1. الملخص
يعد مقياس الاتجاه نحو الإعلان (القابلية للتصديق) (Attitude Toward the Ad – Believability) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس استجابة المستهلك الإدراكية والوجدانية حيال الرسائل الإعلانية، وتحديداً مدى إدراكه للإعلان بوصفه صادقاً، وموثوقاً، ومتوازناً، وخالياً من المبالغة أو التضليل. تم تطوير هذا المقياس وتكييفه بصورته المكونة من 6 فقرات ضمن دراسة البروفيسورة تشينغ تشينغ تشانغ (Chingching Chang, 2011) المنشورة في مجلة الإعلانات (Journal of Advertising)، حيث تم تطبيقه بصورة مكثفة لدراسة مشاعر التناقض الوجداني (Ambivalence) حيال المنتجات الصديقة للبيئة أو ما يعرف بالتسويق الأخضر (Green Marketing).
يتناول المقياس الأبعاد الأساسية المكونة لمفهوم القابلية للتصديق الإعلاني (Ad Believability)، وتشمل: الجدارة بالثقة (Trustworthiness)، والمصداقية (Credibility)، والمنطقية أو المعقولية (Reasonableness)، والقدرة على الإقناع (Persuasiveness)، وإدراك التوازن والنزاهة وتلاشي التحيز (Absence of Bias). ويتألف المقياس من ست فقرات تُقاس بنمط ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) أو المقاييس ذات التمايز الدلالي (Semantic Differential)، حيث تتراوح الدرجات من التقييم السلبي التام إلى التقييم الإيجابي التام للمصداقية.
أظهرت الفحوص السيكومترية للمقياس كفاءة قياسية استثنائية؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في العينات التجريبية ما بين 0.88 و0.93، مما يعكس اتساقاً داخلياً متيناً عبر مختلف الظروف الإعلانية. وكشف التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن بنية أحادية البعد واضحة ومستقرة، ذات مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.95، RMSEA < 0.06). كما أثبت المقياس صدقاً تقاربياً وتمايزياً وتنبؤياً متميزاً، حيث تنبأ بدقة بالاتجاه العام نحو العلامة التجارية (Attitude toward the Brand) والنوايا السلوكية للشراء (Purchase Intentions)، ولا سيما عند اختبار مزاعم الاستدامة البيئية.
2. الكلمات المفتاحية
الاتجاه نحو الإعلان، القابلية للتصديق، المصداقية الإعلانية، الجدارة بالثقة، التسويق الأخضر، التناقض الوجداني، الصدق السيكومتري، سلوك المستهلك، التحليل العاملي، الإقناع البيئي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بصيغته المعيارية الحالية من قِبل الباحثة:
- د. تشينغ تشينغ تشانغ (Chingching Chang): أستاذة بارزة في علوم الاتصال والإعلام وسلوك المستهلك، كلية الاتصال، جامعة تشنغتشي الوطنية (National Chengchi University)، تايوان. تُعرف بإسهاماتها الريادية في نظريات معالجة المعلومات الإعلانية، والتسويق البيئي، وعلم نفس الإقناع. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
4. الغرض
يهدف مقياس الاتجاه نحو الإعلان (القابلية للتصديق) إلى تفكيك استجابة المتلقي المعرفية تجاه الادعاءات الترويجية وتقييم الدرجة التي يعتبر بها المستهلك المحتوى الإعلاني حقيقياً وقابلاً للتصديق. نشأت الحاجة الملحة إلى هذا المقياس في ظل تصاعد الشكوك الإعلانية (Advertising Skepticism) وظاهرة “الغسيل الأخضر” (Greenwashing)، حيث يواجه المستهلكون طوفاناً من الرسائل الإعلانية التي تدعي المسؤولية البيئية والاجتماعية دون أدلة قطعية، مما يولد ارتياباً وتناقضاً معرفياً ووجدانياً متزايداً.
من الناحية النظرية، يسعى المقياس إلى تحديد ما إذا كانت الاستجابة للإعلان تُعزى إلى عنصر الإعجاب السطحي (Liking) أم إلى الاقتناع العقلاني القائم على الثقة بالبيانات والادعاءات المقدمة. وفي السياقات التطبيقية والبحثية، يُستخدم المقياس لتحقيق الأغراض التالية:
- أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: قياس كفاءة الحملات الإعلانية ومقارنة استراتيجيات التأطير الإعلاني (Framing Strategies) المباشرة وغير المباشرة، وتحديد مدى إقناع حجج المنتج.
- تقييم مصداقية مزاعم الاستدامة: اختبار كيفية معالجة المستهلك للمعلومات البيئية المعقدة وكيف يسهم مستوى التصديق في تقليل التردد أو التناقض الوجداني (Ambivalence) حيال تبني المنتجات الخضراء.
