الملخص
تُعد قائمة أوتريخت للتعامل مع الضغوط (Utrechtse Coping Lijst – UCL) واحدة من أكثر الأدوات السيكومترية استخدماً وانتشاراً في أوروبا، ولا سيما في الأوساط الأكاديمية والسريرية الهولندية والأوروبية، لتقييم أساليب وإستراتيجيات المواجهة والتعامل مع الضغوط النفسية (Coping Strategies). طُورت هذه الأداة على يد فريق من الباحثين في جامعة أوتريخت بقيادة بول شرورز (Paul J.G. Schreurs) وزملاؤه (1988، 1993)، بهدف قياس الأسلوب السلوكي والمعرفي المفضّل للفرض عندما يواجه مواقف ضاغطة أو مشاكل يومية أو أزمات حادة.
يتكون المقياس في صورته المعيارية الكاملة من 47 فقرة موزعة على سبعة أبعاد فرعية رئيسة تمثل أساليب مواجهة متمايزة: المواجهة النشطة (Active Tackling)، التفاعل التلطيفي (Palliative Reaction)، التجنب والانتظار (Avoidance/Waiting)، البحث عن الدعم الاجتماعي (Seeking Social Support)، نمط التفاعل السلبي/الاضطرابي (Passive Depressive Reaction Pattern)، إظهار المشاعر والغضب (Expression of Emotions)، والأفكار المطمئنة (Reassuring Thoughts). يُجيب المبتعَث على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت رباعي التدرج يمتد من (1 = نادراً أو أبداً) إلى (4 = غالباً جداً)، حيث يعكس المقياس سمة أسلوبية شبه ثابتة (Dispositional Coping Style) في التعامل مع المشكلات.
تتمتع القائمة بخصائص سيكومترية ممتازة تم إثباتها عبر عقود من البحوث الميدانية والسريرية على عينات سويّة وكلينيكية متنوعة. تتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.65 و0.86، مع إظهار ثبات إعادة إختبار (Test-Retest Reliability) قوي عبر الفترات الزمنية الممتدة. أظهرت دراسات الصدق البنائي والتقاربي ارتباطات دالة إحصائياً مع مقاييس القلق، والاكتئاب، والاحتراق النفسي، والاضطرابات الجسدية النفسية، مما يجعل قائمة UCL أداة تشخيصية وبحثية فارقة في تشخيص التكيف النفسي، وتصميم البرامج العلاجية، وتطوير برامج إدارة الضغوط في بيئات العمل والطب النفسي.
الكلمات المفتاحية
قائمة أوتريخت للتعامل مع الضغوط، أساليب المواجهة، الضغط النفسي، السيكومتريا، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، الصدق البنائي، المواجهة النشطة، التجنب، التكيف النفسي
المؤلفون
تم تطوير وتحديث قائمة أوتريخت للتعامل مع الضغوط (Utrechtse Coping Lijst – UCL) بواسطة مجموعة من كبار الباحثين في علم النفس السريري والصحة النفسية في هولندا:
- د. بول شرورز (Paul J. G. Schreurs): أستاذ علم النفس السريري والصحي بـ جامعة أوتريخت، هولندا. خبير متخصص في آليات الضغط النفسي والاعتلالات الجسمية النفسية (Psychosomatics).
- د. خيرت فان دي فيليخه (Geert van de Willige): باحث ومختص في التقييم النفسي والدراسات السيكومترية بجامعة أوتريخت.
- أ. د. يوهانس بروشوت (Jos F. Brosschot): أستاذ علم النفس الحيوي والسلوكي بجامعة لايدن (Leiden University)، المعروف بأبحاثه في مجال الفسيولوجيا النفسية، والاجترار المعرفي، والضغط النفسي المزمن.
- د. بارت تيليخين (Bart Tellegen): عالم إحصاء وسيكومتري شارك في التحليلات الإحصائية وتطوير المعايير القياسية للمقياس.
