1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس تحمل الاختلاف (Tolerance for Disagreement Scale – TFD) أحد الأدوات السيكومترية البارزة في حقل التواصل بين الأشخاص وعلم النفس الاجتماعي والتنظيمي. طُوِّر المقياس بواسطة الباحثين جيسون تيفين (Jason J. Teven)، وفيرجينيا ريتشموند (Virginia P. Richmond)، وجيمس ماكروسكي (James C. McCroskey) عام 1998، بهدف قياس الدرجة التي يستطيع بها الفرد استيعاب وتقبل معارضة الآخرين لمعتقداته وآرائه التي يراها صحيحة دون الدخول في صراع هدام أو قلق نفسي مرتفع.
يتألف المقياس من 15 فقرة مصاغة بأسلوب التقرير الذاتي وفق مقياس ليكرت الخماسي (تتراوح خيارات الاستجابة بين 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة). يعتمد المقياس بنية أحادية البُعد جوهرياً تعكس نزوع الفرد نحو الانفتاح على وجهات النظر المتباينة ومناقشتها في مقابل الرغبة في تجنب الخلاف والانسحاب من المواقف الجدلية. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية رصينة ومستقرة عبر البيئات الأكاديمية والتنظيمية؛ حيث تشير الدراسات المعيارية والتطبيقية إلى تمتع المقياس باتساق داخلي مرتفع، إذ يستقر معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في حدود 0.85 إلى 0.88.
كما أظهرت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي صدق بناء قوي، مدعوماً بصدق تقاربي عالٍ مع مقاييس النزعة الجدلية الإيجابية (Argumentativeness)، وصدق تمايزي واضح مع مقاييس العدوانية اللفظية (Verbal Aggressiveness) وقلق التواصل (Communication Apprehension). يُحسب المجموع الكلي للمقياس من خلال معادلة تصحيح معيارية تتضمن إضافة ثابت حسابي وموازنة الفقرات الإيجابية والسلبية، مما يتيح تصنيف المستجيبين إلى ثلاثة مستويات تشخيصية: تحمل منخفض، ومتوسط، ومرتفع للاختلاف.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
تحمل الاختلاف، مقياس TFD، التواصل بين الأشخاص، النزعة الجدلية، إدارة الصراع، الخصائص السيكومترية، الاتساق الداخلي، علم النفس التنظيمي، التنافر المعرفي، تحليل العوامل.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من رواد دراسات الاتصال الإنساني والقياس النفسي في الولايات المتحدة الأمريكية:
- جيسون ج. تيفين (Jason J. Teven): أستاذ دراسات الاتصال في جامعة كاليفورنيا الحكومية، فوليرتون (California State University, Fullerton). متخصص في أبحاث التواصل التعليمي، وتأثير كفاءة المعلم والاتصال غير اللفظي على استيعاب الطلاب.
- فيرجينيا ب. ريتشموند (Virginia P. Richmond): أستاذة فخرية في جامعة وست فرجينيا (West Virginia University)، ورئيسة سابقة للرابطة الشرقية للاتصال (ECA). تُعد من أبرز المنظرين في مجالات قلق التواصل والاتصال التنظيمي والتفاعلات القيادية.
- جيمس س. ماكروسكي (James C. McCroskey): باحث رائد ومصنف كواحد من أغزر علماء الاتصال إنتاجاً أكاديمياً عالمياً، شغل منصب أستاذ متميز في جامعة وست فرجينيا وجامعة ألاباما. أسهم في تأسيس البنى النظرية والأدوات السيكومترية لقلق التواصل، والنزعة الجدلية، والجاذبية بين الأشخاص.
4. الغرض / Purpose
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس تحمل الاختلاف في التقييم الكمي الدقيق لمدى قدرة الفرد على التعاطي الإيجابي والمعرفي مع تباين الآراء دون اللجوء إلى آليات الدفاع النفسي الانفعالية أو الانسحاب الاجتماعي. في سياق إدارة الصراع الإنساني، لاحظ الباحثون أن نشوء الخلافات ليس بالضرورة مدفوعاً بنقص المعلومات، بل يرتبط غالباً بالفروق الفردية في البنية الشخصية التواصلية للمتفاعلين؛ فالأفراد يتباينون جوهرياً في حدود التحمل المعرفي والعاطفي عند مواجهة أفكار تُهدد منظومتهم الفكرية.
