مقاييس الإدراك المعرفيمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

عزو اللوم من قِبل المراقب

مقياس عزو اللوم من قِبل المراقب (Wan & Wyer, 2019) هو أداة سيكومترية ثلاثية الفقرات تقيس مدى تحميل المراقب الخارجي المسؤولية واللوم لفرد معين عند حدوث فشل في سياق خدمي، باستخدام مقياس استجابة من 10 درجات.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس عزو اللوم من قِبل المراقب (Observer Blame Attribution Scale) أداة سيكومترية موجزة ودقيقة صممها الباحثان روبرت واير (Robert S. Wyer) وليزا وان (Lisa C. Wan) عام 2019، بهدف تقييم الدرجة التي يُحمّل بها طرف ثالث (مراقب خارجي لم يشارك مباشرة في التفاعل) فرداً معيناً المسؤولية واللوم الأخلاقي والسببي عن حدوث خلل أو فشل في سياق خدمي أو اجتماعي. يتألف المقياس من ثلاثة فقرات (3 items) مصممة بعناية لقياس البعد الأحادي لعزو اللوم، وتعتمد صياغة الفقرات على ضمير المخاطب الموجه للمراقب لتقييم الفاعل المستهدف (مثل موظف الخدمة، أو المدير، أو العميل الآخر، أو مندوب المبيعات).

يتميز المقياس باعتماده على تدريج استجابة عشاري متسع يمتد من 1 إلى 10، مما يمنحه حساسية قياسية فائقة وقدرة متقدمة على رصد الفروق الدقيقة في تقييمات المراقبين وتجنب تأثيرات السقف والقاع. أظهرت الفحوص السيكومترية عبر خمس دراسات تجريبية نُشرت في Journal of Consumer Research تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تراوحت قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha) بين 0.88 و 0.94 في مختلف البيئات التجريبية والمجموعات المستهدفة. كما كشف التحليل العاملي التوكيدي عن بنية أحادية البعد متماسكة للغاية، مع مؤشرات مطابقة ممتازة وصدق تباعدي وتقاربي رفيع، مما يجعله أداة قياسية رائدة في أبحاث سلوك المستهلك، وعلم النفس الاجتماعي، والإدارة التنظيمية.

2. الكلمات المفتاحية

عزو اللوم، المراقب الخارجي، نظرية العزو، فشل الخدمة، المسؤولية السببية، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، سلوك المستهلك، علم النفس الاجتماعي، روبرت واير.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من الباحثين المتخصصين في سلوك المستهلك والإدراك الاجتماعي:

  • د. ليزا سي. وان (Lisa C. Wan): أستاذة مشاركة في كلية إدارة الأعمال والفندقة وإدارة السياحة في الجامعة الصينية في هونغ كونغ (The Chinese University of Hong Kong). تتركز أبحاثها حول سيكولوجية المستهلك، وتفاعلات فشل واستعادة الخدمة، وتأثير العوامل الاجتماعية والثقافية على أحكام الأفراد. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • أ. د. روبرت إس. واير الابن (Robert S. Wyer Jr.): أستاذ زائر متميز في بحوث التسويق بالجامعة الصينية في هونغ كونغ، وأستاذ متقاعد بجامعة إلينوي في إربانا-شامبين، وباحث زائر بجامعة سينسيناتي سابقاً. يُعد من رواد علم النفس الاجتماعي ونظرية معالجة المعلومات والإدراك الاجتماعي على المستوى الدولي، وحائز على العديد من الجوائز التقديرية لإسهاماته في بحوث الإدراك والعزو.

4. الغرض

يهدف مقياس عزو اللوم من قِبل المراقب إلى قياس التقدير الذاتي لمستوى اللوم والمسؤولية الأخلاقية والسببية التي يفرضها شخص يراقب حدثاً سلبياً (Third-party Observer) على أطراف هذا الحدث. في المواقف التفاعلية المعقدة، مثل إخفاقات تقديم الخدمة (Service Failures)، لا تقتصر الاستجابات النفسية والسلوكية على الفاعل والضحية المباشرين فحسب، بل تمتد لتشمل جمهور المراقبين الحاضرين الذين يفسرون الموقف ويبنون أحكاماً قيمية تؤثر في سلوكياتهم اللاحقة كولائهم للمؤسسة، أو نيتهم في التوصية السلبية، أو تعاطفهم مع أحد الأطراف.

