مقاييس الصحة النفسية المهنيةمقاييس الضغوط المهنيةمقاييس علم النفس التنظيمي

مقياس الصراع بين العمل والمنزل

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الصراع بين العمل والمنزل (Work-Home Conflict Scale) الذي طوّره باخاراش وزملاؤه (1991). يغطي البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الصراع بين العمل والمنزل (Work-Home Conflict Scale – WHCS)، الذي طوّره الباحثون صامويل باخاراش وبيتر بامبرجر وشارون كونلي (Bacharach et al., 1991)، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة في حقل علم النفس الصناعي والتنظيمي وعلم نفس صحة المهنة. صُممت هذه الأداة بهدف قياس مدى تداخل متطلبات العمل الوظيفي ومسؤولياته مع متطلبات الحياة الأسرية والمنزلية والاجتماعية للفرد، بوصف هذا التداخل نمطاً بارزاً من أنماط صراع الأدوار المتبادل (Inter-role conflict).

يتألف المقياس من أربع فقرات (Items) مصاغة بصورة دقيقة ومباشرة تستهدف رصد استنزاف الوقت، وتداخل المتطلبات، والآثار السلبية التي تلقي بها الوظيفة على الحياة الشخصية للموظفين، سواء أكانوا متزوجين أم غير متزوجين، وسواء أكان لديهم أطفال أم لا؛ مما يمنحه ميزة الشمولية وسهولة التطبيق الميداني. يتم تصحيح المقياس وفق سلم متدرج خماسي/رباعي من نمط ليكرت (4-point Likert-type scale) تتراوح خياراته بين 1 (أبداً / Never) و4 (دائماً تقريباً / Almost always).

أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) قيمة مقدارها 0.77 في العينة المعيارية المشتركة، فضلاً عن تحقيقه مؤشرات صدق ملازم وتنبؤي وبنائي مرتفعة من خلال ارتباطه الموجب الإحصائي بكل من صراع الأدوار والعبء الزائد، وارتباطه السالب الدال بـ الرضا الوظيفي، إضافة إلى عمله كمتغير وسيط محوري بين ضغوط الدور الوظيفي ومتلازمة الاحتراق النفسي.

الكلمات المفتاحية

صراع العمل والمنزل، صراع الأدوار المتبادل، ضغوط الدور، الرضا الوظيفي، الاحتراق النفسي، علم النفس التنظيمي، التوازن بين العمل والحياة، العبء الوظيفي الزائد، القياس النفسي، استنزاف الموارد، باخاراش.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قِبل فريق بحثي ثلاثي يضم نخبة من علماء السلوك التنظيمي وعلاقات العمل:

  • صامويل ب. باخاراش (Samuel B. Bacharach): أستاذ كرسي ديريك بوك لدراسات العمل والمنظمات في مدرسة العلاقات الصناعية والعمالية (ILR School) في جامعة كورنيل (Cornell University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أبحاثه على القيادة، والضغط التنظيمي، وحركيات التفاوض والصراع داخل المؤسسات. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • بيتر أ. بامبرجر (Peter A. Bamberger): أستاذ السلوك التنظيمي في كلية كولر لإدارة الأعمال في جامعة تل أبيب، وباحث زائر دائم في جامعة كورنيل. شغل منصب رئيس تحرير مجلة Academy of Management Journal، وله إسهامات واسعة في دراسة الصحة النفسية للموظفين، وشبكات الدعم ومساعدة الزملاء، وسلوكيات السلامة المهنية.
  • شارون كونلي (Sharon Conley): أستاذة الإدارة التربوية والقيادة التنظيمية في كلية جيفيرتز للدراسات العليا في التعليم في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا (UCSB). ينصب تركيزها البحثي على بيئات عمل المعلمين والممرضين، وتصميم الوظائف، والضغط المهني والمشاركة في صنع القرار.

