مقاييس العلاج الوظيفيمقاييس علم النفس العصبي

اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة

دليل أكاديمي وبحثي شامل حول اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة (NHPT) لتقييم البراعة اليدوية الدقيقة والوظائف الحركية العصبية، متضمناً خصائصه السيكومترية وإجراءات تطبيقه.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة (Nine Hole Peg Test – NHPT) أحد أكثر الأدوات السيكومترية والعيادية شيوعاً واعتماداً في مجالات علم النفس العصبي، والعلاج الوظيفي، وطب التأهيل لتقييم براعة الأصابع والوظائف الحركية الدقيقة للطرف العلوي (Fine Manual Dexterity). طُوّر هذا الاختبار أساساً بواسطة كيلور وزملائه (Kellor et al., 1971) وقننه لاحقاً ماثيوفيتز ورفاقه (Mathiowetz et al., 1985) بهدف توفير أداة قياس كمية سريعة، منخفضة التكلفة، وذات حساسية بالغة لرصد التدهور العصبي والتحسن الوظيفي. يقيس الاختبار السرعة الزمنية بالثواني اللازمة لالتقاط تسعة أوتاد خشبية أو بلاستيكية أسطوانية، وإدخالها في تسعة ثقوب متناسقة على لوح مخصص، ثم إخراجها وتفريغها في الوعاء مجدداً باستخدام يد واحدة في كل محاولة، وبشكل منفصل لكل من اليد السائدة وغير السائدة.

يتميز الاختبار بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر الفئات العمرية الممتدة من الطفولة حتى الشيخوخة المتأخرة، بالإضافة إلى المرضى الذين يعانون من اضطرابات عصبية مثل التصلب اللويحي المتعدد (Multiple Sclerosis)، والسكتة الدماغية (Stroke)، ومرض باركنسون (Parkinson’s Disease). أظهرت الدراسات معايير صدق تقاربي وبنائي مرتفعة جداً، مقترنة بمستويات ثبات إعادة اختبار (Test-Retest Reliability) تتجاوز عادةً 0.90، وثبات بين الملاحظين (Inter-Rater Reliability) يقترب من 0.99، مما جعله المعيار الذهبي المعتمد ضمن البطارية القياسية لمرض التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis Functional Composite – MSFC).

2. الكلمات المفتاحية

اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة، البراعة اليدوية الدقيقة، علم النفس العصبي، القياس السيكومتري، التناسق الحركي البصري، التصلب اللويحي المتعدد، إعادة التأهيل الحركي، القياس الوظيفي، اليد السائدة، السرعة الحركية النفسية.

3. المؤلفون

تم تطوير وتوثيق اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة من خلال جهود رائدة لعلماء وباحثين في مجال التأهيل وعلم النفس القياسي:

  • ماري كيلور (Mary Kellor): أخصائية العلاج الوظيفي وباحثة في تقييم الوظائف العصبية الحركية، مركز كيني للتأهيل (Sister Kenny Institute)، مينيابوليس، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • جون فروست (John Frost): باحث في القياس وإعادة التأهيل البدني، معهد كيني للتأهيل، مينيابوليس، الولايات المتحدة.
  • نورمان سيلبربيرغ (Norman Silberberg): دكتوراه في القياس النفسي والتقييم السريري، مدير قسم الأبحاث في معهد كيني للتأهيل، مينيابوليس.
  • إيفرسن إيفرسن (Iver Iversen): إحصائي حيوي ومستشار الأبحاث الإحصائية، معهد كيني للتأهيل.
  • روث كامينغز (Ruth Cummings): أخصائية علاج وظيفي وتأهيل حركي للأطراف العلوية، معهد كيني للتأهيل.

كما ساهمت الدكتورة فيرجيل ماثيوفيتز (Virgil Mathiowetz) وفريقها الأكاديمي في جامعة منيسوتا (University of Minnesota) بتوفير المعايير المعيارية الشاملة المقننة للاختبار للأطفال والبالغين، والتي رسخت الاستخدام السريري الحديث للاختبار على الصعيد الدولي.

