الملخص
تُعد مقاييس الانسحاب الوظيفي (Job Withdrawal Measures) من الأدوات القياسية السيكومترية الرائدة في مجال علم النفس الصناعي والتنظيمي وسلوك المنظمات، والتي صُممت لتقييم وتحديد استجابات الموظفين التراجعية والانفصالية تجاه بيئة العمل. طُوّرت هذه المقاييس بشكل أساسي بناءً على الأطر النظرية الرائدة التي أسسها باحثون بارزون مثل هولين (Hulin)، وروز كنوك (Roznowski)، وهانش (Hanisch)، وموبلي (Mobley)، بهدف تقديم تقييم شامل للسلوكيات والنيات التي تعكس فك الارتباط بين الفرد والمنظمة التي يعمل بها. يقيس المقياس مجموعة متعددة الأبعاد من السلوكيات الانسحابية، والتي تُصنف نظرياً وإمبريقياً إلى بعدين رئيسيين: الانسحاب النفسي (Psychological Withdrawal)، مثل أحلام اليقظة، والتسكع السيبراني، والغياب الذهني، وإهدار وقت العمل في مهام غير وظيفية؛ والانسحاب السلوكي / الجسدي (Work / Job Physical Withdrawal)، والذي يشمل التأخر الصباحي، والمغادرة المبكرة، والغياب غير المبرر، وصولاً إلى نية ترك العمل ودوران العمل الفعلي (Turnover).
تتراوح عدد فقرات النسخ المعتمدة من هذه المقاييس عادةً بين 12 إلى 25 فقرة، مستخدمة تدريج ليكرت المتعدد النقاط (غالباً من 5 إلى 7 نقاط) لتقييم وتيرة التكرار أو درجة الموافقة على السلوكيات الانسحابية المحددة خلال فترات زمنية محددة (مثل الستة أشهر أو العام الماضي). تتمتع مقاييس الانسحاب الوظيفي بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر مئات الدراسات الميدانية؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً حاجز 0.80 للأبعاد الفردية والمقياس الكلي، مع إثباتات قوية لصدق البناء والصدق التنبؤي في التنبؤ بترك العمل، وانخفاض الأداء الوظيفي، وتراجع سلوكيات المواطنة التنظيمية، ومستويات الاحتراق النفسي.
الكلمات المفتاحية
الانسحاب الوظيفي، الانسحاب النفسي، الانسحاب الجسدي، التغيب عن العمل، نية ترك العمل، الرضا الوظيفي، السلوك التنظيمي، علم النفس الصناعي والتنظيمي، القياس النفسي، الاحتراق الوظيفي، الالتزام التنظيمي، دوران العمل.
المؤلفون
تطورت مقاييس الانسحاب الوظيفي من خلال إسهامات تراكمية لعدة باحثين وعلماء نفس تنظيميين بارزين، من أبرزهم:
- تشارلز إل. هولين (Charles L. Hulin, Ph.D.): أستاذ فخري في علم النفس والعمل والعلاقات الصناعية في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign). يُعد الأب الروحي لأطر بناء الانسحاب الوظيفي ونماذج التكيف التنظيمي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- كاثي إيه. هانش (Kathy A. Hanisch, Ph.D.): باحثة بارزة في علم النفس الصناعي والتنظيمي، ساهمت بشكل رئيسي في نمذجة البنية العاملية للانسحاب الوظيفي والانسحاب من العمل بجامعة ولاية آيوا وجامعة إلينوي.
- ماري روز كنوك (Mary Roznowski, Ph.D.): أستاذة السيكومتركس وعلم النفس بجامعة ولاية أوهايو وجامعة إلينوي، متخصصة في قياس الرضا والانسحاب والنمذجة الرياضية للمقاييس النفسية.
- وليام إتش. موبلي (William H. Mobley, Ph.D.): باحث رائد في نماذج اتخاذ قرار الاستقالة والانسحاب التنظيمي، وله إسهامات محورية في مقاييس النية السلوكية لترك العمل.
الغرض
تخدم مقاييس الانسحاب الوظيفي أغراضاً بحثية وتشخيصية وتنظيمية بالغة الأهمية. الغرض الجوهري من هذه المقاييس هو توفير أداة قياس موثوقة ومقننة كمياً لرصد سلسلة الاستجابات السلبية التي يظهرها الموظفون عندما يواجهون بيئات عمل غير مرضية، أو ضغوطاً مزمنة، أو انعداماً في العدالة التنظيمية. تمثل سلوكيات الانسحاب استجابات تكيفية أو دفاعية يسعى من خلالها الفرد إلى تقليل الاتصال الجسدي أو النفسي مع المنظمة كوسيلة للتعامل مع عدم الرضا الوظيفي والضغط النفسي.
