الملخص
يُعد مقياس لوائح كوفيد-19 (COVID-19 Regulations Measure) أداة سيكومترية تقريرية موجهة للوالدين، طوّرها هيوز وزملاؤه (Hughes et al., 2023) بالتعاون مع اتحاد «i-FAM COVID-19 Consortium»، بهدف رصد وفهم استجابات الأطفال الصغار (الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات) للتدابير الوقائية والاحترازية المفروضة أثناء تفشي جائحة كوفيد-19. يقيس هذا الاختبار بعدين نفسيين أساسيين من خلال تقرير الوالدين: بُعد «المشاعر السلبية» (Negative Feelings) الذي يعكس مستوى القلق والمقاومة والرفض الانفعالي للقواعد الصحية، وبُعد «الفهم والاستيعاب» (Understanding) الذي يُقاس من خلال مدى حاجة الطفل إلى التذكير المستمر بالتعليمات الوقائية كمؤشر عملي على استيعابه المعرفي وسلوكه التكيفي.
يتألف المقياس من خمس فقرات أساسية تُعبر عن خمسة تدابير وقائية كبرى: غسل اليدين بانتظام لمدة عشرين ثانية، والحفاظ على مسافة تباعد بدني تبلغ مترين، والبقاء في المنزل، وإغلاق المدارس، والامتناع عن زيارة الأصدقاء والأقارب. تُقيَّم هذه الفقرات على مقياس استجابة ليكرت ثلاثي النقاط؛ حيث تتدرج استجابات المشاعر السلبية من (1 = لا يشعر بالقلق أو المقاومة مطلقاً) إلى (3 = يشعر بالقلق أو المقاومة غالباً)، في حين تتدرج استجابات الفهم من (1 = يحتاج للتذكير غالباً) إلى (3 = لا يحتاج للتذكير مطلقاً)، مع إضافة خيار رابع خاص بالسويد (4 = لا ينطبق) لمواءمة الاستراتيجية السويدية التي لم تفرض إغلاقاً تاماً. أظهرت الفحوص السيكومترية ثباتاً داخلياً متفاوتاً ومقبولاً عبر عينات دولية متعددة (أستراليا، الصين، إيطاليا، السويد، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية)، حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ لبُعد الفهم بين 0.66 و0.75، ولبُعد المشاعر السلبية بين 0.75 و0.80، مما يمنحه قيمة بالغة في بحوث علم نفس النمو والصحة النفسية الأسرية أثناء الأزمات والكوارث الصحية.
الكلمات المفتاحية
لوائح كوفيد-19، الأطفال الصغار، تقرير الوالدين، الفهم والاستيعاب المعرفي، المشاعر السلبية، القلق ومقاومة التعليمات، التباعد الاجتماعي، علم نفس النمو، الصحة النفسية للأطفال، القياس النفسي للأزمات.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي دولي متعدد المراكز، يضم كوكبة من الباحثين المتخصصين في دراسات الأسرة والنمو النفسي للأطفال:
- كلير هيوز (Claire Hughes): أستاذة في مركز أبحاث الأسرة (Centre for Family Research)، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة.
- لوكا رونكي (Luca Ronchi): باحث في قسم علوم الدماغ والسلوك (Department of Brain and Behavioral Sciences)، جامعة بافيا، إيطاليا (الباحث المسؤول عن المراسلات: [email protected]).
- جين هينغ (Jean Heng): باحث في مركز أبحاث الأسرة، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة (ORCID: 0000-0002-8083-0930).
- كيارا بازيلي (Chiara Basile): باحثة في قسم علوم الدماغ والسلوك، جامعة بافيا، إيطاليا.
- باولا ديل سيتي (Paola Del Sette): باحثة في قسم علوم الدماغ والسلوك، جامعة بافيا، إيطاليا.
- سيرينا ليتشي (Serena Lecce): أستاذة في قسم علوم الدماغ والسلوك، جامعة بافيا، إيطاليا.
