مقاييس التقييم الإكلينيكيمقاييس الشخصيةمقاييس علم نفس الدين

قائمة الحالة الدينية

تُعد قائمة الحالة الدينية (Religious Status Inventory – RSI) أداة قياس سيكومترية شاملة في علم نفس الدين لتقييم النضج الديني المسيحي عبر 160 فقرة تغطي ثمانية أبعاد وجدانية وسلوكية ومعرفية بالاستناد إلى أطروحة بول برويزر وإتش نيوتن مالوني.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 23 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 23 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

تُعد قائمة الحالة الدينية (Religious Status Inventory – RSI) واحدة من المقاييس السيكومترية الشاملة والمعمقة المصممة خصيصاً في حقل علم نفس الدين لتقييم مفهوم النضج الديني المسيحي (Christian Religious Maturity). جرى تطوير هذه الأداة القياسية في كلية علم النفس التابعة لمعهد فولر اللاهوتي (Fuller Theological Seminary) بالاستناد إلى النموذج الإكلينيكي الرائد الذي وضعه عالم النفس بول برويزر (Paul Pruyser, 1976) في تشخيص الخبرة الدينية، إلى جانب الإسهامات النظرية البارزة للعالم إتش. نيوتن مالوني (H. Newton Malony, 1985) ودراسات هادلوك (Hadlock, 1988) وماسي (Massey, 1988) وجاكسون (Jackson, 1994). يتكون المقياس من 160 فقرة بصيغة التقرير الذاتي تُقاس على تدريج ليكرت خماسي النقاط يتراوح من 1 (“لا ينطبق عليّ إطلاقاً”) إلى 5 (“ينطبق عليّ تماماً”)، وتتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 160 و800 درجة، بحيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أرقى من النضج والتكامل الديني.

بُني المقياس في الأصل لقياس ثمانية أبعاد جوهرية في الخبرة الدينية (يضم كل بُعد 20 فقرة، نصفها ذو صياغة عكسية)، وهي: الوعي بالله، وقبول نعمة الله ومحبته الثابتة، والتوبة وتحمل المسؤولية، وإدراك قيادة الله وتوجيهه، والمشاركة في الدين المنظم، واختبار الرفقة الدينية، والنزاهة الأخلاقية، وتوكيد الانفتاح في الإيمان. بيد أن التحليلات العاملية اللاحقة التي أجرتها سينثيا جاكسون (Jackson, 1994) ولوكاشيفسكي وزملاؤه (Lukaszewski et al., 1996) كشفت عن بنية سباعية العوامل، إلى جانب عامل من الدرجة الثانية يمثل الأداء الديني الأمثل. أظهرت الأداة خصائص سيكومترية قوية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.54 و0.98 عبر العوامل المختلفة، بينما تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار بين 0.70 و0.92، مع توافر مؤشرات صدق تقاربي وبنائي رصينة تدعم استخدامها في الأبحاث والتشخيص النفسي الإكلينيكي والإرشاد الرعوي.

الكلمات المفتاحية

قائمة الحالة الدينية، النضج الديني، سيكولوجية الدين، بول برويزر، إتش نيوتن مالوني، القياس النفسي، الأداء الديني الأمثل، الالتزام الديني، التدين المسيحي، علم النفس الإكلينيكي.

المؤلفون

تم تطوير قائمة الحالة الدينية من خلال جهود أكاديمية وبحثية تراكمية في كلية علم النفس بمعهد فولر اللاهوتي (Graduate School of Psychology, Fuller Theological Seminary) في باسادينا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية:

  • إتش. نيوتن مالوني (H. Newton Malony, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في معهد فولر اللاهوتي، ويُعد من الرواد المؤسسين للدمج بين علم النفس الإكلينيكي واللاهوت وعلم نفس الدين. أشرف على تطوير الإطار النظري للمقياس ومقابلة الحالة الدينية المقابلة له.
  • مارك إن. هادلوك (Mark N. Hadlock, Ph.D.): باحث إكلينيكي أسهم في البناء الأولي للمقياس والتحقق من خصائصه السيكومترية التجريبية الأولى (Hadlock, 1988).
  • ديفيد ماسي (David Massey, Ph.D.): باحث شارك في التحليل العاملي الأولي وبناء فقرات المقياس (Massey, 1988).
  • سينثيا جاكسون (Cynthia Jackson, Ph.D.): باحثة قامت بإعادة الفحص العاملي الاستكشافي والتوصل للبنية السباعية للعوامل المستقلة (Jackson, 1994).
  • ماري لوكاشيفسكي (Mary Lukaszewski, Ph.D.) وزملاؤها: فريق بحثي قام بفحص الاستقرار العاملي والمعايير الشاملة عبر دراسات مستفيضة (Lukaszewski et al., 1996).

