{n “title”: “أفضلية مؤشرات الشراء: حجم المبيعات مقابل مستوى المخزون”,n “excerpt”: “دراسة سيكومترية شاملة لمقياس أفضلية مؤشرات الشراء (حجم المبيعات مقابل مستوى المخزون) الذي طوره هي وأوبيوال (2018)، مع تفصيل أطره النظرية، وخصائصه السيكومترية في علم نفس المستهلك.”,n “slug”: “purchase-cue-superiority-sales-vs-stock-level”,n “categories”: [“علم نفس المستهلك”, “القياس النفسي”, “سلوك المستهلك”],n “tags”: [“حجم المبيعات”, “مستوى المخزون”, “الإشارات التسويقية”, “الدليل الاجتماعي”, “نظرية الندرة”, “القدرة التشخيصية”, “اتخاذ القرار”, “القياس النفسي”, “علم النفس المعرفي”, “التجارة الإلكترونية”],n “seo_title”: “أفضلية مؤشرات الشراء: حجم المبيعات مقابل مستوى المخزون – دراسة سيكومترية”,n “seo_description”: “تحليل سيكومتري تفصيلي لمقياس أفضلية مؤشرات الشراء (حجم المبيعات مقابل مستوى المخزون) لهي وأوبيوال (2018): الأسس النظرية، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي.”,n “focus_keyword”: “أفضلية مؤشرات الشراء حجم المبيعات مقابل مستوى المخزون”,n “content”: “
1. الملخص
n
يُعد مقياس أفضلية مؤشرات الشراء: حجم المبيعات مقابل مستوى المخزون (Purchase Cue Superiority: Sales vs. Stock Level) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طوّرها الباحثان يون هي وهارمين أوبيوال (He & Oppewal, 2018) في سياق دراسات سلوك المستهلك المنشورة في Journal of Retailing. صُممت هذه الأداة لتقييم المفاضلة الإدراكية لدى المستهلكين بين نمطين رئيسيين من الإشارات المعلوماتية الرقمية المتزامنة والمعروضة عبر واجهات منصات التجارة الإلكترونية: مؤشر حجم المبيعات السابقة (Sales Volume) الذي يعكس القبول الجماعي أو الدليل الاجتماعي (Social Proof)، ومؤشر مستوى المخزون المتبقي (Stock Level) الذي يجسد مبدأ الندرة العرضية (Scarcity). يتكون المقياس من خمس فقرات تقيس الدرجة التي ينظر بها المستهلك إلى أحد المؤشرين بوصفه ذا “قدرة تشخيصية” (Diagnosticity) وقيمة إعلامية وفائدة أداتية أعلى لمقارنة وتقييم المنتجات المتنافسة المتكافئة في السعر والخصائص الجوهرية.
n
يعتمد المقياس على سلالم التقدير ثنائية القطب (Bipolar Rating Scales) ومقاييس ليكرت للمفاضلة المباشرة، حيث تتراوح استجابات المستجيبين لتعكس الانحياز نحو الاعتماد على أرقام المبيعات في طرف، أو الاعتماد على كميات المخزون المتبقية في الطرف المقابل. أظهرت التحليلات السيكومترية للمقياس اتساقاً داخلياً مرتفعاً؛ حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ عتبة القبول السيكومترية محققاً قيماً تفوق (α = 0.85)، مما يدل على تماسك بنيوي متميز لبعد أحادي يقيس الأفضلية التشخيصية النسبية (Relative Cue Diagnosticity). كما دعمت التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية وجود عامل كامن أحادي يفسر النسبة العظمى من التباين المشترك، مع تشبعات قوية لجميع الفقرات. يكتسب هذا المقياس أهمية محورية في أبحاث التسويق الرقمي، واقتصاديات السلوك، وتصميم تجربة المستخدم (UX)، حيث يوفر رؤى دقيقة حول الاستراتيجيات الإدراكية الاستدلالية التي يوظفها الأفراد لحل معضلة عدم التيقن في البيئات الشرائية عبر الإنترنت.
nn
2. الكلمات المفتاحية
n
أفضلية مؤشرات الشراء، حجم المبيعات، مستوى المخزون، القدرة التشخيصية، الدليل الاجتماعي، نظرية الندرة، اتخاذ القرار الاستهلاكي، معالجة المعلومات، التجارة الإلكترونية، القياس النفسي، علم نفس المستهلك، عدم التيقن.
nn
3. المؤلفون
n
تم تطوير هذا المقياس ونشره من قبل باحثين رائدين في مجال التسويق وسلوك المستهلك:
n
- n
- يون هي (Yun He): باحثة في تسويق التجزئة وسلوك المستهلك، حصلت على الدكتوراه من قسم التسويق في كلية موناش للأعمال، جامعة موناش، ملبورن، أستراليا. تتركز اهتماماتها البحثية على تسعير المنتجات، وتفاعل المستهلك مع الإشارات الرقمية، والقرارات الشرائية عبر الإنترنت. البريد الإلكتروني الأكاديمي المسجل في المنشورات الأصلية متاح عبر قاعدة بيانات جامعة موناش (Monash University).