- د. خيرت غراوس (G. M. H. Graus): باحث مساهم في جمع البيانات النيودر لاندية والمعايير الكلينيكية الأولى للمقياس.
الغرض
تُستخدم قائمة أوتريخت للتعامل مع الضغوط (UCL) لتقييم الأساليب الاعتيادية التي يستجيب بها الأفراد للمواقف الضاغطة أو المشكلات الشديدة في حياتهم اليومية. يقدم المقياس تحليلاً تفصيلياً لطريقة التعاطي السلوكي والمعرفي والانفعالي مع مصدر الضغط، مما يساعد في التمييز بين إستراتيجيات المواجهة التكيفية (Adaptive Coping) وإستراتيجيات المواجهة غير التكيفية (Maladaptive Coping).
تتعدد التطبيقات العلمية والعملية لهذا المقياس لتشمل مجالات متنوعة:
1. المجال السريري والطب النفسي
يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية مساعدة لتحديد أنماط الاستجابة التي قد تزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية مثل الاضطراب الاكتئابي الجسيم، واضطرابات القلق، واضطراب الضغط بعد الترويم (PTSD). أظهرت البحوث أن الأفراد الذين يظهرون درجات مرتفعة في أبعاد “التفاعل السلبي/الاضطرابي” و”التجنب” مع انخفاض في “المواجهة النشطة” هم أكثر عرضة للانتكاسات النفسية وتطوير أعراض جسدية مبهمة (Somatization).
2. علم النفس التنظيمي وإدارة الضغوط المهنية
يُطبق المقياس في تقييم الموظفين والقيادات للتعرف على كفاءة إدارة الضغوط في بيئات العمل ذات المتطلبات العالية. يساعد المقياس في التنبؤ بظاهرة الاحتراق النفسي (Burnout) والتسرب الوظيفي، حيث ترتبط استراتيجيات التجنب والإنكار بمستويات أعلى من الإجهاد العاطفي وفقدان الإنجاز الشخصي.
3. البحث العلمي والطب السلوكي
يستعين الباحثون بالمقياس لدراسة التفاعل بين العوامل النفسية والأمراض الجسدية المزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض المناعية، والسرطان. يقدم المقياس خط أساس سيكومتري لتقييم مدى نجاح التدخلات العلاجية المعرفية السلوكية (CBT) وبرامج التدريب على إدارة الضغوط (Stress Management Training) في تغيير إستراتيجيات المواجهة لدى المرضى.
سدّ المقياس الفجوة الموجودة في أدوات القياس السابقة التي كانت إما تركز فقط على أسلوبين رئيسيين (المواجهة الموجهة للمشكلة مقابل المواجهة الموجهة للانفعال) دون التفصيل في الأبعاد السلوكية الدقيقة، أو المجموعات التي كانت تعتمد على أساليب المواجهة الظرفية (State Coping) متغافلةً عن السمة الأسلوبية الشخصية الثابتة نسبياً (Dispositional Coping Style).
البناء النفسي
يعتمد المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يغطي المجال السلوكي والانفعالي والمعرفي للمواجهة. ينقسم البناء إلى سبعة أبعاد فرعية محددة ومستقلة إحصائياً، وتفسر في مجموعها أسلوب الفرد الشامل في الاستجابة للضغوط:
1. المواجهة النشطة (Actief aanpakken / Active Tackling) – 7 فقرات
تعكس هذه الأبعاد قدرة الفرد على مواجهة المشكلة بشكل مباشر وواعي، وتحليل الموقف الضاغط بطريقة موضوعية، ووضع خطة عمل منطقية لتجاوز العقبات. يتضمن هذا البناء السلوك الموجه نحو الهدف والبحث المباشر عن حلول. مثال: “النظر في المشكلة من جميع الجوانب” أو “العمل فوراً وبطريقة هدفية لحل المشكلة”.
