مقاييس التسويق وسلوك المستهلكمقاييس تكنولوجيا وتفاعل إنساني حاسوبيمقاييس علم النفس المعرفي

الحضور المكاني للمنتج في الواقع المعزز

مقياس سيكومتري مقنن مكون من 8 فقرات طوره هيلكن وزملاؤه (2017) لقياس إدراك المستهلك للحضور المكاني وإمكانيات الفعل المادية للمنتجات الرقمية المعروضة في بيئات الواقع المعزز.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 10 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 10 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الحضور المكاني للمنتج في الواقع المعزز (Augmented Reality Product Spatial Presence) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لقياس الدرجة التي يدرك بها المستهلك أو المستخدم المنتج الرقمي المعروض عبر تقنية الواقع المعزز (AR) كما لو كان كائناً مادياً حقيقياً وملموساً ومتواجداً بالفعل في بيئته الفيزيقية المحيطة، فضلاً عن كونه قابلاً للتفاعل المادي المباشر. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين تيم هيلكن وزملاؤه (Hilken et al., 2017) استناداً إلى تعديل جوهري للنموذج الشهير المعروف باسم «استبيان الحضور المكاني لمؤسسة MEC» الذي صاغه فوردرير وزملاؤه (Vorderer et al., 2004). ويتمثل الفارق النظري والمنهجي الجوهري في هذا المقياس في تحويل بؤرة التركيز من تموضع الذات داخل بيئة افتراضية كاملة (Self-location in Virtual Reality) إلى الحضور المكاني المدرك لكائن محدد (المنتج) داخل البيئة المادية الفعلية للمستخدم، وهو ما ينسجم تماماً مع الطبيعة الهجينة للواقع المعزز.

يتألف المقياس من 8 فقرات موزعة بالتساوي على بُعدين مترابطين هما: بُعد الوجود الفيزيائي المدرك في العالم الحقيقي (Perceived Real-World Presence)، وبُعد إمكانيات الفعل المدركة (Possible Actions / Perceived Action Capabilities). وتُقاس استجابات الأفراد باستخدام سلم ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أتفق بشدة). تشير نتائج التحليلات السيكومترية في الدراسات القياسية إلى تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ والموثوقية المركبة) عتبة 0.90، وأظهر التحليل العاملي التوكيدي مطابقة بنيوية فائقة، فضلاً عن تحقيقه معايير الصدق التقاربي والتمايزي والتنبؤي بكفاءة عالية، مما يجعله الأداة الرائدة في دراسات تجربة المستخدم والتسويق التفاعلي والبيئات الغامرة.

الكلمات المفتاحية

الواقع المعزز، الحضور المكاني، إدراك المنتج، الحضور الحسي، نظرية الإدراك المجسد، إمكانية الفعل، تجربة المستخدم، التسويق التفاعلي، القياس النفسي، التجارة الإلكترونية الغامرة، التفاعل الإنساني الحاسوبي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس ونشره من قِبل فريق بحثي متعدد التخصصات في مجالات التسويق التفاعلي، وتجربة العملاء، والأنظمة التكنولوجية المتقدمة:

  • تيم هيلكن (Tim Hilken): باحث وأستاذ مساعد في التسويق وابتكار الخدمات، كلية إدارة الأعمال والاقتصاد، جامعة ماسترخت (Maastricht University)، هولندا. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • كو دي رويتر (Ko de Ruyter): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك، كلية كينجز لندن (King’s College London)، المملكة المتحدة، وجامعة ماسترخت.
  • ماثيو شيلينسكي (Mathew Chylinski): أستاذ مشارك في التسويق، كلية الأعمال في جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW Business School)، سيدني، أستراليا.
  • دومينيك مار (Dominik Mahr): أستاذ إدارة الابتكار الرقمي والخدمات، قسم التسويق وإدارة سلاسل الإمداد، جامعة ماسترخت، هولندا.
  • ديبي آي. كيلينغ (Debbie I. Keeling): أستاذة علم النفس والتسويق ونائبة عميد كلية إدارة الأعمال، جامعة ساسكس (University of Sussex)، المملكة المتحدة.

