الملخص
يُعد مقياس سمة التسامح (Trait Forgivingness Scale – TFS) الذي طوره عالم النفس إيفرت ورثينغتون وزملاؤه (Berry et al., 2005) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المعتمدة في علم النفس الإيجابي وعلم النفس الاجتماعي والعيادي لقياس النزعة الفردية العامة والمستقرة نحو التسامح والعفو عبر مختلف المواقف والسياقات الزمنية والعلاقات الشخصية. يركز المقياس على قياس التسامح كـ «سمة شخصية» (Trait) متأصلة في البناء النفسي للفرد، بدلاً من قياسه كـ «حالة» (State) ظرفية مرتبطة بإساءة أو موقف محدد.
يتألف المقياس من 10 فقرات ذات صياغة محكمة، تُستجاب وفق مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 1 (لا أتفق بشدة) إلى 5 (أتفق بشدة)، ويتضمن خمس فقرات ذات صياغة إيجابية وخمس فقرات أخرى مقلوبة الدرجة لضبط تحيز الاستجابة والنزعة نحو الموافقة التلقائية. تشير المؤشرات السيكومترية المنشورة إلى تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في العينات المعيارية بين 0.74 و 0.85، مع ثبات إعادة الاختبار يصل إلى 0.79 عبر فترات زمنية ممتدة. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) بنية أحادية البعد قوية تتطابق مع الافتراضات النظرية، مع وجود صدق تقاربي متميز مع سمات الشخصية الإيجابية، مثل المقبولية والتعاطف، وصدق تمايزي قوي مع العصابية، والعداء، والرغبة في الانتقام.
الكلمات المفتاحية
مقياس سمة التسامح, القياس النفسي, التسامح كسمة, علم النفس الإيجابي, إيفرت ورثينغتون, الغفران, العداء, المقبولية, العصابية, العلاقات الاجتماعية, الصحة النفسية, علم النفس العيادي, الاتساق الداخلي, التحليل العاملي
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في سيكولوجية التسامح والعلاقات الإنسانية والقياس السيكومتري:
- جاك دبليو. بيري (Jack W. Berry): باحث وأستاذ علم النفس، معهد رايت (The Wright Institute)، بيركلي، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في القياس النفسي ودراسة العواطف الاجتماعية مثل الذنب والتسامح.
- إيفرت إل. ورثينغتون الابن (Everett L. Worthington Jr.): أستاذ متميز في علم النفس بجامعة فرجينيا كومنولث (Virginia Commonwealth University)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد المرجع العالمي الأول في النماذج النظرية والتدخلات العلاجية الخاصة بالتسامح. البريد الإلكتروني: [email protected].
- لين إي. أوكونور (Lynn E. O’Connor): معهد رايت، أستاذة وباحثة متخصصة في علم النفس التطوري وعلم النفس السريري والعواطف المؤيدة للمجتمع.
- ليس باروت الثالث (Les Parrott III): جامعة سياتل باسيفيك (Seattle Pacific University)، باحث ومؤلف متخصص في العلاقات الزواجية والنمو النفسي.
- ناثانيال جي. ويد (Nathaniel G. Wade): أستاذ علم النفس الإرشادي، جامعة ولاية آيوا (Iowa State University)، متخصص في دراسة التدخلات النفسية الجماعية لتعزيز التسامح.
الغرض
صُمم مقياس سمة التسامح لتلبية حاجة منهجية ونظرية ملحة في حقل القياس النفسي؛ حيث كانت غالبية المقاييس السابقة تركز على التسامح المرتبط بمواقف محددة (Interpersonal Offense-Specific Forgiveness) مثل مقياس دوافع العلاقات المرتبطة بالإساءة (TRIM)، مما خلق فجوة بحثية في قياس الاستعداد الذاتي المستديم للفرد للتسامح عبر الزمن وتنوع الشركاء الاجتماعيين والمواقف السلوكية.
يهدف المقياس بشكل رئيسي إلى التمييز الدقيق بين التسامح كـ «استجابة موقفية عابرة» والتسامح كـ «سمة شخصية مستقرة». في السياق البحثي، يُستخدم المقياس لتقييم الفروق الفردية في النزعة إلى التخلي عن الاستياء، واجترار الغضب، والرغبة في الانتقام عقب التعرض للإساءات الشخصية. ويوفر أداة اقتصادية وسريعة التطبيق تمكن الباحثين من دراسة الارتباطات النمائية والبيولوجية والعصبية للتسامح ضمن النماذج البنائية المعقدة في علم النفس الصحي وعلم نفس الشخصية.
