الملخص
يُعد مقياس العدالة التفاعلية (Interactional Justice Scale) المُطور والمُعتمد في دراسة غريغوار وفيشر (Grégoire & Fisher, 2008) أداة سيكومترية دقيقة وموجزة صُممت لقياس إدراك العميل لمستوى جودة المعاملة الإنسانية واللباقة التي يتلقاها من موظفي المؤسسة أثناء مواقف فشل الخدمة ومحاولات استعادتها (Service Recovery). يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتُقاس استجابات الأفراد عبر مقياس ليكرت السباعي متدرج الخيارات من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). يرتكز المقياس مفاهيميًا على أبعاد المعاملة اللائقة، والاحترام المتبادل، والاهتمام الفعلي بحل المشكلة، والتهذيب السلوكي. أظهرت الفحوصات السيكومترية المتكررة في بيئات استهلاكية متنوعة أن المقياس يتمتع بمؤشرات صدق وثبات بالغة الارتفاع؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.90 في غالبية العينات التجريبية والميدانية، فضلًا عن إثبات صدق البناء عبر التحليل العاملي التوكيدي وتمايزه المفهومي عن بعدي العدالة التوزيعية والإجرائية. يتيح المقياس للباحثين والممارسين تفسير الآليات النفسية الكامنة وراء شعور العملاء بالخيانة، وخفض حدة الغضب، والتنبؤ بسلوكيات الانتقام أو استعادة الولاء التنظيمي.
الكلمات المفتاحية
العدالة التفاعلية، العدالة التنظيمية، استعادة الخدمة، خيانة العميل، الانتقام الاستهلاكي، السلوك التنظيمي، القياس النفسي، الرضا عن حل الشكاوى، اللباقة، الاحترام المؤسسي.
المؤلفون
تم تطوير وتطبيق هذه الصيغة المعتمدة من المقياس بواسطة باحثَين رائدين في مجال التسويق وسلوك المستهلك:
- د. ياني غريغوار (Yany Grégoire): أستاذ التسويق ورئيس كرسي الخدمات وإدارة تجربة العملاء في كلية الدراسات التجارية العليا بمونتريال (HEC Montréal)، كندا. متخصص في دراسات استعادة الخدمة، وعداء المستهلك، وسلوكيات الانتقام عبر الإنترنت. البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. روبرت ج. فيشر (Robert J. Fisher): أستاذ كرسي التسويق الفخري بكلية ألبرتا للأعمال، جامعة ألبرتا (University of Alberta)، إدمونتون، كندا. تتناول أبحاثه التأثيرات الاجتماعية والعاطفية في اتخاذ القرار وسلوكيات المستهلك الأخلاقية. البريد الأكاديمي: [email protected].
الغرض
يهدف مقياس العدالة التفاعلية إلى التقييم الكمي الدقيق للتفاعلات الشخصية البينية (Interpersonal Interactions) التي تجري بين مقدمي الخدمة والعملاء، وتحديدًا عندما يمر العميل بتجربة سلبية ناجمة عن تعثر تقديم الخدمة الأساسية. ينبع المبرر النظري للمقياس من إدراك الباحثين أن النتائج المادية للتعويض (العدالة التوزيعية) والقواعد الرسمية المتبعة لتسوية النزاع (العدالة الإجرائية) لا تكفيان وحدهما لتفسير استجابات العميل الوجدانية؛ بل يلعب الأسلوب التواصلي والبعد النفسي الذي يظهره الموظف دورًا محوريًا في تخفيف وطأة الأزمة أو تأجيجها.
في السياق البحثي، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أو مفسر رئيسي في نمذجة العلاقات الهيكلية المعقدة لفهم التحولات الجذرية في مشاعر المستهلك. فعندما تنخفض مستويات العدالة التفاعلية المدركة، يتولد لدى العميل شعور حاد بانتهاك العقد النفسي غير المكتوب، وهو ما صاغه غريغوار وفيشر بمفهوم “خيانة العميل” (Customer Betrayal). وتُعد هذه الخيانة المحرك الأقوى للرغبة في الانتقام، والتي تتجلى في نشر الكلمات الشفهية السلبية عبر الإنترنت، وممارسة الانتقام المباشر، ومحاولات إلحاق الضرر المتعمد بالمؤسسة.
