الملخص
يُعد مقياس عوائق الرعاية الذاتية المهنية (Barriers to Professional Self-Care Scale – BPS-CS) أداة سيكومترية متخصصة ومقننة تم تطويرها بواسطة الباحثين باولو أدريان رودريغيز-راموس، ولورا أغويليرا-أفيلا، وروسورا غونزاليس-مينديز (Rodríguez-Ramos et al., 2025) في جامعة لا لاغونا بإسبانيا. يهدف المقياس إلى تشخيص وتقييم العوائق والحواجز الإدراكية، والسلوكية، والتنظيمية التي تحول دون انخراط ممارسي الخدمة الاجتماعية والمهن الإنسانية المساندة في ممارسات الرعاية الذاتية المهنية. يتألف المقياس في صورته النهائية المعيرة من 17 فقرة موزعة على أربعة أبعاد عاملية رئيسية: نقص المعلومات (Lack of information)، والاعتقاد بأن الرعاية الذاتية غير مهنية (Self-care is unprofessional)، والرعاية الذاتية ليست أولوية (Self-care is not a priority)، وعدم انخراط المؤسسات (Noninvolvement of organizations).
يستجيب المفحوصون لفقرات المقياس عبر سلم تدريج ليكرت خماسي يتراوح من (1 = ليس مهماً للغاية) إلى (5 = مهم للغاية)، لقياس مدى إدراك الأخصائي لمدى تأثير كل عائق على ممارساته للرعاية الذاتية. أظهرت نتائج التحليل السيكومتري للمقياس خصائص ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.92 و0.96، مما يشير إلى ثبات قياسي فائق. كما أثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة بنائية قوية للنموذج الرباعي بعد تنقيته من 40 فقرة أولية ثم 26 فقرة في التحليل الاستكشافي وصولاً إلى 17 فقرة (χ²(106) = 185.09, RMSEA = .048, SRMR = .043, CFI = .99)، مع تشبعات معيارية للفقرات فاقت 0.30 بمستوى دلالة إحصائية مرتفع (p < .001). يوفر المقياس إضافة نوعية للمكتبة السيكومترية العالمية، ويُعد أداة محورية لتشخيص بيئات العمل وتقييم احتياجات الصحة النفسية للمهنيين.
الكلمات المفتاحية
الرعاية الذاتية المهنية، عوائق الرعاية الذاتية، الخدمة الاجتماعية، الاحتراق النفسي، الإنهاك المهني، القياس النفسي، بيئة العمل، المؤسسات الاجتماعية، متطلبات العمل وموارده، الصحة النفسية المهنية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وتوثيق خصائصه القياسية بواسطة فريق بحثي من قسم علوم الاتصال والخدمة الاجتماعية وقسم علم النفس المعرفي والاجتماعي والتنظيمي في جامعة لا لاغونا (Universidad de La Laguna) بإسبانيا:
- باولو أدريان رودريغيز-راموس (Paulo Adrián Rodríguez-Ramos): باحث في قسم علوم الاتصال والخدمة الاجتماعية، جامعة لا لاغونا، تنريفي، إسبانيا.
- لورا أغويليرا-أفيلا (Laura Aguilera-Ávila): باحثة وأستاذة في قسم علوم الاتصال والخدمة الاجتماعية، جامعة لا لاغونا، تنريفي، إسبانيا.
- روسورا غونزاليس-مينديز (Rosaura Gonzalez-Mendez): أستاذة في علم النفس الاجتماعي والتنظيمي، كلية علم النفس وعلاج النطق، قسم علم النفس المعرفي والاجتماعي والتنظيمي، جامعة لا لاغونا، تنريفي، إسبانيا. (الباحثة المراسلة: [email protected]).
الغرض
يندرج مقياس عوائق الرعاية الذاتية المهنية (BPS-CS) ضمن أدوات التقييم التنظيمي والمهني المصممة لمعالجة أزمة مستمرة في بيئات العمل الإنساني والاجتماعي؛ حيث يواجه ممارسو الخدمة الاجتماعية، والعاملون في حماية الأسرة، ومراكز الدعم النفسي-الاجتماعي مستويات متصاعدة من إجهاد الشفقة (Compassion Fatigue)، والصدمات غير المباشرة أو البديلة (Secondary Traumatic Stress)، والاحتراق النفسي (Burnout). ورغم وجود وعي نظري واسع بأهمية الرعاية الذاتية كاستراتيجية وقائية لحماية الرفاهية النفسية والمهنية، إلا أن الممارسة الواقعية تشير إلى فجوة كبيرة بين الإدراك والتطبيق.
