أدوات القياس النفسيمقاييس الاتصالمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس المعتقدات المعمم (GBM)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس المعتقدات المعمم (GBM) الذي طوره جيمس سي ماكروسكي، يشمل الإطار النظري، الصدق، الثبات، التحليل العاملي، والفقرات الأصلية للمقياس.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس المعتقدات المعمم (Generalised Belief Measure – GBM) أحد أبرز الأدوات السيكومترية واسعة الاستخدام في حقل دراسات الاتصال وعلم النفس الاجتماعي، والذي صممه الباحث الرائد جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey). يهدف المقياس إلى قياس المعتقدات الفردية والمواقف الإدراكية المرتبطة بأي قضية أو فكرة أو موضوع مستهدف، دون أن يكون مقيداً بمحتوى موضوعي أحادي أو سياق تواصلي محدد. يتألف المقياس من ستة أزواج من الصفات المتضادة القائمة على أسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential) ذي السبع درجات، مما يمنحه مرونة تطبيقية فائقة في الدراسات التجريبية والمسحية على حد سواء.

تم تصميم المقياس لقياس البعد التقويمي العام للمعتقد، حيث يُطلب من المستجيبين التعبير عن مشاعرهم وتوجهاتهم المعرفية إزاء موضوع محدد عبر استجابات ثنائية القطب تمتد من 1 إلى 7. تشير الخصائص السيكومترية للمقياس إلى تمتعه بمستويات استثنائية من الثبات، حيث تتجاوز معاملات ألفا كرونباخ في الغالبية العظمى من الدراسات حاجز 0.90 (α > .90)، مما يعكس اتساقاً داخلياً صلباً بين فقراته الست. كما برهنت دراسات التحقق من الصدق على امتلاك المقياس درجات متقدمة من الصدق الظاهري والصدق التلازمي والصدق التنبؤي، وقدرته العالية على التمايز بين المعتقدات المؤيدة والمعارضة في موضوعات متنوعة مثل القضايا السياسية، والسياسات التعليمية، والتواصل الإقناعي، وحملات التوعية الصحية.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس المعتقدات المعمم، جيمس سي ماكروسكي، التمايز الدلالي، قياس المعتقدات، علم نفس الاتصال، الاتساق الداخلي، الصدق السيكومتري، بحوث الإقناع، المواقف النفسية، السلوك المعرفي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذه الأداة القياسية بواسطة أحد أبرز علماء نظريات الاتصال البشري والقياس النفسي في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • د. جيمس سي. ماكروسكي (James C. McCroskey): أستاذ باحث متميز (Scholar Emeritus) في قسم دراسات الاتصال بـ جامعة فرجينيا الغربية (West Virginia University)، وأستاذ الاتصال في جامعة ألاباما ببرمنغهام سابقاً. يُعد ماكروسكي رائداً في دراسة قلق التواصل والعدوانية اللفظية وقياس المواقف والاتجاهات النفسية والتربوية، وله أكثر من مئتي ورقة علمية وكتاب مرجعي في هذا التخصص. (البريد الأكاديمي التاريخي: West Virginia University Department of Communication Studies).
  • د. فرجينيا بي. ريتشموند (Virginia P. Richmond): باحثة مشاركة في العديد من التطبيقات الميدانية لأدوات القياس التابعة لماكروسكي، وأستاذة بارزة في دراسات الاتصال التواصلي والإنساني بجامعة فرجينيا الغربية.

4. الغرض

يكمن الغرض المحوري لـ مقياس المعتقدات المعمم في توفير وسيلة معيارية مرنة واقتصادية من الناحية التطبيقية، لقياس المعتقدات الفردية حيال أي قضية مقترحة دون الحاجة إلى إعادة بناء وتطوير مقاييس خاصة لكل قضية أو متغير بحثي جديد. في أدبيات العلوم السلوكية التقليدية، كان الباحثون يضطرون إلى تصميم مقاييس ليكرت جديدة متعددة الفقرات كلما رغبوا في تقييم معتقد ما (مثل المعتقدات حول عقوبة الإعدام، أو تقليل الضرائب، أو استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية)، مما يترتب عليه استهلاك زمني وتحليلي هائل، ويفتح الباب لتباينات في الصدق الإنشائي من دراسة لأخرى.