أما في التطبيقات الإدارية والتشخيصية، يُتيح المقياس للشركات والمؤسسات الخدمية (مثل شركات الطيران، والاتصالات، والقطاع المصرفي، والضيافة) تدقيق كفاءة موظفي الخطوط الأمامية. فهو يساعد على تحديد الثغرات في برامج تدريب خدمة العملاء، ويوفر مؤشرًا كميًا يمكن دمجه في لوحات قياس الأداء لرصد جودة التفاعل الإنساني، بما يضمن عدم تحول أفضل عملاء المؤسسة وأكثرهم ولاءً إلى ألد أعدائها نتيجة شعورهم بالاستخفاف أو سوء المعاملة.
البناء النفسي
يندرج مفهوم العدالة التفاعلية (Interactional Justice) تحت المظلة الكبرى لنظرية العدالة التنظيمية، وقد تم تعريفه على أنه “المدى الذي يشعر فيه الفرد بأن الإجراءات تم نقلها إليه بنزاهة، وأن القائمين على تنفيذها عاملوه باحترام وكرامة وصدق”. في سياق مقياس غريغوار وفيشر (2008)، تم حصر البناء النفسي في المعاملة الإيجابية الصادرة من ممثلي الشركة خلال جلسات التعامل مع الشكاوى، ويتحلل هذا البناء إلى أربعة عناصر سلوكية متكاملة:
- التهذيب واللباقة (Politeness): يشير إلى استخدام لغة محترمة، ونبرة صوت ملائمة، وتجنب الفظاظة أو التعالي أو تجاهل العميل أثناء المحادثة. يُقاس ذلك بمدى شعور العميل بأن الموظفين تصرفوا بتهذيب خالص.
- الاهتمام الحقيقي بحل المشكلة (Showing Genuine Interest): يتجاوز هذا العنصر مجرد المجاملة اللفظية إلى إظهار التعاطف النشط والاستعداد المعرفي والانفعالي لفهم المشكلة من منظور العميل. يعكس هذا البعد الرغبة الصادقة للموظف في استثمار طاقته لمعالجة العطل أو الخلل، بدلاً من إلقاء اللوم على اللوائح أو تقديم استجابات آلية جافة.
- الكرم في السلوك والدماثة (Courtesy): يركز على المراعاة الفائقة لظروف العميل النفسية وحالته الانفعالية المتأثرة بفشل الخدمة، وتقديم مساعدة تتسم باللطف وحسن المعاملة غير المشروطة.
- الاحترام والكرامة (Respect): يمثل الركيزة الجوهرية للعدالة التفاعلية؛ حيث يُعامل العميل كإنسان له قيمته وحقوقه، وليس كمجرد رقم معاملة أو عبء إداري. يُعد غياب الاحترام بمثابة اعتداء مباشر على تقدير الذات الاجتماعي للعميل، مما يفجر استجابات انتقامية عنيفة.
تتضافر هذه العناصر لتكوين بناء أحادي البُعد (Unidimensional Construct) متماسك، بحيث تتآزر هذه السلوكيات مجتمعة لتولد لدى العميل انطباعًا كليًا عن عدالة المعاملة، وتمنحه إشارة واضحة بأن الشركة تقدر مكانته وعلاقته التعاقدية والأخلاقية معها.
الإطار النظري
تعود الجذور المعرفية للعدالة التفاعلية إلى أعمال بيس ومواغ (Bies & Moag, 1986)، اللذين جادلا بأن النماذج السابقة للعدالة—مثل نظرية التكافؤ لآدامز (Adams’ Equity Theory, 1965) التي ركزت على توزيع المخرجات، ونماذج ثيبوت ووالكر (Thibaut & Walker, 1975) التي ركزت على العدالة الإجرائية—أغفلت جانبًا حاسمًا يتمثل في الطريقة التي يتواصل بها صناع القرار مع متلقي القرارات.
