أدوات القياس السيكومتريمقاييس العلاقات والشراكةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس أسباب الموافقة على ممارسة الجنس غير المرغوب فيه

مقياس أسباب الموافقة على ممارسة الجنس غير المرغوب فيه (RCUSS) هو أداة سيكومترية تقيس دوافع النساء للموافقة على الأنشطة الجنسية دون رغبة شخصية. يستعرض هذا المقال خصائصه، بنيته الأحادية، وثباته المرتفع.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 24 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 24 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس أسباب الموافقة على ممارسة الجنس غير المرغوب فيه (Reasons for Consenting to Unwanted Sex Scale – RCUSS) أداة سيكومترية تقريرية رائدة طوّرها الباحثان تيري بي. همفريز وديبورا جيه. كينيت (Humphreys & Kennett, 2008; Kennett, Humphreys, & Patchell, 2009) بهدف الفحص الكمي والنوعي للدوافع والأسباب التي تدفع الإناث الراشدات إلى منح موافقتهن الطوعية على الانخراط في نشاط جنسي دون وجود رغبة جنسية حقيقية أو تفضيل شخصي لممارسته. صُمم المقياس ونُمِّط على عينات من طالبات الجامعات متغايرات الجنس (Heterosexual undergraduate females)، وهو يتألف من 18 فقرة تُقاس عبر مقياس متدرج يبدأ من (0 = لا يعبر عني على الإطلاق) إلى (8 = يعبر عني تماماً)، وتتراوح الدرجة الكلية بين 0 و144 نقطة دون وجود فقرات مقلوبة التصحيح.

كشفت الدراسات التحليلية للخصائص السيكومترية للمقياس عن بنية عاملية أحادية البعد (Unidimensional) تفسر ما نسبته 59.2% من التباين الكلي، وتشير إلى وجود بعد عام يمثل «الامتثال الجنسي التوافقي في إطار العلاقات». أظهر المقياس مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي؛ حيث بلغ معامل ألفا كرونباخ 0.96 في عينتين مستقلتين (ن = 150، ون = 152)، مع استقرار زمني عالٍ في فحص إعادة الاختبار بعد 6 أسابيع بلغ 0.85. كما تمتع المقياس بدلالات صدق بناء قوية تمثلت في ارتباطاته الإيجابية الدالة مع خبرات الممارسات الجنسية القسرية وسوابق الإكراه، والارتباط السلبي القوي مع الكفاءة الذاتية الجنسية للمرأة، مما يجعله ركيزة أداتية بالغة الأهمية في مجالات علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس الاجتماعي وصحة العلاقات الجنسية.

الكلمات المفتاحية

مقياس أسباب الموافقة على الجنس غير المرغوب فيه، الامتثال الجنسي، الكفاءة الذاتية الجنسية، الإكراه الجنسي، نظرية التعلق، الرغبة الجنسية، العلاقات العاطفية، الرضا الزواجي، الخصائص السيكومترية، مقاييس علم النفس الجنسي.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قِبل باحثين متخصصين في علم النفس بجامعة ترينت (Trent University) في كندا:

  • د. تيري بي. همفريز (Terry P. Humphreys, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة ترينت، كندا؛ باحث رائد في مجالات السلوك الجنسي، والتراضي، وديناميات الموافقة غير المرغوب فيها بين الشباب والراشدين. البريد الإلكتروني: [email protected]
  • د. ديبورا جيه. كينيت (Deborah J. Kennett, Ph.D.): أستاذة فخرية في قسم علم النفس بجامعة ترينت، كندا؛ متخصصة في علم النفس المعرفي والسلوكي ونماذج الحيلة والتدبر الذاتي (Learned Resourcefulness) والكفاءة الذاتية في السياقات الصحية والعلائقية. البريد الإلكتروني: [email protected]