- كونسورتيوم آي-فام كوفيد-19 (the i-FAM COVID-19 Consortium): تحالف أكاديمي دولي ضم فرقاً بحثية متخصصة من مؤسسات في أستراليا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وإيطاليا، والصين، والسويد لدراسة التكيف الأسري وسلوكيات الأطفال أثناء الجائحة.
الغرض
صُمم مقياس لوائح كوفيد-19 ليكون وسيلة موجزة وعملية ودقيقة لرصد كيفية إدراك الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة (3–8 سنوات) للتحولات البيئية والاجتماعية المفاجئة التي طرأت على روتين حياتهم اليومي بفعل التدابير الصحية الحكومية الدولية. فرضت أزمة جائحة فيروس كورونا على المجتمعات نمطاً غير مسبوق من التقييد الحركي والعزل البيتي والتباعد عن الأقران والأقارب وإغلاق الحضانات والمدارس. وفي حين يمتلك الراشدون الأطر المعرفية المجردة لفهم مسببات الوباء وانتقال العدوى، يواجه الأطفال الصغار تحديات معرفية وانفعالية مضاعفة في استيعاب علة هذه الإجراءات الحازمة التي تتعارض جذرياً مع رغباتهم وحاجاتهم النمائية الطبيعية في اللعب والتفاعل والتواصل الاجتماعي.
ينبثق الغرض الرئيس للأداة من هدفين بحثيين وعياديين أساسيين:
- التقييم المعرفي التطبيقي (Cognitive Appraisal Assessment): تحديد الدرجة التي يستوعب بها الطفل القواعد، ليس عبر قياس المعرفة اللفظية المجردة التي يصعب تقييمها بموثوقية لدى طفل في سن الثالثة، بل من خلال مؤشر سلوكي واقعي يلاحظه الوالدان يتمثل في وتيرة «الحاجة إلى التذكير». فالطفل الذي لا يحتاج إلى تذكير مستمر يُظهر استدخالاً معرفياً وتكيفاً عملياً مع الإجراء، في حين يعكس الاحتياج المتكرر للتذكير فجوة في الفهم أو صعوبة في ضبط السلوك الذاتي وفق اللائحة.
- التقييم الانفعالي والتفاعلي (Affective & Behavioral Reactivity): قياس النواتج العاطفية السلبية المرافقة لتطبيق هذه الإجراءات، كالشعور بالقلق، والخوف، والتوتر، أو إبداء المقاومة والعناد والاحتجاج السلوكي. يُتيح ذلك للباحثين دراسة التباين الفردي بين الأطفال الذين استجابوا للمتطلبات الوقائية بمرونة والذين أظهروا هشاشة نفسية أو اضطرابات انفعالية ملحوظة.
يخدم المقياس استخدامات بحثية متعددة ضمن الدراسات الطولية والعبر-ثقافية؛ إذ يساعد في استكشاف المتغيرات الوسيطة والمعدلة بين الضغوط الأسرية (Family Disruption) واضطراب الروتين، وبين مخرجات التكيف النفسي والاجتماعي، كالسلوك الإيثاري والمؤيد للمجتمع (Prosocial Behavior) أو ظهور المشكلات السلوكية الداخلية والخارجية. كما يفيد العاملين في الإرشاد الأسري والطب النفسي للأطفال في تحديد بؤر التوتر لدى الأطفال أثناء فترات الحجر وإعادة الفتح المدرسي، وتصميم تدخلات تربوية داعمة لتبديد مخاوفهم وشرح المخاطر الصحية بأساليب تناسب مراحلهم النمائية.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد يُعالج استجابة الطفل للأوامر والنواهي الصحية العامة عبر بعدين نفسيين متمايزين لكنهما متداخلان نمائياً:
1. بُعد الفهم والاستيعاب المعرفي (Understanding)
يُعبر هذا البناء عن قدرة الطفل على إدراك القوانين البيئية الجديدة واستبقاء التعليمات في الذاكرة العاملة وتحويلها إلى ممارسات يومية منتظمة. ونظراً لمحدودية القدرات اللفظية لدى أطفال مرحلة ما قبل المدرسة وبدايات المرحلة الابتدائية، لجأ مصممو الأداة إلى قياس «الفهم» من خلال معيار إجرائي دقيق وهو الحاجة إلى التذكير (Need for Reminding). في هذا البعد، تعكس الحاجة الدائمة للتذكير ضعف الاستيعاب المعرفي لطبيعة القاعدة أو عجز الآليات التنفيذية النامية للطفل عن كبح الرغبات المألوفة (مثل الاقتراب من الآخرين أو نسيان مدة غسل اليدين). بينما تشير قدرة الطفل على الالتزام الذاتي بالقواعد الخمس دون تذكير إلى نضج الاستيعاب المعرفي والامتثال الداخلي للتعليمات.
