1. الملخص
يُمثّل مقياس حرج الشراء (Purchase Embarrassment) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها الباحثون إسمارك ونوبل وبريزيل (Esmark, Noble, & Breazeale, 2017) ضمن دراستهم المنشورة في دورية Journal of Retailing حول استجابات المتسوقين للشعور بالمراقبة من قِبل موظفي المتاجر. صُمم هذا المقياس الثلاثي الفقرات لتقييم الدرجة التي يشعر بها المستهلك بالارتباك، والخجل، وعدم الارتياح عند شرائه منتجاً مُعيناً، لا سيما المنتجات الحساسة اجتماعياً (Socially Sensitive Products) أو ذات الوصمة الاجتماعية (Stigmatized Products). يتكون المقياس من بُعد أحادي متماسك يُقاس عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من الحرج المتصور أثناء عملية الشراء. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت الدراسات اتساقاً داخلياً فائقاً يتجاوز عادةً عتبة معامل ألفا كرونباخ 0.90 (بلغ في الدراسات الأساسية ما بين 0.92 و0.95)، مع مؤشرات صدق تقاربي وبنائي متميزة أكدها التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)، وتمايز واضح عن أطر القلق الاجتماعي العام والرغبة في إدارة الانطباع. يوفر المقياس إضافة منهجية قيّمة لعلوم التسويق، وسلوك المستهلك، وعلم النفس الاجتماعي والتجاري، نظراً لقدرته على التنبؤ بسلوكيات التجنب، والتخلي عن عربات التسوق، وتفضيل الدفع الذاتي أو القنوات الإلكترونية كآليات للتكيف وحماية الذات.
2. الكلمات المفتاحية
حرج الشراء, سلوك المستهلك, إدارة الانطباع, المنتجات الحساسة اجتماعياً, علم النفس التجاري, بيئة التجزئة, القلق الاجتماعي, سيكومترية التسويق, تجنب الشراء, نظرية تقديم الذات.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس واعتماده في سياق بحوث سلوك التجزئة من قِبل نخبة من الباحثين المتخصصين في التسويق وسلوك المستهلك:
- كارول إل. إسمارك (Carol L. Esmark Jones): أستاذة مشاركة في التسويق، كلية الأعمال، جامعة ولاية مسيسيبي (Mississippi State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. ينصب تركيزها البحثي على بيئات البيع بالتجزئة، وتفاعلات المستهلك مع التكنولوجيا وموظفي الخدمة. البريد الإلكتروني: [email protected].
- ستيفاني إم. نوبل (Stephanie M. Noble): أستاذة التسويق ورئيسة كرسي ويليام بي. ستوكلي، كلية هاسلم للأعمال، جامعة تينيسي في نوكسفيل (University of Tennessee, Knoxville)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في تجارب العملاء في المتاجر وعلاقات المتسوقين وتأثيرات البيئة المحيطة. البريد الإلكتروني: [email protected].
- مايكل جيه. بريزيل (Michael J. Breazeale): أستاذ مشارك في التسويق، كلية الأعمال، جامعة ولاية مسيسيبي (Mississippi State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول التسويق العاطفي، وعلاقة المستهلك بالعلامات التجارية وبيئات التجزئة التفاعلية. البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس حرج الشراء في توفير أداة قياس كمية دقيقة ومختصرة ترصد الحالة الوجدانية والمعرفية السلبية التي تصيب المستهلكين عندما يرتبط قرار الشراء لديهم بمنتجات قد تثير أحكاماً اجتماعية غير مواتية أو تهدد الصورة الإيجابية للذات. يُعد الحرج (Embarrassment) عاطفة اجتماعية واعية بالذات تنشأ عندما يعتقد الفرد أن سلوكه أو مقتنياته تكشف عن ضعف شخصي، أو انتهاك لقواعد اللياقة الاجتماعية، أو ارتباط بظروف صحية أو سلوكية غير مرغوبة اجتماعياً. صُمم هذا المقياس ليقيس بشكل خاص الحرج الظرفي المالي والمرتبط بنقاط البيع، مما يجعله متميزاً عن سمة الخجل المزمنة أو اضطراب القلق العام.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية لهذا المقياس عبر مجالات متعددة:
- بحوث التسويق والتجزئة: دراسة تأثير تصميم المتاجر، وتوزيع الموظفين، وأجهزة الرقابة المرئية (مثل كاميرات المراقبة أو وجود موظفي أمن بالقرب من رفوف معينة) على مستويات الحرج وتثبيط سلوكيات الشراء؛ بالإضافة إلى استكشاف تفضيل قنوات التجارة الإلكترونية والدفع الذاتي (Self-Checkout) كحلول وقائية للحد من الحرج الاجتماعي.