العنوان المؤسسي للمراسلات: Psychology Department, Trent University, 1600 West Bank Drive, Peterborough, Ontario, Canada, K9J 7B8.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس (RCUSS) في قياس المدى الذي تتبنى فيه المرأة أسباباً ودوافع متباينة للموافقة الطوعية على ممارسة نشاط جنسي لا تشعر برغبة ذاتية نحوه (Consensual yet unwanted sexual activity). يسعى المقياس إلى سد فجوة تصنيفية ونظرية معقدة بين الممارسة الجنسية المرغوبة والمشبعة من جهة، والاعتداء الجنسي أو الاغتصاب غير الرضائي (Nonconsensual sexual assault) من جهة أخرى؛ إذ توجد مساحة رمادية واسعة يطلق عليها الأدب النفسي اسم «الامتثال الجنسي» (Sexual Compliance)، حيث تمنح المرأة موافقتها الظاهرة على الفعل دون وجود استثارة أو شغف جنسي.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقين البحثي والإكلينيكي:

  • التطبيقات البحثية: دراسة العوامل التنبؤية بالامتثال الجنسي بين الشركاء في العلاقات العاطفية طويلة وقصيرة المدى؛ وتحليل الفروق الفردية في مهارات التفاوض الجنسي، والتوافق الزواجي، وتأثير الأدوار الجندرية التقليدية والتوقعات الاجتماعية المرتبطة بدور الشريكة الأنثى.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يُستخدم المقياس أداة تقييمية وتشخيصية مساندة في برامج الإرشاد الزواجي والعلاج النفسي الجنسي؛ لمساعدة النساء على استبصار الأسباب الكامنة وراء ممارسة الجنس الإرضائي القائم على الخوف أو الذنب، وتحديد المعتقدات المعرفية المشوهة حول «الواجب الجنسي»، وفحص تدني الكفاءة الذاتية في توكيد الذات الجنسي (Sexual Assertiveness)، إضافة إلى تقييم التداخل بين الامتثال الجنسي والتعرض التاريخي لصدمات الإكراه الجنسي الخفي أو الصريح.

البناء النفسي

يندرج المقياس تحت البناء النفسي العام المعروف بـ الامتثال الجنسي غير المرغوب فيه (Sexual Compliance / Consensual Unwanted Sex). يتناول هذا البناء الدوافع المتشابكة التي تؤدي إلى إعطاء الفرد الإذن أو الموافقة على الفعل الجنسي بمستوياته المختلفة (من التقبيل والمداعبة إلى الجماع الكامل) رغم الغياب التام أو شبه التام للرغبة الجنسية الذاتية. وعلى الرغم من أن التحليل العاملي أكد أحادية البعد العام للمقياس، إلا أن محتوى الفقرات يغطي أربعة محاور دافعية فرعية متكاملة ومترابطة:

1. الحفاظ على العلاقة وتجنب النزاع (Relationship Maintenance & Conflict Avoidance)

تتمحور هذه الدوافع حول الرغبة في صون الاستقرار العلائقي وتفادي التوترات والانفصال؛ حيث تشعر الشريكة بأن الرفض قد يعرض العلاقة للخطر أو يؤدي إلى فتور اهتمام الشريك وفقدانه، مثل الشعور بأن عدم الاستجابة سيعجل بإنهاء الارتباط العاطفي أو يتسبب في توتر مستمر ومشاحنات يومية (الفقرات: 1، 7، 8، 9).

2. الواجب العلائقي وتلبية حاجات الشريك والتعاطف (Obligation, Partner-Pleasing & Empathy)

يعكس هذا المحور المعتقدات المتعلقة بالدور التقليدي للشريكة في إشباع الشريك، والشعور بالذنب عند الرفض، والحرص على عدم جرح مشاعره أو إشعاره بالنبذ والرفض. ترى المستجيبة أن من واجبها كحبيبة أو زوجة إرضاء الطرف الآخر وتعزيز القرب الحميمي حتى لو كان ذلك على حساب عدم رغبتها اللحظية (الفقرات: 2، 6، 10، 11، 13، 15).

