الملخص
يُعد مقياس الملف القيمي (Value Profile Scale) أحد الأدوات السيكومترية المتقدمة المصممة لتقييم البنية القيمية والتوجهات المعيارية لدى الأفراد داخل السياقات الاجتماعية، والتنظيمية، والأكاديمية. يستند المقياس إلى الأطر النظرية الرائدة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الإدراكي للقيم، ويهدف إلى رسم بروفايل دقيق للقيم الإنسانية الأساسية التي تحرك السلوك البشري وتوجه عمليات اتخاذ القرار. يقيس المقياس مجموعة من الأبعاد القيمية المتمايزة والمترابطة تشمل: التوجه الإنجازي، والامتثال والتقليد، والاستقلالية الذاتية، والاهتمام بالغير (الإيثار)، والانفتاح على التغيير، والنزعة المادية/الأمنية. يتألف المقياس من 44 فقرة مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتُجاب عبر مقياس ليكرت المتدرج من 1 (لا يمثلني على الإطلاق) إلى 6 (يمثلني تماماً) لتجنب الميل نحو نقطة الحياد المركزية. أظهرت التحليلات السيكومترية المكثفة عبر عينات معيارية متعددة مؤشرات ثبات ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.79 و0.91، مع ثبات إعادة الاختبار عبر فاصل زمني بلغ 4 أسابيع بقيم تراوحت بين 0.81 و0.88. كما برهنت دراسات الصدق العاملي والتقاربي والتمايزي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بالأداء القيادي، والالتزام التنظيمي، والرفاهية النفسية، مما يجعله أداة بالغة الأهمية للباحثين والممارسين في مجالات القياس النفسي، والتوجيه المهني، والدراسات الثقافية المقارنة.
الكلمات المفتاحية
مقياس الملف القيمي, القياس النفسي, سيكولوجية القيم, الاتساق الداخلي, التحليل العاملي التوكيدي, التوجهات المعيارية, السلوك التنظيمي, تقييم الشخصية, صدق البناء, الثبات السيكومتري.
المؤلفون
تم تطوير وتطوير النسخ المعيارية لمقاييس التنميط القيمي من قبل نخبة من علماء النفس الاجتماعي والقياس النفسي، استناداً إلى النماذج التأسيسية التي وضعها روبرت بالز (Robert F. Bales) وآرثر كوتش (Arthur S. Couch)، وتمت مراجعتها وتطويرها في الأطر البحثية الحديثة:
- روبرت فريد بالز (Robert Freed Bales, Ph.D.): أستاذ علم النفس الاجتماعي، قسم العلاقات الاجتماعية، جامعة هارفارد، كامبريدج، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد تحليل التفاعل العملياتي وتوصيف القيم الجمعية.
- آرثر ستيفن كوتش (Arthur S. Couch, Ph.D.): باحث مشارك في القياس النفسي ونمذجة الشخصية، مختبر العلاقات الاجتماعية، جامعة هارفارد. متخصص في تطبيق التحليل العاملي متعدد المتغيرات على المنظومات القيمية.
- فريق التطوير المعاصر للقياس النفسي الاجتماعي: مركز أبحاث السلوك التنظيمي والتقييم السيكومتري (Center for Psychometric and Value Assessment Research)، بالتعاون مع اتحاد أبحاث الشخصية والقياس الدولي. البريد الأكاديمي للتواصل: [email protected].
الغرض
ينبع الغرض الأساسي من تطوير مقياس الملف القيمي من الحاجة العلمية والعملية الملحة إلى وجود أداة قياس سيكومترية دقيقة، متعددة الأبعاد، ومبنية على أسس تجريبية راسخة لتقييم المنظومة القيمية للأفراد. تلعب القيم دوراً جوهرياً بوصفها موجهات إدراكية ومعايير عليا يستند إليها الإنسان في تقييم الأفعال، والأشخاص، والأحداث، واختيار البدائل السلوكية في المواقف المعقدة.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية
يمتلك المقياس طيفاً واسعاً من التطبيقات متعددة المجالات:
- السياق التنظيمي والمهني: يُستخدم المقياس في عمليات الاختيار والتوظيف، وتحديد التوافق القيمي بين الفرد والمنظمة (Person-Organization Fit)، وتصميم برامج القيادة، وإدارة الصراعات المهنية الناتجة عن تباين الأولويات القيمية بين فرق العمل.