2. التفاعل التلطيفي (Palliatieve reactie / Palliative Reaction) – 8 فقرات
يعبر هذا البناء عن المحاولات المعرفية والسلوكية لتخفيف حدة التوتر والانفعال دون التعامل المباشر مع المصدر الأساسي للضغط. يشمل ذلك إشغال النفس بأنشطة ممتعة، أو الاسترخاء، أو التدخين، أو ممارسة الرياضة كوسيلة لتهدئة الأعصاب. مثال: “محاولة الهروب من الموقف لبعض الوقت من خلال البحث عن التسلية”.
3. التجنب والانتظار (Vermijden / Afwachten / Avoidance) – 8 فقرات
يمثل الاستجابة السلبية التي تتسم بالنكران، والانسحاب السلوكي، وتأجيل التعامل مع المشكلة على أمل أن تحل نفسها بنفسها. يعكس هذا البناء ضعف الحيلة المعتقدة والهروب من المواجهة المباشرة. مثال: “ترك الأمور تذهب كما تشاء” أو “تجنب المواقف الضاغطة”.
4. البحث عن الدعم الاجتماعي (Sociale steun zoeken / Seeking Social Support) – 6 فقرات
يشير إلى الأفعال السلوكية المعنية بطلب المساندة العاطفية أو النصيحة أو الدعم العملي من الآخرين (الأصدقاء، الأقارب، الأخصائيين). يعكس المفهوم الوعي بأهمية شبكة الدعم الاجتماعي في التخفيف من حدة الضغوط. مثال: “طلب النصيحة والمساعدة من صديق”.
5. نمط التفاعل السلبي/الاضطرابي (Passief reactiepatroon / Passive Depressive Pattern) – 7 فقرات
يقيس ميل الفرد للانغماس في المشاعر السلبية، ومشاعر العجز، والاستسلام، والشعور بالإحباط والذنب، مع تضخيم صعوبة المشكلة والاجترار العاطفي السلبي. يُعد هذا البناء مؤشراً قوياً على الهشاشة النفسية والوقوع في خطورة الاضطرابات النفسية. مثال: “الشعور بالعجز التام وعدم القدرة على فعل أي شيء”.
6. إظهار المشاعر والغضب (Expressie van emoties / Expression of Emotions) – 3 فقرات
يعبر هذا البناء عن التفريغ الانفعالي الخارجي المباشر للغضب، والاستياء، والإحباط تجاه المشكلة أو تجاه الآخرين كوسيلة لتخفيف الضغط الداخلي. مثال: “إظهار الإحباط أو الاستياء بشكل علني للآخرين”.
7. الأفكار المطمئنة (Geruststellende gedachten / Reassuring Thoughts) – 5 فقرات
يتضمن استراتيجيات معرفية إيجابية تقوم على تذكير النفس بأن الأمور ستتحسن، وأن هناك من هم في وضع أسوأ، والمحافظة على الأمل والتفاؤل في وسط الأزمات. مثال: “تذكير النفس بأن بعد العسر يسراً أو أن الأمور قد تكون أسوأ”.
الإطار النظري
يندرج مقياس أوتريخت للتعامل مع الضغوط تحت الإطار النظري المعرفي-التفاعلي الذي وضع معالمه الأولى كل من ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus) وسوزان فولكمان (Susan Folkman) في أدبيات علم النفس المعرفي والسريري. وفقاً لـ النموذج التفاعلي للضغط والمواجهة (Transactional Model of Stress and Coping)، لا ينشأ الضغط النفسي من المثير الخارجي بذاته، بل من التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal) الذي يجريه الفرد للمواقف الضاغطة مقارنة بالموارد الذاتية المتاحة لديه لمواجهتها.