أما في التطبيقات العيادية والإرشادية، يُعد المقياس أداة تشخيصية وتقييمية بالغة الأهمية. يُستخدم في الإرشاد الزواجي والأسري لتقييم قدرة الشركاء على تجاوز الخلافات المزمنة، وفي العلاج النفسي للمرضى الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، واضطرابات القلق، والاكتئاب المرتبط بالمظالم الشخصية غير المحلولة. كما يُطبق في برامج إدارة الغضب وإعادة التأهيل النفسي لتقييم فعالية التدخلات القائمة على التسامح (Forgiveness Interventions) مثل نموذج ورثينغتون القائم على استراتيجية REACH، حيث يساعد في تحديد خط الأساس للنزعة التسامحية لدى المراجع وقياس التقدم العلاجي عبر الزمن.
البناء النفسي
يستند البناء النفسي لمقياس سمة التسامح إلى تعريف التسامح كنزعة سلوكية وعاطفية ومعرفية عامة تعكس استعداد الفرد لتبني مواقف إيجابية وتقليل الدوافع السلبية تجاه المسيئين عبر مجموعة متنوعة من العلاقات الشخصية والمواقف السلبية. يتضمن هذا البناء النفسي التمييز بين مكونين جوهريين متفاعلين:
1. سرعة وسهولة التسامح (Proneness to Forgive)
يمثل هذا البعد الاستعداد الإيجابي الواعي واللاواعي للتنازل عن المشاعر السلبية واستبدالها بمشاعر الحياد أو العاطفة الإيجابية (كالتعاطف والشفقة) تجاه الشخص المعتدي. يعكس هذا المكون مرونة نفسية وقدرة سريعة على التعافي المعرفي والوجداني عقب حوادث خيانة الأمانة أو الإساءة بين الأشخاص. على سبيل المثال، تعكس فقرات مثل «أستطيع أن أسامح صديقاً على أي شيء تقريباً» و«من السهل عليّ مسامحة أولئك الذين آذوني» هذا التوجه الداخلي الذي يرى في التسامح استجابة تكيفية افتراضية.
2. غياب الضغينة واجترار الغضب (Absence of Grudge-Holding and Retaliation)
يركز هذا البعد (المقاس عبر الفقرات المعكوسة) على انخفاض النزعة نحو الاحتفاظ بالاستياء المرير، وتجنب الرغبة في المعاملة بالمثل أو الانتقام، ومقاومة استمرار العداء بعد تقديم الاعتذار. الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد لا ينخرطون في اجترار ذهني سلبي مطول ولا يربطون قيمتهم الذاتية بمعاقبة الآخرين. تظهر هذه الديناميكية بوضوح في الفقرات التي تقيس صعوبة التسامح عند انتهاك الثقة أو النزعة لمعاملة الآخرين بسوء كرد فعل تلقائي للإساءة.
يميز البناء النفسي للمقياس بشكل حاسم بين التسامح الحقيقي ومفاهيم أخرى قد تتداخل معه ظاهرياً؛ فالتسامح هنا لا يعني التغاضي (Condoning)، أو التبرير (Excusing)، أو النسيان الساذج (Forgetting)، أو التنازل عن العدالة القانونية (Pardoning)، أو حتى المصالحة السلوكية الإلزامية (Reconciliation)؛ بل هو تحول وجداني داخلي أصيل يعيد التوازن الداخلي للفرد ويحرره من الاستجابات الوجدانية المسممة كالمرارة والرغبة في الثأر.
الإطار النظري
يتأصل مقياس سمة التسامح ضمن إطار نظري مركب يدمج بين «نموذج الضغط النفسي والتكيف» (Stress-and-Coping Model of Forgiveness) الذي صاغه ورثينغتون وزملاؤه، ونظريات السمات الخمس الكبرى للشخصية (Big Five Personality Model). ينطلق هذا الإطار من فرضية أن التعرض للإساءة يمثل ضاغطاً نفسياً حاداً يولد استجابات انفعالية سلبية أولية (مثل الغضب، والخوف، والحزن، والتهديد). في هذا السياق، يعمل التسامح كـ «استراتيجية تكيف متقدمة تركز على العواطف» (Emotion-Focused Coping) تهدف إلى تعديل الاستجابات الوجدانية والفسيولوجية المزمنة الناتجة عن الإساءة.
وفقاً للنظرية، فإن سمة التسامح تمثل بنية شخصية مستقرة تنبع من التقاطع بين بعدين رئيسيين من أبعاد الشخصية:
- ارتفاع المقبولية (High Agreeableness): يرتبط بالقدرة العالية على التعاطف الوجداني، والإيثار، والثقة، والتوجه الإيجابي نحو الحفاظ على التناغم الاجتماعي، مما يسهل الوصول إلى التسامح العاطفي (Emotional Forgiveness).
- انخفاض العصابية (Low Neuroticism): يرتبط بالاستقرار الانفعالي، وانخفاض الميل نحو القلق والاكتئاب واجترار المشاعر السلبية، مما يمنع تجذر الغضب المزمن والعداء طويل الأمد.