يمتد التطبيق العملي والبحثي للمقياس إلى ميادين متعددة، من أبرزها:
- البيئات التنظيمية والإدارية: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية وبحثية لفهم ديناميكيات فرق العمل، وتحديد مدى مرونة القادة والموظفين في تقبل الآراء المعارضة. يُظهر الأفراد ذوو التحمل المرتفع للاختلاف قدرة متفوقة على اتخاذ القرارات التشاركية وتقليل ظاهرة «تفكير الجماعة» (Groupthink)، في حين يميل ذوو التحمل المنخفض إلى قمع وجهات النظر البديلة أو تصعيد الخلاف الشخصي.
- السياق التعليمي والأكاديمي: يُطبق المقياس لتقييم البيئة الصفية ومستوى تقبل الطلاب لآراء زملائهم وأساتذتهم، ومساعدتهم على الانخراط في المناقشات النقدية والمناظرات البناءة دون الانزلاق نحو الخصومة أو الاستياء النفسي.
- الإرشاد النفسي والزواجي: يعمل المقياس كأداة تقييم مساندة للمرشدين في تشخيص أسباب الصراعات الزوجية والعلائقية المزمنة. يرتبط التحمل المنخفض للاختلاف بصلابة معرفية تؤدي إلى تفسير مجرد التباين في الرأي على أنه هجوم شخصي أو رفض عاطفي، مما يعيق مهارات حل المشكلات المشتركة.
5. البناء النفسي / Construct
يُعرَّف البناء النفسي لـ «تحمل الاختلاف» (Tolerance for Disagreement) إجرائياً بأنه: مقدار التباين المعرفي والمعتقدي الذي يستطيع الفرد تحمله واستيعابه في مواقف التواصل بين الأشخاص قبل أن يُصنف ذلك التفاعل على أنه صراع شخصي عدائي. ولا يعني تحمل الاختلاف الموافقة السلبية أو التنازل عن القناعات، بل يُمثل حالة من المرونة النفسية التي تفصل بين «الرأي» كقضية موضوعية قابلة للنقاش، و«الذات» كقيمة إنسانية مستقلة.
يتداخل هذا البناء نظرياً وسلوكياً مع عدة مفاهيم نفسية وتواصلية رئيسية، ويوضح الجدول التالي التمايز الدقيق بينها:
| المفهوم النفسي | طبيعة البناء والتفاعل | العلاقة مع مقياس TFD |
|---|---|---|
| النزعة الجدلية (Argumentativeness) | سمة شخصية تدفع الفرد للدفاع عن مواقفه وتفنيد مواقف الآخرين في القضايا الجدلية بأسلوب منطقي. | علاقة ارتباطية موجبة قوية؛ فالأفراد ذوو النزعة الجدلية العالية يمتلكون عتبة تحمل أعلى للاختلافات ويوظفونها معرفياً. |
| العدوانية اللفظية (Verbal Aggressiveness) | نزعة سلوكية تهدف إلى مهاجمة المفهوم الذاتي للآخرين بدلاً من مناقشة مواقفهم الفكرية (كالشتائم والإهانة). | علاقة ارتباطية سالبة؛ إذ يلجأ منخفضو تحمل الاختلاف إلى العدوانية اللفظية كآلية دفاعية عند استثارة عتبة تحملهم المنخفضة. |
| تجنب الصراع (Conflict Avoidance) | استراتيجية سلوكية تقوم على الهروب من المواجهات، وتغيير الموضوع، والصمت لتفادي حدوث احتكاك. | علاقة ارتباطية سالبة مع درجات TFD؛ تعكس الفقرات السالبة بالمقياس سلوكيات الانسحاب والابتعاد عن التفاعلات المتنوعة. |
يتكامل البناء في المقياس ليعكس بعدين متفاعلين ظاهرياً: (1) الاستمتاع والانخراط في الاختلاف؛ حيث يرى الفرد التباين مصدراً للإثراء والتفكير العميق، و(2) تجنب الاحتكاك والانسحاب؛ حيث يُدرك الفرد أي تباين كتهديد للاستقرار والراحة النفسية الجماعية.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس تحمل الاختلاف إلى مزيج تكاملي من نظريات علم النفس المعرفي ونظريات سمات التواصل:
1. نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory)
أرسى دعائمها ليون فيستينجر (Leon Festinger) عام 1957. تفترض النظرية أن تعرض الفرد لمعلومات أو آراء تتعارض مع معتقداته الراسخة يولد حالة من التوتر الداخلي غير المريح (التنافر). يفسر الإطار النظري لـ TFD التباين الفردي في الاستجابة للتنافر: فالأشخاص ذوو التحمل المرتفع للاختلاف يمتلكون سعة معرفية لمعالجة التنافر دون الشعور بتهديد مباشر للذات، بينما يتصرف منخفضو التحمل باندفاع نحو تقليل التنافر عبر رفض الآخر، أو تغيير الموضوع، أو الانسحاب الجسدي من الموقف.