يهدف مقياس BPS-CS تحديداً إلى رصد وتشخيص العوائق الكامنة والمتشابكة التي تحول دون تنفيذ استراتيجيات الرعاية الذاتية لدى الأخصائيين الاجتماعيين. تتنوع أهداف وتطبيقات المقياس عبر مستويات متعددة تشمل:
- التشخيص الإكلينيكي والتنظيمي: يساعد مديري المؤسسات والمشرفين الإكلينيكيين على فحص وتحديد الحواجز الهيكلية والثقافية التي تمنع الموظفين من الاهتمام بصحتهم النفسية، بدلاً من إلقاء اللوم حصراً على الفرد في حالات الانهيار المهني.
- تقييم التدخلات والبرامج الوقائية: يُستخدم كأداة قياس قبلي وبعدي (Pre/Post Intervention) لاختبار كفاءة البرامج التدريبية الموجهة لتعزيز ثقافة العناية بالذات وتقليل الوصمة المرتبطة بالاستنزاف النفسي.
- البحث السيكومتري والتطبيقي: يتيح للباحثين دراسة الآليات الوسيطة والمعدلة بين بيئات العمل الضاغطة والنتائج الوظيفية مثل التغيب عن العمل، نية ترك المهنة (Turnover Intention)، وجودة الخدمات المقدمة للعملاء والمنتفعين.
ينبع المبرر النظري والعملي للمقياس من إدراك حقيقة مفادها أن الرعاية الذاتية ليست مجرد مسؤولية فردية معزولة، بل هي عملية متفاعلة تتأثر بالمعتقدات الشخصية، والتدريب المهني، والمعايير الأخلاقية للمهنة، والسياسات المؤسسية الملموسة.
البناء النفسي
يتبنى مقياس (BPS-CS) نموذجاً متعدد الأبعاد لتفسير ظاهرة الإحجام عن الرعاية الذاتية المهنية. وقد كشفت التحليلات الإمبيريقية عن أربعة أبعاد مفاهيمية مستقلة ولكنها مترابطة وظيفياً:
1. نقص المعلومات (Lack of Information)
يقيس هذا البعد العجز المعرفي والتدريبي لدى المهنيين حول ماهية الرعاية الذاتية المهنية وتطبيقاتها الواقعية. لا يقتصر هذا النقص على جهل المفاهيم العامة، بل يمتد إلى عدم امتلاك استراتيجيات وأدوات إجرائية محددة للتعامل مع الإجهاد المزمن، وصعوبة التمييز بين الرعاية الذاتية الشخصية (مثل ممارسة الرياضة في أوقات الفراغ) والرعاية الذاتية المهنية (مثل الإشراف المهني الوقائي، ووضع الحدود مع العملاء، وتنظيم عبء العمل الإكلينيكي). يشير هذا البعد إلى قصور مناهج الإعداد الأكاديمي والتدريب المستمر في تزويد العاملين بالكفايات الوقائية الذاتية.
2. الاعتقاد بأن الرعاية الذاتية غير مهنية (Self-Care is Unprofessional)
يمثل هذا البعد أحد أعمق الحواجز النفسية والمعيارية؛ إذ يجسد المعتقدات المشوهة والمتبناة داخل ثقافة المهن المساندة والتي تعتبر الرعاية الذاتية علامة على الضعف، أو قلة الكفاءة، أو الأنانية المنافية لقيم التضحية والإيثار المهني. يعتقد المهني الخاضع لهذا البعد أن التركيز على صحته النفسية ينتقص من التزامه الأخلاقي تجاه العملاء، مما يولد مشاعر الذنب والصراع القيمي، ويعزز ما يُعرف في الأدبيات بـ “أسطورة المنقذ الخارق” التي ترفض الاعتراف بالهشاشة الإنسانية للممارس.
3. الرعاية الذاتية ليست أولوية (Self-Care is Not a Priority)
يركز هذا البعد على التنافر القائم بين ضغوط المهام اليومية وترتيب الأولويات الشخصية والمهنية. يتجلى ذلك في النزعة المزمنة لتأجيل الاهتمام بالذات تحت وطأة تراكم الملفات والمواعيد النهائية وتلبية الأزمات الطارئة للحالات الاجتماعية. هنا، يدرك المهني نظرياً ضرورة الرعاية الذاتية، لكنه يُسقطها عملياً من جدول أعماله اليومي بسبب استنزاف طاقته الإدراكية والتنفيذية، مما يجعلها نشاطاً هامشياً يمكن الاستغناء عنه أمام الأولويات الأكثر إلحاحاً.
