- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد مخزون استجابات التكيف لدى الشباب (Youth Coping Responses Inventory – YCRI) أحد الأدوات السيكومترية المتقدمة التي طُوِّرت بهدف قياس استراتيجيات التكيف وإدارة الضغوط لدى فئتي الأطفال والمراهقين. قام بتطوير هذا المقياس الباحثة بريتاني سي. هيرنانديز (Brittany C. Hernandez) وزملاؤها في جامعة ولاية لويزيانا في سياق دراسة استجابات الأطفال للصدمات والأحداث الضاغطة الكبرى، مثل الكوارث الطبيعية والأزمات الأسرية والمدرسية. يتكون المقياس بصورته المعيارية المعتمدة للتحليل العاملي من 57 فقرة مستخلصة من بنك فقرات أوسع يضم 83 فقرة، ويصنف سلوكيات التكيف عبر ثلاثة أبعاد عاملية رئيسية: التشتيت أو التحويل (Diversion)، والتكيف التحسيني أو البنّاء (Ameliorative Coping)، والتكيف الهدّام (Destructive Coping).
يستخدم المقياس سلم استجابة ليكرت رباعي النقاط يتراوح بين (1 = أبداً / Never) إلى (4 = دائماً تقريباً / Almost Always). ويتمتع المقياس بخصائص سيكومترية فائقة؛ حيث أظهرت الدراسات المعيارية اتساقاً داخلياً مرتفعاً للغاية، إذ بلغ معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية المركبة (Composite) نحو 0.94، في حين تراوحت معاملات الثبات للأبعاد الفرعية بين 0.87 و0.93 (0.93 لبُعد التحويل، 0.88 لبُعد التكيف التحسيني، و0.87 لبُعد التكيف الهدام). كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي قدرة الأداة على التمييز الدقيق بين الاستجابات التكيفية التوافقية وغير التوافقية، وارتباطها الوثيق بمقاييس القلق، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، والمرونة النفسية لدى اليافعين، مما يجعله أداة بالغة الأهمية في الأبحاث والتدخلات النفسية الإكلينيكية والمدرسية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مخزون استجابات التكيف لدى الشباب، YCRI، استراتيجيات التكيف، سيكولوجية المراهقة، الضغوط النفسية، التكيف الهدام، التكيف التحسيني، التشتيت الذهني، القياس النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدمات النفسية لدى الأطفال.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير المقياس وتأسيسه الأساسي من خلال العمل الأكاديمي والبحثي الرائد في جامعة ولاية لويزيانا (Louisiana State University):
- بريتاني سي. هيرنانديز (Brittany C. Hernandez, M.A.): باحثة في علم النفس الإكلينيكي للأطفال والمراهقين، قسم علم النفس، جامعة ولاية لويزيانا والكلية الزراعية والميكانيكية. قادت تطوير النسخة الأصلية للأداة كجزء من أطروحة الماجستير المتخصصة في سلوكيات التكيف لدى الأطفال بعد الكوارث.
- د. كولين إي. كيلي (Colleen E. Kelley, Ph.D.): أستاذة علم النفس، مشرفة أكاديمية وباحثة متخصصة في علم النفس العصبي والنمائي والإكلينيكي للأطفال بجامعة ولاية لويزيانا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- د. فيجنا (Vigna, Ph.D.): باحث مشارك في دراسات التحقق السيكومتري والنمذجة الرياضية للبنية العاملية للمقياس ضمن فرق البحث النفسي المتخصصة في التكيف السلوكي.
