القياس النفسياللسانيات التطبيقيةمقاييس الاتصال

الاستعداد للتواصل (WTC)

دليل سيكومتري أكاديمي شامل حول مقياس الاستعداد للتواصل (Willingness to Communicate – WTC) من تطوير ماكروسكي وريتشموند؛ يغطي الأسس النظرية، البناء النفسي، الصدق والثبات، ونظام التصحيح وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الاستعداد للتواصل (Willingness to Communicate – WTC)، الذي طوّره الباحثان جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey) وفيرجينيا بي. ريتشموند (Virginia P. Richmond) في عام 1987، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المرجعية في حقل علوم الاتصال والقياس النفسي واللسانيات التطبيقية. صُمم المقياس لرصد وقياس النزعة السلوكية الثابتة نسبياً لدى الأفراد للشروع في المحادثة والتواصل الإنساني اللفظي عندما تُتاح لهم حرية الاختيار المطلقة للقيام بذلك دون إجبار خارجي. يتألف المقياس الكلي من 20 فقرة موقفية، تشتمل على 12 فقرة أساسية تُستخدم في حساب الدرجات الفرعية والكلية، و8 فقرات تمويهية وحشوية (Filler items) وُضعت للحد من تأثير مرغوبية الاستجابة الاجتماعية وتشتيت انتباه المفحوصين عن الغرض المباشر للاختبار.

تتوزع الفقرات الـ12 المحسوبة عبر مصفوفة تقاطعية تجمع بين نمطين أساسيين: سياقات الاتصال الأربعة (التحدث في ثنائيات/Dyad، والتحدث في مجموعات صغيرة/Small Group، والتحدث في اجتماعات/Meeting، والتحدث أمام الجمهور/Public Speaking)، وأنماط المتلقين الثلاثة (الغرباء/Strangers، والمعارف/Acquaintances، والأصدقاء/Friends). وتعتمد الاستجابة على مقياس احتمالي مستمر يمتد من 0% (انعدام الاستعداد تماماً) إلى 100% (الاستعداد التام والمؤكد للحديث). أظهرت الدراسات السيكومترية المعمقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية ما بين 0.85 و0.92 عبر عينات متنوعة، مع ثبات إعادة الاختبار المرتفع (r > 0.80)، فضلاً عن صدق بنائي ومتقارب وتمييزي راسخ أكدته مئات البحوث التجريبية والارتباطية في بيئات ثقافية ولغوية متعددة.

الكلمات المفتاحية

الاستعداد للتواصل، مقياس WTC، جيمس ماكروسكي، قلق التواصل، الكفاءة الاتصالية المدركة، اللسانيات التطبيقية، الاتصال بين الأشخاص، السلوك الاتصالي، علم النفس المعرفي، القياس النفسي.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته المعيارية الحديثة من قِبل رواد أبحاث الاتصال الإنساني في جامعة ويست فرجينيا (West Virginia University):

  • الدكتور جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey, Ed.D.): أستاذ متميز وباحث رائد في قسم دراسات الاتصال بجامعة ويست فرجينيا، ويُعتبر الأب الروحي لأبحاث قلق التواصل (Communication Apprehension) والسمات السلوكية الاتصالية، وصاحب أكثر من 200 دراسة محكمة ومؤلفات قياسية في الميدان.
  • الدكتورة فيرجينيا بي. ريتشموند (Virginia P. Richmond, Ph.D.): أستاذة دراسات الاتصال والتعليم، ورئيسة سابقة للجمعية الشرقية للاتصال (ECA)، وباحثة متخصصة في سيكولوجيا الاتصال التعليمي والتأثير غير اللفظي والديناميات بين الشخصية.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس الاستعداد للتواصل (WTC) في توفير أداة قياس كمية تتسم بالدقة الإحصائية والحساسية النفسية لتقييم النزعة السلوكية للشخصية تجاه المبادرة بالحديث في مواقف اتصالية حرة. نشأ المقياس للاستجابة لقصور منهجي ومفاهيمي في الدراسات المبكرة التي كانت تخلط بين “الإحجام عن التواصل” (Unwillingness to Communicate) كبناء سلبي مفروض، وبين “الاستعداد الإيجابي الواعي للتواصل” كسمة سلوكية واستعدادية تعكس توفر الدافعية والراحة النفسية للشروع في التفاعل اللفظي.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يخدم المقياس نطاقاً عريضاً من التطبيقات المعاصرة، من أبرزها:

