الملخص
يُعد مقياس المشهد الخدمي (Servicescape Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية والتسويقية المستخدمة لتقييم إدراك العملاء والمستهلكين للبيئة المادية المحيطة التي يتم فيها تقديم واستهلاك الخدمات. طُوّر هذا المفهوم بصورة تأسيسية من قِبل الباحثة ماري جو بيتنر (Mary Jo Bitner) في عام 1992، ثم جرى تحويله وتطويره إلى مقاييس كمية متعددة الأبعاد عبر باحثين بارزين مثل ويكفيلد وبلوجيت (Wakefield & Blodgett). يهدف المقياس إلى قياس الأثر النفسي والسلوكي لعناصر التصميم المكاني، والظروف المحيطة، والإشارات الرمزية، على الاستجابات المعرفية، والعاطفية، والفسيولوجية للمتعاملين والموظفين على حد سواء.
يقيس المقياس ثلاثة أبعاد رئيسية متكاملة هي: (1) الظروف المحيطة (Ambient Conditions) وتشمل درجة الحرارة، والإضاءة، والموسيقى الخلفية، والروائح، ومستوى الضوضاء؛ (2) التخطيط المكاني والوظيفة (Spatial Layout & Functionality) وتتعلق بترتيب الأثاث والمعدات، وحجم المساحات، وتسهيل التدفق الحركي وإنجاز المعاملات؛ (3) الإشارات والرموز والتحف الفنية (Signs, Symbols & Artefacts) والتي تشمل اللافتات الإرشادية، والديكورات، والرموز المعبرة عن الهوية المؤسسية وجودة المكان. تتراوح عدد فقرات المقياس في نماذجه الشائعة ما بين 15 إلى 35 فقرة تقاس عادةً عبر مقياس ليكرت (Likert Scale) السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية التقييمية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عمومًا عتبة 0.85 لكافة الأبعاد، مع مؤشرات مطابقة بنيوية قوية في نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مثل CFI > 0.93 و RMSEA < 0.06. يحظى المقياس بتطبيقات واسعة في قطاعات الفندقة، والمستشفيات، والمطاعم، وتجارة التجزئة، والمؤسسات المصرفية والتعليمية، لا سيما في الخدمات ذات الطبيعة الاعتمادية (Credence Services) التي يصعب فيها تقييم الجودة الجوهرية قبل أو حتى بعد الاستهلاك.
الكلمات المفتاحية
مقياس المشهد الخدمي, البيئة المادية للخدمة, ماري جو بيتنر, علم النفس البيئي, سلوك المستهلك, الظروف المحيطة, التخطيط المكاني, الإشارات والرموز, جودة الخدمة, التحليل العاملي, الاتساق الداخلي.
المؤلفون
طُرح الإطار النظري التأسيسي لمفهوم المشهد الخدمي بواسطة:
- د. ماري جو بيتنر (Mary Jo Bitner, Ph.D.): أستاذة فخرية متميزة في قسم التسويق، والمديرة التنفيذية السابقة لمركز التميز في الخدمات (Center for Services Leadership – CSL) بكلية دبليو بي كاري لإدارة الأعمال في جامعة ولاية أريزونا (Arizona State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من رواد علم تسويق الخدمات دوليًا ومؤلفة العمل الرائد “Servicescapes: The Impact of Physical Surroundings on Customers and Employees” (1992).
- تطوير المقاييس اللاحقة: ساهم عدد من الباحثين في بلورة المقاييس المسحية المشتقة؛ من أبرزهم البروفيسور كيرك إل. ويكفيلد (Kirk L. Wakefield) بجامعة بايلور، والبروفيسور جيفري جي. بلوجيت (Jeffrey G. Blodgett)، اللذان صاغا مقاييس تجريبية موحدة معتمدة على إطار بيتنر عام 1996 و1999.
الغرض
صُمم مقياس المشهد الخدمي لمعالجة فجوة علمية وتطبيقية حرجة في تقييم أثر البيئة الفيزيقية مبنية الصنع (Built Environment) على السلوك البشري داخل بيئات الأعمال. تاريخيًا، ركزت أبحاث التسويق والإدارة بصورة شبه حصرية على التفاعلات الشخصية بين مقدمي الخدمة والعملاء، متجاهلة الوعاء المكاني والفيزيقي الذي تحدث فيه هذه التفاعلات. يهدف المقياس إلى قياس الأبعاد الملموسة للبيئة الخدمية بطريقة علمية دقيقة تمكّن من تفسير وتوقع سلوكيات العملاء والموظفين.