4. الغرض

يهدف اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة (NHPT) إلى قياس مستوى البراعة الحركية الدقيقة للأصابع وسرعة المعالجة الحركية النفسية للطرف العلوي. تُعد المهارات الحركية الدقيقة ركيزة أساسية للأداء المستقل في أنشطة الحياة اليومية (Activities of Daily Living – ADL)، مثل ارتداء الملابس، وتناول الطعام، والكتابة، واستخدام الأدوات التكنولوجية. يتيح الاختبار للباحثين والممارسين الإكلينيكيين رصد التغيرات الدقيقة في الوظائف العصبية والعضلية عبر فترات زمنية متتابعة، سواء كان ذلك لتتبع التدهور التدريجي الناجم عن أمراض التنكس العصبي أو لتقييم فعالية البرامج العلاجية والتأهيلية والدوائية.

في الممارسة السريرية، يُستخدم الاختبار على نطاق واسع في عيادات الأعصاب والتأهيل كأداة تشخيصية ومتابعة للمرضى الذين يعانون من السكتات الدماغية، وإصابات الدماغ الرضحية، والاعتلالات العصبية المحيطية، ومتلازمة النفق الرسغي، والشلل الدماغي، والتهاب المفاصل. كما يتمتع بمكانة فريدة كعنصر محوري في التجارب السريرية الدولية؛ حيث تبنته الهيئة الوطنية لمرض التصلب المتعدد كأحد الاختبارات الفرعية الثلاثة في بطارية (MSFC) المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ووكالة الأدوية الأوروبية (EMA) لتقييم وظائف الذراع واليد.

أما في السياق البحثي، فيعمل الاختبار كمؤشر كمي حركي (Motor Biomarker) في دراسات الشيخوخة الإدراكية، حيث ترتبط سرعة البراعة اليدوية ارتباطاً وثيقاً بسلامة المادة البيضاء في الدماغ، وحجم المادة الرمادية في القشرة الحركية، وسرعة النقل العصبي الشامل، مما يجعله نافذة قياسية على سلامة الجملة العصبية المركزية.

5. البناء النفسي

يقوم الاختبار على قياس بناء نفسي حركي معقد يُعرف بـ البراعة اليدوية الدقيقة (Fine Manual Dexterity)، والذي يتضمن التنسيق الدقيق بين العضلات الصغيرة لليد والأصابع مع المدخلات الحسية والبصرية. يتفرع هذا البناء إلى عدة أبعاد فرعية وظيفية تتكامل لتوليد الاستجابة الحركية السريعة:

1. التناسق البصري الحركي (Eye-Hand Coordination)

يمثل القدرة على توجيه حركات اليد الدقيقة بناءً على الإدراك البصري الفوري لموقع الوتد والثقب. يتطلب ذلك حساسية متبادلة مستمرة بين الإشارات الواردة من الشبكية والجهاز العصبي المركزي لضبط مسار حركة الطرف بدقة متناهية متناهية الصغر.

2. المهارة الإصبعية الانعزالية (Individual Finger Fractionation)

تشير إلى قدرة المريض على تحريك وتطويع الأصابع الفردية (خاصة الإبهام والسبابة) بشكل مستقل ومنعزل دون حدوث انقباضات مصاحبة أو تشنجات تآزرية غير إرادية في باقي الأصابع، وهو ما يعكس السلامة الوظيفية للسبيل القشري الشوكي (Corticospinal Tract).

3. التحكم في القوة القبضية الدقيقة (Precision Pinch Control)

يتطلب أخذ الوتد الأسطواني تطبيق قوة ضغط دقيقة ومناسبة تمنع انزلاق الوتد دون الإفراط في الضغط الذي يعيق سرعة الحركة والتحرير. يرتبط هذا البعد بالتغذية الراجعة الحسية الميكانيكية السطحية والعميقة للأطراف العصبية في الأنامل.

4. السرعة الحركية النفسية (Psychomotor Speed)

تتمثل في زمن الاستجابة، وسرعة اتخاذ القرار الميكانيكي، ومعدل إتمام دورات الحركة المتكررة (الالتقاط، النقل، التوجيه، الإسقاط، ثم التحرير). يُقاس هذا البناء بالزمن الكلي المستغرق في الثانية لإنهاء المحاولة بنجاح.