الغرض

يهدف مقياس الصراع بين العمل والمنزل إلى التقدير الكمي الدقيق لظاهرة تداخل أعباء العمل المهني مع الواجبات والأنشطة الأسرية والشخصية، من زاوية أحادية الاتجاه تركز على التدفق السلبي من نطاق العمل إلى نطاق المنزل (Work-to-Home Spillover). جاء تطوير هذا المقياس لتلبية حاجة ماسة في الدراسات التنظيمية التي كانت تفتقر في مطلع التسعينيات إلى أدوات مقتضبة تتفادى إرهاق المستجيبين وتصلح للتطبيق في الدراسات المسحية الموسعة متعددة المهن، لا سيما المهن ذات التوتر العالي وساعات العمل المتطلبة كالتمريض والهندسة.

تتمثل التطبيقات البحثية والعملية للمقياس في عدة مجالات حيوية:

  • البحث الأكاديمي في علم النفس التنظيمي: يُستخدم المقياس كمتغير وسيط (Mediator) أو معدل (Moderator) في دراسة العلاقات المعقدة بين مسببات الضغط الوظيفي (كغموض الدور، وصراع الدور، والعبء الزائد) والنتائج السلبية الناتجة عنها، مثل استنزاف الطاقة العاطفية، والاغتراب الوظيفي، وتدني دافعية الإنجاز، ونية ترك العمل (Turnover Intentions).
  • الصحة المهنية والطب الوقائي: الاستعانة بالمقياس لتحديد الفئات المهنية المعرضة لخطر الانهيار النفسي والأمراض النفس-جسمية الناتجة عن تعطل فترات الاستشفاء والراحة المنزلية، مما يفيد في تصميم برامج التدخل لتعزيز المرونة النفسية.
  • التطوير الإداري وتصميم السياسات المؤسسية: تسترشد به إدارات الموارد البشرية لتقييم فاعلية سياسات العمل المرنة، وساعات العمل المعتمدة، ومبادرات التوفيق بين العمل والأسرة (Family-Friendly Work Policies)، وتحديد ما إذا كانت ضغوط متطلبات الإنتاجية تتعدى الحدود المقبولة لتهدد الاستقرار الأسري للموظفين.
  • الإرشاد المهني والاستشارات النفسية: يزود المرشدين النفسيين بمؤشر أولي مقنن وسريع لتشخيص الجذور التنظيمية لشكاوى العملاء المتعلقة باضطرابات العلاقات الزوجية، أو التفكك الأسري، أو العزلة الاجتماعية المرتبطة بالارتهان المفرط لمتطلبات المهنة.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي (Psychological Construct) لمفهوم صراع العمل والمنزل إلى كونه شكلاً متخصصاً من أشكال صراع الأدوار المتبادل (Inter-role conflict)، والذي يُعرَّف بأنه حالة من التوتر والضغط تنشأ عندما تكون التوقعات والضغوط المرتبطة بدور الفرد داخل بيئة العمل غير متوافقة في جوانب متعددة مع الضغوط والتوقعات المرتبطة بدوره في البيئة المنزلية أو الاجتماعية.

ينطوي هذا البناء النفسي ضمن مقياس باخاراش وزملائه (1991) على ثلاثة محاور متداخلة تعكس المظهر العام لهذا الصراع:

1. تداخل المتطلبات (Demands Interference)

يشير إلى الوضع الذي تتطلب فيه الوظيفة قدراً كبيراً من الانتباه الذهني، والمسؤولية الإدارية، والواجبات المرهقة التي تتسلل إلى المجال المنزلي، بحيث يجد الفرد نفسه غير قادر على الانفصال النفسي (Psychological Detachment) عن مشكلات وظيفته أثناء وجوده بين أفراد أسرته، مما يعيق أداء أدواره كشريك حياة، أو والد، أو عضو فاعل في الدائرة الاجتماعية.

2. استنزاف الوقت (Time Depletion / Time Detraction)

يركز هذا المكون على الندرة الزمنية كعائق هيكلي. فالوقت المادي الذي يستغرقه العمل، بما في ذلك الساعات الإضافية والمناوبات الليلية وساعات الانتقال والعمل المأخوذ إلى البيت، ينتقص مباشرة وبشكل حتمي من الحصة الزمنية المخصصة للمنزل، مما يؤدي إلى حرمان الفرد من ممارسة الأنشطة الترويحية المشتركة، أو رعاية الأطفال، أو الوفاء بالالتزامات العائلية الأساسية.

