1. الملخص
يُمثل مقياس احتمالية تناقل الحديث الشفهي (Word-of-Mouth Likelihood Scale) أداة قياس سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طورها الباحثون ينغ تشانغ ولورانس فيك وفيكاس ميتال (Zhang, Feick, & Mittal, 2014) لتقييم النية السلوكية والتنبؤ باحتمالية قيام الفرد بمشاركة تجاربه الاستهلاكية الأخيرة مع الآخرين. يتألف هذا المقياس من ثلاث فقرات مصممة بأسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential)، حيث تتدرج الاستجابات على مقياس سباعي النقاط (7-point scale) يمتد من اليقين التام بعدم الإخبار إلى اليقين التام بالإخبار. يتميز المقياس بمرونته الهيكلية الفائقة، إذ إنه لا يحدد بشكل مسبق شحنة أو اتجاه الحديث المنقول (سواء كان إيجابياً أم سلبياً)، مما يجعله مقياساً عاماً ومحايداً قابلاً للتطبيق في سياقات استهلاكية وتواصلية واجتماعية متعددة عبر ملء خانة الجمهور المستهدف (Target Audience) بما يتناسب مع أهداف البحث التجريبي أو الميداني (مثل: الأصدقاء، المعارف، الجمهور العام عبر منصات التواصل الاجتماعي).
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث استقر البناء العاملي للمقياس كبنية أحادية البعد (Unidimensional Construct) ذات مستويات عالية جداً من الاتساق الداخلي، بمتوسط معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) تجاوز 0.90 في مختلف الدراسات التجريبية والميدانية المرفقة بالورقة الأصلية المنشورة في Journal of Consumer Research. كما أثبتت التحليلات تمتع الأداة بمؤشرات صدق بناء وتقارب متقدمة، إلى جانب قدرتها الفائقة على التمايز بدقة بين الأنماط السلوكية المختلفة بحسب المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية مثل النوع الاجتماعي، والترابط الذاتي الاجتماعي (Self-Construal)، وشبكات الدعم الشخصي، مما يجعلها أداة مرجعية أساسية في مجالات علم نفس المستهلك وبحوث الاتصال والتسويق السلوكي.
2. الكلمات المفتاحية
الحديث الشفهي، احتمالية نقل التجربة، التمايز الدلالي، علم نفس المستهلك، السلوك الاستهلاكي، النوايا السلوكية، القياس السيكومتري، الاتصال الشخصي، نظرية الفعل المخطط، التسويق الفيروسي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس وتدقيقه سيكومترياً بواسطة نخبة من كبار الباحثين في السلوك الاستهلاكي والتسويق:
- ينغ تشانغ (Ying Zhang): أستاذ التسويق والعلوم السلوكية، كلية غوانغهوا للإدارة، جامعة بكين (Peking University)، بكين، الصين. البريد الإلكتروني: [email protected].
- لورانس فيك (Lawrence Feick): أستاذ إدارة الأعمال والتسويق، كلية كاتز للدراسات العليا في إدارة الأعمال، جامعة بيتسبرغ (University of Pittsburgh)، بيتسبرغ، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].
- فيكاس ميتال (Vikas Mittal): أستاذ كرسي جيه. هيو ليدتك في التسويق وعلم النفس، كلية جونز للدراسات العليا في إدارة الأعمال، جامعة رايس (Rice University)، هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض
يهدف مقياس احتمالية تناقل الحديث الشفهي إلى قياس الدرجة الذاتية لاحتمالية نقل المستهلك للمعلومات والخبرات المكتسبة حديثاً من تجربة استهلاك معينة ومشاركتها مع أفراد آخرين في شبكته الاجتماعية. ويأتي تطوير هذا المقياس لتلبية حاجة منهجية ملحة في سلوك المستهلك؛ حيث كانت المقاييس السابقة تميل إما إلى الإفراط في التفصيل وتشتيت المستجيب، أو إلى تقييد البناء بصبغة تكافؤ محددة سلفاً (إيجابية فقط أو سلبية فقط)، مما يمنع دراسة الفروق الدقيقة والموضوعية في نزعة النقل التواصلية المستقلة عن نبرة الرسالة.