- أبحاث الصحة العامة والسلوك الوقائي: قياس الحرج المرتبط بشراء المستلزمات الطبية والوقائية ذات الوصمة، مثل الواقيات الذكرية، وأدوية الصحة الجنسية، ومنتجات العناية بالشيخوخة، وفحوصات الحمل المبكر، ومستحضرات معالجة الإدمان أو السلس، وفهم كيف يمكن لهذا الحرج أن يشكل حاجزاً يعيق الرعاية الصحية السليمة.
- علم النفس التجاري وعلم الاجتماع: دراسة كيفية تفاعل الهوية الاجتماعية، والفوارق الثقافية (المجتمعات الفردية مقابل المجتمعات الجمعية)، والنوع الاجتماعي، مع الحرج الناجم عن انتهاك المعايير الاجتماعية المقبولة أثناء المعاملات العامة.
ينبع المبرر النظري والمنهجي لهذا المقياس من الحاجة إلى أداة موجزة تتكون من ثلاث فقرات فقط لتجنب إجهاد المشاركين في التجارب الميدانية والتسويقية المعقدة، مع الحفاظ على قدرة تنبؤية فائقة حيال السلوكيات الفعلية، مثل التردد عند الرفوف، أو الإحجام عن الاستفسار من الموظفين، أو مغادرة المتجر دون إتمام المعاملة.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بناءً نفسياً أحادياً متجانساً يُعرّف إجرائياً بأنه: درجة شعور المستهلك بعدم الارتياح العاطفي والاجتماعي، والارتباك، والخجل المرتبط بامتلاك أو شراء منتج محدد أمام الآخرين. هذا البناء ينطوي على استجابة وجدانية حادة ذات منشأ تقييمي اجتماعي، حيث يدرك الفرد وجود تهديد صريح أو ضمني لصورة الذات المعلنة.
يتألف البناء من ثلاثة محاور عاطفية متكاملة تتجسد في فقرات المقياس الثلاث:
- الارتباك الاجتماعي (Awkwardness): يشير إلى الإحساس بالخرق الظرفي، والغرابة، وفقدان السلاسة في التفاعل أثناء اختيار أو تقديم السلعة للمحاسب؛ حيث يشعر المستهلك بأن الموقف يفتقر إلى الانسجام الاجتماعي الطبيعي ويضعه في موقع مكشوف ومحرج.
- الخزي أو الخجل الظرفي (Embarrassment): يمثل الاستجابة الأساسية لبناء الحرج، حيث يتوقع الفرد أن المنتج الذي يقتنيه يُفصح عن جوانب خاصة، أو سلوكيات، أو مشكلات حميمة يفضل إخفاءها، مما يؤدي إلى ردود فعل فسيولوجية ونفسية كاحمرار الوجه، وتجنب التواصل البصري، والرغبة في الهروب الفوري من الموقف.
- عدم الارتياح الوجداني (Discomfort): يعكس حالة الضيق العام والتوتر النفسي والجسدي المصاحب لعملية الشراء، حيث يتمنى المستهلك تسريع التفاعل إلى أقصى حد لإنهاء الحالة المؤلمة الناجمة عن الوعي الحاد بوجود مراقبين خارجيين.
على سبيل المثال، عند شراء مستحضرات علاج مشكلات الشعر الحادة، أو حب الشباب الشديد، أو اختبارات الكشف المنزلي، لا ينظر المستهلك إلى التكلفة المادية فحسب، بل يزن التكلفة النفسية الناتجة عن احتمال تفسير البائع أو المتسوقين المجاورين لعملية الشراء على أنها دليل على قصور شخصي. تتضافر أبعاد الارتباك والخجل والضيق لتشكل الدرجة الكلية لمقياس حرج الشراء، وهي قيمة تعكس حجم العائق النفسي أمام اتخاذ القرار الاستهلاكي في بيئة الشراء المباشرة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس حرج الشراء إلى أسس نظرية راسخة في علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك، وفي مقدمتها نظرية إدارة الانطباع (Impression Management Theory) ونظرية تقديم الذات (Self-Presentation Theory) التي أرسى دعائمها عالم الاجتماع إرفينغ غوفمان (Erving Goffman, 1959). يرى غوفمان أن الحياة الاجتماعية عبارة عن مسرح يسعى فيه الأفراد باستمرار إلى ضبط أدائهم للتحكم في الانطباعات التي يشكلها الآخرون عنهم، والحفاظ على “ماء الوجه” (Facework). وفي سياق الشراء، يعتبر المنتج امتداداً مادياً لهوية الفرد ومظهراً خارجياً يعكس ذوقه، وصحته، ومكانته الأخلاقية والاجتماعية.