الانتماء المؤسسي: Graduate School of Psychology, Fuller Theological Seminary, 180 N. Oakland Ave., Pasadena, CA 91101, USA.

الغرض

صُممت قائمة الحالة الدينية (RSI) كأداة تشخيصية وبحثية معيارية تهدف إلى تقييم النضج الديني المسيحي (Christian Religious Maturity) بوصفه متغيراً نفسياً مركباً يدمج بين المعتقدات المعرفية، والانفعالات الوجدانية، والسلوكيات الإجرائية في الحياة اليومية. كان الهدف الأساسي من تطوير المقياس هو تجاوز القياسات التقليدية للتدين التي كانت تقتصر على مؤشرات خارجية سطحية مثل تكرار حضور الكنيسة أو تكرار الصلاة، والانتقال إلى قياس الكيفية التي يترجم بها الفرد معتقداته اللاهوتية الأساسية إلى وظائف نفسية تكيفية تؤثر على صحته النفسية وتفاعلاته الاجتماعية.

ينطلق المبرر النظري والعملي للمقياس من الحاجة إلى التمييز بين التدين التصلبي النكوصي (الذي قد يرتبط بالاضطرابات النفسية أو الدفاعات العصابية) وبين التدين الناضج المولد للصحة النفسية، والتكامل الداخلي، والمرونة الأخلاقية. في السياقات الإكلينيكية، تُستخدم القائمة أداةً لتقييم ومساعدة المعالجين النفسيين والمرشدين الروحيين في فهم الأنماط الدينية لعملائهم، ورصد الصراعات الروحية، وتقييم فاعلية التدخلات العلاجية التكاملية. كما تفيد الأداة في الكشف عن التناقضات بين الإيمان النظري والممارسة الأخلاقية، أو رصد مشاعر الذنب المرضية وعجز الفرد عن قبول العفو والتسامح.

على الصعيد البحثي، توفر الأداة مقياساً دقيقاً متعدد الأبعاد يمكن ربطه بمتغيرات نفسية متعددة، مثل السعادة الذاتية، والمرونة النفسية، والذكاء الوجداني، والعصابية، والذهانية، وجودة الحياة. وتتيح للباحثين في مجالات علم الاجتماع الديني والأنثروبولوجيا وعلم النفس الإرشادي فهم الكيفية التي تتطور بها الهوية الدينية عبر مراحل الرشد، وكيفية توظيف الموارد الدينية في مواجهة الصدمات والضغوط الحياتية المزمنة.

البناء النفسي

يعرّف مالوني (Malony, 1985) النضج المسيحي بأنه الحالة التي يمتلك فيها الفرد ثلاثة أركان جوهرية: الهوية (Identity)، والنزاهة (Integrity)، والإلهام (Inspiration). تتجلى الهوية في فهم الفرد لذاته بوصفه مخلوقاً وموجهاً وفق خطة إلهية مقدسة؛ وتتمثل النزاهة في عيش الحياة اليومية بوعي كامل بالتحرر من مشاعر الذنب القهري والقدرة على الاستجابة الحرة للمبادئ الأخلاقية؛ في حين يمثل الإلهام الإحساس الدائم بأن العون والتوجيه الإلهي متاحان باستمرار لدعم الإنسان في مساره اليومي.

بناءً على ذلك، يتمحور البناء النفسي للأداة حول نموذجين تنظيميين:

1. النموذج الأصلي ثماني الأبعاد (مستمد من أطروحة برويزر، 1976):

