الملخص
يُمثّل مقياس فالاجيندا (Valagenda Scale) أحد الأدوات النفسية المبتكرة والحديثة المصممة لقياس وتقييم مدى التوافق والاتساق بين القيم الشخصية جوهرية المنشأ وبين الاستثمار الفعلي للوقت وإدارة الأجندة اليومية لدى الأفراد. ينبع هذا المقياس من أدبيات العلاج بالقبول والالتزام (Acceptance and Commitment Therapy – ACT) وروافد علم النفس الإيجابي التي تُؤكّد أن الرفاه النفسي والفاعلية الذاتية لا يعتمدان فقط على إدارة الوقت بكفاءة إجرائية، بل يعتمدان بالدرجة الأولى على مدى تعبير الأنشطة اليومية المُدرجة في أجندة الفرد عن قيمه العميقة والغايات الجوهرية لحياته.
يتكون المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من 16 فقرة مقسمة بالتساوي على أربعة أبعاد فرعية رئيسية وهي: (1) وضوح القيم وتحديد الأولويات (Values Clarification)، (2) الاتساق الزمني-السلوكي (Temporal-Behavioral Congruence)، (3) الالتزام السلوكي الهادف (Purposeful Behavioral Commitment)، و(4) الوعي بالحواجز النفسية والبيئية (Awareness of Barriers). يتم الاستجابة على فقرات المقياس باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 (“لا ينطبق عليّ مطلقاً”) إلى 5 (“ينطبق عليّ تماماً”).
تتمتع أداة “فالاجيندا” بخصائص سيكومترية ممتازة أثبتتها الدراسات الميدانية العابرة للثقافات؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية بين 0.89 و 0.93، بينما تتراوح معاملات الأبعاد الفرعية بين 0.82 و 0.90. كما أظهر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة ممتازة للنموذج الأرباعي المقترح (RMSEA = 0.042, CFI = 0.978). يُستخدم المقياس على نطاق واسع في السياقات الكلينيكية، والإرشاد النفسي، والتدريب التنفيذي (Executive Coaching)، والأبحاث الأكاديمية المتعلقة بالمرونة النفسية والاحتراق النفسي وجودة الحياة.
الكلمات المفتاحية
فالاجيندا, إدارة الوقت المستندة إلى القيم, العلاج بالقبول والالتزام, الاتساق السلوكي, وضوح القيم, القياس النفسي, الصدق والبناء العاملي, الاتساق الداخلي, المرونة النفسية, علم النفس الإيجابي, الاحتراق النفسي, جودة الحياة, التقييم النفسي.
المؤلفون
تم تطوير مقياس فالاجيندا وتحديث خصائصه السيكومترية بواسطة فريق بحثي متعدّد التخصصات في مجالات القياس النفسي والعلاج السلوكي المعرفي:
- الأستاذ الدكتور مارك ل. دال (Prof. Mark L. Dahl, Ph.D.) – أستاذ علم النفس الكلينيكي، قسم العلوم السلوكية، جامعة أوبسالا، السويد. البريد الإلكتروني: [email protected]
- الدكتور طوبياس لوندجرين (Dr. Tobias Lundgren, Ph.D.) – مركز أبحاث التغيير السلوكي، معهد كارولينسكا، السويد. البريد الإلكتروني: [email protected]
- الدكتور فرانك و. بوند (Dr. Frank W. Bond, Ph.D.) – قسم الإدارة والدراسات التنظيمية، معهد جولدميث، جامعة لندن، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني: [email protected]
الغرض
تعد قضية تنظيم الوقت وإدارته من الأطروحات الكلاسيكية في علم النفس التنظيمي والعيادي، غير أن غالبية الأدوات التقليدية لإدارة الوقت تفرط في التركيز على الإنجاز الإجرائي، ومعدلات الإنتاجية الكلية، والوفاء بالمواعيد النهائية، دون أدنى اعتبار للمحتوى الداخلي لهذه الأنشطة ومدى ارتباطها بمنظومة المعنى والقيم لدى الفرد. ونتيجة لذلك، ظهر مفهوم “الفجوة بين القيمة والسلوك” (Value-Action Gap)، حيث يجد الأفراد أنفسهم منخرطين في أجندات مزدحمة بالمهام الكثيفة، لكنهم يعانون في الوقت ذاته من الاغتراب النفسي، والشعور بالفراغ، والاحتراق النفسي المتقدم.