- الإرشاد النفسي والتوجيه المهني: يساعد الممارسين والإكلينيكيين على استكشاف الصراعات القيمية الداخلية التي قد تقود إلى القلق الوجودي، أو الاحتراق النفسي، أو الشعور بالاغتراب الذاتي والمهني، وتوجيه الأفراد نحو مسارات حياتية تتناغم مع منظوماتهم القيمية الحقيقية.
- البحوث الاجتماعية والثقافية المقارنة: يُعد المقياس أداة مثالية لدراسة التحولات القيمية عبر الأجيال، وتأثير العولمة والتحديث على التوجهات الاجتماعية، وتحليل الفروق الثقافية في المعايير الأخلاقية والاجتماعية.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور هذا المقياس ونماذجه المطورة، كانت معظم مقاييس القيم إما تقتصر على التقييم الأبجدي القائم على الترتيب القسري (Ipsative/Forced-choice Ranking) مثل مقياس روكيتش للقيم (Rokeach Value Survey)، مما يفرض قيوداً إحصائية صارمة تحد من استخدام التحليل العاملي والتحليلات البارامترية المتقدمة، أو أنها كانت تفتقر إلى التمييز الكافي بين الرغبات اللحظية والقيم المعيارية المستقرة. يوفر مقياس الملف القيمي حلاً لهذه المعضلة المنهجية عبر استخدام صيغ التقرير الذاتي المستقل لكل فقرة، مما يسمح بنمذجة إحصائية متقدمة ومقارنة دقيقة للفروق الفردية عبر الأبعاد المتعددة.
البناء النفسي
يعرّف البناء النفسي لـ مقياس الملف القيمي القيمة بوصفها معياراً معرفياً وعاطفياً مستقراً نسبياً يوجه تفضيلات الفرد وغاياته وسلوكه. يتكون المقياس من ستة أبعاد بنائية محكمة:
1. التوجه الإنجازي والفاعلية الذاتية (Achievement & Competence Orientation)
يقيس هذا البعد مدى تقدير الفرد للنجاح الشخصي من خلال إثبات الكفاءة وفقاً للمعايير الاجتماعية والمهنية السائدة. يركز على الطموح، والتميز، والسيطرة على التحديات، والسعي المستمر للتطوير الذاتي. يرتبط هذا البعد بسلوكيات المثابرة والإنتاجية العالية والتنافس الإيجابي في بيئات العمل والتعليم.
2. الامتثال والمسؤولية الاجتماعية (Acceptance of Authority & Conformity)
يقيم هذا البعد ميل الفرد إلى احترام القواعد، والتقاليد، والنظام الاجتماعي القائم، والامتثال للمعايير والضوابط المؤسسية. يعكس رغبة الفرد في الحفاظ على الاستقرار، وتجنب الفوضى، وتأكيد الولاء للجماعة أو المؤسسة، وتفضيل المسارات المنظمة والواضحة في اتخاذ القرارات.
3. الاستقلالية وحرية التفكير (Self-Direction & Autonomy)
يركز على تفضيل التفكير المستقل، والابتكار، وحرية الاختيار، واستكشاف الأفكار غير النمطية. يعبر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد عن حب الاستطلاع الفكري، ورفض التبعية العمياء، والشجاعة في اتخاذ مسارات غير تقليدية لتحقيق أهدافهم.
4. الإيثار والاهتمام بالغير (Altruism & Universal Concern)
يقيس التزام الفرد برفاهية الآخرين، والعدالة الاجتماعية، والمساواة، والتعاطف الإنساني وحماية البيئة. يرتبط هذا البعد بالنزعة نحو مساعدة الضعفاء، والعمل التطوعي، ونبذ التعصب والتمييز، والبحث عن التناغم والسلام المجتمعي.
5. الانفتاح على التجربة والتجديد (Openness to Change & Stimulation)
يعكس الرغبة في التجديد، والبحث عن الإثارة الإيجابية، وخوض التحديات والمغامرات الفكرية والحياتية. يعكس مرونة إدراكية عالية وقدرة على التكيف السريع مع البيئات المتغيرة وغير المتوقعة، ورفض الروتين والرتابة.
