين قيم منخفضة تعكس مقاومة عالية أو سلبية، وقيم مرتفعة تتجاوز 10 إلى 12 نقطة مما يشير إلى دافعية استثنائية واستعداد عالٍ لتحقيق النجاح العلاجي.
الإطار النظري
يستند مقياس URICA بشكل مباشر إلى النموذج عبر النظري (Transtheoretical Model – TTM) الذي صاغه جيمس بروتشاسكا وزملاؤه في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين. انبثق هذا النموذج من دراسة مقارنة شاملة لأكثر من 18 نظرية رائدة في العلاج النفسي (بما في ذلك التحليل النفسي، والعلاج الوجودي، والعلاج الإنساني المتمركز حول العميل، والعلاج السلوكي والمعرفي الجشطلتي).
الجذور الفلسفية والتاريخية
لاحظ بروتشاسكا وديكليمنتي أن النظريات النفسية المختلفة لم تكن متناقضة بالضرورة، بل كانت تركز على جوانب ومراحل مختلفة من عملية التغيير الشاملة. فالعلاجات التحليلية والإنسانية كانت تركز أساساً على رفع الوعي واستكشاف المشاعر (وهي عمليات تناسب مرحلتي ما قبل التأمل والتأمل)، بينما ركزت النظريات السلوكية والمعرفية على آليات تعديل السلوك المباشرة ومكافحة الانتكاس (وهي أدوات تناسب مرحلتي الفعل والحفاظ). ومن هنا جاءت تسمية “عبر النظري” لتوحيد وتكامل هذه المفاهيم في هيكل نظري متسق.
المكونات الأساسية للنموذج الموجهة لبناء المقياس
يتألف النموذج عبر النظري من أربعة أعمدة متفاعلة:
- مراحل التغيير (Stages of Change): وهي البعد الزمني والمحور الأساسي الذي يقيسه مقياس URICA.
- عمليات التغيير (Processes of Change): وتشمل 10 استراتيجيات معرفية وعاطفية وسلوكية يستخدمها الأفراد للتقدم عبر المراحل (مثل رفع الوعي، والتحرر الذاتي، وإعادة التقييم البيئي، وإدارة التعزيزات).
- ميزان اتخاذ القرار (Decisional Balance): المستمد من نموذج جانيس ومان (Janis & Mann)، والذي يقيس الموازنة بين مكاسب وخسائر السلوك.
- الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy): المستندة إلى نظرية ألبرت باندورا، والتي تقيس ثقة الفرد في قدرته على مقاومة الإغراءات وتجنب الانتكاس في المواقف الضاغطة.
لقد صُممت فقرات مقياس URICA بعناية فائقة لتلتقط التوجهات النفسية والمواقف السلوكية التي تميز كل مرحلة دون الخلط بينها وبين العمليات أو النتائج، مما جعله مقياساً نقياً للمرحلة الدافعية التي يقف عندها المسترشد.
الصدق
خضع مقياس URICA لسلسلة واسعة من دراسات التحقق السيكومتري في مختلف أنحاء العالم، أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق قوية بمختلف أنواعه:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت الدراسات التأسيسية التي أجراها بروتشاسكا وديكليمنتي وفيلسير (1984، 1988) وتبعها مشروع MATCH السريري الشهير (Project MATCH Research Group, 1997) أن الأبعاد الأربعة للمقياس تتطابق بدقة مع البنية النظرية المفترضة؛ حيث أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات إيجابية بين المراحل المتجاورة (مثل التأمل والفعل) وارتباطات سالبة أو ضعيفة جداً بين المراحل المتباعدة (مثل ما قبل التأمل والحفاظ)، وهو ما يتوافق تماماً مع فرضية التقدم المرحلي المتسلسل.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطاً دالاً وإيجابياً بين درجتي الفعل والحفاظ ومقاييس الكفاءة الذاتية، ومستويات التحالف العلاجي (Working Alliance Inventory)، والرغبة في التغيير المقاسة بأدوات أخرى مثل مقياس SOCRATES. في المقابل، ارتبطت درجات مرحلة ما قبل التأمل سلبياً مع مقاييس التحالف العلاجي وارتبطت إيجابياً مع مؤشرات المقاومة العلاجية، والتغيب عن الجلسات، وآليات الدفاع النفسي القائمة على الإنكار والإسقاط.
