السلوك التنظيميعلم النفس التنظيمي والصناعيمقاييس نفسية

مقياس العدالة التنظيمية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس العدالة التنظيمية (Colquitt, 2001) بأبعاده الأربعة: الإجرائية، التوزيعية، التفاعلية، والمعلوماتية، مع تحليل خصائصه السيكومترية وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس العدالة التنظيمية (Organizational Justice Scale) الذي طوره عالم النفس التنظيمي جيسون كولكويت (Jason A. Colquitt) عام 2001 أحد أكثر الأدوات السيكومترية تأثيراً واعتماداً في ميدان علم النفس الصناعي والتنظيمي والسلوك التنظيمي وإدارة الموارد البشرية. صُمم المقياس لقياس وتقييم إدراكات الأفراد والموظفين لمستوى الإنصاف والعدالة داخل بيئات العمل، عبر بنية متعددة الأبعاد تجمع وتفصل بين أربعة أبعاد جوهرية ومستقلة تجريبياً ومفاهيمياً: العدالة الإجرائية (Procedural Justice)، والعدالة التوزيعية (Distributive Justice)، والعدالة التفاعلية أو التعاملية بين الأشخاص (Interpersonal Justice)، والعدالة المعلوماتية (Informational Justice).

يتألف المقياس في نسخته الأصلية المعيارية من 20 فقرة موزعة على الأبعاد الأربعة، حيث يستجيب الأفراد على سلم ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = بدرجة ضئيلة جداً / To a very small extent) إلى (5 = بدرجة كبيرة جداً / To a very large extent). وقد أحدث البحث التأسيسي المنشور في Journal of Applied Psychology نقلة نوعية في أدبيات العدالة، إذ حسم الجدل النظري والتجريبي الطويل حول ما إذا كانت العدالة بنية أحادية، ثنائية، ثلاثية، أم رباعية الأبعاد، مؤكداً التفوق الإمبريقي للنموذج الرباعي عبر دراستين متكاملتين إحداهما في سياق جامعي تدريسي والأخرى في بيئة صناعية ميدانية واقعية.

أظهر المقياس خصائص سيكومترية استثنائية عبر مئات الدراسات عبر الثقافية، حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية باستمرار بين 0.78 و 0.93، مصحوبة بمؤشرات مطابقة ممتازة في التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، وصدق بنائي وتقاربي وتمييزي صارم. يُستخدم المقياس للتنبؤ بالعديد من المخرجات التنظيمية الحاسمة مثل الرضا الوظيفي، والالتزام التنظيمي، وسلوك المواطنة التنظيمية (OCB)، ومعدل دوران العمل، والاحتراق النفسي والأداء الوظيفي وجودة خدمة العملاء.

2. الكلمات المفتاحية

العدالة التنظيمية، العدالة التوزيعية، العدالة الإجرائية، العدالة التفاعلية، العدالة المعلوماتية، كولكويت، القياس النفسي، السلوك التنظيمي، علم النفس الصناعي، الرضا الوظيفي، الالتزام التنظيمي، صدق البناء، التحليل العاملي التوكيدي.

3. المؤلفون

المؤلف الرئيسي والمطور:

  • د. جيسون إيه. كولكويت (Jason A. Colquitt, Ph.D.): أستاذ متميز في الإدارة والسلوك التنظيمي، شغل مناصب أكاديمية رفيعة في كلية وارينغتون لإدارة الأعمال في جامعة فلوريدا (University of Florida)، وجامعة جورجيا (University of Georgia)، وكان رئيساً لتحرير الدورية المرموقة Academy of Management Journal. البريد الأكاديمي والمهني متاح عبر موقعه الجامعي والمهني الرسمي.

4. الغرض والتطبيقات

نشأت فكرة تطوير مقياس العدالة التنظيمية لسد فجوة منهجية ومفاهيمية حادة كانت تعاني منها دراسات السلوك التنظيمي في أواخر القرن العشرين. حتى مطلع عام 2001، كانت الدراسات تستخدم مقاييس مجزأة ومتباينة البنود، وكان هناك خلط تجريبي ومفاهيمي واسع بين الأبعاد المختلفة للعدالة، ولا سيما دمج العدالة التفاعلية والمعلوماتية ضمن العدالة الإجرائية، أو إهمال أحد الأبعاد كلياً. صُمم مقياس كولكويت ليقدم أداة قياس موحدة ومقننة ومبنية على أسس نظرية صارمة تستند إلى القواعد والمعايير التي وضعها رواد نظريات العدالة الكلاسيكية.