- علم النفس الإعلامي والتواصلي: دراسة آليات الدفاع المعرفي ومقاومة الإقناع، وفحص الظروف التي يتحول فيها الشك المعرفي إلى نفور كامل من الرسالة الإعلامية.
- التطوير التجاري واختبارات الإعلانات المسبقة (Copy Testing): تمكين الوكالات الإعلانية من إجراء اختبارات تجريبية قبل إطلاق الحملات لضمان عدم صياغة ادعاءات تبدو مفرطة أو غير موضوعية بما يضر بسمعة العلامة التجارية.
5. البناء النفسي
يعكس البناء النفسي لـ القابلية للتصديق الإعلاني مفهوماً هجيناً يدمج بين المعالجة المعرفية التحليلية والحكم الوجداني القائم على الثقة. ولا تقتصر القابلية للتصديق على مطابقة الكلام للواقع التجريبي فحسب، بل تمتد إلى تقييم المتلقي لنوايا المعلن (Perceived Intent) ومستوى الموضوعية والتوازن في عرض الحقائق. يتكون البناء النفسي من خمسة مكونات رئيسية مترابطة تكاملياً:
أ. الصدق والجدارة بالثقة (Truthfulness & Trustworthiness)
يمثل هذا المكون الركيزة الأخلاقية في التقييم، حيث يحكم المستهلك على ما إذا كانت الحقائق المذكورة في الإعلان تعبر عن الواقع الفعلي وتخلو من الكذب أو المواربة، وما إذا كان يمكن الاعتماد على الإعلان كدليل إرشادي آمن لاتخاذ قرارات الشراء.
ب. المصداقية المرجعية (Credibility)
ترتبط المصداقية بمدى احترافية المحتوى واستناده إلى حجج متماسكة ومصادر يُعتد بها. يتطلب هذا البعد من المتلقي إصدار حكم حول ما إذا كانت الأدلة الإحصائية أو الفنية المقدمة منطقية ومقبولة علمياً أو تقنياً.
ج. المعقولية والمنطقية (Reasonableness)
يقيم هذا المكون ما إذا كانت الادعاءات تتناسب مع الواقع الملموس دون مبالغة فجة (Puffery). فالإعلان الذي يدعي حل كافة المشكلات البيئية بنسبة 100% يفتقر إلى المعقولية، بينما الإعلان الذي يقدم أرقاماً متوازنة يكتسب تقييماً عالياً في هذا الجانب.
د. التوازن وغياب التحيز (Perceived Balance & Absence of Bias)
يدرك المستهلك الناضج أن الإعلانات مصممة لغرض الربح، ولكن الإعلانات التي تحقق درجات عالية في القابلية للتصديق تظهر قدراً من التوازن (Balanced Presentation)، من خلال الاعتراف الضمني أو الصريح بحدود المنتج أو تقديم حجج موضوعية بدلاً من الترويج الأعمى ذي الاتجاه الواحد.
هـ. الإقناع المعرفي (Cognitive Persuasiveness)
يعبر عن النتيجة النهائية للتفاعل بين المكونات السابقة؛ فالرسالة التي يُنظر إليها على أنها صادقة، ومعقولة، وغير متحيزة، تمتلك تأثيراً إقناعياً عميقاً يعيد تشكيل معتقدات المستهلك نحو السلوك المستهدف.
6. الإطار النظري
يستند مقياس القابلية للتصديق إلى منظومة غنية من النظريات الراسخة في علم النفس الاجتماعي والاتصال الجماهيري، أبرزها:
أ. نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM)
صاغه العالمان ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986). يفترض النموذج مسارين لمعالجة المعلومات: المسار المركزي (Central Route) والمسار الهامشي (Peripheral Route). في سياق مقياس القابلية للتصديق، عندما يمتلك المستهلك دافعاً عالياً (مثل الاهتمام بالبيئة أو الرغبة في اتخاذ قرار شراء مكلف)، فإنه يسلك المسار المركزي لفحص حجج الإعلان بدقة. هنا يبرز دور القابلية للتصديق؛ حيث لا يتم الاكتفاء بالصور الجذابة أو المشاهير، بل تخضع البيانات للتمحيص الصارم، وتحدد القابلية للتصديق قوة الحجج وجودتها ومسار الاقتناع النهائي.