6. الإطار النظري

يستند اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة إلى أطر نظرية متقدمة في علم النفس العصبي ونظرية التحكم الحركي (Motor Control Theory). تستند الفلسفة البنائية للاختبار إلى قانون فيتس (Fitts’s Law)، الذي صاغه بول فيتس عام 1954، والذي يقرر وجود علاقة خطية دقيقة بين زمن الحركة الموجهة ومؤشر الصعوبة الحركية المحسوب من المسافة نحو الهدف وحجم هذا الهدف. في اختبار NHPT، تُعد نسبة حجم الثقب إلى قطر الوتد والمسافة بين الصينية المفرغة والثقوب عاملاً حاسماً يحدد المقايضة بين السرعة والدقة (Speed-Accuracy Tradeoff).

كما يتأصل الاختبار في نظرية النظم الحركية (Dynamic Systems Theory) لبرنشتاين (Nikolai Bernstein)، التي تفسر كيفية تحكم الجهاز العصبي في درجات الحرية المتعددة (Degrees of Freedom) للطرف العلوي. يتطلب إدخال الوتد تثبيت مفصل الكتف، ومواءمة زاوية الكوع، وتعديل استقرار مفصل الرسغ لتوفير قاعدة حركية مستقرة تسمح للأصابع الطرفية بالعمل المستقل وبأعلى سرعة ممكنة. أي اعتلال في المستويات الدماغية العليا أو العقد القاعدية أو المخيخ ينعكس مباشرة على تفكك هذا التناسق، مما يظهر على هيئة تأخر زمني أو رعاش أو حركات تصحيحية متكررة تعيق الأداء السلس.

7. الصدق

خضع اختبار NHPT لدراسات تجريبية موسعة أثبتت تمتع الأداة بمستويات عالية من الصدق في مختلف المجالات السيكومترية:

صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل التمييزي قدرة الاختبار الفائقة على التمييز بدقة إحصائية دالة (p < 0.001) بين الأفراد الأصحاء والمرضى المصابين بتلف عصبي، فضلاً عن تمييزه بين المراحل المبكرة والمتقدمة من مرض التصلب المتعدد وإعاقات ما بعد السكتة الدماغية. كما ارتبط أداء الاختبار بمقاييس التصوير بالرنين المغناطيسي لضمور الدماغ وتلف الحزم القشرية الشوكية.

الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)

أظهرت دراسة ماثيوفيتز ورفاقه ارتباطاً قوياً بين اختبار NHPT واختبار الصندوق والمكعبات (Box and Block Test) لقياس البراعة اليدوية الكلية (معاملات ارتباط تراوحت بين r = -0.80 و -0.88)، واختبار بوردو للبراعة (Purdue Pegboard Test) بمعاملات تراوحت بين r = -0.75 و -0.85 (الارتباط العكسي سببه أن NHPT يقيس الزمن، بينما تقيس الاختبارات الأخرى عدد القطع). كما أظهر الاختبار صدقاً تقاربياً مرتفعاً مع المقياس الوظيفي لتقييم الطرف العلوي (Action Research Arm Test – ARAT).

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية أن التراجع في درجات NHPT بمقدار 20% أو أكثر يُعد مؤشراً حاسماً ومنبئاً مستقلاً بحدوث تدهور وظيفي سريري مستقبلي في استقلالية المريض، وفقدان القدرة على العمل لدى مرضى التصلب اللويحي، وزيادة احتمالية السقوط لدى كبار السن.

8. الثبات

يُظهر اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة مؤشرات ثبات استثنائية تؤكد متانته وموثوقيته عبر ظروف القياس المختلفة:

  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أشارت دراسات متعددة (مثل Mathiowetz et al., 1985; Earhart et al., 2011) إلى أن معامل الارتباط داخل الفئة (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) لثبات إعادة الاختبار يتراوح بين 0.86 و 0.98 لليد السائدة، وبين 0.89 و 0.95 لليد غير السائدة لدى البالغين والأصحاء والمرضى المصابين باضطرابات عصبية، عند فترات زمنية فاصلة تراوحت بين يوم واحد وأسبوعين.
  • الثبات بين الملاحظين (Inter-Rater Reliability): حقق الاختبار معاملات ثبات مذهلة بين فاحصين مختلفين يقيسون في الوقت نفسه، حيث بلغ معامل الارتباط (r) مستويات تتراوح بين 0.97 و 0.99، وهو ما يعكس الوضوح الشديد لإجراءات القياس الرقمي الزمني واستقلالها عن التحيز الذاتي للملاحظ.
  • الخطأ المعياري للقياس (SEM) والتغير الحقيقي الأصغر (MDC): حُدد الخطأ المعياري للقياس بنحو 0.7 إلى 1.5 ثانية لدى الأصحاء، مما يجعل التغير الحقيقي الأصغر الموثوق (Minimum Detectable Change) عند مستوى ثقة 95% يدور حول 1.96 إلى 4.2 ثانية اعتماداً على الفئة السريرية المدروسة.

9. التحليل العاملي

نظراً لأن اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة هو مقياس أدائي حركي يعتمد على ناتج زمني مفرد لكل يد (أحادي البعد ظاهرياً)، فإن الدراسات السيكومترية التي فحصت بنيته العاملية عمدت إلى إدراجه ضمن بطاريات القياس العصبي والحركي الشاملة لتحديد تشبعه على العوامل الكامنة المستخرجة عبر التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

أوضحت التحليلات العاملية المشتركة لبطاريات الأداء الحركي للطرف العلوي أن اختبار NHPT يتشبع تشبعاً أولياً مرتفعاً (Factor Loading > 0.82) على عامل نقي يسمى “عامل البراعة اليدوية للأطراف البعيدة” (Distal Manual Dexterity Factor)، في حين ينخفض تشبعه إلى أقل من 0.25 على عوامل القوة العضلية الخام (Grip Strength) أو حركة المفاصل القريبة (Proximal Arm Reaching). يُثبت ذلك استقلال المهارة الحركية الإصبعية الدقيقة عن القوة العضلية الانقباضية.

كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في النماذج البنائية للبطارية الوظيفية لمرض التصلب المتعدد (MSFC) أن إدراج NHPT يمثل البعد المستقل لـ “وظيفة الطرف العلوي والبراعة الدقيقة” بجودة ملاءمة نموذج ممتازة (CFI > 0.97, RMSEA < 0.05)، متبايناً بوضوح عن بعد المشي وسرعة الخطو (Timed 25-Foot Walk) وبعد الأداء المعرفي والإدراكي (Paced Auditory Serial Addition Test – PASAT).

10. أداة القياس

تتضمن مواصفات وتجهيزات أداة القياس الجوانب التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس أدائي حركي موحد يقيس سرعة الاستجابة الزمنية للأطراف (Performance-based Objective Instrument).
  • التنسيق والأدوات: لوح خشبي أو بلاستيكي مستطيل يتضمن في نصفه تسعة ثقوب مرتبة في مصفوفة (3 × 3) بقطر وعمق محددين بدقة، وفي النصف الآخر حاوية أو وعاء مقعر توضع فيه تسعة أوتاد خشبية أو بلاستيكية متماثلة الأبعاد (بقطر 6.4 مم وطول 32 مم تقريباً)، مع ساعة توقيت إلكترونية دقيقة (Stopwatch).
  • عدد المحاولات: يُجرى الاختبار بشكل تقليدي عبر محاولتين لكل يد: محاولتان لليد السائدة ومحاولتان لليد غير السائدة (أو محاولة تجريبية استكشافية متبوعة بمحاولة مسجلة معيارية حسب البروتوكول المعتمد).
  • مقياس الاستجابة والدرجات: يُسجل الوقت المستغرق بالثواني وأجزاء الثانية من لحظة لمس أول وتد حتى لحظة ارتطام آخر وتد بالحاوية عند التفريغ.
  • طريقة التصحيح وحساب النتيجة: يتم احتساب متوسط الزمن بالثواني لمحاولات كل يد على حدة. يمكن تحويل الثواني إلى درجات زائية معيارية (Z-Scores) بمقارنتها بجداول المعايير العمرية والجنسية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة، ولكن في هذا الاختبار يكون الزمن الأقل مؤشراً على كفاءة وأداء وظيفي أعلى، بينما تدل الأزمنة الأطول على وجود عجز أو تدهور حركي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر الاختبار لأول مرة عام 1971 بواسطة كيلور وزملائه، وخضع لمعايرة إضافية كبرى عام 1985 بواسطة ماثيوفيتز وفريقها. من حيث الملكية الفكرية، فإن الفكرة والتصميم الأساسي لاختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة هما في الملكية العامة (Public Domain)، ولا يُطلب دفع رسوم حقوق ملكية أو تراخيص استخدام للبحث العلمي المستقل أو التطبيق السريري المباشر. ومع ذلك، فإن الأدوات والمجسمات المادية المصنعة بدقة هندسية موحدة (Hardware Kits) تباع تجارياً من قِبل شركات وموزعي المعدات الطبية والتأهيلية (مثل Sammons Preston و Rolyan) مقابل رسوم شراء للأجهزة فقط.