الغرض

يهدف مقياس الحضور المكاني للمنتج في الواقع المعزز إلى تقديم أداة كمية مقننة لقياس الظاهرة السيكولوجية المعقدة المتمثلة في كيفية معالجة العقل البشري للكائنات الرقمية ثلاثية الأبعاد التي يتم إسقاطها في المحيط المادي للمستخدم. في بيئات التسوق التقليدية عبر الإنترنت، يعاني المستهلكون مما يُعرف بـ «الفجوة التجريبية» (Experiential Gap)، حيث يتعذر عليهم لمس المنتجات أو الحكم الدقيق على أبعادها وملاءمتها الحيزية. تقدم تقنية الواقع المعزز حلاً تكنولوجياً لهذه المعضلة، إلا أن الفاعلية النفسية لهذه التقنية تظل رهينة الدرجة التي يختبر بها المستهلك المنتج ككيان حاضر مكانياً وحركياً.

يخدم هذا المقياس أغراضاً متعددة في الأوساط الأكاديمية والتطبيقية، تشمل:

  • تقييم تجربة المستخدم (UX Evaluation): يُمكّن الباحثين ومصممي الواجهات من قياس مدى نجاح الخوارزميات البصرية وعناصر التتبع المكاني (Spatial Tracking) في إقناع الجهاز الإدراكي للمستخدم بأن الكائن الافتراضي يشغل حيزاً فيزيقياً حقيقياً.
  • التطبيقات التسويقية وسلوك المستهلك: يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أساسي يفسر آليات تحويل المعاينة الافتراضية للمنتج إلى قرارات شرائية ملموسة، وخفض مستويات التردد الشرائي (Decision Hesitation)، وزيادة الثقة في القرار وجودة الخدمة المدركة.
  • الأبحاث المعرفية والتجريبية: يتيح دراسة التفاعل بين الحواس ونظرية «محاكاة الإدراك المجسد»، حيث يبرهن المقياس على أن الحضور المكاني لا يقتصر على الرؤية المجردة بل يرتبط مباشرة باستثارة مخططات حركية عصبية (Motor Schemes) للتعامل مع المنتج.
  • التطبيقات الهندسية والتطويرية: يقدم المقياس معياراً سيكومترياً لاختبار جودة شاشات العرض الملبوسة (HMDs) كالنظارات الذكية مقابل الشاشات المحمولة باليد (الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية).

البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي لأداة القياس حول مفهوم الوجود المكاني (Spatial Presence) مع تركيزه نوعياً على «الكائن» بدلاً من «البيئة برمتها». ينقسم البناء إلى بُعدين رئيسيين مترابطين يؤلفان معاً تجربة الحضور المكاني الشامل للمنتج:

1. الوجود الفيزيائي المدرك في العالم الحقيقي (Perceived Real-World Presence / Spatial Presence)

يركز هذا البُعد (الفقرات 1-4) على الشق الإدراكي البصري والتموضعي، ويقيس مدى إحساس الفرد بأن المنتج الرقمي يتقاسم معه الحيز المكاني نفسه. إنه يقيس نجاح التناغم المكاني بين الكائن الافتراضي والبيئة الواقعية، مثل استقرار المنتج على الأرضية أو الطاولة، ومراعاة قوانين المنظور، والظلال والإضاءة النسبية. عندما يسجل المستخدم درجات مرتفعة في هذا البُعد، فإنه يصف مشاعر من قبيل أن المنتج «موجود بالفعل في الغرفة» وأنه «أصبح جزءاً من بيئته الفيزيقية المحيطة»، متجاوزاً إدراكه لكونه مجرد بيكسلات معروضة على شاشة هاتف أو عدسة نظارة.

