الملخص
يُعد مقياس الفاعل والمستهدف للمحتوى المعادي للمثلية (Homophobic Content Agent Target Scale – HCAT) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس وتيرة استخدام وتلقي الألفاظ والشتائم ذات المحتوى المعادي للمثلية الجنسية في البيئات المدرسية والأقران خلال فترة زمنية محددة (الأسبوع المنصرم). طور المقياس الباحثان في. بول بوتيت (V. Paul Poteat) ودوروثي إل. إسبيليدج (Dorothy L. Espelage) عام 2005، بهدف سد الفجوة المعرفية في أدبيات التنمر المدرسي بين السلوك العدواني العام والسلوك القائم على التنميط الجنسي والوصم اللفظي. يتكون المقياس من بُعدين رئيسيين هما: بُعد الفاعل أو الجاني (Agent Subscale)، وبُعد المستهدف أو الضحية (Target Subscale)، بواقع 5 فقرات متوازية لكل بُعد، ليصبح المجموع الكلي 10 فقرات تقيس التكرار عبر سياقات علائقية متعددة (مثل: الأصدقاء، الغرباء، الأقران غير المحبوبين، والأشخاص المشتبه بكونهم مثليين أو غير المشتبه بهم).
تُسجل الاستجابات على مقياس تقدير خماسي الرتب يعكس التكرار السلوكي (1 = أبداً، 2 = مرة أو مرتين، 3 = 3 أو 4 مرات، 4 = 5 أو 6 مرات، 5 = 7 مرات أو أكثر). أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية والمستعرضة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لبُعد الفاعل بين 0.77 و0.85، بينما تراوحت لبُعد المستهدف بين 0.81 و0.85. كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي وجود بنية ثنائية العامل تميز بوضوح بين ممارسة التنابز اللفظي والتعرض له، مع الحفاظ على علاقات ارتباطية ذات دلالة مع مقاييس التنمر العام، والضغط النفسي، ومناخ المدرسة، مما يجعله أداة محورية في علم النفس المدرسي، وعلم النفس النمائي، والتدخلات الوقائية الموجهة للحد من العنف المدرسي والتنمر اللفظي.
الكلمات المفتاحية
مقياس الفاعل والمستهدف للمحتوى المعادي للمثلية، التنمر المدرسي، التنمر اللفظي، إسبيليدج وبوتيت، العنف المدرسي، ضحايا التنمر، مرتكبو التنمر، ديناميات الأقران، القياس النفسي، الألفاظ المهينة، الضغط النفسي لدى المراهقين، المناخ المدرسي.
المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس بواسطة باحثين بارزين في مجالات علم النفس الإرشادي والتربوي ودراسات العنف المدرسي:
- د. في. بول بوتيت (V. Paul Poteat, PhD): أستاذ في قسم علم النفس الإرشادي والنمائي والتربوي في كلية لينش للتربية والتعليم والتنمية البشرية بـ كلية بوسطن (Boston College)، الولايات المتحدة الأمريكية. يتركز إنتاجه العلمي حول مناخ المدارس، وشبكات الأقران، والتحيز، والتكيف النفسي والاجتماعي لدى المراهقين. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. دوروثي إل. إسبيليدج (Dorothy L. Espelage, PhD): أستاذة متميزة في علم النفس التربوي بجامعة فلوريدا (سابقاً بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين). تُعد من أبرز الخبراء الدوليين في أبحاث التنمر، ومضايقة الأقران، والعنف لدى الشباب، وتطوير التدخلات السلوكية في المنظومات المدرسية.
الغرض
يهدف مقياس الفاعل والمستهدف للمحتوى المعادي للمثلية (HCAT) إلى توفير تقييم كمي دقيق وموثوق لظاهرة محددة وشائعة جداً في البيئات المدرسية لدى المراهقين، وهي استخدام العبارات والألفاظ المهينة المعادية للمثلية (مثل “شاذ”، “لوطي” وغيرها) باعتبارها شكلاً متخصصاً من أشكال العدوان اللفظي. لم يُصمم المقياس لاختبار الاتجاهات الأيديولوجية أو المعتقدات الواعية تجاه الأقليات الجنسية فحسب، بل يركز في المقام الأول على السلوك التواصلي اللفظي الفعلي الممارس بين المراهقين، والوظيفة الاجتماعية التي تؤديها هذه الشتائم كأداة لفرض الهيمنة، وتأكيد المعايير الجندرية الصارمة، والتقليل من شأن الأقران بغض النظر عن هويتهم الجنسية الفعلية.
