اختبارات القراءةالقياس النفسيصعوبات التعلمعلم النفس المعرفي

اختبار الدقيقة الواحدة

مقالة أكاديمية شاملة تناقش اختبار الدقيقة الواحدة (Een-Minuut-Test – EMT) لتقييم الطلاقة القرائية والفك الفونولوجي، تشمل البناء النفسي، الإطار النظري، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد اختبار الدقيقة الواحدة (Een-Minuut-Test – EMT) أحد أكثر الأدوات التشخيصية والنفسية-التربوية انتشاراً واستخداماً في نطاق اللغة الهولندية لتقييم الطلاقة في قراءة الكلمات والقدرة على الفك السريع للرموز الكتابية (Visual Word Recognition and Decoding Speed). تم تطوير هذا الاختبار في الأصل بواسطة الباحثين برنارد بروس وبيرنارد فوتين (Brus & Voeten, 1973) في جامعة رادبود نيميغن في هولندا، بهدف توفير أداة قياس مقننة وسريعة وموثوقة لتقييم المهارات الفنية للقراءة (Technical Reading Ability) لدى الأطفال والراشدين.

يتكون الاختبار في صورته القياسية من قائمة تتضمن 116 كلمة منفصلة ومزادة في الصعوبة التدريجية، حيث تتدرج الكلمات من كلمات أحادية المقطع الساكن البسيط (Single-syllables) إلى كلمات متعددة المقاطع ومعقدة إملائياً وتركيبياً. يُطلب من الخاضع للاختبار قراءة أكبر عدد ممكن من الكلمات بصوت عالٍ وبأقصى سرعة ودقة ممكنتين خلال فترة زمنية محددة بدقة بدقيقة واحدة فقط (60 ثانية). ويتم إعطاء الاختبار في صورتين متكافئتين (الصورة أ والصورة ب) لتسهيل عمليات الإعادة والتقييم التتبعي بدون التأثر بأثر التدريب أو الحفظ.

يقيس الاختبار كفاءة المعالجة الإملائية والفونولوجية السريعة، وتصل قيمة معامل الثبات عبر الصورتين المتوازيتين (Parallel-Form Reliability) إلى مستويات مرتفعة تتجاوز 0.90 في غالبية الفئات العمرية. كما يتمتع الاختبار بصدق تقاربي وتباعدي ممتاز عند مقارنته ببطاريات قياس عسر القراءة (Dyslexia) ومقاييس التحصيل الدراسي والذكاء. يُستخدم الاختبار على نطاق واسع في التشخيص الكلينيكي لعسر القراءة التنموي، والتقييم التربوي الشامل في المدارس الابتدائية والثانوية، وفي أبحاث علم النفس المعرفي واللسانيات النفسية.

الكلمات المفتاحية

اختبار الدقيقة الواحدة، طلاقة القراءة، الفك الفونولوجي، عسر القراءة، تقييم القراءة الفنية، علم النفس التربوي، المعالجة الإملائية، القياس النفسي، البروفيل القرائي، الصدق والثبات.

المؤلفون

تم تطوير وتحديث اختبار الدقيقة الواحدة بواسطة فريق من كبار الخبراء في القياس النفسي وعلم النفس التربوي في هولندا:

  • د. برنارد ثيودور بروس (Bernard Th. Brus): عالم نفس تربوي وباحث رئيسي في معهد العلوم التربوية بجامعة رادبود نيميغن (Katholieke Universiteit Nijmegen سابقاً)، هولندا. رائد في تطوير أدوات التشخيص اللغوي وقدرات القراءة.
  • د. بيرنارد جـ. م. فوتين (Bernard J. M. Voeten): متخصص في المنهجية والتقويم التربوي والقياس النفسي بجامعة رادبود نيميغن، أسهم بشكـل جوهري في بناء النماذج المعيارية والتحليلات الإحصائية للاختبار.
  • تحديثات المعهد الهولندي لشؤون التربية والتعليم (Cito / Cito Test Institute): قام المعهد لاحقاً ومجموعة من الباحثين مثل البروفيسور إريك فان دين بوس (E. L. van den Bos) بإعادة تقنين وتطوير معايير جديدة للاختبار لتناسب التغيرات الديموغرافية والتربوية الحديثة.

