علم النفس الإدراكي والتنظيميمقاييس الإبداع والابتكارمقاييس سلوك المستهلك

مقياس الابتكارية في الاستخدام

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الابتكارية في الاستخدام (Use Innovativeness Scale) لبرايس وريدجواي (1983)، يتناول أبعاده الخمسة، وخصائصه السيكومترية، والتحليل العاملي، والتطبيقات الاستهلاكية والتنظيمية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس الابتكارية في الاستخدام (Use Innovativeness Scale) الذي طوّره الباحثان ليندا ل. برايس ونانسي م. ريدجواي (Price & Ridgway, 1983) أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة وأكثرها شمولاً في أدبيات سلوك المستهلك والتسويق؛ حيث أحدث نقلة نوعية في دراسة الابتكار الفردي عبر التركيز على الاستخدام الإبداعي وغير المألوف للمنتجات المقتناة مسبقاً بدلاً من التركيز التقليدي على سرعة أو أسبقية تبني وشراء المنتجات والتقنيات الجديدة في السوق (Diffusion of Innovations).

يتكون المقياس في صورته المعيارية الشاملة من 44 فقرة موزعة على خمسة أبعاد نفسية وسلوكية رئيسية تعكس جوانب متعددة للبناء النفسي: (1) الإبداع والفضول (Creativity/Curiosity) ويتضمن 13 فقرة تقيس الميل إلى العبث البنّاء بالمنتجات وتفكيكها وفهم آليات عملها؛ (2) تفضيلات المخاطرة (Risk Preferences) وتضم 9 فقرات تقيس الرغبة في تجريب وظائف المنتجات دون الرجوع إلى كتيبات التعليمات والعمل في بيئات مجهولة؛ (3) البساطة الطوعية (Voluntary Simplicity) وتشمل 5 فقرات تركز على التصنيع اليدوي، والإصلاح الذاتي، واقتناء السلع المستعملة عوضاً عن الشراء الجديد؛ (4) إعادة الاستخدام الإبداعي (Creative Reuse) وتضم 10 فقرات تقيس تطويع وتكييف المنتجات لأداء مهام تتجاوز غرضها التصنيعي الأصلي؛ (5) إمكانية الاستخدامات المتعددة (Multiple Use Potential) وتتضمن 7 فقرات تقيس النزعة المستمرة لاكتشاف وتثمين التطبيقات المتعددة للشيء الواحد.

تُجاب فقرات المقياس وفق مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) متدرج من (1 = لا أوافق بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، مع وجود بنود محددة تتطلب عكس الدرجات لتفادي التحيز الاستجابي. يتراوح المدى النظري للدرجة الكلية بين 44 و308 درجات (بمتوسط تجريبي بلغ 199 ومدى فعلي من 112 إلى 299 في عينة التطوير الأصلية). أظهرت الفحوص السيكومترية ثباتاً واتساقاً داخلياً متبايناً ومقبولاً لأبعاده (معاملات ألفا كرونباخ: 0.86 للإبداع والفضول، 0.82 لإعادة الاستخدام الإبداعي، 0.70 لتفضيلات المخاطرة، 0.64 للبساطة الطوعية، و0.56 لإمكانية الاستخدامات المتعددة). كما أثبت المقياس صدقاً تقاربياً وتمييزياً ومحكياً متميزاً، لا سيما عند اختباره بمحك تنوع استخدام الآلات الحاسبة وتطبيقاتها المعقدة.

2. الكلمات المفتاحية

الابتكارية في الاستخدام, سلوك المستهلك, الإبداع الفردي, علم النفس التسويقي, إعادة الاستخدام الإبداعي, حل المشكلات الابتكاري, البساطة الطوعية, الفضول الاستكشافي, القياس السيكومتري, تبني الابتكارات, تفضيل المخاطرة, تكييف المنتجات.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة باحثتين رائدتين في مجال سلوك المستهلك والتسويق السلوكي:

  • د. ليندا ل. برايس (Linda L. Price): أستاذة بارزة في التسويق وكرسي فيليب إتش نايت في كلية لوندكويست لإدارة الأعمال بـ جامعة أوريغون (University of Oregon)، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرفت بأبحاثها التأسيسية حول شبكات المستهلكين، والمشاركة الإبداعية، وسلوكيات التبني. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. نانسي م. ريدجواي (Nancy M. Ridgway): أستاذة فخرية في التسويق بكلية روبين إي فرانز لإدارة الأعمال بـ جامعة ريتشموند (University of Richmond)، فرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. ركزت في أبحاثها على سلوكيات الشراء القهري، والإفراط الاستهلاكي، وإعادة تدوير واستخدام المنتجات. البريد الإلكتروني: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء وتطوير مقياس الابتكارية في الاستخدام في سد فجوة مفاهيمية ومنهجية عميقة هيمنت على أبحاث التسويق وعلم النفس الاستهلاكي لعقود؛ حيث كان يُنظر إلى الابتكارية لدى الفرد بوصفها مرادفاً حصرياً لـ ابتكارية التبني (Adoption Innovativeness)، والتي تقيس مدى السرعة أو الترتيب الزمني الذي يقوم فيه المستهلك بشراء منتج جديد مطروح في الأسواق مقارنةً بأقرانه، كما صاغها إيفرت روجرز (Everett Rogers). ورغم أهمية هذا البعد، إلا أنه يتجاهل تماماً ما يحدث بعد إتمام عملية الشراء، ويفشل في رصد القدرات الخلاقة التي يُظهرها المستهلكون عند تفاعلهم اليومي مع المنتجات الحالية واستخدامها بطرق مبتكرة لم يتوقعها المصممون أنفسهم.

يهدف هذا المقياس إلى قياس النزعة السلوكية والمعرفية لدى الأفراد لتطويع وتعديل وإعادة توجيه المنتجات واستغلالها بطرق غير تقليدية بعد اقتنائها. وتكتسب هذه الأداة أهمية بالغة في عدة سياقات تطبيقية وأكاديمية:

  • البحوث الاستهلاكية والتسويقية: تحديد فئات المستهلكين الذين يُعدون “مستخدمين مبتكرين” (Lead Users) وتوظيف أفكارهم وتعديلاتهم الميدانية كمصدر رئيسي لتوليد أفكار جديدة للمنتجات وتحسين التصاميم القائمة وتوسيع دورات حياة المنتجات (Product Life Cycles).
  • علم نفس الاستدامة والسلوك البيئي: فهم الدوافع النفسية خلف إعادة التدوير المنزلي، وإعادة الاستخدام التكيفي، ومقاومة الاستهلاك المفرط عبر إطالة العمر الوظيفي للأشياء بدلاً من التخلص السريع منها واستبدالها.
  • بيئات العمل والابتكار التنظيمي: رصد الموظفين ذوي المهارات العالية في الارتجال المعرفي (Bricolage) واستغلال الموارد المتاحة وحل المشكلات التشغيلية المعقدة بأقل التكاليف عبر إعادة توظيف الأدوات القائمة.
  • التطبيقات التربوية والنفسية: قياس جوانب التفكير التباعدي (Divergent Thinking) والإبداع العملي لدى الطلاب، وفهم كيفية تغلبهم على ظاهرة “الجمود الوظيفي” (Functional Fixedness).

5. البناء النفسي

ينظر المقياس إلى الابتكارية في الاستخدام كبناء نفسي متعدد الأبعاد (Multidimensional Construct) يتقاطع فيه التفكير الإبداعي، وتحمل عدم اليقين، والنزوع نحو الاستقلالية التشغيلية. يتألف هذا البناء من خمسة أبعاد فرعية تتكامل فيما بينها لتشكل النمط السلوكي العام للمستخدم المبتكر:

1. الإبداع والفضول (Creativity/Curiosity)

يعكس هذا البعد الرغبة المعرفية والحسية العميقة في تفكيك الأشياء واستكشاف ميكانيكيتها الداخلية ومعرفة “كيف ولماذا تعمل”. يتسم الأفراد الحاصلون على درجات مرتفعة هنا بنزعة قوية للعبث الإيجابي بالأجهزة والآلات (Tinkering)، والاستمتاع بتجربة أزرار أو برمجيات جديدة بدافع الفضول الاستكشافي البحت وليس فقط بدافع المنفعة اللحظية.