4. الغرض / Purpose
يهدف مخزون استجابات التكيف لدى الشباب (YCRI) إلى تقديم تقييم موضوعي كمي ونوعي شامل للطرق السلوكية والانفعالية والمعرفية التي يوظفها الأطفال واليافعون في مواجهة المشكلات الضاغطة، سواء كانت هذه المشكلات أحداثاً حياتية روتينية ومزمنة (كالضغوط الدراسية، الخلافات الأسرية، والتنمر) أو صدمات حادة وكوارث طبيعية وبيئية (مثل الأعاصير والفيضانات وفقدان المأوى). نشأت الحاجة الملحة إلى بناء هذا المقياس من ملاحظة قصور المقاييس التقليدية؛ إذ كانت معظم أدوات التكيف السابقة إما مشتقة بصورة غير دقيقة من مقاييس الراشدين، أو تفتقر إلى تمثيل الاستجابات التكيفية التطورية الحقيقية التي يلجأ إليها الأطفال فعلياً في سياقاتهم الحياتية الواقعية.
على الصعيد الإكلينيكي والتشخيصي، يوفر المقياس للمرشدين النفسيين والمعالجين في العيادات النفسية ومراكز رعاية الطفولة نافذة تشخيصية واضحة لتحديد نمط التكيف السائد لدى الطفل. فهو يتيح اكتشاف استراتيجيات التكيف غير التوافقية أو الخطرة في مراحلها المبكرة (كالعدوان، وتدمير الممتلكات، وإلقاء اللوم، والانعزال، ولوم الذات) والتي تشكل عوامل خطر جوهرية لتطور اضطرابات القلق والاكتئاب والاضطرابات السلوكية. كما يساعد المعالج في رسم الخطة العلاجية الفردية من خلال تعزيز آليات “التكيف التحسيني” (مثل حل المشكلات، والبحث عن الدعم الاجتماعي، وإعادة التقييم الإيجابي) وإدارة وتوجيه آليات “التحويل والتشتيت” لتكون صحية وبناءة وليست مجرد هروب سلبي أو إنكار مستمر للواقع الضاغط.
في الميدان المدرسي والتربوي، يعمل مقياس YCRI كأداة مسح وتقييم شاملة لقياس مدى مرونة الطلاب وقدرتهم على الصمود النفسي ومواجهة التحديات الأكاديمية والاجتماعية. يتيح للمرشد الطلابي تصنيف الطلاب المعرضين للخطر وتصميم برامج تدخل وقائية قائمة على الأدلة لتدريب الأطفال على مهارات التكيف التكيفية الفعالة. أما في سياق البحث العلمي، فيُستخدم المقياس لدراسة الفروق النمائية والجنسية في توظيف استراتيجيات التكيف، والتحقق من النماذج الوسيطة والمعادلة التي تربط بين التعرض للصدمات والاضطرابات السلوكية اللاحقة، وتقييم فاعلية التدخلات المعرفية السلوكية الموجهة للأطفال والمراهقين.
5. البناء النفسي / Construct
يقيس المقياس البناء النفسي لـ التكيف (Coping) بوصفه جهوداً معرفية وسلوكية وانفعالية ديناميكية يبذلها الفرد لإدارة والسيطرة على المتطلبات الداخلية والخارجية المحددة التي تُقدَّر على أنها تفوق موارد الشخص الذاتية. لا يتعامل المقياس مع التكيف كسمة شخصية جامدة، بل كاستجابات استراتيجية سياقية تتوزع على ثلاثة أبعاد نفسية رئيسية مترابطة ولكنها متمايزة بنيوياً:
1. بُعد التشتيت والتحويل (Diversion Coping)
يمثل هذا البعد الاستراتيجيات التي يلجأ إليها الشاب لتحويل انتباهه وتركيزه بعيداً عن مسببات التوتر نحو أنشطة بديلة ممتعة، أو مهدئة، أو اعتيادية. الهدف الجوهري هنا ليس حل المشكلة بصورة مباشرة في اللحظة الراهنة، بل تخفيف الاستثارة الانفعالية الحادة وتوفير مساحة آمنة لاستعادة التوازن النفسي عبر الانخراط في السلوكيات الإيجابية أو المحايدة. يضم هذا البعد 29 فقرة تشمل مجالات فرعية متعددة، مثل:
- الأنشطة الاجتماعية والترفيهية: مثل استئناف الأنشطة مع الأصدقاء (فقرة 1)، وقضاء الوقت مع العائلة (فقرة 3)، أو ممارسة الألعاب للنسيان (فقرة 13).
