القياس النفسي والتربويعلم النفس المدرسيمقاييس نفسية

استبيان أولفيوس للتنمر والضحية (OBVQ)

دليل أكاديمي ونفسي شامل حول استبيان أولفيوس للتنمر والضحية (OBVQ)، المقياس الرائد عالمياً لتقييم سلوكيات التنمر وإيذاء الأقران في البيئات المدرسية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 1 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 1 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد استبيان أولفيوس للتنمر والضحية (Olweus Bully/Victim Questionnaire – OBVQ)، والذي طوّره عالم النفس النرويجي الرائد البروفيسور دان أولفيوس، الأداة القياسية الذهبية والأكثر انتشاراً وتوثيقاً على المستوى العالمي لتقييم ظاهرة التنمر المدرسي وسلوكيات الاستئساد والوقوع ضحية لها. صُمم المقياس في نسخته المنقحة (Revised OBVQ) لتقييم طيف واسع ومتعدد الأبعاد من السلوكيات العدوانية المتكررة التي تتسم باختلال ميزان القوى بين الأقران في البيئة المدرسية. يتكون المقياس في صورته المعيارية الموسعة من حوالي 40 إلى 42 فقرة، تنقسم هيكلياً إلى بُعدين أساسيين متمايزين: بُعد التعرض للتنمر (الضحية – Victimization Subscale) وبُعد ممارسة التنمر (الجاني/المتنمر – Bullying Perpetration Subscale)، إلى جانب أسئلة إضافية تستقصي السياق البيئي والاجتماعي للتنمر، مثل المواقع الجغرافية لحدوثه، وردود أفعال المعلمين، والإفصاح للأقران والوالدين، والاتجاهات العامة نحو التنمر.

يعتمد الاستبيان صيغة استجابة ليكرت خماسية النقاط (تتراوح بين: «لم يحدث على الإطلاق في الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية» إلى «عدة مرات في الأسبوع»)، مع تقديم تعريف نظري وإجرائي دقيق وشامل لمفهوم التنمر في مستهل المقياس لتوحيد الفهم المفاهيمي لدى المفحوصين وتجنب الخلط بين العدوان العابر والمشاحنات المتكافئة وبين التنمر الممنهج. من الناحية السيكومترية، يتمتع المقياس بخصائص قياس استثنائية وثابتة عبر الثقافات؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) عادةً بين 0.80 و 0.92 لمقاييس الضحية والتنمر في مختلف التطبيقات الدولية. كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتحليل العاملي التوكيدي ثبات بنيته العاملية ثنائية البُعد وعبر المتغيرات الديموغرافية، مما يجعله حجر الزاوية في برامج التدخل والوقاية مثل «برنامج أولفيوس للوقاية من التنمر» (OBPP).

الكلمات المفتاحية

استبيان أولفيوس للتنمر والضحية، التنمر المدرسي، إيذاء الأقران، القياس النفسي، دان أولفيوس، مقياس الاستئساد، السلوك العدواني، البيئة المدرسية، الصدق السيكومتري، الوقاية من العنف المدرسي.

المؤلفون

البروفيسور دان أولفيوس (Dan Olweus, Ph.D.) (1931–2020)
أستاذ علم النفس وأبحاث العنف والتنمر في جامعة بيرغن (University of Bergen) في النرويج، وزميل أبحاث أول في مركز أبحاث الصحة الإقليمي ببيرغن. يُعتبر أولفيوس الأب الروحي والمؤسس العلمي الأول للأبحاث المنهجية حول التنمر المدرسي في العالم، حيث بدأ أبحاثه الرائدة في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن العشرين، وقاد الحملة الوطنية النرويجية لمناهضة التنمر عام 1983، والتي انبثق عنها الإصدار الأول من هذا الاستبيان وبرنامج التدخل الشهير المرتبط به عالمياً.