تتمثل التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية للمقياس في مجالات متعددة:

  • أبحاث تسويق الخدمات وسلوك المستهلك: فهم كيف يتفاعل المستهلكون المحايدون عندما يشهدون تعاملاً سيئاً بين موظف وعميل آخر، وكيف يؤدي التماثل العرضي (Incidental Similarity) أو التحيزات المعرفية إلى توجيه اللوم لطرف دون الآخر.
  • علم النفس التنظيمي والعدالة الإجرائية: قياس تصورات الموظفين لمسؤولية الإدارة أو زملائهم عند وقوع أخطاء تشغيلية داخل بيئة العمل، مما يفيد في دراسات المناخ الأخلاقي والعدالة التفاعلية.
  • علم النفس الاجتماعي والقانوني: دراسة آليات إصدار الأحكام على الآخرين، وتحديد مستويات المسؤولية الجنائية أو المدنية في مواقف الشهود والمحلفين، وتحليل دور المسافة النفسية في تضخيم أو تقليص لوم الضحية مقابل لوم الجاني.

المبرر النظري لبناء الأداة ينبع من الحاجة إلى مقياس يتميز بالمرونة وقابلية التطبيق على أطراف متعددة (موظف الخدمة، المشرف، العميل المشتكي) دون المساس بالبنية المفهومية، مع توفير حساسية كافية عبر مقياس استجابة واسع (10 درجات) قادر على رصد الفروق الدقيقة التي تطرأ نتيجة التلاعبات التجريبية الدقيقة في السياقات المعملية والميدانية.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً مركزياً هو عزو اللوم (Blame Attribution) من منظور المراقب. يتداخل هذا المفهوم ويتمايز في آن واحد مع ثلاثة مفاهيم معرفية فرعية أساسية في تراث علم النفس:

أ. السببية مقابل المسؤولية واللوم (Causality vs. Responsibility vs. Blame)

في حين يشير العزو السببي (Causal Attribution) إلى التحديد الموضوعي للمصدر الذي أحدث النتيجة (هل هو الفرد أم الظروف البيئية؟)، تشير المسؤولية (Responsibility) إلى امتلاك الفرد للقدرة والحرية والمعرفة التي كانت تؤهله لتجنب الخطأ. أما عزو اللوم (Blame) فهو حكم تقييمي وأخلاقي يتجاوز مجرد إثبات السببية، ليتضمن استنكاراً اجتماعياً وإدانة لسلوك الفرد نتيجة عدم استيفائه للمعايير المتوقعة. يدمج المقياس هذه الأبعاد الثلاثة في تقييم متماسك، مستجلياً مدى رؤية المراقب للهدف على أنه المتسبب في المشكلة، والمسؤول عنها، والمستحق للوم الشخصي.

ب. التقييم من منظور الطرف الثالث (Third-Party Perspective)

يختلف الإدراك الاجتماعي لدى المراقب جذرياً عن إدراك الأطراف المنخرطة ذاتياً. فالمراقب يفتقر إلى التجربة العاطفية المباشرة للضرر، ولكنه يقوم بمعالجة معلوماتية للمشهد مستخدماً مفاتيح اجتماعية مثل التشابه العرضي (مثل تشارك الاسم أو تاريخ الميلاد أو الانتماء الإثني)، مما يجعله يسقط تحيزاته الإدراكية على إسناد اللوم. يركز البناء النفسي للمقياس على قياس النتيجة النهائية لهذه المعالجة الذهنية بصورة صريحة ومباشرة من خلال مساءلة المراقب شخصياً عن حكمه التقديري.

