مقاييس الضغوط النفسية والصحة المهنيةمقاييس علم النفس الصناعي والتنظيمي

مقياس ضغوط العمل

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس ضغوط العمل (Job Stress Scale) لتقييم الضغوط والإجهاد المهني، متضمناً الخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، والإطار النظري، وفقرات المقياس الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس ضغوط العمل (Job Stress Scale – JSS) أحد الأدوات السيكومترية المقننة والموجزة الأكثر شيوعاً في حقل علم النفس الصناعي والتنظيمي وعلم اجتماع المنظمات. تم تطوير النسخة المعتمدة والمبسطة من هذا المقياس بصورة واسعة في دراسات البروفيسور إريك لامبرت (Eric G. Lambert) وزملائه لبحث الاستجابات الانفعالية والفيزيولوجية السلبية الناتجة عن بيئة العمل المعقدة، وبخاصة في البيئات المهنية شديدة الحساسية والتوتر مثل المؤسسات الإصلاحية والتمريضية والأمنية. يتألف المقياس من 5 فقرات مصممة بعناية لتقييم البُعد الأحادي للشعور العام بالإجهاد الوظيفي، والتوتر العاطفي، والضغط الحاد، والإحباط والإنهاك العصبي المرتبط بأداء المهام اليومية.

يعتمد المقياس سلم استجابة ليكرت الخماسي (5-point Likert scale) متدرجاً من 1 (أعارض بشدة) إلى 5 (أوافق بشدة)، متضمناً فقرة واحدة موجبة الصياغة تُصحح عكسياً لموازنة التحيز الإيجابي في الاستجابة (Acquiescence bias). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر البيئات الثقافية والمهنية المتعددة ما بين 0.74 و0.86، مما يدل على موثوقية عالية وثبات متماسك رغم قلة عدد فقراته. كما أثبتت الدراسات صدق المفهوم من خلال التحليل العاملي التوكيدي وتطابق النماذج أحادية البعد، إضافة إلى تمتعه بصدق تقاربي وتمايزي مرتفع بارتباطه الإيجابي مع الاحتراق النفسي والنية لترك العمل، وارتباطه العكسي مع الرضا الوظيفي والالتزام التنظيمي.

الكلمات المفتاحية

ضغوط العمل، مقياس ضغوط العمل، الإجهاد المهني، علم النفس التنظيمي، الاحتراق النفسي، بيئة العمل، الرضا الوظيفي، التحليل العاملي، الخصائص السيكومترية، إريك لامبرت.

المؤلفون

تم تطوير وتكييف البنية القياسية الحالية للمقياس بواسطة عدد من رواد بحوث السلوك التنظيمي والعدالة المهنية، ومن أبرزهم:

  • د. إريك جي. لامبرت (Eric G. Lambert): أستاذ ورئيس قسم العدالة الجنائية في جامعة إنديانا كوكومو وجامعة وين الحكومية سابقاً، باحث رائد في دراسات الضغوط المهنية والمناخ التنظيمي. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • د. نانسي إل. هوغان (Nancy L. Hogan): أستاذة بارزة في كلية الشؤون الجنائية والعلوم السلوكية، جامعة ولاية فيريس (Ferris State University).
  • د. ماري إل. غريفين (Marie L. Griffin): باحثة متخصصة في علم الجريمة والضغوط التنظيمية، جامعة ولاية أريزونا (Arizona State University).
  • د. فيكي إيه. لامبرت (Vickie A. Lambert): باحثة متخصصة في علم النفس الصحي والتمريضي، شاركت في تكييف المقياس في البيئات الطبية والتمريضية.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس ضغوط العمل في تزويد الباحثين والمشخصين الإكلينيكيين والتنظيميين بأداة قياس دقيقة، سريعة التطبيق، وموثوقة إحصائياً، لرصد مستوى المعاناة النفسية والضغط العصبي الذي يختبره الموظف كنتيجة تفاعلية لأعباء ومناخ بيئته الوظيفية. ظهرت الحاجة الماسة لتطوير مقاييس موجزة تُمكّن المؤسسات من إجراء مسوح دورية لتقييم مستويات الإجهاد دون إثقال كاهل العاملين باستبيانات مطولة ومملة قد تقود إلى معدلات تسرب أو إجابات عشوائية تفقد النتائج دقتها ومصداقيتها.

