التقييم النفسي والسيكومتريمقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم النفس المدرسي

مقياس مناصرة الضحية المعدل

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس مناصرة الضحية المعدل (Revised Pro-victim Scale) الذي طوره كين ريغبي وفيليب سلي لتقييم اتجاهات الأقران الإيجابية نحو ضحايا التنمر المدرسي ورفض سلوكيات الاستقواء.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس مناصرة الضحية المعدل (Revised Pro-victim Scale) واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية القياسية في حقل علم النفس التربوي وعلم النفس الاجتماعي المدرسي. صُممت هذه الأداة لتقييم الاتجاهات الفردية والمعيارية لدى الأطفال والمراهقين نحو الأقران الذين يتعرضون للتنمر والاعتداء المدرسي، مع التركيز على قياس مستويات التعاطف الوجداني، والرفض الأخلاقي لسلوكيات الاستقواء، والميل لتقديم المساندة والدعم للضحية. يتألف المقياس في نسخته المعدلة القياسية من مجموعة من الفقرات الموزعة بين صياغات إيجابية مباشرة تعكس مساندة الضحية، وصياغات سالبة مقلوبة تقيس التبرير المعرفي للاعتداء أو لوم الضحية.

يستخدم المقياس سلم استجابة ليكرت المتدرج (غالباً من 3 إلى 5 نقاط تبعاً للفئة العمرية المستهدفة)، وتتراوح درجات الثبات عبر مقياس ألفا كرونباخ في مختلف البيئات الثقافية بين 0.75 و0.88، مما يبرهن على اتساق داخلي ممتاز. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي بنية عاملية قوية أحادية أو ثنائية البعد تتطابق مع الافتراضات النظرية في سيكولوجيا العلاقات بين الأقران ونظريات الانفصال الأخلاقي، مما يجعله أداة محورية لتقييم التدخلات الوقائية ومناهضة العنف المدرسي.

الكلمات المفتاحية

مقياس مناصرة الضحية المعدل، التنمر المدرسي، الاستقواء، التعاطف الاجتماعي، لوم الضحية، السلوك المؤيد للمجتمع، العلاقات بين الأقران، كين ريغبي، الصدق السيكومتري، ثبات المقياس، التحليل العاملي التوكيدي، المناخ المدرسي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بصيغته الأصلية وتعديلاته اللاحقة بواسطة الرائدين في أبحاث التنمر المدرسي في أستراليا وعلى المستوى الدولي:

  • البروفيسور كين ريغبي (Ken Rigby): أستاذ فخري وباحث مشارك رئيسي في مركز دراسات العدالة التربوية والمدرسية في جامعة جنوب أستراليا (University of South Australia). يُعد ريغبي من كبار المرجعيات العالمية في أبحاث العنف المدرسي وله العديد من الكتب المرجعية والتدخلات المعتمدة مثل طريقة الاهتمام المشترك (Method of Shared Concern).
  • البروفيسور فيليب ت. سلي (Phillip T. Slee): أستاذ التنمية البشرية والتعليم في كلية التربية وعلم النفس والعمل الاجتماعي بـ جامعة فلندرز (Flinders University)، جنوب أستراليا. خبير معترف به دولياً في الرفاه النفسي للأطفال وتطوير برامج الوقاية المدرسية كبرنامج P.E.A.C.E. Pack.

الغرض

صُمم مقياس مناصرة الضحية المعدل لتحقيق أهداف نظرية وبحثية وتطبيقية متعددة في البيئات التربوية والإكلينيكية. في جوهره، يقيس المقياس الاستعداد المعرفي والانفعالي للطالب لاتخاذ موقف إيجابي مناصر لزملائه المعرضين للاعتداء وسوء المعاملة المتكررة من قِبل المتنمرين، في مقابل الاتجاهات السلبية التي تتسم بـ لوم الضحية (Victim-blaming)، أو الاستمتاع بمشاهدة إذلال الآخرين، أو اعتبار التنمر سلوكاً طبيعياً ومقبولاً اجتماعياً.