3. الضغط الشخصي والإلحاح من قِبل الشريك (Interpersonal Pressure & Coercion Tactics)

يقيس هذا البعد أشكال الضغط النفسي واللفظي والإلحاح المتكرر الذي يمارسه الشريك، بما في ذلك التوسل، والملاطفة المفرطة الهادفة إلى الاستدراج، والضغط الكلامي، أو استخدام القيود الجسدية لمنع المغادرة، مما يستنزف طاقة المرأة التفاوضية ويجعلها تستسلم لإنهاء الجدال والإلحاح (الفقرات: 3، 4، 14، 18).

4. التقدير الذاتي والمقبولية والتأثيرات الخارجية (Acceptance-Seeking & Intoxication)

يرتبط هذا البعد بالحاجة الوجدانية للحصول على الحب والقبول من الشريك والشعور بالأمان العاطفي عبر الاستجابة الجنسية، أو الشعور بالالتزام المسبق الناتج عن موافقات سابقة، بالإضافة إلى تأثير المواد المؤثرة على الوعي كالكحول والمخدرات التي تُضعف القدرة على المقاومة واتخاذ القرارات الواضحة (الفقرات: 5، 12، 16، 17).

الإطار النظري

يستند مقياس (RCUSS) إلى توليفة نظرية متينة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس العلائقي، وتبرز فيه عدة أطر ومداخل مفاهيمية:

1. نظرية التعلق (Attachment Theory)

تُعد دراسة إمبيت وبيبلو (Impett & Peplau, 2002) المستندة إلى نظرية التعلق لجون بولبي وماري إينسورث مرجعاً جوهرياً لبناء المقياس. تفترض النظرية أن الأفراد ذوي نمط التعلق القلق (Anxious Attachment) يعانون من خوف مفرط من الهجر والفقد، وتدني تقدير الذات؛ ولذلك يميلون إلى استخدام الجنس كاستراتيجية صيانة علائقية للحفاظ على قرب الشريك والحيلولة دون رحيله. وقد صُممت عدة فقرات في المقياس لتقيس هذا الخوف الوجودي من فقدان الحبيب أو تراجع اهتمامه.

2. نظرية الاعتماد المتبادل والتبادل الاجتماعي (Interdependence and Social Exchange Theories)

وفقاً لنظرية كيلي وثيبو (Thibaut & Kelley)، تُقيّم العلاقات بناءً على التكاليف والمكافآت المتوقعة. قد تنظر المرأة إلى الموافقة على نشاط جنسي غير مرغوب فيه كـ «تكلفة طفيفة ومؤقتة» تُدفع في سبيل حصد «مكافأة كبرى مستدامة» تتمثل في تجنب النزاع، والحفاظ على انسجام العلاقة، وضمان رضا الشريك واستمراره في الرابطة العاطفية.

3. نظرية النص الجنسي (Sexual Script Theory)

تنطلق هذه النظرية (Gagnon & Simon) من أن السلوك البشري محكوم بنصوص وتوقعات ثقافية واجتماعية تملي على المرأة أن تكون متجاوبة، ملبية لرغبات شريكها، ومسؤولة عن الرفاه العاطفي للرجل؛ حيث ترى بعض النساء أن دور «الشريكة الصالحة» يقتضي التضحية بالرغبة اللحظية لمنع شعور الشريك بالإحباط أو الرفض.

4. نموذج الحيلة والتدبر الذاتي والكفاءة الذاتية (Learned Resourcefulness & Self-Efficacy)

استند الباحثان (Kennett et al., 2009) إلى نموذج الحيلة الذاتية لميشائيل روزنباوم (Rosenbaum) ونظرية الكفاءة الذاتية لألبرت باندورا (Bandura)؛ حيث يُفترض أن امتلاك مهارات الضبط المعرفي والسلوكي والكفاءة الذاتية الجنسية يمكّن المرأة من وضع حدود جنسية واضحة والتعبير عن الرفض، بينما يؤدي عجز هذه الآليات إلى اللجوء إلى التبريرات الداخلية وتبني أسباب الاستسلام والامتثال للأنشطة غير المرغوبة.