  • في اللسانيات التطبيقية واكتساب اللغات الأجنبية (SLA): يُستخدم المقياس، وخاصة في صيغته الموجهة للغة الثانية (L2 WTC)، كمتغير وسيط ونهائي حاسم يفسر سبب إحجام بعض المتعلمين ذوي الكفاءة اللغوية العالية عن التحدث باللغة الهدف، بينما يبادر آخرون ذوو كفاءة أقل بالتحدث بطلاقة وشجاعة.
  • في التشخيص الإكلينيكي والإرشاد النفسي: يعمل المقياس كأداة فرز لتقييم درجات التجنب الاجتماعي والانطواء الحاد، ومساعدة المعالجين على تحديد ما إذا كان تجنب الكلام ناتجاً عن قلق التواصل العام، أو تدني مفهوم الذات اللغوي، أو فوبيا نوعية ترتبط بمواقف محددة (مثل التحدث أمام الجمهور أو مخاطبة الغرباء).
  • في الإدارة والسلوك التنظيمي: تقييم جاهزية القيادات وفرق العمل للتواصل الفعال، والمشاركة في صنع القرار، وممارسة السلوك الصوتي الإيجابي (Employee Voice Behavior) داخل المؤسسات والشركات.
  • في الاتصال التربوي والتعليمي: فهم الفروق الفردية في مشاركة الطلاب داخل الفصول الدراسية وتطوير استراتيجيات تدريس تراعي الطلاب المتحفظين تواصلياً.

الفجوة العلمية التي يعالجها المقياس

قبل ظهور مقياس WTC، سادت افتراضات مفادها أن غياب القلق كافٍ لإنتاج تواصل فعال. إلا أن ماكروسكي وريتشموند أثبتا أن التحرر من الخوف لا يعني بالضرورة وجود دافع ذاتي أو رغبة إيجابية في المبادرة بالتواصل. فجاء المقياس ليملأ هذه الفجوة المعرفية، مبرزاً الاستعداد كبناء مستقل له دينامياته الخاصة ومحدداته النفسية المعقدة.

البناء النفسي

يستند مقياس الاستعداد للتواصل (WTC) إلى هيكل بنائي متعدد الأبعاد يتضمن تصنيفاً ثنائي المحور، مما ينتج عنه سبع درجات فرعية بالإضافة إلى الدرجة الكلية المركبة. تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة ديناميكية لتشكل النمط التواصلي العام للفرد:

1. أبعاد سياقات التواصل (Communication Context Subscores)

  • التحدث في مواقف التحدث العام (Public Speaking Context): يقيس استعداد الفرد لتقديم عروض تقديمية أو إلقاء خطابات أمام جمع من الأفراد (الفقرات: 11، 14، 17). يعكس هذا البعد قدرة الفرد على مواجهة الضغوط المرتبطة بالتركيز الانتباهي الكامل للجماهير.
  • التحدث في الاجتماعات (Meetings Context): يركز على الرغبة في التعبير عن الآراء والمشاركة الفعالة في الجلسات الرسمية وشبه الرسمية وجلسات صنع القرار المفتوحة (الفقرات: 3، 8، 15).
  • التحدث في المجموعات الصغيرة (Small Groups Context): يقيس الميل للمشاركة في نقاشات تفاعلية غير رسمية تضم عدداً محدوداً من الأفراد (عادة 3 إلى 6 أشخاص) تتسم بفرص متكافئة للمقاطعة والتبادل السريع للأدوار (الفقرات: 5، 12، 18).
  • التحدث الثنائي (Dyads Context): يقيس الاستعداد للمبادرة بالحديث في المواقف الفردية وجهاً لوجه مع شخص واحد (الفقرات: 2، 6، 9)، وهو السياق الأكثر شيوعاً وحميمية في الحياة اليومية.