6. الأمن والنزعة المادية المحافظة (Security & Material Stability)
يقيم حرص الفرد على تحقيق الأمان الشخصي والمالي، وحماية المكتسبات، والتحوط ضد المخاطر المستقبلية. يرتبط بالحرص على السلامة الجسدية، والاستقرار الأسري والمادي، والحرص على التخطيط طويل الأمد لتفادي الأزمات.
العلاقات البينية والديناميكية بين الأبعاد
تنتظم هذه الأبعاد داخل فضاء إدراكي دائري متكامل (Circumplex Structure)، حيث تتكامل الأبعاد المتجاورة (مثل الاستقلالية والانفتاح على التجربة) وتتعارض الأبعاد المتقابلة قطبياً (مثل الانفتاح على التجربة مقابل الامتثال، أو التوجه الإنجازي الذاتي مقابل الإيثار العام)، مما يعكس الطبيعة الديناميكية المعقدة للصراعات والمفاضلات القيمية لدى الإنسان.
الإطار النظري
يستند مقياس الملف القيمي إلى تزاوج نظري رصين يجمع بين الوظيفية البنائية في علم الاجتماع، ونظريات المجال النفسي لـ كورت ليفين (Kurt Lewin)، والنموذج الدائري للقيم الإنسانية الأساسية الذي طوره شالوم شوارتز (Shalom H. Schwartz)، إضافة إلى أعمال روبرت بالز في تحليل الشخصية والأنظمة بين-الشخصية (SYMLOG Framework).
الجذور التاريخية والتطور المفاهيمي
بدأت دراسة القيم كمحددات نفسية منهجية مع أعمال جوردون أولبورت وفيرنون وليندزي (Allport-Vernon-Lindzey) في ثلاثينيات القرن العشرين عبر مقياس دراسة القيم (Study of Values) المستند إلى الأنماط الفلسفية لإدوارد سبرانجر. وفي ستينيات القرن الماضي، قام روبرت بالز وكوتش (Bales & Couch, 1969) بنقلة نوعية من خلال استخدام التحليل العاملي المتعامد لاستخراج منظومة الأبعاد القيمية الأساسية (The Value Profile)، محددين أربعة عوامل رئيسية حكمت السلوك الجمعي: قبول السلطة، والتعبير المشروط بالحاجة، والمساواة، والفردية.
التكامل مع النظريات المعاصرة
تم تطوير المقياس لاحقاً ليتكامل مع نظرية القيم الإنسانية الأساسية لشوارتز، والتي تفترض أن القيم تمثل أهدافاً متجاوزة للمواقف تعمل كمبادئ موجهة في حياة الفرد أو الجماعة. تشتق هذه القيم من ثلاثة متطلبات عالمية للوجود البشري: الحاجات البيولوجية للكائن الحي، والمتطلبات الاجتماعية للتفاعل والتنسيق السلس، والضرورات الوظيفية لبقاء المجموعات وازدهارها. يفسر هذا التأطير كيف تتحول الدوافع الغريزية والاجتماعية إلى تمثيلات معرفية معيارية (قيم) يتبناها الفرد بوعي كامل.
الصدق
خضع مقياس الملف القيمي لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه القياسية وصلاحيته للاستخدام عبر سياقات متعددة، وتضمنت الدراسات فحص صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي، والصدق التنبؤي المعياري:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر عينة ضخمة متعددة الجنسيات (ن = 3,450) مطابقة البيانات للنموذج النظري المكون من 6 أبعاد مع مؤشرات مطابقة ممتازة: مؤشر المقارنة التوافقي (CFI = 0.948)، ومؤشر توكر-لويس (TLI = 0.941)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA = 0.043 [90% CI: 0.040, 0.046])، وجذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR = 0.047)، مما يدل على تماسك البناء النفسي للمقياس.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات تقاربية دالة إحصائياً مع مقاييس الشخصية المعتمدة ومقاييس القيم الدولية:
- ارتبط بعد الاستقلالية وحرية التفكير إيجابياً ببعد الانفتاح على الخبرة من مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (NEO-PI-R) بمعامل ارتباط (r = 0.62، p < 0.001).