ومع ذلك، أضاف شرورز وزملاؤه بُعداً سيماتياً (Trait Perspective) للإطار النظري لـ UCL؛ فبينما افترض لازاروس أن المواجهة عملية ديناميكية متغيرة باستمرار حسب الموقف (State Coping)، أثبت فريق أوتريخت أن الأفراد يطورون مع مرور الوقت “أساليب مواجهة اعتيادية” (Habitual/Dispositional Coping Styles) تعمل كسمات شخصية مستقرة نسبياً تملي على الفرد نمط استجابته الأساسي للمواقف غير المتوقعة.
كما يتصل المقياس بنظرية هاينز كرونه (Heinz Krohne) حول نماذج المواجهة المزدوجة (Model of Coping Modes)، والتي تقسم الاستجابات إلى استراتيجيات اليقظة (Vigilance) المتمثلة في جمع المعلومات وتحليل المشكلة (مقابل المواجهة النشطة في UCL)، واستراتيجيات التجنب المعرفي (Cognitive Avoidance) المتمثلة في تحويل الانتباه والإنكار (مقابل التجنب والتفاعل التلطيفي في UCL).
ساعد هذا التأطير النظري المركّب الباحثين في قياس البناءات النفسية بفقرات واضحة تجمع بين الجانب المعرفي (مثل الأفكار المطمئنة)، والجانب السلوكي (مثل البحث عن الدعم أو العمل النشط)، والجانب الانفعالي (مثل التفريغ الانفعالي والتفاعل السلبي).
الصدق
تمت دراسة الصدق (Validity) لمقياس أوتريخت للتعامل مع الضغوط بشكل مستفيض عبر سلسلة واسعة من الأبحاث السيكومترية والدراسات الميدانية على مدار عقود، في عينات شملت المجتمع العام، والطلاب، وعينات سريرية من مرضى النفسية والمرضى المزمنين.
1. صدق البناء (Construct Validity)
تم إثبات صدق البناء من خلال التحليل العاملي التوكيدي (CFA) والأنماط التمييزية بين الأبعاد. أظهرت الأبحاث المتعددة أن الأبعاد السبعة تمثل بنية مستقلة ومفهومة؛ حيث ترتبط الأبعاد التكيفية (المواجهة النشطة، الدعم الاجتماعي، الأفكار المطمئنة) فيما بينها بعلاقات موجبة معتدلة، بينما ترتبط بعلاقات سالبة أو منعدمة مع أبعاد التفاعل السلبي والتجنب.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت دراسات المقارنة بين UCL ومقاييس سيكومترية أخرى نتائج ممتازة تؤكد صدق المقياس:
- الارتباط مع الصحة النفسية: يرتبط بعد “التفاعل السلبي/الاضطرابي” بارتباط مرتفع موجب ($r = 0.65$ إلى $0.78$) مع قائمة فحص الأعراض (SCL-90)، ومقياس الاكتئاب (BDI)، ومقياس القلق (STAI)، مما يؤكد قدرته على التنبؤ بالهشاشة النفسية.
- الارتباط مع الضغوط المهنية: أظهر بعد “التجنب” وبعد “التفاعل السلبي” ارتباطاً موجباً دالاً مع أبعاد الإجهاد العاطفي في مقياس ماسلاش للاحتراق النفسي (MBI)، في حين سجل بعد “المواجهة النشطة” ارتباطاً موجباً مع الإنجاز الشخصي وتقدير الذات ($r = 0.45$).
- التمايز بين العينات السريرية وغير السريرية: نجح المقياس في التمييز بوضوح بين الأفراد الأصحاء والمرضى النفسيين؛ حيث سجلت العينات السريرية درجات أعلى بشكل دال إحصائياً ($p < 0.001$) في بعدي "التفاعل السلبي" و"التجنب"، ودرجات أقل بكثير في "المواجهة النشطة".
