مقاييس التسويق العلائقيمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس التنظيمي

توقع المعاملة التفضيلية من مقدم الخدمة

دليل أكاديمي ونفسي شامل لمقياس توقع المعاملة التفضيلية من مقدم الخدمة (Patterson & Smith, 2003)، شاملاً الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، والإطار النظري وفق منهجية محكمة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 12 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 12 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس توقع المعاملة التفضيلية من مقدم الخدمة (Preferential Treatment Expectation from Provider) أحد المقاييس السيكومترية الرائدة والموجزة في حقل التسويق العلائقي وسلوك المستهلك وعلم النفس التنظيمي. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثين بول باترسون وتامي سميث (Patterson & Smith, 2003) ضمن دراسة عابرة للثقافات هدفت إلى فحص محددات حواجز التبديل (Switching Barriers) والنزوع نحو البقاء والاستمرار مع مزودي الخدمات عبر بيئتين متباينتين ثقافياً: أستراليا وتايلاند.

يقيس المقياس بدقة الدرجة التي يتوقع بها العميل من مزود الخدمة تقديم امتيازات استثنائية، وبذل جهود خاصة للبحث عن صفقات وبدائل مواتية، وتكريس طاقات مضاعفة لحل الأزمات والنزاعات الفردية، وإبداء المرونة القصوى حتى لو استلزم ذلك تجاوز القواعد والسياسات الرسمية لتلبية متطلباته وتفضيلاته الذاتية. يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بصيغة مقياس ليكرت السباعي، تتراوح خيارات الاستجابة فيه من 1 (أعارض بشدة) إلى 7 (أوافق بشدة).

أظهرت التحليلات السيكومترية المتقدمة أن المقياس يتمتع ببنية أحادية البعد (Unidimensional Construct) شديدة التماسك، حيث حقق معاملات ثبات مرتفعة عبر الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ تتجاوز 0.85)، وصدق تقاربي وتمايزي فائق أثبته التحليل العاملي التوكيدي ونمذجة المعادلات الهيكلية عبر قطاعات خدمية متعددة وثقافات مختلفة. يمثل المقياس أداة قياسية جوهرية لفهم الآليات النفسية والعلائقية التي تحول الخدمات الروتينية إلى روابط تفضيلية تولد تكاليف تبديل علائقية ونفسية تمنع انصراف العملاء نحو المنافسين.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

توقع المعاملة التفضيلية، حواجز التبديل، التسويق العلائقي، ولاء العملاء، سلوك المستهلك، علم النفس الإداري، نظرية التبادل الاجتماعي، دراسات عبر الثقافات، القياس السيكومتري، الرضا عن الخدمة، المزايا العلائقية، العقد النفسي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجال التسويق وسلوك المستهلك بجامعة نيو ساوث ويلز (University of New South Wales – UNSW) في سيدني، أستراليا:

  • بول باترسون (Paul G. Patterson): أستاذ فخري للتسويق بكلية إدارة الأعمال في جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW Business School). باحث رائد عالمياً في مجالات إدارة الخدمات، والتسويق الدولي، وسلوكيات المستهلكين العابرة للثقافات. نُشرت أبحاثه في كبرى الدوريات المحكمة مثل Journal of Retailing وJournal of the Academy of Marketing Science وInternational Journal of Research in Marketing. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • تامي سميث (Tammi Smith): باحثة متخصصة في سلوك العميل والعلاقات التبادلية في قطاع الخدمات بكلية التسويق في جامعة نيو ساوث ويلز، قدمت إسهامات محورية في نمذجة حواجز التبديل والارتباط النفسي في الأسواق الخدمية.