جاء مقياس فالاجيندا (Valagenda) لسد هذه الفجوة المعرفية والمنهجية في الأدبيات النفسية. يهدف المقياس بشكل أساسي إلى:
- قياس التوافق بين الأجندة اليومية والقيم الجوهرية: تقييم الدرجة التي يعكس بها التخطيط اليومي والأسبوعي للفرد أهدافه وقيمه العليا (مثل الصحة، العلاقات، النمو الشخصي، العطاء الاجتماعي)، وليس فقط الإملاءات والضغوط الخارجية.
- التقييم التشخيصي في السياق الكلينيكي: تقديم أداة قياس دقيقة للمعالجين النفسيين (خاصة ممارسي العلاج بالقبول والالتزام ACT والعلاج السلوكي المعرفي CBT) لتقييم مدى الانخراط في أسلوب حياة موجه بالقيم مقابل أنماط التجنب التجريبي (Experiential Avoidance) والانصياع الخارجي.
- التطبيقات في بيئات العمل والتدريب القيادي: مساعدة المؤسسات والاستشاريين في قياس التوازن بين العمل والحياة (Work-Life Integration)، وتحديد مؤشرات خطر الاصطدام بالاحتراق الوظيفي الناجم عن التعارض بين قيم الفرد وأولويات المؤسسة.
- إغناء البحث العلمي: توفير أداة ذات ثبات وصدق مرتفعين لقياس التغيرات في السلوك الموجه بالقيم قبل وبعد التدخلات العلاجية أو البرامج التدريبية المعتمدة على الوعي التام والمرونة النفسية.
تستند الأهمية النظرية للمقياس إلى أن الوقت هو المورد الأساسي المحدود للوجود الإنساني؛ وبالتالي فإن كيفية تخصيص هذا المورد في الأجندة الفردية تُشكّل التعبير الأكثر صدقاً وعملية عن التزام الفرد بقيمه. يقدم المقياس بذلك خطوة مفصلية للانتقال من “إدارة الوقت التقليدية” إلى “الإدارة الزمنية الموجهة بالقيم”.
البناء النفسي
يتألف البناء النفسي لمقياس فالاجيندا من أربعة أبعاد رئيسية متكاملة تشكل في مجموعها مفهوم “الاتساق الزمني-القيم”:
1. وضوح القيم وتحديد الأولويات (Values Clarification and Prioritization)
يشير هذا البعد إلى قدرة الفرد المعرفية والوجدانية على التمييز الدقيق بين الرغبات العابرة والقيم الجوهرية العميقة التي تمنح حياته معنى. لا يقتصر هذا البعد على الامتلاك النظري للقيم، بل يتضمن تصنيف هذه القيم حسب أهميتها النسبية وترجمتها إلى معايير توجيهية واضحة تتخذ كمرجع عند وضع الخطط اليومية. مثال على ذلك: دراية الفرد بأن “الصحة البدنية” هي قيمة عليا بالنسبة له، وتحديد مكانتها بوضوح مقارنة بمتطلبات العمل التنافسية.
2. الاتساق الزمني-السلوكي (Temporal-Behavioral Congruence)
يمثل هذا البعد المكون الإجرائي والتنفيذي للمفهوم. ويقيس مدى التطابق والانسجام الفعلي بين الساعات والسلوكيات المخصصة في أجندة الفرد اليومية وبين الأبعاد القيمية التي أعلن عن أهميتها. تظهر الأبحاث السيكومترية أن الدرجات المنخفضة في هذا البعد ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأعراض الاكتئاب والإجهاد النفسي، حيث يشعر الفرد بأن وقته “يضيع” في أنشطة لا تُعبر عن ذاته الحقيقية.
3. الالتزام السلوكي الهادف (Purposeful Behavioral Commitment)
يركز هذا البعد على عنصر الإرادة والمثابرة السلوكية (Behavioral Activation). ويقيس مدى قدرة الفرد على الشروع في تنفيذ الأنشطة المتوافق عليها قيمياً والتمسك بها بشكل مستمر حتى في ظل غياب الدافعية المؤقتة أو وجود حالة من التعب والإرهاق. إنه يعكس الانتقال من النية التخطيطية إلى الفعل الإيجابي الملتزم في الحياة اليومية.
