الملخص
يُعد مقياس التوجه نحو العمل (ALLBUS) (Work Orientation Scale) أحد المقاييس السيكومترية والمسحية البارزة المُستخدمة في المسح الاجتماعي العام الألماني (German General Social Survey – ALLBUS) المدار عبر معهد GESIS للعلوم الاجتماعية. طُوِّر المقياس أساساً لتقييم وتحديد الأهمية النسبية التي يمنحها الأفراد لمختلف الخصائص الجوهرية والظرفية للعمل المهني والوظيفة. يتألف المقياس من 5 فقرات تمثل أبعاداً مركزية لبيئة العمل، تشمل: الأمان الوظيفي، العائد المالي والدخل المرتفع، العلاقات الاجتماعية وزمالة العمل الإيجابية، الاستقلالية الذاتية في الأداء، والاهتمام بالعمل والشغف به. ويتبنى المقياس أسلوب الترتيب التفضيلي (Ranking Task)، حيث يُطلب من المستجيبين ترتيب هذه الميزات من الأكثر أهمية (المرتبة الأولى) إلى الأقل أهمية أو غير المذكورة (المرتبة الخامسة)، مما يتيح تجاوز النزعة العامة نحو الاستجابة المرغوبة اجتماعياً والتقييم المتساوي لكافة المزايا. من الناحية السيكومترية، أظهر المقياس اتساقاً داخلياً مقبولاً بمعامل ألفا كرونباخ بلغ 0.73 في العينات المعيارية التمثيلية للبالغين في جمهورية ألمانيا الاتحادية (N = 1,487)، كما كشفت التحليلات العاملية المائلة (Oblique Factor Analysis) عن بنية ثلاثية الأبعاد تميز بين الحوافز المادية/الأمنية، والحوافز الذاتية/الاستقلالية، والحوافز الاجتماعية والتنظيمية. يوفر هذا المقياس أداة منهجية رصينة وموجزة تخدم بحوث علم الاجتماع المهني، وعلم النفس الصناعي والتنظيمي، ودراسات التغير القيمي والاتجاهات المهنية عبر الزمن.
الكلمات المفتاحية
مقياس التوجه نحو العمل، ALLBUS، قيم العمل، الرضا المهني، الأمان الوظيفي، الدخل المالي، الاستقلالية المهنية، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، علم النفس التنظيمي والمهني.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف النسخة الألمانية من المقياس ضمن إطار البرنامج البحثي للمسح الاجتماعي العام الألماني (ALLBUS) بإشراف باحثي مركز لايبنتز للعلوم الاجتماعية (GESIS – Leibniz-Institute for the Social Sciences)، وبمساهمة البروفيسور بيتر شميت (Peter Schmidt) وعلماء الاجتماع العاملين على مشروع مسح منطقة ديترويت (Detroit Area Study) والمسح الاجتماعي العام الأمريكي (General Social Survey – GSS) التابع لمركز أبحاث الرأي الوطني (NORC) بجامعة شيكاغو، بقيادة جيمس أ. ديفيس (James A. Davis)، وتوم دبليو. سميث (Tom W. Smith)، وسي. بي. ستيفنسون (C. B. Stephenson).
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس التوجه نحو العمل (ALLBUS) في القياس الكمي والتفاضلي لنسق القيم المهنية والأولويات التي يعتمد عليها الأفراد عند تقييم الوظائف والمفاضلة بينها. ويهدف المقياس إلى الإجابة عن التساؤل السوسيولوجي والنفسي الأساسي: ما الذي يبحث عنه الفرد حقاً في ممارسته المهنية؟ هل يميل نحو الأبعاد الذرائعية والخارجية (Extrinsic Aspects) مثل الاستقرار المادي والأمن الوظيفي، أم ينزع نحو الأبعاد الجوهرية والداخلية (Intrinsic Aspects) مثل تحقيق الذات، واستقلالية العمل، والمتعة والشغف بالمهام الوظيفية، أم تتركز تطلعاته حول العلاقات البينشخصية والبيئة الاجتماعية المحيطة؟
يمتد التطبيق العملي والبحثي لهذا المقياس إلى مجالات متعددة؛ ففي ميدان علم النفس الصناعي والتنظيمي، يُسهم فهم التوجهات المهنية في تصميم أنظمة الحوافز وإعادة هندسة الوظائف (Job Crafting and Job Redesign) لتتلاءم مع التطلعات النفسية للكوادر البشرية، مما يرفع من مستويات الاندماج المهني ويقلل من الاحتراق الوظيفي ومعدلات الدوران الوظيفي. وفي سياق الإرشاد والتوجيه المهني، يُمكّن المقياس المستشارين من توجيه الباحثين عن عمل والطلاب نحو مسارات مهنية تتناغم بنيتها التحفيزية مع أولوياتهم الفردية، مما يعزز من التوافق بين الشخص والبيئة (Person-Environment Fit).