2. نموذج سمات التواصل والجدلية الإيجابية (Argumentation Model)
انطلق ماكروسكي وريتشموند وزملاؤهما من أطروحات إنفانتي ورانسر (Infante & Rancer, 1982) التي ميزت بين الجدل البنّاء والعدوانية الهدامة. وفق هذا المنظور، لا ينشأ الصراع التواصلي الحاد بمجرد وجود تباين في وجهات النظر، بل يعتمد على المعادلة التالية:
شدة الصراع = دالة (حجم الاختلاف المعرفي / (تحمل الاختلاف × مستوى الود والتقارب بين المتفاعلين))
توضح هذه المعادلة النظرية أنه حتى في حالات الاختلاف الفكري الكبير، فإن امتلاك المتفاعلين لتحمل مرتفع للاختلاف، مصحوباً بمستوى إيجابي من الجاذبية والتقدير المتبادل، يحول دون تحول الموقف إلى صراع علائقي مدمّر، ويحافظ على المسار الحواري الرشيد.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس TFD لفحوص سيكومترية دقيقة لتقييم أوجه الصدق المتعددة عبر عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، وموظفين في مؤسسات ربحية، وأعضاء في فرق عمل تخصصية:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباطية أن المقياس يقيس بالفعل السمة الكامنة المستهدفة؛ حيث أظهرت مصفوفة الارتباطات تمايزاً واضحاً بين رغبة الأفراد في خوض النقاشات المثرية وتفضيلهم للبيئات المتجانسة فكرياً. ارتبطت الدرجات المرتفعة إيجابياً بمؤشرات المرونة النفسية والانفتاح على الخبرة (Openness to Experience).
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسة تيفين وريتشموند وماكروسكي (Teven et al., 1998) ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بين مقياس TFD ومقياس النزعة الجدلية (Argumentativeness Scale) تراوح بين (r = .42 إلى r = .51، p < .001). كما ارتبط إيجابياً بمقاييس توكيد الذات (Assertiveness) والكفاءة التواصلية المدركة.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس استقلالية واضحة عن متغيرات الانفعال الهدام؛ حيث سجل ارتباطات سالبة دالة إحصائياً مع مقياس العدوانية اللفظية (r = -.31 إلى r = -.38)، ومقاييس قلق التواصل العام (PRCA-24) (r = -.35)، ومؤشرات التصلب العقائدي (Dogmatism). أثبتت هذه النتائج أن تحمل الاختلاف سمة حوارية راقية تنفصل نوعياً عن الرغبة في إيذاء الآخرين أو الخوف من الحديث.
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): أثبت المقياس قدرة فائقة على التنبؤ بسلوكيات حل الصراع في المنظمات؛ إذ تبيّن أن المديرين الحاصلين على درجات تفوق 46 يستخدمون أساليب التفاوض التكاملي (Integrating Style) وبناء التحالفات، في حين يلجأ الحاصلون على درجات أقل من 32 إلى أساليب التجنب (Avoiding) أو الإجبار التسلطي (Dominating).
8. الثبات / Reliability
يتمتع مقياس TFD بمؤشرات اتساق داخلي واستقرار زمني ممتازة أثبتتها البحوث المتعاقبة منذ نشره:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ): استقر معامل ألفا كرونباخ في الدراسة الأصلية (Teven et al., 1998) عند 0.85. وأكدت دراسات ريتشموند وماكروسكي اللاحقة (2001) استقرار المعامل ضمن المدى من 0.84 إلى 0.88 عبر عينات طلابية وتنظيمية واسعة، وهو ما يتجاوز المعيار السيكومتري المطلوب (0.70) للاستخدام البحثي والتشخيصي الفردي.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي فحصت استقرار المقياس عبر فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين 3 إلى 6 أسابيع) معاملات ثبات استقرار تراوحت بين r = .79 و r = .83، مما يدل على أن تحمل الاختلاف يعمل بوصفه سمة شخصية تواصلية مستقرة نسبياً ومقاومة للتذبذبات الظرفية العابرة.
- الخطأ المعياري في القياس (Standard Error of Measurement – SEM): تم حساب SEM للمقياس ووجد أنه منخفض نسبياً (حوالي 2.40 نقطة)، مما يمنح الباحثين والأخصائيين هامش ثقة ضيق ودقة عالية عند تقدير الدرجات الحقيقية للمفحوصين.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أُجريت عدة تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية لتحديد البنية التحتية لمقياس TFD وتأكيد ملاءمته القياسية:
التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
في التحليل الاستكشافي الأولي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax)، أظهرت مصفوفة التباين وجود عامل أحادي مهيمن يفسر أكثر من 46% من التباين الكلي في الاستجابات، مع قيمة جذر كامن (Eigenvalue) تجاوزت 5.8 للعامل الأول مقارنة بانخفاض حاد في العامل الثاني (أقل من 1.2)، مما يؤكد البنية أحادية البعد للمقياس.