تتضمن التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس ما يلي:
- فصل ممارسة السلوك عن التعرض له: يتيح المقياس تقييم الدور المزدوج للمراهق؛ حيث يمكن للفرد أن يكون فاعلاً (Agent) يمارس الشتم، أو مستهدفاً (Target) يتلقى الشتم، أو الاثنين معاً (مرتكب-ضحية / Bully-Victim)، مما يسمح للباحثين برسم خرائط دقيقة للتفاعلات العدوانية.
- فهم السياق العلائقي للشتائم: لا يقتصر المقياس على رصد تكرار الألفاظ بشكل مجرد، بل يحلل الأهداف الاجتماعية التي تُوجه إليها الشتائم (صديق، غريب، شخص غير محبوب، شخص يُعتقد أنه مثلي، شخص لا يُعتقد أنه مثلي). هذا التمييز حاسم في الكشف عما إذا كان استخدام اللفظ يمثل “مزاحاً عدوانياً بين الأصدقاء” (Teasing/Banter)، أو تنمراً موجهاً بدافع العداء والتمييز، أو آلية عامة للعدوان الشخصي المتبادل.
- تقييم البرامج الوقائية ومناخ المدرسة: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية لقياس مدى انتشار الخطاب المهين في المدارس الإعدادية والثانوية، وتقييم فاعلية التدخلات المناهضة للتنمر وبرامج تعزيز الأمان النفسي والاجتماعي داخل الحرم المدرسي.
- الدراسات الإكلينيكية والارتباطية: يساعد المقياس المتخصصين في الصحة النفسية على ربط التعرض لهذا النوع من الإساءات اللفظية بأعراض الاكتئاب، والقلق الاجتماعي، وتدني احترام الذات، والتسرب المدرسي، والسلوكيات الانتحارية لدى اليافعين.
البناء النفسي
يقوم مقياس HCAT على قياس بناء نفسي مركب يتألف من شقين سلوكيين متمايزين وظيفياً ومتكاملين في دراسة بيئة الأقران:
1. بُعد الفاعل (Agent Subscale)
يقيس هذا البُعد درجة ارتكاب المراهق للسلوك اللفظي المعادي للمثلية، أي وتيرة توجيه هذه الشتائم والنعوت إلى الآخرين. وينظر هذا البناء إلى السلوك العدواني بوصفه أداة اجتماعية تكتيكية تختلف باختلاف هوية المتلقي، ويتفرع في القياس إلى خمسة سياقات علائقية محددة:
- توجيه اللفظ إلى صديق (A friend): يعكس استخدام الشتائم كنوع من إثبات الذكورة أو المزاح القاسي غير الرسمي، وهو نمط منتشر قد يقلل المراهقون من وطأته لكنه يسهم في تطبيع بيئة الإقصاء.
- توجيه اللفظ إلى شخص غير معروف (Someone I did not know): يقيس العدوانية العامة والنزوع نحو استهداف الغرباء لإثبات المكانة الاجتماعية أو التنفيس عن النزعات العدوانية.
- توجيه اللفظ إلى شخص غير محبوب (Someone I did not like): يمثل استخدام الشتائم المعادية للمثلية كسلاح صريح في النزاعات الشخصية والعداوات المتبادلة بين الأقران.
- توجيه اللفظ إلى شخص يُعتقد أنه مثلي (Someone I thought was gay): يجسد هذا المؤشر جوهر العداء القائم على التمييز والتحيز والاضطهاد الموجه نحو الهوية الجنسية المفترضة للضحية.
- توجيه اللفظ إلى شخص لا يُعتقد أنه مثلي (Someone I did not think was gay): يؤكد الوظيفة الرمزية لهذه الألفاظ كأداة لفرض الامتثال الجندري والوصم العام، حيث تُستخدم الكلمة لنعت أي سلوك يُعتبر غير نمطي، مثل الضعف الجسدي أو الحساسية العاطفية، حتى لو كان الشخص منجذباً للجنس الآخر قطعاً.
2. بُعد المستهدف (Target Subscale)
يقيس هذا البُعد تجربة الوقوع ضحية للشتائم المعادية للمثلية، عبر رصد وتيرة تعرض الفرد لهذا السلوك من قبل نفس الفئات العلائقية الخمس المذكورة آنفاً. يتيح هذا البناء فهم الآثار النفسية الناتجة عن الاستهداف، واستكشاف ما إذا كان تلقي الشتيمة من صديق يترك أثراً متبايناً في البناء النفسي للضحية مقارنة بتلقيها من شخص غير محبوب أو من شخص غريب.