الغرض

تم تطوير استبيان أولفيوس للتنمر والضحية لتحقيق أغراض بحثية وتشخيصية وتدخلية حاسمة لمعالجة معضلة العنف بين الأقران في المدارس. يتمثل الغرض الجوهري للأداة في القياس الكمي والنوعي لمعدلات انتشار ظاهرة التنمر من خلال تقدير نسب الطلاب الذين يقعون ضحايا للتنمر، ونسب أولئك الذين يمارسونه، ونسب «الضحايا-المتنمرين» (Bully-Victims) في سياق زمني محدد (الفصل الدراسي الحالي أو الشهرين الماضيين).

يمتد الغرض من الاستبيان إلى التمييز الإجرائي بين مختلف الأنماط الفرعية للتنمر، بما في ذلك:

  • التنمر اللفظي: مثل إطلاق الأسماء البذيئة، والسخرية، والتهديدات الشفهية.
  • التنمر الجسدي: مثل الضرب، والدفع، والركل، وحبس الضحية.
  • التنمر العلائقي والاجتماعي: مثل العزل المتعمد، ونشر الشائعات الخبيثة، والتلاعب بالصداقات.
  • التنمر القائم على التمييز: مثل الإساءات العنصرية، والتعليقات المهينة ذات الطابع الجنسي أو الديني أو العرقي.
  • التنمر السيبراني (الإلكتروني): الذي أُضيف في التعديلات المعاصرة لتقييم الإساءات عبر الإنترنت والهواتف الذكية.

يسد الاستبيان فجوة منهجية هائلة كانت تعاني منها الأدبيات السيكومترية قبل الثمانينيات؛ حيث كانت المقاييس السابقة تعتمد على استخبارات عامة حول العدوانية دون التمييز بين المشاجرات العادية والنزاعات المتكافئة وبين التنمر القائم على تباين القوة والتكرار. كما يُستخدم المقياس كأداة مسح شاملة قبل وبعد تطبيق برامج التدخل الوقائي (Pre- and Post-intervention) لتقييم فاعلية السياسات المدرسية الموجهة للحد من العنف.

البناء النفسي

يقوم استبيان أولفيوس على بناء نفسي مركب ومحدد بدقة يُعرّف التنمر بأنه: «فعل عدواني سلبي متعمد ومستمر يمارسه فرد أو مجموعة من الأفراد ضد فرد آخر يجد صعوبة في الدفاع عن نفسه، مما يعكس اختلالاً واضحاً في ميزان القوى البدنية أو النفسية أو الاجتماعية». ينقسم هذا البناء النفسي إلى بُعدين رئيسيين يتفرع منهما أبعاد سلوكية وموقفية محددة:

1. بُعد التعرض للتنمر (بُعد الضحية – Victimization Construct)

يقيس هذا البُعد مدى تكرار تعرض الطالب لأشكال متنوعة من العدوان غير المبرر. لا يقتصر البناء على سؤال عام، بل يفصل الإيذاء إلى مظاهر سلوكية دقيقة:

  • الإيذاء المباشر/الجسدي: التعرض للضرب، واللكم، والتهديد بالأسلحة أو القوة البدنية، وإتلاف الممتلكات الشخصية أو سرقتها.
  • الإيذاء اللفظي المباشر: التنابز بالألقاب، والاستهزاء بالملامح الشخصية، والتوبيخ والإهانة المباشرة.
  • الإيذاء غير المباشر/العلائقي: النبذ الاجتماعي الممنهج، وتجاهل وجود الفرد، والتحريض على كراهيته ونشر الافتراءات.
  • الإيذاء الإلكتروني والتمييزي: تلقي رسائل كراهية أو تعليقات جنسية غير لائقة أو إساءات لعرق الطالب أو خلفيته الثقافية.