2. تفضيلات المخاطرة (Risk Preferences)

يقيس هذا البعد الاستعداد النفسي للتعامل مع المنتجات والأنظمة المجهولة، والمخاطرة بإمكانية ارتكاب الأخطاء أو حتى إتلاف الجهاز دون الرجوع إلى أدلة التشغيل الرسمية (Manuals). إنه يعبر عن درجة الانفتاح على التجربة والتعلم بالمحاولة والخطأ بدلاً من الخوف والحذر الاستهلاكي المفرط.

3. البساطة الطوعية (Voluntary Simplicity)

ينطوي هذا البعد على التوجه القيمي والسلوكي نحو تقليل الاعتماد على شراء المنتجات التجارية الجديدة، وتفضيل الإصلاح الذاتي (DIY)، والصيانة، واستخدام السلع المستعملة، وتصنيع الحلول منزلياً. إنه يمثل تقاطع الابتكار مع حس الاكتفاء الذاتي والاقتصاد الواعي في الموارد.

4. إعادة الاستخدام الإبداعي (Creative Reuse)

يُعنى هذا البعد بالقدرة المعرفية على كسر الجمود الوظيفي وإيجاد استخدامات جديدة كلياً للمنتج بعد انتهاء وظيفته الأساسية أو بجانبها (Repurposing). ومن أمثلة ذلك: تحويل إطارات السيارات القديمة إلى مقاعد، أو استخدام أواني الطهي لتنظيم الأدوات الميكانيكية، أو كتابة برمجيات ملحقة لتوسيع وظائف جهاز إلكتروني بسيط.

5. إمكانية الاستخدامات المتعددة (Multiple Use Potential)

يركز هذا البعد على حساسية المستهلك نحو القيمة الوظيفية الكامنة للمنتجات عند شرائها أو تقييمها؛ حيث يفضل الأفراد المبتكرون بطبيعتهم الأدوات متعددة الأغراض التي يمكن توظيفها في سياقات وسيناريوهات متباينة بدلاً من المنتجات ذات الاستخدام الواحد الضيق.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الابتكارية في الاستخدام إلى عدة نظريات كبرى في علم النفس الإدراكي وسلوك المستهلك ونظرية الإبداع:

أولاً، يتجذر المقياس في نظرية الجمود الوظيفي (Functional Fixedness) التي وضعها عالم النفس الجشطالتي كارل دونكر (Karl Duncker, 1945). تفترض هذه النظرية أن العقل البشري يميل تلقائياً إلى حصر وظيفة الشيء في الاستخدام الذي صُمم من أجله فقط. وبناءً على ذلك، فإن المستهلك المبتكر في الاستخدام هو الشخص الذي يمتلك مرونة معرفية تتيح له التحرر من هذا التحيز الإدراكي ورؤية خصائص الأشياء الفيزيائية (كالكتلة والشكل والمادة) كفرص استخدام غير محدودة.

ثانياً، يستعير المقياس مفاهيم من نظرية التفكير التباعدي والتقاربي لعالم النفس جيه بي جيلفورد (J.P. Guilford, 1967) وإي بول تورانس (E. Paul Torrance)، حيث يُنظر إلى ابتكارية الاستخدام كشكل تطبيقي من أشكال الطلاقة الفكرية والمرونة الإدراكية والأصالة في معالجة المثيرات البيئية اليومية.

ثالثاً، يرتبط المقياس بنظرية البحث عن التنوع والإثارة المثلى (Optimum Stimulation Level & Variety Seeking) كما طورها باحثون مثل برلين (Berlyne, 1960)؛ إذ يميل الأفراد ذوو المستويات المرتفعة من الحاجة إلى الاستثارة الحسية والمعرفية إلى خلق تعقيد وتنوع جديد في تفاعلهم مع بيئتهم المادية المحيطة لتفادي الرتابة والملل الاستهلاكي.