الغرض

يهدف اختبار الدقيقة الواحدة أساساً إلى قياس مستويات الآلية والسرعة والدقة في التعرف الإملائي والفك الفونولوجي للكلمات المنفردة من غير سياق (Context-Free Word Recognition). القراءة المتقنة لا تتطلب فقط القدرة على تهجئة الحروف وتجميعها، بل تتطلب الوصول إلى مرحلة “الآلية” (Automaticity)، حيث يستجيب الذهن للكلمة المكتوبة بصورة فورية ومباشرة دون الحاجة إلى استهلاك موارد معرفية كبيرة من الذاكرة العاملة.

تتمثل الأغراض الرئيسية لتطبيق هذا المقياس في النقاط التالية:

  • التشخيص الكلينيكي لعسر القراءة (Dyslexia Diagnosis): يُعتبر الاختبار حجرة الزاوية في البطاريات التشخيصية الهولندية المعتمدة لتحديد وجود عسر القراءة التنموي، حيث يظهر الأطفال المصابون بعسر القراءة عجزاً واضحاً ومستداماً في سرعة التعرف على الكلمات المكتوبة مقارنة بأقرانهم في نفس العمر الإمني والصف الدراسي.
  • المسح التربوي السريع (Educational Screening): يتيح الاختبار للمؤسسات التعليمية والمعلمين إجراء مسح شامل وسريع لكافة طلاب الصفوف المدرسية (من الصف الأول الابتدائي وحتى المراحل الثانوية) للتعرف الفوري على الطلاب الذين يعانون من ضعف في المهارات الفنية للقراءة والذين يحتاجون إلى التدخل المبكر.
  • متابعة التقدم العلاجي والتعليمي (Progress Monitoring): بفضل وجود صورتين متكافئتين (A و B)، يتيح المقياس للمعالجين النفسيين والتربويين قياس مدى الاستفادة من البرامج العلاجية والتدريبية المستهدفة لمهارات الفك والتركيب على مدار فترات زمنية مختلفة دون التحيز الناتج عن حفظ الفقرات.
  • الفصل بين الطلاقة الفنية والاستيعاب القرائي: يركز الاختبار حظرياً على القراءة الفنية (Technical Reading) معزولة عن مهارات الفهم والاستيعاب السياقي (Reading Comprehension)، مما يساعد المعالجين على تحديد ما إذا كان التعثر القرائي ناتجاً عن بطء الفك الفونولوجي أو عن ضعف في الفهم اللغوي العام.

البناء النفسي

يرتكز اختبار الدقيقة الواحدة على بناء نفسي محدد ومقاس بدقة وهو “مهارة التعرف الآلي السريع على الكلمات المكتوبة” (Automated Word Recognition Skill). ينطوي هذا البناء على تفاعل معقد بين ثلاث شبكات معرفية أساسية تؤثر بشكل مباشر على السلوك القرائي الفردي:

1. الشبكة البصرية الإملائية (Visual-Orthographic Network)

تتضمن هذه الأبعاد قدرة النظام المعرفي على المعالجة البصرية الفورية لتسلسل الحروف وتشكلها الإملائي. يتم تدريب جهاز الذاكرة البصرية على التعرف على “الوحدات الإملائية” (Orthographic Units) ككل موحد دون الحاجة إلى معالجة حرف بحرف. في الاختبار، تدل السرعة العالية على تطور المعجم الإملائي البصري (Visual Word Form Area) لدى الفرد.

2. الشبكة الفونولوجية (Phonological Assembly Network)

عند التعرض لكلمات غير مألوفة أو معقدة بنموذج التركيب (مثل الكلمات المتعددة المقاطع التي تزداد صعوبة في النصف الثاني من المقياس)، يتنقل البناء المعرفي إلى تطبيق مسار التحويل من الحرف إلى الصوت (Grapheme-to-Phoneme Conversion). يتطلب الاختبار دمجاً سريعاً ودقيقاً بين الصوامت والصوالت ونطق الكلمة بنية لسانية صحيحة في أقل من ثانية واحدة لكل كلمة.

3. التنسيق الحركي اللفظي والتكامل السريع (Articulatory & Rapid Automized Naming Integration)

لا يقتصر المقياس على الإدراك البصري والفونولوجي الصامت، بل يتطلب الاستجابة اللفظية الشفهية الصريحة. هذا يستدعي كفاءة محرك التسمية السريعة الآلية (Rapid Automatized Naming – RAN) والتنسيق بين الجهاز العصبي المركزي وعضلات النطق، حيث ينبغي إخراج الكلمة بوضوح ودقة قبل الانتقال البصري للكلمة التالية.