الصدق التنبؤي والإكلينيكي (Predictive Validity)
يمتلك المقياس قدرة تنبؤية عالية بالنتائج الإكلينيكية:
- في دراسات علاج الاكتئاب والاضطرابات الوجدانية، ارتبطت درجة الجاهزية المرتفعة قبل بدء العلاج بمعدل تحسن أسرع وانخفاض دال في درجات مقياس بيك للاكتئاب (BDI) عند انتهاء البرنامج التدخلي بحجم أثر تراوح بين متوسط وكبير (Cohen’s d = 0.55 – 0.72).
- في مجالات الإدمان واضطرابات تعاطي المواد، تنبأت درجات مرحلة الفعل بمدة الامتناع الأطول ومعدلات انتكاس أقل مقارنة بالعملاء ذوي الدرجات المنخفضة في هذه المرحلة.
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات العربية (مثل مصر، والأردن، والمملكة العربية السعودية) وأوروبا وآسيا، وأظهرت التحليلات التوكيدية عبر الثقافات ثبات البنية العاملية الرباعية واستقرار الخصائص السيكومترية عبر المجموعات السكانية المتنوعة.
الثبات
أظهرت الأبحاث المستمرة على مقياس URICA مستويات رفيعة وموثوقة من الثبات عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متعددة:
معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha)
في الدراسات الأصلية (McConnaughy et al., 1983, 1989) والدراسات اللاحقة، تراوحت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد الأربعة على النحو التالي:
- مرحلة ما قبل التأمل (PC): تراوحت بين 0.76 و 0.88 (متوسط الاستقرار عبر الدراسات = 0.82).
- مرحلة التأمل (C): تراوحت بين 0.82 و 0.89 (متوسط الاستقرار = 0.85).
- مرحلة الفعل (A): تراوحت بين 0.84 و 0.92 (متوسط الاستقرار = 0.88).
- مرحلة الحفاظ على التغيير (M): تراوحت بين 0.78 و 0.86 (متوسط الاستقرار = 0.81).
ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
نظراً لأن المقياس يقيس سمات ديناميكية قابلة للتغير التدريجي مع التدخل، فإن فترات إعادة الاختبار القصيرة (بين أسبوع وأسبوعين) كشفت عن معاملات استقرار ممتازة تراوحت بين 0.73 و 0.84 للأبعاد الأربعة، مما يدل على استقرار الأداة مع احتفاظها بالحساسية الكافية لرصد التغيرات العلاجية عبر الزمن.
التحليل العاملي
أُجريت على مقياس URICA تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة لتحديد بنيته الكامنة والتحقق من جودة مطابقته النظرية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في الدراسة الرائدة لمكونوغي وآخرين (McConnaughy, Prochaska, & Velicer, 1983)، تم إخضاع فقرات المقياس لتحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Oblique Rotation). أسفرت النتائج بوضوح عن تشبع الفقرات على أربعة عوامل متمايزة استأثرت بأكثر من 55% من التباين الكلي. تشبعت كل فقرة بقوة على العامل المخصص لها نظرياً بتشبعات عاملية تجاوزت في معظمها 0.50 دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أيدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة (مثل Carbonari & DiClemente, 2000) النموذج الرباعي الكامن وأظهرت مؤشرات مطابقة ممتازة:
- مؤشر المقارنة للمطابقة (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.96.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): بلغ 0.91 إلى 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و 0.062 مع فترات ثقة ضيقة.