علاوة على ذلك، يُستخدم المقياس كأداة بحثية طولية (Longitudinal Research) في علم الاجتماع لرصد التحولات الثقافية والقيمية الكبرى عبر الأجيال والطبقات الاجتماعية، مثل الانتقال من القيم المادية المرتبطة بالبقاء والأمن الاقتصادي إلى القيم ما بعد المادية (Post-materialism) القائمة على حرية التعبير، وتحقيق الذات، وتوكيد الاستقلالية، وهو ما تنبأت به نظريات التغير الاجتماعي الكبرى.
البناء النفسي
يقوم مقياس التوجه نحو العمل على مفهوم “قيم العمل” (Work Values)، وهي معايير وتقييمات إدراكية توجه اختيارات الفرد وتفضيلاته وسلوكه المهني. وتتحدد هذه القيم من خلال خمس فقرات تفاضلية تمثل أبعاداً فرعية متمايزة تحفيزياً ونفسياً:
- الأمان الوظيفي (Ein sicherer Arbeitsplatz): يعكس هذا البعد حاجة الفرد إلى الاستقرار، واليقين المستقبلي، والحماية من مخاطر البطالة وفقدان العمل المفاجئ. ويرتبط نفسياً بالحاجات الفسيولوجية وحاجات الأمان في هرم ماسلو، حيث يرى الفرد في الوظيفة حصناً استقرارياً يُلبي متطلبات الحياة الأساسية ويجنبه القلق الاقتصادي.
- الدخل المرتفع (Ein hohes Einkommen): يجسد التوجه الخارجي/الذرائعي المحض (Extrinsic/Instrumental Orientation)، حيث يُنظر إلى العمل كوسيلة للحصول على الموارد المالية والمكانة الاجتماعية والاستهلاك المادي. يرتبط هذا البعد بمفاهيم التعزيز الخارجي، وتكون الأهمية موجهة نحو العائد المادي أكثر من جوهر النشاط العملي بحد ذاته.
- العلاقات والزمالة الإيجابية (Gute Arbeitskollegen): يمثل البعد الاجتماعي والانتمائي للعمل (Social/Relational Orientation). يركز على أهمية التفاعل البينشخصي، والمناخ النفسي المشجع، والدعم الاجتماعي من الزملاء. وينظر إلى بيئة العمل كوسط لتحقيق الحاجات الاجتماعية والانتماء للجماعة وتفادي العزلة المهنية.
- الاستقلالية في العمل (Eine selbständige Arbeit): يجسد الرغبة في التحرر من الرقابة المباشرة والصرامة التراتبية، ويتضمن ممارسة التحكم الذاتي (Autonomy) وصنع القرارات الخاصة بطريقة وتوقيت إنجاز المهام. يمثل هذا البعد انتقالاً نحو الدوافع الداخلية وتقرير المصير.
- العمل الممتع والشائق (Eine interessante Arbeit, die Spaß macht): يمثل قمة الدافعية الداخلية والاندماج المعرفي والانفعالي في العمل (Intrinsic Motivation). في هذا البعد، يكون العمل غاية بحد ذاته، حيث يستمد الفرد الرضا من طبيعة التحديات التي يواجهها، والشغف، والتدفق النفسي (Flow) المتولد أثناء ممارسة النشاط المهني.