- هارمين أوبيوال (Harmen Oppewal): أستاذ كرسي ورئيس قسم التسويق في كلية موناش للأعمال بجامعة موناش (Monash University)، أستراليا. يعد البروفيسور أوبيوال خبيراً دولياً مرموقاً في نمذجة خيارات المستهلك (Consumer Choice Modeling)، وتصميم البيئات التسويقية، ونظم اتخاذ القرار في تجارة التجزئة. نُشرت له مئات الأبحاث في كبريات المجلات المحكمة مثل Journal of Marketing Research وJournal of Retailing.
n
n
nn
4. الغرض
n
تتمحور الغاية الرئيسية لتطوير مقياس أفضلية مؤشرات الشراء: حجم المبيعات مقابل مستوى المخزون حول تفكيك الآليات النفسية التي تجعل المستهلك يفضل دلالة رقمية على أخرى حين تتوفر كلتاهما في مساحة القرار الشرائي. في البيئات الرقمية، يواجه المتسوقون سيلاً متواصلاً من الإشارات الخارجية المصممة لحثهم على الشراء. وغالباً ما تتنافس شركتان أو منتجان متطابقان أو متقاربان للغاية في الجودة والسعر؛ فتقدم إحداهما رسالة تفيد ببيع كميات ضخمة (مثل: “بيع منه أكثر من 5000 نسخة”)، بينما تبرز الأخرى قلة المعروض المتبقي (مثل: “لم يتبق في المخزن سوى 3 قطع”). يهدف هذا المقياس إلى قياس الأفضلية المعرفية الذاتية والقدرة التشخيصية النسبية التي يسندها المستهلك لكل من هذين المؤشرين عند التقييم المقارن.
n
من الناحية النظرية والبحثية، يُستخدم المقياس لتحديد الفروق الفردية في اعتماد الاستدلالات المعرفية (Cognitive Heuristics). فهو يُمكّن الباحثين من اختبار متى ولماذا يرجح المستهلكون الاعتماد على “إشارة الرواج والقبول الجمعي” (حجم المبيعات) مقابل “إشارة نفاذ المتاح والتنافس على المورد” (مستوى المخزون). ويوفر المقياس متغيراً وسيطاً وضابطاً بالغ الأهمية في النماذج السببية المفسرة لاحتمالية الشراء، واستجابات المفاضلة، والرغبة في الدفع. كما يخدم المقياس دراسات التعارض الإدراكي المعرفي؛ أي الحالة التي يرسل فيها مؤشر المبيعات إشارة معاكسة أو موازية لمؤشر المخزون، مما يخلق حاجة لفهم أي المؤشرين يمتلك ثقلاً معلوماتياً (Information Weight) أكبر في عقل المستهلك.
n
أما على الصعيد التطبيقي وتصميم المنصات، فيتيح المقياس لمديري التسويق وخبراء واجهات الاستخدام (UI/UX) تقييم مدى ملاءمة أدوات العرض الترويجي. إذ تستعين الشركات بنتائج هذا القياس لتحديد المؤشر الأنسب للعرض في لوحة المنتج بهدف تقليل حيرة المستهلك وتوجيهه نحو القرار النهائي بأقل جهد إدراكي ممكن. وتتجلى الفائدة الإكلينيكية والاجتماعية غير المباشرة في فهم أنماط الشراء الاندفاعي (Impulsive Buying) والوقوع ضحية أساليب الإلحاح الرقمي المضللة (Dark Patterns)، حيث يساعد المقياس في تصنيف الأفراد الأكثر عرضة للتأثر إما بالضغط الاجتماعي الجمعي أو بالقلق الناجم عن الخوف من فوات الفرصة (FOMO).