يحل مقياس المعتقدات المعمم هذه المعضلة المنهجية عبر تقديم إطار وصفي موحد يُمكن للباحث من خلاله استبدال الموضوع المستهدف (Target Belief) في رأس المقياس، مع الإبقاء على الفقرات الست ثنائية القطب كما هي. تتعدد تطبيقات هذا المقياس في مجالات متنوعة:

  • بحوث الاتصال والإقناع: يُستخدم المقياس كمتغير تابع رئيسي لقياس التحولات في معتقدات الجماهير قبل وبعد التعرض لرسائل إقناعية أو حملات إعلامية موجهة.
  • الدراسات التربوية والتعليمية: قياس معتقدات الطلاب والمعلمين حيال الأساليب التدريسية الحديثة، والتواصل غير اللفظي للمعلم، والسياسات المدرسية المتبعة.
  • أبحاث الرأي العام والعلوم السياسية: قياس توجهات المواطنين نحو التشريعات القانونية، والسياسات الاقتصادية والضرائب، والتوجهات الاجتماعية الشائكة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والسلوكية: تقييم المعتقدات الأساسية والمعرفية للمسترشدين حول سلوكيات التكيف، والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بالصحة النفسية، أو قناعاتهم المتعلقة بفعالية برامج العلاج.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس المعتقدات المعمم على مفهوم المعتقد (Belief) كما يُعرّف في علم النفس المعرفي ونظريات الاتصال البشري. يُعرف المعتقد بأنه الارتباط المعرفي الذي يقيمه الفرد بين موضوع ما وسِمة أو قيمة معينة، وهو يمثل حالة إدراكية تعكس مدى إقرار الفرد بحقيقة أو صحة أو ملاءمة فرضية محددة. يختلف المعتقد من الناحية النظرية عن الاتجاه (Attitude)؛ فبينما يمثل الاتجاه استجابة وجدانية تقويمية عامة (إيجابية أو سلبية)، يمثل المعتقد الإسناد المعرفي الذي يدعم ذلك الاتجاه.

يُعامل مقياس GBM المعتقد كبناء نفسي أحادي البعد (Unidimensional Construct) يتركز حول التقييم الإدراكي العام لمشروعية وقيمة الموضوع. يتجسد هذا البناء عبر ستة محاور تقويمية متداخلة تمثلها الأزواج المتضادة:

  • الجودة الأخلاقية والقيمية (Moral and Quality Evaluation): يتم تمثيلها بفقرة (Good / Bad)، حيث يقيم الفرد مدى ملاءمة وجودة الموضوع المطروح أخلاقياً أو وظيفياً.
  • الصوابية المعرفية (Cognitive Correctness): ممثلة بفقرة (Wrong / Right)، وتقيس حكم الفرد المعرفي على صحة الفرضية أو عدالتها من الناحية المنطقية.
  • النفعية والضرر (Utilitarian Value): ممثلة بفقرة (Harmful / Beneficial)، حيث يقدر الفرد الآثار الوظيفية والنتائج المترتبة على الفكرة المطروحة.
  • العدالة والإنصاف (Fairness Dimension): ممثلة بفقرة (Fair / Unfair)، والتي تركز على تقدير الفرد لعدالة الفكرة في إطار الموازين الأخلاقية والقانونية.
  • الرشد والتعقل (Prudence and Wisdom): ممثلة بفقرة (Wise / Foolish)، التي تقيم مدى نضج ورجاحة الفكرة أو الموقف.
  • القطبية الإدراكية العامة (General Valence): ممثلة بفقرة (Negative / Positive)، التي تقيس الانطباع المعرفي العام الذي يولده الموضوع لدى المفحوص.

6. الإطار النظري

ينحدر الأساس النظري لمقياس المعتقدات المعمم من مدرسة علم النفس المعرفي الاجتماعي وتحديداً أبحاث القياس الدلالي التي وضعها عالم النفس تشارلز أوسغود (Charles E. Osgood) وزملاؤه في خمسينيات القرن العشرين. طور أوسغود تقنية التمايز الدلالي لتقييم المعاني الضمنية والمفاهيمية للكلمات والأفكار عبر فضاء دلالي يتألف من ثلاثة أبعاد رئيسية: التقييم (Evaluation)، والقدرة (Potency)، والنشاط (Activity).

استند ماكروسكي في بناء هذا المقياس إلى حقيقة أن بعد “التقييم” هو البعد الأكثر حساسية وتفوقاً في التنبؤ بالسلوك البشري وقياس المعتقدات المعرفية. وانطلاقاً من نظرية الفعل المنطقي (Theory of Reasoned Action) التي صاغها مارتن فيشباين وإيزيك أجزين (Fishbein & Ajzen, 1975)، فإن المعتقدات تشكل الأساس المعرفي الذي تنبثق منه الاتجاهات، والتي بدورها تقود النوايا السلوكية ومن ثم السلوك الفعلي. لذا، رأى ماكروسكي أن قياس المعتقد يستلزم استخدام صفات تقويمية نقية خالية من التشويش السياقي لتقديم انعكاس دقيق لبنية المعتقد الداخلي للمستجيب.