الإطار النظري
يستند بناء مقياس التوجه نحو العمل (ALLBUS) إلى شبكة مفاهيمية تمتد عبر نظريات علم الاجتماع النقدي وعلم النفس المعرفي والسلوكي، مع إبراز ثلاث نظريات رئيسية شكلت الأساس النظري وفق تحليلات شميت (Schmidt, 1983):
أولاً، نظرية الاغتراب (Alienation Theory): المستمدة من أعمال كارل ماركس والتحليلات السوسيولوجية المعاصرة للعمل؛ حيث تُناقش النظرية فقدان العامل للتحكم في عملية الإنتاج وانفصاله عن نتاج عمله وتحوله إلى مجرد ترس في آلة بيروقراطية أو صناعية. يُعد التوجه نحو الاستقلالية والعمل الممتع في هذا السياق آلية لمقاومة الاغتراب واستعادة الطبيعة الإنسانية للنشاط الإنتاجي، بينما يعكس التوجه المقتصر على الدخل والأمان مظهراً للاغتراب والتوافق الآلي مع متطلبات السوق الرأسمالية.
ثانياً، نظرية الاتجاهات لإم. جي. روزنبرغ (Rosenberg’s Value-Expectancy Theory): والتي تقترح أن اتجاهات الأفراد نحو موضوع معين (كالعمل) هي دالة على مدى إدراكهم لقدرة هذا الموضوع على تحقيق قيمهم وغاياتهم الشخصية. فالأفراد الذين يمتلكون اتجاهات إيجابية حيال مسار مهني معين يدركون ارتباطه الوثيق بإشباع القيم ذات الأولوية لديهم (سواء كانت الأمان أو المكانة أو التحفيز الذهني).
ثالثاً، نظرية الفعل المعقول والسلوك المخطط (Ajzen & Fishbein, 1980): والتي تركز على كيفية تشكل النوايا السلوكية من خلال معتقدات النتائج والتقييم الذاتي لتلك النتائج؛ حيث تشكل أولويات خصائص العمل مرشحاً معرفياً يحدد الاختيارات المهنية والقرارات المصيرية للمستجيبين، كالاستقالة أو طلب الترقية أو التفاوض على شروط العقد.
كذلك يتكامل المقياس بصورة عميقة مع نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory) لريان وديكي (Deci & Ryan)، والتي تميز بوضوح بين الدوافع الخارجية المرتبطة بالأجر والحماية المادية، والدوافع الداخلية المرتبطة بالحاجة إلى الكفاءة والاستقلالية والشغف بالنشاط.
الصدق
على الرغم من أن التوثيق الأصلي لمركز GESIS يذكر أن مؤشرات الصدق الإحصائي المستقلة لم تُرفق في تقارير أولية محددة (“Validierungshinweise werden nicht gegeben”)، إلا أن التطبيقات المسحية المتكررة والتحليلات اللاحقة وفرت دعماً تجريبياً واسعاً لصدق المقياس:
- صدق المحتوى والظاهري (Content and Face Validity): تتمتع فقرات المقياس بصدق ظاهري مرتفع؛ نظراً لاشتقاقها المباشر من مسوحات كبرى رائدة مثل دراسة ديترويت (Detroit Area Study) والمسح الاجتماعي العام الأمريكي (GSS). تغطي الفقرات الخمس الجوانب الأساسية المجمَع عليها نظرياً للخبرة المهنية، مما يمنحها صدقاً تمثيلياً لخصائص العمل المهني.
