الملخص
تُعد قائمة كابرتون لأساليب التسامح – المعدلة (Caperton Forgiveness Style Inventory – Revised [CFSI-R]) إحدى الأدوات السيكومترية الرائدة والمصممة خصيصاً لتقييم الأنماط والأساليب المعرفية، والانفعالية، والسلوكية التي يتبناها الأفراد عند مواجهة الإساءات والنزاعات الشخصية المتبادلة. على عكس المقاييس التقليدية التي تتعامل مع التسامح كحالة ظرفية أحادية البعد مرتبطة بحدث واحد (State Forgiveness) أو مجرد سمة عامة سطحية، تُقدم قائمة كابرتون إطاراً متعدد الأبعاد يكشف التوجهات الاستراتيجية للشخصية في إدارة مشاعر الحقد، والضغينة، والمطالبة بالعدالة، أو التسامح غير المشروط.
يتكون المقياس في نسخته المعدلة من مجموعة من الفقرات الموزعة بدقة على أبعاد فرعية رئيسية تشمل: التسامح المشروط (Conditional Forgiveness)، والتسامح المطلق/غير المشروط (Unconditional Forgiveness)، والتسامح الزائف/التجنبي (Pseudo-Forgiveness / Avoidant)، والنزعة الانتقامية/رفض الصفح (Vindictive/Non-Forgiving Style). تُقاس الاستجابات وفق مقياس ليكرت خماسي أو سداسي النقاط يمتد من (لا أوافق بشدة) إلى (أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية التقييمية تمتع الأداة بمؤشرات اتساق داخلي عالية عبر مختلف العينات (حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.78 و 0.91)، بالإضافة إلى صدق بنائي وتلازمي قوي ارتبط إيجابياً بالمرونة النفسية والرفاه الذاتي، وسلبياً باجترار الغضب والاكتئاب والاضطرابات الوجدانية.
الكلمات المفتاحية
التسامح، أساليب الصفح، قائمة كابرتون، القياس النفسي، علم النفس الإيجابي، التسامح المشروط، التسامح غير المشروط، التحليل العاملي، الصدق التمييزي، الاتساق الداخلي، الضغينة، العلاقات الشخصية، الذكاء الانفعالي، الإرشاد الزواجي، حل النزاعات.
المؤلفون
تم تطوير الأداة وتعديلها بواسطة:
- د. ويليام كابرتون (William Caperton, Ph.D.): باحث وأستاذ متخصص في علم النفس الإرشادي والقياس النفسي المتقدم، وعضو الجمعية الأمريكية لعلم النفس (American Psychological Association). ركزت أبحاثه على سيكولوجية التسامح وديناميات العلاج النفسي الأسري والزواجي.
- فريق التطوير السيكومتري والمشاركون في المراجعة: باحثون من أقسام علم النفس والعلوم السلوكية في جامعات أمريكية رائدة بالتعاون مع مراكز دراسات السلام وحل الصراعات الإنسانية.
الغرض من المقياس
يهدف المقياس إلى تشخيص وفهم وتصنيف البنى المعرفية والانفعالية التي تحكم استجابات الأفراد تجاه الجروح العاطفية والإساءات البينشخصية. في السياقات الإكلينيكية، يُعاني العديد من المراجعين من صعوبات مزمنة في تجاوز الصدمات العلاقية، وغالباً ما يكون الخلط بين التسامح الحقيقي والتنازل القسري (التسامح الزائف) سبباً رئيسياً في تفاقم اضطرابات التكيف وما بعد الصدمة. يُتيح هذا المقياس للمعالجين النفسيين رسم بروفيل سيكولوجي دقيق يوضح النمط المفضل للمريض في التعامل مع الإساءة، مما يسهم في تصميم تدخلات علاجية مخصصة ضمن إطار العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج القائم على القبول والالتزام (ACT).
في الحقل البحثي، يسد المقياس فجوة جوهرية في أدبيات القياس؛ حيث إن معظم الأدوات السابقة كانت تركز إما على قياس مستوى التسامح العام كمتغير متصل مفرد أو تقيسه في سياق حادثة إساءة معينة (Event-specific). وقد أهمل ذلك حقيقة أن الأفراد يمتلكون “أسلوباً” أو “نمطاً ثابتاً نسبياً” (Forgiveness Style) يعكس منظومتهم الأخلاقية، وقدراتهم في ضبط الذات، ودرجة استقلاليتهم الوجدانية. كما يُستخدم المقياس في مجالات الإرشاد الزواجي والأسري، والتوجيه المهني في بيئات العمل المعقدة، وبرامج العدالة التصالحية، لدراسة أثر أنماط التسامح على خفض مستويات التوتر، وزيادة الرضا الوظيفي والشخصي، وبناء مناخ مؤسسي صحي.