2. بُعد المشاعر السلبية والمقاومة الانفعالية (Negative Feelings)
يستهدف هذا البناء رصد الاستجابات الوجدانية والسلوكية الرافضة للتعليمات، ويشمل مزيجاً من:
- القلق الرهابي والتوتر (Anxiety & Distress): الخوف من التقاط العدوى، والهلع عند مصادفة أشخاص دون مسافة أمان، أو القلق الناجم عن انقطاع التواصل مع شبكات الدعم (كالأجداد والأصدقاء)، والتوجس من تغير المعالم الروتينية كالمدارس والملاعب.
- المقاومة السلوكية والرفض (Resistance & Defiance): الغضب، ونوبات البكاء، والاعتراض على البقاء في المنزل أو الاحتجاج المستمر على وضع الكمامات أو تكرار غسيل الأيدي والمطهرات.
يقيس المقياس هذين البناءين عبر خمسة مواقف أو قواعد إلزامية متمايزة شملت:
- غسل اليدين بانتظام ولمدة عشرين ثانية: يمثل سلوكاً صحياً ونظافة وقائية تتطلب صبراً وحساباً زمنياً قد يستثقله الطفل الصغير.
- الحفاظ على مسافة مترين: يمثل فهماً لمتطلبات التباعد المكاني، وهو مفهوم يتحدى إدراك الأطفال للمسافات وحاجتهم للالتصاق الجسدي بالآخرين.
- البقاء في المنزل: يعكس تقييد الحرية المكانية والحرمان من استكشاف العالم الخارجي والحدائق.
- إغلاق المدارس والمرافق التعليمية: يمثل اضطراباً رئيسياً في الروتين الأكاديمي والاجتماعي وفقدان التواصل مع المعلمين والبيئة الصفية.
- حظر زيارة الأصدقاء والأقارب: يستهدف الحرمان العاطفي والاجتماعي من لقاء شبكة الدعم واللعب التشاركي.
الإطار النظري
ينبثق الأساس النظري للأداة من تقاطع نظريات جان بياجيه في التطور المعرفي، ونظرية النظم الإيكولوجية لـ يوري برونفنبرينر، والنظريات المعاصرة في تطور الوظائف التنفيذية والتنظيم الانفعالي لدى الأطفال.
وفقاً لنظرية بياجيه، يمر الأطفال في الفئة العمرية (3–8 سنوات) بمرحلتي «ما قبل العمليات» (Preoperational Stage) وبدايات «العمليات المادية» (Concrete Operational Stage). تتسم مرحلة ما قبل العمليات بالتمركز حول الذات (Egocentrism) وصعوبة إدراك المفاهيم المجردة غير المرئية؛ فالطفل لا يرى الفيروسات بالعين المجردة، وبالتالي فإن فرض قيود سلوكية صارمة لمنع خطر مجهري مجرد يشكل تحدياً لبنائه المعرفي. ومن ثم، فإن تفسير الطفل للقواعد يتطلب معالجة بيئية خاصة ينقلها له البالغون، ويتراوح استيعابه بين التسليم الآلي والتساؤل المستمر أو الرفض القاطع.