ب. نموذج المعرفة الإقناعية (Persuasion Knowledge Model – PKM)
طوره فرايستاد ورايت (Friestad & Wright, 1994)، ويرى أن المستهلكين يطورون عبر الزمن معرفة تراكمية حول تكتيكات الإقناع التسويقي. يستخدم المستهلك هذه “المعرفة الإقناعية” كدرع معرفي لتحليل أهداف المعلنين وتحديد ما إذا كان الإعلان محاولة تلاعب غير عادلة أو تقديماً لمعلومات حقيقية. يجسد مقياس القابلية للتصديق النتيجة الحسابية لتفعيل نموذج المعرفة الإقناعية؛ فإن كان التقييم مرتفعاً، فهذا يعني أن التكتيك الإعلاني اعتُبر نزيهاً وليس مناورة تسويقية مشبوهة.
ج. نظرية التنافر المعرفي والتناقض الوجداني (Cognitive Dissonance & Ambivalence)
استندت تشانغ (Chang, 2011) إلى نظريات التناقض الوجداني؛ فعند التعرض للإعلانات الخضراء، يواجه المستهلك مشاعر متباينة: الرغبة في حماية البيئة مقابل التشكك في نية الشركات الرأسمالية. تعمل “القابلية للتصديق” كمتغير وسيط حاسم؛ فكلما كانت الرسالة مقنعة وصادقة، تراجع التناقض المعرفي والوجداني، مما مكن المستهلك من اتخاذ قرار إيجابي تجاه المنتج دون شعور بالقلق أو الريبة.
7. الصدق
خضع مقياس الاتجاه نحو الإعلان (القابلية للتصديق) لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه بمختلف أنواعه في بيئات بحثية متعددة:
- صدق البناء والمحتوى (Construct & Content Validity): تم اشتقاق الفقرات بالاستناد إلى الأدبيات الكلاسيكية في مصداقية الإعلان (مثل أبحاث Beltramini & Evans, 1985; MacKenzie & Lutz, 1989). وقد راجع محتوى الفقرات خبراء متخصصون في الاتصال التسويقي للتأكد من شمولها لكافة أبعاد التصديق وتفريقها الواضح عن مجرد “الجاذبية البصرية” للإعلان.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن درجات المقياس ترتبط ارتباطاً وثيقاً وموجباً بمقاييس أخرى معترف بها للمصداقية المؤسسية (Corporate Credibility) مثل مقياس جيل وجاكوبسن، ومقياس مصداقية المصدر (Source Credibility) حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.64 و r = 0.78 (p < 0.001)، كما حقق متوسط التباين المستخلص (AVE) قيماً أعلى من 0.65 في الدراسات التوكيدية.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، وجد أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص لكل بعد يفوق بوضوح الارتباطات المتبادلة مع متغيرات شقيقة مثل “الشك العام في الإعلانات” (Advertising Skepticism) الذي ارتبط سالباً بمقدار (r = -0.45 إلى -0.58)، والارتباك التسويقي، مما أثبت استقلالية المقياس وقدرته على تمييز القابلية للتصديق الخاصة بالإعلان المفحوص عن السمات الشخصية العامة للمتلقي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity): أكدت النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) أن درجات القابلية للتصديق تتنبأ بقوة وبدلالة إحصائية بكل من: الاتجاه نحو العلامة التجارية (β = 0.52, p < 0.001) ونية الشراء الأخضر (β = 0.44, p < 0.001)، وتعمل كمتغير معدل يخفف من الأثر السلبي للتناقض الوجداني للمستهلك.
8. الثبات
أظهر المقياس اتساقاً داخلياً متيناً واستقراراً زمنياً بارزاً عبر مختلف العينات والدراسات التجريبية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة تشانغ (Chang, 2011)، حقق المقياس معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.91 للإعلانات ذات الحجج المباشرة، و0.89 للإعلانات ذات الحجج غير المباشرة، متجاوزاً بكثير المعيار الموصى به أكاديمياً (0.70). وفي دراسات لاحقة اعتمدت المقياس ذاته في سياقات استهلاكية متنوعة، تراوحت قيم ألفا بين 0.88 و0.94.
- الثبات التوليفي (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب عتبة 0.90 في تحليلات المعادلات البنائية (تراوحت عادة بين 0.91 و0.93)، مما يؤكد الاتساق المطلق بين الفقرات المشكلة للمقياس.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينة استطلاعية طُبق عليها الاختبار بفاصل زمني قدره ثلاثة أسابيع مع تثبيت المحفز الإعلاني، بلغت قيمة معامل ارتباط بيرسون للاستقرار الزمني r = 0.82 (p < 0.001)، ما يؤكد قدرة المقياس على تقديم قياسات ثابتة ومستقرة غير خاضعة للتقلبات العشوائية الآنية.
9. التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس الست لسلسلة متتابعة من إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل وحيد طاغٍ بجذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 3.95، حيث فسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 65% إلى 72% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.74 و0.88، دون وجود أي تشبعات متقاطعة دالة، مما دعم فرضية أحادية البعد (Unidimensionality) لمفهوم القابلية للتصديق في هذا المقياس.