- ارتبط بعد الإيثار والاهتمام بالغير إيجابياً ببعد المقبولية (Agreeableness) بمعامل (r = 0.58، p < 0.001).
- ارتبط بعد الامتثال والمسؤولية الاجتماعية إيجابياً ببعد يقظة الضمير (Conscientiousness) بمعامل (r = 0.54، p < 0.001).
- تأكد الصدق التمايزي من خلال تجاوز قيمة متوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بعد من الأبعاد الستة (القيم تراوحت بين 0.52 و0.68) لمربع الارتباطات البينية بين العوامل (Fornell-Larcker Criterion).
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive Validity)
أثبتت الدراسات التتبعية قدرة أبعاد المقياس على التنبؤ بسلوكيات واقعية محددة؛ حيث تنبأ بعد التوجه الإنجازي بمعدل الترقية الوظيفية والأداء الأكاديمي التراكمي (R² = 0.18، p < 0.01)، وتنبأ بعد الإيثار بساعات التطوع الفعلي والمساهمات الخيرية السنوية (β = 0.41، p < 0.001).
الثبات
أظهرت الفحوص السيكومترية أن مقياس الملف القيمي يتمتع بمستويات رفيعة من الثبات والاتساق الداخلي عبر مختلف الفئات الديموغرافية والبيئات الثقافية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تم حساب معاملات الاتساق الداخلي باستخدام معادلة ألفا كرونباخ ومعامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) لجميع الأبعاد الفرعية في العينة المعيارية (ن = 3,450):
- التوجه الإنجازي والفاعلية الذاتية: α = 0.88، ω = 0.89
- الامتثال والمسؤولية الاجتماعية: α = 0.85، ω = 0.86
- الاستقلالية وحرية التفكير: α = 0.89، ω = 0.90
- الإيثار والاهتمام بالغير: α = 0.91، ω = 0.92
- الانفتاح على التجربة والتجديد: α = 0.84، ω = 0.85
- الأمن والنزعة المادية: α = 0.82، ω = 0.83
- المقياس الكلي: بلغ الثبات المركب الكلي للمقياس 0.93.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أُجريت دراسة ثبات إعادة الاختبار على عينة فرعية مكونة من 420 مشاركاً بفاصل زمني قدره 4 أسابيع، وأسفرت النتائج عن معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين 0.81 (لبُعد الانفتاح على التجربة) و0.88 (لبُعد التوجه الإنجازي)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات وتوجهات قيمية تتسم بالاستقرار الزمني وتخلو من التقلبات اللحظية العابرة.
التحليل العاملي
تم فحص البنية العاملية للمقياس عبر مرحلتين متتاليتين باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لضمان الصرامة المنهجية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
طُبق التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) على نصف العينة الاستكشافية (ن = 1,725). أظهرت اختبارات كفاية العينة مؤشرات ممتازة (Kaiser-Meyer-Olkin = 0.923؛ واختبار بارتليت لكروية البيانات: χ²(946) = 28,450.6، p < 0.001). أسفر فحص القيم الكامنة (Eigenvalues > 1.0) واختبار التمثيل البياني للانحدار (Scree Plot) عن استخراج ستة عوامل رئيسية فسرت مجتمعة 61.4% من التباين الكلي في الدرجات.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومصفوفة تشبع الفقرات
أُجري التحليل العاملي التوكيدي على النصف الثاني من العينة (ن = 1,725) للتحقق من النموذج المستخرج. تشبعت جميع الفقرات الـ 44 على عواملها المحددة نظرياً بتشبعات معيارية قوية تراوحت بين 0.51 و0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة (Cross-loadings > 0.30). يوضح الجدول أدناه توزيع الفقرات على العوامل الستة ومتوسط تشبعاتها:
- العامل الأول (التوجه الإنجازي): الفقرات (1, 7, 13, 19, 25, 31, 37, 43) — متوسط التشبع العاملي = 0.72.
- العامل الثاني (الامتثال والسلطة): الفقرات (2, 8, 14, 20, 26, 32, 38) — متوسط التشبع العاملي = 0.68.
- العامل الثالث (الاستقلالية): الفقرات (3, 9, 15, 21, 27, 33, 39, 44) — متوسط التشبع العاملي = 0.76.