وجهت هذه الرؤية النظرية عملية اختيار الصفات الست، حيث تم اختيار صفات قطبية ذات شحنة تقويمية بالغة الوضوح في اللغة اليومية، مع تعمد تنويع اتجاه الأقطاب (عكس بعض الفقرات) للحد من تحيزات الاستجابة السطحية أو النمطية (Acquiescence Response Bias).

7. الصدق

حظي مقياس المعتقدات المعمم بفحوصات سيكومترية مستفيضة عبر عقود من الاستخدام في مئات الدراسات المنشورة في مجلات الاتصال وعلم النفس. تشير الأدلة الإمبراطورية إلى تمتع المقياس بمؤشرات صدق راسخة:

  • الصدق الظاهري والمحتوى (Face & Content Validity): تمت مراجعة أزواج الصفات من قِبل خبراء في القياس النفسي والاتصال، وأكدت التحليلات اللغوية أن الفقرات تغطي بصورة مباشرة ومطلقة النطاق الدلالي لمفهوم المعتقد التقويمي دون تداخل مع بنيات أخرى مثل الانفعال العاطفي الخالص.
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): أظهرت دراسات ماكروسكي وريتشموند (McCroskey & Richmond, 1996) ارتباطات موجبة دالة إحصائياً (بلغت في معظم الدراسات r = .70 إلى r = .85) بين درجات مقياس GBM ومقاييس أخرى كلاسيكية بنيت على طريقة ليكرت المخصصة لموضوعات سياسية واجتماعية معينة، مما يثبت قدرته على قياس نفس البناء بدقة مكافئة للمقاييس الطويلة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة في التنبؤ بنوايا السلوك وسلوك التصويت الفعلي وسلوكيات الاستجابة للحملات الإعلانية والصحية، حيث أظهرت الدراسات أن المعتقدات المقاسة بـ GBM حول موضوعات صحية تنبأت بشكل دال إحصائياً بامتثال المرضى للإرشادات الطبية بنسب تفسيرية مرتفعة.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): يرتبط المقياس بقوة مع مقاييس الاتجاهات (مثل مقاييس أوسغود لتقييم المواقف)، في حين يتمايز بوضوح (r < .30) عن مقاييس الشخصية العامة غير المرتبطة بالموضوع مثل القلق العام أو التوافق الاجتماعي، مما يبرهن على صدقه التمايزي.

8. الثبات

يتميز مقياس المعتقدات المعمم بخصائص ثبات فريدة نادراً ما تتوفر في مقاييس قصيرة مكونة من ست فقرات فقط. تشير الدراسات المعيارية والتحليلات المتكررة إلى الآتي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): وثق ماكروسكي (2006) أن مقياس GBM يحقق في معظم الظروف البحثية معاملات ألفا كرونباخ تتجاوز 0.90 (α > .90). وفي دراسات مسحية متعددة شملت عينات طلابية ومجتمعية تجاوزت آلاف المشاركين عبر موضوعات متباينة (مثل الضرائب، عقوبة الإعدام، التعليم الإلكتروني)، تراوحت قيم ألفا باستمرار بين 0.91 و0.95.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع استقراراً ملحوظاً في درجات الأفراد عند ثبات المثير وغياب الرسائل الإقناعية المتداخلة، حيث بلغت معاملات الاستقرار قيماً تراوحت بين r = .82 و r = .88، وهو ما يعكس استقرار البناء النفسي للمعتقد في ظل ثبات الظروف البيئية.