6. الإطار النظري

يستند مقياس عزو اللوم من قِبل المراقب إلى الأسس المتينة لـ نظريات العزو (Attribution Theories) في علم النفس الاجتماعي، والتي أرسى دعائمها رواد الميدان:

  • نظرية العزو لفريتز هايدر (Fritz Heider, 1958): افترض هايدر أن البشر يتصرفون كعلماء نفس سُذّج (Naive Psychologists) يسعون دوماً لربط الأحداث بأسباب داخلية (تتعلق بسمات الفاعل وقدراته ودوافعه) أو أسباب خارجية (تتعلق بالموقف والبيئة). يمثل المقياس انعكاساً لميل المراقب لتقييم العزو الداخلي الموجه نحو الفاعل المستهدف.
  • نموذج التغاير لهارولد كيلي (Harold Kelley, 1967): يوضح كيف يستند الأفراد إلى التوافق، والتمايز، والاتساق لتحديد المسؤولية، حيث يعمل المراقب على استنتاج ما إذا كان الفشل راجعاً لتقصير متأصل في الشخص المستهدف.
  • النموذج السببي لبيرنارد واينر (Bernard Weiner, 1985): ربط واينر بين أبعاد العزو (موقع الضبط الداخلي/الخارجي، والاستقرار، وقابلية التحكم) والانفعالات والسلوكيات اللاحقة. وقد ركز وان وواير (2019) على أن إسناد اللوم لطرف معين يعد المحدد الأقوى للغضب والتعاطف ونوايا العقاب أو المقاطعة.
  • نظرية المسؤولية واللوم لكيث شافر (Kelly Shaver, 1985): ميز شافر بصرامة بين استنتاج العلية وإصدار حكم اللوم، مؤكداً أن اللوم يتطلب افتراض القصدية أو الإهمال وعدم وجود مبررات مقبولة، وهو ما تعكسه بدقة صياغة فقرات المقياس الثلاث.

7. الصدق

خضع المقياس لسلسلة مكثفة من اختبارات الصدق التجريبي والمفاهيمي عبر خمس دراسات تضمنتها الورقة البحثية الأصلية لوان وواير (2019)، وأسفرت عن الآتي:

أ. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت النتائج قدرة المقياس على الاستجابة المنهجية للتلاعبات التجريبية المتنوعة؛ حيث تباينت درجات اللوم المعزوة للأطراف بوضوح عند تعديل مستويات التشابه العرضي بين المراقب والمستهلك أو الموظف، وعند تغيير شدة الخطأ ومستوى الغموض في الموقف، مما يثبت حساسية الأداة في قياس البناء المستهدف بدقة متناهية.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أكدت التحليلات الارتباطية وجود علاقات طردية دالة إحصائياً بين درجات عزو اللوم للموظف والنيات السلوكية السلبية للمراقب (مثل تقييم الخدمة بدرجات منخفضة، ونوايا نشر الكلمة المنطوقة السلبية Negative Word-of-Mouth، ومشاعر الغضب تجاه المؤسسة) بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.52 إلى r = 0.68، p < 0.001)، مما يثبت الصدق التقاربي للمقياس.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

نجح المقياس في التمايز عن المتغيرات المزاجية العامة والرضا العام عن التجربة؛ حيث أظهر التحليل العاملي التوكيدي أن نماذج العوامل المتعددة (التي تفصل بين عزو اللوم، والغضب، والتقييم الشامل) تقدم مطابقة أفضل بكثير مقارنة بالنموذج أحادي العامل المدمج (تغير في مربع كاي دال عند p < 0.001).

8. الثبات

أظهر مقياس عزو اللوم من قِبل المراقب مستويات استثنائية من الثبات والاتساق الداخلي عبر جميع الدراسات الخمس المعملية والميدانية المنشورة في الدراسة التأسيسية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha):
    • في التجربة الأولى (سياق فشل خدمة المطعم وتوجيه اللوم للنادل): بلغ معامل ألفا 0.92.
    • في التجربة الثانية (توجيه اللوم للمدير): بلغ معامل ألفا 0.89.
    • في التجربة الثالثة (سياق مندوبي المبيعات بالتجزئة): سجل معامل ألفا 0.94.
    • في التجربتين الرابعة والخامسة (تقييم لوم العميل الآخر في مواقف طوابير الانتظار والخلل المشترك): تراوح معامل ألفا بين 0.88 و 0.93.
  • الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة CR عتبة 0.90 في جميع العينات، مما يشير إلى خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية وارتفاع موثوقية الدرجة الكلية المشتقة منه.