  • الوعي بالله (Awareness of God): يقيس عمق إدراك الفرد لحضور الله في حياته اليومية وخبرة الخشوع والرهبة (مثال الفقرة: “أقف في دهشة ورهبة أمام الله خالقي” مقابل النفي في “الله مجرد قوة غير شخصية”).
  • قبول نعمة الله ومحبته الثابتة (Acceptance of God’s Grace and Steadfast Love): يركز على الراحة النفسية والشعور بالأمان النابع من المحبة الإلهية غير المشروطة والتخلص من عقدة الذنب (مثال: “أشعر بالأمان والطمأنينة لمعرفتي أن الله يحبني”).
  • معرفة قيادة الله وتوجيهه (Knowing God’s Leadership and Direction): يقيس التوازن الإدراكي بين الاسترشاد بالحكمة الإلهية في اتخاذ القرارات وبين تحمل المسؤولية الذاتية (مثال: “أصلي طلباً للعون في قراراتي بدلاً من طلب إجابات محددة جاهزة”).
  • النزاهة الأخلاقية (Being Ethical): يرصد تطبيق المبادئ الأخلاقية والعدالة والاهتمام بالقضايا الاجتماعية النابعة من الدافع الديني (مثال: “أحاول المساعدة في تغيير العديد من الأمور غير العادلة في العالم”).
  • التوبة والمسؤولية الشخصية (Being Repentant and Responsible): يقيم الاعتراف بالأخطاء، والمبادرة بإصلاح الضرر مع الآخرين، وتجنب لوم الظروف بشكل دفاعي (مثال: “عندما أرتكب خطأ، أحاول أن أفعل شيئاً لتصحيح الموقف”).
  • المشاركة في الدين المنظم (Involvement in Organized Religion): يحدد مستوى الالتزام الفعلي بالطقوس الكنسية، والعطاء المالي، والخدمة التطوعية المجتمعية (مثال: “أحضر بانتظام الكنيسة أو المجتمع الديني”).
  • اختبار الرفقة الدينية (Experiencing Fellowship): يعكس مشاعر الانتماء للجماعة المؤمنة والقبول المتبادل، وتخطي الحواجز المذهبية والثقافية (مثال: “أشعر بالانتماء والتفهم عندما أكون مع مسيحيين آخرين”).
  • توكيد الانفتاح في الإيمان (Affirming Openness in Faith): يقيس المرونة العقلية، وقبول الشك البناء، والتعقيد المعرفي الديني، واحترام معتقدات الآخرين (مثال: “أحترم المعتقدات التي تختلف عن معتقداتي”).

2. النموذج السباعي المستخلص عاملياً (جاكسون، 1994):

أعاد هذا النموذج تجميع الفقرات في سبعة عوامل واقعية تجريبية:

  • العامل 1: أهمية الدين في الحياة اليومية (Importance of Religion in Daily Life): يضم 64 فقرة تقيس تغلغل المبادئ الإيمانية في السلوكيات والقرارات الروتينية ومواجهة التحديات.
  • العامل 2: العبادة والالتزام (Worship and Commitment): يضم 44 فقرة تركز على الشغف الوجداني بالصلاة، والتسبيح، والولاء القلبي المطلق لله.
  • العامل 3: تعقيد الإيمان (Complexity of Faith): يتألف من 7 فقرات تقيس الإدراك غير التبسيطي للقضايا الوجودية واللاهوتية.
  • العامل 4: رفض الإيمان التبسيطي (Rejection of Simplistic Faith): يتألف من 7 فقرات تعكس تجنب التفسيرات السحرية أو الحرفية الساذجة للأحداث الحياتية والآلام.
  • العامل 5: المشاركة في الدين المنظم (Involvement in Organized Religion): يتكون من 5 فقرات تتعلق بالأنشطة المؤسسية الملموسة.
  • العامل 6: الأخلاق الاجتماعية (Social Ethics): يضم 5 فقرات متمحورة حول الخدمة العامة والمسؤولية الاجتماعية.
  • العامل من الدرجة الثانية: الأداء الديني الأمثل (Optimal Religious Functioning): يدمج 49 فقرة مستخلصة من العامليْن الثاني والخامس ليمثل الذروة التكاملية بين العبادة الوجدانية والممارسة المؤسسية.

الإطار النظري

تستند قائمة الحالة الدينية إلى جذور نظرية متينة في علم النفس الإكلينيكي والتحليل النفسي للأنا وعلم النفس الديني الظاهراتي. يرجع الأساس المفاهيمي الأبرز للأداة إلى الأطروحة الكلاسيكية التي قدمها المحلل النفسي وطبيب النفس الديني بول برويزر (Paul Pruyser, 1976) في مؤلفه المرجعي “The Minister as Diagnostician: Personal Problems in Pastoral Perspective”. اقترح برويزر إطاراً تشخيصياً ثورياً يمكّن الإكلينيكيين والمرشدين من تقييم الحالة النفسية للمريض من منظور فئاته الروحية الخاصة، بدلاً من فرض نماذج مرضية اختزالية.

حدد برويزر مجالات الخبرة الدينية التي تعكس كفاءة وظائف الأنا والتكيف الواقعي؛ حيث رأى أن التدين الناضج ليس مجرد تصديق نظري، بل هو وسيلة للتوسط بين العالم الداخلي للرغبات والمخاوف وبين العالم الخارجي الصارم. وقد وجّه هذا الطرح بناء فقرات المقياس بحيث لا تقيس ما إذا كان الفرد يعرف اللاهوت، بل كيف يعمل اللاهوت في جهازه النفسي.