من الناحية البحثية، صُمم المقياس ليكون متغيراً حاسماً (سواء كمتغير تابع، أو وسيط، أو معدل) في النماذج البنائية المفسرة للانسحاب الوظيفي، الغياب المرضي، ضعف الأداء، وتدهور الصحة النفسية والجسدية. في السياقات التطبيقية والإكلينيكية، يُوظف المقياس في أقسام الموارد البشرية وبرامج مساعدة الموظفين (Employee Assistance Programs – EAP) لتشخيص البيئات المهنية عالية الخطورة واكتشاف المؤشرات الأولية لظاهرة الاحتراق الوظيفي (Burnout) واضطرابات القلق المرتبطة بالعمل، مما يتيح للإدارات التدخل المبكر وإعادة هيكلة الواجبات وتحسين المناخ المؤسسي.

البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم أحادي البُعد للإجهاد الوظيفي الذاتي (Subjective Job Stress)، والذي يُعرَّف بأنه استجابة انفعالية ووجدانية سلبية ناتجة عن إدراك الفرد لعدم التوازن بين متطلبات العمل وموارده الشخصية والتنظيمية. يتضمن هذا البناء النفسي المتكامل المكونات الفرعية الآتية:

  • الإحباط والغضب المهني (Frustration and Anger): يقيس هذا المكون حدة المشاعر الانفعالية الحادة التي تنتاب الموظف نتيجة العوائق البيروقراطية، تضارب الأدوار، أو غياب التقدير الكافي، حيث يولد العمل المستمر تحت ظروف معقدة حالة من النقمة والتوتر الداخلي (تتضح في الفقرة الأولى والخامسة).
  • الضغط والعبء المعرفي الحاد (Work Pressure): يركز على شعور الموظف بأنه يعمل تحت وطأة متطلبات مفرطة وسرعة إنجاز ضاغطة تتجاوز طاقته وقدرته على الاستيعاب والتكيف، مما يجعله في سباق دائم مع الوقت (الفقرة الثانية).
  • التوتر الجسدي والنفسي (Tension and Uptightness): يصف الحالة الفسيولوجية والنفسية لليقظة المفرطة، التشنج العصبي، وعدم القدرة على الاسترخاء أثناء التواجد في مكان العمل، وهو ما يعكس استجابة الكر والفر البيولوجية المستمرة (الفقرة الثالثة).
  • الاسترخاء والهدوء الانفعالي (Calmness and Ease – المعكوس): يمثل الجانب المقابل للضغط، حيث يقيس قدرة الموظف على الحفاظ على اتزانه الانفعالي وهدوئه الداخلي أثناء ممارسة أعبائه الوظيفية؛ ويشكل انخفاض هذه الدرجة مؤشراً حاسماً على التآكل النفسي وسيطرة الضغوط (الفقرة الرابعة).

الإطار النظري

ينبثق المقياس من التراث النظري العريق لنموذج المعاملات في الضغط النفسي (Transactional Model of Stress and Coping) الذي أرسى دعائمه عالما النفس ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Richard Lazarus & Susan Folkman). تؤكد هذه النظرية أن الضغط ليس مجرد مثير بيئي خارجي ولا هو مجرد استجابة فسيولوجية بحتة، بل هو نتاج عملية تقييم معرفي (Cognitive Appraisal) مستمرة؛ حيث يقيّم الفرد متطلبات وظيفته (التقييم الأولي) ثم يقيّم الموارد المتاحة لديه للتعامل مع تلك المتطلبات (التقييم الثانوي). وعندما يُسفر هذا التقييم عن إدراك عجز الموارد الذاتية أو التنظيمية عن مواجهة المطالب، تنشأ أعراض الضغط الوظيفي والانفعالات الضاغطة المتمثلة في التوتر والإحباط والغضب.