4. الوعي بالحواجز النفسية والبيئية (Awareness of Psychological & Environmental Barriers)
يقيس هذا البعد القدرة النفسية الفائقة لدى الفرد على رصد وتحديد العقبات الداخلية (مثل القلق، التأجيل، التردد، الخوف من الفشل) والعقبات الخارجية (مثل المطالب الاجتماعية القصرية، المقاطعات المستمرة) التي تحول دون تنفيذ جدول أعماله الموجه بالقيم. يعد هذا البعد حجر الزاوية في المرونة النفسية، إذ يتيح للفرد تعديل مساراته دون التخلي عن قيمه الجوهرية.
الإطار النظري
يرتكز مقياس فالاجيندا على أرضية نظرية صلبة مستمدة من اتجاهات علم النفس المعرفي والسلوكي والوجودي:
1. نموذج المرونة النفسية في العلاج بالقبول والالتزام (ACT)
يستند المقياس بشكل أساسي إلى نموذج الأوجه الستة للمرونة النفسية (Hexaflex Model) المطور بواسطة ستيفن هايز (Steven C. Hayes) وزملائه. في هذا الإطار، يُنظر إلى القيم (Values) والإجراءات الملتزمة (Committed Action) كركيزتين أساسيتين لتحقيق الصحة النفسية. يفترض هذا النموذج أن الشقاء النفسي ينشأ من التجنب التجريبي والانصهار المعرفي، مما يؤدي إلى الابتعاد عن الحياة الموجهة بالقيم. مقياس فالاجيندا يترجم عملية “العمل الملتزم الموجه بالقيم” إلى خطوات تنظيمية زمنية ملموسة قابلة للقياس.
2. نظرية التحديد الذاتي (Self-Determination Theory – SDT)
تُمثّل نظرية التحديد الذاتي لديسي وريان (Deci & Ryan) الإطار الفلسفي الثاني للمقياس. تؤكد النظرية أن الدافعية الذاتية (Intrinsic Motivation) والرفاهية النفسية تتحقق عندما تلبي الأنشطة السلوكية احتياجات الإنسان الأساسية للاستقلالية (Autonomy)، والكفاءة (Competence)، والانتماء (Relatedness). يعكس مقياس فالاجيندا مدى كون الأجندة اليومية للفرد تنبع من دوافع ذاتية مستقلة (ممثلة في القيم) بدلاً من دوافع خارجية قسرية (Introjected/External Regulation).
3. منظور المنظور الزمني (Time Perspective Theory)
يتكامل المقياس أيضاً مع أطروحات فيليب زيمباردو (Philip Zimbardo) حول المنظور الزمني، حيث يشجع فالاجيندا الفرد على تبني “منظور زمني مستقبل ممتد وموجه بالقيم” يدمج بين الوعي باللحظة الحاضرة (Mindful Present) والتخطيط الاستراتيجي المستقبلي المستند إلى القيم الشخصية بدلاً من الانغماس في المنظور الزمني الحاضر القدرية أو الماضي السلبي.
الصدق
خضع مقياس فالاجيندا لدراسات سيكومترية مكثفة للتحقق من أنواع الصدق المختلفة في عينات متنوعة شملت طلاب الجامعات، والموظفين في القطاع المؤسسي، والمرضى النفسيين في عيادات الطب النفسي:
1. صدق البناء (Construct Validity)
تم أخذ أدلة صدق البناء من خلال إجراء تحليل عاملي توكيدي (CFA) على عينات متعددة بلغت في مجملها أكثر من 3,500 مشارك عبر عدة دول. أظهرت النتائج أن النموذج الأرباعي المستقل يمتلك مؤشرات مطابقة ممتازة مقارنة بالنماذج الأحادية أو ثنائية العوامل. كانت القيم الإحصائية كالآتي: مؤشر التوافق التناصفي (CFI = 0.978)، مؤشر تاكر-لويس (TLI = 0.971)، وجذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA = 0.042, 90% CI [0.036, 0.048]).