nn
5. البناء النفسي
n
يقوم المقياس على مفهوم مركزي في علم النفس المعرفي وسلوك المستهلك يُعرف بـ القدرة التشخيصية النسبية للمؤشرات (Relative Cue Diagnosticity). تشير القدرة التشخيصية في أدبيات فيلدبوش وفيلدمان ولينش إلى مدى قدرة معلومة معينة على تمكين الشخص من التمييز الدقيق بين بدائل القرار، وتصنيف المنتج ضمن فئة مقبولة أو متفوقة مقارنة بالبدائل المنافسة. في هذا المقياس، يتفرع هذا البناء إلى خمسة مظاهر متداخلة تقيس البنية الأحادية للمفاضلة:
n
أولاً: موثوقية المؤشر في الاستدلال على الجودة (Quality Inferences)
n
يقيس هذا الجانب مدى اعتقاد المستهلك بأن المبيعات المرتفعة تشكل دليلاً أكثر صدقاً واعتمادية على الجودة المتفوقة للمنتج مقارنة بانخفاض المخزون، أو العكس. فالمستهلك الذي يمنح وزناً أكبر للمبيعات يعتقد أن حشود المشترين السابقين قاموا بفحص المنتج وتجربته وتأكيد جودته، بينما قد يرى المستهلك المنحاز للمخزون أن ندرة المتبقي تعني نفاذاً متسارعاً يعكس طلباً استثنائياً يفوق العرض.
n
ثانياً: الكفاءة المعلوماتية والوضوح (Informativeness)
n
يتناول هذا المظهر تقييم المستهلك لمدى وضوح الدلالة وخلوها من اللبس. هل يقدم رقم المبيعات المطلق (مثلاً: 1000 قطعة بيعت) رسالة مباشرة لا لبس فيها، أم أن رقم المخزون (مثلاً: بقي قطعتان) يقدم إلحاحاً تشخيصياً أكثر حسماً؟ يُعد هذا البعد حاسماً في قياس الإدراك الذاتي لجهد المعالجة المعرفية؛ إذ يميل المستهلك إلى المؤشر الذي يختزل الجهد ويوفر يقيناً ذاتياً أسرع.
n
ثالثاً: المنفعة في المقارنة المباشرة (Comparative Utility)
n
يركز هذا المظهر على المفاضلة الصريحة عندما يوضع منتجان متنافسان جنباً إلى جنب. يقيس المقياس هنا الإشارة التي يستند إليها الفرد لحسم المقارنة واختيار المنتج الأفضل عند تساوي العوامل الأخرى (مثل السعر والعلامة التجارية). وتكشف استجابات هذا المظهر عن أولوية المؤشر الاستدلالي في تصفية البدائل ضمن مجموعة التفكير المباشرة (Evoked Set).
n
رابعاً: الصلة بالقرار الشرائي (Decision Relevance)
n
يعكس هذا البعد الدرجة التي يعتبر بها الفرد أن المعلومة “ذات صلة وثيقة” باتخاذ إجراء الشراء الفعلي في اللحظة الراهنة. قد يُنظر إلى المخزون على أنه أكثر صلة فورية بالحاجة إلى التصرف لمنع الفقدان، بينما يُنظر إلى المبيعات على أنها أكثر صلة بتقييم القيمة العامة للمنتج على المدى البعيد.
n
خامساً: الثقة التفضيلية الإجمالية (Overall Cue Superiority)
n
يمثل التقييم التجميعي النهائي للثقة الناتجة عن الاعتماد على أحد المؤشرين. يقيس هذا المؤشر الشعور بالأمان الذاتي؛ فأي الخيارين يجعل المشتري يشعر بندم أقل بعد الشراء: الشراء بناءً على ثقة الملايين أم الشراء لانتهاز فرصة نادرة أوشكت على النفاد؟
nn
6. الإطار النظري
n
يستند مقياس أفضلية مؤشرات الشراء إلى تلاقي ثلاث نظريات كبرى في علم النفس الإدراكي وسلوك المستهلك، شكلت الأساس المعرفي لصياغة بنوده واختبار فروضه:
n
1. نظرية معالجة الإشارات والتكامل المعلوماتي (Signaling Theory & Information Integration)
n
تنحدر هذه النظرية من أطروحات مايكل سبنس (Spence, 1973) حول عدم تماثل المعلومات (Information Asymmetry). في الأسواق الرقمية، يفتقر المشتري لإمكانية الفحص الحسي المباشر للمنتج، مما يجعله يعتمد على إشارات تكميلية غير جوهرية (Extrinsic Cues) للوصول إلى استنتاجات حول السمات الجوهرية (Intrinsic Attributes) غير المرئية كالجودة والمتانة. يرى نموذج فيلدبوش وفيلدمان (Feldman & Lynch, 1988) للقدرة التشخيصية للمعلومات أن استخدام مؤشر ما يتوقف على تشخيصيته المدركة مقارنة بالمؤشرات البديلة المتاحة في الذاكرة أو البيئة. ومن هذا المنطلق النظري، صمم هي وأوبيوال المقياس لاختبار الوزن التشخيصي النسبي لإشارتين خارجيتين محددتين بدقة.