تشبعت جميع الفقرات بشكل ملحوظ على العامل العام؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات المصاغة إيجابياً (مثل الفقرات 1، 2، 5، 15) بين .52 و .74، في حين أظهرت الفقرات المصاغة عكسياً (مثل الفقرات 3، 6، 12، 13) تشبعات قوية تراوحت بين -.48 و -.71 قبل إعادة تصحيحها، ولم تسجل أي فقرة تشبعاً أقل من العتبة المعيارية المعتمدة (.40).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات التحليل التوكيدي اللاحقة ملاءمة نموذج العامل الواحد الموجه (مع مراعاة التباين الطرائقي المرتبط بالفقرات العكسية)، وحققت المؤشرات مطابقة جيدة للبيانات:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.93 – 0.95
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.92 – 0.94
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 – 0.056 (مع مجال ثقة 90% يقل عن 0.08)
- جذر متوسط مربع المتبقيات المعياري (SRMR) = 0.042
تثبت هذه النتائج الصرامة السيكومترية وتماسك الوحدات البنائية لفقرات المقياس الخمس عشرة.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
- عدد الفقرات: 15 فقرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي من نوع ليكرت يتضمن البدائل التالية:
- 5 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- 4 = أوافق (Agree)
- 3 = لم أقرر بعد / محايد (Undecided)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم استخراج الدرجة الكلية باتباع الخطوات الحسابية المعيارية المحددة من مؤلفي المقياس:
- الخطوة الأولى: جمع درجات الفقرات ذات الاتجاه الإيجابي (وهي: 1، 2، 5، 7، 8، 14، 15).
- الخطوة الثانية: جمع درجات الفقرات ذات الاتجاه السلبي/المعكوس (وهي: 3، 4، 6، 9، 10، 11، 12، 13).
- الخطوة الثالثة: تطبيق المعادلة الرياضية التالية:
TFD = 48 + (مجموع الخطوة 1) – (مجموع الخطوة 2)
- المعايير التفسيرية لدرجات المقياس:
- الدرجات الأعلى من 46 (> 46): تشير إلى تحمل مرتفع للاختلاف (High TFD). يتسم الفرد بمرونة تواصلية عالية، واستيعاب واسع للتباين، وقدرة على النقاش المعرفي دون انزعاج نفسي.
- الدرجات بين 32 و 46 (32 – 46): تشير إلى تحمل معتدل للاختلاف (Moderate TFD). يتقبل الفرد النقاشات المتنوعة في السياقات الآمنة أو المألوفة، ولكنه قد يتحفظ في المواقف عالية النزاع.
- الدرجات الأقل من 32 (< 32): تشير إلى تحمل منخفض للاختلاف (Low TFD). يميل الفرد إلى تجنب المعارضة، والشعور بالتهديد السريع إزاء التباين في الرأي، والميل للانسحاب أو الخصومة الانفعالية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: 1998 عبر البحث الأكاديمي المنشور في دورية Communication Research Reports.
- حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والتعليمي والبحثي غير التجاري كأداة ذات وصول حر (Open Access)، بشرط التوثيق العلمي الدقيق والإشارة المرجعية للأداة ومؤلفيها الأصليين (Teven, Richmond, & McCroskey, 1998).
- الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على استخدامه في الدراسات الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه. يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه في منصات التدريب الربحية الاستئصال المسبق لموافقة أصحاب الحقوق أو دور النشر التابعة.
12. المراجع / References
- Festinger, L. (1957). A theory of cognitive dissonance. Stanford University Press. https://doi.org/10.1515/9781503620766
- Infante, D. A., & Rancer, A. S. (1982). A conceptualization and measure of argumentativeness. Journal of Personality Assessment, 46(1), 72-80. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa4601_13
- McCroskey, J. C. (1977). Oral communication apprehension: A summary of recent theory and research. Human Communication Research, 4(1), 78-96. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1977.tb00599.x
- Richmond, V. P., & McCroskey, J. C. (2001). Organizational communication for survival: Making work, work (2nd ed.). Allyn & Bacon.
- Teven, J. J., Richmond, V. P., & McCroskey, J. C. (1998). Measuring tolerance for disagreement. Communication Research Reports, 15(2), 209-217. https://doi.org/10.1080/08824099809362115