4. الغرض / Purpose

نشأت الحاجة إلى مقياس توقع المعاملة التفضيلية في ظل التحول النظري والمنهجي من دراسة المعاملات الآنية المنفصلة (Transactional Marketing) إلى التركيز على العلاقات طويلة الأمد والتبادل المستمر (Relationship Marketing). يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي للعميل تجاه استحقاقه الشخصي للحصول على مزايا وخدمات تتجاوز ما يحصل عليه الجمهور العام من العملاء، ورصد تطلعاته المعيارية حيال مدى استعداد مقدم الخدمة لتفصيل المعاملة بما يوافق رغباته الخاصة.

التطبيقات البحثية

يُستخدم المقياس في البيئات الأكاديمية والبحثية لاختبار الفرضيات المرتبطة بما يلي:

  • تفسير آليات حواجز التبديل العلائقية (Relational Switching Barriers): كشف كيف يتحول توقع المعاملة الخاصة إلى قيد نفسي يرفع من تكلفة التحول لمنافس جديد؛ إذ يخشى العميل خسارة الامتيازات الاستثنائية التي راكمها مع المزود الحالي.
  • المقارنات الثقافية (Cross-Cultural Consumer Behavior): اختبار الفروق بين الثقافات الفردية (كأستراليا والولايات المتحدة) والثقافات الجمعية (كتايلاند وبلدان شرق آسيا) في مستوى توقعات التفضيل الشخصي وكيفية بناء الثقة والالتزام.
  • ديناميات الرضا والتوقع: اختبار نماذج عدم تطابق التوقعات (Expectation-Disconfirmation Theory)، حيث تؤدي المعاملة التفضيلية المتوقعة دور المعيار المرجعي الذي يُقاس عليه الأداء الفعلي.

التطبيقات التنظيمية والمهنية

في البيئات العملية والتطبيقية، يخدم المقياس المنظمات الخدمية في تصميم برامج إدارة علاقات العملاء (CRM) وبرامج الولاء (Loyalty Tiers). من خلال تطبيق المقياس، تستطيع الشركات تصنيف قاعدة عملائها وفقاً لحدة توقعاتهم التفضيلية، مما يتيح:

  • تمكين موظفي الخطوط الأمامية (Frontline Employees) من معرفة متى وكيف يتم منح استثناءات وظيفية دون الإخلال بالعدالة الإجرائية.
  • تقييم مخاطر خيبة الأمل الناتجة عن عدم تلبية التوقعات التفضيلية، لا سيما لدى كبار العملاء (High-Net-Worth Clients) في قطاعات مثل البنوك، والرعاية الصحية الخاصة، والاستشارات القانونية، والضيافة الفاخرة.

5. البناء النفسي / Construct

يمثل مفهوم “توقع المعاملة التفضيلية” (Preferential Treatment Expectation) بعداً إدراكياً وسلوكياً مركباً ضمن فئة المزايا العلائقية الخاصة (Special Treatment Benefits) المحددة أصلاً في أدبيات إدارة العلاقات (Gwinner, Gremler, & Bitner, 1998). ويُعرّف البناء النفسي بأنه: «المستوى المعياري للتوقعات التي يحملها المستهلك بشأن حصوله على امتيازات، واستثناءات، ومستويات رعاية ودعم تتخطى البروتوكول المعياري المقدم للعملاء العاديين».

يتجسد هذا البناء في أربعة مظاهر نفسية وسلوكية رئيسية تعكسها فقرات المقياس:

أ. توقع المعاملة الاستثنائية غير المعممة (Special Favours)

يعتقد العميل أنه بفضل ولائه أو مكانته يجب ألا يُعامل كأي مستهلك عادي. يشمل ذلك إعطاءه أولوية في المواعيد، أو توفير قنوات اتصال مباشرة غير متاحة للعامة، مما يغذي لديه الشعور بالتميز والأهمية النفسية (Psychological Standing).

ب. التماس الصفقات وبذل الجهد الاستباقي (Proactive Effort & Deal Searching)

يتعدى هذا المظهر مجرد تقديم الخدمة المعيارية إلى انتظار قيام مقدم الخدمة بجهود تطوعية مضنية نيابة عن العميل، مثل البحث عن أفضل الأسعار والفرص التوفيرية والحلول البديلة التي تتطلب وقتاً وطاقة إضافيين دون مقابل فوري مباشر.