الأغراض البحثية والتطبيقية

يهدف المقياس إلى قياس الكيفية التي يُدرك ويفسر بها الموظفون عدالة بيئة العمل في جوانبها المتعددة، ويخدم الأغراض التالية:

  • التشخيص التنظيمي والتدخل الإداري: يتيح لقادة المنظمات ومسؤولي الموارد البشرية والخبراء الاستشاريين تحديد مكامن الخلل بدقة؛ هل تكمن المشكلة في نظام الحوافز والرواتب (العدالة التوزيعية)، أم في غموض وعدم حيادية سياسات الترقية والتقييم (العدالة الإجرائية)، أم في أسلوب تعامل المديرين المباشرين غير اللائق (العدالة التفاعلية)، أم في شح التبريرات والمعلومات التوضيحية (العدالة المعلوماتية).
  • التنبؤ بالسلوكيات والمواقف التنظيمية: يعد المقياس أداة تنبؤية فائقة الدقة بظواهر تنظيمية متعددة مثل نية ترك العمل (Turnover Intentions)، وسلوكيات العمل المضادة للإنتاجية (Counterproductive Work Behaviors – CWB) مثل السرقة أو التخريب أو التغيب، فضلاً عن تعزيز الاندماج الوظيفي وسلوكيات المواطنة التنظيمية.
  • البحوث الأكاديمية والسريرية والمهنية: يُستخدم المقياس في دراسات الضغوط المهنية، والصحة النفسية في مكان العمل، والعلاقة بين الإجحاف التنظيمي والاعتلالات النفسجسدية وأمراض القلب التاجية والاكتئاب المرتبط بالعمل.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للعدالة التنظيمية في نموذج كولكويت على التمييز الواضح بين أربعة أبعاد فرعية مستقلة ولكنها مترابطة، وكل بعد يركز على جانب محدد من جوانب العمليات والمخرجات الإدارية والتنظيمية:

1. العدالة الإجرائية (Procedural Justice)

تركز على مدى عدالة وإنصاف السياسات والعمليات والآليات المستخدمة لاتخاذ القرارات وتحديد النتائج. وتستند بنود هذا البعد مباشرة إلى القواعد الإجرائية الست التي حددها ليفينثال (Gerald S. Leventhal) عام 1980 وقاعدة إبداء الرأي لثيبوت ووكر (Thibaut & Walker):

  • إبداء الرأي (Voice): منح الموظف الفرصة للتعبير عن آرائه ومشاعره أثناء الإجراءات.
  • التأثير (Influence/Process Control): قدرة الموظف على التأثير في النتائج المترتبة على الإجراءات.
  • الاتساق (Consistency): تطبيق الإجراءات بثبات ودون تمييز عبر الأفراد وعبر الزمن.
  • الحيادية وانعدام التحيز (Bias Suppression): خلو الإجراءات من المصالح الشخصية أو التعصب الأعمى.
  • دقة المعلومات (Accuracy): الاستناد إلى معلومات صحيحة وشاملة في اتخاذ القرارات.
  • القابلية للتصحيح (Correctability): وجود آليات للاستئناف والتظلم وتعديل القرارات الخاطئة.
  • الأخلاقية (Ethicality): توافق الإجراءات مع المعايير الأخلاقية والقيم الإنسانية السائدة.

2. العدالة التوزيعية (Distributive Justice)

تشير إلى إدراك الموظف لعدالة المخرجات والمكافآت الملموسة وغير الملموسة التي يحصل عليها (مثل الرواتب، الترقيات، المكافآت، التقدير، جداول العمل) مقارنة بما يقدمه من مدخلات (مثل الجهد، الخبرة، التعليم، الأداء). تتجذر بنود هذا البعد في نظرية المساواة لآدامز (Adams, 1965) وقاعدة الجدارة والاستحقاق (Equity Rule) لليفينثال، حيث تقيس ما إذا كانت النتيجة المحققة تعكس الجهد المبذول وتتناسب مع الإنجازات والمساهمات المقدمة للمنظمة.