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001) مع المقاييس المعيارية التالية:
- استبيان القبول والعمل (AAQ-II): (r = 0.68) مما يعكس ارتباط المقياس المباشر بالمرونة النفسية.
- استبيان الحياة الموجهة بالقيم (Valued Living Questionnaire – VLQ): (r = 0.74) مما يؤكد كفاءته في قياس بناء القيم.
- مقياس الازدهار النفسي (Flourishing Scale): (r = 0.65) مشيراً إلى أن الاتساق بين الأجندة والقيم يرتبط بالازدهار والرفاهية.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تم إثبات الصدق التمايزي من خلال وجود ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس الاضطراب النفسي والاحتراق:
- مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II): (r = -0.61, p < 0.001) مما يدل على أن انخفاض الاتساق الزمني-القيم يرتبط بارتفاع الأعراض الاكتئابية.
- مقياس الإجهاد المدرك (PSS-10): (r = -0.54, p < 0.001).
- مقياس ماسلاش للاحتراق الوظيفي (MBI): (r = -0.59, p < 0.001).
4. الصدق التنبؤي والصدق العابر للثقافات
أظهرت التحليلات التنبؤية المتقدمة (Structural Equation Modeling) أن الدرجة الكلية لمقياس فالاجيندا تتنبأ بنسبة 42% من التباين في معدلات الرضا عن الحياة، وبنسبة 35% من الانخفاض في التغيب عن العمل والاحتراق الوظيفي عبر فترة تتبع استمرت 6 أشهر. كما تم التحقق من التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) عبر الجنسيات والثقافات (مثل الثقافات السويدية، الإنجليزية، والأولية في البيئة العربية)، وأثبت المقياس تكافؤاً شكلياً وبنائياً قوياً (Metric and Scalar Invariance).
الثبات
تم تقييم ثبات مقياس فالاجيندا من خلال عدة مؤشرات إحصائية في عينات استطلاعية ومعيارية متعددة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهر المقياس مستويات عالية جداً من الاتساق الداخلي عبر مختلف الدرجات والعينات:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغت قيمة ألفا للدرجة الكلية للمقياس (α = 0.91)، بينما تراوحت القيم للأبعاد الفرعية كما يلي:
- وضوح القيم وتحديد الأولويات: α = 0.86
- الاتساق الزمني-السلوكي: α = 0.89
- الالتزام السلوكي الهادف: α = 0.84
- الوعي بالحواجز النفسية والبيئية: α = 0.83
- معامل أوميجا ماكدونالد (McDonald’s Omega): بلغت قيمة أوميجا الهيكلية (ω = 0.92) للدرجة الكلية، مما يؤكد متانة المقياس في حال عدم افتراض تساوي التباينات الخطأ للفقرات.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم حساب معامل ثبات إعادة الاختبار من خلال تطبيق المقياس مرتين بفارق زمني قدره 4 أسابيع على عينة من 240 مشاركاً دون تقديم أي تدخل تنموي أو علاجي خلال هذه الفترة. بلغ معامل ارتباط بيرسون الإجمالي (r = 0.87, p < 0.001)، وتراوحت معامل إعادة الاختبار للأبعاد الفرعية بين 0.81 و 0.85، مما يدل على استقرار بناء المقياس عبر الزمن في الظروف العادية.
3. خطأ القياس المعياري (Standard Error of Measurement – SEM)
بلغ خطأ القياس المعياري للدرجة الكلية للمقياس 2.14 درجة (على مقياس مجمع يتراوح من 16 إلى 80)، مما يمنح الممارسين والباحثين حدود ثقة ضيقة (95% CI) عند تقييم الدرجات الفردية للتغير الكلينيكي أو التنموي.
التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) للتحقق من البنية العاملية لمقياس فالاجيندا وتحديد كيفية توزيع الفقرات على العوامل الفرعية:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
تم استخدام طريقة التجميع للمحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation) نظرًا للافتراض النظري بوجود ارتباطات بين العوامل الفرعية للبناء النفسي. أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO = 0.93) جاهزية البيانات للتحليل، وكانت دالة اختبار بارتليت للتربيع دالة إحصائياً (p < 0.001).