4. عدم انخراط المؤسسات (Noninvolvement of Organizations)
يمثل هذا البعد البنية النظامية والتنظيمية الخارجية الحاكمة لبيئة العمل. يقيس مدى سلبية المؤسسة المشغلة، وغياب سياسات الحماية والدعم، ونقص برامج الإشراف المتخصص، وفرض أعباء عمل تفوق الطاقة البشرية دون توفير وقت مخصص أو موارد كافية للتعافي النفسي. يعكس هذا البعد إدراك الموظف بأن المنظمة لا تكتفي بعدم تقديم المساعدة، بل إن بيئتها الثقافية والإدارية تعاقب ضمناً أو ترفض أي مبادرة للرعاية الذاتية، مما يحول البيئة المؤسسية إلى عائق هيكلي رئيسي.
الإطار النظري
يستند مقياس (BPS-CS) إلى توليفة متينة من الأطر النظرية الرائدة في مجالات علم النفس التنظيمي والمهني وعلم نفس الصحة، وأبرزها:
نموذج متطلبات العمل وموارده (Job Demands-Resources Model – JD-R)
يُعد نموذج JD-R الذي طوره أرنولد باكر وإيفانجيليا ديميروتي (Bakker & Demerouti, 2007) الأساس المفاهيمي الأبرز للمقياس. يفترض النموذج أن بيئات العمل تنقسم إلى متطلبات (Demands) تستهلك الطاقة النفسية، وموارد (Resources) تدعم الإنجاز وتحمي من الإنهاك. في ضوء هذا النموذج، تمثل عوائق الرعاية الذاتية تداخلاً معقداً؛ فعدم انخراط المؤسسة وضغط المهام يمثلان متطلبات عمل مفرطة، بينما يشكل نقص التدريب وغياب المعرفة حرماناً من الموارد الشخصية والمهنية اللازمة لتحقيق التوازن، مما يقود مباشرة إلى تدهور الصحة النفسية واستنزاف الطاقات.
نظرية الحفاظ على الموارد (Conservation of Resources Theory – COR)
توفر نظرية الحفاظ على الموارد لستيفان هوبفول (Hobfoll, 1989) تفسيراً ديناميكياً لكيفية تعامل المهنيين مع الضغوط. تفترض النظرية أن الأفراد يسعون بجهد لاكتساب وحماية واستبقاء الموارد التي يقدرونها. عندما يشعر الأخصائي الاجتماعي بأن الرعاية الذاتية غير مقبولة مهنياً أو غير مدعومة مؤسسياً، فإنه يخشى استثمار موارده المحدودة في العناية بالذات خشية فقدان موارد أخرى مثل القبول التنظيمي أو الترقية، مما يدخله في دوامات فقدان الموارد (Loss Spirals) المؤدية إلى الاحتراق التام.
النظرية المعرفية في الضغط والتقييم (Cognitive Appraisal Theory)
وفقاً لريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Lazarus & Folkman, 1984)، فإن استجابة الفرد للضاغط ترتبط بتقييمه المعرفي للأمر وتوفر آليات المواجهة (Coping Mechanisms). يعكس بعد “الاعتقاد بأن الرعاية الذاتية غير مهنية” نمطاً من التقييم المعرفي المشوه للمواجهة التكيفية، حيث يُعاد تأطير حماية الذات على أنها فشل قيمي وشخصي، مما يعطل تفعيل آليات المواجهة الفعالة ويزيد من حدة الضغوط المدركة.
الصدق
خضع مقياس عوائق الرعاية الذاتية المهنية (BPS-CS) لسلسلة صارمة من إجراءات الفحص والتحقق السيكومتري لضمان صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي، وصدق المحتوى:
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم توليد بنك الفقرات الأولي (40 فقرة) بالاعتماد على المراجعة النقدية للأدبيات العلمية والدراسات النوعية الاستكشافية المعمقة مع أخصائيين اجتماعيين ممارسين في الخطوط الأمامية لخدمات الرعاية الاجتماعية في إسبانيا (Rodríguez-Ramos et al., 2025)، مما ضمن مطابقة الفقرات للواقع العملي الدقيق للتحديات المهنية.
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت التحليلات ارتباطات دالة إحصائياً بين أبعاد المقياس والمقاييس الخارجية ذات الصلة. وقد تجلى صدق البناء بوضوح في وجود ارتباط سلبي ذي دلالة إحصائية بين ممارسات الرعاية الذاتية الفعلية والاعتقاد بأن الرعاية الذاتية أمر غير مهني؛ حيث تبيّن أن تبني هذا المعتقد المشوه يقلل بصورة قاطعة من السلوكيات الوقائية اليومية.