- مربع كاي المعياري (Chi-Square/df): كانت القيم أقل من 2.5، مما يعكس جودة مطابقة مرتفعة للبنية النظرية المقترحة.
توزيع الفقرات على المقاييس الفرعية
يتوزع المقياس القياسي (32 فقرة) بالتساوي بمعدل 8 فقرات لكل مرحلة:
- مرحلة ما قبل التأمل: الفقرات (1، 5، 11، 13، 23، 26، 29، 31).
- مرحلة التأمل: الفقرات (2، 4، 8، 12، 15، 19، 21، 24).
- مرحلة الفعل: الفقرات (3، 7، 10، 14، 17، 20، 25، 30).
- مرحلة الحفاظ على التغيير: الفقرات (6، 9، 16، 18، 22، 27، 28، 32).
أداة القياس
توضح النقاط التالية المعايير الفنية والتطبيقية للأداة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي إكلينيكي (Self-Report Instrument).
- الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يضم فقرات تقريرية تعكس الاتجاهات والسلوكيات نحو المشكلة والعلاج.
- عدد الفقرات: 32 فقرة في النسخة المعيارية الكاملة للعلاج النفسي (توجد نسخ مختصرة تحتوي على 24 فقرة أو 16 فقرة للأغراض البحثية السريعة).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي: 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض (Disagree)، 3 = غير متأكد / محايد (Undecided)، 4 = أوافق (Agree)، 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
- طريقة حساب الدرجات: يُحسب متوسط الدرجات لكل بعد فرعي (بقسمة مجموع درجات فقرات البعد على 8)، وبذلك يتراوح متوسط كل بعد بين 1.0 و 5.0.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مصاغة عكسياً؛ حيث تمت صياغة كل فقرة باتجاه مباشر يخدم المرحلة التي تمثلها.
- اللغات المتاحة: طُوّر باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنّن رسمياً لأكثر من 25 لغة حول العالم من بينها العربية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والصينية.
- الفئات المستهدفة: المراجعون في عيادات العلاج النفسي، والمراكز المجتمعية، ومستشفيات الطب النفسي، وعيادات معالجة الإدمان، والمشاركون في أبحاث التدخل النفسي.
- الفئة العمرية: البالغون والراشدون (من سن 18 عاماً فما فوق)، وتوجد نسخة معدلة مخصصة للمراهقين (URICA-A).
- زمن التطبيق والإجراءات: يستغرق تطبيقه ما بين 8 إلى 15 دقيقة، ويمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً، في بداية العملية العلاجية ويعاد تطبيقه دورياً لمتابعة مسار التغير.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: نُشرت النسخة الأولى المعتمدة للمقياس في عام 1983، وتلتها أبحاث التطوير والتقنين لنسخة العلاج النفسي الشاملة في عام 1989.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق المقياس الأصلية لجامعة رود آيلاند ومختبرات مركز أبحاث الوقاية من السرطان (Cancer Prevention Research Center – CPRC) والمؤلفين (James O. Prochaska & Carlo C. DiClemente).
- الرسوم وتراخيص الاستخدام: المقياس متاح مجاناً ومفتوح المصدر للاستخدامات البحثية والأكاديمية والتدريبية غير التجارية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وذكر المرجع الأصلي بدقة.
- كيفية الحصول على المقياس: يمكن تحميل المقياس ودليل التعليمات ومفاتيح التصحيح عبر الموقع الرسمي لجامعة رود آيلاند أو التواصل المباشر مع مركز أبحاث التغيير السلوكي التابع للجامعة.