الصدق

تم التحقق من صدق مقياس (RCUSS) من خلال مجموعة من المؤشرات السيكومترية القوية عبر إجراء مقارنات ارتباطية دقيقة مع أدوات قياس معتمدة ومتغيرات علائقية وسلوكية وسيكولوجية (Humphreys & Kennett, 2008; Kennett et al., 2009):

صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)

  • التاريخ العلائقي: ارتبطت الدرجة الكلية للمقياس ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية مع عدد شركاء المواعدة الإجمالي (r = 0.23, p = .004) وعدد الشركاء الثابتين (r = 0.19, p = .017). ويعكس ذلك منطقياً أنه كلما اتسعت الخبرة العلائقية وتعددت الشراكات، زادت احتمالات ظهور التباين في الرغبات الجنسية وتكررت مواقف التفاوض والامتثال بغرض الحفاظ على العلاقات.
  • التعرض للمبادرات الجنسية غير المرغوبة: ارتبط المقياس طردياً مع مدى تعرض المرأة للمبادرات الجنسية غير المرغوبة من الرجال (r = 0.25, p = .002)، ومع النسبة المئوية للعلاقات التي شهدت مثل هذه المبادرات (r = 0.26, p = .001).
  • مسح الخبرات الجنسية (Sexual Experiences Survey – SES): كشفت النتائج عن ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً بين مقياس (RCUSS) وخبرات الملاعبة الجنسية القسرية المفروضة (Forced sex play: r = 0.541, p < .001)، ومحاولات الجماع القسري أو الجماع القسري الكامل (Forced intercourse: r = 0.502, p < .001) المقاسة بأداة كاس وأوروس (Koss & Oros, 1982). يفسر الباحثون ذلك بأن النساء اللواتي مررن بتجارب جنسية غير رضائية صريحة يشاركن غالباً في مواقف تراضٍ تتسم بالغموض، أو يعمدن لاحقاً إلى إعادة تأطير المواقف القسرية وتبريرها ذاتياً على أنها كانت بموافقتهن لتخفيف الوطأة النفسية للصدمة.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم تقييم الصدق التمايزي عبر فحص الارتباط مع مقياس الكفاءة الذاتية الجنسية (Sexual Self-Efficacy Scale) المؤلف من 5 فقرات والذي يقيس ثقة المرأة في قدرتها على إدارة المبادرات الجنسية غير المرغوبة أو صدها؛ حيث جاء الارتباط سالباً وقوياً بدلالة إحصائية عالية (r = -0.49, p < .001). يؤكد هذا الارتباط العكسي أن امتلاك المرأة لقدرات توكيدية عالية وإيمانها بقدرتها على إدارة الحدود الجنسية يقلل بصورة قاطعة من حاجتها للرضوخ وتبني أسباب للموافقة على ممارسات لا ترغب فيها.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية لمقياس أسباب الموافقة على ممارسة الجنس غير المرغوب فيه مستويات متقدمة ومثالية من الثبات الإحصائي عبر عينات دراسية متعددة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • العينة الأولى (Kennett et al., 2009): اشتملت على 150 طالبة جامعية، وبلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس ككل 0.96، في حين بلغ متوسط الارتباط بين الفقرات (Average Inter-Item Correlation) 0.75، وتراوحت مصفوفة الارتباطات بين الفقرات بين 0.46 و0.85، وهي مؤشرات تدل على ترابط عضوي فائق وخلو المقياس من الفقرات المشوشة.
  • العينة الثانية (Humphreys & Kennett, 2008): اشتملت على 152 طالبة جامعية، وسجلت قيمة ألفا كرونباخ متطابقة بلغت 0.96، مع متوسط ارتباط بين الفقرات بلغ 0.55 وتراوحت القيم الفردية بين 0.18 و0.85.