2. بُعد ممارسة التنمر (بُعد الجاني – Perpetration/Bullying Construct)

يقيس هذا البُعد مدى اعتراف الطالب بالمبادرة والانخراط في سلوكيات تسلطية واستقوائية ضد زملائه. يتطابق التركيب الهيكلي لفقرات هذا البُعد مع فقرات بُعد الضحية لتمكين الباحثين من إجراء مقارنات مباشرة بين وتيرة ممارسة السلوك والتعرض له.

3. الأبعاد السياقية والبيئية المساعدة

تتكامل الأبعاد المركزية مع متتالية من المتغيرات السياقية التي تشمل: المواقع المدرسية التي يحدث فيها التنمر (الفصول الدراسية، الممرات، الملاعب، دورات المياه، طريق المدرسة)، ومستوى الدعم والتدخل المدرسي (إدراك الطالب لمدى تدخل المعلمين والمديرين لوقف التنمر)، وشبكة الإفصاح والدعم الاجتماعي (هل أخبر الطالب والديه أو أصدقاءه أو معلمه)، وأخيراً الاتجاهات الشخصية نحو مساعدة الضحايا والشعور بالتعاطف تجاههم.

الإطار النظري

ينبثق مقياس أولفيوس من مزيج متكامل من النظريات السلوكية والاجتماعية والبيئية لتفسير ديناميكيات العدوان والعنف المدرسي:

1. النموذج التفاعلي الاجتماعي المعرفي لديناميات القوة

يرتكز الإطار النظري لأولفيوس على فرضية أساسية مفادها أن التنمر ليس مجرد نزاع فردي، بل هو سلوك اجتماعي منظم مدفوع بالحصول على المكانة والسلطة والسيطرة داخل جماعة الأقران. يدمج أولفيوس مفاهيم من نظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura)، مبيناً أن المتنمرين يمارسون سلوكهم العدواني لأن هذا السلوك يُكافأ بتعزيزات اجتماعية (كالهيبة والخوف والانصياع من قبل الأقران)، في حين يفتقر المحيط المدرسي إلى آليات ضبط حازمة تثبط هذه السلوكيات.

2. نظرية النظم الإيكولوجية لبرونفنبرنر (Bronfenbrenner’s Ecological Systems Theory)

يتبنى المقياس منظوراً بيئياً شاملاً مستنداً إلى نظرية النظم الإيكولوجية لـ يوري برونفنبرنر. لا ينظر المقياس للتنمر كسمة شخصية معزولة داخل الطفل، بل كظاهرة سياقية تتغذى على مستوى النظام المصغر (Microsystem) كالتفاعل بين الطلاب في الفصل والممرات، ويتأثر بالنظام الوسيط والخارجي (Mesosystem & Exosystem) كالمناخ المدرسي وسياسات المعلمين ومستوى الرقابة في الفناء المدرسي.

3. المعالم الفارقة لتعريف أولفيوس للتنمر

بنى أولفيوس مقياسه استناداً إلى ثلاثة معايير نظرية صارمة ومترابطة لتمييز التنمر عن سائر أشكال التفاعلات السلبية:

  • القصدية (Intentionality): أن يكون الإيذاء السلوكي أو النفسي مقصوداً ومتعمداً لإلحاق الضرر أو الانزعاج بالطرف الآخر.
  • التكرار عبر الزمن (Repetition): استمرارية الأفعال السلبية وتكرارها على مدى زمني، مما يولد نمطاً مستمراً من الخوف والترقب لدى الضحية.
  • عدم توازن القوة (Imbalance of Power): وجود فجوة حقيقية أو متصورة في القوة البدنية أو العددية أو النفسية أو الاجتماعية، تجعل الضحية عاجزاً عن الدفاع عن نفسه ومواجهة المعتدي بندية.