كما يتكامل المقياس مع نظرية متطلبات العمل وموارده (Job Demands-Resources Model – JD-R) لأرنولد باكر وإيفانجيلو ديميروتي، ونظرية الحفاظ على الموارد (Conservation of Resources Theory – COR) لستيفان هوبفول؛ إذ تشير هذه الأطر إلى أن استنزاف الموارد الشخصية دون تعويض مستمر يؤدي إلى توتر شديد يُترجم في صورة استجابات نفسية سالبة تعيق التوافق الوظيفي للموظف وتجعله يشعر بالضغط والإنهاك في غالبية أوقات عمله.

الصدق

خضع مقياس ضغوط العمل لدراسات مكثفة للتحقق من صدقه السيكومتري في عينات بحثية ضخمة ومتنوعة، شملت قطاعات السجون والإصلاحيات، والكوادر الطبية والتمريضية في اليابان والولايات المتحدة، والمعلمين، والعاملين في القطاع الخاص، ومن أبرز مؤشرات الصدق:

  • صدق البناء والتحليل التوكيدي: أظهرت مؤشرات المطابقة عبر نمذجة المعادلة البنائية (SEM) ملاءمة ممتازة للنموذج أحادي البعد؛ حيث تجاوزت مؤشرات حسن المطابقة القياسية (CFI و TLI) حاجز 0.95، بينما كان مؤشر جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.06، ما يدعم التجانس النظري والتجريبي للفقرات الخمس.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً (r تتراوح بين 0.45 و 0.68، p < .001) مع مقاييس أخرى راسخة للإجهاد، مثل استبيان الإجهاد المهني (Occupational Stress Inventory) ومؤشر الاحتراق النفسي لماسلاك (MBI)، وتحديداً بعدي الإنهاك الانفعالي (Emotional Exhaustion) وتبلد المشاعر (Depersonalization).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): ارتبط المقياس بصورة عكسية قوية ودالة إحصائياً مع الرضا الوظيفي العام (حيث تراوحت r بين -0.40 و -0.62) ومع الالتزام التنظيمي العاطفي والمدرك (r تراوحت بين -0.35 و -0.55)، وأظهر قدرة واضحة على التمايز عن متغيرات صراع الدور وغموض الدور.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات الطولية والمستعرضة قدرة درجات المقياس العالية على التنبؤ الدال بالنية لمغادرة العمل (Turnover Intentions)، والغياب غير المبرر، والصداع والاضطرابات النفسجسمية (Psychosomatic Symptoms) لدى العاملين.

الثبات

أثبت المقياس مستويات ثبات واتساق داخلي مرتفعة ومستقرة عبر بيئات تنظيمية متنوعة، وتتلخص أبرز المؤشرات الرقمية فيما يلي:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في الدراسات التأسيسية التي أجراها لامبرت وهوجان (Lambert & Hogan, 2006, 2007) على موظفي المؤسسات العقابية، سجل المقياس معاملات اتساق داخلي تراوحت بين 0.78 و 0.84. وفي دراسة لامبرت وإيتو (Lambert, Lambert, & Ito, 2004) على الممرضات، حقق المقياس معامل ألفا بلغ 0.81.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability): بلغ معامل أوميغا ماكدونالد والثبات المركب قيماً تراوحت بين 0.80 و 0.86، متجاوزة الحد الأدنى المقبول (0.70)، مما يؤكد قوة الفقرات في تمثيل البعد المشترك.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع استقراراً زمنياً ممتازاً بمعامل ارتباط استقرار بلغ 0.79، وهو ما يعكس استقرار بناء الضغط الوظيفي المدرك كسمة متصلة بالبيئة الحالية دون التأثر بالتقلبات المزاجية اللحظية العابرة.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) وجود عامل كامن عام واحد يفسر ما يزيد عن 54% إلى 63% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، مع وجود جذر كامن (Eigenvalue) وحيد يتجاوز القيمة 1.0 (تراوح بين 2.70 و 3.15)، مما حسم أحادية البُعد الخاص بالأداة.