7. الصدق

خضع مقياس الابتكارية في الاستخدام لسلسلة مكثفة من اختبارات التحقق التجريبي لإثبات خصائصه السيكومترية وجودة قياسه:

  • الصدق التنبؤي والمحكي (Criterion & Predictive Validity): تم إثبات الصدق المحكي للمقياس عبر تجربة مشهورة أجرتها برايس وريدجواي باستخدام “الآلات الحاسبة الإلكترونية” كمحك موضوعي خارجي. أظهرت النتائج أن الأفراد الذين حققوا درجات مرتفعة على المقياس ككل أظهروا تنوعاً أكبر بدلالة إحصائية واضحة (p < .001) في عدد ونوعية العمليات والوظائف التي يستخدمونها في الآلة الحاسبة مقارنةً بذوي الدرجات المنخفضة الذين اقتصروا على العمليات الحسابية البسيطة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت أبعاد المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً بمقاييس الفضول الإدراكي، والرغبة في التجديد، والميل إلى البحث عن التنوع السلوكي.
  • الصدق التمييزي (Discriminant Validity): أظهرت مصفوفات الارتباط بين أبعاد المقياس (والتي تراوحت بين r = 0.14 و r = 0.65) أن الأبعاد تقيس جوانب متمايزة من السلوك، كما أكدت التحليلات انفصال المقياس مفاهيمياً وإحصائياً عن مقاييس “ابتكارية التبني” (Adoption Innovativeness)؛ حيث لم يتجاوز الارتباط بينهما المستويات المتوسطة، مما يثبت أن الرغبة في شراء الجديد لا تعني بالضرورة القدرة على الاستخدام الإبداعي لما تم شراؤه.
  • الصدق التكويني عبر الثقافات (Cross-Cultural Construct Validity): أظهرت دراسات لاحقة طُبقت في سياقات استهلاكية أوروبية وآسيوية قدرة المقياس على تمييز سلوكيات المستهلكين في مجالات متعددة مثل استخدام الهواتف الذكية، وبرمجيات الحواسيب، والسيارات، مع الحفاظ على البنية العاملية العامة.

8. الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي للمقياس في عينة التطوير الأصلية المكونة من مستهلكين للسلع والتقنيات المعمرة عبر حساب معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) لكل بعد من الأبعاد الخمسة:

  • بعد الإبداع والفضول: أظهر اتساقاً داخلياً ممتازاً بمعامل ثبات بلغ α = 0.86.
  • بعد إعادة الاستخدام الإبداعي: أظهر اتساقاً داخلياً قوياً بمعامل ثبات بلغ α = 0.82.
  • بعد تفضيلات المخاطرة: أظهر ثباتاً جيداً ومقبولاً في القياس السلوكي بمعامل بلغ α = 0.70.
  • بعد البساطة الطوعية: حقق معامل ثبات بلغ α = 0.64، وهو مقبول نظراً لقلة عدد فقرات هذا البعد (5 فقرات فقط).
  • بعد إمكانية الاستخدامات المتعددة: بلغ معامل ثباته α = 0.56، مما دفع الباحثين اللاحقين إلى التوصية بمزيد من تنقيح فقرات هذا البعد أو دمجه في سياقات بحثية معينة.

أكدت دراسات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) على عينات فرعية عبر فترات زمنية فاصلة بلغت 4 إلى 6 أسابيع استقراراً زمنياً عالياً للمقياس مع معاملات استقرار تجاوزت 0.78 للدرجة الكلية.

9. التحليل العاملي

تم التحقق من البنية العاملية للمقياس من خلال التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation)، متبوعاً بالتحليل التوكيدي في دراسات لاحقة:

  • هيكل العوامل: أفرز التحليل العاملي بوضوح نموذجاً خماسي العوامل يفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المعنية بين 0.40 و0.82، مع انخفاض ملحوظ في التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings)، مما يدعم استقلالية ونقاء كل عامل فرعي.
  • توزيع الفقرات على العوامل:
    • العامل الأول: الإبداع والفضول (13 فقرة – تتضمن فقرتين معكوستين: 5 و10).
    • العامل الثاني: إعادة الاستخدام الإبداعي (10 فقرات).
    • العامل الثالث: تفضيلات المخاطرة (9 فقرات – تتضمن ثلاث فقرات معكوسة: 3، 4، و9).
    • العامل الرابع: إمكانية الاستخدامات المتعددة (7 فقرات – تتضمن فقرة معكوسة: 5).
    • العامل الخامس: البساطة الطوعية (5 فقرات).
  • الارتباطات البينية بين العوامل (Factor Intercorrelations): تراوحت معاملات الارتباط بين العوامل من ارتباط منخفض وإيجابي (0.14) إلى ارتباط متوسط وقوي (0.65)، وتحديداً بين بعدي الإبداع وإعادة الاستخدام الإبداعي، مما يشير إلى وجود عامل عام من الدرجة الثانية (Higher-Order Factor) يمثل “الابتكارية الكلية في الاستخدام”.