التطبيقات البحثية
في الأبحاث الأكاديمية وسلوك المنظمات، تُستخدم هذه المقاييس كمتغيرات تابعة (Dependent Variables) رئيسية لتقييم فاعلية القيادة، والمناخ التنظيمي، وتأثير سياسات الموارد البشرية، وأنظمة التعويضات. كما تُستخدم كمتغيرات وسيطة (Mediating Variables) تفسر الكيفية التي تؤدي بها الضغوط التنظيمية أو الظلم المدرك إلى تدهور الإنتاجية والانفصال الوظيفي النهائي. تسهم المقاييس في اختبار النماذج البنائية المعقدة مثل نموذج الانسحاب المتدرج (Progression of Withdrawal Model)، الذي يفترض أن السلوكيات تبدأ بأشكال طفيفة وغير مكلفة (مثل التشتت الذهني) وتتدرج إلى أشكال أكثر حدة وتكلفة (مثل الغياب والاستقالة).
التطبيقات التشخيصية والتنظيمية
في البيئات المؤسسية وإدارة رأس المال البشري، تُستخدم مقاييس الانسحاب كأداة إنذار مبكر (Early Warning System). يساعد قياس الانسحاب النفسي والجسدي الإدارات على اكتشاف بؤر التوتر والاحتراق في أقسام معينة قبل أن تتحول إلى معدلات دوران عمل مرتفعة ومكلفة. كما يساعد التدخل المبكر المعتمد على نتائج هذه المقاييس في تصميم برامج تحسين جودة حياة العمل، وإعادة تصميم الوظائف، وبرامج المساعدة الإرشادية للموظفين (EAPs).
الفجوة التي يسدها المقياس
قبل ظهور هذه المقاييس المنهجية، كانت المنظمات والباحثون يعتمدون على مؤشرات أحادية منفصلة مثل سجلات الغياب الرسمية فقط أو معدلات الدوران الإجمالية. كانت هذه المقاييس التقليدية تعاني من قصور شديد؛ إذ تتجاهل الأبعاد النفسية الخفية والانسحاب غير المرئي (مثل الإشغال غير الوظيفي أثناء التواجد المادي في المكتب)، فضلاً عن تأثر السجلات الرسمية بالقيود الإدارية والتلاعب. سدت مقاييس الانسحاب الوظيفي هذه الفجوة عبر تقديم مفهوم متكامل متعدد الأبعاد يدمج العمليات المعرفية، والانفعالية، والسلوكية تحت مظلة سيكومترية متماسكة.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي للانسحاب الوظيفي على افتراض أن الانسحاب ليس حدثاً معزولاً، بل هو متصل سلوكي ومعرفي يعبر عن محاولات الموظف للنأي بنفسه عن مهام العمل أو بيئة المنظمة بأكملها. يُقسم البناء عموماً إلى بُعدين أو مجالين أساسيين، يرتبطان ببعضهما بشكل ديناميكي:
1. الانسحاب النفسي (Psychological Withdrawal / Job Withdrawal)
يشير هذا البعد إلى الانفصال المعرفي والانفعالي للموظف عن متطلبات وظيفته أثناء وجوده الفعلي داخل مقر العمل. الموظف في هذه الحالة يكون حاضرًا بجسده لكنه غائب بذهنه وطاقته النفسية. تشمل مؤشرات هذا البعد:
- أحلام اليقظة والشرود الذهني: استغراق الموظف في التفكير بأمور شخصية أو خيالية أثناء أداء مهام العمل.
- التسكع السيبراني (Cyberloafing): استخدام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية الخاصة بالعمل لتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، أو التسوق الإلكتروني، أو متابعة الأخبار خارج نطاق الواجبات الوظيفية.
- التواصل غير المهني: قضاء أوقات طويلة في الأحاديث الجانبية مع الزملاء أو إجراء مكالمات شخصية مطولة.
- التظاهر بالانشغال: التظاهر الكاذب بالعمل أمام المشرفين والزملاء لتجنب تكليفات جديدة.