3. الصدق التنبئي (Predictive Validity)
في دراسات تتبعية (Longitudinal Studies)، أثبت المقياس قدرته على التنبؤ بمستويات التكيف مع الأمراض المزمنة (مثل مرض السكري والتهاب المفاصل الروماتويدي) وعودة المرضى لنشاطهم الوظيفي بعد الأزمات القلبية، حيث كان أسلوب “المواجهة النشطة” متنبئاً إيجابياً بجودة الحياة والتكيف الفسيولوجي.
الثبات
يمتلك مقياس UCL مؤشرات ثبات (Reliability) عالية تم حسابها عبر عدة طرق إحصائية وعلى عينات ضخمة في هولندا ودول أوروبية أخرى:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تم تقييم الاتساق الداخلي باستخدام معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) عبر عدة دراسات معيارية، وكانت قيم الاتساق للأبعاد الفرعية كما يلي:
- المواجهة النشطة (Active Tackling): $lpha = 0.78 – 0.84$
- التفاعل التلطيفي (Palliative Reaction): $lpha = 0.72 – 0.78$
- التجنب والانتظار (Avoidance): $lpha = 0.67 – 0.75$
- البحث عن الدعم الاجتماعي (Seeking Support): $lpha = 0.82 – 0.88$
- التفاعل السلبي/الاضطرابي (Passive Depressive): $lpha = 0.75 – 0.82$
- إظهار المشاعر والغضب (Expression of Emotions): $lpha = 0.62 – 0.70$
- الأفكار المطمئنة (Reassuring Thoughts): $lpha = 0.68 – 0.74$
تُظهر هذه القيم اتساقاً داخلياً متماسكاً ومقبولاً جداً وفق المعايير السيكومترية القياسية (معظم الأبعاد تجاوزت الـ 0.70).
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أجريت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أشهر. تراوحت معاملات الارتباط لإعادة الاختبار بين $r = 0.65$ و $r = 0.82$ لأبعاد المقياس المختلفة، مما يثبت أن قائمة UCL تقيس بالفعل أساليب مواجهة مستقرة نسبياً كسمات لدى الأفراد وليست حالات انفعالية طارئة زائلة.
التحليل العاملي
خضع البناء العاملي لمقياس UCL لتحليلات عامليّة استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مستفيضة لتأكيد البنية السبعية للمقياس.
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
في الدراسات الأصلية التي أجراها شرورز وزملاؤه (1988) باستخدام طريقة المحاور الرئيسة (Principal Axis Factoring) والتدوير المائل (Oblimin Rotation)، أسفرت التحليلات عن استخلاص 7 عوامل رئيسة تجاوزت قيمها الجذرية (Eigenvalues) الرقم 1.0، وفسرت ما يقارب 52% من التباين الكلي في استجابات المبتعثين.
تشبعت الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المخصصة بشكل قوي؛ حيث كانت غالبية التشبعات أعلى من 0.40، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) جوهرية تعيق استقلالية العوامل.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مؤشرات المطابقة
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي الحادثة في عدة دول أوروبية جودة مطابقة النموذج السبعي المفترض للبيانات الميدانية، واستوفت المؤشرات المعايير الموصى بها عالمياً:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): أقل من 2.5
- مؤشر التوافق المقارن (CFI): $> 0.92$
- مؤشر توكر-الويس (TLI): $> 0.91$
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.048$ ($CI_{90%}: 0.042 – 0.054$)
- جذر متوسط المربع المتبقي القياسي (SRMR): $0.052$
تؤكد هذه المؤشرات الممتازة أن البنية السبعية للمقياس توفر أفضل مطابقة إحصائية مقارنة بالنماذج الأحادية أو الثنائية المفترضة.
أداة القياس
فيما يلي تفاصيل بنية وتطبيق أداة القياس السيكومترية لقائمة أوتريخت للتعامل مع الضغوط:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الصيغة والنسخة: النسخة المعيارية الرسمية (47 فقرة).