كما يعتمد المقياس على التمييز النظري الدقيق بين نوعين من التسامح: «التسامح القراري» (Decisional Forgiveness) الذي يمثل قراراً سلوكياً واعياً بالامتناع عن الانتقام والتعامل بإحسان، و«التسامح العاطفي» (Emotional Forgiveness) الذي يشمل الاستبدال الفعلي للعواطف السلبية بعواطف إيجابية ومحايدة. تم تصميم فقرات المقياس لتلتقط المحصلة النهائية لهذين المسارين عبر مختلف مستويات التفاعل البشري، مما يجعل المقياس مرآة دقيقة للمنظومة المعرفية والانفعالية التي تحكم معالجة الفرد للإساءات المتكررة في بيئته الاجتماعية.
الصدق
خضع مقياس سمة التسامح لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من مؤشرات الصدق البنائي بمختلف فروعه عبر عينات متباينة ديموغرافياً وسريرياً:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية عالية وموجبة بين مقياس سمة التسامح ومقاييس أخرى معتمدة للتسامح؛ حيث ارتبط بقوة مع مقياس هارتلاند للتسامح (Heartland Forgiveness Scale – HFS) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.58 و r = 0.68، p < .001). كما ارتبط إيجابياً بعامل المقبولية في نموذج السمات الخمس الكبرى (r = 0.45 إلى 0.52)، ومقاييس التعاطف الوجداني (Empathic Concern) وتقدير الذات، ومؤشرات الرضا عن الحياة والرفاه النفسي الذاتي.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرة فائقة على التمايز عن المتغيرات النفسية السلبية؛ حيث أظهر ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس الغضب كسمة (Trait Anger; r = -0.48 إلى -0.56)، والنزعة الانتقامية (Vengefulness; r = -0.62 إلى -0.71)، والعصابية (Neuroticism; r = -0.38)، واجترار الأفكار السلبية (Rumination; r = -0.44). كما أظهر المقياس استقلالية واضحة عن متغير الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يشير إلى أن الدرجات تعكس نزعة تسامحية حقيقية وليست مجرد رغبة في الظهور بصورة مقبولة اجتماعياً.
3. الصدق التنبؤي والعيادي (Predictive & Clinical Validity)
أثبتت الدراسات الفسيولوجية والسريرية أن الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة على المقياس يظهرون استجابات قلبية وعائية وعصبية أقل حدة عند استحضار الإساءات السابقة، مع انخفاض ملحوظ في إفراز هرمون الكورتيزول وضغط الدم الانقباضي والانبساطي مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة، مما يؤكد الصدق التنبؤي للمقياس في التنبؤ بالصحة البدنية والصلابة النفسية.
الثبات
أظهر مقياس سمة التسامح مستويات عالية وثابتة من الاتساق والموثوقية القياسية عبر مصفوفة واسعة من الدراسات الدولية والمحلية:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجلت الدراسات التأسيسية التي أجراها بيري وورثينغتون (Berry et al., 2005) معاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.74 و 0.80 في عينات طلاب الجامعة، ووصلت إلى 0.85 في عينات مجتمعية عامة. وفي دراسات التعريب والتحقق عبر الثقافات، حافظ المقياس على مستويات اتساق داخلي تراوحت بين 0.76 و 0.83.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً زمنياً ممتازاً عبر فترات زمنية مختلفة؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار r = 0.79 عبر فترة أسبوعين، واستقر عند r = 0.76 عبر فترة خمسة أسابيع، وعند r = 0.71 عبر فترة زمنية امتدت إلى ثمانية أسابيع، مما يؤكد بوضوح الطبيعة السماتية (Trait Nature) للمفهوم المقاس واستقراره النسبي عبر الزمن.
- الاتساق بين الفقرات: تراوحت معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.38 و 0.65، وهي قيم تفوق المعيار السيكومتري المقبول (0.30)، مما يعكس تماسك وتجانس مفردات الأداة.
التحليل العاملي
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية الأحادية البعد لمقياس سمة التسامح، بما يتفق تماماً مع التصور النظري للأداة:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر تحليل المكونات الأساسية (PCA) تشبع جميع الفقرات العشر على عامل عام أحادي مفسر للتباين استأثر بما يقارب 38% إلى 46% من التباين الكلي في الاستجابات، مع وجود جذر كامن (Eigenvalue) أولي تجاوز 3.8، متفوقاً بفارق كبير على الجذر الكامن للعامل الثاني، مما حقق معيار كاتل (Scree Plot Criterion) للبعد الأحادي.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أظهرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة لبيانات العينات المعيارية؛ حيث تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على العامل الكامن للتسامح كسمة بين 0.42 و 0.78، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < .001). وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94 – 0.97 (يفوق المعيار المقبول 0.90).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.93 – 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.045 – 0.062 (مع فترة ثقة 90% ضمن الحدود المقبولة).