9. التحليل العاملي

تم فحص البنية التكوينية للمقياس باستخدام أساليب التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

أ. نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي تشبع الفقرات الثلاث على عامل وحيد كامن (Eigenvalue > 2.5)، فسر ما يزيد عن 82% إلى 88% من التباين الكلي عبر العينات المختلفة. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) مرتفعة للغاية وتراوحت جميعها بين 0.85 و 0.96، دون وجود أي تشبعات متقاطعة لافتة.

ب. مؤشرات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكد التحليل التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البعد للمحددات الإحصائية الصارمة، حيث حقق النموذج مؤشرات ملاءمة ممتازة تتفق مع معايير نمذجة المعادلة البنائية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.99
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) > 0.98
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.04
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR) < 0.02

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) مصمم للمراقب الخارجي.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت عشاري (10-point Scale) يمتد من 1 (إطلاقاً / لا ألومه على الإطلاق) إلى 10 (تماماً / ألومه بالكامل)، مما يوفر تبايناً إحصائياً ممتازاً للتحليلات المتقدمة.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، تتميز بالإيجاز الشديد وتقليل العبء الإدراكي على المفحوص.
  • صياغة الفقرات: موجهة بصيغة المخاطب المباشر للمفحوص (استخدام ضمير 'أنت' / 'You').
  • المرونة والسياق: تُدرج الفئة المستهدفة باللوم بين قوسين لتكييف المقياس مع أي طرف في الموقف التفاعلي (مثل: موظف الخدمة، المشرف، العميل، رجل المبيعات).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط استجابات المفحوص على الفقرات الثلاث؛ وتشير الدرجة الأعلى إلى مستويات أعلى من عزو اللوم والمسؤولية للشخص المستهدف.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة، فجميع الفقرات تسير في الاتجاه الإيجابي للبناء.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: 2019.
  • حقوق النشر: محفوظة لمؤسسة Journal of Consumer Research ودار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) بالاشتراك مع المؤلفين (Lisa C. Wan & Robert S. Wyer Jr.).
  • الترخيص والاستخدام العلمي: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية بدقة وفق معايير التوثيق المعتمدة.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام في الاستشارات التجارية أو التطوير المؤسسي الربحي الحصول على إذن خطي مسبق من الجهة المالكة لحقوق النشر والمؤلفين.

12. المراجع

  • Folkes, V. S. (1984). Consumer reactions to product failure: An attributional approach. Journal of Consumer Research, 10(4), 398–409. https://doi.org/10.1086/208978
  • Heider, F. (1958). The Psychology of Interpersonal Relations. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1037/10628-000
  • Kelley, H. H. (1967). Attribution theory in social psychology. In D. Levine (Ed.), Nebraska Symposium on Motivation (Vol. 15, pp. 192–238). University of Nebraska Press.
  • Shaver, K. G. (1985). The Attribution of Blame: Causality, Responsibility, and Blameworthiness. Springer-Verlag. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-5094-4
  • Wan, L. C., & Wyer, R. S. (2019). The influence of incidental similarity on observers' causal attributions and reactions to a service failure. Journal of Consumer Research, 45(6), 1350–1368. https://doi.org/10.1093/jcr/ucy059
  • Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548

13. فقرات المقياس

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يقيس المقياس مستوى لوم المراقب للطرف المستهدف (الموظف، العميل، المدير، إلخ) على مقياس مدرج من 1 (إطلاقاً / Not at all) إلى 10 (بالكامل / Completely). فيما يلي الصياغة الأصلية للفقرات باللغة الإنجليزية كما وردت في البحث:

  1. To what extent do you hold [the target: e.g., the service provider / the customer] responsible for the failure?
  2. To what extent do you blame [the target] for what happened?
  3. To what extent do you think the problem was caused by [the target]?
Response Scale: 10-point scale ranging from 1 (“Not at all”) to 10 (“Completely”).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). عزو اللوم من قِبل المراقب. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/observer-blame-attribution-scale/
looti, Mohammed. “عزو اللوم من قِبل المراقب.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/observer-blame-attribution-scale/.
looti, Mohammed. “عزو اللوم من قِبل المراقب.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/observer-blame-attribution-scale/.