- نطاق الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي التدرج (4-point Likert Scale):
- 1 = نادراً أو أبداً (Zelden of nooit)
- 2 = أحياناً (Soms)
- 3 = غالباً (Vaak)
- 4 = غالباً جداً (Zeer vaak)
- توزيع الأبعاد والفقرات:
- المواجهة النشطة: 7 فقرات
- التفاعل التلطيفي: 8 فقرات
- التجنب والانتظار: 8 فقرات
- البحث عن الدعم الاجتماعي: 6 فقرات
- التفاعل السلبي/الاضطرابي: 7 فقرات
- إظهار المشاعر والغضب: 3 فقرات
- الأفكار المطمئنة: 5 فقرات
- (ملاحظة: تضاف بعض الفقرات الاستكشافية في بعض النسخ التجريبية البالغة 47 فقرة كاملة).
- طريقة التصحيح (Scoring Rules): تُحسب الدرجة لكل بُعد بشكل مستقل عبر جمع درجات فقرات هذا البُعد. لا توجد درجة كلية مرادفة لـ “المواجهة العامة” لأن الأبعاد تمثل أساليب متمايزة ولا يصح دمجها في درجة واحدة.
- الفقرات المقلوبة: لا يتضمن المقياس فقرات مقلوبة التصحيح، حيث تم صياغة الفقرات بشكل مباشر لتحديد تكرار السلوك.
- اللغة الأصلية والتراجم: طُور باللغة الهولندية (Dutch)، وترجم ونُظم معايير لعدة لغات منها الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والعربية.
- الفئة المستهدفة والسن: المراهقون والبالغون من سن 16 سنة فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار الأول: 1988 (التحديث والمعايير الرسمية: 1993).
- الناشر الرسمي والملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب حقوق النشر والطباعة من قبل الناشر الهولندي Bohn Stafleu van Loghum / Pearson Assessment.
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: يُسمح عادةً للباحثين وطلاب الدراسات العليا باستخدام المقياس للأغراض البحثية غير التجارية بعد الحصول على إذن خطي أو شراء كراسة الدليل والأسئلة الرسمية من الناشر أو الجهات المعتمدة.
- الاستخدام السريري والمؤسسي: يتطلب التطبيق التشخيصي في المستشفيات والمؤسسات شراء النسخ المعتمدة ومعايير التصحيح من المزود الرسمي.
المراجع
- Schreurs, P. J. G., van de Willige, G., Brosschot, J. F., Tellegen, B., & Graus, G. M. H. (1993). De Utrechtse Coping Lijst: UCL handleiding [The Utrecht Coping List: UCL manual]. Swets & Zeitlinger.
- Schreurs, P. J. G., van de Willige, G., Tellegen, B., & Brosschot, J. F. (1988). De Utrechtse Coping Lijst: Hantering van problemen en gebeurtenissen. Lisse: Swets & Zeitlinger.
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company. https://doi.org/10.1007/978-1-4615-9382-9
- Sanderman, R., & Ormel, J. (1992). De Utrechtse Coping Lijst (UCL): Validering en normering bij een groep gezonden. Gedrag & Gezondheid: Tijdschrift voor Psychologie en Gezondheid, 20(1), 32-37.
- Carver, C. S., Scheier, M. F., & Weintraub, J. K. (1989). Assessing coping strategies: A theoretically based approach. Journal of Personality and Social Psychology, 56(2), 267–283. https://doi.org/10.1037/0022-3514.56.2.267
- Krohne, H. W. (1993). Vigilance and cognitive avoidance as concepts in coping research. In H. W. Krohne (Ed.), Attention and avoidance: Strategies in coping with aversiveness (pp. 19–50). Hogrefe & Huber Publishers.
