القياس والتقويمعلم النفس التربويمقاييس نفسية

معتقدات المعلمين حول أهمية ممارسات الإشراك المحددة

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس معتقدات المعلمين حول أهمية ممارسات إشراك محددة وفق نموذج هوفر-ديمبسي وساندلر، مع فحص خصائصه السيكومترية وإطاره النظري وفقراته الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس معتقدات المعلمين حول أهمية ممارسات الإشراك المحددة (Teacher Beliefs about the Importance of Specific Involvement Practices) أحد الأدوات القياسية السيكومترية المتقدمة التي طُوِّرت ضمن إطار نموذج مشاركة الوالدين لهوفر-ديمبسي وساندلر (Hoover-Dempsey & Sandler Model). صُممت هذه الأداة لتقييم المنظومات الإدراكية والمعتقدات المهنية التي يتبناها المعلمون والتربويون تجاه الأهمية النسبية والمطلقة لمختلف ممارسات مشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية والتربوية لأبنائهم. يتناول المقياس مجموعة متعددة الأبعاد من الممارسات تشمل: التواصل بين البيت والمدرسة، ومتابعة الواجبات المنزلية، والمشاركة في الأنشطة الصفية والمدرسية، وتوفير بيئة تعليمية داعمة في المنزل، والمشاركة في اتخاذ القرارات التربوية.

يتألف المقياس عادةً من صيغ تتراوح بين 12 إلى 22 فقرة تُقاس عبر سلم استجابة ليكرت (Likert Scale) متدرج من 4 أو 5 أو 6 نقاط تتراوح بين (غير مهم إطلاقاً) إلى (مهم للغاية). أظهرت الدراسات السيكومترية التقييمية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الكلية والفرعية بين 0.82 و0.93، إضافة إلى مؤشرات صدق بناء متينة كشفت عنها تحليلات العوامل التوكيدية والتقاطعية. يوفر المقياس أساساً إمبيريقياً متيناً للباحثين وصناع السياسات التعليمية لفهم الاتجاهات المعرفية للمعلمين التي تُوجه دعواتهم وممارساتهم لتعزيز الشراكة بين الأسرة والمدرسة.

الكلمات المفتاحية

معتقدات المعلمين، مشاركة الوالدين، الشراكة بين الأسرة والمدرسة، نموذج هوفر-ديمبسي وساندلر، القياس النفسي التربوي، صدق البناء، الاتساق الداخلي، المناخ المدرسي، التواصل التربوي، الفاعلية الذاتية للمعلم، علم النفس المدرسي.

المؤلفون

طُوِّر هذا المقياس والأطر المرتبطة به تحت إشراف نخبة من علماء النفس التربوي في جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University) ومؤسسات أكاديمية شريكة:

  • كاثلين ف. هوفر-ديمبسي (Kathleen V. Hoover-Dempsey, Ph.D.): أستاذة فخرية في علم النفس والتنمية البشرية، كلية بيبودي، جامعة فاندربيلت، الولايات المتحدة الأمريكية. رائدة أبحاث مشاركة الأسرة وتأثيرها على الدافعية والتحصيل المدرسي.
  • جوان م. ت. ووكر (Joan M. T. Walker, Ph.D.): أستاذة مشاركة في التعليم والتعلم الإنساني، جامعة بيس (Pace University)، متخصصة في دافعية المعلمين والتفاعل الصفي.
  • هاورد م. ساندلر (Howard M. Sandler, Ph.D.): أستاذ علم النفس التنموي والقياس والإحصاء، جامعة فاندربيلت.
  • كاثلين جونز (Kathleen Jones) وفيرن ريد (Fern Reed): باحثتان مشاركتان في مشاريع أبحاث الشراكة الأسرية المدرسية المدعومة من معهد علوم التربية (IES).

