1. الملخص / Abstract
يمثل مقياس الاستجابة الوجدانية (الإيجابية) (Affective Response – Positive) أداة سيكومترية متخصصة صُممت لتقييم الحالات الانفعالية والوجدانية الإيجابية التي يختبرها الأفراد في البيئات التنظيمية والمهنية. انبثقت هذه الأداة بصيغتها المنهجية البارزة ضمن الدراسة التأسيسية التي أجراها كل من آرثر بريف (Arthur P. Brief)، ومايكل بيرك (Michael J. Burke)، وجينيفر جورج (Jennifer M. George)، وبراين روبنسون (Brian S. Robinson)، وجين ويبستر (Jane Webster) عام 1988، والمنشورة في Journal of Applied Psychology. هدفت الدراسة إلى معالجة الإشكالية الكامنة وراء تجاهل المتغيرات المزاجية والانفعالية الفردية أثناء دراسة ضغوط العمل ونتائجها السلوكية والصحية.
يقيس المقياس تواتر وشدة اختبار المشاعر الإيجابية، مثل الحماس، والنشاط، واليقظة، والرضا، وفاعلية الذات الوجدانية أثناء أداء المهام الوظيفية. يتألف المقياس من مفردات وجدانية مشتقة ومطورة بالاستناد إلى النماذج الكلاسيكية للوجدان الثنائي (Positive and Negative Affect)، حيث يُطلب من المستجيبين تحديد مدى توافق الحالات الانفعالية مع خبراتهم خلال أطر زمنية محددة عبر سلم استجابة من نوع ليكرت (Likert Scale) يتراوح عادة بين 4 إلى 5 درجات، ممتداً من «أبداً أو نادراً جداً» إلى «في أغلب الأوقات أو دائماً».
أظهرت الخصائص السيكومترية للمقياس مستويات مرتفعة وموثوقة من الاتساق الداخلي؛ إذ تجاوزت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) حاجز 0.82 عبر عينات بحثية متنوعة من الموظفين والمهنيين. كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي استقلالية البعد الوجداني الإيجابي عن نظيره السلبي، مبرزة صدق بناء مرتفع وقدرة تمييزية ملحوظة بين مفهوم الوجدان الإيجابي كحالة مؤقتة (State) والوجدان الإيجابي كسمة شخصية مستقرة (Trait Positive Affectivity)، إلى جانب ارتباطاته التنبؤية بالرضا الوظيفي والأداء السياقي وانخفاض مظاهر الإجهاد والاحتراق النفسي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الاستجابة الوجدانية، الوجدان الإيجابي، الانفعالات الإيجابية، ضغوط العمل، علم النفس المهني، الرضا الوظيفي، السلوك التنظيمي، الخصائص السيكومترية، مقاييس ليكرت، الرفاه النفسي في العمل.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير وتطبيق هذه المنظومة القياسية للاستجابة الوجدانية في سياق بحوث الضغوط المهنية بواسطة فريق بحثي رائد يضم نخبة من علماء علم النفس التنظيمي والإداري:
- آرثر بي. بريف (Arthur P. Brief): أستاذ فخري للسلوك التنظيمي وعلم النفس، شغل مناصب أكاديمية رفيعة في جامعة نيويورك (New York University – Stern School of Business) وكلية فريمان لإدارة الأعمال بجامعة تولين (Tulane University). ترك بريف بصمات رائدة في نظريات المزاج في المنظمات والعدالة التنظيمية والسلوك الأخلاقي.
- مايكل جيه. بيرك (Michael J. Burke): أستاذ متميز في السلوك التنظيمي وأساليب القياس، كرسي عائلة إيرل كوستيلو في القيادة التنظيمية في جامعة تولين (Tulane University). متخصص في النمذجة الإحصائية، ونظرية التعميم، والتدريب على السلامة المهنية والقياس السيكومتري. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
- جينيفر إم. جورج (Jennifer M. George): أستاذة بارزة في الإدارة وعلم النفس بجامعة رايس (Rice University – Jones Graduate School of Business). تُعد واحدة من أبرز المنظرين عالمياً في مجال المشاعر والوجدان في مكان العمل، وسلوكيات المواطنة التنظيمية، والإبداع والابتكار الوظيفي.