- الاسترخاء والتهدئة الفسيولوجية: مثل محاولة الاسترخاء والهدوء (فقرة 2)، وممارسة الرياضة أو المشي (فقرة 20 و44).
- الأنشطة الاعتيادية والروتينية: العودة للأنشطة المدرسية بعد الدوام (فقرة 31)، إنجاز الواجبات المنزلية (فقرة 47)، والمساعدة في الأعمال المنزلية (فقرة 19 و27).
- التوجه الروحي والديني: الصلاة والدعاء (فقرة 9)، والشعور بأن المشكلة بين يدي الله (فقرة 16).
2. بُعد التكيف التحسيني أو البنّاء (Ameliorative Coping)
يُقصد به مجموعة الجهود الإيجابية والواعية والموجهة نحو مواجهة المشكلة بفاعلية أو تعديل التقييم المعرفي للحدث لتخفيف وقعه النفسي. يتضمن هذا البعد استراتيجيات حل المشكلات النشطة والتعبير الانفعالي الصحي والدعم الاجتماعي التكيفي. يضم البعد 14 فقرة نموذجية تشمل:
- حل المشكلات المباشر: التركيز على كيفية حل المشكلة (فقرة 29)، وابتكار حلول بديلة متعددة (فقرة 35)، ومحاولة فهم الموقف (فقرة 46).
- طلب الدعم الاجتماعي التواصلي: التحدث مع صديق حول المشكلة (فقرة 15)، والبحث عن أشخاص يمكنهم المساعدة (فقرة 28)، وتلقي المواساة من الأصدقاء (فقرة 34).
- التنظيم الانفعالي والتفريغ: البكاء لتفريغ المشاعر والتعبير عنها (فقرة 22 و33)، وكتابة المذكرات اليومية الخاصة (فقرة 24).
- التقييم المعرفي المهدئ: التحدث إلى الذات بطريقة تخفف التوتر (فقرة 30)، وأخذ الأمور يوماً بيوم (فقرة 37).
3. بُعد التكيف الهدّام (Destructive Coping)
يعكس هذا البعد الاستجابات غير التكيفية والسلوكيات السلبية ذات التبعات الضارة على الفرد ومحيطه الاجتماعي. غالباً ما يرتبط هذا البعد بمستويات مرتفعة من الضيق النفسي، وضعف التنظيم الذاتي، وسوء التوافق الإكلينيكي. يضم 14 فقرة تركز على مظاهر مثل:
- العدوان الخارجي والسلوك المضاد للمجتمع: الصراخ والغضب الشديد (فقرة 5)، تفريغ الغضب على الآخرين (فقرة 18)، تدمير الممتلكات والأشياء (فقرة 25)، ورفض إطاعة الكبار (فقرة 36).
- العدوان الداخلي وإسقاط اللوم: تفريغ الغضب على الذات (فقرة 49)، ولوم الآخرين وتحميلهم المسؤولية (فقرة 11).
- الإنكار والاجترار غير الصحي: الصمت التام وكتمان المشكلة (فقرة 12)، تخيل الموقف مراراً وتكراراً (فقرة 14)، والإنكار غير الواقعي بإنكار وقوع الحدث (فقرة 32).
- السلوكيات القهرية والأعراض الاندفاعية: الإفراط في تناول الطعام على غير المعتاد (فقرة 26)، وتوقع أسوأ النتائج الكارثية (فقرة 42).
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس YCRI إلى أرضية نظرية راسخة تنبثق بشكل رئيسي من النظرية المعرفية التفاعلية في الضغط والتكيف (Transactional Model of Stress and Coping) التي صاغها رائد علم النفس ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Lazarus & Folkman, 1984). وفقاً لهذا النموذج، لا ينشأ التوتر من المثير الخارجي بمفرده، بل من التفاعل الديناميكي بين الفرد وبيئته، حيث يمر الحدث بمرحلتي تقييم أساسيتين:
- التقييم الأولي (Primary Appraisal): وفيه يحدد الطفل ما إذا كان الحدث يمثل تهديداً، أو تحدياً، أو خسارة حقيقية.