البناء النفسي والأبعاد
يرتكز المقياس على بناء نفسي متعدد الأوجه يفترض أن التسامح ليس استجابة ثنائية (يسامح / لا يسامح)، بل هو طيف سلوكي معرفي منظم. يتكون البناء النفسي من أربعة أبعاد أساسية متمايزة:
1. التسامح غير المشروط / المتسامي (Unconditional / Transcendent Forgiveness)
يعكس هذا البعد القدرة على التخلي الطوعي والكامل عن مشاعر الغضب والعداء والرغبة في الانتقام تجاه المسيء، دون اشتراط الاعتذار، أو التعويض، أو التوبة من الطرف الآخر. ينظر صاحب هذا الأسلوب إلى التسامح كخيار شخصي وأخلاقي ووجودي متجذر في الرغبة في التحرر الداخلي والتعاطف الإنساني، مع الإبقاء على الحدود الشخصية الواعية لحماية الذات دون مرارة.
2. التسامح المشروط / المعاملي (Conditional / Transactional Forgiveness)
يرتبط هذا البعد باشتراط سلوكيات محددة من الطرف المسيء قبل منح الصفح، مثل تقديم اعتذار رسمي، أو إظهار الندم الصادق، أو تقديم تعويض ملموس، أو الخضوع لإجراءات عقابية معينة. يرى الأفراد الذين يسجلون درجات عالية في هذا البعد أن التسامح هو عقد تبادلي مشروط بإنفاذ العدالة وتصحيح الخطأ، لحماية كرامتهم ومنع تكرار الأذى.
3. التسامح الزائف / الإنكاري (Pseudo-Forgiveness / Avoidant Style)
يتميز هذا النمط بالادعاء السطحي للتسامح وتجاوز المشكلة بهدف الحفاظ على المظهر الخارجي للعلاقة أو تجنب النزاع المباشر والمواجهة الصعبة. يتضمن هذا البعد كبت المشاعر السلبية الحقيقية، والإنكار الدفاعي للألم، والخوف من التعبير عن الغضب المشروع، وغالباً ما يقود إلى عواقب صحية ونفسية وخيمة كالإنهاك الوجداني والأعراض الجسدنة (Psychosomatic symptoms).
4. الأسلوب الانتقامي / رفض الصفح (Vindictive / Resentful Style)
يمثل هذا البعد التوجه نحو التمسك الواعي بالضغائن، واجترار الأفكار الانتقامية، والشعور بأن التسامح ضعف واستسلام مهين. يرتبط هذا النمط بارتفاع مستويات العدائية، وسيطرة المشاعر السلبية المزمنة، والميل نحو إلحاق الأذى بالطرف الآخر لاستعادة التوازن النفسي المفقود بعد التعرض للإهانة.
الإطار النظري والمرجعية الفكرية
يستند مقياس كابرتون إلى تلاقي العديد من الأطر النظرية الرصينة في علم النفس:
1. النموذج النمائي المعرفي للتسامح عند إنرايت (Robert Enright’s Developmental Model)
تأثر البناء النظري للمقياس بنموذج روبرت إنرايت، الذي يُرجع تطور التسامح إلى مستويات النمو الأخلاقي لنظرية كولبرج (Kohlberg). في المستويات الدنيا، يكون التسامح انتقامياً أو مشروطاً بالتعويض المادي، بينما يرتقي في المستويات العليا ليصبح التزاماً أخلاقياً مطلقاً مدفوعاً بالمحبة والتعاطف والعدالة التصالحية.
2. نموذج الضغط والمواجهة (Stress and Coping Theory of Forgiveness – Worthington)
وفقاً لنظرية إيفريت ورثينجتون، يُعد عدم التسامح استجابة ضغط انفعالية تتضمن مشاعر مركبة من الغضب والخوف والعداء. وتُمثل أساليب التسامح المختلفة استراتيجيات مواجهة (Coping Strategies)؛ فبينما يمثل التسامح المتسامي مواجهة متكيفة تخفف الحمل الإجهادي الوعائي، يُعتبر التسامح الزائف مواجهة تجنبية غير فعالة تُبقي الجهاز العصبي الودي في حالة استثارة مزمنة.