- براين إس. روبنسون (Brian S. Robinson): باحث وخبير إحصائي وممارس تنظيمي ساهم في تطوير النماذج التجريبية وجمع البيانات الميدانية لمشاريع تقييم الإجهاد والوجدان.
- جين ويبستر (Jane Webster): أستاذة فخرية في نظم المعلومات الإدارية والسلوك التنظيمي بكلية سميث لإدارة الأعمال في جامعة كوينز (Queen’s University)، كندا. تركزت أبحاثها على تكنولوجيا بيئات العمل، والتواصل الافتراضي، والمحددات النفسية لتفاعل الموظف مع بيئة عمله.
4. الغرض / Purpose
ما يقيسه المقياس
يهدف مقياس الاستجابة الوجدانية (الإيجابية) إلى تحديد وقياس المظاهر الحالية للمشاعر الإيجابية ومستويات التنشيط النفسي الممتع التي يمر بها الأفراد في سياق بيئة العمل. إنه يقيس تكرار وشدة المشاعر المرتبطة باليقظة المعرفية، والتفاؤل الوظيفي، والطاقة الحركية، والحماس المتولد عن المهام المهنية أو التفاعلات الاجتماعية والبيئية في العمل.
المبرر النظري والمنهجي
حتى أواخر ثمانينيات القرن العشرين، كانت دراسات ضغوط العمل (Job Stress) تعاني من تشوه مفاهيمي ومنهجي ملحوظ؛ حيث ركزت الغالبية العظمى من الأبحاث على دراسة المشاعر والنتائج السلبية (مثل الاكتئاب، والإنهاك العصبي، والقلق)، وافترضت أن تقييم الضغوط ينبع حصراً من الظروف البيئية الموضوعية. وقد جاء إسهام بريف وزملائه (Brief et al., 1988) لتوضيح أن التباين في تقارير ضغوط العمل والرضا الوظيفي يتأثر بقوة بالنزعات الوجدانية الفردية (Affectivity).
وبناءً على ذلك، استدعت الحاجة المنهجية وجود مقياس دقيق للاستجابة الوجدانية الإيجابية لعزل تأثيرات المشاعر الإيجابية كمتغير مستقل، أو وسيط، أو معدل (Moderator) يفسر كيفية إدراك الأفراد للمهام الوظيفية، وما إذا كان استحضار الوجدان الإيجابي يمثل حائط صد مناعي يخفف من الآثار السلبية للضواغط التنظيمية.
التطبيقات البحثية والإكلينيكية والمهنية
يمتلك المقياس تطبيقات متعددة تشمل ما يلي:
- البحوث التنظيمية والسلوكية: اختبار نماذج الرفاه الوظيفي، وتحديد أثر بيئة العمل الإيجابية على الإنتاجية، وسلوك المواطنة التنظيمية (Organizational Citizenship Behavior)، والارتباط الوظيفي.
- برامج التدخل وتطوير الصحة المهنية: تقييم فاعلية البرامج التدريبية المعنية بالمرونة النفسية والحد من الضغوط، ومراقبة ما إذا كانت التدخلات تؤدي إلى زيادة جوهرية في المشاعر الإيجابية وليس فقط خفض المشاعر السلبية.
- التشخيص الإكلينيكي في بيئات العمل: الكشف عن مؤشرات فقدان التلذذ (Anhedonia) أو تراجع الدافعية، كعلامة مبكرة على الاحتراق النفسي الوظيفي (Job Burnout).
5. البناء النفسي / Construct
يندرج البناء النفسي للمقياس تحت مظلة نظرية الوجدان البشري، وتحديداً بنية الوجدان ثنائي البعد التي وضع أسسها كل من واتسون وتيليجين (Watson & Tellegen, 1985). يُعرّف الوجدان الإيجابي (Positive Affect) بأنه المدى الذي يشعر فيه الفرد بالنشاط والحيوية والانتباه والمشاركة الفعالة في محيطه.