من جانبه، أضاف مالوني (Malony, 1985) افتراضات إبستمولوجية حاسمة تحكم المقياس، من أبرزها:

  1. الدين كواقع اجتماعي وموضوعي موضوعي: يُنظر إلى الدين كـ “واقع اجتماعي جوهري” (Substantive social reality) ذي محتوى عقائدي وتاريخي ملموس، وليس مجرد دافع شخصي دينامي غامض أو مشاعر ذاتية غير محددة المعالم.
  2. الخصوصية السياقية والعقائدية: يقتصر المقياس عمداً على الديانة المسيحية وتقاليدها الإيمانية، منطلقاً من الفرضية القائلة بأن النضج الديني لا يمكن قياسه بتجريد تام بمعزل عن الرموز واللغة اللاهوتية الخاصة بالسياق الثقافي للمفحوص.
  3. الوظيفية السلوكية للمعتقدات: ينصب الاهتمام على قياس الكيفية التي توجه بها المعتقدات سلوك الفرد وعلاقاته ومشاعره عند مواجهة الفقدان، والألم، والخطأ، والتفاعل مع التنوع الثقافي والديني.

تأثر البناء أيضاً بنظرية التطور النفسي الاجتماعي لإريك إريكسون (Erik Erikson) وخاصة مفاهيم “الثقة الأساسية” و”التكامل” في مواجهة “اليأس”، ونظرية جوردون ألبورت (Gordon Allport) في التمييز بين التدين الداخلي (Intrinsic) والتدين الخارجي (Extrinsic)، حيث تعكس الفقرات العكسية في المقياس مؤشرات التدين الخارجي النفعي والجامد.

الصدق

خضعت قائمة الحالة الدينية لخطوات متعددة للتحقق من الصدق التكويني، والتقاربي، والتمايزي، والصدق المرتبط بالمحك عبر عينات متنوعة:

1. صدق المحتوى والبناء (Content & Construct Validity): تولى خبراء في اللاهوت وعلم النفس في معهد فولر مراجعة الفقرات الأصلية لضمان تمثيلها المتوازن لأبعاد برويزر الثمانية، والتأكد من صياغة نصف الفقرات باتجاه إيجابي والنصف الآخر باتجاه عكسي للحد من نزعة الاستجابة الإذعانية (Acquiescence bias).

2. الصدق التمايزي وأنماط الخبرة الدينية: أجرى بورتر (Porter, 1995) دراسة تجريبية لاختبار الفروق في النضج الديني المقاس بقائمة RSI عبر أربعة أنماط مختلفة من الخبرة الدينية: النمط اللفظي/المعرفي (Verbal)، والنمط الوجداني (Affective)، والنمط الاجتماعي/العلائقي (Social-relational)، والنمط التسامي/الصوفي (Transcendental). وكما تنبأ الإطار النظري للمقياس، لم تكن هناك فروق دالة إحصائياً في درجات النضج الديني الإجمالية بين أصحاب هذه الأنماط المتنوعة؛ مما يدل على أن مقياس RSI يقيس بنية النضج الديني الجوهرية كمتغير عام متجاوز للتفضيلات الأسلوبية الفردية في ممارسة التدين، وهو ما يدعم الصدق التمايزي للأداة.

3. الصدق التقاربي والارتباط بالصحة النفسية: أظهرت سلاسل الأبحاث اللاحقة في معهد فولر ارتباط درجات النضج الديني على المقياس ارتباطاً موجباً دالاً بمؤشرات السعادة الذاتية (Subjective Well-being) والتوافق الشخصي والاجتماعي، في حين ارتبطت ارتباطاً سالباً دالاً بمقاييس العصابية (Neuroticism) والذهانية (Psychoticism) واضطرابات القلق الديني. كما بينت النتائج أن الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة على عاملي “رفض الإيمان التبسيطي” و”توكيد الانفتاح في الإيمان” يتمتعون بمستويات أعلى من المرونة المعرفية والانفتاح على التجربة.

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية التي فحصت قائمة الحالة الدينية مستويات ثبات تتراوح بين المقبولة والممتازة لمختلف المقاييس الفرعية والعوامل المستخلصة:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة واسعة أجراها لوكاشيفسكي وزملاؤه (Lukaszewski, Archer, Malony, Newton, & Jackson, 1996) على عينة قوامها 810 مفحوصين لتحديد المعايير واستقرار العوامل السبعة التي حددتها جاكسون (Jackson, 1994)، أسفرت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) عن القيم التالية:

  • العامل 1: أهمية الدين في الحياة اليومية (64 فقرة): حقق معامل ألفا مرتفعاً للغاية بلغ 0.98، مما يبرهن على تجانس فائق في قياس تغلغل الإيمان في السلوك اليومي.
  • العامل 2: العبادة والالتزام (44 فقرة): حقق معامل ألفا ممتازاً تجاوز 0.90.
  • العوامل القصيرة (تعقيد الإيمان، رفض الإيمان التبسيطي، الأخلاق الاجتماعية، والمشاركة الكنسية): تراوحت معاملات ألفا بين 0.65 و0.82.
  • العامل من الدرجة الثانية (الأداء الديني الأمثل – 49 فقرة): سجل معامل ألفا قدره 0.54، وهو ما يعكس التباين والاتساع التكويني المتنوع للفقرات المكونة له من مجالات وجدانية وتنظيمية متعددة.

2. ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار بفاصل زمني مناسب تراوح معاملات استقرار عالية؛ حيث بلغت أدنى قيمة لمعامل ثبات إعادة الاختبار 0.70 لبُعد “الأخلاق الاجتماعية”، في حين وصلت أعلى القيم إلى 0.92 لكل من بُعد “العبادة والالتزام” والعامل الكلي “الأداء الديني الأمثل”؛ مما يعكس ثبات الاستجابات ومقاومتها للتقلبات الوقتية العابرة.

التحليل العاملي

مرت البنية العاملية لمقياس RSI بمرحلتين رئيسيتين من الفحص الإحصائي الإمبيريقي:

1. البنية النظرية الثمانية (Hadlock, 1988; Massey, 1988):

صُممت القائمة أساساً لتعكس الأبعاد الثمانية المستلهمة من أطروحة برويزر (Pruyser, 1976)، حيث خُصصت 20 فقرة لكل بُعد. وفي دراسة المعايير الأولية على 451 طالباً من طلاب الكليات اللاهوتية والمسيحية في الولايات المتحدة، أظهرت المتوسطات الحسابية للأبعاد الثمانية (بمدى نظري يتراوح من 20 إلى 100 لكل بُعد) اتساقاً ملحوظاً، حيث تراوحت المتوسطات بين 69.06 لبُعد “المشاركة في الدين المنظم” و77.87 لبُعد “معرفة قيادة الله”. وتراوحت الانحرافات المعيارية من 6.27 لبُعد “التوبة والمسؤولية” إلى 14.57 لبُعد “المشاركة في الدين المنظم”، مما يعكس تبايناً أوسع في السلوك المؤسسي مقارنة بالاتجاهات الأخلاقية الداخلية.

2. التحليل العاملي الاستكشافي (Jackson, 1994; Lukaszewski et al., 1996):

أجرت سينثيا جاكسون (Jackson, 1994) تحليلاً عاملياً استكشافياً شاملاً (Exploratory Factor Analysis) لفقرات المقياس الـ 160، كشف عن عدم تشبع الفقرات في ثمانية أبعاد مستقلة كما كان مفترضاً نظرياً، بل استقرت في سبعة عوامل واقعية تفسر التباين المشترك، إلى جانب عامل ذي رتبة عليا:

  • العامل الأول (أهمية الدين في الحياة اليومية): تشبعت عليه 64 فقرة (معظمها ذو صياغة سلبية معكوسة)، بمتوسط درجات تراوح حول 3.5 على المقياس الفردي.
  • العامل الثاني (العبادة والالتزام): تشبعت عليه 44 فقرة إيجابية تقيس الولاء والمحبة لله.
  • العامل الثالث (تعقيد الإيمان): تشبعت عليه 7 فقرات تركز على الرؤية الفلسفية المعمقة.
  • العامل الرابع (رفض الإيمان التبسيطي): تشبعت عليه 7 فقرات تعارض الحلول السطحية للأزمات.
  • العامل الخامس (المشاركة في الدين المنظم): تشبعت عليه 5 فقرات تمثل السلوك الكنسي المباشر.
  • العامل السادس (الأخلاق الاجتماعية): تشبعت عليه 5 فقرات خاصة بالمساهمة المالية والإصلاح المجتمعي.
  • العامل الأعلى رتبة (الأداء الديني الأمثل): تكوّن من دمج فقرات العاملين الثاني والخامس (49 فقرة إجمالاً).