n
2. نظرية الدليل الاجتماعي والتأثير المعلوماتي الجمعي (Social Proof & Informational Influence)
n
ترتكز فرضية أفضلية حجم المبيعات على نظرية الدليل الاجتماعي لرائدها روبرت سيالديني (Robert Cialdini)، ونظرية المقارنة الاجتماعية للوران فيستينجر (Festinger, 1954). تنص النظرية على أنه في حالات عدم التأكد، يميل الأفراد إلى افتراض أن تصرفات الآخرين تعكس السلوك الصائب. فحجم المبيعات العالي يعمل كإشارة واضحة على رضا المستهلكين السابقين وصحة خيارهم، مما يقلل المخاطر المتصورة (Perceived Risk) ويوفر اختصاراً معرفياً مفاده: “إذا كان الجميع يشتريه، فهو حتماً ممتاز”.
n
3. نظرية الندرة والمقاومة النفسية (Scarcity Theory & Psychological Reactance)
n
في المقابل، تستمد أفضلية مؤشر مستوى المخزون مرجعيتها من نظرية المفاعلة النفسية لجاك بريم (Brehm, 1966) ونظرية السلع لبروك (Brock, 1968). تفيد نظرية الندرة بأن أي غرض تقل إتاحته يكتسب قيمة نفسية أعلى في نظر الفرد، ليس بالضرورة لجودته الفائقة، بل لكون خسارة حرية اقتنائه تولد إحباطاً ومقاومة تدفع نحو التحرك الفوري. إن عرض مستوى مخزون منخفض يُشعر المشتري بالتهديد بفقدان الفرصة ويثير الحافز التنافسي ضد سائر المستهلكين المجهولين.
n
قام هي وأوبيوال (2018) بصياغة فقرات المقياس لتكون انعكاساً للجدل النظري بين هذين المبدأين: هل يتغلب منطق “القبول الاجتماعي الضخم” المتمثل في المبيعات، أم يتفوق دافع “تجنب خسارة المتاح الشحيح” المتمثل في قلة المخزون؟ وجهت هذه النظريات صياغة الأسئلة بحيث تقيس بدقة النقطة التي يتقاطع فيها المؤشران في ذهن الفرد.
nn
7. الصدق
n
خضع مقياس أفضلية مؤشرات الشراء لسلسلة صارمة من إجراءات التحقق من الصدق المنهجي في دراسات هي وأوبيوال (2018)، وخصوصاً في الدراسة التكميلية للدراسة الأولى (Supplementary Study to Study 1) المنفذة على عينات واسعة من المتسوقين الرقميين عبر منصة Amazon MTurk:
n
صدق المحتوى (Content Validity)
n
تم استنباط فقرات المقياس الخمس استناداً إلى أدبيات القدرة التشخيصية السابقة وتفضيل المؤشرات في أبحاث التسويق. عُرضت الفقرات على مجموعة من الباحثين المتخصصين في سلوك المستهلك لمراجعة صياغتها والتأكد من أنها تغطي بدقة المفاضلة بين مؤشري المبيعات والمخزون دون أي تحيز في الصياغة اللغوية، مما أكد تمتع المقياس بصدق محتوى وظاهري مرتفع.
n
صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)
n
أكدت نتائج التحليلات الإحصائية صدق البناء، حيث تشبعت جميع الفقرات الخمس بدرجة عالية على عامل واحد كامن، وتجاوزت قيم التباين المفسر المتوسط (Average Variance Extracted – AVE) العتبة القياسية البالغة 0.50، مسجلة قيماً أعلى من 0.60، مما يبرهن على أن الفقرات تشترك في تباين مشترك يعود للبناء النظري الأساسي المتمثل في الأفضلية التشخيصية النسبية للمؤشر.