يمثل التفاعل بين هذين البعدين نموذجاً تحليلياً متقدماً؛ إذ يُظهر أن قسماً كبيراً من المراهقين ينخرطون في الاستخدام التبادلي لهذه الألفاظ دون وعي كامل بحجم الضرر النفسي التراكمي الذي يلحق ببيئة التعلم والأفراد المستهدفين.
الإطار النظري
يستند مقياس HCAT إلى عدة أطر نظرية متداخلة في علم النفس الاجتماعي والنمائي، والتي تفسر أسباب وديناميات انتشار هذا النوع المحدد من السلوك اللفظي بين اليافعين:
1. نظرية الهيمنة الاجتماعية والتراتبية بين الأقران (Social Dominance Theory)
تشير النظرية التي طورها الباحثان سيدانيوس وبراتو (Sidanius & Pratto) إلى أن الأفراد في الجماعات البشرية يسعون بطبيعتهم لتأسيس تراتبيات هرمية تحافظ على امتيازات المجموعة المهيمنة. وفي مرحلة المراهقة، تشكل مجموعات الأقران بنى اجتماعية مصغرة تسعى إلى فرض النظام والسيطرة. يُستخدم المحتوى المعادي للمثلية كأداة سريعة وفعالة لنزع الشرعية والمكانة الاجتماعية عن الأقران الأضعف، وتجريدهم من القوة داخل التجمع المدرسي.
2. نظرية شرطة النوع الاجتماعي والرجولة المعيارية (Gender Role Conflict & Policing)
توضح دراسات علم النفس الجندري، ولا سيما أعمال روبرت أوكونيل (O’Neil) ودوروثي إسبيليدج، أن الشتائم المعادية للمثلية بين المراهقين (خاصة الذكور) نادراً ما تتعلق حصراً بالممارسات الجنسية بحد ذاتها؛ بل تعمل كـ “شرطة حدود النوع الاجتماعي” (Gender Policing). بموجب هذه الآلية، يتعرض أي فتى يُظهر سمات لا تتوافق مع الصورة النمطية للذكورة الصارمة (كالهدوء، أو التفوق الأكاديمي، أو الاهتمام بالفنون، أو تجنب العنف) لهذا النوع من الشتائم بهدف معاقبته وإعادته إلى الامتثال القسري للمعايير السائدة.
3. النموذج البيئي الاجتماعي لديناميات التنمر (Social-Ecological Model)
استناداً إلى نموذج برونفنبرينر (Bronfenbrenner) البيئي، يُنظر إلى سلوك الفاعل والمستهدف كنتيجة لتفاعل معقد بين العوامل الفردية (مستويات التعاطف، والاندفاعية)، وعوامل الميكروسيستم (جماعة الأصدقاء والمناخ الصفي)، وعوامل الماكروكيستم (الأعراف الثقافية والمجتمعية التي تتسامح مع التحيز). وجّه هذا النموذج واضعي المقياس لتصميم فقرات تراعي الفروق في شبكات العلاقات (صديق مقابل غريب)، مما أتاح التقاط الطبيعة النظامية المتشابكة للمضايقات اللفظية داخل المنظومة المدرسية.
الصدق
خضع مقياس HCAT لسلسلة مكثفة من دراسات التحقق السيكومتري لضمان صدق درجاته وملاءمتها للتفسيرات النفسية المفترضة:
صدق البناء (Construct Validity)
تم إثبات صدق البناء من خلال النمذجة الإحصائية المتقدمة وتأكيد تمايز البعدين (الفاعل والمستهدف). أظهرت الدراسات التأسيسية التي أجراها بوتيت وإسبيليدج (2005) على عينات واسعة من طلاب المدارس الإعدادية والثانوية (تجاوزت في بعض العينات 1200 طالب) أن الفقرات تمثل بدقة مجالات الاستهداف والتنفيذ، مع وجود تباين مفسر مرتفع لكل عامل.
الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
ارتبطت درجات بُعد الفاعل (Agent) ارتباطاً موجباً وقوياً بمقاييس التنمر المدرسي العام (General Bullying Perpetration)، مثل مقياس إلينوي للتنمر (Illinois Bullying Scale)؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.45 وr = 0.62 (p < 0.001)، مما يدل على أن توجيه الألفاظ المعادية للمثلية يمثل جزءاً لا يتجزأ من السلوك العدواني الأوسع نطاقاً. وفي المقابل، أظهر بُعد المستهدف (Target) ارتباطات دالة إحصائياً بمقاييس الوقوع ضحية للتنمر العام (Victimization)، بمستويات ارتباط تراوحت بين r = 0.40 وr = 0.58.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات تميز مقياس HCAT عن أدوات قياس العدوان الجسدي الصريح والسرقة والتخريب؛ فرغم وجود ارتباط إيجابي معتدل، إلا أن المقياس يختص برصد نوع معين من العدوان العلائقي والرمزي اللفظي، مما يؤكد أنه لا يكرر ببساطة أدوات قياس جنوح الأحداث أو السلوك الفوضوي العام، بل يقيس جانباً نوعياً من المناخ التواصلي السلبي للأقران.
الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)
أظهرت الدراسات الطولية والمستعرضة قدرة درجات بُعد المستهدف (Target) على التنبؤ بمخرجات سلبية في الصحة النفسية للمراهقين، شملت: ارتفاع مستويات الاكتئاب، والانسحاب الاجتماعي، وتراجع الشعور بالانتماء المدرسي، وازدياد القلق الأكاديمي، حتى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية ومستويات التنمر العام، مما يمنح المقياس صدقاً تنبؤياً استثنائياً في التنبؤ بالهشاشة النفسية المدرسية.
الثبات
أظهر مقياس الفاعل والمستهدف للمحتوى المعادي للمثلية اتساقاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن بدرجات تفوق المعايير السيكومترية المقبولة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
- بُعد الفاعل (Agent Subscale): تراوح معامل الاتساق الداخلي عبر دراسات التحقق المتعددة بين 0.77 و0.85، وهي قيم تدل على اتساق عالٍ بين الفقرات الخمس المكونة للمقياس الفرعي رغم تنوع السياقات العلائقية للمتلقي.
- بُعد المستهدف (Target Subscale): حقق هذا البُعد معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.81 و0.85، مما يشير إلى دقة قياسية مرتفعة في رصد تجارب التعرض للشتائم اللفظية بمختلف أشكالها.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): أكدت نماذج المعادلات البنائية أن قيم الثبات المركب تجاوزت عتبة 0.80 لكلا البعدين، مما يؤكد أن التباين المشترك يعود إلى البناء الكامن وليس لأخطاء القياس العشوائية.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني من أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات استقرار تراوحت بين 0.70 و0.78، وهي نسبة مقبولة نظراً للطبيعة الديناميكية للأحداث السلوكية الأسبوعية التي يقيسها المقياس في البيئات المدرسية المتغيرة.
التحليل العاملي
أجريت على مقياس HCAT تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) في العينات التأسيسية والدراسات التتبعية اللاحقة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج استخراج العوامل باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) بروز عاملين رئيسيين تزيد جذورهما الكامنة (Eigenvalues) عن 1.0، وفسر العاملان معاً أكثر من 60% من التباين الكلي في البيانات. تشبعت الفقرات الخمس الأولى الخاصة بصدور السلوك بقوة على عامل “الفاعل” (تشبعات تراوحت بين 0.65 و0.84)، في حين تشبعت الفقرات الخمس الأخرى الخاصة بتلقي السلوك على عامل “المستهدف” (تشبعات تراوحت بين 0.68 و0.86)، مع عدم وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز القيمة المقبولة إحصائياً (0.30).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت النمذجة ثنائية العامل تفوق النموذج المفترض على النموذج أحادي العامل؛ حيث أظهر نموذج العاملين المتمايزين والمتصلين (Two-Factor Correlated Model) مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات الواقعية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.95 و0.98.
- مؤشر تكر-لويس (TLI): تجاوز 0.94.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ قيم تراوحت بين 0.045 و0.062 (بفاصل ثقة 90% يؤكد جودة التوفيق).
- جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): أقل من 0.05.
كشفت مصفوفة الارتباط بين العاملين عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية تراوحت بين r = 0.35 وr = 0.50، وهو ما ينسجم مع الفرضية النظرية القائلة بأن ارتكاب التنمر والتعرض له عمليتان متزامنتان ومتداخلتان داخل شبكات الأقران دون أن تفقدا استقلالهما العاملي والقياسي.