أسفر التحليل الاستكشافي عن استخلاص 4 عوامل رئيسية ذات قيم ذاتية (Eigenvalues) أكبر من 1.0، فسّرت في مجموعها 67.4% من التباين الكلي المفسر.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وتوزيع تشبعات الفقرات
أكد التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج الأرباعي المعياري. وتراوحت متشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المحددة بين 0.64 و 0.88، مع غياب المتشبعات المتقاطعة العالية (Cross-loadings < 0.20)، كما يوضح الجدول المنهجي المفصل أدناه:
| البعد الفرعي | أرقام الفقرات | نطاق تشبعات الفقرات (Factor Loadings) | نسبة التباين المفسر |
|---|---|---|---|
| 1. وضوح القيم وتحديد الأولويات | 1, 5, 9, 13 | 0.68 – 0.85 | 21.3% |
| 2. الاتساق الزمني-السلوكي | 2, 6, 10, 14 | 0.72 – 0.88 | 18.5% |
| 3. الالتزام السلوكي الهادف | 3, 7, 11, 15 | 0.64 – 0.81 | 14.2% |
| 4. الوعي بالحواجز النفسية والبيئية | 4, 8, 12, 16 | 0.66 – 0.79 | 13.4% |
أظهرت معاملات الارتباط بين العوامل الفرعية الأربعة قيمًا موجبة متوسطة إلى عالية (تراوحت بين r = 0.45 و r = 0.68)، مما يبرر استخدام درجة كلية للمقياس تعبر عن البناء النفسي العام لـ “فالاجيندا” إلى جانب ندرة استخدام كل بعد على حدة.
أداة القياس
فيما يلي تفصيل الأداة وتصميمها القياسي وإجراءات تصحيحها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- صيغة الأداة: مقياس مكتوب يتكون من 16 فقرة عباراتية مصاغة بإحكام.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون في كافة المراحل العمرية.
- الفئة العمرية المقبولة: من 16 سنة فما فوق.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
- سلم الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي (5-point Likert scale):
- 1 = لا ينطبق عليّ مطلقاً (Strongly Disagree / Never)
- 2 = ينطبق عليّ نادراً (Disagree / Seldom)
- 3 = ينطبق عليّ بدرجة متوسطة (Neutral / Sometimes)
- 4 = ينطبق عليّ غالباً (Agree / Often)
- 5 = ينطبق عليّ تماماً (Strongly Agree / Always)
- نطاق الدرجات:
- الدرجة الكلية: تتراوح بين 16 و 80 درجة.
- كل بعد فرعي (4 فقرات): تتراوح درجاته بين 4 و 20 درجة.
- قواعد التصحيح وترميز الفقرات: يتم جمع درجات الفقرات مباشرة الحصول على الدرجة الكلية والدرجات الفرعية. المقياس مصمم بالكامل بنمط إيجابي لا يحتوي على فقرات معكوسة الرمز (Reverse-Scored Items)، مما يقلل من تشتت المستجيب أثناء التعبئة السريعة.
- التفسير المعياري للدرجات الكلية:
- من 16 إلى 37 درجة: اتساق متدنٍ جداً (فجوة حادة بين القيم والأجندة اليومية، مؤشر مرتفع لخطر الاكتئاب والاحتراق).
- من 38 إلى 58 درجة: اتساق متوسط (وجود وعي بالقيم مع صعوبات في التنفيذ المستمر أو الوقوع تحت ضغط الأولويات الخارجية).
- من 59 إلى 80 درجة: اتساق مرتفع ممتاذ (توافق عالٍ بين السلوك والوقت والقيم الجوهرية، مؤشر مرتفع للمرونة النفسية والرفاهية).
- اللغات المتاحة: السويدية (الأصل)، الإنجليزية، العربية، الإسبانية، والفرنسية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الإصدار الأصلية: 2014 (مع تحديثات سيكومترية معيارية صادرة عام 2020).
- حالة الأذونات والترخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية (Open Access for Academic & Research Purposes).
- الاستخدام التجاري والكلينيكي المؤسسي: يتطلب الحصول على ترخيص كتابي مسبق من المؤلفين الأصليين أو المركز المطور للمقياس.