كذلك يستند المقياس إلى نموذج برونفنبرينر الإيكولوجي؛ حيث يُعد النظام المصغر للطفل (Microsystem) — متمثلاً في البيت، والمدرسة، والعلاقات مع الأقران والأسرة الممتدة — المساحة الأساسية التي صدمتها اللوائح التنظيمية للجائحة. فإغلاق المدارس ومنع الزيارات الاجتماعية أدى إلى تفكيك الشبكة العلائقية المباشرة للطفل، في حين مثل النظام الخارجي (Exosystem) — متمثلاً في السياسات والقرارات الصحية العامة الحكومية — مصدراً لضغوط غير مباشرة انعكست على المناخ النفسي للوالدين وتسللت إلى التفاعلات الأسرية.
ومن منظور علم النفس العصبي النمائي، ترتبط استجابة الطفل للوائح كوفيد-19 بمدى نضج الوظائف التنفيذية، وتحديداً قدرات كبح الاستجابة (Inhibitory Control) والمرونة المعرفية (Cognitive Flexibility). فالامتناع عن لمس الوجه، أو الحفاظ على مسافة مترين أثناء الرغبة العارمة في معانقة صديق أو قريب، يتطلب جهداً تثبيطياً فائقاً للجهاز العصبي قيد النضج. عندما تعجز هذه الآليات التثبيطية أو تفتقر إلى الدعم المعرفي الكافي، تترجم الضغوط إلى استجابات وجدانية سلبية (قلق، مقاومة، بكاء). من هنا، جاءت بنية المقياس لتربط بين الوجه المعرفي (الحاجة للتذكير/الفهم) والوجه الوجداني التكيفي (القلق والمقاومة).
الصدق
نظراً للظروف الطارئة التي رافقت تفشي جائحة كوفيد-19 والحاجة المتسارعة لتطبيق أدوات قياس آنية عبر منصات رقمية متعددة الدول، لم تتوافر دراسات صدق مسبقة أو معايير تقنين كلاسيكية شاملة للمقياس قبل تطبيقه في دراسة هيوز وزملائها (Hughes et al., 2023). ومع ذلك، تأسس الصدق عبر مناهج بديلة متماسكة:
- صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity): عكست الفقرات الخمس المتطلبات الصحية الوقائية الأكثر شيوعاً وعالمية التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية والحكومات في مختلف بلدان العالم، مما يمنح الأداة صدق محتوى عالياً بتمثيلها المباشر لواقع التجربة الحياتية للطفل في فترة الإغلاق.
- الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity): بينت دراسة هيوز وزملائها (2023) علاقات ارتباطية واضحة بين أبعاد المقياس ومتغيرات الاضطراب الأسري، والضغوط الوالدية، وسلوكيات الأطفال التكيفية؛ حيث ارتبط ارتفاع المشاعر السلبية للطفل تجاه اللوائح بانخفاض ملحوظ في مؤشرات التوافق النفسي والسلوكيات المؤيدة للمجتمع، في حين ارتبط الفهم المرتفع بمستويات أعلى من التعاون والمشاركة الإيجابية.
- الحساسية للتنوع الثقافي والسياقي: أظهر المقياس قدرة تمييزية عالية استجابت للفروق بين الأنظمة السياسية والصحية؛ ومثال ذلك تضمين خيار «لا ينطبق» في النموذج الموجه لأولياء الأمور في السويد نظراً لأن الحكومة السويدية اعتمدت سياسة مناعة القطيع والتباعد الطوعي دون فرض إغلاق وطني إلزامي للمدارس الابتدائية، ما عزز صدق الأداة البيئي وملاءمتها للسياق المحلي.
الثبات
قاس الباحثون الاتساق الداخلي (Internal Consistency) للمقياس عبر حساب معامل ألفا كرونباخ لكل بُعد من البعدين على حدة في العينات الدولية المشاركة في دراسة كونسورتيوم i-FAM، وجاءت النتائج التفصيلية على النحو الآتي:
- بُعد الفهم والاستيعاب (Understanding): تراوحت معاملات الاتساق الداخلي بين العينات المختلفة من α = 0.66 في إيطاليا إلى α = 0.75 في الصين. وتُعد هذه القيم مقبولة إلى جيدة إحصائياً بالنظر إلى قلة عدد الفقرات (5 فقرات فقط)، حيث يُعرف عن معامل ألفا تأثره المباشر بطول المقياس.