3. الآثار العكسية والسلبيات الاجتماعية (Disadvantages and Spillover)

يمثل التقييم الذاتي الشامل للتأثير السلبي العام للوظيفة؛ حيث يدرك الموظف أن طبيعة عمله تشكل عائقاً جوهرياً ومصدراً للإضرار بجودة حياته الاجتماعية والشخصية. لا يقتصر هذا البعد على المتزوجين فحسب، بل راعى مطورو المقياس بوعي تام شمول الأفراد غير المتزوجين من خلال صياغة عبارات تشمل الحياة الشخصية والاجتماعية بمفهومها الأوسع، متجاوزين القصور الذي وسم المقاييس السابقة التي ركزت فقط على الأدوار الأبوية والزوجية التقليدية.

الإطار النظري

يتقاطع مقياس الصراع بين العمل والمنزل مع نظريتين رئيسيتين في علم النفس الاجتماعي والتنظيمي توفران الأساس المفهومي لتفسير آليات هذا النزاع:

1. نظرية الدور (Role Theory)

ترتكز صياغة باخاراش وزملائه على الأسس المنهجية التي وضعها كان وزملاؤه (Kahn et al., 1964) في كتابهم التأسيسي حول التوتر التنظيمي. ترى نظرية الدور أن الأفراد يشغلون مواقع متعددة في الهيكل الاجتماعي، وتفرض كل بيئة مجموعة من التوقعات المعيارية السلوكية المسماة “إرساليات الدور” (Role Sendings). وعندما تتصادم هذه الإرساليات، تتولد ضغوط تجعل الاستجابة لمتطلبات دور العمل تؤدي بصورة آلية إلى إهمال متطلبات الدور المنزلي.

وقد وجهت نظرية الدور عملية بناء فقرات المقياس من خلال التركيز على التنافر القائم بين استجابة الفرد لدور المهني (مثل متطلبات الأداء العالي لدى المهندس أو الرعاية الطارئة لدى الممرض) والتوقعات الطبيعية للحياة المنزلية المستقرة.

2. فرضية ندرة الموارد ونظرية الحفاظ على الموارد (COR)

تنطلق النظرية المؤسسة أيضاً من فرضية ندرة الموارد (Scarcity Hypothesis) لغود (Goode, 1960)، والتي تفترض أن الطاقة البشرية والوقت والقدرة الانتباهية هي موارد محدودة وثابتة في جوهرها. وبالتالي، فإن أي استهلاك مفرط لهذه الموارد في بوتقة العمل سيؤدي بالضرورة إلى عجز ونقص في الموارد المتاحة للمنزل، وهو ما ينعكس لاحقاً في صيغة نظرية الحفاظ على الموارد (Hobfoll, 1989).

وجه هذا الإطار واضعي المقياس نحو تقييم مدى “تعدي” مهام العمل على النطاق الخاص، وكيف تؤدي متطلبات العمل المستمرة إلى استنزاف طاقات الموظف إلى الحد الذي تنعدم معه الطاقة اللازمة لبناء علاقات اجتماعية وشخصية سوية.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه (Validity) في دراسة باخاراش وزملائه (1991) على عينتين مهنيتين تمثلان قطاعين مختلفين جوهرياً في الثقافة التنظيمية وطبيعة المهام: عينة الممرضين والممرضات العاملين في المستشفيات (N = 432)، وعينة المهندسين والمهندسات العاملين في مؤسسات صناعية وهندسية كبرى (N = 496).

1. صدق البناء والصدق المتقارب (Construct & Convergent Validity)

أكدت نتائج النمذجة الإحصائية وجود ارتباطات ذات دلالة إحصائية مرتفعة وإيجابية بين درجات المقياس ومقاييس الضغوط التنظيمية الشائعة. ارتبط صراع العمل والمنزل إيجابياً بـ صراع الدور (Role Conflict) لدى كل من الممرضين ($r = .35, p < .001$) والمهندسين ($r = .41, p < .001$). كما أظهر ارتباطاً إيجابياً قوياً مع العبء الوظيفي الزائد (Role Overload) لدى العيّنتين ($r = .42, p < .001$ للممرضين، و $r = .48, p < .001$ للمهندسين)، مما يثبت أن تراكم متطلبات الوظيفة يقود بالفعل إلى تفاقم صراع العمل والمنزل، موفراً دليلاً قاطعاً على صدق الأداة المتقارب.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت تحليلات الارتباط أن صراع العمل والمنزل يشكل مفهوماً متمايزاً ومستقلاً عن مجرد الشعور بالضغط العام، حيث تمايز إحصائياً عن متغير غموض الدور (Role Ambiguity) الذي ارتبط به ارتباطاً ضعيفاً إلى منعدم مقارنة بارتباطه بصراع الأدوار، مما يؤكد أن المقياس لا يقيس التشوش في فهم طبيعة المهام، بل يقيس بالتحديد تعارض المصالح والواجبات الحياتية مع العمل.