- الصدق التمايزي والارتباط بالنتائج: كشفت البيانات أن أبعاد العوائق لا ترتبط بنفس الدرجة أو الكيفية مع النتائج السلبية للاحتراق؛ فبينما يرتبط بعد عدم انخراط المؤسسات مباشرة بالاستنزاف الانفعالي والإحباط الوظيفي، يرتبط بعد نقص المعلومات بقلة الفاعلية الشخصية وعدم الثقة في الكفاءة المهنية، مما يؤكد تمايز البنى العاملية وقدرتها التنبؤية المتفردة.
الثبات
أظهرت نتائج فحص الاتساق الداخلي لمقياس BPS-CS مستويات رفيعة جداً من الثبات عبر عينة الدراسة التقييمية، وتجاوزت جميع المعاملات العتبات السيكومترية الموصى بها في علم القياس النفسي:
- معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا لأبعاد المقياس الأربعة بين 0.92 و0.96، وهي مؤشرات تدل على اتساق داخلي ممتاز وتجانس عالٍ بين الفقرات المكونة لكل عامل:
- بعد نقص المعلومات: حقق معامل ألفا قدره 0.92.
- بعد الاعتقاد بأن الرعاية الذاتية غير مهنية: حقق أعلى معامل اتساق داخلي قدره 0.96.
- أظهرت بقية الأبعاد (الرعاية الذاتية ليست أولوية، وعدم انخراط المؤسسات) قيماً ممتازة قاربت 0.93 إلى 0.95.
- الدقة القياسية: تؤكد معاملات الثبات المرتفعة أن المقياس يتمتع بنسبة خطأ معياري منخفضة للغاية في القياس (Standard Error of Measurement)، مما يجعله صالحاً للاستخدام ليس فقط في الدراسات والبحوث الميدانية الموسعة، بل وأيضاً في التشخيص الفردي المقارن.
التحليل العاملي
تم تطوير البنية العاملية للمقياس عبر مسار منهجي متكامل تضمن مرحلتين رئيسيتين:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
طُبق التحليل العاملي الاستكشافي على مصفوفة الفقرات الأولية، مما أسفر عن اختزال الـ 40 فقرة إلى حل عاملي رباعي الأبعاد احتوى على 26 فقرة، حيث استبعدت الفقرات ذات التشبعات الضعيفة أو المتقاطعة (Cross-loadings)، وأظهر النموذج الرباعي قدرة تفسيرية عالية للتباين الكلي في الظاهرة.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أجري التحليل العاملي التوكيدي لاختبار مدى مطابقة النموذج المستخلص من التحليل الاستكشافي مع عينة مستقلة من ممارسي الخدمة الاجتماعية. لم يُظهر النموذج الأولي المكون من 26 فقرة مؤشرات حسن مطابقة مثالية، حيث تجاوز جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) عتبة 0.06، وكان مؤشر المقارنة التوافقي (CFI) أقل من 0.95.
وبناءً على مؤشرات التعديل (Modification Indices) والفحص النظري للفقرات، تم تنقيح النموذج واختزاله إلى حل نهائي مكوّن من 17 فقرة موزعة على العوامل الأربعة. أظهر النموذج النهائي مؤشرات مطابقة ممتازة واستثنائية وفقاً للمعايير الدولية للنمذجة البنائية:
- قيمة مربع كاي ودرجات الحرية: χ²(106) = 185.09
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.048 (أقل من الحد القياسي 0.06)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري: SRMR = 0.043 (أقل من الحد القياسي 0.08)
- مؤشر المقارنة التوافقي: CFI = 0.99 (أعلى بكثير من الحد المطلوب 0.95)
- تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تجاوزت جميع الفقرات الـ 17 عتبة 0.30 على أبعادها المفترضة، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001.
أداة القياس
تمثل مواصفات أداة القياس الجوانب الفنية والإجرائية لتطبيق المقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory / Questionnaire).
- التنسيق: استبيان إلكتروني أو ورقي يتم تعبئته فردياً بواسطة المفحوص.
- عدد الفقرات: 17 فقرة نهائية.