أداة القياس
تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) موجه لليافعين والمراهقين.
- الفئة المستهدفة: طلاب المدارس الإعدادية والثانوية (تتراوح أعمارهم عموماً بين 11 و18 عاماً).
- عدد الفقرات: 10 فقرات مقسمة بالتساوي على مقياسين فرعيين (5 فقرات لبُعد الفاعل و5 فقرات لبُعد المستهدف).
- الإطار الزمني للتقييم: الأسبوع المنصرم (“خلال الأسبوع الماضي” / “during the last week”).
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي الرتب (5-point scale) وفقاً للتكرار العددي التالي:
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = مرة أو مرتين (1 or 2 Times)
- 3 = 3 أو 4 مرات (3 or 4 Times)
- 4 = 5 أو 6 مرات (5 or 6 Times)
- 5 = 7 مرات أو أكثر (7 or more Times)
- طريقة التصحيح واستخراج الدرجات: تُحسب الدرجة لكل مقياس فرعي بصورة منفصلة إما عن طريق جمع درجات الفقرات (المجموع يتراوح من 5 إلى 25 لكل مقياس) أو بحساب المتوسط الحسابي (من 1 إلى 5). تشير الدرجات المرتفعة في بُعد الفاعل إلى ارتفاع وتيرة ارتكاب الشتائم، بينما تشير الدرجات المرتفعة في بُعد المستهدف إلى كثافة التعرض لهذه الشتائم. لا يُنصح بدمج البعدين في درجة كلية واحدة للحفاظ على الطبيعة الثنائية للسلوك والتعرض.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصححة بصورة معكوسة؛ جميع الفقرات تصب إيجابياً في الاتجاه المباشر للتكرار.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة عام 2005 في مجلة Violence and Victims بواسطة شركة Springer Publishing Company LLC. تخضع المادة الأصلية لحقوق النشر المحفوظة لشركة سبرينغر:
- حقوق النشر: Copyright © 2005 by Springer Publishing Company, LLC.
- الإتاحة والأذونات: تم إدراج المقياس ضمن الملحق الشامل لأدوات قياس التنمر الصادر عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) في دليل “Measuring Bullying Victimization, Perpetration, and Bystander Experiences: A Compendium of Assessment Tools” (صفحة 48).
- الرسوم: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي والتربوي غير التجاري مجاناً، شريطة الاقتباس المرجعي الصحيح للدراسة الأصلية (Poteat & Espelage, 2005). يتطلب الاستخدام التجاري أو تضمينه في حزم تدريبية ربحية الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر أو المؤلفين.
- بيانات الاتصال بالمؤلف الرئيسي للاستفسارات العلمية:
Paul Poteat, PhD
Boston College
Dept. of Counseling, Developmental, & Educational Psychology
Lynch School of Education, Campion Hall 307
140 Commonwealth Ave.
Chestnut Hill, MA 02467
الهاتف: 617-552-4234
البريد الإلكتروني: [email protected]
المراجع
- Birkett, M., Espelage, D. L., & Koenig, B. (2009). LGB and questioning students in schools: The moderating effects of homophobic bullying and school climate on negative outcomes. Journal of Youth and Adolescence, 38(7), 989–1000. https://doi.org/10.1007/s10964-008-9389-1
- Espelage, D. L., & Holt, M. K. (2001). Bullying and victimization during early adolescence: Peer influences and psychosocial correlates. Journal of Emotional Abuse, 2(2-3), 123–142. https://doi.org/10.1300/J135v02n02_08
- Hamburger, M. E., Basile, K. C., & Vivolo, A. M. (2011). Measuring Bullying Victimization, Perpetration, and Bystander Experiences: A Compendium of Assessment Tools. Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. Atlanta, GA. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/bullycompendiumbk-a.pdf
- Poteat, V. P., & Espelage, D. L. (2005). Exploring the relation between bullying and homophobic verbal content: The Homophobic Content Agent Target (HCAT) Scale. Violence and Victims, 20(5), 513–528. https://doi.org/10.1891/0886-6708.20.5.513
- Poteat, V. P., & Rivers, I. (2010). The use of homophobic language and its psychosocial correlates among British adolescents: The role of masculinity and homophobic attitudes. Journal of Youth and Adolescence, 39(12), 1435–1446. https://doi.org/10.1007/s10964-010-9519-5