- التقييم الثانوي (Secondary Appraisal): وفيه يقيّم الطفل الموارد والخيارات المتاحة لديه للتعامل مع هذا الموقف الضاغط ومواجهته.
وقد وجّهت هذه النظرية بناء فقرات المقياس؛ حيث صُممت الفقرات لتعكس المحاور الأساسية التي حددها لازاروس وفولكمان، والمتمثلة في التكيف الموجه نحو المشكلة (Problem-focused coping) والتكيف الموجه نحو الانفعال (Emotion-focused coping)، ولكن مع إعادة صياغتها لتناسب الطبيعة النمائية المعقدة للطفل والمراهق.
كما يدمج المقياس مبادئ النظرية النمائية المعرفية لـ جان بياجيه وتطبيقاتها في علم النفس العصبي؛ فالأطفال يطورون قدراتهم على التكيف التجريدي وحل المشكلات بالتوازي مع نضج وظائفهم التنفيذية في الفص الجبهي للدماغ. لذلك، راعى مطورو المقياس (Hernandez et al., 2008, 2010) تضمين استجابات نمائية واقعية تتناسب مع قدرات الأطفال المعرفية؛ مثل اللجوء إلى الأنشطة السلوكية الملموسة (كالرياضة واللعب ومشاهدة التلفاز) واستعادة الروتين الحياتي (العودة للمدرسة والواجبات)، بدلاً من قصر المقياس على العمليات المعرفية التجريدية المعقدة.
إضافة إلى ذلك، تأثر بناء الأداة بأعمال كومباس وزملائه (Bruce Compas et al.) في تصنيف استجابات التكيف لدى الأطفال واليافعين إلى استجابات إرادية واعية (Voluntary coping) واستجابات لاإرادية لاإرادية للتوتر (Involuntary stress responses). وقد جاء بُعد “التكيف الهدام” في YCRI ليمثل الإخفاق في التنظيم الذاتي الإرادي وظهور السلوكيات الانفعالية الاندفاعية، بينما يمثل “التكيف التحسيني” ذروة التحكم الإرادي التوافقي في الانفعالات والأفكار والسلوكيات لحل المشكلات.
7. الصدق / Validity
خضع مخزون استجابات التكيف لدى الشباب لاختبارات سيكومترية صارمة لإثبات مؤشرات صدقه عبر عدة دراسات إمبيريقية على عينات واسعة من الأطفال والمراهقين الذين واجهوا أحداثاً ضاغطة كبرى (ومنها آثار إعصار كاترينا وريتا في لويزيانا):
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات التمايز والارتباطات الداخلية أن أبعاد المقياس الثلاثة تقيس بالفعل بنيات مستقلة نظرياً ومترابطة ديناميكياً. فقد كشفت مصفوفات الارتباط بين العوامل عن ارتباط إيجابي دال بين بُعد التشتيت وبُعد التكيف التحسيني، مما يعكس الطبيعة التوافقية العامة لكلا البعدين، في حين أظهر بُعد التكيف الهدام ارتباطات سلبية أو منخفضة جداً مع الأبعاد التوافقية، وهو ما يدعم استقلاليته البنائية بصورة قاطعة.
- الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): أظهرت النتائج أن الدرجات المرتفعة على بُعد التكيف الهدام (Destructive Coping) ترتبط ارتباطاً إيجابياً قوياً ودالاً إحصائياً بمقاييس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (PTSD Symptoms)، ومستويات القلق الصريح (Manifest Anxiety)، وأعراض الاكتئاب السريري، والسلوكيات الفوضوية أو الخارجية. في المقابل، ارتبط بُعد التكيف التحسيني (Ameliorative Coping) ارتباطاً إيجابياً دالاً بمؤشرات الكفاءة الاجتماعية، والمرونة النفسية، وتقدير الذات الإيجابي، في حين أظهر بُعد التشتيت والتحويل ارتباطات إيجابية مع مقاييس الدعم الاجتماعي والاندماج الأكاديمي والمدرسي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Criterion & Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية قدرة المقياس على التنبؤ بمستوى التعافي النفسي لدى الأطفال بمرور الوقت؛ حيث تبين أن الأطفال الذين اعتمدوا بنسب أكبر على استراتيجيات التكيف التحسيني والتحويل الإيجابي أظهروا انخفاضاً أسرع وأكبر في درجات الضيق النفسي بعد مرور 6 أشهر و12 شهراً من الحدث الصادم، مقارنة بأولئك الذين حصلوا على درجات عالية في بُعد التكيف الهدام.
8. الثبات / Reliability
أظهرت التحليلات الإحصائية الدقيقة لمخزون YCRI معدلات ثبات استثنائية تفوق المعايير السيكومترية المعتمدة للأدوات النفسية الموجهة للأطفال والمراهقين، وجاءت النتائج وفق الدراسات المعيارية (Hernandez, 2008; Hernandez, Vigna, & Kelley, 2010) على النحو التالي:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha):
- الدرجة الكلية المركبة (Composite Total): بلغت قيمة ألفا كرونباخ للمقياس ككل 0.94، وهي قيمة ممتازة تؤكد التجانس الداخلي العالي لبنود المقياس.
- بُعد التشتيت / التحويل (Diversion): حقق معامل ألفا قدره 0.93، مما يشير إلى موثوقية فائقة في قياس الأنشطة البديلة وسلوكيات استعادة الروتين.
- بُعد التكيف التحسيني (Ameliorative Coping): حقق معامل ألفا قدره 0.88، وهو اتساق داخلي متقدم جداً للأبعاد التي تقيس حل المشكلات والدعم النفسي.
- بُعد التكيف الهدام (Destructive Coping): حقق معامل ألفا قدره 0.87، مما يبرهن على دقة القياس وثبات رصد السلوكيات التكيفية السلبية.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات المتابعة بعد فواصل زمنية تراوحت بين أسبوعين وأربعة أسابيع استقراراً زمنياً عالياً لدرجات الأبعاد الفرعية (تراوحت معاملات الارتباط بين 0.78 و0.85)، مما يؤكد أن المقياس يقيس استجابات وأساليب تكيفية مستقرة نسبياً وليس مجرد تقلبات مزاجية عابرة.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
مر تطوير المقياس بمراحل تحليل عاملي متقدمة انطلقت من بنك فقرات استكشافي ضم 83 فقرة تم جمعها وصياغتها بناءً على مقابلات مكثفة مع الأطفال ومراجعة الأدبيات السيكومترية. تم تطبيق التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المائل (Promax Rotation)، نظراً للافتراض النظري بوجود تداخل وارتباط طبيعي بين استراتيجيات التكيف المختلفة.
أسفرت معايير كايزر (Eigenvalues > 1) واختبار التمثيل البياني للانحدار (Scree Plot) عن استخلاص بنية ثلاثية العوامل نقية وحاسمة تمثل نموذج الـ 57 فقرة المعتمد عالمياً، حيث تم استبعاد الفقرات ذات التشبعات المنخفضة (< 0.40) أو التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المشوشة. توزعت الفقرات كالتالي:
- العامل الأول: التشتيت والتحويل (Diversion): فسر النسبة الكبرى من التباين، وتشبعت عليه 29 فقرة بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.45 و0.78، وتضمن بنود العودة للروتين اليومي، الألعاب، التلفاز، الرياضة، والصلوات.
- العامل الثاني: التكيف التحسيني (Ameliorative Coping): استوعب 14 فقرة بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.42 و0.74، وركزت على مهارات حل المشكلات المعرفية والسلوكية والتعبير الانفعالي وطلب المساندة.