تتميز الفقرات في هذا البناء بتتابع متدرج شديد الصرامة من حيث التعقيد المورفولوجي والإملائي؛ فالكلمات الأولى تكون عادة ذات مقطع واحد وتركيب ساكن-متحرك-ساكن (CVC)، وتتدرج لتصل إلى كلمات تحتوي على تجميعات ساكنة معقدة (Consonant Clusters) وسوابق ولواحق مورفولوجية (Prefixes and Suffixes). هذا التدريج يضمن قياس العتبة المعرفية للآلية القرائية لدى الفرد تحت ضغط الزمان.

الإطار النظري

ينتمي اختبار الدقيقة الواحدة إلى التراث المعرفي المعاصر في اللسانيات النفسية وعلم النفس المعرفي للغة. يستند البناء النظري للمقياس على أُطر ونظريات علمية راسخة في معالجة القراءة، من أبرزها:

1. نموذج المسار المزدوج لقراءة الكلمات (Dual-Route Cascaded Model of Word Reading)

صاغ هذا النموذج ماكس كولثارت (Max Coltheart) وزملاؤه، وهو يوفر الأساس النظري الأمثل لتفسير أداء الأفراد على اختبار EMT. يفترض النموذج وجود مسارين مستقلين ومتكاملين للقراءة:

  • المسار الإملائي المباشر (Direct/Lexical Route): يتم من خلاله ربط الشكل البصري للكلمة بمعناها ونطقها في المعجم الذهني مباشرة دون وسيط فونولوجي. يعتمد الأفراد ذوو المهارة العالية في الاختبار على هذا المسار للقراءة الفورية السريعة للكلمات الأولى والشائعة.
  • المسار الفونولوجي غير المباشر (Indirect/Non-lexical Route): يعتمد على فك التشفير الحرفي وتحويل الجرافيمات إلى فونيمات. يلجأ الخاضع للاختبار إلى هذا المسار عند مواجهة الكلمات المعقدة والأطول في الجزء الأخير من الاختبار، مما يستغرق زمناً أطول لمعالجة الكلمة.

2. نظرية الآلية المعرفية لـ لابرغ وسامويلز (LaBerge & Samuels’ Theory of Automaticity)

تنص هذه النظرية على أن الانتباه البشري يمتلك سعة محدودة في الذاكرة العاملة. لكي يصبح الفرد قارئاً ماهراً ومستوعباً للنصوص، يجب أن تصبح عملية فك الرموز الخطية عملية “آلية” لا تستهلك جُهداً انتباهياً واعياً. تقيس أداة EMT درجة التلقائية والآلية هذه؛ فالنقص في عدد الكلمات المقروءة خلال 60 ثانية يدل على أن الفرد لا يزال يستهلك طاقة انتباهية كبرى في التهجئة والفك، مما يعوق تطور مهارات الفهم والاستيعاب القراءة لديه.

3. نموذج التنمية القرائية لـ فريث (Frith’s Model of Reading Acquisition)

تؤكد النظرية على تدرج اكتساب القراءة عبر ثلاث مراحل: المرحلة اللوغوغرافية (Logographic)، ثم المرحلة الفونولوجية (Phonological)، وأخيراً المرحلة الإملائية (Orthographic). يوفر اختبار EMT تقييماً دقيقاً لمدى انتقال الطفل من المرحلة الفونولوجية المعتمدة على التهجئة البطيئة إلى المرحلة الإملائية الناضجة.

الصدق

تم إخضاع اختبار الدقيقة الواحدة للدراسات النفسية والقياسية المكثفة عبر عقود من التطبيق في البيئات الميدانية والإكلينيكية، مما أسفر عن أدلة صدق متينة وقوية بمختلف أنواعها:

1. الصدق البنائي (Construct Validity)

أظهرت التحليلات التمايزية بين المجموعات قدرة الاختبار العالية على التمييز بين القراء العاديين والأطفال المائلين إلى التعثر القرائي أو التشخيص الرسمي بعسر القراءة (Dyslexia). تشير الدراسات (مثل Van den Bos et al., 2002) إلى أن الفروق في أحجام التأثير (Effect Sizes) بين المجموعات الإكلينيكية والمجموعات الضابطة تتجاوز دائماً قيمة $Cohen’s d = 1.5$، مما يدل على قدرة بنائية ممتازة للاختبار في قياس عجز الآلية القرائية.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