2. أبعاد أنماط المتلقين (Receiver Type Subscores)

  • التواصل مع الغرباء (Strangers): يقيس الجاهزية لكسر الجليد والمبادرة بالتحدث مع أشخاص لا يمتلك الفرد معهم أي تاريخ تفاعلي مسبق (الفقرات: 5، 9، 15، 17). يرتبط هذا البعد بمفاهيم الانفتاح على التجربة والجرأة الاجتماعية.
  • التواصل مع المعارف (Acquaintances): يقيس الاستعداد للحديث مع أشخاص يعرفهم الفرد بصورة سطحية (كزملاء العمل في أقسام أخرى أو الجيران) دون وجود روابط وجدانية وثيقة (الفقرات: 2، 8، 12، 14).
  • التواصل مع الأصدقاء (Friends): يقيس الرغبة في المبادرة بالتواصل ومشاركة الأفكار مع الدائرة الاجتماعية القريبة والداعمة عاطفياً (الفقرات: 3، 6، 11، 18).

تتكامل هذه الأبعاد تقاطعياً بحيث تتضمن كل خلية موقفية تفاعلاً بين سياق معين ونمط متلقٍ محدد (مثل إلقاء كلمة أمام غرباء مقابل نقاش جماعي مع أصدقاء)، مما يتيح رسم بروفايل دقيق ومحدد للسلوك التواصلي للمفحوص.

الإطار النظري

ينبثق مقياس الاستعداد للتواصل من رحم نظرية السمات (Trait Theory) في علم النفس المعرفي والسلوكي. يفترض ماكروسكي وزملاؤه أن الأفراد يطورون توجهاً سماتياً ثابتاً نسبياً (Trait-like disposition) عبر الزمن تجاه السلوك التواصلي، يتشكل من خلال تفاعل مستمر بين العوامل الوراثية والمزاجية وخبرات التنشئة والتعزيز الاجتماعي التراكمي.

النموذج السببي المفسر لبناء الاستعداد

يقوم الإطار النظري على نموذج تكاملي يرى أن الاستعداد للتواصل هو المحصلة المباشرة لتفاعل محددين إدراكيين ونفسيين أساسيين:

  1. قلق التواصل (Communication Apprehension): الخوف أو القلق الفعلي أو المتوقع المرتبط بالتواصل الحقيقي أو المتوقع مع شخص آخر أو مجموعة أشخاص. يمارس القلق تأثيراً تثبيطياً مباشراً على الاستعداد.
  2. الكفاءة الاتصالية المدركة ذاتياً (Perceived Communication Competence): التقييم الذاتي الذي يجريه الفرد لمهاراته وقدرته على إدارة الحديث بنجاح وبلوغ أهدافه التواصلية. يمارس الإدراك المرتفع للكفاءة تأثيراً تيسيرياً وتحفيزياً قوياً على الاستعداد.

أكدت الدراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن هذين المتغيرين يفسران معاً أكثر من 60% من التباين في درجات الاستعداد للتواصل، حيث يعمل إدراك الكفاءة كدافع إيجابي بينما يعمل القلق كعائق نفسي، مما يضع الاستعداد للتواصل كعنصر حاسم يقود مباشرة إلى المبادرة السلوكية الفعلية (Actual Communication Behavior).

تطور النموذج النظري: من السمة إلى الديناميكية الموقفية

في عام 1998، قام بيتر ماكنتاير (Peter D. MacIntyre) وزملاؤه بنقل المفهوم إلى فضاء تعلم اللغات الثانية (L2 WTC) عبر صياغة النموذج الهرمي النجمي (Heuristic Pyramid Model)، الذي وسع الإطار النظري ليدمج بين التأثيرات السماتية الثابتة (مثل الشخصية الدولية والدافعية طويلة الأمد) والتأثيرات الموقفية الديناميكية المباشرة (مثل الرغبة اللحظية في التحدث مع شخص بعينه، وحالة الثقة بالنفس اللحظية، والبيئة الصفية التفاعلية)، مما عزز المكانة النظرية للمفهوم وجعله نموذجاً شمولياً عابراً للحقول الأكاديمية.