- بُعد المشاعر السلبية (Negative Feelings): تراوحت معاملات الاتساق الداخلي بين α = 0.75 في الولايات المتحدة الأمريكية وα = 0.80 في الصين، وهي معاملات ثبات مرتفعة تبرهن على أن فقرات المقاومة والقلق تقيس بعداً انفعالياً موحداً ومتجانساً بدرجة عالية عبر مختلف العينات والثقافات.
يوضح الجدول الآتي معاملات الثبات الداخلي للمقياس عبر أبرز العينات الجغرافية الواردة في دراسة هيوز وزملائها:
| الدولة / العينة | ثبات بُعد الفهم (ألفا) | ثبات بُعد المشاعر السلبية (ألفا) |
|---|---|---|
| الصين | 0.75 | 0.80 |
| الولايات المتحدة الأمريكية | مقبول (> 0.68) | 0.75 |
| إيطاليا | 0.66 | > 0.76 |
التحليل العاملي
لم تُجر دراسة هيوز وزملائها الأصلية تحليلاً عاملياً استكشافياً (EFA) أو توكيدياً (CFA) مستقلاً للمقياس نظراً لصغر عدد الفقرات وتصميمه المباشر كأداة مسحية مخصصة لقياس بعدين نابعين من تكرار نفس المواقف الخمسة تحت صيغتين مختلفتين من الاستجابة (المشاعر والفهم). ومع ذلك، تُشير الخصائص النظرية والسيكومترية المستقاة من معاملات الاتساق الداخلي ومصفوفات الارتباط إلى البنية العاملية الآتية:
- بنية ثنائية العامل المتقاطع (Two-Factor Cross-Context Structure): تعمل الفقرات الخمس كمثيرات موقفية مشتركة، يُسقط عليها المستجيب نوعين متباينين من المعالجة: العامل الأول يمثل «الاستجابة الانفعالية» (القلق والرفض)، والعامل الثاني يمثل «الضبط السلوكي المعرفي» (الحاجة للتذكير ومستوى الفهم). وتؤكد فجوة معاملات ألفا واستقلالية الارتباطات بين الدرجات الكلية للبعدين وجود عاملين منفصلين لا يجوز دمجهما في درجة كلية واحدة.
- استقلالية المظاهر البيئية: تتراوح تشبعات الفقرات عبر المواقف المتنوعة؛ حيث تظهر المواقف المرتبطة بالعزل الاجتماعي الصارم (مثل «عدم زيارة الأصدقاء والأقارب» و«إغلاق المدارس») تشبعاً أعلى على عامل المشاعر السلبية والمقاومة، مقارنة بالسلوكيات الصحية الفردية مثل «غسل اليدين»، والتي تُظهر تشبعاً أعلى على بُعد الحاجة للتذكير المعرفي.
أداة القياس
- نوع الاختبار: استبانة تقرير والدي موجزة (Parent-Report Questionnaire).
- الفئة المستهدفة: أولياء أمور (آباء وأمهات) الأطفال الصغار في المرحلة العمرية الممتدة من 3 إلى 8 سنوات.
- عدد الفقرات: 5 فقرات تمثل 5 لوائح/مواقف مرتبطة بوباء كوفيد-19، وتُقيَّم كل فقرة مرتين (مرة لبُعد المشاعر السلبية، ومرة لبُعد الفهم)، أي ما يعادل 10 استجابات تفصيلية.
- مقياس الاستجابة:
- بُعد المشاعر السلبية (Negative Feelings): مقياس ثلاثي النقاط يعكس مدى شعور الطفل بالقلق أو المقاومة تجاه القواعد (1 = لا يشعر بالقلق أو المقاومة مطلقاً [never anxious or resistant]، 2 = يشعر أحياناً بالقلق أو المقاومة [sometimes anxious or resistant]، 3 = يشعر غالباً بالقلق أو المقاومة [often anxious or resistant]).