الغرض

تم تصميم مقياس “معتقدات المعلمين حول أهمية ممارسات الإشراك المحددة” للإجابة عن تساؤل جوهري في علم النفس التربوي: كيف تُشكل معتقدات المعلمين البيئة النفسية والاجتماعية التي تشجع أو تثبط مشاركة أولياء الأمور؟ ينطلق المقياس من افتراض نظري مفاده أن سلوكيات المعلمين التفاعلية—مثل إرسال الدعوات الصريحة، وتوجيه الإرشادات المنزلية، وفتح قنوات الحوار—ليست سلوكيات عشوائية، بل هي انعكاس مباشر لمنظومة معتقداتهم وقيمهم التربوية المتعلقة بما يُعتبر نافعاً وضرورياً لنمو الطفل الأكاديمي والوجداني.

التطبيقات البحثية والميدانية

يخدم المقياس عدة غايات استراتيجية في الميدان التعليمي والبحث النفسي:

  • التشخيص المؤسسي: تحديد الفجوات بين ما يراه المعلمون مهماً وما يمارسه أولياء الأمور فعلياً، مما يفسر أسباب سوء الفهم المتبادل أو ضعف الانخراط الأسري.
  • تقييم برامج التدخل المهني: قياس التغيرات في الاتجاهات المعرفية للمعلمين قبل وبعد خضوعهم لبرامج التطوير المهني الموجهة نحو بناء الشراكات المجتمعية.
  • النمذجة التنبؤية: توظيف المقياس كمتغير وسيط أو مستقل في دراسات التنبؤ بالتحصيل الدراسي، والانضباط السلوكي، ومعدلات التسرب والغياب لدى الطلاب.
  • الفحص المقارن عبر الثقافات: دراسة الاختلافات في أولويات المعلمين بين النظم التعليمية الغربية والشرقية، ومدى تأثير الخلفيات الثقافية والاجتماعية على تصورات المعلم لأدوار الوالدين.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور هذه الأداة، كانت معظم أدوات القياس تركز على تقييم تكرار ممارسات المعلمين أو وجهة نظر الوالدين فقط، متجاهلة المعتقدات الكامنة التي تحرك هذه الممارسات. كما أن الأدوات السابقة كانت تعامل مشاركة الوالدين ككتلة واحدة غير متمايزة. يقدم هذا المقياس قياساً دقيقاً ومجزأً لأنماط متباينة من الممارسات، مما يمكن الباحثين من التمييز بين المعلمين الذين يفضلون المشاركة التقليدية (حضور مجالس الآباء) وأولئك الذين يثمنون المشاركة البنائية المعرفية في المنزل (تنظيم بيئة الاستذكار وتعزيز مهارات التفكير).

البناء النفسي

يقوم المقياس على مفهوم أن “المعتقد التربوي” هو تقييم قيمي معرفي يوجه السلوك والاختيار. يتضمن المقياس أبعاداً متعددة تعكس الطبيعة المركبة لممارسات إشراك الوالدين في سياق التعليم المعاصر:

1. معتقدات الدعم الأكاديمي المنزلي (Home-Based Academic Support Beliefs)

يركز هذا البعد على مدى إدراك المعلم لأهمية ممارسات الأسرة داخل جدران المنزل، مثل: مساعدة الطالب في فهم الواجبات المدرسية الصعبة، ومراقبة جداول الدراسة، والتحدث عن اليوم الدراسي، وتوفير الكتب والوسائط التعليمية، وغرس قيمة التعليم الذاتي. يرى المعلمون ذوو الدرجات العالية في هذا البعد أن المنزل هو الامتداد الطبيعي لغرفة الصف.

2. معتقدات التواصل الثنائي (Parent-Teacher Communication Beliefs)

يتناول هذا البعد أهمية تبادل المعلومات المنتظم والشفاف بين المعلم وولي الأمر. ويشمل ممارسات مثل: الاتصال الهاتفي، والمراسلات الرقمية، وحضور الاجتماعات الفردية الدورية لمناقشة التقدم الأكاديمي والسلوكي للطفل، وإشعار المعلم بأي أزمات أسرية قد تؤثر على نفسية المتعلم.