3. الصدق التنبؤي والملازم (Criterion & Predictive Validity)

في اختبار النموذج البنائي للتأثيرات المباشرة وغير المباشرة، تبين أن درجات مقياس الصراع بين العمل والمنزل تتنبأ سلبياً وبقوة بـ الرضا الوظيفي الإجمالي ($r = -.31, p < .001$)، وتتنبأ إيجابياً بمستويات الاحتراق النفسي والإجهاد العاطفي ($r = .45, p < .001$). وعلاوة على ذلك، برهن المقياس على كفاءته كمتغير وسيط كامل أو جزئي ينقل أثر ضغوط الدور المهنية ليفسر تدهور الرضا الوظيفي وتصاعد معدلات الإعياء الذهني والنفسي لدى العاملين.

الثبات

تم تقييم موثوقية وثبات مقياس الصراع بين العمل والمنزل باستخدام معادلة الاتساق الداخلي لألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$).

أشارت النتائج المعيارية المنشورة في دراسة باخاراش وزملائه (1991) إلى ما يلي:

  • بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس المركب المكون من 4 فقرات 0.77، وهو معامل ثبات مرتفع ومثالي بالنسبة لمقياس مقتضب يتألف من أربع فقرات فقط، إذ تتجاوز هذه القيمة بسهولة العتبة الموصى بها في العلوم الإنسانية والاجتماعية (0.70) وفق معايير نانالي (Nunnally, 1978).
  • أظهر فحص معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations) قيماً تراوحت بين 0.52 و0.68، مما يؤكد خلو المقياس من الفقرات الضعيفة أو غير المتسقة مع التوجه العام للمقياس، وأن جميع الفقرات تسهم إيجاباً في رفع قيمة الثبات الكلية.
  • أكدت الدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام المقياس في بيئات وظيفية وثقافية مختلفة (مثل دراسات بامجيرجر ولينداو) ثبات المقياس المستمر، حيث تراوحت معاملات ألفا في العينات المهنية المستقلة بين 0.74 و0.83، مما يبرهن على استقرار المقياس الداخلي عبر السياقات المهنية المتنوعة.

التحليل العاملي

تم إخضاع فقرات المقياس إلى تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) للتحقق من البنية الكامنة للأداة وضمان استقلاليتها عن أبعاد الضغوط الأخرى.

1. أحادية البعد (Unidimensionality)

أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) وتدوير فاريماكس (Varimax Rotation) عن استخراج عامل واحد مهيمن فسّر النسبة الكبرى من التباين الكلي (أكثر من 58% من التباين المستخلص). تجاوز الجذر الكامن (Eigenvalue) لهذا العامل القيمة 1.0 بفارق شاسع عن العامل الثاني، مما يقطع بأحادية البنية العاملية لمقياس الصراع بين العمل والمنزل.

2. تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت جميع الفقرات الأربع تشبعات عاملية قوية على العامل العام المستخلص، حيث تراوحت قيم التشبعات بين 0.69 و0.82، وجاءت التشبعات على النحو الآتي تقريباً عبر عينات الدراسة:

  • الفقرة الأولى (تداخل المتطلبات): تشبع عاملي = 0.79
  • الفقرة الثانية (انتقاص وقت العمل من الحياة الأسرية): تشبع عاملي = 0.81
  • الفقرة الثالثة (السلبيات العامة للعمل على الأسرة): تشبع عاملي = 0.74
  • الفقرة الرابعة (عدم كفاية الوقت المتاح): تشبع عاملي = 0.71