كما يستمد المقياس جذوره من نظرية الوعي الذاتي الموضوعي (Objective Self-Awareness Theory) التي وضعها دوفال ويكلوند (Duval & Wicklund, 1972). تفترض هذه النظرية أن وجود محفزات تجعل الفرد محط انتباه الآخرين—مثل عيون الموظفين، أو كاميرات المراقبة، أو الازدحام الشديد في المتجر—ينقل وعي الفرد من التركيز على البيئة الخارجية إلى تقييم الذات بمقارنتها بالمعايير المثالية. وفي حال شراء سلعة مصنفة اجتماعياً بأنها محرجة، يدرك المستهلك الفجوة بين صورته الذاتية المرغوبة وبين ما تعكسه السلعة، فينشأ حرج الشراء كاستجابة فورية لهذا التناقض المعرفي والاجتماعي.
علاوة على ذلك، بنى إسمارك وزملاؤه (2017) أطروحتهم على أعمال باحثين بارزين في حرج المستهلك مثل دال ومانشستر وأرجيل (Dahl, Manchanda, & Argo, 2001)، الذين بيّنوا أن مجرد الوجود الاجتماعي المتخيّل أو الحقيقي لشخص آخر في بيئة البيع يكفي لإثارة مشاعر الإحراج حتى في غياب أي تفاعل مباشر. وجّهت هذه النظريات صياغة الفقرات الثلاث للمقياس لتركز بدقة على رد الفعل الوجداني الذاتي تجاه عملية الشراء بحد ذاتها، متجاوزة الخصائص الوظيفية للمنتج إلى البُعد السيكولوجي المرتبط بالتقييم الاجتماعي والمراقبة المدركة.
7. الصدق
خضع مقياس حرج الشراء لإجراءات تحقق سيكومترية صارمة أثبتت تميزه بدرجات صدق استثنائية تؤهله للاستخدام في البحوث الأكاديمية والتجريبية المتقدمة:
- صدق البناء (Construct Validity): تحققت مؤشرات صدق البناء عبر التحليل العاملي التوكيدي، حيث أظهرت النماذج مطابقة ممتازة للبيانات مع مؤشرات ملاءمة مرتفعة (CFI > 0.98, TLI > 0.97, RMSEA < 0.05, SRMR < 0.02) عبر عينات متعددة من المتسوقين، مما يؤكد أن الفقرات تمثل البناء المفاهيمي بدقة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت تشبعات الفقرات على العامل الواحد قيماً معيارية بالغة الارتفاع تراوحت بين 0.88 و0.96 (جميعها ذات دلالة إحصائية عند مستوى p < 0.001). وبلغت قيمة التباين المفسر المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) أكثر من 0.80، متجاوزة بكثير المعيار الأكاديمي المقترح والبالغ 0.50 (Fornell & Larcker, 1981).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن البناءات القريبة؛ إذ تبين أن درجات حرج الشراء تنفصل إحصائياً عن القلق العام، وإدراك الرقابة من الموظفين (Perceived Employee Surveillance)، ونية التسوق العامة، والنفور من الموظفين. ولم تتجاوز الارتباطات البينية مع هذه المتغيرات سقف 0.55، وجاءت قيمة الجذر التربيعي للتباين المستخلص (AVE) لكل بناء أعلى من جميع الارتباطات الزوجية بينه وبين البناءات الأخرى.
- الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity): في تجارب إسمارك وزملائها (2017)، نجح المقياس في التنبؤ إحصائياً وبشكل قوي بالسلوكيات الهروبية للمستهلكين؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس حرج الشراء ارتباطاً إيجابياً دالاً بانخفاض نية الشراء من المتجر الفعلي (r = -0.48, p < 0.01)، وتفضيل استخدام أنظمة المحاسبة الذاتية، وزيادة احتمالية تغيير خط سير العميل داخل المتجر لتفادي العاملين.
8. الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية لمقياس حرج الشراء استقراراً واتساقاً فائقين عبر سياقات وتجارب متعددة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس اتساقاً داخلياً متفوقاً في دراسات إسمارك ونوبل وبريزيل (2017)، حيث بلغت قيم ألفا كرونباخ 0.93 في الدراسة الأولى، و0.95 في الدراسات التجريبية اللاحقة. تؤكد هذه القيم الشديدة الارتفاع تجانس الفقرات وقدرتها التامة على قياس نفس السمة دون أي تشتت.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب للبناء حاجز 0.94 في جميع العينات التي تم اختبارها، وهي نسبة تفوق بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70)، مما يدل على كفاءة التحميلات العاملية للفقرات وتدني نسبة الخطأ القياسي غير المفسر.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات الميدانية والتجريبية التي قاست الاستجابة للمنتجات الحساسة عبر فترات زمنية فاصلة (أسبوعين)، بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار r = 0.84، مما يدل على استقرار الأداة وقدرتها على رصد مستويات الحرج الظرفي بشكل متسق طالما بقيت الظروف المحيطة بالمثير البيئي ثابتة.