2. إمكانيات الفعل المدركة (Possible Actions / Perceived Action Capabilities)

يتناول هذا البُعد (الفقرات 5-8) الشق الحركي والاستكشافي في الوعي البشري. انطلاقاً من المبادئ الإدراكية الكلاسيكية، لا يتحدد إدراك الشيء بمجرد مكانه الهندسي، بل بما يتيحه للجسم البشري من تفاعلات ممكنة (Affordances). يقيس هذا البُعد انطباع المستخدم بأنه قادر على مد يده، لمس المنتج، الإمساك به، أو تحريكه والتفاعل معه ميكانيكياً كما لو كان جسماً مادياً صلباً. هذا البُعد يربط الإدراك البصري بالاستعداد الحركي الحسي (Sensorimotor Readiness)، ويمثل القوة الدافعة وراء خفض العبء المعرفي أثناء تقييم المنتجات عبر الإنترنت.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى نسيج نظري رصين يجمع بين سيكولوجيا الاتصال، وعلم النفس المعرفي، ونظريات الإدراك الحركي:

1. نموذج الحضور المكاني لمؤسسة MEC (Vorderer et al., 2004)

يعد نموذج MEC Spatial Presence Model الأساس المباشر الذي انطلق منه هيلكن وزملاؤه. يفترض نموذج MEC أن الحضور المكاني عملية ذات مستويين: المستوى الأول ينطوي على بناء «نموذج عقلي مكاني» (Spatial Situation Model – SSM) للبيئة المعروضة، والمستوى الثاني يتضمن إدراك اللاوساطة (Involuntary Attribution) حيث يعامل المستخدم هذا الفضاء الافتراضي كنقطة مرجعية أساسية لأفعاله وموقعه. وفي سياق الواقع المعزز، أجرى المؤلفون تعديلاً بنيوياً على هذا الطرح؛ فالمستخدم لا ينتقل ذهنياً إلى بيئة افتراضية، بل يتم دمج النموذج العقلي للمنتج ضمن النموذج العقلي المكاني للغرفة الحقيقية للمستخدم، ليصبح الكائن الرقمي جزءاً لا يتجزأ من مساحته المعيشية الفعلية.

2. نظرية الإتاحة والإدراك البيئي (Gibson’s Affordance Theory)

استلهم الباحثون طروحات جيمس جيبسون (James J. Gibson, 1979) حول «الإتاحات» (Affordances)، والتي تؤكد أن الكائنات تُدرك في المقام الأول بناءً على ما تتيحه للكائن الحي من أفعال وسلوكيات. لذا فإن حضور الكائن في الواقع المعزز لا يكتمل بمجرد ظهوره الصوري المقنع، بل يتطلب شعوراً داخلياً بإمكانية الإمساك به واستخدامه وتعديل موضعه في الفضاء المحيط.

3. نظرية الإدراك المجسد (Embodied Cognition)

تؤكد مدرسة الإدراك المجسد (مثل كتابات فاريللا وبارسالو) أن العمليات العقلية والمحاكمات التقييمية تعتمد جذرياً على التفاعل الجسدي مع البيئة. بناءً على ذلك، صُممت فقرات المقياس لتعكس التنشيط العصبي والمحاكاة الحركية، حيث أثبتت الدراسات أن درجات الحضور المكاني المرتفعة تنشط القشرة الحركية الحسية لدى المستهلك، مما يعزز الثقة في الحكم على ملاءمة السلع الاستهلاكية.