الصدق

خضع استبيان أولفيوس للتنمر والضحية لاختبارات صدق صارمة وموسعة عبر دراسات عابرة للثقافات شملت مئات الآلاف من الطلاب في أوروبا، وأمريكا الشمالية، وأستراليا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية والمنطقة العربية:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

تم ترسيخ صدق المحتوى من خلال التحديد المنهجي الشامل لجميع الأنماط السلوكية المعروفة للإيذاء والتسلط. كما يعزز تضمين تعريف نصي توضيحي دقيق في الصفحة الأولى من المقياس من الصدق الظاهري والصدق المفهومي، حيث يضمن أن استجابات المفحوصين تعكس المفهوم النظري المستهدف بدقة دون خلط مع المزاح الودي أو الشجار العارض.

2. الصدق البنائي والتحليل التوكيدي (Construct Validity)

أظهرت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) تشبعاً قوياً للفقرات على بُعديها الأساسيين (الضحية والمتنمر). وتراوحت مؤشرات حسن المطابقة في الدراسات الدولية بين المعايير المثالية؛ مثل مؤشر المطابقة المقارن (CFI > 0.95)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.94)، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA < 0.05)، مما يؤكد الاستقلال البنائي والتمايز الواضح بين أبعاد التعرض للتنمر وأبعاد ممارسته.

3. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أثبتت الأبحاث وجود ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة بين درجات مقياس التعرض للتنمر (الضحية) ومقاييس الاكتئاب، والقلق المدرسي، والشعور بالوحدة، وانخفاض تقدير الذات (ارتباطات تراوحت بين r = 0.35 إلى r = 0.58). في المقابل، ارتبطت درجات مقياس ممارسة التنمر إيجابياً بمقاييس جنوح الأحداث، والسلوك الفوضوي، ورفض القوانين المدرسية، وضعف التعاطف الوجداني، والنزعة الاندفاعية (r = 0.40 إلى r = 0.62)، مما يمنح المقياس صدقاً تقاربياً وتمايزياً عالي الرسوخ.

الثبات

يتميز مقياس OBVQ بخصائص ثبات متينة تم توثيقها في عدد ضخم من الأبحاث المعيارية المستقلة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت تحليلات ألفا كرونباخ قيماً ممتازة تتجاوز معايير القياس النفسي الصارمة؛ حيث تتراوح قيمة ألفا لمقياس التعرض للتنمر (Victim Scale) باستمرار بين 0.82 و 0.90، بينما تتراوح قيمة ألفا لمقياس ممارسة التنمر (Bully Scale) بين 0.80 و 0.88 في العينات المدرسية من المرحلة الابتدائية العليا والإعدادية والثانوية.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الاستقرار الزمني عبر فترات تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أسابيع معاملات ثبات تتراوح بين r = 0.70 و r = 0.85 للدرجات الكلية لكلا البُعدين، وهي مؤشرات استقرار قوية تعكس ثبات الأداة مع مراعاة الحركية الديناميكية لطبيعة العلاقات المدرسية المتغيرة.
  • الاتساق عبر الثقافات: أثبتت الدراسات المقارنة التي أجريت في بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا وهولندا ثباتاً عابراً للغات والمجموعات السكانية مع بقاء معاملات الاتساق فوق عتبة 0.80 باستمرار.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عبر العينات المعيارية الضخمة (التي شملت عينات تجاوزت 130,000 طالب في أبحاث أولفيوس الأصلية وتطبيقاته اللاحقة) عن البنية العاملية التالية:

1. البنية ثنائية العامل المستقلة / المرتبطة (Two-Factor Model)

أكدت النتائج انقسام المقياس إلى عاملين رئيسيين متميزين يفسران معاً نسبة مرتفعة من التباين الكلي (تتجاوز 55% في أغلب الدراسات):

  • العامل الأول (Being Bullied / Victimization): تتشبع عليه جميع الفقرات التي تقيس التعرض المباشر وغير المباشر للإيذاء بحمولات عاملية تتراوح بين 0.55 و 0.82.
  • العامل الثاني (Bullying Others / Perpetration): تتشبع عليه جميع الفقرات التي تقيس المبادرة وممارسة التنمر بحمولات عاملية تتراوح بين 0.52 و 0.79.