الأهمية البحثية والتشخيصية

يخدم المقياس الأغراض التالية في سياقات البحث العلمي والممارسة الميدانية:

  • الكشف عن المناخ الاجتماعي والأخلاقي للمدرسة: يوفر المقياس مسحاً دقيقاً لمدى تقبل مجتمع الطلاب لسلوكيات العنف أو رفضهم لها، حيث أثبتت الأدبيات أن المجتمعات الصفية التي تسودها اتجاهات مناصرة للضحية تشهد معدلات تنمر أقل بكثير مقارنة بالفصول التي تشيع فيها اتجاهات مؤيدة للمتنمر (Pro-bully attitudes).
  • تقييم أثر البرامج التدخلية المضادة للتنمر: يُستخدم المقياس كأداة قياس قبلي وبعدي (Pre/Post-test) للحكم على فاعلية المناهج الوقائية مثل برنامج KiVa وبرنامج أولويوس لمنع التنمر، من خلال قياس التغير في مواقف الطلاب واتجاهاتهم الأخلاقية نحو الضحايا.
  • تحديد أدوار المتفرجين (Bystander Roles): يُعد المقياس متنبئاً قوياً بسلوك التدخل الإيجابي؛ إذ إن الطلاب الذين يحصلون على درجات مرتفعة على هذا المقياس هم الأكثر ميلاً للعب دور “المدافع عن الضحية” (Defender) بدلاً من دور “المشاهد السلبي” (Passive Bystander) أو “المعزز للمتنمر” (Reinforcer).

الفجوة المعرفية التي يسدها المقياس

قبل ظهور هذا المقياس، ركزت معظم أدوات القياس في أدبيات التنمر على حصر وتيرة السلوك (مثل عدد مرات التعرض للضرب أو الشتم) متجاهلة البنية المعرفية والوجدانية للبيئة المحيطة. جاء مقياس مناصرة الضحية لسد هذه الفجوة الحرجة، مبرزاً أن القضاء على التنمر لا يعتمد فقط على معاقبة المعتدين، بل على تفكيك المنظومة المعيارية التبريرية بين الأقران وبناء معايير جماعية تدعم ثقافة الرعاية والتعاطف المشترك.

البناء النفسي

يقوم مقياس مناصرة الضحية المعدل على بنية نفسية متعددة المكونات تتكامل لتشكل الاتجاه العام للفرد نحو الضحية، وتتضمن الأبعاد النفسية التالية:

1. التعاطف الوجداني مع الضحية (Affective Empathy)

يقيس هذا البعد الاستجابة الانفعالية المباشرة لمعاناة الأقران. يتضمن الشعور بالحزن والأسى والشفقة عند رؤية زميل يتعرض للاستقواء أو السخرية، والغضب الأخلاقي الموجه ضد الظلم. الطلاب الذين يمتلكون مستويات مرتفعة في هذا المكون يختبرون صدى وجدانياً لمعاناة الضحية، مما يثبط أي رغبة في المشاركة في السلوك العدواني.

2. الرفض المعرفي للتنمر والعدالة التوزيعية (Cognitive Rejection of Bullying)

يتمحور هذا البعد حول المنظومة القيمية والاعتقادية للطالب، حيث يرفض بشكل قاطع الادعاءات التي تزعم أن “الضحية تستحق ما يحدث لها”. يتحدى هذا المكون آليات التبرير المعرفي التي يستخدمها المعتدون لتحميل الضحية مسؤولية الاعتداء بسبب مظهرها، أو خجلها، أو تفردها السلوكي.

3. النية السلوكية للمساندة والدعم (Supportive Behavioral Intentions)

يقيس هذا المكون الاستعداد السلوكي لتقديم المساعدة الفعلية، سواء من خلال التدخل المباشر لإيقاف الاعتداء، أو إبلاغ المعلمين والإدارة المدرسية، أو تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للضحية في أوقات الاستراحة لكسر عزلتها الاجتماعية.

4. نفي الاستمتاع بالعدوان (Rejection of Hedonic Aggression)

يتناول هذا الجانب قياس غياب المشاعر التلصصية أو الترفيهية المشتقة من مشاهدة الآخرين وهم يتعرضون للإهانة. في المقاييس المقابلة (Pro-bully)، يُظهر بعض الطلاب استمتاعاً برؤية الشجارات وإذلال الضعفاء؛ وعليه فإن المقياس المعدل يدرج فقرات معكوسة تقيس رفض اعتبار السخرية من الآخرين عملاً مسلياً أو مضحكاً.

الإطار النظري

يستند مقياس مناصرة الضحية المعدل إلى شبكة متينة من النظريات السيكولوجية والاجتماعية التي تفسر ديناميات الجماعة والسلوك الأخلاقي، وأبرزها:

1. نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي والانفصال الأخلاقي (Bandura)

تنطلق الأداة من أطروحات ألبرت باندورا (Albert Bandura) حول الانفصال الأخلاقي (Moral Disengagement). يوضح باندورا أن الأفراد يلجأون إلى آليات معرفية مثل “لوم الضحية” و”تجريدها من الإنسانية” لتبرير العدوان دون الشعور بالذنب. يقيس مقياس مناصرة الضحية الدرجة التي ينجح بها الطالب في مقاومة هذه الآليات التبريرية والحفاظ على الارتباط الأخلاقي الصريح تجاه زملائه المستضعفين.