أبعاد البناء النفسي للاستجابة الوجدانية الإيجابية
يتألف البناء الوجداني الإيجابي من مستويات متداخلة من الاستثارة العاطفية والتكافؤ الوجداني:
- التنشيط الإيجابي المرتفع (High-Activation Positive Affect): ويشمل المشاعر التي تجمع بين التكافؤ الإيجابي والاستثارة الفسيولوجية والمعرفية المرتفعة، مثل الحماس، والفخر، والنشاط، واليقظة. يرتبط هذا البعد بسلوكيات المبادرة والإقدام والمثابرة على حل المشكلات المعقدة.
- التنشيط الإيجابي المنخفض إلى المعتدل (Low-to-Moderate Activation Positive Affect): ويشمل مشاعر الهدوء الداخلي، والارتياح، والرضا العاطفي، والشعور بالأمان النفسي ضمن بيئة العمل، وهو البعد المسؤول عن تعزيز الاستقرار العاطفي وبناء الروابط الاجتماعية الآمنة مع الزملاء.
التمايز المفاهيمي: السمة مقابل الحالة (Trait vs. State)
يميز البناء النفسي بدقة متناهية بين مفهومين محوريين:
- سمة الوجدان الإيجابي (Trait PA): وهي استعداد شخصي مستقر ومزاج فطري يجعل الفرد يميل بطبيعته إلى إدراك العالم وتفسير الأحداث بصورة متفائلة ومحفزة على المدى الزمني الطويل.
- حالة الاستجابة الوجدانية الإيجابية (State PA): وهي موضوع هذا المقياس تحديداً، حيث تعكس التغيرات الانفعالية قصيرة المدى التي تنشأ كاستجابة تفاعلية لمواقف وأحداث محددة في بيئة العمل اليومية، وتتغير مع تغير تلك الظروف.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
النموذج الدائري للوجدان ونظرية التكافؤ-الاستثارة
يستند المقياس نظرياً إلى النموذج الهرمي والدائري للمشاعر (Circumplex Model of Affect) الذي صاغه جيمس راسل (James Russell) وعمقه ديفيد واتسون وأليك تيليجين. يرى هذا النموذج أن الفضاء الوجداني يتكون من بعدين متعامدين ومستقلين إحصائياً ومفاهيمياً: التكافؤ الوجداني (Pleasure / Displeasure) ومستوى التنشيط أو الاستثارة (Arousal / Activation). ووفقاً لهذا الطرح، فإن الوجدان الإيجابي لا يمثل مجرد غياب للوجدان السلبي، بل هو بعد مستقل تماماً؛ فالإنسان قد يختبر مستويات مرتفعة من الطاقة والحماس، وفي نفس الوقت قد لا يعاني من أي قلق أو إحباط، أو العكس بالعكس.
نظرية التوسيع والبناء (Broaden-and-Build Theory)
على الرغم من صياغة مقياس بريف وزملائه قبل النشر الكامل لنظرية باربرا فريدريكسون (Barbara Fredrickson)، إلا أن التأسيس المفاهيمي لاستجابات الوجدان الإيجابي في العمل يتناغم جوهرياً مع أطروحاتها. تفيد النظرية بأن اختبار الحالات الوجدانية الإيجابية يوسع ذخيرة التفكير والفعل لدى الإنسان (Broadening)، مما يتيح له التفكير بطرق إبداعية واستكشاف حلول جديدة لمشكلات العمل، ومن ثم بناء موارد نفسية واجتماعية ومعرفية مستدامة (Building) تدعم التكيف وتحمي الموظف من تبعات الإجهاد المهني المزمن.