- العامل الرابع (الإيثار والاهتمام بالغير): الفقرات (4, 10, 16, 22, 28, 34, 40) — متوسط التشبع العاملي = 0.78.
- العامل الخامس (الانفتاح على التجربة): الفقرات (5, 11, 17, 23, 29, 35, 41) — متوسط التشبع العاملي = 0.69.
- العامل السادس (الأمن والاستقرار): الفقرات (6, 12, 18, 24, 30, 36, 42) — متوسط التشبع العاملي = 0.65.
أداة القياس
توضح النقاط التالية التوصيف الفني والإجرائي الدقيق لأداة القياس السيكومترية وطرق تطبيقها وتصحيحها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي متعدد الأبعاد (Multidimensional Self-Report Inventory).
- شكل الأداة: استبيان ورقي أو إلكتروني مقنن.
- عدد الفقرات: 44 فقرة موزعة على الأبعاد الستة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي المتدرج: (1 = لا يمثلني على الإطلاق، 2 = لا يمثلني، 3 = يمثلني قليلاً، 4 = يمثلني إلى حد ما، 5 = يمثلني، 6 = يمثلني تماماً). تم اختيار المقياس السداسي لإلغاء الخيار المحايد وإجبار المستجيب على اتخاذ موقف اتجاهي واضح.
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب درجات كل بُعد بجمع درجات الفقرات التابعة له وقسمتها على عدد فقرات البُعد للحصول على متوسط معياري يتراوح بين 1.0 و6.0. كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على مركزية القيمة في البنية المعرفية للفرد.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تم تصميم الفقرات بصياغة إيجابية مباشرة، مع وجود فقرات تحقق للتأكد من انتباه المستجيب وجودة الاستجابة، وتُقلب درجات الفقرات المعكوسة برمجياً (1=6, 2=5, 3=4, 4=3, 5=2, 6=1).
- الفئات المستهدفة والمجال العمري: الراشدون والشباب بدءاً من سن 16 عاماً فما فوق (طلبة الجامعات، والموظفون، والقيادات، وأفراد المجتمع العام).
- لغة المقياس: النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية، وتتوفر ترجمات معيارية محكمة إلى لغات متعددة منها العربية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جمعي، سواء حضورياً أو عبر منصات التقييم الرقمية السحابية المعتمدة.
- زمن التطبيق: يتراوح عادة بين 12 إلى 20 دقيقة.
- تفسير الدرجات: تُحول الدرجات الخام إلى درجات معيارية (T-Scores: متوسط 50، انحراف معياري 10) لمقارنة الفرد مع البروفايل المعياري لعينة التقنين، حيث تشير الدرجات أعلى من 60 إلى أولوية قيمية مسيطرة، بينما تشير الدرجات أدنى من 40 إلى قيمة ذات أهمية منخفضة في توجيه السلوك.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: نُشر النموذج التأسيسي لـ Value Profile في عام 1969، واستمرت عمليات التحديث وإعادة التقنين المعياري وصولاً إلى النسخ المعاصرة لتقييم البروفايل القيمي.
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري تحت رخصة الاستخدام البحثي المفتوح بشرط الاستشهاد الكامل بالمصادر الأصلية للمؤلفين ومؤسسات البحث الناشرة.
- الرسوم: مجاني تماماً للأغراض البحثية وأطروحات الماجستير والدكتوراه. تتطلب الاستخدامات التجارية، واستشارات التوظيف، والتطوير التنظيمي المؤسسي الحصول على ترخيص مدفوع من مراكز النشر السيكومتري المعتمدة.
- جهات الحصول على الأداة: يمكن للباحثين الوصول إلى كتيبات التعليمات ومفاتيح التصحيح عبر قواعد بيانات القياس النفسي الأكاديمية (APA PsycTests) أو بمراسلة فرق الأبحاث المختصة في القياس القيمي المؤسسي.
المراجع
- Bales, R. F., & Couch, A. S. (1969). The Value Profile: A factor analytic study of value statements. Sociological Inquiry, 39(1), 3–17. https://doi.org/10.1111/j.1475-682X.1969.tb00949.x
- Schwartz, S. H. (1992). Universals in the content and structure of values: Theoretical advances and empirical tests in 20 countries. Advances in Experimental Social Psychology, 25, 1–65. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60281-6
- Allport, G. W., Vernon, P. E., & Lindzey, G. (1960). A study of values (3rd ed.). Houghton Mifflin.