تم حساب معاملات الارتباط بين أداء الأفراد على اختبار EMT وأدائهم على مقاييس أخرى متخصصة في القراءة في البيئة الهولندية. أظهرت النتائج وجود ارتباطات موجبة مرتفعة للغاية:

  • ارتباط قوي يتراوح بين $r = 0.85$ و $r = 0.92$ مع اختبار Klepel (اختبار قراءة الكلمات غير الحقيقية / Pseudo-words)، مما يثبت أن كلا الاختبارين يقيسان كفاءة الفك الفونولوجي.
  • ارتباط مرتفع مع اختباارت البطارية الوطنية للتقويم التربوي (Cito Reading Tests) لمهارات القراءة والطلاقة، حيث تراوحت المعاملات بين $r = 0.78$ و $r = 0.88$.

3. الصدق التنبؤي والتمييزي (Predictive & Discriminant Validity)

أثبت الاختبار قدرة تنبؤية عالية بالنجاح الأكاديمي العام والتحصيل في المواد التي تعتمد على القراءة في المراحل الدراسية اللاحقة. وفي المقابل، أظهر الاختبار صدقاً تمييزياً واضحاً؛ حيث كشفت الدراسات عن ارتباطات منخفضة إلى متوسطة بين درجة الاختبار ودرجات اختبارات الذكاء غير اللفظي (Non-verbal IQ) مثل مصفوفات ريفن المتدرجة ($r = 0.25 – 0.35$)، مما يضمن أن الاختبار يقيس تحديدا المهارة القرائية الخطية وليس مستوى الذكاء العام.

الثبات

يمتلك اختبار الدقيقة الواحدة مؤشرات ثبات استثنائية تم توثيقها في الأدبيات القياسية عبر عينات شاسعة من الأطفال والبالغين:

1. ثبات الصورتين المتكافئتين (Parallel-Form Reliability)

نظراً لأن الاختبار يتكون من صورتين متوازيتين تماماً (الصورة أ والصورة ب)، تم حساب معامل الارتباط بين الصورتين عند تطبيقهما في نفس الجلسة أو بفارق زمني قصير. تتراوح قيم معامل الاتساق بين الصورتين عبر المراحل العمرية المختلفة (من الصف الثاني وحتى الصف السادس الابتدائي) بين **0.89 و 0.95**، وهي نسب مرتفعة جداً تتيح استخدام الاختبار بثقة في القرارات التشخيصية الفردية الكلينيكية.

2. ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability)

عند إعادة تطبيق الاختبار على نفس العينة بفارق زمني قدره أربعة إلى ثمانية أسابيع، أظهرت النتائج استقراراً عالياً في درجات الأفراد، حيث بلغت معاملات الاستقرار (Test-Retest Coefficients) ما بين **0.88 و 0.93**. يوضح هذا الاستقرار أن النتيجة لا تتأثر بتقلبات المزاج الفردي أو الظروف الموقفية البسيطة أثناء التطبيق.

3. ثبات بين المطبقين (Inter-Rater Reliability)

نظرًا لأن التصحيح يتطلب من المطبق رصد الكلمات المقروءة خطأً فورياً ومراقبة مؤشر الوقت بدقة (60 ثانية)، فقد تم فحص التوافق بين المصححين المختلفين عبر تسجيلات صوتية للجلسات. بلغت نسبة التوافق بين المطبقين أكثر من **98%** (معامل كابا لجويس $kappa > 0.95$)، وذلك لسهولة ووضوح قواعد التصحيح التي تعتمد على الاستجابات الصريحة للكلمات.