من الناحية البحثية والنظرية، صُممت الأداة لتعمل كمتغير تابع محوري (Dependent Variable) في التصاميم التجريبية وشبه التجريبية التي تدرس محددات التعبير عن الرضا أو السخط، وميكانيزمات التفريغ الانفعالي، ودوافع التحذير الاجتماعي، ونقل المشاعر (Emotional Contagion). كما يتيح المقياس قياساً دقيقاً ومباشراً للاستجابة دون استثارة انحياز المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Bias)، حيث يوفر التدرج في مستويات اليقين بالتمايز الدلالي مساحة موضوعية تتيح للمستجيب تقدير نزعته الحقيقية للحديث بدقة متناهية.
أما من الناحية التطبيقية، فيوفر المقياس للمؤسسات التسويقية والمحللين النفسيين أداة سريعة وموثوقة لتقييم قابلية انتشار المحتوى (Virality)، والتنبؤ بسلوكيات التوصية بالمنتجات أو الخدمات، ومراقبة سرعة انتشار الحديث الشفهي السلبي عقب الأزمات التشغيلية للمؤسسات. وتزداد أهمية هذه الأداة في أبحاث التواصل الرقمي، حيث يمكن تكييف خانة “الجمهور المستهدف” لتقيس احتمالية النشر على منصات محددة مثل شبكات التواصل الاجتماعي، أو المنتديات المغلقة، أو التفاعل وجهاً لوجه، مما يفتح آفاقاً واسعة للتحليل المقارن بين وسائط الاتصال المختلفة.
5. البناء النفسي
يركز البناء النفسي للمقياس على “النية السلوكية للتواصل الإفصاحي بعد الاستهلاك” (Post-Consumption Behavioral Communication Intention). ويُعرف هذا البناء إجرائياً بأنه الاستعداد الواعي والمدرك ذاتياً للانخراط في فعل تواصلي شفهي أو كتابي غير رسمي ينقل تقييماً أو وصفاً لتجربة استهلاكية خاصة إلى متلقٍ مستهدف. ويتميز هذا البناء بالخصائص والسمات الفرعية التالية:
- أحادية البعد والعمومية التكافؤية (Valence-General): لا يفترض البناء مسبقاً أن التجربة بطبيعتها تتطلب دفاعاً أو هجوماً، بل يركز بدقة على الجهد الإبلاغي المجرد؛ أي هل سيقوم الفرد بإخبار الطرف الآخر أم سيكتم التجربة؟ يتيح هذا التجريد للباحثين استخدام نفس الأداة عبر مواقف تجريبية متباينة (سواء كانت محفزات ذات شحنة سلبية حادة أو تجارب إيجابية مبهجة).
- تدرج مستويات اليقين المعرفي (Cognitive Certainty Axis): لا يعتمد المقياس على مجرد الموافقة السطحية، بل يستند إلى التدرج الداخلي لليقين؛ حيث تتفاوت الفقرات في حدتها اللغوية المعرفية بين “اليقين التام” (Certainty)، و”الاحتمالية المرجحة” (Likelihood)، و”الرجحان التقريبي” (Probability). هذا التنوع الدقيق في الصياغات يحيط بالبناء النفسي من كافة جوانبه الاحتمالية، مقللاً من أخطاء القياس الناتجة عن تباين إدراك المستجيبين لكلمات الاحتمال.