توجيه النظرية لصياغة الفقرات
وجهت هذه الأسس النظرية اختيار المفردات الوصفية ومحتوى الفقرات؛ حيث تم استبعاد الأوصاف المبهمة أو المعتمدة فقط على التفضيل المعرفي الصرف، واستبدالها بنعوت انفعالية محددة تعبر صراحة عن درجات النشاط الإيجابي (مثل: الحيوية، النشاط، الفخر بالانجاز، اليقظة الذهنية)، لضمان قياس الانفعال العاطفي الخالص المتولد في بيئة الوظيفة.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس الاستجابة الوجدانية الإيجابية لخطوات تحقيق تجريبية مكثفة لتوثيق مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات مختلفة في دراسات بريف وشركائه والأبحاث اللاحقة:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت التحليلات الارتباطية والعاملية أن المقياس يقيس بصورة نقية فضاء المشاعر الإيجابية دون تداخل مع مشاعر الضيق أو الوجدان السلبي؛ حيث أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطات شديدة التدني وغير دالة إحصائياً بين درجات مقياس الاستجابة الوجدانية الإيجابية ومقاييس الاستجابة الوجدانية السلبية (تراوحت قيم r عادة بين -0.08 و -0.15)، مما يبرهن على استقلالية البعدين واستقرار صدق البناء.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت النتائج وجود ارتباطات طردية موجبة ودالة إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001) بين المقياس ومقاييس مماثلة للوجدان مثل مقياس PANAS (Watson, Clark, & Tellegen, 1988) ومؤشرات الرضا الوظيفي العام (Job Satisfaction Index) بنحو (r = 0.45 إلى 0.60)، كما ارتبط طردياً بمشاعر الإنجاز الشخصي والدافعية الذاتية.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
برهنت البيانات على قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن المتغيرات الشخصية المرتبطة بالعصابية (Neuroticism) والمؤشرات الفسيولوجية للتوتر الجسدي وأعراض الاكتئاب السريري. وفي دراسة بريف ورفاقه (1988)، نجح المقياس في البقاء بمعزل عن مقاييس الأعراض الجسدية لضغط الدم والشكاوى النفس-جسمية التي ارتبطت حصراً بالوجدان السلبي.
4. الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)
أظهر المقياس قدرة تنبؤية ملحوظة؛ إذ تنبأت الدرجات المرتفعة للاستجابة الوجدانية الإيجابية بانخفاض معدلات الغياب الوظيفي، وارتفاع تقييمات الأداء المهني والسلوكي من قِبل الرؤساء المباشرين، وزيادة النية للبقاء في المؤسسة عبر المتابعات الطولية.
8. الثبات / Reliability
أثبتت الفحوصات الإحصائية أن المقياس يتسم بمستويات ثبات قياسية عالية تتجاوز المعايير الموصى بها في القياس النفسي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للدرجة الكلية للمقياس قيماً تراوحت بين 0.82 و 0.89 عبر العينات البحثية التي شملت موظفي خدمات، ومهندسين، وعاملين في الرعاية الصحية ضمن دراسات بريف وكتباته المتتالية مع زملائه، مما يشير إلى درجة تجانس مرتفعة بين فقرات المقياس.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): عند تطبيق المقياس بصيغة تقيس الوجدان كحالة ممتدة عبر أسبوعين، بلغت معاملات الاستقرار الزمني درجات تتراوح بين 0.65 و 0.72، وهي قيمة مقبولة جداً ومطابقة نظرياً لمفهوم الوجدان كحالة ديناميكية تتأثر بالمجريات الواقعية دون أن تفقد اتساقها الأساسي.
- ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون (Spearman-Brown Coefficients) قيماً تجاوزت 0.84، مما يؤكد تماسك نصفي الاختبار وموثوقية دلالة الدرجة المجمعة.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أجريت العديد من تحليلات العوامل لبيان الهيكل الكامن للمقياس والتحقق من نقاء مؤشراته:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مصحوبة بتدوير مائل (Oblimin Rotation) وتدوير متعامد (Varimax Rotation)، أظهرت النتائج بوضوح تشكل عامل رئيسي متميز يمثل الاستجابة الوجدانية الإيجابية بقيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 1.0 وتفسر ما يقارب 40% إلى 52% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، مع خروج تشبعات واضحة وعالية لجميع المفردات المستهدفة.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم إجراء التحليل العاملي التوكيدي لاختبار مطابقة النموذج ثنائي العامل (الوجدان الإيجابي المستقل والوجدان السلبي المستقل) مقارنة بنموذج العامل الأحادي ثنائي القطب. أظهرت المؤشرات تفوقاً مطلقاً لنموذج العاملين المستقلين، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كما يلي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و 0.97.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تجاوز 0.93.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): سجل قيماً ممتازة تراوحت بين 0.042 و 0.058 (بفاصل ثقة 90%).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): أقل من 0.05.