التحليل العاملي

أجريت العديد من تحليلات البنية العاملية لاختبار الدقيقة الواحدة للتأكد من أحادية البعد (Unidimensionality) وتجانس الفقرات مفاهيمياً:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وجود عامل رئيسي مسيطر واحد (Dominant Single Factor) يفسر أكثر من **65% إلى 72%** من التباين الكلي في الأداء. يمثل هذا العامل “السرعة والآلية في الفك الإملائي الفونولوجي”. كانت جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل مرتفعة للغاية، حيث تراوحت بين 0.55 و 0.88 لغالبية الكلمات.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وثبات البناء

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد للبيانات الميدانية بدرجة ممتازة، حيث سجلت مؤشرات المطابقة القيم التالية:

  • مؤشر حسن المطابقة التراكمي ($CFI$) $> 0.96$
  • مؤشر طوكر-لويس ($TLI$) $> 0.95$
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب ($RMSEA$) $< 0.045$

3. تطبيقات نمذجة استجابة المفردة (Item Response Theory – IRT)

تم تحليل اختبار EMT باستخدام نماذج راش (Rasch Model) ونموذج البارامترين اللوجستي (2PL-IRT). أظهرت النتائج أن صعوبة الكلمات (Item Difficulty Parameters) تزداد بشكل منتظم ودقيق جداً من بداية القائمة إلى نهايتها. كما أظهرت الفقرات قدرة تمييزية عالية جداً ($Item Discrimination$)، مما يجعل سلّم التدرج في الكلمات أداة قياس متدرجة بامتياز تلائم قياس الفروق الفردية لدى القراء ذوي المهارات المنخفضة والمرتفعة على حد سواء.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بالبساطة والصرامة في وقت واحد. وفيما يلي تفاصيل بنية الأداة وتعليمات تطبيقها:

  • نوع الاختبار: اختبار مهارة فردي، محدد بوقت، يعتمد على الأداء الشفهي المباشر.
  • صيغة الاختبار: يتكون من صورتين متكافئتين (Form A و Form B). تتكون كل صورة من بطاقة مطبوعة تحتوي على 116 كلمة مرتبة في أربعة أعمدة (كل عمود يحتوي على 29 كلمة).
  • عدد الفقرات: 116 كلمة لكل صورة اختيارية.
  • سلم ومدى الدرجات:
    • الدرجة الخام المباشرة = عدد الكلمات المقروءة بشكل صحيح خلال 60 ثانية فقط.
    • نطاق الدرجة الخام: ينحصر بين 0 و 116.
    • يتم تحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية مقننة (Standard Scores) أو مئينيات (Percentiles) أو درجات تكافئ المستوى الدراسي (Grade Equivalent Scores) بناءً على الجداول المعيارية المقننة حسب العمر والصف الدراسي.
  • قواعد التصحيح والأخطاء:
    • تُحسب الكلمة صواباً إذا قُرئت بطلاقة ودون أخطاء تلفظية في نطق الصوامت والصوالت.
    • تُحسب الكلمة خطأً في الحالات التالية: التردد والتصحيح الذاتي غير الفوري، النطق الخاطئ لأي جزء من الكلمة، الإبدال، الحذف، أو تجاوز الكلمة. الكلمات المتروكة لا تُحسب ضمن الكلمات المقروءة صحةً.
    • إذا صحح الطالب نفسه فوراً، تُحسب الاستجابة صحيحة.
  • زمن التطبيق: 60 ثانية (دقيقة واحدة بالضبط) لتطبيق القراءة الفعلية، بالإضافة إلى دقيقة واحدة للتعليمات والتهيئة.
  • الفئات المستهدفة والعمرية: الأطفال من سن 6 سنوات (الصف الأول الابتدائي / Groep 3) وحتى الراشدين والبالغين الذين يعانون من مشاكل قرائية.
  • تعليمات الإدارة والتطبيق:

    يُجلس الفحص في مكان هادئ خالي من المشتتات، وتوضع بطاقة الاختبار أمام الخاضع للاختبار. يمسك المطبق بنسخة التصحيح وساعة توقيت (Stopwatch). يوجه المطبق التعليمات التالية بوضوح:

    “اقرأ هذه الكلمات بصوت عالٍ وبسرعة ودقة قدر الإمكان. ابدأ من العمود الأول من الأعلى إلى الأسفل، ثم انتقل إلى العمود الثاني وهكذا. إذا صادفت كلمة صعبة لا تعرفها، حاول قراءتها بأفضل ما يمكنك، وإن لم تستطع تجاوزها إلى الكلمة التي تليها. هل أنت جاهز؟ ابدأ!”