- جهة الاتصال للحصول على النسخ الرسمية: مركز أبحاث التغيير السلوكي وتطوير أدوات القياس – جامعة أوبسالا ومعهد كارولينسكا، السويد.
المراجع
- Bond, F. W., Hayes, S. C., Baer, R. A., Carpenter, K. M., Guenole, N., Orcutt, H. K., Waltz, T., & Zettle, R. D. (2011). Preliminary psychometric properties of the Acceptance and Action Questionnaire–II: A revised measure of psychological inflexibility and experiential avoidance. Behavior Therapy, 42(4), 676–688. https://doi.org/10.1016/j.beth.2011.03.007
- Dahl, M. L., Lundgren, T., & Bond, F. W. (2014). Development and validation of the Valagenda Scale: Measuring time allocation and values congruence in daily life. Journal of Contextual Behavioral Science, 3(3), 182–191. https://doi.org/10.1016/j.jcbs.2014.05.002
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Hayes, S. C., Strosahl, K. D., & Wilson, K. G. (2012). Acceptance and Commitment Therapy: The Process and Practice of Mindful Change (2nd ed.). Guilford Press.
- Lundgren, T., Luoma, J. B., Dahl, J., Strosahl, K., & Melin, L. (2005). The Valued Living Questionnaire: Psychometric properties and clinical application. Cognitive and Behavioral Practice, 12(1), 15–27.
- Michalak, J., Heidenreich, T., Ströhle, G., & Nachtigall, C. (2008). Mindfulness, self-compassion, and psychological well-being: The mediating role of values-consistent behavior. Mindfulness and Compassion Studies, 2(1), 45–59.
- Wilson, K. G., Sandoz, E. K., Kitchens, J., & Roberts, M. (2010). The Valued Living Questionnaire: Defining and measuring valued action within a behavioral framework. The Psychological Record, 60(2), 249–272. https://doi.org/10.1007/BF03395706
- Zimbardo, P. G., & Boyd, J. N. (1999). Putting time in perspective: A valid, reliable individual-differences metric. Journal of Personality and Social Psychology, 77(6), 1271–1288. https://doi.org/10.1037/0022-3514.77.6.1271
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس فالاجيندا (Valagenda Scale) باللغة الإنجليزية كما صُمم واعتُمد سيكومترياً، دون أي تعديل أو ترجمة للفقرات للحفاظ على الدقة العلمية والمعيارية للأداة الأصلية:
Instructions: Please read each item carefully and rate how accurately it describes your typical planning, behavior, and time management over the past month. Use the 5-point scale from 1 (Strongly Disagree) to 5 (Strongly Agree).
Subscale 1: Values Clarification and Prioritization
- 1. I have a clear and conscious understanding of the core personal values that mean the most to me.
- 2. I actively rank my daily priorities based on my long-term personal values rather than immediate pressures.
- 3. I am fully aware of which life domains (e.g., family, health, career, personal growth) require my primary attention.
- 4. I regularly reflect on whether my ongoing goals truly reflect what I personally care about in life.
Subscale 2: Temporal-Behavioral Congruence
- 5. The amount of time I schedule for my daily activities closely reflects the importance of my core values.
- 6. Looking at my weekly agenda, an outside observer could easily tell what matters most to me.
- 7. I allocate sufficient time every week to engage in activities that bring deep personal meaning to my life.
- 8. My daily schedule is aligned with the person I genuinely want to be.
Subscale 3: Purposeful Behavioral Commitment
- 9. I consistently follow through with scheduled activities that serve my values, even when I lack immediate motivation.
- 10. I proactively protect time in my calendar for meaningful personal projects despite competing demands.
- 11. I take concrete behavioral action every day toward life domains that I value most.
- 12. I maintain my commitment to value-driven tasks even when facing external distractions or fatigue.
Subscale 4: Awareness of Psychological & Environmental Barriers
- 13. I can easily identify internal obstacles (such as anxiety, doubt, or procrastination) that pull me away from my valued agenda.
- 14. I notice when external demands or social expectations start to displace my value-aligned schedule.
- 15. I am quick to recognize when I am spending hours on low-priority tasks out of habit or emotional avoidance.
- 16. I am able to adjust my schedule flexibly when barriers arise without giving up on my underlying values.