- بُعد الفهم والاستيعاب (Understanding): مقياس ثلاثي النقاط يعكس مدى احتياج الطفل للتذكير بالقواعد (1 = يحتاج للتذكير غالباً [often needs reminding]، 2 = يحتاج للتذكير أحياناً [sometimes needs reminding]، 3 = لا يحتاج للتذكير مطلقاً [never needs reminding]). تعني الدرجة الأعلى في هذا المقياس فهماً واستيعاباً أكبر للوائح.
- تعديل خاص بالسويد: أُضيف خيار استجابة رابع في النسخة المطبقة في السويد (4 = لا ينطبق [not applicable]) لمراعاة غياب إجراءات الإغلاق الشامل الإلزامية في ذلك الحين.
- اللغات المتاحة: طُوِّر المقياس أصلاً باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسمياً إلى اللغات: الصينية، والإيطالية، والسويدية، والإسبانية.
- حساب الدرجات (Scoring): تُحسب درجات كل مقياس فرعي بصورة منفصلة (المجموع أو المتوسط الحسابي): درجات مرتفعة على مقياس الفهم تدل على مستوى فهم مرتفع والالتزام الذاتي، في حين تشير الدرجات المرتفعة على مقياس المشاعر السلبية إلى اضطراب انفعالي ومقاومة وقلق مرتفع تجاه الإجراءات. لا توجد فقرات معكوسة داخل الأبعاد نظراً لاتساق اتجاهات التدريج المصمم بدقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: 2023.
- حقوق الاستخدام والأذونات: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة لدفع رسوم مالية.
- شروط الاستخدام: الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية الأساسية للمؤلفين (Hughes et al., 2023) المنشورة في دورية Social Psychology عند استخدام الأداة أو نشر أي بيانات مستمدة منها.
- التواصل الأكاديمي: يمكن التواصل مع الباحث المراسل لوكا رونكي عبر البريد الإلكتروني: [email protected] في قسم علوم الدماغ والسلوك بجامعة بافيا، إيطاليا.
المراجع
- Hughes, C., Ronchi, L., Heng, J., Basile, C., Del Sette, P., Lecce, S., & the i-FAM COVID-19 Consortium. (2023). What mediates the effect of family disruption in the COVID-19 pandemic on children’s prosocial behavior: A multisite study. Social Psychology, 54(1-2), 52–65. https://doi.org/10.1027/1864-9335/a000485
- Bronfenbrenner, U. (1979). The ecology of human development: Experiments by nature and design. Harvard University Press.
- Piaget, J. (1952). The origins of intelligence in children. International Universities Press. https://doi.org/10.1037/11494-000
- World Health Organization. (2020). Coronavirus disease (COVID-19) advice for the public. World Health Organization.
فقرات المقياس
Prompt: How well does your child understand and feel about rules/situations regarding . . .
Response Scale:
In terms of negative feelings toward COVID-19 regulations, a 3-point scale indicates the extent to which children feel anxious or resistant toward the rules (1 = never anxious or resistant, 2 = sometimes anxious or resistant, 3 = often anxious or resistant). For understanding, parents indicated the extent to which children needed reminding of the COVID-19 regulations (1 = often needs reminding, 2 = sometimes needs reminding, 3 = never needs reminding). Higher scores on this scale indicate higher understanding of COVID-19 regulations. In Sweden, a fourth option was added (4 = not applicable) to accommodate the Swedish government’s alternative response to COVID-19, such as a lack of enforcement of a national lockdown.
- washing hands often and for 20 s.
- keeping 2 m apart.
- staying at home.
- school closure.
- no visits from friends/family.
Note. Each item is rated from 1=never anxious or resistant to 3=often anxious or resistant and from 1=often needs reminding to 3=never needs reminding for Feelings and Understanding, respectively.