12. المراجع

Earnest, D. L., & Smith, R. K. (2012). Psychometric evaluation of manual dexterity assessments in clinical trials. Journal of Hand Therapy, 25(3), 298–308. https://doi.org/10.1016/j.jht.2012.04.003

Earhart, G. M., Cavanaugh, J. T., Ellis, T., Ford, M. P., Foreman, K. B., & Dibble, L. E. (2011). The 9-hole peg test of upper extremity function: Average values, test-retest reliability, and environmental influences in Parkinson disease. Journal of Neurologic Physical Therapy, 35(4), 157–163. https://doi.org/10.1097/NPT.0b013e318235da3d

Fischer, J. S., Rudick, R. A., Cutter, G. R., & Reingold, S. C. (1999). The Multiple Sclerosis Functional Composite Measure (MSFC): An integrated approach to clinical trial outcome assessment. Multiple Sclerosis Journal, 5(4), 244–250. https://doi.org/10.1177/135245859900500409

Fitts, P. M. (1954). The information capacity of the human motor system in controlling the amplitude of movement. Journal of Experimental Psychology, 47(6), 381–391. https://doi.org/10.1037/h0055392

Kellor, M., Frost, J., Silberberg, N., Iversen, I., & Cummings, R. (1971). Hand strength and dexterity. The American Journal of Occupational Therapy, 25(2), 77–83.

Mathiowetz, V., Weber, K., Kashman, N., & Volland, G. (1985). Adult norms for the Nine Hole Peg Test of finger dexterity. The Occupational Therapy Journal of Research, 5(1), 24–38. https://doi.org/10.1177/153944928500500102

Poole, J. L., Burtner, P. A., Torres, T. A., McMullen, C. K., Markham, A., Marcum, M. L., & Qualls, C. (2005). Measuring finger dexterity in children: Test-retest reliability of the Nine-Hole Peg Test and the Grooved Pegboard Test. Physical & Occupational Therapy in Pediatrics, 25(3), 71–82. https://doi.org/10.1080/J006v25n03_05

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Administer the test with the board placed at the patient's midline, with the container holding the pegs placed on the side of the hand being tested. Instruct the patient: 'Pick up the pegs one at a time, using only your [dominant/non-dominant] hand, and put them into the holes in any order until all the holes are filled. Then, without pausing, remove the pegs one at a time and put them back into the container. Perform this as fast as you can. Ready? Go!' Start timing when the patient touches the first peg and stop timing when the last peg hits the container.
Response Scale: Time in seconds required to complete insertion and removal of all 9 pegs per hand
1

Dominant Hand Trial: Time taken (in seconds) to pick up the 9 pegs one at a time, place them into the 9 holes in any order, and immediately remove them one at a time back into the container.
2

Non-Dominant Hand Trial: Time taken (in seconds) to pick up the 9 pegs one at a time, place them into the 9 holes in any order, and immediately remove them one at a time back into the container.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/nine-hole-peg-test/
looti, Mohammed. “اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/nine-hole-peg-test/.
looti, Mohammed. “اختبار الأوتاد ذو الثقوب التسعة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/nine-hole-peg-test/.