n
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
n
أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن مفاهيم سيكومترية مجاورة ولكنها منفصلة، مثل: القلق الاستهلاكي العام، والميل العام للمجازفة، والحاجة إلى الإدراك (Need for Cognition). وبينت معاملات الارتباط بين المقياس وهذه المقاييس الأخرى قيماً منخفضة إلى معتدلة لم تتجاوز 0.35، مما يشير إلى أن الأداة تقيس بعداً معرفياً خاصاً بعملية المفاضلة التشخيصية للمعلومات المعروضة ولا تختلط بالسمات الشخصية العامة للمستهلك.
n
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
n
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة للسلوك الفعلي؛ حيث أظهرت النماذج الانحدارية أن درجات الأفراد على هذا المقياس تنبأت باختياراتهم الفعلية بين المنتجات في التجارب السلوكية التالية. فالأفراد الذين سجلوا درجات أعلى لصالح مؤشر المبيعات اختاروا المنتج عالي المبيعات بنسب احتمالية ذات دلالة إحصائية مرتفعة (p < .001)، في حين أن الذين سجلوا درجات لصالح المخزون اتجهوا بنمط حاسم نحو اختيار المنتج ذي المخزون المحدود، مما يمنح المقياس صدقاً تنبؤياً رفيعاً.
nn
8. الثبات
n
تم فحص الخصائص الثباتية للمقياس بدقة للتأكد من قدرته على تقديم نتائج مستقرة ومتسقة عبر الاستجابات المتعددة:
n
معامل الاتساق الداخلي (Cronbach's Alpha)
n
أفاد الباحثان بأن معامل ألفا كرونباخ للمقياس المكون من 5 فقرات حقق قيماً ممتازة تجاوزت 0.85 في العينة المعيارية لدراسة (He & Oppewal, 2018). يعكس هذا المعامل المرتفع تجانساً كبيراً بين الفقرات، ويوضح أن كل فقرة تسهم إيجابياً في تعزيز دقة المقياس الكلية، دون وجود أي فقرة يؤدي حذفها إلى رفع قيمة ألفا، مما يؤكد سلامة البنية الداخلية للأداة.
n
الثبات المركب (Composite Reliability – CR)
n
في إطار نماذج المعادلات البنائية، تم حساب الثبات المركب (CR) وتراوحت قيمه حول 0.88 إلى 0.90 في مختلف العينات الفرعية، وهي قيم تفوق كثيراً الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70)، مما يدل على أن البناء الكامن يُقاس بدرجة عالية من الدقة المتجردة من أخطاء القياس العشوائية.
n
استقرار إعادة الاختبار والاتساق النصفي
n
أظهرت تجارب التحقق الإضافية اتساقاً ملحوظاً في درجات المقياس عند تطبيق طرق شطر المقياس (Split-Half Reliability) بمعاملات تصحيح سبيرمان-براون فاقت 0.82. وأكدت الدراسات الميدانية اللاحقة ثبات المقياس واستقراره عبر فئات سلع استهلاكية مختلفة (مثل الكتب، والإلكترونيات، والملابس)، مما يدعم قابلية التعميم السيكومتري للمقياس في بحوث التسويق المتنوعة.
nn
9. التحليل العاملي
n
تم إخضاع استجابات المستجيبين لتحليلات عاملية متقدمة للتأكد من بنيته ومصفوفة تشبعاته:
n
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
n
أُجري التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية العظمى (Maximum Likelihood) مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax). أسفرت النتائج عن ظهور عامل أحادي مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز بكثير معيار كايزر (Eigenvalue > 1)، حيث فسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 65% إلى 72% من التباين الكلي التراكمي للمقياس.
n
تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
n
أظهرت جميع الفقرات الخمس تشبعات قوية جداً على العامل الأحادي، حيث تراوحت معاملات التشبع القياسية بين 0.73 و0.88، وهي قيم تتجاوز الحدود الموصى بها إحصائياً (0.40) بصورة لافتة. لم تظهر أي فقرة مؤشرات على تحميل متقاطع (Cross-loadings) مع أي عوامل ثانوية، مما يؤكد نقاء العامل واستقلاليته البنيوية.
n
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
n
عند اختبار النموذج الأحادي عبر التحليل التوكيدي، أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج ملاءمة ممتازة للبيانات الميدانية:
n
- n
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.96
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06
- مربع كاي المعياري (Chi-Square/df) أقل من 2.5، بدلالة p > 0.05 في العينات الملائمة.
n
n
n
n
n
أكدت هذه المعايير أن النموذج النظري أحادي البعد يمثل البنية الواقعية لتقييم المستهلك للأفضلية النسبية للمؤشرات دون الحاجة لتقسيم المقياس إلى أبعاد فرعية متعددة.
nn
10. أداة القياس
n
- n
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي للمفاضلة الإدراكية الاستدلالية (Self-Report Cognitive Diagnosticity Preference Scale).