- العامل الثالث: التكيف الهدام (Destructive Coping): استوعب 14 فقرة بتشبعات عاملية تراوحت بين 0.43 و0.79، وشملت استجابات الغضب، والتخريب، والعزل، ولوم الذات أو الآخرين، وتوقع الأسوأ.
تم لاحقاً تأكيد هذا النموذج عبر التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) في عينات مستقلة، حيث حقق النموذج ثلاثي العوامل مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.05)، مما رسخ البنية العاملية الثلاثية بصفتها النموذج السيكومتري الأمثل لتمثيل استجابات التكيف لدى الأطفال والمراهقين.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory) مصمم خصيصاً للأطفال والمراهقين، ويمكن تطبيقه فردياً أو جماعياً بصورة ورقية أو إلكترونية.
- الفئة العمرية المستهدفة: الأطفال والشباب من سن 8 سنوات حتى 18 سنة.
- عدد الفقرات: 57 فقرة في صورته العاملية المعتمدة (مستخلصة من بنك الـ 83 فقرة الكامل).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت رباعي النقاط (4-point Likert scale) محدد كما يلي:
- 1 = Never (أبداً)
- 2 = Sometimes (أحياناً)
- 3 = Often (غالباً)
- 4 = Almost Always (دائماً تقريباً)
- تعليمات التطبيق: يُطلب من المفحوص قراءة العبارة التوجيهية التالية: “لمساعدة نفسي في التعامل مع المشكلة، أنا…” (TO HELP MYSELF DEAL WITH THE PROBLEM, I …) ثم تحديد مدى تكرار قيامه بكل سلوك من السلوكيات المذكورة.
- التصحيح وتوزيع الدرجات:
- بُعد التشتيت (Diversion): يتضمن 29 فقرة وهي: [1, 2, 3, 4, 7, 8, 9, 10, 13, 16, 19, 20, 21, 23, 27, 31, 38, 39, 40, 41, 43, 44, 45, 47, 48, 52, 53, 54, 56]. تتراوح الدرجة الخام فيه من 29 إلى 116.
- بُعد التكيف التحسيني (Ameliorative Coping): يتضمن 14 فقرة وهي: [15, 17, 22, 24, 28, 29, 30, 33, 34, 35, 37, 46, 55, 57]. تتراوح الدرجة الخام فيه من 14 إلى 56.
- بُعد التكيف الهدام (Destructive Coping): يتضمن 14 فقرة وهي: [5, 6, 11, 12, 14, 18, 25, 26, 32, 36, 42, 49, 50, 51]. تتراوح الدرجة الخام فيه من 14 إلى 56.
- الدرجة المركبة الإجمالية (Composite Score): تُحسب بجمع درجات الأبعاد أو بمتوسط الاستجابات الكلية بعد مراعاة التوجه المفاهيمي للأبعاد، ويُفضل إكلينيكياً فحص درجات كل بُعد بشكل منفصل لرسم البروفيل السلوكي للمفحوص.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مسبقة العكس في التصحيح المباشر للأبعاد؛ إذ يتم حساب كل بُعد بجمع درجات بنوده الخاصة بصورة مباشرة، حيث تعكس الدرجة المرتفعة في بُعد معين كثافة استخدام هذا النمط من التكيف.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة التأسيس والنشر: تم تأسيس المقياس في صورته الأولية في عام 2008 عبر أطروحة الماجستير للباحثة بريتاني سي. هيرنانديز في جامعة ولاية لويزيانا، وتم تثبيته ونشره في الدراسات اللاحقة (Hernandez, Vigna, & Kelley) خلال عام 2010.
- حقوق النشر والاستخدام (Permissions & Copyright): المقياس متاح للاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون مقابل مالي. تم إيداع وتوفير وثيقة المقياس ضمن المستودع الرقمي لأطروحات جامعة ولاية لويزيانا (LSU Electronic Thesis and Dissertation Archive).