كما بيّنت نماذج المعادلات البنائية (SEM) التي اختبرت المقياس ضمن شبكة مفاهيمية تضم متغيرات ضغوط الأدوار والاحتراق النفسي، مطابقة ممتازة لمؤشرات حسن المطابقة (Goodness of Fit Indices)، مثل مؤشر الصدق المقارن (CFI > .95) وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < .06)، مما يدعم بقوة البنية النظرية أحادية البعد التي افترضها الباحثون.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لتطبيق وتصحيح المقياس:

  • نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • مجال التطبيق: علم النفس الصناعي والتنظيمي، إدارة الموارد البشرية، علم اجتماع العمل والأسرة، الصحة النفسية المهنية.
  • الفئات المستهدفة: الموظفون والعاملون في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية (متزوجون، عازبون، آباء، وغير معيلين).
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بأسلوب الاستفهام المباشر.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي الدرجات (4-point Likert Scale) مصمم على النحو الآتي:
    • 1 = أبداً (Never)
    • 2 = نادراً أو في بعض الأحيان (Once in a while / Sometimes)
    • 3 = غالباً (Fairly often)
    • 4 = دائماً تقريباً (Almost always)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الاستجابة على الفقرات الأربع، أو احتساب المتوسط الحسابي لها (بقسمة المجموع الكلي على 4). تتراوح الدرجة الإجمالية للمقياس بين 4 كحد أدنى و16 كحد أقصى (أو بين 1.0 و4.0 في حالة المتوسط). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى وأكثر خطورة من الصراع والتداخل بين العمل والمنزل.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة (Reverse-coded items) في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات الأربع تتجه إيجابياً نحو التعبير عن تصاعد الصراع والخلل التوازني.
  • زمن التطبيق التقريبي: يتراوح بين دقيقة ودقيقتين، نظراً لإيجازه الشديد، مما يجعله مثالياً للدمج ضمن بطاريات الاختبارات الطويلة دون إثارة ملل المفحوص.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1991.
  • حقوق الطبع والنشر الأصلية: المقياس محمي بحقوق النشر لعام 1991 لصالح دار النشر العالمية John Wiley & Sons Limited ومجلة Journal of Organizational Behavior.
  • الاستخدام الأكاديمي والبحثي: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والأطروحات الجامعية غير الربحية تحت بند الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في الأدبيات، مع اشتراط التوثيق العلمي الدقيق والاستشهاد بالورقة التأسيسية للمؤلفين (Bacharach et al., 1991).
  • الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب استخدام المقياس في الاستشارات التجارية أو كجزء من منصات الربح المادي واستشارات الموارد البشرية الربحية الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر (John Wiley & Sons) عبر بوابة حقوق النشر (RightsLink) أو بالتواصل مع أصحاب الحقوق.

المراجع

  • Bacharach, S. B., Bamberger, P., & Conley, S. (1991). Work-home conflict among nurses and engineers: Mediating the impact of role stress on burnout and satisfaction at work. Journal of Organizational Behavior, 12(1), 39–53. https://doi.org/10.1002/job.4030120104
  • Goode, W. J. (1960). A theory of role strain. American Sociological Review, 25(4), 483–496. https://doi.org/10.2307/2092933
  • Greenhaus, J. H., & Beutell, N. J. (1985). Sources of conflict between work and family roles. Academy of Management Review, 10(1), 76–88. https://doi.org/10.5465/amr.1985.4277352
  • Hobfoll, S. E. (1989). Conservation of resources: A new attempt at conceptualizing stress. American Psychologist, 44(3), 513–524. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.3.513
  • Kahn, R. L., Wolfe, D. M., Quinn, R. P., Snoek, J. D., & Rosenthal, R. A. (1964). Organizational stress: Studies in role conflict and ambiguity. John Wiley & Sons.
  • Nunnally, J. C. (1978). Psychometric theory (2nd ed.). McGraw-Hill.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
1

Do the demands of work interfere with your home, family, or social life?
2

Does the time you spend at work detract from your family or social life?
3

Does your work have disadvantages for your family or social life?
4

Do you not seem to have enough time for your family or social life?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقياس الصراع بين العمل والمنزل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/work-home-conflict-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الصراع بين العمل والمنزل.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/work-home-conflict-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الصراع بين العمل والمنزل.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/work-home-conflict-scale/.