3. العدالة التفاعلية / بين الأشخاص (Interpersonal Justice)

تعكس جودة المعاملة الشخصية والإنسانية التي يتلقاها الموظف من السلطة الإدارية أو المشرف أثناء تنفيذ الإجراءات واتخاذ القرارات. وتستند إلى قواعد بيس ومواغ (Bies & Moag, 1986)، وتتضمن بعدين رئيسيين:

  • الاحترام والكرامة (Respect and Dignity): معاملة الموظف بأدب وتهذيب وتقدير قيمته الإنسانية.
  • اللياقة وانعدام الإهانة (Propriety): الامتناع التام عن التعليقات الجارحة أو غير اللائقة أو التمييزية.

4. العدالة المعلوماتية (Informational Justice)

تركز على كفاية ومصداقية وشفافية المعلومات والتفسيرات التي تقدمها الإدارة للموظفين بشأن أسباب اتخاذ قرارات معينة أو تطبيق إجراءات محددة. وتتضمن:

  • الصراحة والصدق (Candidness): الصدق والشفافية في التواصل دون تضليل أو إخفاء للحقائق.
  • شمولية التفسيرات (Thoroughness of Explanations): تقديم إيضاحات كافية ومفصلة ومنطقية حول أسباب وكيفية اتخاذ القرارات.
  • التوقيت المناسب (Timeliness): إيصال المعلومات في الوقت المناسب دون تأخير ضار.
  • الملاءمة لاحتياجات الأفراد (Tailoring): تكييف التواصل ليتناسب مع الاحتياجات الفردية والخصوصية للموظفين.

6. الإطار النظري

يستند مقياس العدالة التنظيمية إلى تراكم معرفي ثري يمتد لعدة عقود من الأبحاث في علم النفس الاجتماعي والسلوك التنظيمي، حيث يدمج ثلاث مدارس نظرية كبرى:

1. نظرية المساواة ونماذج التبادل الاجتماعي

بدأت دراسة العدالة مع جون ستيسي آدامز (J. Stacy Adams) عام 1965 من خلال نظرية المساواة، المتفرعة عن نظريات المقارنة الاجتماعية والتبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) لجورج هومانز وبيتر بلاو. تفترض النظرية أن الأفراد يقارنون باستمرار النسبة بين مخرجاتهم ومدخلاتهم مع النسبة المقابلة للآخرين المرجعيين. إذا شعر الفرد بعدم التكافؤ، يتولد لديه توتر نفسي ودافعية لإعادة التوازن، إما عبر تقليل الجهد، أو المطالبة بمكافآت أعلى، أو ترك العمل.

2. نظرية العدالة الإجرائية ونموذج التحكم

في السبعينيات، نقل ثيبوت ووكر (Thibaut & Walker, 1975) بؤرة الاهتمام من عدالة النتائج إلى عدالة الإجراءات القضائية، ووضعا نموذج التحكم الذي يميز بين «التحكم في العملية» (Process Control – إبداء الرأي) و«التحكم في القرار» (Decision Control). ثم وسع ليفينثال (Leventhal, 1980) هذا المفهوم لينطبق على البيئات التنظيمية غير القضائية من خلال صياغة قواعد الإجراءات العادلة (الاتساق، خلو التحيز، الدقة، القابلية للتصحيح، التمثيل، الأخلاقية).

3. نظرية العدالة التفاعلية والمعلوماتية

في عام 1986، اقترح بيس ومواغ (Bies & Moag) أن طريقة إيصال القرارات ومعاملة الأفراد لا تقل أهمية عن الإجراءات الرسمية والنتائج المادية. وظل الجدل محتدماً حتى عام 2001: هل العدالة التفاعلية مجرد مظهر فرعي للعدالة الإجرائية، أم أنها تمثل بعداً مستقلاً؟ كما وسع شابيرو وزملاؤه (Shapiro et al., 1994) التمييز بين المعاملة الشخصية (Interpersonal) والتفسيرات المقدمة (Informational). جاء عمل كولكويت ليبرهن إمبريقياً على أن فصل العدالة إلى أربعة أبعاد يقدم قدرة تنبؤية وتفسيرية تفوق النماذج الثنائية والثلاثية.