الصدق

خضع مقياس الاستعداد للتواصل لعمليات تحقق سيكومترية صارمة وشاملة في بيئات وثقافات متعددة، وأثبتت النتائج توفر مؤشرات صدق قوية جداً:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابقاً ممتازاً بين البيانات التجريبية والنموذج النظري المفترض. تتطابق مصفوفة العلاقات الداخلية بين السياقات والأنماط مع التنبؤات النظرية؛ حيث يزداد الاستعداد تدريجياً كلما انتقل الموقف من بيئة تواصل رسمية ذات قلق مرتفع (التحدث أمام جمهور من الغرباء) إلى بيئة غير رسمية وداعمة (محادثة ثنائية مع صديق).

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط مقياس WTC ارتباطاً وثيقاً وموجباً بمقاييس الكفاءة الاتصالية المدركة (SPCC) حيث تراوحت معاملات الارتباط بين $r = 0.50$ و $r = 0.68$ ($p < 0.001$). كما يرتبط ارتباطاً موجباً مع سمة الانبساط (Extraversion) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية ($r = 0.35$ إلى $0.48$).

3. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات وجود ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً بين مقياس WTC ومقاييس قلق التواصل مثل مقياس (PRCA-24)، حيث تراوحت قيم الارتباط بين $r = -0.45$ و $r = -0.62$ ($p < 0.001$)، مما يؤكد قدرة المقياس على التمييز الواضح بين غياب الرغبة في التواصل وبين الخوف العصابي من التقييم الاجتماعي.

4. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أظهرت التجارب المعملية والميدانية قدرة المقياس على التنبؤ بدقة بالسلوكيات الواقعية التالية:

  • التكرار الفعلي لمبادرات التحدث داخل قاعات المحاضرات وغرف النقاش المفتوحة (فسر المقياس ما يصل إلى 35% من التباين في وقت التحدث الفعلي).
  • عدد مرات طرح الأسئلة في المؤتمرات والاجتماعات التفاعلية.
  • سرعة كسر الصمت والبدء بالحديث في مهام حل المشكلات الجماعية في المختبرات النفسية.

الثبات

أظهر المقياس عبر عقود من الاستخدام مستويات متفوقة من الثبات الإحصائي عبر مؤشرات متعددة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أفادت الدراسات الأساسية لماكروسكي وريتشموند (1987، 1992) بالإضافة إلى الدراسات اللاحقة بقيم ثبات مرتفعة للغاية:

  • الدرجة الكلية (Total WTC): تراوح معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) بين 0.86 و 0.93 عبر مختلف الفئات العمرية والمهنية.
  • السياقات الاتصالية: سجلت المقاييس الفرعية قيماً قوية؛ التحدث العام ($lpha = 0.81 – 0.89$)، الاجتماعات ($lpha = 0.80 – 0.87$)، المجموعات الصغيرة ($lpha = 0.78 – 0.86$)، التحدث الثنائي ($lpha = 0.75 – 0.84$).
  • أنماط المتلقين: سجل بعد الغرباء ($lpha = 0.82 – 0.90$)، والمعارف ($lpha = 0.79 – 0.86$)، والأصدقاء ($lpha = 0.76 – 0.85$).

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار عبر فترات زمنية فاصلة تراوحت من 3 أسابيع إلى 12 أسبوعاً استقراراً زمنياً استثنائياً للبناء، حيث بلغت معاملات الاستقرار (Test-Retest Pearson $r$) للدرجة الكلية ما بين 0.78 و 0.88، مما يبرهن على الطبيعة السماتية المستقرة للبناء النفسي المقاس.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن الطبيعة الهيكلية للمقياس:

بنية العوامل ومؤشرات المطابقة

أكدت تحليلات CFA وجود نموذج هرمي من الدرجة الثانية (Second-Order Factor Model) أو نموذج ثنائي المحاور المتعامدة ذات الارتباط الداخلي المتبادل (Bi-factor Model). تشير مؤشرات مطابقة النماذج في الدراسات المعاصرة إلى مطابقة ممتازة للبيانات:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df < 2.5$).
  • مؤشر المطابقة المقارن ($CFI ge 0.95$).
  • مؤشر توكر-لويس ($TLI ge 0.94$).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA le 0.055$).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي ($SRMR le 0.045$).