الأغراض البحثية والتطبيقية
- التقييم التشخيصي للبيئات المبنية: يتيح للمنظمات تحديد نقاط القوة والضعف في بيئاتها المادية، مثل مشكلات التهوية، أو سوء توزيع المقاعد، أو نقص الوضوح في اللوحات الإرشادية، ومعرفة مدى تأثير ذلك على الرضا الكلي للعملاء.
- قياس جودة الخدمات الاعتمادية (Credence Services): في قطاعات مثل الرعاية الصحية (المستشفيات)، والخدمات الاستشارية والقانونية، والتعليم العالي، يفتقر المستهلك العادي إلى المعرفة الفنية للحكم على جودة الخدمة الأساسية؛ لذا تلعب البيئة المادية دور “الإشارة البديلة” (Surrogate Cue) أو الإشارة الدالة على الجودة والاحترافية.
- التنبؤ بالسلوكيات التقاربية والاجتنابية (Approach-Avoidance Behaviors): يُستخدم المقياس للتنبؤ بما إذا كان العميل سيميل إلى البقاء لفترة أطول داخل المنشأة، وإنفاق مبالغ أكبر، وتكرار الزيارة، والتوصية بالمكان للآخرين (سلوكيات تقارب)، أم أنه سيشعر بالانزعاج ويسعى للمغادرة السريعة وعدم العودة (سلوكيات اجتناب).
- دراسة بيئة عمل الموظفين: لا يقتصر المقياس على العملاء فقط، بل يمتد لقياس رضا العاملين وإنتاجيتهم وتماسكهم النفسي؛ إذ تؤثر البيئة المادية تأثيراً مباشراً على مستويات الإجهاد المهني، والاستنزاف الانفعالي، والأداء الوظيفي.
البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي لمقياس المشهد الخدمي من الطبيعة متعددة الأبعاد للإدراك الحسي البشري، حيث يتفاعل الأفراد مع محيطهم الفيزيقي ككل مركب، إلا أن القياس السيكومتري يتطلب تفكيك هذا الإدراك الكلي إلى أبعاد فرعية قابلة للرصد والتحليل الإحصائي:
1. بعد الظروف المحيطة (Ambient Conditions)
يشمل العوامل البيئية غير المرئية أو الخلفية التي تؤثر على الحواس الخمس، ولا ترتبط مباشرة بأداء مهمة محددة ولكنها تضبط المزاج العام والاستثارة الفسيولوجية. يغطي هذا البناء:
- البيئة الحرارية: درجة الحرارة المناسبة، والتهوية، ونقاء الهواء.
- البيئة البصرية: نوعية الإضاءة (طبيعية، دافئة، ساطعة)، وتوزيع الظلال، وتناسق الألوان المحيطة.
- البيئة الصوتية: الموسيقى الخلفية (الإيقاع، الصوت، النوع) والتحكم في مستوى الضجيج والصدى.
- البيئة الشمية: الروائح العطرية اللطيفة وخلو المكان من الروائح المزعجة أو روائح المنظفات الكيميائية الفجة.
2. بعد التخطيط المكاني والوظيفة (Spatial Layout and Functionality)
يركز هذا البناء على الترتيب الهندسي للأشياء الفيزيقية والعلاقات المكانية بينها وقدرتها على تسهيل تحقيق أهداف المستهلكين والموظفين:
- التخطيط المكاني (Spatial Layout): طريقة ترتيب وتوزيع الأثاث، والممرات، ومكاتب الاستقبال، ومنافذ الخدمة، وحجم الغرف، وسهولة الحركة والتنقل دون عوائق أو تكدس.
- الوظيفية (Functionality): كفاءة المعدات والأدوات في إنجاز المهام، وتوافر المقاعد المريحة، وسهولة الوصول إلى المرافق، ومرونة التصميم في استيعاب تدفق الحشود خلال أوقات الذروة.