7. الصدق (Validity)

خضع مقياس العدالة التنظيمية لاختبارات سيكومترية صارمة أثبتت تمتعه بمستويات استثنائية من الصدق بأنواعه المختلفة عبر مختلف البيئات والثقافات:

الصدق البنائي والتمييزي (Construct and Discriminant Validity)

في دراسة كولكويت (2001)، تمت مقارنة النموذج الرباعي بنماذج بديلة (نموذج أحادي، نموذج ثنائي يجمع الإجرائية والتفاعلية والتوزيعية، نموذج ثلاثي يدمج التفاعلية والمعلوماتية). أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تفوقاً قاطعاً للنموذج الرباعي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.94 في العينة الجامعية (N = 301) والعينة الميدانية الصناعية (N = 337).
  • مؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ 0.05، مما يشير إلى مطابقة ممتازة.
  • كانت مصفوفات التباين المشترك بين العوامل تؤكد أن معاملات الارتباط بين الأبعاد الأربعة (تراوحت بين r = 0.35 إلى r = 0.65) أقل بكثير من مؤشرات التداخل التام، مما يثبت الصدق التمييزي للأبعاد.

الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent and Predictive Validity)

أثبتت دراسات التحليل التلوي الشاملة، وخاصة الدراسة المرجعية التي قادها كولكويت وزملاؤه (Colquitt et al., 2001) والتي شملت 183 دراسة مستقلة، بالإضافة إلى التحليلات التلوية اللاحقة (مثل Cohen-Charash & Spector, 2001):

  • العدالة التوزيعية: ارتبطت بقوة بالرضا عن الرواتب والمكافآت (الارتباط المصحح ρ = 0.56) والرضا العام عن الوظيفة (ρ = 0.49).
  • العدالة الإجرائية: كانت المنبئ الأقوى بالالتزام التنظيمي (ρ = 0.57) والتقييم الإيجابي للنظام والسلطة وإدراك الشرعية.
  • العدالة التفاعلية والمعلوماتية: تنبأت بقوة بالثقة في القائد والمشرف المباشر (ρ = 0.61)، وسلوكيات المواطنة التنظيمية الموجهة نحو الأفراد (OCB-I)، وانخفاض سلوكيات العمل المضادة للإنتاجية.

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق البنية الرباعية في عشرات الثقافات وسياقات العمل في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وشرق آسيا (الصين، اليابان، كوريا الجنوبية)، والشرق الأوسط والدول العربية (السعودية، مصر، الأردن، الإمارات)، حيث أثبت المقياس ثباتاً بنيوياً وتكافؤاً في القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات الفردية والجماعية.

8. الثبات (Reliability)

أظهرت جميع الدراسات الميدانية والتجريبية التي طبقت المقياس مستويات رفيعة من الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني:

معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) في الدراسة الأصلية (Colquitt, 2001):

  • العدالة الإجرائية (7 بنود): بلغت قيمة ألفا 0.93 في العينة الجامعية، و 0.86 في عينة الموظفين الميدانيين.
  • العدالة التوزيعية (4 بنود): بلغت قيمة ألفا 0.92 في العينة الجامعية، و 0.93 في عينة الموظفين الميدانيين.
  • العدالة التفاعلية (4 بنود): بلغت قيمة ألفا 0.92 في العينة الجامعية، و 0.79 في عينة الموظفين الميدانيين.
  • العدالة المعلوماتية (5 بنود): بلغت قيمة ألفا 0.90 في العينة الجامعية، و 0.79 في عينة الموظفين الميدانيين.

الثبات في الدراسات اللاحقة وإعادة الاختبار:

في الدراسات التتبعية والطولية (Longitudinal Studies)، أظهر المقياس ثباتاً عبر إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) بمعاملات استقرار تراوحت بين 0.70 و 0.84 عبر فترات زمنية امتدت من 3 أشهر إلى سنة كاملة. كما حافظ المقياس في النسخ المعربة والمترجمة للغات الأخرى على قيم ألفا كرونباخ تجاوزت في مجملها 0.80 لجميع الأبعاد الفرعية.