2. الانسحاب السلوكي والجسدي (Work / Physical Withdrawal)
يتضمن السلوكيات الصريحة والملموسة التي يقلل من خلالها الموظف من مقدار الوقت المخصص للتواجد الفعلي في مكان العمل، ويتضمن درجات تصاعدية من فك الارتباط التنظيمي:
- التأخر الصباحي (Tardiness): الوصول المتأخر غير المبرر إلى العمل.
- المغادرة المبكرة (Leaving Early): إنهاء يوم العمل قبل الوقت المحدد دون إذن رسمي.
- أخذ فترات راحة طويلة: تمديد فترات الغداء أو الاستراحات بشكل يتجاوز اللوائح المقررة.
- التغيب عن العمل (Absenteeism): عدم الحضور ليوم عمل كامل أو أكثر دون عذر مرضي أو قانوني حقيقي.
- نية ترك العمل (Turnover Intentions): التفكير الجاد في الاستقالة، والبحث النشط عن بدائل وظيفية خارجية.
العلاقة الديناميكية بين الأبعاد
توضح النماذج البنائية أن البعدين يشكلان معاً منظومة تكيفية متكاملة؛ حيث يلجأ الأفراد عادةً إلى سلوكيات الانسحاب النفسي كحل أولي قليل المخاطر ولا يترتب عليه عقوبات فورية، وعندما تستمر الضغوط أو ينعدم الرضا، يتصاعد السلوك إلى الانسحاب الجسدي والغياب، وصولاً إلى القرار الحاسم بالاستقالة التامة عندما تتوافر البدائل في سوق العمل.
الإطار النظري
تستند مقاييس الانسحاب الوظيفي إلى مزيج من الأطر النظرية الرائدة في علم النفس المعرفي والسلوكي ونظريات التحفيز والتنظيم:
1. نموذج التكيف وتصنيف هولين وهانش (Hulin & Hanisch Adaptation Model)
يُعد الإطار النظري الذي وضعه تشارلز هولين وكاثي هانش (1990، 1991) الأساس الأكثر تأثيراً في هذا المجال. يرى هذا النموذج أن سلوكيات الانسحاب تمثل استجابات تكيفية سلبية لعدم التوافق بين الفرد وبيئته التنظيمية (Person-Environment Fit). يفترض النموذج أن الموظف غير الراضِ يمتلك ذخيرة سلوكية (Behavioral Repertoire) يختار منها استجابات لتقليل المعاناة أو استعادة التوازن النفسي، وأن هذه السلوكيات تتجمع في عائلات سلوكية (Behavioral Families) تشكل الانسحاب النفسي والجسدي.
2. نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior)
تفسر نظرية أيزك أجزين (Icek Ajzen) الكيفية التي تتشكل بها النوايا الانسحابية؛ حيث تؤدي الاتجاهات السلبية تجاه الوظيفة، المقترنة بالمعايير الذاتية وإدراك سهولة العثور على عمل بديل (التحكم السلوكي المدرك)، إلى تنمية نية الانسحاب التي تتحول لاحقاً إلى سلوكيات فعلية كالغياب وترك العمل.
3. نموذج موبلي لتسلسل قرار الاستقالة (Mobley’s Intermediate Linkages Model)
طرح وليام موبلي (1977) نموذجاً يوضح الخطوات المتسلسلة بين عدم الرضا الوظيفي والاستقالة: يبدأ الأمر بتقييم الوظيفة الحالية، ثم التفكير في الإقلاع، يليه تقييم الجدوى وتكلفة البحث، ثم البحث الفعلي عن بدائل، ومقارنة البدائل بالوظيفة الحالية، وانتهاءً بقرار المغادرة. تعكس فقرات مقاييس الانسحاب هذه المراحل المعرفية والسلوكية بدقة.
4. نظرية الحفاظ على الموارد (Conservation of Resources – COR Theory)
وفقاً لنظرية ستيفان هوبفول (Stevan Hobfoll)، يسعى الأفراد إلى حماية مواردهم النفسية والجسدية من الاستنزاف. فعندما يعاني الموظف من ضغوط العمل أو الاحتراق، يُعد الانسحاب استراتيجية دفاعية لتوفير الموارد المتبقية وتجنب الانهيار النفسي التام.