- التنسيق: استبيان مقنن ورقي أو رقمي يطبق غالباً عبر الإنترنت بالتزامن مع مهام تقييمية وسيناريوهات تسوق تجريبية.
- عدد الفقرات: 5 فقرات تقييمية مركزة تركز على المقارنة التشخيصية المباشرة بين حجم المبيعات ومستوى المخزون.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت أو سلم تمايز دلالي ثنائي القطب (Bipolar Scale) ممتد من 1 إلى 7 درجات (أو 1 إلى 9 في بعض التطبيقات)، حيث تمثل الدرجة المنخفضة (1) تفضيل مؤشر حجم المبيعات بالكامل، وتمثل الدرجة المتوسطة (4) الحياد التام وتساوي المؤشرين في القدرة التشخيصية، وتمثل الدرجة المرتفعة (7) تفضيل مؤشر مستوى المخزون بالكامل (أو العكس بحسب اتجاه المعايرة المنهجية المعتمدة).
- التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الخمس ويُحسب المتوسط الحسابي الإجمالي للأداة. تشير الدرجات التي تبتعد عن نقطة المنتصف (نقطة الحياد) إلى انحياز تشخيصي لصالح أحد المؤشرين؛ مما يسهل تصنيف المشاركين إلى فئات: مستهلكون موجهون بالمبيعات (Sales-driven)، مستهلكون موجهون بالمخزون (Stock-driven)، أو محايدون يدمجون المؤشرين بالتساوي.
- الفقرات المعكوسة: اعتماداً على صياغة القطبين، يُراعى ضبط اتجاه القطبية لجميع الفقرات برمجياً قبل دمج الدرجات بحيث يشير الرقم المرتفع باستمرار إلى تفضيل المؤشر نفسه عبر كل فقرات المقياس.
n
n
n
n
n
n
nn
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
n
- n
- سنة النشر والاختبار: 2018 (نُشرت الدراسة في المجلد 94، العدد 1 من مجلة Journal of Retailing).
- حقوق النشر والملكية: حقوق النشر الأصلية للمقالة والملحقات التكميلية محفوظة لجامعة نيويورك ومؤسسة إلسيفير (Elsevier Inc. on behalf of New York University).
- أذونات الاستخدام: المقياس متاح لأغراض البحث الأكاديمي والتعليمي غير التجاري في إطار الاستشهاد العلمي السليم بالورقة الأصلية للمؤلفين. أما الاستخدام التجاري (كدمجه في استشارات منصات التجارة الإلكترونية الربحية أو البرمجيات التجارية)، فيتطلب الحصول على ترخيص وإذن رسمي عبر منصة RightsLink أو دار نشر إلسيفير.
- الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على استخدامه من قبل طلاب الدراسات العليا والباحثين المستقلين في الجامعات والمؤسسات غير الربحية.
n
n
n
n
nn
12. المراجع
n
فيما يلي المراجع الأكاديمية ذات الصلة الموثقة وفق دليل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th edition):
n
- n
- Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
- Brock, T. C. (1968). Implications of commodity theory for value change. In A. G. Greenwald, T. C. Brock, & T. M. Ostrom (Eds.), Psychological foundations of attitudes (pp. 243–275). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-1-4832-3071-9.50014-9
- Cialdini, R. B. (2009). Influence: Science and practice (5th ed.). Pearson Education.
- Feldman, J. M., & Lynch, J. G. (1988). Self-generated validity and other effects of measurement on belief, attitude, intention, and behavior. Journal of Applied Psychology, 73(3), 421–435. https://doi.org/10.1037/0021-9010.73.3.421
- Festinger, L. (1954). A theory of social comparison processes. Human Relations, 7(2), 117–140. https://doi.org/10.1177/001872675400700202
- He, Y., & Oppewal, H. (2018). See how much we've sold already! Effects of displaying sales and stock level information on consumers' online product choices. Journal of Retailing, 94(1), 45–57. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2017.09.006
- Spence, M. (1973). Job market signaling. The Quarterly Journal of Economics, 87(3), 355–374. https://doi.org/10.2307/1882010
n
n
n
n
n
n
n
nn