يظهر بين العاملين ارتباط سلبي خفيف إلى ارتباط إيجابي منخفض جداً في العينات العامة (r = -0.10 إلى r = 0.15)، مما يعكس تمايز المجموعتين في الغالبية العظمى من الطلاب، مع تحديد فئة فرعية مميزة تظهر درجات مرتفعة على كلا العاملين تُعرف باسم فئة «الضحايا-المتنمرين» (Bully-Victims).

2. النماذج العاملية الهرمية والفرعية

في بعض التحليلات المتقدمة للتحقق من أبعاد التنمر التخصصية، تم اختبار نماذج من الدرجة الثانية (Higher-order factor models) كشفت عن وجود عوامل فرعية واضحة تحت كل عامل رئيسي: عامل التنمر المباشر (Direct/Overt Bullying) وعامل التنمر غير المباشر/العلائقي (Indirect/Relational Bullying)، مع الحفاظ على المؤشرات الإحصائية العامة لحسن المطابقة (RMSEA = 0.041, CFI = 0.963).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي مقنن للطلاب (Standardized Self-Report Questionnaire).
  • الشكل والنسق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي مسبوق بتعريف مفاهيمي تفصيلي وأمثلة شارحة للتنمر.
  • عدد الفقرات:
    • النسخة المعيارية الشاملة للبحث والتقييم: حوالي 40 – 42 فقرة.
    • الأسئلة الأساسية المحورية (Core Items): تتكون من مقياسين متوازيين يحتوي كل منهما على فقرة عمومية شاملة (Global Item) متبوعة بـ 8 – 9 فقرات سلوكية محددة.
  • مقياس الاستجابة (Likert Scale): مقياس خماسي متدرج يقيم وتيرة الحدوث خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية:
    1. 0 = لم يحدث لي/لم أقم بذلك على الإطلاق في الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية (It hasn’t happened to me in the past couple of months).
    2. 1 = حدث مرة أو مرتين (Only once or twice).
    3. 2 = مرتان أو 3 مرات في الشهر (2 or 3 times a month).
    4. 3 = حوالي مرة في الأسبوع (About once a week).
    5. 4 = عدة مرات في الأسبوع (Several times a week).
  • معايير التصحيح والتصنيف (Cut-off Criteria):
    • الحد الفاصل المعياري لدولفيوس (Standard Olweus Cut-off): يُصنف الطالب كـ «ضحية» أو «متنمر» إذا اختار الاستجابة «مرتان أو 3 مرات في الشهر» أو أكثر (النقطة 2 فأعلى) على السؤال العمومي أو على الأقل على واحدة من الفقرات السلوكية المحددة.
    • حساب الدرجات المتصلة (Continuous Scores): يمكن جمع أو حساب متوسط درجات فقرات بُعد الضحية (نطاق الدرجات من 0 إلى 36)، وجمع درجات بُعد التنمر للحصول على مؤشر كمي عام لشدة السلوك.
  • الفئة المستهدفة والمرحلة العمرية: الطلاب من الصف الثالث الابتدائي حتى الصف الثاني عشر (الأعمار من 8 سنوات إلى 18+ سنة). توجد صيغة مبسطة وموضحة للأطفال الأصغر سناً (Junior Version).
  • طريقة التطبيق: تطبيق جمعي داخل الفصول الدراسية تحت إشراف محايد ومدرّب لضمان السرية والخصوصية التامة للمستجيبين. يستغرق التطبيق ما بين 30 إلى 45 دقيقة.
  • اللغات المتاحة: تُرجم المقياس وقُنّن رسمياً في أكثر من 30 لغة عالمية، بما في ذلك النرويجية، والإنجليزية، والإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، واليونانية، والعربية، واليابانية والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة التطوير الأولى: 1983 (النسخة الأصلية)، وتم تحديثها وتطويرها بشكل جذري إلى النسخة المنقحة الحالية في عام 1996 (Revised Olweus Bully/Victim Questionnaire).