أكدت دراسة لوكاشيفسكي وزملائه (1996) على 810 استجابات استقرار هذه البنية السباعية، وأشارت إلى أن متوسطات الدرجات على مقياس من 1 إلى 5 تراوحت بين 2.72 لعامل “المشاركة في الدين المنظم” و3.92 لعامل “الأخلاق الاجتماعية”.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي مقنن (Self-Report Inventory) مخصص للأفراد الذين يعتبرون أنفسهم مسيحيين.
  • التنسيق وزمن التطبيق: استبانة ورقية أو رقمية تتألف من 160 عبارة تقريرية، وتستغرق للإجابة ما بين 35 إلى 50 دقيقة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط بصيغة:
    1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Not true of me)
    2 = ينطبق عليّ نادراً / بدرجة قليلة
    3 = محايد / غير متأكد
    4 = ينطبق عليّ غالباً
    5 = ينطبق عليّ تماماً (True of me)
  • حساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات بعد تصحيح الفقرات العكسية. الدرجة الكلية تتراوح بين 160 (أدنى مستوى للنضج الديني) و800 (أعلى مستوى للنضج الديني).
  • قواعد تصحيح الفقرات العكسية (Reverse Scoring): تعكس الأوزان الرقمية للفقرات السالبة بحيث تصبح: (5 = 1)، و(4 = 2)، و(2 = 4)، و(1 = 5)، بينما تبقى الدرجة (3) كما هي دون تغيير.
  • توزيع الفقرات العكسية في الأبعاد الثمانية:
    • البُعد 1 (الوعي بالله): الفقرات العادية (13، 22، 23، 29، 69، 81، 84، 134، 136، 137). الفقرات العكسية (40، 60، 66، 77، 85، 93، 123، 130، 145، 151).
    • البُعد 2 (قبول النعمة والمحبة): الفقرات العادية (26، 33، 46، 47، 78، 96، 119، 121، 140، 144). الفقرات العكسية (1، 17، 34، 50، 89، 92، 100، 101، 138، 149).
    • البُعد 3 (معرفة قيادة الله): الفقرات العادية (6، 31، 38، 39، 57، 70، 75، 103، 107، 109). الفقرات العكسية (3، 48، 51، 53، 61، 65، 73، 87، 91، 117).
    • البُعد 4 (النزاهة الأخلاقية): الفقرات العادية (11، 21، 24، 35، 44، 97، 99، 115، 122، 139). الفقرات العكسية (28، 32، 45، 80، 90، 112، 113، 126، 129، 146).
    • البُعد 5 (التوبة والمسؤولية): الفقرات العادية (8، 12، 20، 56، 63، 71، 82، 104، 124). الفقرات العكسية (9، 18، 25، 49، 54، 58، 114، 133، 143، 156).
    • البُعد 6 (المشاركة في الدين المنظم): الفقرات العادية (4، 36، 64، 72، 86، 125، 128، 142، 150، 154). الفقرات العكسية (16، 41، 83، 95، 106، 110، 127، 131، 132، 147).
    • البُعد 7 (اختبار الرفقة الدينية): الفقرات العادية (30، 42، 43، 59، 74، 76، 79، 88، 120، 152). الفقرات العكسية (10، 27، 37، 62، 102، 105، 108، 111، 118، 135).
    • البُعد 8 (توكيد الانفتاح في الإيمان): الفقرات العادية (2، 14، 19، 55، 67، 94، 141، 148، 157، 160). الفقرات العكسية (5، 7، 15، 52، 98، 116، 153، 155، 158، 159).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة الصدور والتطوير: بدأ بناء المقياس وتطويره الأولي بين عامي 1985 و1988 (Hadlock, 1988; Massey, 1988)، واستكملت التحليلات العاملية والمعايير الموسعة في عامي 1994 و1996 (Jackson, 1994; Lukaszewski et al., 1996).

حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس غير منشور تجارياً عبر دور نشر تجارية، وتعود حقوق ملكيته الفكرية إلى كلية علم النفس بمعهد فولر اللاهوتي (Fuller Theological Seminary) والمؤلف الرئيسي الدكتور إتش. نيوتن مالوني (H. Newton Malony).

إتاحة الأداة والرسوم: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية الأكاديمية والرسائل الجامعية دون رسوم تجارية، شريطة الحصول على موافقة خطية مسبقة من المؤلف أو من إدارة كلية علم النفس بمعهد فولر، والإشارة المرجعية الكاملة للمقياس ومطوريه في الأبحاث المنشورة. يمكن التواصل الأكاديمي عبر العنوان المكتبي: Fuller Theological Seminary, Graduate School of Psychology, 180 N. Oakland Ave., Pasadena, CA 91101.

المراجع

  • Hadlock, M. N. (1988). Construction and initial validation of the Religious Status Inventory (Unpublished doctoral dissertation). Graduate School of Psychology, Fuller Theological Seminary, Pasadena, CA.
  • Jackson, C. (1994). A factor analysis of the Religious Status Inventory (Unpublished doctoral dissertation). Graduate School of Psychology, Fuller Theological Seminary, Pasadena, CA.
  • Lukaszewski, M., Archer, P., Malony, H. N., Newton, S., & Jackson, C. (1996, November). Factorial stability of the Religious Status Inventory: Empirical and ideological implications. Paper presented at the annual meeting of the Society for the Scientific Study of Religion, Nashville, TN.
  • Malony, H. N. (1985). Assessing religious maturity. In E. M. Stern (Ed.), Psychotherapy and the religiously committed patient (pp. 25–34). Haworth Press. https://doi.org/10.1300/J294v01n03_04
  • Massey, D. (1988). Construction and factor analysis of the Religious Status Inventory (Unpublished doctoral dissertation). Graduate School of Psychology, Fuller Theological Seminary, Pasadena, CA.
  • Porter, R., Jr. (1995). Religious maturity and preferred mode of religious experience (Unpublished doctoral dissertation). Graduate School of Psychology, Fuller Theological Seminary, Pasadena, CA.
  • Pruyser, P. W. (1976). The minister as diagnostician: Personal problems in pastoral perspective. Westminster Press.