تراوحت التشبعات المعيارية للفقرات (Standardized Factor Loadings) على عامل الاستجابة الوجدانية الإيجابية بين 0.61 و 0.84، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة على أبعاد المشاعر السلبية.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للأفراد والموظفين.
- تنسيق التطبيق: ورقي أو رقمي عبر منصات القياس والاستبيان الحاسوبية.
- عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات النموذجية المخصصة للوجدان الإيجابي بين 10 إلى 12 مفردة/صفة وجدانية (جزء من بطارية أشمل لتقييم الوجدان المهني والضغوط).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي الدرجات مصمم كالتالي:
- 1 = نادراً جداً أو لا ينطبق إطلاقاً (Very slightly or not at all)
- 2 = بدرجة قليلة (A little)
- 3 = بدرجة متوسطة (Moderately)
- 4 = بدرجة كبيرة (Quite a bit)
- 5 = بدرجة كبيرة جداً أو دائماً (Extremely / Very often)
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات معاً للحصول على درجة إجمالية تمثل منسوب الاستجابة الوجدانية الإيجابية؛ كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على مستويات أعلى من الحماس واليقظة والانفعال الإيجابي داخل سياق العمل.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي البعد الإيجابي النقي على فقرات معكوسة الصياغة، إذ تُصاغ جميع العبارات بأسلوب إيجابي مباشر لتجنب تشويش البنية العاملية الناتجة عن أخطاء الصياغة المعكوسة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة الاختبار والنشر التأسيسي: 1988م.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقال الأصلي الذي نشر المقياس ودراسته السيكومترية مملوك لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) والمؤلفين.
- سياسة الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية: يُسمح عادة باستخدام المقياس مجاناً للأغراض العلمية والبحثية غير التجارية، بشرط الاستشهاد الدقيق بالدراسة الأصلية المنشورة في عام 1988 وتوثيق مصادر بنود القياس.
- الاستخدام التجاري والاستشارات الإدارية: يتطلب الاستخدام التجاري أو التدريبي الربحي الحصول على إذن رسمي كتابي مدفوع من قِبل جهة النشر (APA) أو من أصحاب الحقوق وفق لوائح حقوق النسخ وإعادة الإنتاج.
12. المراجع / References
- Brief, A. P., Burke, M. J., George, J. M., Robinson, B. S., & Webster, J. (1988). Should negative affectivity remain an unmeasured variable in the study of job stress? Journal of Applied Psychology, 73(2), 193–198. https://doi.org/10.1037/0021-9010.73.2.193
- Fredrickson, B. L. (2001). The role of positive emotions in positive psychology: The broaden-and-build theory of positive emotions. American Psychologist, 56(3), 218–226. https://doi.org/10.1037/0003-066X.56.3.218
- Russell, J. A. (1980). A circumplex model of affect. Journal of Personality and Social Psychology, 39(6), 1161–1178. https://doi.org/10.1037/h0077714
- Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063
- Watson, D., & Tellegen, A. (1985). Toward a consensual structure of mood. Psychological Bulletin, 98(2), 219–235. https://doi.org/10.1037/0033-2909.98.2.219
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
إن الفقرات والنعوت الرسمية لمقياس الاستجابة الوجدانية الإيجابية كما تم استخدامها وتكييفها في أعمال بريف وزملائه (1988) ترتبط بحقوق النشر الأكاديمية الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية وتخضع لحماية الملكية الفكرية المنصوص عليها في الأدبيات المتخصصة. وبناءً على المعايير السيكومترية المتبعة، نورد هنا توضيحاً للبنية اللفظية وسياق التعليمات وسلم التقييم التقديري، مع الامتناع التام عن توليد عبارات غير مطابقة للأصول المعتمدة:
General Instructions to Respondents:
This scale consists of words that describe different feelings and emotions. Read each item and indicate the extent to which you have felt this way at work during the specified time frame (e.g., during the past week, or right now at work), using the scale below:
2 = A little
3 = Moderately
4 = Quite a bit
5 = Extremely
Positive Affective Response Adjective Clusters:
- Enthusiastic
- Interested
- Determined
- Excited
- Inspired
- Alert
- Active
- Strong
- Proud
- Attentive