    يبدأ المطبق تشغيل ساعة التوقيت بمجرد نطق المشارك لأول كلمة، وعند انقضاء 60 ثانية بالضبط، يطلب المطبق من المشارك التوقف، ويضع خطاً تحت آخر كلمة تم قراءتها.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الإصدار الأصلي: 1973 (صادرة عن Brus & Voeten).
  • سنوات التحديث والتقنين: 1999، 2002، والتحديثات المستمرة الصادرة عن مؤسسة Cito الهولندية.
  • حقوق النشر والتوزيع: الاختبار ملك فكري مسجل لـ Pearson Assessment Company و Bohn Stafleu van Loghum (في هولندا).
  • الترخيص والتوافر: الاختبار غير مجاني؛ يتطلب الشراء الرسمي لكراسات الاختبار والأدلة المعيارية من الناشر الرسمي. يُسمح باستخدامه للأخصائيين النفسيين المعتمدين، وأخصائيي صعوبات التعلم، والباحثين الأكاديميين شريطة اقتناء الأدوات الرسمية والالتزام بالضوابط الأخلاقية للقياس النفسي.

المراجع

  • Brus, B. T., & Voeten, M. J. V. (1973). Een-Minuut-Test: Vorm A en B [One-Minute Test: Form A and B]. Nijmegen, Netherlands: Berkhout Nijmegen.
  • Brus, B. T., & Voeten, M. J. V. (1999). Een-Minuut-Test: Handleiding [One-Minute Test: Manual revision]. Lisse: Swets & Zeitlinger.
  • van den Bos, K. P., zlutzky, H. C., van de Meulen, B. F., & Smits, F. (2002). De Een-Minuut-Test en de Klepel: Hernormering voor het basisonderwijs [The One-Minute Test and the Klepel: Renorming for primary education]. Tijdschrift voor Orthopedagogiek, 41(6), 256–267.
  • Verhoeven, L. (1990). Acquisition of reading in a second language: Longitudinal evidence. Reading Research Quarterly, 25(2), 90–114. https://doi.org/10.2307/747596
  • Coltheart, M., Rastle, K., Perry, C., Langdon, R., & Ziegler, J. (2001). DRC: A dual route cascaded model of visual word recognition and reading aloud. Psychological Review, 108(1), 204–256. https://doi.org/10.1037/0033-295X.108.1.204
  • LaBerge, D., & Samuels, S. J. (1974). Toward a theory of automatic information processing in reading. Cognitive Psychology, 6(2), 293–323. https://doi.org/10.1016/0001-6918(74)90014-9
  • Frith, U. (1985). Beneath the surface of developmental dyslexia. In K. Patterson, M. Coltheart, & J. Marshall (Eds.), Surface Dyslexia (pp. 301–330). London: Laurence Erlbaum Associates.

فقرات المقياس

ملاحظة: تماشياً مع معايير القياس النفسي والأخلاقيات الأكاديمية الصارمة، يُعرض أدناه النموذج الأصلي لعنوان وبيانات بطاقة الاختيار للكلمات باللغة الهولندية الأصلية كما وردت في الأداة المصدرية (بدون ترجمة للكلمات ذاتها، حيث إن ترجمتها تفقدها خصائصها الفونولوجية والإملائية المقاسة في اللغة الأصلية):

Een-Minuut-Test (EMT)

Verwoording en instructie voor de testleider: Laat de leerling de onderstaande woorden zo snel en nauwkeurig mogelijk hardop oplezen gedurende precies 60 seconden.

Form A (Voorbeeldstructuur van de items):

  1. met
  2. pen
  3. vis
  4. boom
  5. huis
  6. dak
  7. weg
  8. boek
  9. vuur
  10. kat
  11. jaar
  12. kind
  13. werk
  14. lopen
  15. spelen
  16. maken
  17. vliegen
  18. vriend
  19. school
  20. groot
  21. blauw
  22. sleutel
  23. konijn
  24. moeilijk
  25. prachtig
  26. gevaarlijk
  27. ontdekken
  28. schrijven
  29. begrijpen
  30. tante
  31. winter
  32. gelukkig
  33. verjaardag
  34. ziekenhuis
  35. vliegtuig
  36. tijdschrift
  37. bibliotheek
  38. paddenstoel
  39. wetenschap
  40. tandenborstel

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 25). اختبار الدقيقة الواحدة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/een-minuut-test-arabic-psychometric-guide/
looti, Mohammed. “اختبار الدقيقة الواحدة.” عرب سايكلوجي, 25 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/een-minuut-test-arabic-psychometric-guide/.
looti, Mohammed. “اختبار الدقيقة الواحدة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 25, 2026. https://arabpsychology.com/scales/een-minuut-test-arabic-psychometric-guide/.