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Scoring Formula: Scoring the Religious Status Inventory
1

I'm always happy because God takes care of all my problems.
2

I have read many books about my faith in the past year.
3

Making a decision is as simple as praying to God and waiting for an answer.
4

I regularly attend church or a religious community.
5

Religion is just one aspect of my life.
6

I pray for help in my decisions rather than ask for specific answers.
7

I have little desire to read a religious book.
8

When someone asks me to forgive them, I am able to do so.
9

Whatever problems I have I bring on myself.
10

I have been unable to find a group of Christians where I feel accepted.
11

I contribute a lot of money to social causes.
12

When I've done something wrong, I try to do something to correct the situation.
13

Both prayer and personal action are needed to deal with difficult problems. One with- out the other is insufficient.
14

Without my Christian faith I would be a much different person.
15

I change my religious beliefs frequently.
16

I usually find something else to do rather than go to church.
17

When God forgives me, I feel like I'm "off the hook."
18

I would be free of problems if life treated me better.
19

There are a lot of different parts of my faith that I want to explore.
20

God can use my anger in positive ways.
21

I make most of my decisions based on the idea that I should do to others what I want them to do to me.
22

I feel a desire to worship God throughout the week.
23

Jesus Christ is the Lord of my life.
24

I am trying to help change many things that are unfair in the world.
25

When I've wronged someone, it is useless to apologize to them.
26

I know that God will bring good out of all my painful situations because he loves me.
27

Being with non-Christians makes me feel uncomfortable.
28

It's important to do what other people want you to do.
29

God is more important to me than anything else in my life.
30

I feel accepted and understood when I am with other Christians.
31

I am conscious that my relationship to God affects how I relate to my family.
32

I decide if something is right or wrong by what happens to me.
33

I feel safe and secure knowing that God loves me.
34

When I sin, I have a sense that God cares less about what happens to me.
35

I consider myself very active in moral issues.
36

I consistently give a large amount of my income to a church or religious organization.
37

It is difficult for me to relate to Christians who believe differently than I do.
38

When making major decisions, I ask for help from my family, friends, and God.
39

I trust that the future is in God's hands and that I will accept whatever he has for me.
40

I need God's help in every minor decision I make.
41

One reason I go to church is to feel important in my community.
42

Denominational differences mean little to me.
43

When I am with a group of Christians, I feel at home.
44

I feel good about what I do because I know I am contributing to society.
45

I have little desire to be involved in social action.
46

Receiving God's forgiveness inspires 1J1e to worship and praise God.
47

I feel comfortable receiving God's love and forgiveness.
48

All I can do is take what comes in life.
49

When I have hurt someone, I feel so guilty that I find myself avoiding them.
50

I fail to understand why things have to happen to me.
51

It bothers me that God does so little to make my life better.
52

I try to keep my religion separate from other aspects of my life.
53

I lack direction from God in how to fulfill my roles with my work and family.
54

If someone hurts me, it makes it hard for me to trust them again.
55

I have a regular devotional time in order to grow in my faith.
56

Some problems and sins are so complex that it is difficult to put blame on any one thing.
57

I expect some hard times in the future but trust that God will help me through them.
58

I have difficulty handling someone getting angry at me.
59

I feel a common bond with other Christians.
60

God is an impersonal force.
61

I can do little to make my future better.
62

I'm uneasy around people from different cultures or races.
63

I am quick to ask for forgiveness when I have hurt someone.
64

I consistently go to church or a religious community twice a week or more.
65

My religious beliefs should be kept separate from what I do in my daily life.
66

I can know God merely by interacting with people.
67

I respect beliefs that are different than mine.
68

The causes of my problems include both myself and my surroundings.
69

Prayer helps me feel closer to God.
70

I am involved in my community as an expression of my faith.
71

I continue to wish the best for someone who has hurt me.
72

I volunteer quite often for church positions.
73

Prayer is useless in helping make major decisions.
74

I enjoy being around other people of different cultures or races.
75

I think about what God would want for my life when I make any major decision.
76

I have a great deal of problem with people who feel that our culture is better than others.
77