3. بعد الإشارات والرموز والتحف الفنية (Signs, Symbols, and Artefacts)
يمثل هذا البناء الجانب السيميائي والدلالي للبيئة المادية، حيث تُنقل الرسائل الضمنية والصريحة للمستخدمين:
- اللافتات والإشارات الإرشادية (Signage): وضوح لوحات الاتجاهات، والأسماء، ولوحات قواعد السلوك والسلامة، وسهولة قراءتها وفهمها للمتعامل الجديد.
- الرموز والتحف (Symbols & Artefacts): اللوحات الفنية، والتشطيبات الفاخرة، والنباتات، والمواد المستخدمة (مثل الخشب، الرخام، الزجاج)، والزي الموحد، والتي تتظافر معًا لنقل دلالات حول الهوية المؤسسية، والطبقة الاجتماعية، ومستوى المكانة والرفاهية.
الإطار النظري
يستند مقياس المشهد الخدمي إلى جذور راسخة في علم النفس البيئي (Environmental Psychology) ونظرية النظم، ويستمد بنيته التفسيرية من نموذجين نظريين رئيسيين:
1. نموذج ميهرابيان وراسل للاستجابة البيئية (Mehrabian-Russell Model, 1974)
يعد نموذج ميهرابيان وراسل (S-O-R Model) الركيزة المحورية لفهم تأثير البيئة؛ حيث تعمل البيئة المادية بمثابة مثير (Stimulus – S)، يؤدي إلى استجابة وسيطة داخل الكائن الحي (Organism – O) تتمثل في ثلاث حالات وجدانية أولية تُعرف بنموذج PAD:
- المتعة (Pleasure): درجة شعور الفرد بالسعادة والراحة والرضا داخل المكان.
- الاستثارة (Arousal): مستوى التحفيز الذهني والفسيولوجي (من الخمول إلى النشاط واليقظة).
- الهيمنة أو السيطرة (Dominance): شعور الفرد بالقدرة على التحكم في البيئة المحيطة به والتأثير فيها بدلاً من الشعور بالعجز أو القيود.
تؤدي هذه الحالات الوجدانية إلى استجابة سلوكية (Response – R) تصنف إما كسلوك تقارب (Approach) كالبقاء، واستكشاف المكان، والتواصل الاجتماعي، أو سلوك اجتناب (Avoidance) كالرغبة في الهروب، وتجنب التفاعل، والشعور بالإحباط.
2. نموذج بيتنر للمشهد الخدمي (Bitner’s Servicescape Framework, 1992)
قامت ماري جو بيتنر بتوسيع وتكييف نموذج علم النفس البيئي ليتلاءم خصيصًا مع سياق منظمات الخدمات. واقترحت أن المشهد الخدمي يؤثر على الاستجابات البشرية من خلال ثلاثة مسارات وسيطة:
- استجابات معرفية (Cognitive Responses): تكوين المعتقدات حول المنظمة، مثل إدراك الجودة العالية، والتصنيف السعري، والمصداقية.
- استجابات عاطفية (Emotional Responses): تغيرات في المزاج والمشاعر والارتباط بالمنشأة.
- استجابات فسيولوجية (Physiological Responses): الراحة البدنية، وتعب العيون، وإجهاد السمع، ومستويات الألم أو الاسترخاء البدني.
الصدق
حظي مقياس المشهد الخدمي بدراسات مكثفة لفحص خصائصه السيكومترية والتحقق من صدق أدواته عبر مختلف الثقافات والبيئات التشغيلية:
الصدق البنائي والمتقارب والتمايزي (Construct, Convergent, & Discriminant Validity)
- الصدق المتقارب (Convergent Validity): أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي في أبحاث ويكفيلد وبلوجيت (1996، 1999) وهاريس وإيزيه (Harris & Ezeh, 2008) أن جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المفترضة تجاوزت 0.70 بمستويات دلالة إحصائية عالية ($p < 0.001$)، كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) لكل بعد عتبة 0.50 المقبولة، مما يثبت صدق التقارب القوي بين الفقرات.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): بالاعتماد على معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion)، تبيّن أن الجذر التربيعي لقيمة AVE لكل بُعد من أبعاد المشهد الخدمي يفوق بوضوح الارتباطات المتبادلة بين ذلك البُعد والأبعاد الأخرى، مما يؤكد الاستقلالية المفاهيمية بين الظروف المحيطة، والتخطيط المكاني، والإشارات الرمزية.
الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Criterion-Related Validity)
أثبتت النمذجة بالمعادلات الهيكلية (SEM) أن درجات أبعاد مقياس المشهد الخدمي تفسر نسباً كبيرة من التباين في المتغيرات التابعة الحرجة؛ مثل:
- تفسير ما بين 35% إلى 55% من التباين في تقييم جودة الخدمة المدركة (Perceived Service Quality).
- تفسير ما يقارب 40% من تباين الرغبة في البقاء وقضاء وقت أطول في المنشأة الترفيهية والتجارية.
- وجود علاقات ارتباطية موجبة ودالة إحصائيًا ($r = 0.48$ إلى $r = 0.65$) بين الأبعاد الإيجابية للمشهد الخدمي ونوايا إعادة الشراء والولاء المرجعي (Word-of-Mouth).
الثبات
خضع المقياس لاختبارات ثبات متعددة أثبتت اتساقه الداخلي واستقراره عبر الزمن:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت غالبية الدراسات عبر قطاعات الملاعب الرياضية، والضيافة، والمراكز التجارية قيماً ممتازة للاتساق الداخلي:
– بعد الظروف المحيطة (Ambient Conditions): يتراوح $\alpha$ بين 0.82 و 0.91.
– بعد التخطيط المكاني والوظيفة (Spatial Layout & Functionality): يتراوح $\alpha$ بين 0.85 و 0.93.
– بعد الإشارات والرموز والتحف (Signs & Symbols): يتراوح $\alpha$ بين 0.79 و 0.88.
– المقياس الكلي: تجاوزت قيم $\alpha$ الإجمالية في معظم التطبيقات عتبة 0.92. - الثبات المركب (Composite Reliability – CR): حققت جميع الأبعاد قيماً تراوحت بين 0.84 و 0.94، متجاوزة الحد الأدنى الموصى به (0.70).
- استقرار الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية في البيئات المستقرة فسيولوجياً ثباتاً عاليًا عبر فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) بمعاملات ارتباط بيرسون تجاوزت $r = 0.78$.
التحليل العاملي
كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عن البنية العاملية للمقياس:
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نماذج الدرجة الأولى والدرجة الثانية (Second-order Factor Model) ملاءمة البنية الثلاثية الأساسية لبيتنر، مع ظهور تفريعات إضافية في بعض النماذج التوسعية (مثل مقياس ويكفيلد وبلوجيت الذي فكك الأبعاد إلى: التخطيط المكاني، النظافة، راحة المقاعد، الجاذبية البصرية، والمعدات الإلكترونية).
- مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices):
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): تراوحت بين 1.65 و 2.45 (مطابقة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.935 و 0.978.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.920 و 0.965.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.058 مع فترات ثقة 90% ممتازة.
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): أقل من 0.050.
أداة القياس
تتميز أداة قياس المشهد الخدمي بالخصائص الفنية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Survey) ورقي أو رقمي.
- تنسيق الفقرات: عبارات تقريرية تقيم الرضا والإدراك للبيئة المادية.
- عدد الفقرات: يتراوح بين 15 إلى 35 فقرة تبعاً للنسخة وطبيعة القطاع الخدمي المدروس.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 7 نقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree)، أو مقياس التمايز الدلالي (Semantic Differential) ذو الـ 7 نقاط في بعض التطبيقات التجريبية.
- قواعد التصحيح: يتم حساب متوسط درجات كل بُعد فرعي على حدة لتقديم تشخيص تفصيلي، أو تجميع درجات كافة الفقرات (بعد عكس تصحيح الفقرات السلبية) للحصول على درجة كلية لمشهد الخدمة المادي. الدرجات المرتفعة تشير إلى إدراك إيجابي فائق للبيئة المادية.
- الفئات المستهدفة: المستهلكون، العملاء، النزلاء، المرضى، والموظفون في كافة القطاعات الخدمية المبنية.