- مقياس الاستجابة: سلم تدريج ليكرت خماسي يتراوح من (1 إلى 5):
– 1 = ليس مهماً للغاية (not very important)
– 2 = قليل الأهمية (slightly important)
– 3 = متوسط الأهمية (moderately important)
– 4 = مهم (important)
– 5 = مهم للغاية (very important) - نظام التصحيح: تُحسب درجات كل بُعد من الأبعاد الأربعة بجمع درجات الفقرات التابعة له أو حساب المتوسط الحسابي، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى إدراك أكبر لتأثير ذلك العائق المحدد في منع الرعاية الذاتية.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ فجميع الفقرات موجهة مباشرة لقياس العوائق وصعوبات الممارسة.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس قرابة 5 إلى 10 دقائق فقط.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً عام 2025 في مجلة Social Work الصادرة عن مطبعة جامعة أكسفورد بالتعاون مع الرابطة الوطنية للأخصائيين الاجتماعيين (NASW). حقوق التأليف والنشر الفكرية محفوظة للباحثين وللجهة الناشرة.
- الرسوم: لا توجد رسوم مالية (No Fee) لاستخدام المقياس للأغراض البحثية الأكاديمية والتربوية غير الربحية.
- الأذونات وسياسة الاستخدام: للاستخدام في الدراسات العلمية، أو لأغراض الترجمة والتقنين الثقافي للغات غير الإسبانية، يتعين على الباحثين التواصل مع المؤلفة المراسلة للحصول على إذن رسمي مسبق، وذلك عبر العنوان الأكاديمي:
Prof. Rosaura Gonzalez-Mendez
Universidad de La Laguna, Facultad de Psicología y Logopedia, Campus de Guajara, San Cristóbal de La Laguna, Santa Cruz de Tenerife, 38205, Spain.
البريد الإلكتروني: [email protected]
المراجع
- Bakker, A. B., & Demerouti, E. (2007). The Job Demands-Resources model: State of the art. Journal of Managerial Psychology, 22(3), 309–328. https://doi.org/10.1108/02683940710733115
- Hobfoll, S. E. (1989). Conservation of resources: A new attempt at conceptualizing stress. American Psychologist, 44(3), 513–524. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.3.513
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Maslach, C., Schaufeli, W. B., & Leiter, M. P. (2001). Job burnout. Annual Review of Psychology, 52(1), 397–422. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.52.1.397
- Rodríguez-Ramos, P. A., Aguilera-Ávila, L., & Gonzalez-Mendez, R. (2025). Development and validation of the Barriers to Professional Self-Care Scale (BPS-CS). Social Work, 70(1), 69–79. https://doi.org/10.1093/sw/swae052
فقرات المقياس
تخضع النسخة الرسمية لمقياس عوائق الرعاية الذاتية المهنية (BPS-CS) لحقوق الملكية الفكرية والنشر التجاري والأكاديمي التابع لدار نشر جامعة أكسفورد وللمؤلفين، وبناءً عليه لا تُنشر بنود الاختبار التفصيلية بصورة مفتوحة في المجال العام دون الرجوع للمصدر الأصلي.
يتألف المقياس الميداني من 17 فقرة موزعة بنيوياً على أربعة مقاييس فرعية محددة كما وردت في دراسة التحليل العاملي التوكيدي:
- بُعد نقص المعلومات (Lack of Information): يشمل فقرات تقيس غياب التدريب المؤسسي والمعرفي حول أساليب واستراتيجيات الرعاية الذاتية.
- بُعد الاعتقاد بأن الرعاية الذاتية غير مهنية (Self-Care is Unprofessional): يشمل فقرات تقيم الأفكار المعيارية التي تعتبر الاعتناء بالذات تعارضاً مع الإيثار والتفاني المهني أو دليلاً على عدم الكفاءة.
- بُعد الرعاية الذاتية ليست أولوية (Self-Care is Not a Priority): يشمل فقرات تدور حول تأجيل الراحة والصحة النفسية لصالح الوفاء بمواعيد العمل والضغوط التنفيذية المتسارعة.
- بُعد عدم انخراط المؤسسات (Noninvolved Organizations): يشمل فقرات تقيس غياب الدعم الإداري، وغياب الإشراف الإكلينيكي الدوري، وعدم تخصيص وقت أو موارد في مكان العمل لحماية الممارسين.
يتم تطبيق الاستجابة على الفقرات بالاعتماد على سلم ليكرت المعتمد حصراً في الدراسة الأصلية:
- 1 = Not very important
- 2 = Slightly important
- 3 = Moderately important
- 4 = Important
- 5 = Very important
للحصول على بنود الاستبيان الكاملة (17 فقرة) بصيغتها الإسبانية الأصلية أو للترخيص بترجمتها لأغراض البحث والتطبيق، يُرجى الرجوع للورقة البحثية الأصلية المنشورة في دورية Social Work أو التواصل المباشر مع الباحثة المسؤولة.