الصدق

تم إخضاع مقياس الحضور المكاني للمنتج في الواقع المعزز لسلسلة من الاختبارات التجريبية والإحصائية لتقييم أوجه الصدق المتعددة وفق المعايير السيكومترية المتقدمة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت التحليلات العاملية التوكيدية أن الفقرات الثماني تتقاسم تبايناً مشتركاً مرتفعاً، وتتشبع بقوة على بُعدين متميزين ومترابطين يندرجان تحت عامل من الدرجة الثانية يمثل الحضور المكاني الشامل للمنتج.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): تجاوزت قيم متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.50 المعيارية لكلا البُعدين في كافة العينات التجريبية المستقلة لهيلكن وزملائه (حيث بلغت قيم AVE للبُعد الأول 0.72، وللبُعد الثاني 0.69)، مع تشبعات عاملية معيارية لجميع الفقرات تجاوزت 0.75.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم التحقق من الصدق التمايزي باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، حيث كانت الجذور التربيعية لقيم AVE لكل بُعد أعلى بشكل قاطع من الارتباطات بين الأبعاد والمتغيرات الكامنة الأخرى، مثل سهولة الاستخدام المدركة، والتحكم المدرك، والمتعة الذهنية. كما أكدت نتائج نسبة مصفوفة التغاير والارتباط (HTMT) تميز البناء بقيم أدنى من 0.85.
  • الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity): أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة عبر نمذجة المعادلات البنائية (SEM)؛ حيث تنبأت درجات الحضور المكاني للمنتج بشكل إيجابي ودال إحصائياً بارتفاع راحة اتخاذ القرار (Decision Comfort)، وتخفيف الحمل الإدراكي، والارتقاء بنوايا الشراء، وتقييم جودة الخدمة الافتراضية عبر المنصات الرقمية.

الثبات

أظهرت دراسات التحقق السيكومتري للمقياس مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والموثوقية عبر عينات بحثية متنوعة وسياقات تجريبية متعددة الأجهزة (الهواتف الذكية مقابل الأجهزة القابلة للارتداء):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس الكلي قيماً تراوحت بين 0.92 و 0.95 في الدراسات التجريبية المتسلسلة لدى هيلكن وزملائه (2017). وبالنسبة للأبعاد الفرعية، سجل بُعد «الوجود الفيزيائي المدرك» قيماً بين 0.89 و 0.93، بينما سجل بُعد «إمكانيات الفعل المدركة» قيماً بين 0.88 و 0.92، وهي مؤشرات تتجاوز بكثير العتبات الأكاديمية الصارمة (0.70 و 0.80).
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم CR حاجز 0.90 لجميع التركيبات الكامنة، مما يدحض احتمالية تضخم الثبات الناتج عن مجرد تماثل الصياغة، ويؤكد التماسك البنائي العميق للفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار والاستقرار التجريبي: أثبتت التكرارات المنهجية في دراسات لاحقة اتساق الدرجات وثباتها عبر مجموعات المستهلكين الديموغرافية المختلفة وفئات المنتجات المتباينة (سواء المنتجات النفعية كالأثاث المكتبي أو المنتجات الجمالية كالنظارات الشمسية ومستحضرات التجميل).

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته الهندسية والعاملية:

نتائج التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax) انبثاق عاملين بارزين يفسران معاً أكثر من 76% من التباين الكلي للبيانات. توزعت الفقرات الأربع الأولى حصرياً على العامل الأول (الوجود الفيزيائي المدرك) بتشبعات تراوحت بين 0.78 و 0.89، في حين تشبعت الفقرات الأربع المتبقية (5 إلى 8) بقوة على العامل الثاني (إمكانيات الفعل المدركة) بتشبعات بين 0.74 و 0.87، مع خلو تام من أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.25.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أثبتت نمذجة المعادلات البنائية ملاءمة النموذج ثنائي الأبعاد من الدرجة الأولى والمرتبط بعامل من الدرجة الثانية لمطابقة البيانات الميدانية بشكل استثنائي. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة كما يلي:

  • نسبة تشي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) = 1.84 (أقل من الحد الموصى به 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.985 (يتجاوز بامتياز معيار 0.95).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.978.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.042 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.021 و 0.061، وهو أدنى من معيار 0.06).
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المقيّس (SRMR) = 0.031.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالخصائص الهيكلية والتطبيقية الموضحة أدناه:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Scale) لقياس الإدراك والخبرة الحسية والمكانية.
  • تنسيق التطبيق: استبيان رقمي أو ورقي، يتم تقديمه للمشارك فور الانتهاء من تجربة معاينة المنتج الافتراضي عبر الواقع المعزز مباشرة لتجنب تلاشي الأثر الحسي اللحظي.
  • عدد الفقرات: 8 فقرات موجزة ومحددة تمنع إجهاد المفحوص.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة / Strongly disagree) إلى (7 = أتفق بشدة / Strongly agree).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم احتساب درجة كل مستجيب إما بحساب المتوسط الحسابي (Mean) أو المجموع الإجمالي (Sum) للفقرات الثماني للحصول على الدرجة الكلية للحضور المكاني للمنتج. كما يمكن استخراج درجتين فرعيتين مستقلتين لكل بُعد عبر حساب متوسط الفقرات (1 إلى 4) لبُعد «الوجود الفيزيائي المدرك»، ومتوسط الفقرات (5 إلى 8) لبُعد «إمكانيات الفعل المدركة». تشير الدرجات المرتفعة إلى إحساس فائق بحضور المنتج وماديته في الواقع المحيط.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سالبة أو مفاتيح تصحيح معكوسة؛ فجميع الفقرات مصممة بصياغة إيجابية متسقة تهدف إلى تقييم الحضور المباشر.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 2017.
  • حقوق الملكية الفكرية: حقوق الطبع والنشر الأصلية للمقال منشورة ومحمية بواسطة دار نشر سبرينجر (Springer) لصالح أكاديمية علوم التسويق (Academy of Marketing Science).
  • سياسة الاستخدام والترخيص: المقياس وفقراته متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالي، بشرط الاقتباس والتوثيق المرجعي الصحيح للدراسة التأسيسية التي أعدها هيلكن وزملاؤه (2017).
  • الاستخدام التجاري: لأغراض الاستشارات المؤسسية أو التطبيقات التجارية المدمجة أو دراسات السوق الخاصة بالشركات، يُوصى بالتواصل مع المؤلف الرئيسي (Tim Hilken) أو الجهة الناشرة المعنية للحصول على الموافقات الرسمية.

المراجع

  • Gibson, J. J. (1979). The ecological approach to visual perception. Houghton Mifflin.
  • Hilken, T., de Ruyter, K., Chylinski, M., Mahr, D., & Keeling, D. I. (2017). Augmenting the eye of the beholder: Exploring the strategic potential of augmented reality to enhance online service experiences. Journal of the Academy of Marketing Science, 45(6), 884–905. https://doi.org/10.1007/s11747-017-0541-x
  • Steuer, J. (1992). Defining virtual reality: Dimensions determining telepresence. Journal of Communication, 42(4), 73–93. https://doi.org/10.1111/j.1460-2466.1992.tb00812.x
  • Vorderer, P., Wirth, W., Gouveia, F. R., Biocca, F., Saari, T., Jäncke, F., Böcking, S., Schramm, H., Gysbers, A., Hartmann, T., Klimmt, C., Laarni, J., Ravaja, N., & Sacau, A. (2004). MEC spatial presence questionnaire (MEC-SPQ): Report on its development and validation. Project Presence: MEC (IST-2001-37655).

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate your agreement or disagreement with each statement regarding your experience with the product in the augmented reality environment.
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
Scoring / Reverse Items: Items are averaged (or summed) to form a composite score of product spatial presence. Two subdimensions can be identified (4 items each): Perceived Real-World Presence / Spatial Presence, and Possible Actions / Perceived Action Capabilities.
1

I felt like the product was actually there in the room with me.
2

It seemed as though the product had become part of my physical environment.
3

The product appeared to be located in the actual physical space around me.
4

I felt as if the product was physically present in the room.
5

It felt like I could reach out and touch the product.
6

I had the impression that I could grasp or hold the product.
7

It seemed possible to interact with the product as if it were really there.
8

I felt I could handle the product physically in the space.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 10). الحضور المكاني للمنتج في الواقع المعزز. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/augmented-reality-product-spatial-presence-scale/
looti, Mohammed. “الحضور المكاني للمنتج في الواقع المعزز.” عرب سايكلوجي, 10 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/augmented-reality-product-spatial-presence-scale/.
looti, Mohammed. “الحضور المكاني للمنتج في الواقع المعزز.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 10, 2026. https://arabpsychology.com/scales/augmented-reality-product-spatial-presence-scale/.