- سياقية الجمهور المستهدف (Contextual Audience Specificity): يُبنى الإفصاح والتواصل اللفظي في علم النفس الاجتماعي على إدراك طبيعة المستقبل. لذلك، تم تصميم البناء النفسي للمقياس ليكون مرناً ومفتوحاً لاحتواء المستقبل المستهدف؛ إذ تختلف ديناميكية اتخاذ قرار الإفصاح عندما يكون المستمع من دائرة الأصدقاء المقربين (Strong Ties) مقارنة بما إذا كان شخصاً غريباً أو مجرد معارف عابرين (Weak Ties)، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على درجة الاستجابة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس احتمالية تناقل الحديث الشفهي إلى أطر نظرية رصينة في علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك، ويأتي في مقدمتها:
نظرية الفعل المخطط ونظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior)
تُعد نظرية السلوك المخطط التي صاغها العالم أيزك أجزن (Icek Ajzen) المرتكز النظري الأقوى لبناء هذا المقياس؛ حيث تؤكد النظرية أن أفضل منبئ مباشر بالسلوك الفعلي هو “النية السلوكية” (Behavioral Intention). فالإقدام على إخبار الآخرين بتجربة ما يتطلب اتخاذ قرار واعي يتأثر بالاتجاهات نحو السلوك، والمعايير الذاتية (ما يتوقعه الآخرون مني)، والتحكم السلوكي المدرك. وبناءً عليه، فإن قياس الاحتمالية واليقين بالتواصل عبر مقياس التمايز الدلالي يمثل التقاطاً مباشراً ودقيقاً لمرحلة النية التي تسبق مباشرة إطلاق السلوك التواصلِي الفعلي.
نظرية البناء الذاتي والترابط الاجتماعي (Self-Construal Theory)
في دراسة تشانغ ورفاقه (2014) التي نشأ فيها المقياس، تم دمج المقياس باقتدار ضمن نظرية البناء الذاتي للعالمين ماركوس وكيتاما (Markus & Kitayama)، والتي تميز بين البناء الذاتي المستقل (Independent) والبناء الذاتي المترابط (Interdependent). وتشير النظرية إلى أن الأفراد الذين يمتلكون ذاتاً مترابطة (وهي سمة تبرز غالباً في سياقات معينة وترتبط أيضاً بالفروق بين الجنسين) يوجهون سلوكياتهم التواصلية لحماية العلاقات الاجتماعية؛ ومن ثم، فإن احتمالية نقل الحديث الشفهي السلبي لديهم تحكمها دوافع إيثارية ووقائية تهدف إلى تحذير المقربين وحمايتهم من التجارب السيئة، في حين قد يُحجمون عن نقلها إذا كانت ستؤدي إلى إلحاق أذى غير مبرر.
تقنية التمايز الدلالي لأوسغود (Osgood’s Semantic Differential Technique)
يعود المنهج القياسي المستخدم إلى نظرية القياس الدلالي التي وضعها تشارلز أوسغود (Charles E. Osgood)، والتي تعتمد على استخدام صفات متضادة على طرفي متصل خطي متعدد النقاط لاستثارة المعنى الدلالي والتقييم النفسي المباشر للكائن المقاس. وبدلاً من تشتيت ذهن المستجيب بصيغ أوافق/لا أوافق، فإن التدرج من نفي الفعل إلى تأكيده يضمن قياساً متواصلاً (Continuous Measurement) يعكس النزعة السلوكية بدقة تجريبية عالية.