3. معتقدات المشاركة والعمل التطوعي في المدرسة (School-Based Involvement & Volunteering)

يقيس إيمان المعلم بضرورة التواجد المادي للوالدين في الحرم المدرسي، من خلال التطوع في الأنشطة الصفية، والمساعدة في الرحلات الميدانية، وحضور الفعاليات المدرسية، والمشاركة في الأندية التربوية والمجالس الاستشارية المدرسية.

4. معتقدات النمذجة والتشجيع الانفعالي (Parental Encouragement and Modeling)

يختص هذا البعد بتقدير المعلم للدور الوجداني للوالدين؛ مثل إظهار الحماس نحو التعلم، ومكافأة الجهد المبذول وليس فقط الدرجات النهائية، والتعبير الصريح عن التوقعات الإيجابية والآمال العريضة المرتبطة بمستقبل الطفل الدراسي.

تترابط هذه الأبعاد ضمن شبكة مفهومية؛ حيث تشير النماذج البنائية إلى أن المعلمين الذين يحملون معتقدات إيجابية قوية نحو جميع هذه الأبعاد هم الأكثر ميلاً لإرسال دعوات صريحة ومخصصة للآباء، مما ينعكس إيجابياً على إحساس الآباء بالكفاءة الذاتية والشعور بالترحاب داخل المدرسة.

الإطار النظري

يستند المقياس بشكل أساسي إلى نموذج هوفر-ديمبسي وساندلر لمسار مشاركة الوالدين (Hoover-Dempsey & Sandler, 1995, 1997, 2005). يفترض هذا النموذج النظري المكون من خمسة مستويات أن مشاركة الوالدين تبدأ من محددات المستوى الأول (Level 1)، والتي تشمل: البناء التحفيزي للوالدين، وتصوراتهم حول الدعوات الموجهة إليهم للمشاركة، والسياق الحياتي العام للأسرة.

الموقع النظري للأداة: تقع معتقدات المعلمين في صميم تكوين “الدعوات المحددة من المدرسة والمعلمين” (Specific Teacher Invitations). عندما يؤمن المعلم بشدة بجدوى ممارسة معينة، فإنه يبادر بتصميم دعوات مباشرة وواضحة للوالدين للقيام بتلك الممارسة، مما يحفز الوالدين على الانخراط بفاعلية.

النظريات الرافدة

  • النظرية المعرفية الاجتماعية لألبرت باندورا (Social Cognitive Theory): تؤكد النظرية أن المعتقدات حول الفاعلية وتوقعات النتائج تحدد مدى الجهد والمثابرة التي يبذلها الأفراد. فالمعلم الذي يعتقد أن مشاركة الوالدين تؤدي لنتائج إيجابية ملموسة سيبذل جهداً أكبر لتسهيل هذه المشاركة.
  • النظرية البيئية التنموية ليوري برونفنبرينر (Ecological Systems Theory): تركز على أن نمو الطفل يحدث داخل تفاعلات متبادلة في “النظام الميكروي” (Microsystem)، وأن الشراكة بين البيئة المدرسية والأسرية (Mesosystem) تعد محركاً أساسياً للنمو السوي.
  • أنماط إبستين الستة للمشاركة الأسرية (Epstein’s Six Types of Involvement): ساهمت نظرية جويس إبستين في تحديد أشكال المشاركة (التربية، التواصل، التطوع، التعلم في المنزل، صنع القرار، والتعاون مع المجتمع)، والتي استندت إليها فقرات المقياس في تصنيف الممارسات العملية.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة من التحقيقات الإمبيريقية الصارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية عبر عينات متنوعة من معلمي المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في الولايات المتحدة والعديد من البيئات التعليمية الدولية:

1. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)

أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر عدة دراسات (مثل Hoover-Dempsey et al., 2002; Walker et al., 2005) ملاءمة ممتازة لنموذج العوامل المتعددة، حيث تجاوزت مؤشرات حسن المطابقة المعايير القياسية المتفق عليها عالمياً (CFI > .94, TLI > .92, RMSEA < .06, SRMR < .05)، مما يثبت أن الأبعاد المقاسة متمايزة إحصائياً ومفاهيمياً.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بمقاييس أخرى ذات صلة، مثل:

  • مقياس الفاعلية الذاتية للمعلم (Teacher Self-Efficacy for Teaching & Involving Parents) بمعامل ارتباط تراوح بين ($r = .41$ إلى $r = .58, p < .001$).
  • الممارسات الفعلية للمعلم في توجيه الدعوات لأولياء الأمور ($r = .52, p < .001$).
  • المناخ المدرسي الإيجابي والمشجع للتعاون الأسري ($r = .38, p < .01$).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت التحليلات انخفاض الارتباط بين معتقدات المعلمين حول أهمية المشاركة ومتغيرات أخرى غير ذات صلة مفاهيمية مثل الرضا الوظيفي العام غير المرتبط بالعلاقات الأسرية أو سنوات الخبرة العامة التدريسية، مما يؤكد أن المقياس يقيس بناءً نوعياً محدداً وليس مجرد اتجاه إيجابي عام نحو المهنة.

الثبات

تم تقييم الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني للمقياس عبر دراسات متعددة، وأظهرت النتائج ثقة سيكومترية عالية بمؤشرات دقيقة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل الاتساق الداخلي للدرجة الكلية للمقياس في دراسة والكر وزملائها (Walker et al., 2005) قيمة $lpha = 0.89$، بينما تراوحت المعاملات للأبعاد الفرعية على النحو التالي:
    • بعد دعم التعلم في المنزل: $lpha = 0.85$
    • بعد التواصل المتبادل: $lpha = 0.83$
    • بعد المشاركة المدرسية والتطوع: $lpha = 0.81$
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التقييم على فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين 4 إلى 6 أسابيع) استقراراً عالياً لمعتقدات المعلمين بمعاملات ارتباط تراوحت بين $r = 0.78$ و $r = 0.86$.
  • الاتساق عبر العينات: أظهر المقياس ثباتاً متكافئاً عند تطبيقه على معلمين في المدارس الحضرية، والريفية، ومدارس الضواحي، ومعلمي التعليم العام والتربية الخاصة.

التحليل العاملي

أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية العاملية المستقرة لأداة القياس:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax/Oblimin Rotation) نظراً للارتباط المفاهيمي المتوقع بين الأبعاد، أسفرت النتائج الأولية عن وجود 3 إلى 4 عوامل رئيسية ذات قيم كامنة (Eigenvalues) تزيد عن 1.0، وفسرت هذه العوامل ما يزيد عن 58% من التباين الكلي في استجابات المعلمين.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت دراسات التحقق التوكيدي التفوق الإحصائي لنموذج العوامل المتعددة المتداخلة من الدرجة الأولى والثانية مقارنة بنموذج العامل الأحادي العام:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.952
  • مؤشر تاكر لويس (TLI): 0.941
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.049 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.038 و 0.061)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): 0.043
  • تشبّعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت جميع تشبّعات الفقرات على عواملها المخصصة بين 0.54 و 0.86، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى ($p < .001$).

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موجه للمعلمين.
  • صيغة الاستجابة: سلم ليكرت متدرج من 6 نقاط (1 = غير مهم على الإطلاق، 2 = غير مهم، 3 = قليل الأهمية، 4 = مهم إلى حد ما، 5 = مهم، 6 = مهم للغاية) أو سلم من 4 إلى 5 نقاط في بعض النسخ المعدلة.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 12 إلى 22 فقرة حسب النسخة المستخدمة (النسخة المعيارية الشائعة تتكون من 15 إلى 18 فقرة).
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات بجمع الدرجات الخام للفقرات وقسمتها على عددها للحصول على متوسط درجات كل بعد والدرجة الكلية. لا توجد فقرات مصححة عكسياً في النسخة الأصلية لأن جميع الفقرات مصوغة باتجاه الأهمية الإيجابية.
  • الدرجات المرتفعة: تشير الدرجات المرتفعة إلى إيمان قوي وعميق من قِبل المعلم بأن هذه الممارسة الوالدية ضرورية ومؤثرة جداً في نجاح الطالب.
  • الفئة المستهدفة: معلمو المدارس الابتدائية، الإعدادية، والثانوية، بالإضافة إلى الكادر الإداري والإرشادي المدرسي.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما يقارب 5 إلى 10 دقائق فقط.
  • طريقة التطبيق: ورقي، أو استبيان رقمي عبر الإنترنت (مثل Qualtrics أو Google Forms).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: طُوِّر المقياس بصيغته المعيارية المنقحة في عام 2005، بناءً على الأعمال التأسيسية التي بدأت في عام 1995 و1997 وتم تحديثها في 2002 و2005 و2007 عبر مشاريع جامعة فاندربيلت.