الاستقرار عبر الزمن – إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تم تقييم ثبات الاستقرار الزمني للأداة عبر إعادة تطبيقها على عينة فرعية من الطالبات الجامعيات قوامها 63 طالبة بفاصل زمني مدته 6 أسابيع (Humphreys & Kennett, 2008). أسفرت النتائج عن معامل ارتباط لإعادة الاختبار قدره 0.85، مما يبرهن على أن المقياس يتمتع باستقرار زمني ممتاز وبنية قياسية راسخة لا تتأثر بالتقلبات العارضة قصيرة الأجل للحالة المزاجية، مما يؤكد قياسه لسمات ودوافع مستقرة نسبياً في إدارة العلاقات.

التحليل العاملي

أُخضعت استجابات الفقرات الـ 18 إلى تحليل عاملي استكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) متبوعاً بتدوير متعامد من نوع فاريماكس (Varimax Rotation) بهدف استجلاء البنية الكامنة للأداة، وأسفرت المعالجة الإحصائية عن النتائج الآتية:

  • أحادية البعد العام (Unidimensional Scale): أظهرت المؤشرات الناتجة عن قاعدة كايزر (Eigenvalues > 1) وفحص الرسم البياني للتفتت (Scree Plot) تشبع جميع الفقرات الـ 18 على عامل رئيسي واحد.
  • نسبة التباين المفسر: فسر هذا العامل الأحادي ما نسبته 59.2% من إجمالي التباين المشترك، وهي نسبة مرتفعة تتجاوز المعايير التقليدية الشائعة في العلوم السلوكية للبنية أحادية البعد.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): حققت كافة الفقرات تشبعات قوية على العامل العام؛ حيث لم يقل تشبع أي فقرة عن القيمة الحدية 0.30، وتراوحت معظم التشبعات بين القيم المتوسطة والمرتفعة جداً، مما أدى إلى اعتماد المقياس بصيغته الكاملة غير المجزأة كدرجة مركبة تعكس «الميل الكلي للامتثال الجنسي الرضائي غير المرغوب فيه» دون تفكيكه إلى درجات فرعية منفصلة إحصائياً.

أداة القياس

تتضمن المواصفات الفنية والإجرائية للأداة النقاط التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) كمي.
  • الشكل والتطبيق: يُطبق ورقياً (Pencil-and-paper) عن طريق تحويط الرقم المناسب، أو إلكترونياً (Online survey) عبر اختيار نقطة الإجابة المقابلة.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس في المتوسط حوالي 10 دقائق.
  • عدد الفقرات: 18 فقرة تصريحية محددة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج مكون من 9 نقاط (من 0 إلى 8): حيث يمثل (0 = Not at all Characteristic of Me / لا يعبر عني على الإطلاق)، ويمثل (4 = Somewhat Characteristic of Me / يعبر عني إلى حد ما)، ويمثل (8 = Very Characteristic of Me / يعبر عني تماماً).
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الاستجابات على الفقرات الـ 18 جمعاً مباشراً للحصول على الدرجة الكلية. لا توجد أي فقرات مصححة بطريقة عكسية (No reverse-scored items).
  • مدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية الممكنة من 0 إلى 144 نقطة، وتشير الدرجة المرتفعة إلى ارتفاع ميل المرأة ومصادقتها على أسباب متعددة ومتكررة للموافقة على الجنس غير المرغوب فيه.
  • البيانات المعيارية (Norms): سجلت العينات المعيارية من الطالبات الجامعيات متوسطات وانحرافات معيارية كالتالي: (المتوسط = 41.2، الانحراف المعياري = 33.5) في دراسة Kennett et al. (2009)، و(المتوسط = 35.9، الانحراف المعياري = 32.5) في دراسة Humphreys & Kennett (2008).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت البيانات المعيارية والأكاديمية للمقياس في عامي 2008 و2009. حقوق الملكية الفكرية تعود للمؤلفين: د. تيري بي. همفريز ود. ديبورا جيه. كينيت من جامعة ترينت بكندا.

سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح لأغراض البحث العلمي غير الربحي والتعليم الأكاديمي مجاناً، شريطة طلب إذن رسمي مسبق من الباحثين وتوثيق المرجع بصورة علمية صحيحة. يمكن الحصول على إذن الاستخدام عبر التواصل مع أي من المؤلفين عبر البريد الإلكتروني الأكاديمي المبين في قسم المؤلفين.

المراجع

  • Humphreys, T. P., & Kennett, D. J. (2008). The reliability and validity of the Sexual Resourcefulness and Reasons for Consenting to Unwanted Sex Scales [Unpublished raw data]. Trent University.
  • Impett, E. A., & Peplau, L. A. (2002). Why some women consent to unwanted sex with a dating partner: Insights from attachment theory. Psychology of Women Quarterly, 26(4), 360–370. https://doi.org/10.1111/1471-6402.t01-1-00075
  • Kennett, D. J., Humphreys, T. P., & Patchell, M. (2009). The role of learned resourcefulness in helping female undergraduates deal with unwanted sexual activity. Sex Education, 9(4), 341–353. https://doi.org/10.1080/14681810903265275
  • Koss, M. P., & Oros, C. J. (1982). Sexual Experiences Survey: A research instrument investigating sexual aggression and victimization. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 50(3), 455–457. https://doi.org/10.1037/0022-006X.50.3.455
  • Meston, C. M., & Buss, D. M. (2007). Why humans have sex. Archives of Sexual Behavior, 36(4), 477–507. https://doi.org/10.1007/s10508-007-9175-2
  • O’Sullivan, L. F., & Allgeier, E. R. (1998). Feigning sexual desire: Consenting to unwanted sexual activity in heterosexual dating relationships. The Journal of Sex Research, 35(3), 234–243. https://doi.org/10.1080/00224499809551938
  • Shotland, R. L., & Hunter, B. A. (1995). Women’s “token resistant” and compliant sexual behaviors are related to uncertain sexual intentions and rape. Personality and Social Psychology Bulletin, 21(3), 226–236. https://doi.org/10.1177/0146167295213004
  • Zimmerman, R. S., Sprecher, S., Langer, L. M., & Holloway, C. D. (1995). Adolescents’ perceived ability to say “no” to unwanted sex. Journal of Adolescent Research, 10(3), 383–399. https://doi.org/10.1177/0743554895103006

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: When answering these questions, please think of all the times in which you have consented to unwanted sexual activity. Rate each statement as to how characteristic it is of you as your reason for consenting to unwanted sexual activity using the scale provided.
1

I felt that I would be jeopardizing our relationship if I did not engage in the unwanted sexual activity
2

As his girlfriend, I am obligated to engage in the unwanted sexual activity
3

He verbally pressured me to participate in the unwanted sexual behavior
4

He begged me to engage in the unwanted sexual activity until I could not argue anymore
5

I had been drinking or had consumed other types of drugs
6

I felt guilty for not participating in the unwanted sexual activity
7

I feared that I would lose my boyfriend if I did not consent to the unwanted sexual activity
8

I wanted to avoid tension in our relationship
9

I wanted to prevent my partner from losing interest in our relationship
10

I consented to the unwanted sexual activity to promote intimacy
11

I felt it was necessary to satisfy my partner’s needs
12

I felt that I needed to because I consented to the sexual activity before
13

I didn’t want to hurt my partner’s feelings
14

He physically would not let me leave
15

I didn’t want him to feel rejected
16

I felt that, if I consented to the unwanted sexual activity, he would like/love me
17

I wanted to feel accepted by my partner
18

He sweet talked me into it
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 7 تقييمات

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 24). مقياس أسباب الموافقة على ممارسة الجنس غير المرغوب فيه. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/reasons-for-consenting-to-unwanted-sex-scale/
looti, Mohammed. “مقياس أسباب الموافقة على ممارسة الجنس غير المرغوب فيه.” عرب سايكلوجي, 24 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/reasons-for-consenting-to-unwanted-sex-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس أسباب الموافقة على ممارسة الجنس غير المرغوب فيه.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/reasons-for-consenting-to-unwanted-sex-scale/.