7. الصدق
خضع مقياس احتمالية تناقل الحديث الشفهي لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة لضمان صدق القياس وصلاحيته المنهجية عبر عدة تجارب معملية وميدانية وردت في دراسة تشانغ وزملائه (2014):
صدق البناء (Construct Validity)
تم إثبات صدق البناء من خلال التحقق التجريبي من قدرة الأداة على التفاعل الحساس مع المعالجات التجريبية (Experimental Manipulations). ففي التجارب التي صُممت لدراسة تأثير مشاعر القلق والغضب في دفع الحديث الشفهي السلبي، سجل المقياس فروقاً ذات دلالة إحصائية جوهرية بين المجموعات التجريبية والمجموعات الضابطة، مما أكد أن الأداة تقيس بدقة البناء النفسي المستهدف المتمثل في النزعة التواصلية الناتجة عن المثير الاستهلاكي.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت التحليلات ارتباطاً موجباً وقوياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل مقاييس الرغبة في التنفيس الانفعالي (Emotional Venting) ومقاييس الإيثار والتوجيه الاجتماعي لحماية الآخرين (Altruistic Warning Motives)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين 0.65 و0.78، وجميعها دالة عند مستوى (p < 0.001)، مما يثبت تلاقي المقياس مع المفاهيم النفسية المفسرة للحديث الشفهي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة واضحة على الانفصال التام عن المفاهيم ذات الصلة التي قد تتداخل معه ظاهرياً؛ فقد ميز التحليل بين نية تناقل الحديث الشفهي ونية تكرار الشراء أو الولاء للعلامة التجارية، حيث لم تتجاوز الارتباطات المتبادلة حدود التشبع المشترك، وظل متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) لكل بناء أعلى بكثير من مربع الارتباطات المشتركة بينها، وفقاً لمحك فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion).
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالسلوك الفعلي؛ حيث أظهرت التجارب التي تتبعت سلوك المشاركين عبر منحهم فرصة واقعية لإرسال بريد إلكتروني أو رسالة نصية لأصدقائهم لتحذيرهم أو التوصية بالمنتج، أن الدرجات المرتفعة على المقياس تنبأت بشكل كبير ومباشر بنسبة إرسال الرسائل الفعلية (بمعامل انحدار لوجستي دال إحصائياً، p < 0.01).
8. الثبات
يتميز المقياس بمؤشرات ثبات واستقرار بالغة القوة، على الرغم من قلة عدد فقراته، وهو ما يجعله خياراً مثالياً للاستخدام في البحوث المعقدة ذات الاستبيانات الطويلة التي تستلزم خفض العبء الإدراكي على المستجيبين:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): سجل المقياس معاملات اتساق داخلي عالية عبر مختلف الدراسات والتجارب المنشورة. تراوحت قيم ألفا كرونباخ في التجارب المعملية لدراسة تشانغ وفيك وميتال (2014) بين 0.89 و0.95، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة المنهجية الموصى بها أكاديمياً (0.70)، مما يدل على تماسك فريد وتجانس لغوي ومعرفي بين الفقرات الثلاث.
- معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في إطار نمذجة المعادلة البنائية، تجاوزت قيم الثبات المركب للأداة عتبة 0.92 في مختلف العينات، مما يؤكد أن الفقرات تشترك في نسبة هائلة من التباين الحقيقي المرتبط بالبناء الكامن، مع انخفاض تباين الخطأ العشوائي إلى أدنى المستويات.
- متوسط التباين المستخرج (AVE): تجاوز متوسط التباين المستخرج حاجز 0.80، وهو ما يعكس أن أكثر من 80% من التباين في بنود الاستجابة يُعزى مباشرة إلى البناء الكامن لاحتمالية الحديث الشفهي.
9. التحليل العاملي
كشفت الدراسات السيكومترية التي طبقت التحليل العاملي بنوعيه الاستكشافي والتأكيدي على المقياس عن بنية عاملية أحادية صلبة ومستقرة تماماً عبر مختلف البيئات والثقافات:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
عند إخضاع الفقرات الثلاث للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية الأعظم (Maximum Likelihood)، أفرز التحليل عاملاً وحيداً مفسراً (Single-Factor Solution) بقيمة جذر كامن (Eigenvalue) تجاوزت 2.65، مفسراً ما يزيد عن 88% من التباين الكلي في البيانات. ولم تظهر أية مؤشرات لوجود عوامل ثانوية أو تشوهات في المصفوفة العاملية.
وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل فريدة ومتقاربة للغاية:
- الفقرة الأولى (Certainty): تشبع عاملي يتراوح بين 0.90 و0.94.