- شروط الاستخدام التجاري أو السريري المؤسسي: يُشترط الاستشهاد الكامل بالدراسات الأصلية للمؤلفين عند استخدام المقياس في أي بحث أو منشور علمي، كما ينبغي الحصول على إذن صريح من المؤلفين أو قسم علم النفس بجامعة ولاية لويزيانا في حال استخدامه ضمن منصات إكلينيكية تجارية أو إعادة طبعه في أدلة تشخيصية مدفوعة.
12. المراجع / References
- Hernandez, B. C. (2008). The Children’s Coping Behavior Questionnaire: Development and validation (Master’s thesis). Louisiana State University and Agricultural and Mechanical College, Baton Rouge, LA. https://repository.lsu.edu/gradschool_theses/
- Hernandez, B. C., Vigna, J. F., & Kelley, M. L. (2010). The Youth Coping Responses Inventory (YCRI): Factor structure and psychometric properties in a trauma-exposed sample. Journal of Child and Adolescent Trauma, 3(4), 265–282.
- Compas, B. E., Connor-Smith, J. K., Saltzman, H., Thomsen, A. H., & Wadsworth, M. E. (2001). Coping with stress during childhood and adolescence: Problems, progress, and recommendations in theory and research. Psychological Bulletin, 127(1), 87–127. https://doi.org/10.1037/0033-2909.127.1.87
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Skinner, E. A., Edge, K., Altman, J., & Sherwood, H. (2003). Searching for the structure of coping: A review and critique of category systems for classifying ways of coping. Psychological Bulletin, 129(2), 216–269. https://doi.org/10.1037/0033-2909.129.2.216
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1 = Never |
2 = Sometimes |
3 = Often |
4 = Almost Always
- Returned to doing things with friends
- Tried to relax or calm down
- Spent time with family
- Tried to see the good side
- Yelled‚ screamed‚ or got angry
- Stayed by myself
- Returned to doing things with family
- Watched TV‚ played on the computer‚ or read
- Prayed
- Spent time with friends
- Blamed someone else
- Kept quiet about the problem
- Played a game to forget
- Imagined I was in the situation again
- Talked with a friend about the problem
- Knew the problem was in God’s hands
- Focused on the cause of the problem
- Took it out on others
- Returned to helping around the house
- Played sports to forget
- Asked adults for advice
- Cried to let my feelings out
- Thought about a better time or place
- Wrote about the situation in a diary
- Destroyed things
- Ate more than usual
- Returned to helping with chores
- Looked for people who could help
- Focused on how to solve the problem
- Told myself things to make me feel better
- Returned to after-school activities
- Told myself it was not really happening
- Expressed my feelings to someone
- Received comfort from friends
- Came up with several different solutions
- Refused to obey adults
- Took things one day at a time
- Returned to doing fun family activities
- Received comfort from other adults (not family)
- Received comfort from family
- Got control of things
- Expected the worst outcome
- Returned to regular daytime activities
- Did a physical activity
- Received comfort from place of worship
- Tried to understand the situation
- Returned to completing homework
- Spent time with a friend
- Took it out on myself
- Made jokes about it
- Made fun of the situation
- Tried to think of positive things
- Made the most of my life
- Focused on what is good in my life
- Did something just to do something
- Focused on something other than the problem
- Wished I could change how I felt
- Received comfort from family.
- Got control of things.
- Gave up trying in school.
- Expected the worst possible outcome.
- Returned to my regular daytime activities like church or school.
- Did a physical activity like riding my bike or walking.
- Received comfort from my place of worship.
- Tried to understand the situation.
- Did something that I didn’t think would work‚ but at least I was doing something.
- Returned to completing homework.
- Went to sleep.
- Received comfort from neighbors‚ teachers‚ or other adults.
- Felt anxious about not being able to cope.
- Spent time with a friend.
- Received gifts or needed items from others.
- Told myself that it was not really happening to me.
- Listened to music.
- Stopped doing my schoolwork.
- Focused on what I was doing instead of the problem.
- Took it out on myself.
- Made jokes about it.
- Made fun of the situation.
- Focused on how bad my problems were.
- Tried to think of positive things.
- Made the most of my life.
- Focused on what is good in my life.