توزيع الفقرات وتشبعاتها العاملية

تتراوح التشبعات العاملية للفقرات الـ12 على عواملها المقابلة بين 0.62 و 0.87، مع انعدام التشبعات المتقاطعة المعنوية بين الفقرات الأساسية والفقرات الحشوية التمويهية. يتوزع هيكل الفقرات الـ12 المحسوبة كالتالي:

  • مواقف الغرباء: الفقرة 5 (مجموعة صغيرة)، الفقرة 9 (ثنائي)، الفقرة 15 (اجتماع)، الفقرة 17 (تحدث عام).
  • مواقف المعارف: الفقرة 2 (ثنائي)، الفقرة 8 (اجتماع)، الفقرة 12 (مجموعة صغيرة)، الفقرة 14 (تحدث عام).
  • مواقف الأصدقاء: الفقرة 3 (اجتماع)، الفقرة 6 (ثنائي)، الفقرة 11 (تحدث عام)، الفقرة 18 (مجموعة صغيرة).

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لمقياس الاستعداد للتواصل (WTC):

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موقفي (Situational Self-Report Instrument).
  • عدد الفقرات الإجمالي: 20 فقرة (12 فقرة أساسية تُحتسب إحصائياً + 8 فقرات حشوية تمويهية لا تدخل في التصحيح).
  • مقياس الاستجابة: مقياس مئوي احتمالي مفتوح ومستمر من 0 (لن أختار الحديث أبداً / 0% من الأوقات) إلى 100 (سأختار الحديث دائماً / 100% من الأوقات).
  • زمن التطبيق: يستغرق عادة بين 5 إلى 10 دقائق للإكمال الفردي أو الجماعي.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وطلاب الجامعات والمهنيون في مختلف القطاعات (من عمر 15 سنة فما فوق).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الدرجات تعكس اتجاهاً طردياً للاستعداد للتواصل.
  • طريقة احتساب الدرجات (Scoring Algorithm):
    • الدرجة الكلية للاستعداد (Total WTC Score): حساب المتوسط الحسابي لجميع الفقرات الـ12 الأساسية:
      Total WTC = (فقرة 2 + فقرة 3 + فقرة 5 + فقرة 6 + فقرة 8 + فقرة 9 + فقرة 11 + فقرة 12 + فقرة 14 + فقرة 15 + فقرة 17 + فقرة 18) ÷ 12
    • درجات سياقات التواصل:
      • التحدث العام (Public Speaking) = (فقرة 11 + فقرة 14 + فقرة 17) ÷ 3
      • التحدث في الاجتماعات (Meetings) = (فقرة 3 + فقرة 8 + فقرة 15) ÷ 3
      • المجموعات الصغيرة (Small Groups) = (فقرة 5 + فقرة 12 + فقرة 18) ÷ 3
      • التحدث الثنائي (Dyads) = (فقرة 2 + فقرة 6 + فقرة 9) ÷ 3
    • درجات أنماط المتلقين:
      • التواصل مع الغرباء (Strangers) = (فقرة 5 + فقرة 9 + فقرة 15 + فقرة 17) ÷ 4
      • التواصل مع المعارف (Acquaintances) = (فقرة 2 + فقرة 8 + فقرة 12 + فقرة 14) ÷ 4
      • التواصل مع الأصدقاء (Friends) = (فقرة 3 + فقرة 6 + فقرة 11 + فقرة 18) ÷ 4
    • الفقرات التمويهية المهملة: تُهمل الفقرات التالية تماماً عند التصحيح: (1، 4، 7، 10، 13، 16، 19، 20).
  • تفسير الدرجات والمعايير المعيارية (Normative Data):
    • الدرجة الكلية: المتوسط العام الشائع يبلغ حوالي 65%. الدرجات أعلى من 82% تشير إلى استعداد تواصلي مرتفع جداً؛ بينما الدرجات أقل من 52% تشير إلى استعداد منخفض وتجنب واضح للتواصل.
    • السياقات والمتلقين: عادة ما تكون درجات التواصل مع الأصدقاء وفي المجموعات الصغيرة هي الأعلى (متوسط 75-85%)، بينما تنخفض الدرجات في التحدث العام ومع الغرباء (متوسط 45-60%).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 1987 (تم تحديث المعايير ونشرها بصيغتها المكتملة في عام 1992).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: المقياس ملك للباحثين الراحل جيمس ماكروسكي وفيرجينيا ريتشموند. وقد أتاح المؤلفون المقياس للاستخدام المجاني غير التجاري لكافة الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية والإرشادية دون الحاجة إلى طلب إذن خطي مسبق، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأكاديمي الأصلي بصورة صحيحة.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن منصات واختبارات التوظيف والتقييم المؤسسي الربحي موافقة قانونية من ممثلي أصحاب الحقوق.