9. التحليل العاملي

أجرى كولكويت (2001) سلسلة متكاملة من التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) عبر عينتين مستقلتين لاختبار استقرار البنية العاملية للمقياس:

مؤشرات التحليل العاملي التوكيدي (CFA Fit Indices)

النموذج المختبر مؤشر مطابقة كاي تربيع (χ²/df) مؤشر المطابقة المقارن (CFI) مؤشر تكر-لويس (NNFI/TLI) مؤشر RMSEA
النموذج الرباعي المستقل (المقترح) 1.85 0.96 0.95 0.05
النموذج الثلاثي (دمج التفاعلية والمعلوماتية) 3.42 0.88 0.86 0.09
النموذج الثنائي (الإجرائية والتفاعلية مقابل التوزيعية) 5.12 0.79 0.76 0.12
النموذج الأحادي (عامل عدالة عام مفرد) 8.64 0.62 0.58 0.17

تشبعات الفقرات بالعوامل (Factor Loadings)

أظهرت جميع الفقرات العشرين تشبعات قوية وذات دلالة إحصائية على عواملها المحددة نظرياً، حيث تجاوزت جميع قيم التشبع (Standardized Factor Loadings) حاجز 0.65 وتراوحت في معظمها بين 0.70 و 0.91، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) دالة إحصائياً بين العوامل، مما يعزز الاستقلال النمطي لكل بعد.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بوضوحها وسهولة تطبيقها في البيئات التنظيمية والبحثية، وفيما يلي تفصيل خصائصها الإجرائية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • شكل الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 إلى 5: (1 = بدرجة ضئيلة جداً / To a very small extent، 2 = بدرجة ضئيلة / To a small extent، 3 = بدرجة متوسطة / To a moderate extent، 4 = بدرجة كبيرة / To a large extent، 5 = بدرجة كبيرة جداً / To a very large extent).
  • عدد الفقرات الإجمالي: 20 فقرة موزعة كالتالي:
    • العدالة الإجرائية: 7 فقرات (الفقرات 1 إلى 7).
    • العدالة التوزيعية: 4 فقرات (الفقرات 8 إلى 11).
    • العدالة التفاعلية: 4 فقرات (الفقرات 12 إلى 15).
    • العدالة المعلوماتية: 5 فقرات (الفقرات 16 إلى 20).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصيغة معكوسة في النسخة المعيارية؛ تُحسب الدرجات باتجاه إيجابي مباشر.
  • طريقة حساب الدرجات: يُحسب متوسط الدرجات لكل بعد فرعي على حدة بجمع درجات فقرات البعد وقسمتها على عدد بنوده. يوصى بحساب درجات مستقلة لكل بعد بدلاً من دمجها في درجة كلية واحدة، لكون الأبعاد الأربعة تمثل جوانب متمايزة من بيئة العمل.
  • تفسير الدرجات:
    • 1.00 إلى 2.33: إدراك منخفض للعدالة التنظيمية (مؤشر على بيئة عمل غير منصفة أو شعور بالإجحاف).
    • 2.34 إلى 3.66: إدراك متوسط للعدالة التنظيمية.
    • 3.67 إلى 5.00: إدراك مرتفع للعدالة التنظيمية (مؤشر إيجابي على بيئة عمل عادلة وشفافة).
  • الفئة المستهدفة: الموظفون، العمال، الأطر الإدارية، وأعضاء المنظمات من سن 18 عاماً فما فوق في كافة القطاعات (الحكومية، الخاصة، غير الربحية).
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2001 في مجلة علم النفس التطبيقي (Journal of Applied Psychology) التابعة لجمعية علم النفس الأمريكية (APA). وفقاً للأعراف الأكاديمية وحقوق الملكية الفكرية المعمول بها لدى APA، يُتاح استخدام المقياس مجاناً للأغراض البحثية والأكاديمية وغير التجارية دون الحاجة إلى دفع رسوم، شريطة الاستشهاد بالورقة الأصلية المنشورة وتوثيقها بدقة. للاستخدامات التجارية أو تضمينه في برمجيات تجارية للتقييم المؤسسي، يجب الحصول على تصريح رسمي من جمعية علم النفس الأمريكية (APA Permissions).