الصدق
خضعت مقاييس الانسحاب الوظيفي لعمليات تحقق سيكومترية مكثفة أثبتت تمتعها بمستويات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت تحليلات الارتباط المتعدد أن مقاييس الانسحاب ترتبط ارتباطاً سالباً وقوياً بالرضا الوظيفي العام (قيم $r$ تتراوح بين -0.40 و -0.65)، وبالالتزام التنظيمي العاطفي ($r$ بين -0.35 و -0.58). كما ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً بإجهاد العمل، والاحتراق النفسي، ومستويات الصراع بين العمل والأسرة ($r$ بين 0.30 و 0.50).
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت دراسات هانش وهولين (Hanisch & Hulin, 1990, 1991) باستخدام أسلوب مصفوفة السمات المتعددة والطرق المتعددة (MTMM) أن أبعاد الانسحاب النفسي تتمايز بوضوح عن أبعاد الانسحاب الجسدي، مع وجود ارتباط بينهما يؤكد انتماءهما لمفهوم أوسع، كما تتمايز هذه السلوكيات عن سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية (CWB) الموجهة للإضرار المباشر بالمنظمة كالسرقة والتخريب.
الصدق التنبؤي (Predictive Criterion Validity)
أثبتت الدراسات الطولية أن الدرجات المرتفعة على مقياس الانسحاب السلوكي والنية السلوكية تتنبأ بدقة بمعدلات الغياب الفعلي وسجلات دوران العمل الرسمية خلال فترات تتبع تراوحت بين 6 أشهر إلى عامين (معاملات تنبؤية ومخاطر ترجيحية دالة إحصائياً عند $p < 0.001$).
الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب واختبار المقياس وتطبيقه في بيئات ثقافية متعددة في آسيا، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية واستقرار الخصائص القياسية للمقياس عبر سياقات تنظيمية وثقافية متباينة.
الثبات
أظهرت مقاييس الانسحاب الوظيفي مؤشرات ثبات ممتازة عبر مختلف التطبيقات والدراسات السيكومترية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- مقياس الانسحاب النفسي: تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ عادةً بين 0.82 و 0.89.
- مقياس الانسحاب الجسدي / من العمل: تتراوح قيم ألفا كرونباخ بين 0.78 و 0.86.
- مقياس نية ترك العمل: يحقق ثباتاً مرتفعاً جداً بقيم ألفا تتراوح بين 0.85 و 0.93.
- المقياس الكلي: تتجاوز قيمة ألفا الكلية للمقياس عادةً 0.88.
ثبات الإعادة (Test-Retest Reliability)
أشارت دراسات الثبات الزمني عند إعادة تطبيق المقياس بفاصل زمني من 4 إلى 8 أسابيع إلى استقرار درجات الأفراد مع معاملات ارتباط إعادة تراوحت بين 0.70 و 0.81، مما يعكس طبيعة السلوك الانسحابي كنمط اعتيادي مستقر نسبياً في ظل ثبات ظروف بيئة العمل.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية للمقياس:
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أثبتت نتائج نمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن النموذج ثنائي العوامل من الدرجة الأولى (الانسحاب النفسي والانسحاب الجسدي)، أو النموذج الهرمي من الدرجة الثانية (حيث يمثل الانسحاب العام العامل العام المشترك)، يحقق أفضل مؤشرات مطابقة مع البيانات الميدانية مقارنة بنموذج العامل الواحد البسيط:
- مؤشر المطابقة المقارن ($CFI$): تراوح بين 0.93 و 0.97.
- مؤشر توكر-لويس ($TLI$): تراوح بين 0.91 و 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA$): تراوح بين 0.041 و 0.058 (مع فترات ثقة 90% ممتازة).
- المتوسط المعياري للمربعات المتبقية ($SRMR$): أقل من 0.05.
تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
تتراوح تشبعات الفقرات القياسية على عواملها المحددة بين 0.55 و 0.88، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى $p < 0.001$، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية تخل باستقلالية العوامل.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقاييس الانسحاب الوظيفي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
- عدد الفقرات: يتراوح بين 12 و 22 فقرة حسب النسخة المعتمدة (النسخة القياسية الشائعة تضم 18-20 فقرة).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سباعي لتكرار الحدوث (مثلاً: 1 = أبداً / نادر جداً، 2 = مرات قليلة في السنة، 3 = مرة في الشهر، 4 = مرة في الأسبوع، 5 = يومياً تقريباً).
- قواعد التصحيح: يتم جمع الدرجات أو حساب المتوسط الحسابي لكل بعد فرعي (الانسحاب النفسي، الانسحاب الجسدي)، بالإضافة إلى الدرجة الكلية للانسحاب.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس عموماً على فقرات معكوسة، فجميع الفقرات مصوغة باتجاه إيجابي لقياس تكرار حدوث السلوكيات الانسحابية.
- اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية، ومترجم ومقنن إلى العربية، الإسبانية، الصينية، الألمانية، الفرنسية وغيرها.
- الفئة المستهدفة: الموظفون والعاملون في مختلف القطاعات المؤسسية، والشركات، والمؤسسات الحكومية والخاصة.
- الفئة العمرية: البالغون العاملون (18 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من فك الارتباط والسلوك الانسحابي الخطر، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى اندماج وظيفي والتزام مرتفع.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت المقاييس التأسيسية للانسحاب الوظيفي من قبل هانش وهولين في أوائل التسعينيات (1990، 1991). تقع معظم الأدوات المعتمدة في هذا الإطار ضمن الملكية الفكرية المنشورة في الدوريات الأكاديمية التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA) وإلزيفير (Elsevier). الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري متاح ومجاني عموماً وفق مبادئ الاستخدام العادل مع اشتراط الإشارة المرجعية التامة للأوراق البحثية الأصلية. أما الاستخدامات التجارية أو إدراج المقاييس ضمن منصات استشارية ربحية لتقييم الموظفين، فيتطلب الحصول على ترخيص رسمي وإذن خطي من ناشري المجلات أو الباحثين أصحاب الحقوق.
المراجع
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
- Griffeth, R. W., Hom, P. W., & Gaertner, S. (2000). A meta-analysis of antecedents and correlates of employee turnover: Update, moderator tests, and clinical implications for the next millennium. Journal of Management, 26(3), 463–488. https://doi.org/10.1177/014920630002600305
- Hanisch, K. A., & Hulin, C. L. (1990). Job attitudes and organizational withdrawal: An examination of retirement and other voluntary withdrawal behaviors. Journal of Vocational Behavior, 37(1), 60–78. https://doi.org/10.1016/0001-8791(90)90007-O
- Hanisch, K. A., & Hulin, C. L. (1991). General attitudes and organizational withdrawal: An evaluation of a causal model. Journal of Vocational Behavior, 39(1), 110–128. https://doi.org/10.1016/0001-8791(91)90006-T
- Hobfoll, S. E. (1989). Conservation of resources: A new attempt at conceptualizing stress. American Psychologist, 44(3), 513–524. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.3.513
- Mobley, W. H. (1977). Intermediate linkages in the relationship between job satisfaction and employee turnover. Journal of Applied Psychology, 62(2), 237–240. https://doi.org/10.1037/0021-9010.62.2.237
- Roznowski, M., & Hulin, C. (1992). The progress of withdrawal. In C. J. Cranny, P. C. Smith, & E. F. Stone (Eds.), Job satisfaction: How people feel about their jobs and how it affects their performance (pp. 123–163). Lexington Books.
- Specter, P. E., Fox, S., Penney, L. M., Bruursema, K., Goh, A., & Kessler, S. (2006). The dimensionality of counterproductivity: Are all counterproductive behaviors created equal? Journal of Vocational Behavior, 68(3), 446–460. https://doi.org/10.1016/j.jvb.2005.10.005
فقرات المقياس
Instructions: Please indicate how often you have engaged in each of the following behaviors over the past 12 months, using the scale below:
Response Scale:
1 = Never / Almost Never
2 = Rarely (a few times a year)
3 = Sometimes (once a month)
4 = Frequently (once a week)
5 = Very Frequently (nearly every day)
Dimension 1: Psychological Withdrawal
- Spent work time on personal phone calls or personal text messaging.
- Browsed non-work-related websites or social media while on the clock.
- Daydreamed or spent time thinking about non-work matters during work hours.
- Engaged in casual non-work-related conversations with coworkers for extended periods.
- Pretended to be busy with work tasks to avoid taking on new assignments.
- Left your workstation or desk for unnecessary reasons.
- Attended to personal errands or tasks while at work.
- Felt mentally absent or disengaged while physically attending meetings.
Dimension 2: Physical / Work Withdrawal
- Arrived late to work without an official or valid excuse.
- Left work early at the end of the day without supervisory permission.
- Took lunch breaks or rest breaks that were longer than permitted.
- Called in sick when you were not actually ill.
- Missed an entire scheduled work shift without prior notice.
- Looked for job openings in other organizations during your free or work time.
- Sent your resume/CV to prospective outside employers.
- Seriously thought about quitting your current job.