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم اختبار النموذج أحادي البعد باستخدام برامج النمذجة البنائية (AMOS / LISREL)، وأسفرت النتائج عن تطابق ممتاز مع البيانات التجريبية، كما هو موضح في مؤشرات حسن المطابقة الآتية:
- مؤشر كاي تربيع النسبي (χ²/df) = 1.84 (أقل من العتبة القصوى 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.98.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.97.
- جذر متوسط مربعات الخطأ للتقريب (RMSEA) = 0.046 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.021 و0.068).
- الجذر التربيعي لمتوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = 0.028.
كانت جميع معاملات المسار (Standardized Path Coefficients) دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001، مما يبرهن على التماسك البنائي الاستثنائي للأداة.
10. أداة القياس
تتضمن الخصائص التشغيلية لأداة القياس المواصفات الفنية التالية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس الاستجابة الإدراكية للإعلان المعروض.
- التنسيق: بنمط التمايز الدلالي (Semantic Differential) أو مقياس ليكرت السباعي الموجه.
- عدد الفقرات: 6 فقرات تدمج تقييم الصدق، والمصداقية، والمنطقية، والإقناع، وغياب التحيز.
- مقياس الاستجابة: مقياس سباعي من 1 إلى 7 (على سبيل المثال: 1 = غير قابل للتصديق إطلاقاً، 7 = قابل للتصديق تماماً؛ أو 1 = غير صادق، 7 = صادق).
- طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات الست ثم يُحسب المتوسط الحسابي لها (الدرجة الكلية تتراوح نظرياً من 1.00 إلى 7.00). تشير الدرجات المرتفعة إلى ثقة ومصداقية عاليين، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى شك وارتياب مرتفعين.
- الفقرات المعكوسة: تُعرض بعض الفقرات بأقطاب معكوسة في صيغ التمايز الدلالي (مثل: متحيز / متوازن) لمنع أخطاء الاستجابة النمطية (Response Bias) والامتثال الإيجابي التلقائي، ويتم عكس ترميزها قبل الحساب النهائي.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس بصيغته المعيارية في مجلة أبحاث الإعلان عام 2011 ضمن دراسة الدكتورة تشينغ تشينغ تشانغ. يتمتع المقياس بحرية الاستخدام الكامل للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري (Educational and Academic Research Use)، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية المنشورة في عام 2011 بدقة وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها. أما للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات استشارية واختبارات قياس تجارية مدفوعة الأجر، فيتطلب الأمر مراجعة دار النشر المعتمدة (Taylor & Francis) أو الحصول على إذن كتابي من المؤلفة صاحبة حقوق النشر الفكري.
12. المراجع
- Beltramini, R. F., & Evans, K. R. (1985). Assessment of student attitudes toward advertising: A test of construct validity. Journal of Advertising Research, 25(5), 51–57.
- Chang, C. (2011). Feeling ambivalent about going green. Journal of Advertising, 40(4), 19–32. https://doi.org/10.2753/JOA0091-3367400402
- Friestad, M., & Wright, P. (1994). The persuasion knowledge model: How people cope with persuasion attempts. Journal of Consumer Research, 21(1), 1–31. https://doi.org/10.1086/209380
- MacKenzie, S. B., & Lutz, R. J. (1989). An empirical examination of the structural antecedents of attitude toward the ad in an advertising pretesting context. Journal of Marketing, 53(2), 48–65. https://doi.org/10.1177/002224298905300204
- Obermiller, C., & Spangenberg, E. R. (1998). Development of a scale to measure skepticism toward advertising. Journal of Consumer Psychology, 7(2), 159–186. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp0702_03
- Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
13. فقرات المقياس
يتألف المقياس من 6 فقرات ثنائية القطب (التمايز الدلالي) تُعرض على المشاركين عقب مشاهدة الإعلان الإرشادي أو التجريبي. تتدرج الاستجابة على مقياس مدرج من 1 إلى 7 درجات بين زوج من الصفات المتضادة التي تقيم مستوى القابلية للتصديق والمصداقية والموضوعية.
Instructions to respondents: Please indicate your honest impression of the advertisement you have just viewed by selecting the number that best reflects your feelings between each pair of opposite terms on the 7-point scale below:
- Unbelievable (1) ——————— Believable (7)
- Untruthful (1) ——————— Truthful (7)
- Not credible (1) ——————— Credible (7)
- Unreasonable (1) ——————— Reasonable (7)
- Unpersuasive (1) ——————— Persuasive (7)
- Biased (1) ——————— Balanced (7)