9. التحليل العاملي

خضع مقياس المعتقدات المعمم للعديد من تحليلات المكونات الأساسية والتحليل العاملي التوكيدي للتثبت من بنيته الداخلية:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA): يسفر التحليل الاستكشافي باستمرار عن استخراج عامل عام واحد مهيمن (Single-Factor Solution) يفسر عادة ما يزيد عن 65% إلى 75% من إجمالي التباين الكلي في استجابات الأفراد. وتتشبع جميع الفقرات الست بقوة على هذا العامل بحمولات عاملية (Factor Loadings) تتجاوز في العادة 0.75، وتصل في بعض الفقرات مثل (Good/Bad) و(Wise/Foolish) إلى أكثر من 0.85، دون وجود أي عوامل ثانوية أو متبقية ذات جذور كامنة تزيد عن 1.0.
  • التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA): أكدت الدراسات التوكيدية الحديثة ملاءمة النموذج أحادي البعد للمقياس، حيث أظهرت مؤشرات حسن المطابقة درجات ممتازة تفي بالمعايير الصارمة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI > .96)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > .95)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < .06)، مما يدحض وجود أبعاد متعددة ويؤكد أن جميع الأزواج الدلالية تقيس جوهر معتقد الفرد التقويمي بكفاءة متجانسة.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالبساطة المنهجية وسرعة التطبيق، وفيما يلي تفصيل بنيتها:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) مبني على أسلوب التمايز الدلالي.
  • التنسيق: ستة أزواج من الصفات المتضادة مفصولة بمقياس تدريجي من سبع درجات (1 إلى 7).
  • عدد الفقرات: 6 فقرات فقط.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من سبع نقاط (1 إلى 7): تشير الدرجتان (1 و 7) إلى شعور قوي جداً، وتشير الدرجتان (2 و 6) إلى شعور قوي، وتشير الدرجتان (3 و 5) إلى شعور ضعيف إلى حد ما، بينما تشير الدرجة (4) إلى الحياد أو عدم الحسم أو عدم فهم زوج الصفات.
  • طريقة التصحيح:
    • يتم عكس درجات الفقرات ذات القطبية العكسية بحيث يعبر الرقم الأعلى دائماً عن المعتقد الأكثر إيجابية أو تأييداً للفكرة المستهدفة.
    • الفقرات المعكوسة (Reverse coded): الفقرات رقم 1، و3، و4 (يتم عكس الدرجات فيها بحيث تصبح: 1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1).
    • تجمع درجات الفقرات الست بعد تصحيح الفقرات المعكوسة للحصول على درجة كلية تتراوح نظرياً بين 6 و42.
    • تشير الدرجات المرتفعة (فوق 24) إلى معتقد إيجابي ومؤيد للموضوع، بينما تشير الدرجات المنخفضة (أقل من 24) إلى معتقد سلبي أو معارض، والدرجة 24 تمثل النقطة المحايدة تماماً.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم طرح ونشر النسخ الأولى من المقياس وتطوير صيغته النهائية في تسعينيات القرن العشرين، وتم توثيقها بشكل شامل في كتاب “Fundamentals of human communication” لـ ماكروسكي وريتشموند عام 1996، تلتها مراجعة سيكومترية شاملة في دراسات ماكروسكي عام 2006.

حقوق الاستخدام والأذونات: يُعد مقياس المعتقدات المعمم (GBM) متاحاً في الملكية العامة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، تماشياً مع سياسة البروفيسور جيمس ماكروسكي الطويلة في إتاحة أدوات القياس لجميع الباحثين والطلاب والعلماء مجاناً ودون الحاجة إلى دفع أي رسوم أو الحصول على إذن خطي مسبق، شريطة التوثيق العلمي الدقيق للمصدر والمؤلف وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها.

12. المراجع

  • Fishbein, M., & Ajzen, I. (1975). Belief, attitude, intention and behavior: An introduction to theory and research. Reading, MA: Addison-Wesley.
  • McCroskey, J. C. (2006). Measurement of communication apprehension. In J. C. McCroskey, An introduction to rhetorical communication (9th ed.). Boston, MA: Allyn & Bacon.
  • McCroskey, J. C., & Richmond, V. P. (1996). Fundamentals of human communication: An interpersonal perspective. Prospect Heights, IL: Waveland Press.
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. Urbana, IL: University of Illinois Press.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Generalized Belief Measure (GBM)

Directions: On the scales below, please indicate your feelings about “Capital Punishment.” Numbers “1” and “7” indicate a very strong feeling. Numbers “2” and “6” indicate a strong feeling. Numbers “3” and “5” indicate a fairly week feeling. Number “4” indicates you are undecided or do not understand the adjective pairs themselves. There are no right or wrong answer. Only circle one number per line.

  1. Good 1 2 3 4 5 6 7 Bad
  2. Wrong 1 2 3 4 5 6 7 Right
  3. Harmful 1 2 3 4 5 6 7 Beneficial
  4. Fair 1 2 3 4 5 6 7 Unfair
  5. Wise 1 2 3 4 5 6 7 Foolish
  6. Negative 1 2 3 4 5 6 7 Positive

Scoring:
Reverse code: 1, 3, & 4

★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس المعتقدات المعمم (GBM). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/generalized-belief-measure-gbm/
looti, Mohammed. “مقياس المعتقدات المعمم (GBM).” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/generalized-belief-measure-gbm/.
looti, Mohammed. “مقياس المعتقدات المعمم (GBM).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/generalized-belief-measure-gbm/.