المراجع

  • MacIntyre, P. D., Clément, R., Dörnyei, Z., & Noels, K. A. (1998). Conceptualizing willingness to communicate in a L2: A situational model of L2 talk and willingness to communicate. Modern Language Journal, 82(4), 545–562. https://doi.org/10.1111/j.1540-4781.1998.tb05543.x
  • McCroskey, J. C. (1992). Reliability and validity of the willingness to communicate scale. Communication Quarterly, 40(1), 16–25. https://doi.org/10.1080/01463379209369817
  • McCroskey, J. C., & Richmond, V. P. (1987). Willingness to communicate. In J. C. McCroskey & J. A. Daly (Eds.), Personality and interpersonal communication (pp. 129–156). SAGE Publications.
  • McCroskey, J. C., & Richmond, V. P. (1990). Willingness to communicate: Differing views and broad applications. Communication Research Reports, 7(1), 72–77. https://doi.org/10.1080/08824099009359853
  • McCroskey, J. C., & Richmond, V. P. (1991). Quiet children and the uncommunicative student: How to help them (2nd ed.). Communication Research Associates.
  • Yashima, T. (2002). Willingness to communicate in a second language: The Japanese EFL context. The Modern Language Journal, 86(1), 54–66. https://doi.org/10.1111/1540-4781.00136

فقرات المقياس

Instructions: Below are twenty situations in which a person might choose to communicate or not to communicate. Presume you have completely free choice. Indicate the percentage of times you would choose to communicate in each situation. Indicate in the space at the left what percent of the time you would choose to communicate. (0 = Never, 100 = Always).

  1. Talk with a service station attendant.
  2. Talk with an acquaintance while standing in line.
  3. Talk in a large meeting of friends.
  4. Talk with a police officer.
  5. Talk in a small group of strangers.
  6. Talk with a friend while standing in line.
  7. Talk with a waiter/waitress in a restaurant.
  8. Talk in a large meeting of acquaintances.
  9. Talk with a stranger while standing in line.
  10. Talk with a secretary.
  11. Present a talk to a group of friends.
  12. Talk in a small group of acquaintances.
  13. Talk with a garbage collector.
  14. Present a talk to a group of acquaintances.
  15. Talk in a large meeting of strangers.
  16. Talk with a bus driver.
  17. Present a talk to a group of strangers.
  18. Talk in a small group of friends.
  19. Talk with a physician.
  20. Talk with a salesperson in a store.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). الاستعداد للتواصل (WTC). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/willingness-to-communicate-wtc-scale/
looti, Mohammed. “الاستعداد للتواصل (WTC).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/willingness-to-communicate-wtc-scale/.
looti, Mohammed. “الاستعداد للتواصل (WTC).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/willingness-to-communicate-wtc-scale/.