I see Jesus mainly as the founder of Christianity.
78

I feel forgiven by God when I sin.
79

It bothers me when religious differences keep people from becoming friends.
80

I would lose interest in my job if it paid less.
81

In the midst of prayer I sometimes stop and just listen.
82

Sometimes anger allows me to be productive in my actions.
83

I rarely go to church or a religious community.
84

I stand in awe and wonder of God my creator.
85

To make Jesus relevant to my daily life seems to be taking religion too far.
86

I continue to give money to the church during times when it is hard to pay my bills.
87

As a Christian everything is wonderful and will continue to be.
88

I have close friendships with both Christians and non-Christians.
89

God punishes sin.
90

I am careful to do what is right for fear that I will be punished by God.
91

I fail to see how my religious life relates to what I do every day.
92

Often I wonder if God really forgives me.
93

When problems are difficult, I recognize there is nothing I can do so I give it all to God.
94

My faith affects every aspect of my life.
95

My main reason for going to church is to make me feel better.
96

When I think of God's love, I get a warm and tender feeling inside.
97

I believe that God has a purpose for me in my job or what I do.
98

I seldom take time to think about my relationship with God.
99

My decisions are always founded on my faith.
100

Pain makes me question God's role in my life.
101

I have a hard time accepting God's forgiveness because I feel unworthy to receive it. I 02. It is hard to be open and honest with other Christians.
102

103. I feel good about how God uses me in what I do.
103

I 04. When I have wronged someone my first thought is how that person might be feeling.
104

I lack close relationships with any group of Christians.
105

I rarely give money to the church.
106

I expect to have both good times and bad times in my future.
107

People from other cultures who become Christians will need to give up much of their cultural lifestyle.
108

I try to serve God through my work.
109

I 10. I have little desire to give money to the church.
110

The church lacks a feeling of being like a family to me.
111

I rarely consider what God would think about my actions.
112

I enjoy my work because it makes me feel good about myself.
113

When someone has wronged me, I give them the cold shoulder.
114

What is right or wrong is sometimes unclear.
115

I refuse to listen to someone who says things contrary to the Bible.
116

I rely solely on my own resources to make major decisions in my life.
117

People from some cultures or races are difficult to trust.
118

Suffering seems to develop and refine my faith and character.
119

I need friendships with both Christians and non-Christians to help me grow.
120

God will still love me regardless of what I do.
121

Without my faith in God I would be lacking much of my sense of what is right or wrong.
122

I live my life without need of God's assistance.
123

When I have hurt someone, I try to ask myself what I can do to make it right.
124

My faith is renewed when I attend church.
125

I seldom struggle with decisions of what is right or wrong.
126

I avoid volunteering for church positions.
127

I need to be more involved in church than just being a member.
128

If you follow the Bible, you will know what is right or wrong in all situations.
129

The main reason I worship God is that I feel I should.
130

Involvement in a religious community seems unnecessary to me.
131

I avoid churches that encourage a lot of involvement.
132

I don't get angry.
133

I try to keep a balance between what I can do for myself and what God can do for me.
134

It is important for Christians to separate themselves from non-Christians.
135

It would be hard to refrain from worshiping God.
136

Both God's guidance and my capabilities are important for dealing with difficult situations.
137

It's hard for me to understand how other people get so excited about God's love.
138

My concern for others is based on my love for God.
139

Knowing that God loves me gets me very excited.
140

I am comfortable with other people believing differently than I.
141

I go to church mainly to worship God and fellowship with other Christians.
142

If I've done something wrong, it is better to let it go than to bring it up again and apol­ogize for it.
143

Because God loves and forgives me, it makes me want to go out of my way to help someone else.
144

I pray mainly when things are out of my control.
145

I have little need to deal with moral issues because very few affect me.
146

I like to just sit and enjoy a church service. I dislike being asked to participate in it.
147

My religious beliefs are complex.
148

I feel an absence of God's love in my life.
149

I go to church because I want to grow as a Christian. 15 l. I feel guilty when I fail to pray.
150

Talking to people from different cultures helps me to have a broader view of life.
151

Some people would say that my faith is too simple.
152

I am very active in church activities.
153

To know that God loves me is the only thing I need to know about my faith.
154

God is disappointed with me when I get angry.
155

I have discussed my faith with others on many occasions within the past year.
156

I live my daily life without thinking about my religious beliefs.
157

Discussing my faith with others seems unnecessary.
158

I try to keep an open mind about others' beliefs and am willing to change my beliefs if necessary.
★

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 • 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 23). قائمة الحالة الدينية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/religious-status-inventory/
looti, Mohammed. “قائمة الحالة الدينية.” عرب سايكلوجي, 23 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/religious-status-inventory/.
looti, Mohammed. “قائمة الحالة الدينية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 23, 2026. https://arabpsychology.com/scales/religious-status-inventory/.