حقوق الملكية الفكرية والترخيص: حقوق الطبع والنشر للمقياس مملوكة لمؤسسة د. دان أولفيوس وشركة Hazelden Publishing التي تتولى النشر والتوزيع التجاري للنسخ الرسمية والتقارير المدرسية المحوسبة المرتبطة ببرنامج (OBPP).

الاستخدام البحثي والأكاديمي: يُسمح عموماً باستخدام المقياس للأغراض البحثية الأكاديمية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه بعد الحصول على إذن خطي من الجهات الراعية أو عبر استيفاء تراخيص الاستخدام المعيارية من الناشر الرسمي. يمكن الوصول إلى أدلة الاستخدام والتفاصيل عبر الموقع الرسمي لبرنامج أولفيوس (Olweus Bullying Prevention Program – Clemson University).

المراجع

  • Olweus, D. (1983). The Olweus Bully/Victim Questionnaire. Mimeo: University of Bergen, Norway.
  • Olweus, D. (1993). Bullying at school: What we know and what we can do. Oxford: Blackwell Publishers. https://doi.org/10.1002/pits.10114
  • Olweus, D. (1996). The Revised Olweus Bully/Victim Questionnaire. Bergen, Norway: Research Center for Health Promotion (HEMIL), University of Bergen.
  • Olweus, D. (2013). School bullying: Development and some important challenges. Annual Review of Clinical Psychology, 9(1), 751–780. https://doi.org/10.1146/annurev-clinpsy-050212-185516
  • Solberg, M. E., & Olweus, D. (2003). Prevalence estimation of school bullying with the Olweus Bully/Victim Questionnaire. Aggressive Behavior, 29(3), 239–268. https://doi.org/10.1002/ab.10047
  • Kyriakides, L., Kaloyirou, C., & Lindsay, G. (2006). An analysis of the Revised Olweus Bully/Victim Questionnaire using the Rasch measurement model. British Journal of Educational Psychology, 76(4), 781–801. https://doi.org/10.1348/000709905X53499
  • Smith, P. K., Cowie, H., Olafsson, R. F., & Liefooghe, A. P. (2002). Definitions of bullying: A comparison of terms used in different countries. Journal of Social Issues, 58(4), 1119–1133.

فقرات المقياس

1. I was called mean names, made fun of, or teased in a hurtful way
2. Other pupils left me out of things on purpose, left me out from their group of friends, or completely ignored me
3. I was hit, kicked, pushed, shoved around, or locked indoors
4. Other pupils told lies or spread false rumours about me and tried to make others dislike me
5. I had money or other things taken away from me or damaged
6. I was threatened or forced to do things I didn’t want to do
7. I was bullied with mean names or comments about my race or colour
8. I was bullied with mean names or comments about my religion
9. I was bullied with mean names, comments, or rude gestures
10. I was bullied with mean names, comments or gestures with a sexual meaning
11. I was bullied with mean names or comments about my ability
12. I was bullied with the use of mobile phones
13. I was bullied with the use of computers
14. I was bullied in another way
15. I was followed inside or outside the school
16. I was sexually harassed
17. I was not allowed to join a group of classmates
18. I was totally ignored by others
19. Somebody falsely accused me of snitching things from my classmates
20. Somebody said bad things about me or my family
21. Somebody tried to make other dislike me
22. I was forced to physically harm a classmate
23. Somebody used the Internet or a cell phone to harm/offend me

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). استبيان أولفيوس للتنمر والضحية (OBVQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/olweus-bully-victim-questionnaire-obvq/
looti, Mohammed. “استبيان أولفيوس للتنمر والضحية (OBVQ).” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/olweus-bully-victim-questionnaire-obvq/.
looti, Mohammed. “استبيان أولفيوس للتنمر والضحية (OBVQ).” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/olweus-bully-victim-questionnaire-obvq/.