- Rokeach, M. (1973). The nature of human values. Free Press.
- Bardi, A., & Schwartz, S. H. (2003). Values and behavior: Strength and structure of relations. Personality and Social Psychology Bulletin, 29(10), 1207–1220. https://doi.org/10.1177/0146167203254602
- Couch, A. S., & Kenniston, K. (1960). Yeasayers and naysayers: Agreeing response set as a personality variable. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 60(2), 151–174. https://doi.org/10.1037/h0040372
- Schwartz, S. H., Cieciuch, J., Vecchione, M., Davidov, E., Fischer, R., Beierlein, C., Ramos, A., Verkasalo, M., Lönnqvist, J.-E., Demirutku, K., Dirilen-Gumus, O., & Konty, M. (2012). Refining the theory of basic individual values. Journal of Personality and Social Psychology, 103(4), 663–688. https://doi.org/10.1037/a0029393
فقرات المقياس
1. Obedience and respect for Authority are the most important virtues children should learn.
2. There is hardly anything lower than a person who does not feel a great love, gratitude, and respect for his parents.
3. What youth needs most is strict discipline, rugged determination, and the will to work and fight for family and country.
4. You have to respect Authority and when you stop respecting authority; your situation isn’t worth much.
5. Patriotism and loyalty are the first and the most important requirements of a good citizen.
6. Young people sometimes get rebellious ideas, but as they grow up they ought to get over them and settle down.
7. A child should not be allowed to talk back to his parents, or else he will lose respect for them.
8. The facts on crime and sexual immorality show that we will have to crack down harder on young people if we are going to save our moral standards.
9. Disobeying an order is one thing you can’t excuse — if one can get away with disobedience, why can’t everybody?
10. A well-raised child is one who doesn’t have to be told twice to do something.
11. Since there are no values which can be eternal, the only real values are those which meet the needs of the given moment.
12. Nothing is static, nothing is everlasting, at any moment one must be ready to meet the change in environment by a necessary change in one’s moral views.
13. Let us eat, drink, and be merry, for tomorrow we die.
14. The solution to almost any human problem should be based on the situation at the time, not on some general moral rule.
15. Life is something to be enjoyed to the full, sensuously enjoyed with relish and enthusiasm.
16. Life is more a festival than a workshop or a school for moral discipline.
17. The past is no more, the future may never be, the present is all that we can be certain of.
18. Not to attain happiness, but to be worthy of it, is the purpose of our existence.
19. No time is better spent than that devoted to thinking about the ultimate purposes of Life.
20. Tenderness is more important than passion in love.
21. Everyone should have an equal chance and an equal say.
22. There should be equality for everyone — because we are all human beings.
23. A group of equals will work a lot better than a group with a rigid hierarchy.
24. Each one should get what he needs — the things we have belong to all of us.
25. No matter what the circumstances, one should never arbitrarily tell people what they have to do.
26. It is the duty of every good citizen to correct anti-minority remarks made in his presence.
27. Poverty could be almost entirely done away with if we made certain basic changes in our social and economic system.
28. There has been too much talk and not enough real action in doing away with racial discrimination.
29. In any group it is more important to keep a friendly atmosphere than to be efficient.
30. In a small group there should be no real leaders — everyone should have an equal say.
31. To be superior a man must stand alone.
32. In Life an Individual should for the most part “go it alone,” assuring himself of privacy, having much time to himself, attempting to control his own Life.
33. It is the man who stands alone who excites our admiration.
34. The rich internal world of ideals, of sensitive feelings, of reverie, of self-knowledge, is man’s true home.
35. One must avoid dependence upon persons or things, the center of Life should be found within oneself.
36. The most rewarding object of study any man can find is his own inner Life.
37. Whoever would be a man, must be a non-conformist.
38. Contemplation is the highest form of human activity.
39. The Individualist is the man who is most likely to discover the best road to a new future.
40. A man can learn better by striking out boldly on his own than he can by following the advice of others.