- الصدق التمايزي والتقاربي (Convergent and Discriminant Validity): أظهرت البيانات ارتباطات متوقعة نظرياً بين تفضيل خصائص معينة والمتغيرات الديموغرافية والاجتماعية. فقد تبيّن أن الأفراد ذوي المستويات التعليمية العالية والطبقات الاجتماعية المهنية المرتفعة يميلون بصورة دالة إحصائياً نحو ترجيح “الاستقلالية في العمل” و”العمل الممتع والشائق”، في حين يرتبط تفضيل “الأمان الوظيفي” و”الدخل المرتفع” بالطبقات العمالية ومحدودي الدخل، مما يؤكد قدرة المقياس على التمييز بين المجموعات الاجتماعية بناءً على نماذج التنشئة المهنية وتوفر الأمان الاقتصادي.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن ترتيب الأفراد لأولويات العمل يتنبأ بدقة بالقرارات المهنية اللاحقة؛ إذ يرتبط التفضيل المرتفع للاستقلالية بالتوجه نحو العمل الحر وتأسيس المشروعات، بينما يرتبط تفضيل الأمان بالاستقرار في القطاع العام وتفادي المخاطرة المهنية.
الثبات
تم تقييم الاتساق الداخلي لمقياس التوجه نحو العمل في إطار العينة التمثيلية لـ ALLBUS عام 1982، حيث أظهر المقياس الكلي مؤشرات ثبات كافية بالنظر إلى قلة عدد الفقرات (5 فقرات فقط) واستخدام صيغة الترتيب:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): حقق المقياس معامل اتساق داخلي كلي بلغ α = 0.73، وهي قيمة مقبولة وموثوقة للغاية بالنسبة لأداة مسحية مقتضبة تتألف من خمس عبارات فقط مخصصة للمسوحات السكانية العامة، حيث يُعد الوصول إلى ألفا تفوق 0.70 مؤشراً نموذجياً للمقاييس غير المطولة.
- معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations – rit): كشفت تحليلات الاتساق الداخلي عن ارتباطات قوية وسالبة نظراً لطبيعة نظام الترتيب العكسي (حيث تعني الرتبة الأقل رقمياً أهمية أعلى)، وكانت معاملات الارتباط كما يلي:
- الفقرة 1 (الدخل المرتفع): rit = -0.76
- الفقرة 2 (الأمان الوظيفي): rit = -0.71
- الفقرة 3 (أوقات العمل والفراغ / أو الزملاء وفق العينة): rit = -0.74
- الفقرة 4 (فرص الترقي / أو الاستقلالية): rit = -0.71
- الفقرة 5 (العمل المهم والشائق والإنجاز): rit = -0.82
وتؤكد هذه القيم المرتفعة والمتجانسة تماسك الأداة ومساهمة كل عنصر بفاعلية في البنية الكلية للأولويات المهنية.
التحليل العاملي
لتقييم البنية العاملية ومسألة الأحادية العاملية مقابل التعدد، أُخضعت بيانات ALLBUS 1982 لتحليل عاملي استكشافي باستخدام التدوير المائل (Oblique Factor Analysis)، بالاعتماد على محك كايزر (Eigenvalue > 1). أسفر التحليل عن استخلاص ثلاثة عوامل رئيسية، مما يبرهن على أن التوجه نحو العمل بناء متعدد الأبعاد يتباين فيه التوجه الذاتي عن المادي والعلائقي:
جدول تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
| الفقرة / العنصر | العامل 1 (المعنى والتحقق) | العامل 2 (الأمان المهني) | العامل 3 (الترقي/الفرص) |
|---|---|---|---|
| 1. الدخل المرتفع | -0.50 | -0.09 | 0.09 |
| 2. أمان الوظيفة | -0.08 | 0.90 | 0.10 |
| 3. التوازن الاجتماعي/العملي | -0.21 | -0.27 | 0.31 |
| 4. فرص النمو والترقي | -0.07 | -0.11 | -0.87 |
| 5. القيمة والإنجاز في العمل | 0.99 | -0.20 | 0.18 |
مصفوفة ارتباط العوامل (Factor Correlations)
| العامل | العامل 1 | العامل 2 |
|---|---|---|
| العامل 1 | 1.00 | – |
| العامل 2 | 0.10 | 1.00 |
| العامل 3 | -0.17 | -0.25 |
توضح هذه النتائج أن تشبع الفقرات على عواملها المستهدفة كان مرتفعاً للغاية (مثلاً تشبع الفقرة 5 على العامل الأول بلغ 0.99، والفقرة 2 على العامل الثاني بلغ 0.90)، مع ارتباطات ضعيفة إلى معتدلة بين العوامل، مما يؤكد الصدق البنائي والتمايز الواضح بين أبعاد القيم المهنية.