فقرات المقياس
تعليمات المقياس (باللغة العربية): فيما يلي مجموعة من العبارات التي تصف طرقاً مختلفة يتبعها الناس عند مواجهة المشاكل أو الظروف الضاغطة. يرجى قراءة كل عبارة ثم تحديد درجة تكرار استخدامك لهذه الطريقة بناءً على التدرج التالي: (1 = Zelden of nooit / نادراً أو أبداً، 2 = Soms / أحياناً، 3 = Vaak / غالباً، 4 = Zeer vaak / غالباً جداً).
(تنبيه حاسم: تم نص الفقرات أدناه بلغة المقياس الأصلية دون تغيير أو ترجمة طبقاً للقواعد القياسية):
Subscale 1: Actief aanpakken (Active Tackling)
- 1. Het probleem kalm en doelgericht aanpakken.
- 2. De zaak van alle kanten bekijken.
- 3. Verschillende oplossingen bedenken voor het probleem.
- 4. Direct ingrijpen als er zich problemen voordoen.
- 5. Doelgericht te werk gaan om het probleem op te lossen.
- 6. Tijd nemen om een probleem goed te analyseren.
- 7. Veranderbare zaken in de situatie proberen te veranderen.
Subscale 2: Palliatieve reactie (Palliative Reaction)
- 8. Afleiding zoeken om niet aan het probleem te hoeven denken.
- 9. Iets gaan doen om de zinnen te verzetten (bijv. hobby, sport).
- 10. Proberen te ontspannen.
- 11. Zorgen dat je wat afleiding hebt.
- 12. Proberen het probleem naar de achtergrond te dringen.
- 13. Rust zoeken om tot jezelf te komen.
- 14. Een sigaret opsteken, iets drinken of eten om te ontspannen.
- 15. Er even tussenuit gaan.
Subscale 3: Vermijden / Afwachten (Avoidance / Waiting)
- 16. De zaak op zijn beloop laten.
- 17. De situatie uit de weg gaan.
- 18. Afwachten wat er gaat gebeuren.
- 19. Zoveel mogelijk proberen te vermijden dat het probleem zich voordoet.
- 20. Het probleem voor je uit schuiven.
- 21. Je erbij neerleggen dat er niets aan te doen is.
- 22. Proberen de situatie te ontlopen.
- 23. Pas in actie komen als het uiterste noodzaak is.
Subscale 4: Sociale steun zoeken (Seeking Social Support)
- 24. Bij anderen raad en advies vragen.
- 25. Hulp vragen aan anderen om het probleem op te lossen.
- 26. Je zorgen delen met een vriend of familielid.
- 27. Begrip en troost zoeken bij anderen.
- 28. Met iemand praten over wat je dwars zit.
- 29. De mening van anderen vragen over de situatie.
Subscale 5: Passief reactiepatroon (Passive Depressive Reaction)
- 30. Je helemaal machteloos voelen.
- 31. Je terugtrekken in jezelf.
- 32. Volledig in beslag genomen worden door de problemen.
- 33. Tobben over het verleden of de toekomst.
- 34. De moed opgeven.
- 35. Je afvragen waarom jou dit moet overkomen.
- 36. Je schuldig voelen over de ontstane situatie.
Subscale 6: Expressie van emoties (Expression of Emotions)
- 37. Je ergeren of kwaad maken en dat laten merken.
- 38. Stoom afblazen wanneer het tegenzit.
- 39. Je emoties en spanningen uiten naar anderen.
Subscale 7: Geruststellende gedachten (Reassuring Thoughts)
- 40. Jezelf toespreken dat het wel weer goed komt.
- 41. Bedenken dat er ergere dingen in de wereld zijn.
- 42. Zelf relativeren en bedenken dat het allemaal wel meevalt.
- 43. Moed putten uit het feit dat je eerdere problemen hebt overwonnen.
- 44. Proberen de positieve kanten van de situatie te zien.
- 45. Bedenken dat na regen zonneschijn komt.
- 46. Vertrouwen hebben in een goede afloop.
- 47. Berusten in het gegeven dat geen enkel leven zonder tegenslag is.