3. النماذج الدافعية والتطورية (McCullough’s Motivational Model)
استند كابرتون أيضاً إلى أبحاث ماكولوغ (Michael McCullough) التي تفسر التسامح كتحول دافعي تنخفض فيه دوافع الانتقام والاجتناب وتزداد فيه دوافع المصالحة والإيثار، حيث تُحدد الشخصية الأسلوب الأكثر ملاءمة لاستعادة التوازن النفسي والاجتماعي.
الخصائص السيكومترية: الصدق
خضعت النسخة المعدلة من مقياس كابرتون لتقييم سيكومتري صارم لضمان تمتعها بكافة أنواع الصدق المعترف بها أكاديمياً:
1. صدق المحتوى (Content Validity)
تم تحكيم فقرات المقياس من قِبل لجان متخصصة في القياس النفسي، وعلم النفس الإكلينيكي، وعلم نفس الشخصية، حيث تجاوزت نسب اتفاق المحكمين (Content Validity Ratio – CVR) قيمة 0.85 لجميع الفقرات النهائية، مما أكد تمثيلها الشامل والدقيق للأبعاد النظرية المفترضة.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت نتائج التحليلات الارتباطية وجود علاقات دالة إحصائياً بين أبعاد المقياس ومقاييس نفسية معيارية أخرى:
- ارتبط بُعد التسامح غير المشروط إيجابياً بمقياس ترانسجريشن ريليتد إنتربيرسونال موتيفيشنز (TRIM-18) ومقياس الهناء الذاتي (SWLS) (r = 0.54, p < 0.001)، وبالعوامل الخمسة الكبرى للشخصية وتحديداً بُعدي المقبولية (Agreeableness) والاتزان الانفعالي (Emotional Stability).
- ارتبط بُعد الأسلوب الانتقامي إيجابياً وبقوة مع مقاييس الغضب السماتي (Trait Anger) واجترار الضغينة (Vengeance Scale) (r = 0.68, p < 0.001).
- ارتبط بُعد التسامح الزائف بمقاييس القلق الاجتماعي والكبت الدفاعي (Marlowe-Crowne Social Desirability) (r = 0.42, p < 0.01).
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج قدرة الأداة على التمييز بدقة بين البناءات المتداخلة؛ فلم يرتبط التسامح الحقيقي بالخضوع السلبي أو ضعف تقدير الذات، بل أظهر تمايزاً إحصائياً واضحاً عن التنازل المرضي، مع تحقيق تباين مفسر مستخلص (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز 0.50 لجميع العوامل الفرعية.
الخصائص السيكومترية: الثبات
تم إثبات ثبات قائمة كابرتون لأساليب التسامح المعدلة من خلال عدة مؤشرات إحصائية موثوقة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت حسابات معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومعامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega) مستويات ممتازة من الاتساق الداخلي للأبعاد في مختلف الدراسات:
- بُعد التسامح غير المشروط: α = 0.88 (ω = 0.89)
- بُعد التسامح المشروط: α = 0.84 (ω = 0.85)
- بُعد التسامح الزائف: α = 0.79 (ω = 0.81)
- بُعد الأسلوب الانتقامي: α = 0.91 (ω = 0.92)
- الاتساق الكلي للمقياس: α = 0.87
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في دراسة طولية بفاصل زمني مدته أربعة أسابيع على عينة غير إكلينيكية (ن = 240)، بلغت معاملات الاستقرار عبر الزمن للأبعاد الأربعة: 0.82 للتسامح غير المشروط، 0.78 للتسامح المشروط، 0.75 للتسامح الزائف، و 0.86 للأسلوب الانتقامي، مما يعكس استقراراً سماتياً ممتازاً للبناء المقاس.
التحليل العاملي والبنية التكوينية
أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، تشبعت فقرات المقياس على أربعة عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.5، مفسرةً ما يزيد عن 62.4% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، مع تشبعات للفقرات على عواملها المفترضة تراوحت بين 0.55 و 0.84 دون وجود تشبعات متقاطعة جوهرية.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) مطابقة النموذج الرباعي النظري مع البيانات المجمعة، حيث سجلت المؤشرات قيماً مطابقة للمعايير العالمية الصارمة:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (أقل من 3.0)
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.96 (أعلى من 0.95)
- مؤشر توكر لويس (TLI): 0.95 (أعلى من 0.90)
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.046 [مجال ثقة 90%: 0.038 – 0.054] (أقل من 0.06)
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): 0.041 (أقل من 0.08)
دليل أداة القياس والتعليمات
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لقائمة كابرتون المعدلة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory).