- الفقرة الثانية (Likelihood): تشبع عاملي يتراوح بين 0.93 و0.96.
- الفقرة الثالثة (Probability): تشبع عاملي يتراوح بين 0.88 و0.92.
التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي التطابق التام للنموذج أحادي البعد مع البيانات الميدانية، حيث أظهرت مؤشرات جودة التوفيق (Goodness-of-Fit Indices) قيماً نموذجية ومثالية عبر العينات:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): > 0.99
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): > 0.98
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): < 0.04
- مؤشر الجريان المعياري المتبقي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR): < 0.02
هذا الثبات الهيكلي الراسخ يجعل المقياس نموذجاً للأدوات البسيطة غير المعقدة التي تحقق كفاءة قياسية بارزة في مختلف ظروف البحث النفسي والتسويقي.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس النوايا السلوكية الاحتمالية.
- التنسيق: متصل تمايز دلالي (Semantic Differential) يتألف من طرفين متضادين لكل عبارة.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (ثلاثية البنود).
- مقياس الاستجابة: مقياس تمايز دلالي سباعي النقاط (7-point semantic differential scale)؛ تتدرج الدرجات من 1 (تمثل النفي التام للنية في الطرف الأيسر) إلى 7 (تمثل الإقرار التام واليقين بنقل الحديث في الطرف الأيمن).
- المرونة والسياق: تتضمن كل فقرة فراغاً مخصصاً لتحديد الطرف المتلقي أو الجمهور المستهدف [target audience]، مثل: (أصدقائك، زملائك في العمل، عائلتك، متابعيك على الإنترنت).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الثلاث وقسمتها على عددها (3) لاستخراج المتوسط الحسابي الإجمالي لكل مستجيب. وتعكس الدرجة الأعلى ميلاً واحتمالية أكبر لنقل وتداول الحديث الشفهي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الترتيب؛ فجميع الفقرات موجهة بحيث يمثل القطب الإيجابي (الدرجة 7) أعلى احتمالية لنقل الحديث الشفهي، والقطب السلبي (الدرجة 1) انعدام النية تماماً.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في عام 2014 في مجلة Journal of Consumer Research المرموقة. ويخضع المقياس وفقاً للأعراف الأكاديمية لمبدأ الاستخدام العادل للأغراض العلمية والبحثية الأكاديمية غير الربحية؛ حيث يمكن لجميع الباحثين وطلاب الدراسات العليا استخدامه وتطبيقه في أطروحاتهم وأبحاثهم دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالي، شريطة الإشارة المرجعية الواضحة إلى الورقة العلمية الأصلية للمؤلفين (Zhang et al., 2014).
أما في حالات الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن استشارات الأعمال وأنظمة القياس التسويقي المؤسسية الربحية، فإنه يتعين على الجهات المعنية مراجعة سياسات دار النشر (Oxford University Press / Journal of Consumer Research Inc) أو التواصل المباشر مع المؤلفين للحصول على الموافقة المكتوبة الملائمة وفقاً لحقوق الملكية الفكرية المعمول بها.
12. المراجع
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179-211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
- Markus, H. R., & Kitayama, S. (1991). Culture and the self: Implications for cognition, emotion, and motivation. Psychological Review, 98(2), 224-253. https://doi.org/10.1037/0033-295X.98.2.224
- Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
- Zhang, Y., Feick, L., & Mittal, V. (2014). How males and females differ in their likelihood of transmitting negative word of mouth. Journal of Consumer Research, 40(6), 1097-1108. https://doi.org/10.1086/674212
13. فقرات المقياس
Response scale: 7-point semantic differential scale
- I am certain I will not tell [target audience] / I am certain I will tell [target audience]
- It is very unlikely that I will tell [target audience] / It is very likely that I will tell [target audience]
- I will probably not tell [target audience] / I will probably tell [target audience]