الأذونات والتراخيص: وُضع هذا المقياس كجزء من أدوات البحث الأكاديمي المتاحة للعموم للأغراض غير التجارية والبحثية والأكاديمية. يُسمح للباحثين وطلاب الدراسات العليا باستخدام وتكييف المقياس دون رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي لفريق البحث (Hoover-Dempsey & Sandler / Walker et al.). للحصول على النماذج الرسمية وتفاصيل الاستخدام، يُنصح بالرجوع إلى مستودع أبحاث مشاركة الوالدين في جامعة فاندربيلت أو مراسلة المؤلفين.

المراجع

  • Green, C. L., Walker, J. M., Hoover-Dempsey, K. V., & Sandler, H. M. (2007). Parents’ motivations for involvement in children’s education: An empirical test of a theoretical model of parental involvement. Journal of Educational Psychology, 99(3), 532–544. https://doi.org/10.1037/0022-0663.99.3.532
  • Hoover-Dempsey, K. V., & Sandler, H. M. (1995). Parent involvement in children’s education: Why does it make a difference? Teachers College Record, 97(2), 310–331. https://doi.org/10.1177/016146819509700202
  • Hoover-Dempsey, K. V., & Sandler, H. M. (1997). Why do parents become involved in their children’s education? Review of Educational Research, 67(1), 3–42. https://doi.org/10.3102/00346543067001003
  • Hoover-Dempsey, K. V., Walker, J. M. T., Jones, K. P., & Reed, R. P. (2002). Teachers Involving Parents (TIP): Results of an in-service teacher education program for enhancing parental involvement. Teaching and Teacher Education, 18(7), 843–867. https://doi.org/10.1016/S0742-051X(02)00047-1
  • Walker, J. M. T., Wilkins, A. S., Dallaire, J. R., Sandler, H. M., & Hoover-Dempsey, K. V. (2005). Parental involvement: Model revision through scale development. The Elementary School Journal, 106(2), 85–104. https://doi.org/10.1086/499193

فقرات المقياس

1. Having a conference with each of my students’ parents at least once a year.
2. Contacting parents about their children’s problems or failures.
3. Contacting parents when their children do something well or improve.
4. Involving parents as volunteers in my classroom.
5. Telling parents about the skills their children must learn in each subject I teach.
6. Providing specific activities for parents to do with their children in order to improve their grades.
7. Giving parents ideas about discussing specific TV shows with their children.
8. Assigning homework that requires parents to interact with their children.
9. Suggesting ways to practice spelling or other skills at home before a test.
10. Asking parents to listen to their children read.
11. Asking my students’ parents to help the child with homework.
12. Asking my students’ parents to ask the child about the school day.
13. Inviting my students’ parents to visit my classroom.
14. Asking my students’ parents to take the child to the library or community events.
15. Giving parents ideas to help them become effective advocates for their children.
16. Sending home ‘letters’ telling parents what the children have been learning and doing in class.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 4). معتقدات المعلمين حول أهمية ممارسات الإشراك المحددة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/teacher-beliefs-importance-specific-involvement-practices-scale/
looti, Mohammed. “معتقدات المعلمين حول أهمية ممارسات الإشراك المحددة.” عرب سايكلوجي, 4 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/teacher-beliefs-importance-specific-involvement-practices-scale/.
looti, Mohammed. “معتقدات المعلمين حول أهمية ممارسات الإشراك المحددة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 4, 2026. https://arabpsychology.com/scales/teacher-beliefs-importance-specific-involvement-practices-scale/.