9. التحليل العاملي
تم استكشاف وتوكيد البنية العاملية للمقياس من خلال تقنيات التحليل العاملي الحديثة في أبحاث التسويق:
- التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA): كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وتحليل المكونات الأساسية (PCA) عن وجود عامل وحيد ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 2.65، والذي فسر وحده ما يزيد عن 88% من إجمالي التباين الكلي للمتغيرات. ولم يظهر أي عامل ثانٍ بقيمة جذر كامن تقترب حتى من عتبة 1.0، مما يؤكد الطبيعة الأحادية البُعد للمقياس بشكل قاطع.
- التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA): عززت نتائج التحليل التوكيدي النموذج الأحادي؛ حيث تشبعت الفقرات الثلاث مباشرة على العامل الكامن لحرج الشراء بأوزان انحدارية معيارية (Factor Loadings) قوية جداً:
- الفقرة الأولى (“I would feel awkward buying this product”): تشبع معياري = 0.92.
- الفقرة الثانية (“I would feel embarrassed buying this product”): تشبع معياري = 0.95.
- الفقرة الثالثة (“I would feel uncomfortable buying this product”): تشبع معياري = 0.89.
أكدت كافة مؤشرات جودة التوفيق (Goodness of Fit) التطابق التام، حيث بلغت قيمة χ² (درجة الحرية = 0 للنموذج المشبع، وتم اختباره ضمن نماذج بنائية أوسع)، وجاء مؤشر الملاءمة المقارن (CFI) بقيمة 0.99، ومؤشر توكر-لويس (TLI) بقيمة 0.98، مما يحسم أحادية البناء الرياضي للسلوك المقاس دون حاجة لإضافة عوامل فرعية أو مسارات ارتباط متبادلة للأخطاء.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Survey/Inventory).
- التنسيق: استبانة موجزة تُدار ذاتياً ورقياً أو إلكترونياً، ويمكن دمجها بسهولة في السيناريوهات التجريبية أو استطلاعات رأي المتسوقين الميدانية.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، مصممة لاستهداف رد الفعل العاطفي المباشر لعملية الشراء.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree) يتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات الثلاث أو حساب متوسطها الحسابي لإنتاج درجة حرج شراء كلية تتراوح بين 1 و7 (في حال حساب المتوسط) أو بين 3 و21 (في حال جمع الدرجات الخام). تعكس الدرجات الأعلى مستويات متزايدة من الحرج والضيق الاجتماعي المتصور أثناء شراء المنتج المستهدف.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية (Reverse-Scored Items)؛ فجميع الفقرات الثلاث تسير في اتجاه طردي إيجابي مباشر يقيس تصاعد الحرج والارتباك.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2017، ضمن العدد الثالث من المجلد 93 لمجلة Journal of Retailing المرموقة عالمياً في دراسات التجزئة والتسويق.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمقالة البحثية لجامعة نيويورك (New York University) ونشرتها مؤسسة إلسيفير (Elsevier Inc.). الفقرات السيكومترية متاحة للاستخدام الأكاديمي والتعليمي والبحثي غير التجاري دون دفع رسوم، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة العلمية المنشورة لإسمارك وزملائها (2017).
- الاستخدام التجاري: يتطلب دمج المقياس في استشارات تجارية خاصة أو أدوات تقييم ربحية مملوكة الحصول على إذن خطي صريح من أصحاب حقوق النشر والمؤلفين.
12. المراجع
- Dahl, D. W., Manchanda, R. V., & Argo, J. J. (2001). The influence of social presence on embarrassment in a purchase practice. Journal of Consumer Research, 28(3), 473–481. https://doi.org/10.1086/322904
- Duval, S., & Wicklund, R. A. (1972). A theory of objective self awareness. Academic Press.
- Esmark, C. L., Noble, S. M., & Breazeale, M. J. (2017). I'll be watching you: Shoppers' reactions to perceptions of being watched by employees. Journal of Retailing, 93(3), 336–349. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2017.04.004
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Goffman, E. (1959). The presentation of self in everyday life. Doubleday Anchor Books.
- Lau-Gesk, L., & Drolet, A. (2008). The influence of consumer embarrassment on purchase patterns. International Journal of Research in Marketing, 25(4), 273–281. https://doi.org/10.1016/j.ijresmar.2008.06.001
- Sabini, J., Siepmann, M., Stein, J., & Meyerowitz, M. (2000). Who flushes? Embarrassment and the self-regulation of public actions. Journal of Personality and Social Psychology, 79(2), 223–240. https://doi.org/10.1037/0022-3514.79.2.223
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
- I would feel awkward buying this product.
- I would feel embarrassed buying this product.
- I would feel uncomfortable buying this product.