2. نموذج دور المشارك في التنمر (Salmivalli’s Participant Role Approach)

يرتكز المقياس على أبحاث كريستينا سالميفالي (Christina Salmivalli) التي أكدت أن التنمر ظاهرة جماعية يتخذ فيها الطلاب أدواراً محددة (المعتدي، المساعد، المعزز، المدافع، والمتفرج الخامل). يمثل الاتجاه الإيجابي نحو الضحية المتغير الوسيط الأساسي الذي يوجه الطالب نحو تبني دور “المدافع” بدلاً من الأدوار المشجعة للعدوان.

3. نظرية السلوك المخطط (Ajzen’s Theory of Planned Behavior)

وفقاً لنظرية إيسك أجزن (Icek Ajzen)، فإن الاتجاهات تشكل المنبئ الرئيسي بالنوايا السلوكية، والتي تترجم بدورها إلى سلوكيات واقعية. قياس اتجاهات مناصرة الضحية يسمح للباحثين بالتنبؤ بمدى احتمالية تدخل الطلاب لإنقاذ الضحايا أو تخفيف معاناتهم في المواقف الواقعية.

الصدق

خضع مقياس مناصرة الضحية لدراسات تحقق سيكومترية واسعة في العديد من الدول (أستراليا، المملكة المتحدة، إيطاليا، إسبانيا، كندا، واليابان)، وأظهر مؤشرات صدق فائقة:

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت النتائج ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات مقياس مناصرة الضحية ومقاييس السلوك المؤيد للمجتمع (Prosocial Behavior) والتعاطف الوجداني (مقياس ديفيس للتعاطف IRI) حيث تراوحت معاملات الارتباط (r) بين 0.48 و0.64 (p < 0.001). كما ارتبطت الدرجات المرتفعة بتقدير الذات الاجتماعي والمناخ المدرسي الإيجابي.

الصدق التمايزي والتباعدي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطاً سالباً قوياً مع مقاييس السلوك العدواني، والتنمر، وتبرير العنف، والتسلط، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = -0.42 و r = -0.58. كذلك تمايز المقياس بوضوح بين مجموعات الطلاب المصنفين كـ “مدافعين” والطلاب المصنفين كـ “متنمرين” أو “معززين”، مع وجود فروق ذات دلالة إحصائية عالية وحجم أثر كبير (Cohen’s d > 0.90).

الصدق التنبئي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية أن الطلاب الذين سجلوا درجات أعلى على مقياس مناصرة الضحية في بداية العام الدراسي كانوا أكثر ميلاً للتدخل لحماية زملائهم خلال العام، وأقل ميلاً للمشاركة في التنمر الإلكتروني أو التقليدي، فضلاً عن تقديم بلاغات أكثر لإدارات المدارس لمساعدة الضحايا.

الثبات

تم توثيق الاتساق الداخلي واستقرار المقياس عبر عينات ضخمة ومتنوعة من طلاب المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للمقياس قيماً ممتازة عبر الدراسات المختلفة؛ ففي الدراسات الأسترالية الأصلية لريغبي وسلي (Rigby & Slee) تراوح المعامل بين 0.78 و0.84 للنسخ المختلفة، ووصل إلى 0.86 في عينات المراهقين الأكبر سناً. كما حقق المقياس معامل أوميغا ماكدونالد (ω) تراوح بين 0.81 و0.87 مما يؤكد موثوقية التجانس الداخلي للفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية بلغت (r = 0.76 إلى r = 0.83)، مما يدل على أن الاتجاهات المقاسة تعكس سمات وقناعات مستقرة نسبياً لدى الطلاب وليست مجرد استجابات انفعالية عابرة.

التحليل العاملي

خضعت بنية المقياس لتحليلات عاملية مكثفة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر بيئات ثقافية متعددة:

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج CFA ملاءمة النموذج النظري للبيانات التجريبية بدرجة عالية، حيث حقق النموذج أحادي البعد (أو النموذج ثنائي الأبعاد المرتبط: التعاطف المباشر مقابل رفض لوم الضحية) مؤشرات تطابق ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.93 و0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.038 و0.056 مع فترة ثقة 90% ممتازة.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): أقل من 0.045.