المراجع
- Carbonari, J. P., & DiClemente, C. C. (2000). Using transtheoretical model profiles to evaluate drug treatment. Addictive Behaviors, 25(5), 741-755. https://doi.org/10.1016/S0306-4603(00)00088-2
- DiClemente, C. C., & Prochaska, J. O. (1982). Self-change and therapy change of smoking behavior: Toward a convergence of processes of change. Psychotherapy: Theory, Research & Practice, 19(2), 133-142. https://doi.org/10.1037/h0088421
- McConnaughy, E. A., Prochaska, J. O., & Velicer, W. F. (1983). Stages of change in psychotherapy: Measurement and sample profiles. Psychotherapy: Theory, Research & Practice, 20(3), 368-375. https://doi.org/10.1037/h0090198
- McConnaughy, E. A., DiClemente, C. C., Prochaska, J. O., & Velicer, W. F. (1989). Stages of change in psychotherapy: A follow-up report. Psychotherapy: Theory, Research, Practice, Training, 26(4), 494-503. https://doi.org/10.1037/h0085468
- Prochaska, J. O., & DiClemente, C. C. (1983). Stages and processes of self-change of smoking: Toward an integrative model of change. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 51(3), 390-395. https://doi.org/10.1037/0022-006X.51.3.390
- Prochaska, J. O., & Norcross, J. C. (2018). Systems of psychotherapy: A transtheoretical analysis (9th ed.). Oxford University Press.
- Project MATCH Research Group. (1997). Matching alcoholism treatments to client heterogeneity: Project MATCH posttreatment drinking outcomes. Journal of Studies on Alcohol, 58(1), 7-29. https://doi.org/10.15288/jsa.1997.58.7
- Velicer, W. F., Prochaska, J. O., Fava, J. L., Norman, G. J., & Redding, C. A. (1998). Smoking cessation and stress management: Applications of the Transtheoretical Model of behavior change. Homeostasis, 38(5-6), 216-233.
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات المقياس باللغة الأصلية الإنجليزية دون أي تعديل أو تحريف كما وردت في النسخة المعيارية لمقياس URICA للعلاج النفسي:
Instructions: This questionnaire is designed to identify how a person approaches certain problems. Each statement describes how a person might feel when starting therapy or approaching problems in their lives. Please indicate the extent to which you agree or disagree with each statement according to the following scale: 1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Undecided, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree.
- As far as I’m concerned, I don’t have any problems that need changing.
- I think I might be ready for some self-improvement.
- I am doing something about the problems that had been bothering me.
- It might be worthwhile to work on my problem.
- I’m not the problem one. It doesn’t make much sense for me to be here.
- It worries me that I might slip back on a problem I have already changed, so I am here to seek help.
- I am finally doing some work on my problems.
- I’ve been thinking that I might want to change something about myself.
- I have been successful in working on my problem, but I’m not sure I can keep up the effort on my own.
- At times my problem is difficult, but I’m working on it.
- Being here is pretty much of a waste of time for me because the problem has nothing to do with me.
- I’m hoping this place will help me to understand myself better.
- I guess I have faults, but there’s nothing that I really need to change.
- I am really working hard to change.
- I have a problem and I really think I should work on it.
- I’m not following through with what I had already changed as well as I had hoped, and I’m here so I won’t slip back.
- Even though I’m not always successful in changing, I am at least working on my problem.
- I thought once I had resolved the problem I would be free of it, but sometimes I still find myself struggling with it.
- I wish I had more ideas on how to solve my problem.
- I have started working on my problems, but I would like help.
- Maybe this place will be able to help me.
- I may need a boost right now to help me maintain the changes I’ve already made.
- I may be part of the problem, but I don’t really think I am.
- I hope that someone here will have some good advice for me.
- Anyone can talk about changing; I’m actually doing something about it.
- All this talk about psychology is probably good for some people, but not for me. I’m okay with the way I am.
- I’m here to prevent myself from having a relapse of my problem.
- It is frustrating, but I feel like I’m having a recurrence of a problem I thought I had resolved.
- I have worries, but so does the next guy. Why spend time thinking about them?
- I am actively working on my problem.
- I would rather cope with my faults than try to change them.
- After all I had done to try to change my problem, every now and then it comes back to haunt me.