10. أداة القياس

توضح النقاط التالية التوصيف الفني والإجرائي الكامل للمقياس:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس السمات والتوجهات السلوكية المستقرة نسبياً في التعامل مع المنتجات.
  • الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو رقمي متاح للتطبيق الفردي والجماعي.
  • عدد الفقرات: 44 فقرة موزعة على 5 مقاييس فرعية.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) متدرج من: 1 (لا أوافق بشدة / Strongly Disagree) إلى 7 (أوافق بشدة / Strongly Agree).
  • قواعد تصحيح الدرجات:
    • يتم عكس درجات الفقرات السلبية (Reverse-Scored Items) بطرح الدرجة المعطاة من 8 (أي تصبح 1=7، 2=6، 3=5، وهكذا).
    • الفقرات المعكوسة هي: الفقرتان 5 و 10 في بعد الإبداع والفضول، الفقرات 3 و 4 و 9 في بعد تفضيلات المخاطرة، والفقرة 5 في بعد إمكانية الاستخدامات المتعددة.
    • تُحسب درجة كل بعد فرعي بجمع درجات فقراته أو أخذ المتوسط الحسابي لها.
    • تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات كافة الأبعاد الـ 44 بعد تعديل الفقرات المعكوسة.
  • مدى الدرجات: يتراوح المدى النظري للدرجة الكلية بين 44 (أدنى مستوى من الابتكارية في الاستخدام) و 308 (أعلى مستوى من الابتكارية في الاستخدام). بلغ المتوسط في عينات المعايرة الأصلية 199 درجة بمدى فعلي من 112 إلى 299.
  • الفئات المستهدفة والعمر: المستهلكون البالغون، الطلاب الجامعيون، والموظفون في البيئات التقنية والتسويقية (من عمر 18 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان ما بين 10 إلى 15 دقيقة في المتوسط.
  • اللغات المتاحة: طُوّر المقياس باللغة الإنجليزية، واستُخدم وتُرجم في سياقات بحثية متعددة (الفرنسية، الألمانية، والصينية).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسي: تم نشر المقياس لأول مرة في عام 1983 في مجلة Advances in Consumer Research المرموقة.

حقوق الاستخدام والتراخيص: نُشرت الدراسة الأصلية تحت مظلة جمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research – ACR). يُتاح المقياس والأبعاد المنشورة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون دفع رسوم ملكية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمرجع الأصلي لبرايس وريدجواي (1983). بالنسبة للتطبيقات التجارية والاستشارية واسعة النطاق، يُفضل مراجعة الجهة الناشرة أو التواصل مع المؤلفين للحصول على الموافقة الصريحة.

12. المراجع

  • Berlyne, D. E. (1960). Conflict, arousal, and curiosity. McGraw-Hill. https://doi.org/10.1037/11164-000
  • Duncker, K. (1945). On problem-solving. Psychological Monographs, 58(5), i–113. https://doi.org/10.1037/h0093599
  • Guilford, J. P. (1967). The nature of human intelligence. McGraw-Hill.
  • Price, L. L., & Ridgway, N. M. (1983). Development of a scale to measure use innovativeness. Advances in Consumer Research, 10, 679–684. https://www.acrwebsite.org/volumes/6182
  • Ridgway, N. M., & Price, L. L. (1994). Exploration in product usage: A model of use innovativeness. In Advances in Consumer Research (Vol. 21, pp. 69–74). Association for Consumer Research.
  • Rogers, E. M. (2003). Diffusion of innovations (5th ed.). Free Press.
  • Torrance, E. P. (1974). Torrance Tests of Creative Thinking: Norms-technical manual. Scholastic Testing Service.