ج. تفاني المزود في حل الأزمات والمشكلات (Crisis and Problem Resolution)

يرتبط هذا الجانب بالأمان النفسي عند الأزمات؛ إذ يتوقع العميل أنه إذا وقع في مأزق أو أزمة غير متوقعة، فإن مقدم الخدمة سيبذل جهوداً استثنائية وجريئة لنجدته وإنقاذه، متحملاً جزءاً من المسؤولية والعبء التشغيلي.

د. المرونة التنظيمية وتجاوز اللوائح الرسمية (Rule Bending)

يعد هذا المظهر الأكثر حساسية سيكومترياً وتنظيمياً، حيث يقيس استعداد العميل لتوقع “كسر القواعد” أو تكييف السياسات المعيارية الصارمة للمؤسسة من أجل تلبية تفضيلاته الشخصية، وهو ما يتقاطع مع مفهوم “العدالة التفاعلية” (Interactional Justice) والتمكين السلوكي للموظف.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس توقع المعاملة التفضيلية إلى منظومة متكاملة من النظريات السوسيولوجية والنفسية الكلاسيكية، والتي تفسر كيف تتطور العلاقات الاقتصادية البحتة إلى التزامات نفسية معقدة:

1. نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)

تُعد أطروحات بيتر بلاو (Peter Blau, 1964) وجورج هومانز (George Homans, 1958) الأساس النظري الجوهري للمقياس. تفترض نظرية التبادل الاجتماعي أن الأفراد ينخرطون في تفاعلات متكررة تتولد عنها التزامات متبادلة غير محددة تعاقدياً ولكنها ملزمة معنوياً. عندما يمنح العميل ولاءه المستمر ودعمه المالي لمقدم خدمة معين، فإنه يشعر بالاستحقاق النفسي في الحصول على منافع اجتماعية ورمزية ومعاملة تفضيلية تعادل ما قدمه من التزام، متجاوزاً منطق التبادل الاقتصادي الصارم.

2. نظرية العقد النفسي (Psychological Contract Theory)

تستند بنية المقياس أيضاً إلى أفكار دينيس روسو (Denise Rousseau, 1995) حول العقد النفسي. يشكل العميل عبر الزمن معتقدات وتوقعات غير مدونة تتعلق بالوعود والواجبات المتبادلة بينه وبين المؤسسة. وتوقع المعاملة التفضيلية هو تعبير صريح عن هذا العقد غير المكتوب، حيث يفترض العميل أن استمراريته في العلاقة تفرض على المزود التزاماً أخلاقياً بخرق اللوائح الرسمية لصالحه والوقوف بجانبه عند الأزمات.

3. نظرية العدالة والتكافؤ (Equity Theory)

وفقاً لنظرية التكافؤ لآدامز (Adams, 1965)، يقيس المستهلكون عدالة العلاقة من خلال مقارنة نسبة مدخلاتهم (الوقت، الاستقرار، الإنفاق، السلوك الإيجابي) إلى مخرجاتهم (الخدمة، التقدير، التسهيلات) بنسب الآخرين. إذا شعر العميل أن مدخلاته أعلى بكثير من عميل جديد، فإنه يتوقع نواتج أعلى وغير متناظرة، تتجسد في الرغبة التفضيلية والامتيازات الحصرية لإعادة التوازن المعرفي لمعادلة التكافؤ.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس توقع المعاملة التفضيلية لتحققات سيكومترية بالغة الدقة والصارمة عبر مراحل متعددة شملت دراسات استكشافية وتأكيدية في بلدين مختلفين ثقافياً وبيئياً هما أستراليا وتايلاند (Patterson & Smith, 2003):

صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

طُوّرت الفقرات الأولية استناداً إلى مراجعة شاملة لأدبيات التسويق العلائقي (Gwinner et al., 1998)، وعُرضت على لجان تحكيم من الأكاديميين والممارسين المتخصصين في سلوك المستهلك لتقييم صياغتها، وضوحها، وقدرتها على استيعاب المفهوم دون تداخل مع المفاهيم المجاورة كالثقة والرضا العام.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أكدت نتائج نمذجة المعادلات الهيكلية (SEM) تمتع المقياس بصدق تقاربي ممتاز؛ حيث تشبعت جميع الفقرات الأربع على العامل الكامن بمستويات عالية ودالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، بمتوسط تشبعات عاملية تجاوزت 0.75 في كلتا العينتين. كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) العتبة المعيارية الموصى بها (0.50)، مما يؤكد أن التباين المفسر بواسطة البناء يفوق بكثير التباين العائد لخطأ القياس.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

باستخدام معيار فورنل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion)، أثبت المقياس استقلاليته التامة عن البناءات الأخرى المرتبطة بحواجز التبديل (مثل: الروابط الشخصية، تكاليف البحث، تكاليف التبديل المادية، والتوجه نحو البقاء). كانت الجذور التربيعية لمتوسط التباين المستخرج (AVE) لمقياس المعاملة التفضيلية أعلى بشكل قاطع من ارتباطه بأي بناء كامن آخر في النموذج الهيكلي المقترح.

التكافؤ والصدق العابر للثقافات (Cross-Cultural Measurement Invariance)

أجرى باترسون وسميث اختبارات تكافؤ القياس متعدد المجموعات (Multigroup Invariance Analysis) بين العينة الأسترالية والعينة التايلاندية. أظهرت النتائج ثبات التكافؤ الشكلي (Configural Invariance) والتكافؤ المتري (Metric Invariance)، مما برهن على أن الفقرات تفيس نفس البناء السيكولوجي بنفس المعنى والوزن في الثقافات الفردية الغربية والثقافات الجمعية الآسيوية على حد سواء.

8. الثبات / Reliability

أثبتت التقييمات الإحصائية لمقياس توقع المعاملة التفضيلية مستويات رفيعة من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر مختلف العينات والقطاعات المهنية المشمولة بالدراسة (مثل الخدمات الطبية، السفر، الاستشارات، والإصلاحات التقنية):

معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha)

  • في العينة الأسترالية: بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.86، مما يعكس اتساقاً داخلياً قوياً بين الفقرات الأربع دون وجود تكرار أو حشو غير مبرر.
  • في العينة التايلاندية: بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.88، مما يؤكد الموثوقية العالية للأداة عند نقلها وترجمتها إلى بيئات لغوية وثقافية مغايرة.

الثبات المركب (Composite Reliability – CR)

تجاوزت قيم الثبات المركب (CR) الناتجة عن التحليل التوكيدي عتبة 0.85 لكلا السياقين، متفوقة بكثير على الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70)، وهو ما يؤكد تضافر الفقرات الأربع في تمثيل البعد الكامن بنسبة خطأ ضئيلة للغاية.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

كشفت الدراسات التحليلية التي قام بها باترسون وسميث (2003) عن المعالم الهيكلية الآتية للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

أفرز التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) عاملاً وحيداً واضح المعالم بقيمة مميزة (Eigenvalue) أكبر من 2.5، مستحوذاً على أكثر من 65% من إجمالي التباين المفسر، مع غياب أي تشبعات ثانوية معتدة، مما رسخ فرضية الأحادية الهيكلية.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكد التحليل التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج النظري المقترح أحادي البعد. وجاءت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) ممتازة، ومطابقة للمعايير القياسية العالمية الصارمة (Hu & Bentler):

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ((chi^2/df)): أقل من 2.5.
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.96.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): > 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): < 0.04.

وتراوحت التشبعات العاملية القياسية (Standardized Factor Loadings) للفقرات الأربع بين 0.74 و 0.89، مما يدل على قدرة تمييزية عالية لكل فقرة في رصد البناء النفسي المراد قياسه.