- الفئة العمرية: الأفراد البالغون (18 عاماً فما فوق) القادرون على القراءة الذاتية وإدراك البيئة المكانية.
- طريقة التطبيق: فردي، ذاتي الإدارة (Self-administered)، يستغرق تطبيقه في المتوسط من 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: طُبق وترجم إلى لغات متعددة منها الإنجليزية، الإسبانية، الصينية، الكورية، والعربية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر التأسيسي: 1992 (الإطار النظري التأسيسي لماري جو بيتنر)، مع استمرار تطوير المقاييس القياسية بين عامي 1996 و 2008.
- حقوق النشر والاستخدام: نشر النموذج النظري الأصلي في دورية Journal of Marketing التابعة للجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA).
- سياسة الاستخدام للأغراض الأكاديمية: تُعد أدوات القياس المشتقة والمنشورة في الأبحاث والمجلات الأكاديمية متاحة بشكل عام للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري وفق مبادئ الاستخدام العادل مع اشتراط الإسناد والاقتباس الكامل للأعمال الأصلية. أما الاستخدام التجاري والتطبيقي داخل المؤسسات الربحية والاستشارات فيتطلب مراجعة التراخيص وفق سياسات الناشرين الأكاديميين ذوي الصلة.
المراجع
- Bitner, M. J. (1992). Servicescapes: The impact of physical surroundings on customers and employees. Journal of Marketing, 56(2), 57–71. https://doi.org/10.1177/002224299205600205
- Harris, L. C., & Ezeh, C. (2008). Servicescape and loyalty: An empirical investigation of the theoretical nuances in extended servicescapes. Journal of Services Marketing, 22(5), 390–403. https://doi.org/10.1108/08876040810889139
- Hightower, R., Brady, M. K., & Baker, T. L. (2002). Investigating the role of the physical environment in hedonic service consumption: An exploratory study of sporting events. Journal of Business Research, 55(9), 697–707. https://doi.org/10.1016/S0148-2963(00)00211-3
- Lin, I. Y. (2004). Evaluating a servicescape: The effect of cognition and emotion. International Journal of Hospitality Management, 23(2), 163–178. https://doi.org/10.1016/j.ijhm.2003.01.001
- Mehrabian, A., & Russell, J. A. (1974). An approach to environmental psychology. The MIT Press.
- Wakefield, K. L., & Blodgett, J. G. (1996). The effect of the servicescape on customers’ behavioral intentions in leisure service settings. Journal of Services Marketing, 10(6), 45–61. https://doi.org/10.1108/08876049610148594
- Wakefield, K. L., & Blodgett, J. G. (1999). Customer response to intangible and tangible service factors. Psychology & Marketing, 16(1), 51–68. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1520-6793(199901)16:13.0.CO;2-0″ target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1520-6793(199901)16:1<51::AID-MAR4>3.0.CO;2-0
فقرات المقياس
نظراً لأن فقرات القياس المنشورة تخضع للاشتقاقات الميدانية المتعددة للأبحاث التجريبية، وفيما يلي مسودة تقديرية للفقرات التشغيلية المعتمدة في الأدبيات باللغة الإنجليزية الأصلية:
Response Scale: 7-point Likert Scale (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neutral, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree)
Dimension 1: Ambient Conditions
- The temperature in this service environment is comfortable.
- The lighting in this facility is appropriate and pleasing.
- The background music creates an enjoyable atmosphere.
- The air quality and scent in this facility are fresh and pleasant.
- The overall noise level in this facility is well controlled.
Dimension 2: Spatial Layout and Functionality
- The seating arrangements are comfortable and spacious.
- The layout makes it easy to walk around and reach service areas.
- The arrangement of equipment and furniture allows for quick service delivery.
- The space is organized in a way that avoids crowding and congestion.
- The physical facilities are well designed to meet my needs effectively.
Dimension 3: Signs, Symbols, and Artefacts
- The directional signage makes it easy to find what I am looking for.
- Information boards and signs are clear and easy to read.
- The interior décor and artwork enhance the visual appeal of the facility.
- The materials, architectural design, and aesthetic elements convey high quality.
- The overall physical appearance reflects a professional and modern image.