تراوحت التشبعات العاملية للفقرات (Factor Loadings) على العامل العام بين 0.52 و0.81 لجميع الفقرات، مما يبرهن على قدرة الفقرات العالية على قياس التباين في البناء النفسي المستهدف دون وجود فقرات ضعيفة أو مشوشة.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس مناصرة الضحية المعدل:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) للأطفال والمراهقين.
  • صيغة الإجابة: سلم ليكرت متدرج ثلاثي (نعم / غير متأكد / لا) للأطفال الأصغر سناً، أو خماسي (أوافق بشدة، أوافق، محايد، لا أوافق، لا أوافق بشدة) للطلاب الأكبر سناً والمراهقين.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي الشائع من 8 إلى 10 فقرات مصاغة بدقة (بما في ذلك الفقرات المقلوبة).
  • نظام التصحيح: تُعطى الدرجات من 1 إلى 5 (أو من 1 إلى 3 في النسخة المبسطة)، حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى مستوى عالٍ من مناصرة الضحية والتعاطف معها.
  • الفقرات المعكوسة: يتم عكس درجات الفقرات التي تعبر عن لوم الضحية أو الاستمتاع بالتنمر (مثل الفقرات التي تبرر ضرب أو مضايقة الضعفاء) قبل حساب الدرجة الكلية.
  • الفئة المستهدفة: طلاب المدارس من سن 8 إلى 18 عاماً (المرحلة الابتدائية العليا، الإعدادية/المتوسطة، والثانوية).
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جمعي في الفصول الدراسية، ورقياً أو عبر منصات إلكترونية مخصصة للاستبيانات النفسية المدرسية.
  • زمن الإجابة: يستغرق عادة ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط لإكماله.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الإصدار الأصلي والتعديل: نُشرت النسخة التأسيسية للمقياس ضمن دراسات ريغبي وسلي في عام 1991 و1993، وظهرت التنقيحات والتعديلات اللاحقة في أواخر التسعينيات ومطلع الألفية (Rigby & Slee, 1998; Slee & Rigby, 2005) مدمجة ومستقلة.
  • حقوق الملكية والاستخدام: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
  • الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب استخدام المقياس في تقييم المؤسسات الخاصة أو البرامج التجارية الحصول على إذن مسبق وموافقة خطية من المؤلفين أو الجهات الناشرة المرتبطة بجامعة جنوب أستراليا وجامعة فلندرز.

المراجع

Rigby, K., & Slee, P. T. (1991). Bullying among Australian school children: Reported behaviour and attitudes towards victims. The Journal of Social Psychology, 131(5), 615–627. https://doi.org/10.1080/00224545.1991.9713897

Rigby, K., & Slee, P. T. (1993). Dimensions of interpersonal relation among Australian children and implications for psychological well-being. The Journal of Social Psychology, 133(1), 33–40. https://doi.org/10.1080/00224545.1993.9712116

Rigby, K., & Slee, P. T. (1998). The Peer Relations Questionnaire (PRQ). Adelaide: University of South Australia.

Slee, P. T., & Rigby, K. (1993). The relationship of Australian students’ attitudes towards victims to suicidal ideation. British Journal of Educational Psychology, 63(2), 269–275. https://doi.org/10.1111/j.2044-8279.1993.tb01056.x

Salmivalli, C., Lagerspetz, K., Björkqvist, K., Österman, K., & Kaukiainen, A. (1996). Bullying as a group process: Participant roles and their relations to social status in the group. Aggressive Behavior, 22(1), 1–15. https://doi.org/10.1002/(SICI)1098-2337(1996)22:1<1::AID-AB1>3.0.CO;2-T

Bandura, A. (2002). Selective moral disengagement in the exercise of moral agency. Journal of Moral Education, 31(2), 101–119. https://doi.org/10.1080/0305724022014322

Pozzoli, T., & Gini, G. (2010). Active defending and passive bystanding behavior in bullying: The role of personal characteristics and social contexts. Journal of Abnormal Child Psychology, 38(6), 815–827. https://doi.org/10.1007/s10802-010-9413-2

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس مناصرة الضحية المعدل باللغة الإنجليزية كما وردت في الأداة المعيارية (Rigby & Slee):

  1. It is funny when someone gets teased.
  2. I like it when someone gets beaten up.
  3. Kids who get picked on usually deserve it.
  4. I feel sorry for kids who get teased.
  5. Nobody deserves to be bullied at school.
  6. It makes me angry when a kid gets pushed around.
  7. Soft kids who cry easily deserve to get hurt.
  8. I try to help kids who are bullied by others.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس مناصرة الضحية المعدل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/revised-pro-victim-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مناصرة الضحية المعدل.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/revised-pro-victim-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مناصرة الضحية المعدل.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/revised-pro-victim-scale/.