10. أداة القياس / Instrument

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لأداة القياس:

  • اسم الأداة: مقياس توقع المعاملة التفضيلية من مقدم الخدمة (Preferential Treatment Expectation from Provider).
  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Survey).
  • المجال المستهدف: قياس سلوكيات المستهلك، العلاقات الخدمية، التسويق العلائقي، وحواجز التبديل.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات موجزة عالية الكفاءة.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: (1 = Strongly Disagree إلى 7 = Strongly Agree) / (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الأربع ويُحسب المتوسط الحسابي لها لإنتاج درجة كلية تمثل “توقع المعاملة التفضيلية”. الدرجات المرتفعة تشير إلى مستوى أعلى من توقع المعاملة الاستثنائية والامتيازات الحصرية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية (لا يوجد Reverse Scoring)؛ جميع الفقرات تصب في الاتجاه المباشر للبناء النفسي.
  • زمن التطبيق: يتطلب الإجابة عن المقياس ما بين دقيقة إلى دقيقتين فقط، مما يجعله مثالياً للإدراج في المسوح الميدانية والدراسات المعقدة دون إرهاق المشاركين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة الصدور والنشر: 2003.
  • المرجع التأسيسي: نُشرت الدراسة الأصلية وأداة القياس في دورية Journal of Retailing المرموقة، الصادرة عن دار النشر العلمية Elsevier بالتعاون مع جامعة نيويورك.
  • حقوق الطبع والنشر: © 2003 محفوظة لجامعة نيويورك (New York University) ومؤسسة Elsevier Inc.
  • شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح ومصرح باستخدامه للأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وفق مبادئ الاستخدام العادل (Fair Use)، شريطة الإشارة التامة والاقتباس الكامل للدراسة الأصلية لباترسون وسميث (2003). أما الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في حزم استشارية ربحية مدفوعة فيتطلب إذناً رسمياً مسبقاً من خلال مركز إدارة حقوق النشر (Copyright Clearance Center – CCC) التابع لدار Elsevier.

12. المراجع / References

  • Adams, J. S. (1965). Inequity in social exchange. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 2, pp. 267–299). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60108-2
  • Blau, P. M. (1964). Exchange and power in social life. John Wiley & Sons.
  • Gwinner, K. P., Gremler, D. D., & Bitner, M. J. (1998). Relational benefits in services industries: The customer’s perspective. Journal of the Academy of Marketing Science, 26(2), 101–114. https://doi.org/10.1177/0092070398262002
  • Homans, G. C. (1958). Social behavior as exchange. American Journal of Sociology, 63(6), 597–606. https://doi.org/10.1086/222355
  • Patterson, P. G., & Smith, T. (2003). A cross-cultural study of switching barriers and propensity to stay with service providers. Journal of Retailing, 79(2), 107–120. https://doi.org/10.1016/S0022-4359(03)00009-5
  • Rousseau, D. M. (1995). Psychological contracts in organizations: Understanding written and unwritten agreements. SAGE Publications. https://doi.org/10.4135/9781452231594

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. I expect this provider to do special favours for me that they wouldn’t do for just any client/customer.
  2. I expect this provider to go out of their way to search for good deals or options for me.
  3. If a problem or crisis arose, I would expect this provider to go to great lengths to help me resolve it.
  4. I expect this provider to bend the rules to accommodate my needs or preferences.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 12). توقع المعاملة التفضيلية من مقدم الخدمة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/preferential-treatment-expectation-scale/
looti, Mohammed. “توقع المعاملة التفضيلية من مقدم الخدمة.” عرب سايكلوجي, 12 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/preferential-treatment-expectation-scale/.
looti, Mohammed. “توقع المعاملة التفضيلية من مقدم الخدمة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 12, 2026. https://arabpsychology.com/scales/preferential-treatment-expectation-scale/.