12. المراجع

  • Adams, J. S. (1965). Inequity in social exchange. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in experimental social psychology (Vol. 2, pp. 267–299). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60108-2
  • Bies, R. J., & Moag, J. S. (1986). Interactional justice: Communication criteria of fairness. In R. J. Lewicki, B. H. Sheppard, & M. H. Bazerman (Eds.), Research on negotiation in organizations (Vol. 1, pp. 43–55). JAI Press.
  • Cohen-Charash, Y., & Spector, P. E. (2001). The role of justice in organizations: A meta-analysis. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 86(2), 278–321. https://doi.org/10.1006/obhd.2001.2958
  • Colquitt, J. A. (2001). On the dimensionality of organizational justice: A construct validation of a measure. Journal of Applied Psychology, 86(3), 386–400. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.3.386
  • Colquitt, J. A., Conlon, D. E., Wesson, M. J., Porter, C. O., & Ng, K. Y. (2001). Justice at the millennium: A meta-analytic review of 25 years of organizational justice research. Journal of Applied Psychology, 86(3), 425–445. https://doi.org/10.1037/0021-9010.86.3.425
  • Leventhal, G. S. (1980). What should be done with equity theory? New approaches to the study of fairness in social relationships. In K. J. Gergen, M. S. Greenberg, & R. H. Willis (Eds.), Social exchange: Advances in theory and research (pp. 27–55). Plenum Press. https://doi.org/10.1007/978-1-4613-3087-5_2
  • Shapiro, D. L., Buttner, E. H., & Barry, B. (1994). Explanations: What factors enhance their perceived adequacy? Organizational Behavior and Human Decision Processes, 58(3), 346–368. https://doi.org/10.1006/obhd.1994.1041
  • Thibaut, J., & Walker, L. (1975). Procedural justice: A psychological analysis. L. Erlbaum Associates.

13. فقرات المقياس

فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس العدالة التنظيمية (Colquitt, 2001) بلغتها الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو تحريف، مع مقياس الاستجابة المعتمد:

Response Scale:
All items are answered using a 5-point Likert scale:
1 = To a very small extent
2 = To a small extent
3 = To a moderate extent
4 = To a large extent
5 = To a very large extent

Procedural Justice

The following items refer to the procedures used to arrive at your outcome (e.g., your performance evaluation, pay raise, or promotion). To what extent:

  1. Have you been able to express your views and feelings during those procedures?
  2. Have you had influence over the outcome arrived at by those procedures?
  3. Have those procedures been applied consistently?
  4. Have those procedures been free of bias?
  5. Have those procedures been based on accurate information?
  6. Have you been able to appeal the outcome arrived at by those procedures?
  7. Have those procedures upheld ethical and moral standards?

Distributive Justice

The following items refer to your outcome (e.g., your pay, bonus, or evaluation). To what extent:

  1. Does your outcome reflect the effort you have put into your work?
  2. Is your outcome appropriate for the work you have completed?
  3. Does your outcome reflect what you have contributed to the organization?
  4. Is your outcome justified, given your performance?

Interpersonal Justice

The following items refer to the authority figure (e.g., your supervisor or manager) who enacted the procedures. To what extent:

  1. Has (he/she) treated you in a polite manner?
  2. Has (he/she) treated you with dignity?
  3. Has (he/she) treated you with respect?
  4. Has (he/she) refrained from improper remarks or comments?

Informational Justice

The following items refer to the authority figure who communicated the decisions and procedures. To what extent:

  1. Has (he/she) been candid in (his/her) communications with you?
  2. Has (he/she) explained the procedures thoroughly?
  3. Were (his/her) explanations regarding the procedures reasonable?
  4. Has (he/she) communicated details in a timely manner?
  5. Has (he/she) seemed to tailor (his/her) communications to individuals’ specific needs?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 2). مقياس العدالة التنظيمية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/organisational-justice-scale-colquitt/
looti, Mohammed. “مقياس العدالة التنظيمية.” عرب سايكلوجي, 2 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/organisational-justice-scale-colquitt/.
looti, Mohammed. “مقياس العدالة التنظيمية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 2, 2026. https://arabpsychology.com/scales/organisational-justice-scale-colquitt/.