أما التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)، فقد بين أن جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على العامل الكامن كانت إيجابية، جوهرية، ودالة إحصائياً عند مستوى دلالة p < .001، وجاءت التشبعات المعيارية للفقرات في الدراسات الأساسية على النحو التالي:

  • الفقرة الأولى (الشعور بالإحباط والغضب): تشبع عاملي مع مصفوفة التباين بلغ 0.74 إلى 0.81.
  • الفقرة الثانية (العمل تحت ضغط كبير): تشبع عاملي بلغ 0.70 إلى 0.77.
  • الفقرة الثالثة (الشعور بالتوتر والتشنج العصبي): تشبع عاملي بلغ 0.78 إلى 0.85.
  • الفقرة الرابعة (الشعور بالهدوء والراحة – معكوسة): تشبع عاملي عكسي/محول بلغ 0.62 إلى 0.71.
  • الفقرة الخامسة (جوانب العمل التي تثير الانزعاج): تشبع عاملي بلغ 0.69 إلى 0.76.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) موجز ومقنن لتقييم الضغوط النفسية في العمل.
  • التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يطبق ذاتياً بصورة فردية أو جماعية.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس من 5 فقرات واضحة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي (5-point Likert scale) يتكون من المستويات التالية: 1 = Strongly Disagree (أعارض بشدة)، 2 = Disagree (أعارض)، 3 = Uncertain / Neither Agree nor Disagree (غير متأكد / لا أوافق ولا أعارض)، 4 = Agree (أوافق)، 5 = Strongly Agree (أوافق بشدة).
  • الفقرات المعكوسة: الفقرة رقم 4 (I am usually calm and at ease when I’m working) هي فقرة إيجابية الصياغة، ويتم تصحيحها عكسياً قبل استخراج المجموع (بحيث تصبح: 1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات الخمس (بعد قلب درجات الفقرة الرابعة) للحصول على درجة كلية تتراوح بين 5 و 25، أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات (بين 1 و 5). تشير الدرجات المرتفعة مباشرة إلى مستويات متزايدة وحادة من الإجهاد والضغط الوظيفي.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم صقل واستخدام النسخ المعيارية البارزة من هذا المقياس ونشرها بين عامي 2004 و 2007 عبر أبحاث لامبرت وزملائه. يُعد المقياس متاحاً بصورة مجانية ومفتوحة للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وذكر المؤلفين والدراسات المرجعية بدقة؛ ولا يتطلب الحصول على ترخيص مدفوع إلا في حال استخدامه ضمن منصات تجارية ربحية أو برمجيات خاصة مدفوعة لإدارة الموارد البشرية.

المراجع

  • Cullen, F. T., Link, B. G., Wolfe, N. T., & Frank, J. (1985). The social dimensions of correctional officer stress. Justice Quarterly, 2(4), 505-533. https://doi.org/10.1080/07418828500088711
  • Lambert, E. G., Hogan, N. L., & Barton, S. M. (2002). Satisfied on the job: Exploring the nature of job satisfaction among staff at a maximum security facility. Journal of Criminal Justice, 30(2), 115-126. https://doi.org/10.1016/S0047-2352(01)00129-8
  • Lambert, V. A., Lambert, C. E., & Ito, M. (2004). Workplace stressors, ways of coping and demographic characteristics as predictors of physical and mental health of Japanese hospital nurses. International Journal of Nursing Studies, 41(1), 85-97. https://doi.org/10.1016/S0020-7489(03)00080-4
  • Lambert, E. G., Hogan, N. L., Camp, S. D., & Ventura, L. A. (2006). The impact of work–family conflict on correctional staff: A preliminary study. Criminology and Criminal Justice, 6(4), 371-387. https://doi.org/10.1177/1748895806068573
  • Lambert, E. G., Hogan, N. L., & Griffin, M. L. (2007). The impact of distributive and procedural justice on correctional staff job stress, job satisfaction, and organizational commitment. Journal of Criminal Justice, 35(6), 644-656. https://doi.org/10.1016/j.jcrimjus.2007.09.008

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 5-point Likert scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Uncertain / Neither Agree nor Disagree, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree)

  1. A lot of time my job makes me very frustrated or angry.
  2. I am usually under a lot of pressure when I am at work.
  3. When I’m at work I often feel tense or uptight.
  4. I am usually calm and at ease when I’m working. (reverse coded for index)
  5. There are a lot of aspects of my job that make me upset.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). مقياس ضغوط العمل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/job-stress-scale-2/
looti, Mohammed. “مقياس ضغوط العمل.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/job-stress-scale-2/.
looti, Mohammed. “مقياس ضغوط العمل.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/job-stress-scale-2/.