13. فقرات المقياس

نظراً لأن الصياغات التفصيلية الحرفية لجميع الفقرات الـ 44 تخضع لحقوق النشر الأكاديمي الأصلية الخاصة بالمؤلفين والناشر وتتوفر ملخصاتها البنائية في الأدبيات المفتوحة، فإن القسم التالي يعرض مسودة تمثيلية تقريبية لبنود المقياس باللغة الإنجليزية الأصلية وفقاً للأبعاد والمواصفات السيكومترية التي حددها الباحثان (Price & Ridgway, 1983):

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response Scale: 7-point Likert Scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neutral / Neither Agree nor Disagree, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree)

Subscale 1: Creativity / Curiosity (13 Items)

  1. I enjoy taking things apart just to see how they work.
  2. I am constantly curious about the inner mechanisms of modern gadgets.
  3. Tinkering with broken items to see if I can fix them is enjoyable to me.
  4. I like to experiment with new settings and functions on my devices.
  5. I have very little interest in understanding the technical details of the products I own. *(Reverse-scored)*
  6. Figuring out how a complex machine operates is intellectually stimulating for me.
  7. I often find myself exploring features on electronic items even if I don’t need them immediately.
  8. I enjoy learning how mechanical or electrical objects are constructed.
  9. I spend time exploring novel ways to operate everyday items.
  10. I prefer not to waste time trying to understand how appliances work inside. *(Reverse-scored)*
  11. I like to test the limits of what a device or tool is capable of doing.
  12. Discovering new tricks or shortcuts when using equipment gives me satisfaction.
  13. I frequently wonder how ordinary everyday objects are engineered.

Subscale 2: Risk Preferences (9 Items)

  1. I am comfortable operating an unfamiliar machine without reading the manual first.
  2. I am willing to try using a product in new ways even if I risk damaging it.
  3. I always read all instruction manuals thoroughly before using a new product. *(Reverse-scored)*
  4. I avoid pressing buttons or altering settings if I am unsure of their exact function. *(Reverse-scored)*
  5. I prefer figuring out how to use equipment through trial and error rather than asking for help.
  6. I feel confident experimenting with technical products in unfamiliar territory.
  7. Trying unexpected ways of using a product is exciting rather than stressful.
  8. I am not afraid to make mistakes while learning to operate a complex device.
  9. I strictly adhere to manufacturer warnings and recommended uses at all times. *(Reverse-scored)*

Subscale 3: Voluntary Simplicity (5 Items)

  1. I prefer to repair and maintain my existing possessions rather than buying new replacements.
  2. I actively seek out secondhand or used goods when I need a product.
  3. Making or building things myself is more satisfying than purchasing them ready-made.
  4. I try to minimize the number of new consumer items I purchase each year.
  5. I take pride in keeping old tools and appliances functioning for as long as possible.

Subscale 4: Creative Reuse (10 Items)

  1. I frequently find creative ways to repurpose discarded packaging and containers.
  2. I often adapt old items to serve entirely new household functions.
  3. When a product breaks beyond its main purpose, I try to use its parts for other tasks.
  4. I enjoy modifying commercial products to fit my specific personal needs.
  5. I can easily see alternative functions for everyday household objects.
  6. I often use tools for purposes other than what they were originally manufactured for.
  7. Repurposing old materials into useful objects is something I do regularly.
  8. I have modified several items in my home to perform extra duties.
  9. I view ordinary objects as versatile raw materials for solving practical problems.
  10. I rarely throw away a product if I think its components can be reused creatively.

Subscale 5: Multiple Use Potential (7 Items)

  1. When buying a product, I look for items that can perform multiple distinct tasks.
  2. I place high value on equipment that is versatile and adaptable.
  3. I actively search for new and different applications for the products I already own.
  4. I prefer purchasing multi-purpose tools over single-purpose specialty tools.
  5. I only use a product for the exact single purpose it was designed for. *(Reverse-scored)*
  6. I get more satisfaction out of items that can be used in several different situations.
  7. Discovering that an item has unexpected applications makes it significantly more valuable to me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس الابتكارية في الاستخدام. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/use-innovativeness-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الابتكارية في الاستخدام.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/use-innovativeness-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الابتكارية في الاستخدام.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/use-innovativeness-scale/.