في ميدان إدارة التسويق والخدمات، قام باحثون مثل تاكس وآخرين (Tax, Brown, & Chandrashekaran, 1998) وسميث وآخرين (Smith, Bolton, & Wagner, 1999) بنقل أطر العدالة التنظيمية الثلاثية (توزيعية، إجرائية، تفاعلية) إلى سياق حل شكاوى المستهلكين. وقد جاء إسهام غريغوار وفيشر (2008) ليربط هذه العدالة بنظريات التقييم المعرفي والانفعال (Cognitive Appraisal Theory of Emotions; Lazarus, 1991). ووفقًا لهذا النموذج، فإن فشل استعادة الخدمة وسوء معاملة العميل يمثل تقييمًا معرفيًا سلبيًا للحدث باعتباره تهديدًا شخصيًا وإهانة موجهة ضده، مما يؤدي إلى الشعور بالخيانة النفسية، والتي تؤدي بدورها إلى الغضب العارم (Rage) والسلوكيات الانتقامية مثل الإضرار بسمعة الشركة أو مقاطعتها بشكل عدائي.
تستند صياغة الفقرات إلى مبدأ أن المعاملة اللائقة تعمل كـ “ممتص للصدمات” النفسية؛ فحتى لو كانت النتيجة التوزيعية غير مكتملة (كأن يتعذر استرداد كامل المبلغ)، فإن المعاملة التي تتسم بالاحترام والاهتمام الصادق قادرة على الحفاظ على كرامة العميل، وبالتالي منع تحول خيبة الأمل العادية إلى إحساس بالخيانة الشديدة.
الصدق
خضع مقياس العدالة التفاعلية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر عينات متنوعة في دراسة غريغوار وفيشر (2008) والدراسات اللاحقة لها:
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): طُورت الفقرات استنادًا إلى الأدبيات الراسخة للعدالة التفاعلية في دراسات الإدارة والتسويق (مثل أبحاث Bies & Moag, 1986؛ Tax et al., 1998). وقد جرى مراجعة الفقرات بواسطة خبراء أكاديميين لضمان ملاءمتها الدقيقة لمواقف شكاوى المستهلكين وتغطيتها الشاملة لمظاهر اللباقة والكرامة وحل المشكلات.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية أن جميع تشبعات الفقرات على العامل الكامن للعدالة التفاعلية كانت دالة إحصائيًا عند مستوى (p < 0.001)، وتراوحت قيم التشبع القياسي بين 0.85 و0.94. كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.75، وهي نسبة أعلى بكثير من الحد الأدنى المقبول سيكومتريًا (0.50)، مما يؤكد قدرة الفقرات على تمثيل البناء المشترك بقوة.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم تقييم الصدق التمايزي باستخدام معيار فورنل ولاكر (Fornell-Larcker Criterion)، وأظهرت النتائج أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (AVE) للعدالة التفاعلية كان أكبر بصورة ملحوظة من معاملات الارتباط بينها وبين المتغيرات الأخرى، مثل العدالة الإجرائية (Procedural Justice)، والعدالة التوزيعية (Distributive Justice)، وخيانة العميل (Customer Betrayal)، والغضب (Anger). كما أظهرت مقارنة النماذج أن دمج العدالة التفاعلية مع الأبعاد الأخرى في عامل واحد ينتج عنه تدهور جوهري ودال في مؤشرات مطابقة النموذج (Δχ² test).
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Nomological Validity): نجح المقياس في التنبؤ سلبًا وبدلالة إحصائية قوية بمستويات شعور العميل بالخيانة (β ≈ -0.45 إلى -0.60)، والتنبؤ إيجابًا بالرضا عن استعادة الخدمة والولاء اللاحق. كما برهن على قدرته على التمييز بين العملاء الذين اتجهوا للانتقام المباشر وأولئك الذين احتفظوا بنظرة إيجابية للمؤسسة.
الثبات
أثبتت نتائج التقييم الإحصائي لمقياس العدالة التفاعلية مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر العينات المختلفة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا للفقرات الأربع في دراسات غريغوار وفيشر (2008) بين 0.92 و0.95 عبر العينات الاستطلاعية والميدانية والتجريبية، وهي مؤشرات تفوق بكثير الحد المعياري الموصى به في العلوم السلوكية (0.70)، مما يدل على اتساق شديد بين بنود المقياس.
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): سجل المقياس قيم ثبات تركيبي تراوحت حول 0.94، مؤكدًا خلو الدرجة الكلية للأداة تقريبًا من أخطاء القياس العشوائية.
- ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تجاوزت معاملات ارتباط كل فقرة بالدرجة الكلية المصححة 0.80 لجميع البنود الأربعة، دون وجود أي فقرة يرفع حذفها قيمة ألفا الكلية، مما يثبت الأهمية الجوهرية لكل بند في القياس.
التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أحادية البُعد للمقياس؛ حيث خضعت مصفوفة التباين والتباين المشترك للاختبار باستخدام طريقة الإمكانية الأعظمية (Maximum Likelihood Estimation):
- تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings): جاءت تشبعات الفقرات على العامل الكامن للعدالة التفاعلية مرتفعة للغاية، وجاءت تقديراتها النموذجية على النحو الآتي:
- الفقرة الأولى (اللباقة في التعامل): λ = 0.88
- الفقرة الثانية (الاهتمام بحل المشكلة): λ = 0.86
- الفقرة الثالثة (التهذيب والدماثة): λ = 0.93
- الفقرة الرابعة (المعاملة باحترام): λ = 0.91
- مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices): أظهر النموذج أحادي البُعد تطابقًا ممتازًا مع البيانات الميدانية عبر مؤشرات إحصائية متعددة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
- مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.97
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): < 0.05
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): < 0.03
- قيمة كاي تربيع للمطابقة (χ²/df): كانت أقل من 2.5، مما يدل على تطابق هيكلي فائق.
تؤكد هذه النتائج العاملية خلو الأداة من التشتت العاملي، وأن الفقرات الأربع تقيس بنجاح بناءً نفسيًا متماسكًا دون تداخل مع المفاهيم المجاورة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey Scale).
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي موجه للعملاء والمستهلكين بعد تعرضهم لحادثة خلل خدمي وتفاعلهم مع الموظفين.
- عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بوضوح ومباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) متدرج من: (1 = أرفض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree).
- طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط درجات الفقرات الأربع للحصول على درجة كلية تمثل مستوى العدالة التفاعلية المدركة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك عالٍ للعدالة التفاعلية والمعاملة الكريمة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية مباشرة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر: نُشر المقياس بصيغته المعتمدة في عام 2008 في مجلة أكاديمية علوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science).
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمؤلفَين (Yany Grégoire & Robert J. Fisher) ودار النشر سبرينغر (Springer Nature).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري مجانًا، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية بصورة دقيقة وفق الدليل الأكاديمي المعتمد. أما الاستخدامات التجارية أو برامج الاستشارات المؤسسية المربحة فتتطلب الحصول على إذن رسمي مسبق وترخيص حقوق الملكية عبر منصة الرخص المعيارية (Copyright Clearance Center / RightsLink).
المراجع
- Adams, J. S. (1965). Inequity in social exchange. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 2, pp. 267-299). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60108-2
- Bies, R. J., & Moag, J. S. (1986). Interactional justice: Communication criteria of fairness. In R. J. Lewicki, B. H. Sheppard, & M. H. Bazerman (Eds.), Research on Negotiation in Organizations (Vol. 1, pp. 43-55). JAI Press.
- Colquitt, J. A. (2001). On the dimensionality of organizational justice: A construct validation of a measure. Journal of Applied Psychology, 86(3), 386–400. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.3.386
- Grégoire, Y., & Fisher, R. J. (2008). Customer betrayal and retaliation: When your best customers become your worst enemies. Journal of the Academy of Marketing Science, 36(2), 247–261. https://doi.org/10.1007/s11747-007-0054-0
- Lazarus, R. S. (1991). Emotion and Adaptation. Oxford University Press.
- Smith, A. K., Bolton, R. N., & Wagner, J. (1999). A model of customer satisfaction with service encounters involving failure and recovery. Journal of Marketing Research, 36(3), 356–372. https://doi.org/10.1177/002224379903600305
- Tax, S. S., Brown, S. W., & Chandrashekaran, M. (1998). Customer evaluations of service complaint experiences: Implications for relationship marketing. Journal of Marketing, 62(2), 60–76. https://doi.org/10.1177/002224299806200205
فقرات المقياس
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)
- The employees were polite when dealing with me.
- The employees showed interest in solving my problem.
- The employees were courteous during their interactions with me.
- The employees treated me with respect.