أداة القياس
- نوع الاختبار: أداة مسحية لتقييم الأولويات والقيم المهنية تعتمد على مهمة الاختيار والتفضيل الترتيبي (Ranking Task).
- تنسيق التطبيق: استبيان ذاتي أو مقابلة مقننة (وجهاً لوجه عبر CAPI أو PAPI)، حيث تُقدم بطاقة للمستجيب تحتوي على الخصائص الخمس ليقوم بترتيبها.
- عدد الفقرات: 5 فقرات تعكس أبعاداً جوهرية وظرفية للعمل.
- مقياس الاستجابة: مقياس ترتيبي تنازلي للأهمية من 1 إلى 5 وفق الآتي:
- 1 = Am wichtigsten (الأكثر أهمية / المرتبة الأولى)
- 2 = Am zweitwichtigsten (ثاني أهم عنصر / المرتبة الثانية)
- 3 = Am drittwichtigsten (ثالث أهم عنصر / المرتبة الثالثة)
- 4 = Am viertwichtigsten (رابع أهم عنصر / المرتبة الرابعة)
- 5 = Am fünftwichtigsten / Nicht genannt (الأقل أهمية / العنصر المتبقي غير المختار)
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُمنح كل خاصية الرتبة التي أسندها إليها المستجيب من 1 إلى 4. العنصر الخامس الذي لم يتم اختياره في المراتب الأربع الأولى يُمنح تلقائياً الرتبة 5 (أو يُعامل كأقل العناصر تفضيلاً). تشير الدرجة الأقل رقمياً (1) إلى أعلى درجات الأهمية والأولوية للمستجيب، بينما تشير الدرجة (5) إلى أدنى درجات الأهمية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة بالمعنى التقليدي لمقاييس ليكرت، ولكن نظراً لأن مقياس الترتيب يعطي القيمة (1) للأعلى أهمية، فإن التحليلات الإحصائية المتقدمة تعمد أحياناً إلى عكس اتجاه الدرجات (بحيث تصبح 5 = الأعلى أهمية و 1 = الأقل) لتسهيل تفسير معاملات الارتباط الموجبة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في برنامج المسح الاجتماعي العام الألماني عام 1982 ضمن المسح المعياري ALLBUS 1982. وتُعد الأداة متاحة كأداة عامة ومفتوحة (Open Access) ومجانية لأغراض البحث العلمي والتعليم الأكاديمي، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وتوثيق المصدر والبيانات من خلال أرشيف GESIS (doi:10.4232/1.11898). ولا يتطلب استخدام المقياس في الدراسات غير التجارية دفع أية رسوم مالية.
المراجع
- Ajzen, I., & Fishbein, M. (1980). Understanding attitudes and predicting social behavior. Prentice-Hall.
- Davis, J. A., Smith, T. W., & Stephenson, C. B. (1981). General Social Surveys, 1972-1980: Cumulative data-book. National Opinion Research Center (NORC), University of Chicago.
- GESIS – Leibniz-Institut für Sozialwissenschaften. (1982). Allgemeine Bevölkerungsumfrage der Sozialwissenschaften ALLBUS 1982 (ZA-Studien-Nr. 11898). GESIS Datenarchiv, Köln. https://doi.org/10.4232/1.11898
- Inglehart, R. (1977). The silent revolution: Changing values and political styles among Western publics. Princeton University Press.
- Rosenberg, M. J. (1956). Cognitive structure and attitudinal affect. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 53(3), 367–372. https://doi.org/10.1037/h0044579
- Schmidt, P. (1983). Theoretische Einordnung und methodische Überprüfung von Arbeitsorientierungen im ALLBUS 1982. GESIS/ZUMA-Arbeitsbericht. GESIS Leibniz-Institut für Sozialwissenschaften.