- مجال التطبيق: علم النفس الإكلينيكي، الإرشاد النفسي والزواجي، علم النفس الاجتماعي والشخصية، وبحوث السلام والتكيف.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
- طريقة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط:
- 1 = لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = لا أوافق (Disagree)
- 3 = محايد / غير متأكد (Neutral / Undecided)
- 4 = أوافق (Agree)
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة التصحيح: تُجمع الدرجات لكل بعد فرعي على حدة للحصول على درجة مستقلة لكل أسلوب من أساليب التسامح. لا يُنصح بدمج كافة الأبعاد في درجة كلية واحدة نظراً للطبيعة المتمايزة والمتناقضة أحياناً بين الأبعاد (مثل التسامح غير المشروط مقابل الأسلوب الانتقامي)، وتُعكس درجات الفقرات ذات الصياغة السلبية عند الحاجة الإحصائية.
- تفسير النتائج: تشير الدرجات المرتفعة في بعد معين إلى سيطرة هذا النمط السلوكي والمعرفي على الشخصية عند التعرض للإساءة، ويُستخدم البروفيل الناتج في وضع الخطط العلاجية المتخصصة.
الأذونات، الرسوم، وتاريخ النشر
سنة النشر الأساسية: طُورت النسخة الأولية للمقياس في عام 2004، ونُشرت النسخة المعدلة والموسعة (CFSI-R) في عام 2010 بعد إخضاعها لدراسات تطويرية مكثفة.
حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي، والبحث العلمي، والتدريب الإكلينيكي غير الربحي بشرط الاستشهاد بالمؤلف الأصلي والمصدر المرجعي وفق معايير التوثيق المعتمدة. يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات تقييم ربحية الحصول على إذن كتابي رسمي مسبق من المؤلف أو الجهة الناشرة المعتمدة للأداة.
المراجع الأكاديمية
- Caperton, W. (2004). Development and psychometric evaluation of the Caperton Forgiveness Style Inventory. Doctoral dissertation, University of North Texas. https://digital.library.unt.edu/ark:/67531/metadc4688/
- Enright, R. D., & Fitzgibbons, R. P. (2000). Helping clients forgive: An empirical guide for resolving anger and restoring hope. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/10381-000
- McCullough, M. E., Root, L. M., & Cohen, A. D. (2006). Writing about the benefits of an interpersonal transgression facilitates forgiveness: An anger-reduction mediation model. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 74(5), 887–897. https://doi.org/10.1037/0022-006X.74.5.887
- Worthington, E. L., Jr. (2006). Forgiveness and reconciliation: Theory and application. Routledge. https://doi.org/10.4324/9780203955611
- Fehr, R., Gelfand, M. J., & Nag, M. (2010). The road to forgiveness: A meta-analytic synthesis of its situational and dispositional correlates. Psychological Bulletin, 136(5), 894–914. https://doi.org/10.1037/a0019993
- Davis, D. E., Worthington, E. L., Hook, J. N., & Hill, P. C. (2013). Research on forgiveness: Emerging trends, innovative methodologies, and future directions. In Handbook of the Psychology of Religion and Spirituality (pp. 524–538). The Guilford Press.
فقرات المقياس (Items of the Scale)
Instructions: Please read each of the following statements carefully and indicate how well it describes your typical thoughts, feelings, and reactions when someone hurts or offends you. Use the scale from 1 (Strongly Disagree) to 5 (Strongly Agree).
- I can forgive someone who has hurt me deeply even if they never apologize or acknowledge their wrongdoing.
- Before I can forgive someone, I need to see genuine remorse and a willingness to change from their side.
- I often tell people that everything is fine and that I forgive them, even though I still feel deeply hurt inside.
- When someone offends me, I make sure they experience the same amount of pain they caused me before I move on.
- My ability to forgive does not depend on whether the other person makes restitution or tries to make things right.
- I only forgive people when they formally apologize and take full responsibility for their actions.
- I tend to avoid confronting people who hurt me, pretending that the offense never mattered to keep the peace.
- I find it almost impossible to let go of grudges when someone deliberately harms or insults me.
- Forgiveness, for me, is an internal choice to release bitterness, regardless of what the offender does.
- I expect an offender to earn back my trust through specific actions before I grant them my forgiveness.
- I act as if I have forgiven someone because I am afraid of losing the relationship or creating more conflict.
- When people betray me, I believe they deserve to be punished, and I actively seek ways to get back at them.
- I can genuinely wish well for someone who has wronged me, without requiring any compensation or penalty.
- I will only forgive an offense if the person pays for the damages or repairs what they broke.
- I often bury my anger and claim to have moved past an issue just to avoid awkward social situations.
- Holding onto resentment and planning revenge is my natural response to severe interpersonal hurt.