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.041 – 0.053.
تؤكد هذه النتائج السيكومترية المتقدمة أن المقياس يقيس بعداً كلياً موحداً دون الحاجة إلى تقسيمه إلى مقاييس فرعية متعددة، مما يجعله أداة بالغة البساطة والدقة في التطبيقات التجريبية والنماذج الإحصائية المعقدة كمعادلات النمذجة البنائية (SEM).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية التفصيلية لمقياس سمة التسامح:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Inventory).
- شكل الأداة: بنود تقريرية مغلقة تعكس استجابات عاطفية وسلوكية ومعرفية نحو التسامح.
- عدد الفقرات: 10 فقرات.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = محايد / غير متأكد، 4 = أتفق، 5 = أتفق بشدة).
- الفقرات المباشرة الإيجابية (تُحسب كما هي): الفقرات (1، 2، 3، 5، 9).
- الفقرات المقلوبة الدرجة (تُعكس درجاتها: 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1): الفقرات (4، 6، 7، 8، 10).
- طريقة حساب الدرجة: تُجمع درجات الفقرات العشر بعد عكس الفقرات المقلوبة للحصول على درجة كلية تتراوح بين 10 و 50 درجة. يمكن أيضاً حساب المتوسط الحسابي بقسمة المجموع على 10 للحصول على درجة تتراوح من 1 إلى 5.
- تفسير الدرجات:
- 10 – 24 (أو 1.0 – 2.4): نزعة تسامحية منخفضة جداً (ميل مرتفع للاستياء والضغينة والانتقام).
- 25 – 35 (أو 2.5 – 3.5): نزعة تسامحية معتدلة (تسامح مشروط بسياقات محددة).
- 36 – 50 (أو 3.6 – 5.0): نزعة تسامحية مرتفعة جداً (استعداد داخلي راسخ للتجاوز والغفران).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 15 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال المقياس ما بين 3 إلى 5 دقائق.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، ومترجم ومقنن إلى لغات متعددة منها العربية، الإسبانية، الصينية، التركية، والكورية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2005.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود للمؤلفين (Berry, Worthington, O’Connor, Parrott, & Wade) والجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً (Open Access for Research) للاستخدامات الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير التجارية دون الحاجة لدفع أي رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة المرجعية الأصلية المنشورة عام 2005.
- الاستخدام العيادي والتجاري: يتطلب الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن منصات ربحية الحصول على إذن خطي من المؤلف الرئيسي الدكتور إيفرت ورثينغتون عبر مراسلته في قسم علم النفس بجامعة فرجينيا كومنولث.
المراجع
- Berry, J. W., Worthington, E. L., Jr., O’Connor, L. E., Parrott, L., III, & Wade, N. G. (2005). Forgivingness, vengeful flattery, and other ways of responding to transgression: The Trait Forgivingness Scale (TFS). Journal of Personality Assessment, 85(1), 89–105. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa8501_09
- Davis, D. E., Worthington, E. L., Jr., Hook, J. N., & Hill, P. C. (2013). Research on forgiveness: Expanding the range of measurement. Psychology of Religion and Spirituality, 5(4), 223–234. https://doi.org/10.1037/a0031895
- McCullough, M. E., Root, L. M., & Cohen, A. D. (2006). Writing about the benefits of an interpersonal transgression facilitates forgiveness. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 74(5), 887–897. https://doi.org/10.1037/0022-006X.74.5.887
- Thompson, L. Y., Snyder, C. R., Hoffman, L., Michael, S. T., Rasmussen, H. N., Billings, L. S., Heinze, L., Neufeld, J. E., Shorey, H. S., Roberts, J. C., & Roberts, D. E. (2005). Dispositional forgiveness of self, others, and situations: The Heartland Forgiveness Scale. Journal of Personality, 73(2), 313–360. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.2005.00311.x
- Worthington, E. L., Jr. (2006). Forgiveness and reconciliation: Theory and application. Routledge.
- Worthington, E. L., Jr., & Scherer, M. (2004). Forgiveness is an emotion-focused coping strategy that can reduce health risks and promote health resilience: Theory, review, and hypotheses. Psychology & Health, 19(3), 385–405. https://doi.org/10.1080/0887044042000196674
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس سمة التسامح كما وردت في دراسة (Berry et al., 2005). يُرجى الاستجابة على كل عبارة بتحديد مدى انطباقها عليك باستخدام المقياس الخماسي (1 = Strongly Disagree إلى 5 = Strongly Agree):
- I can forgive a friend for almost anything.
- I have always found it easy to forgive others.
- I am able to forgive, when other people are not.
- I have sometimes found it difficult to forgive others.
- It is easy for me to forgive those who have hurt me.
- I find it difficult to forgive a friend who has been false to me.
- If someone treats me badly, I treat them the same.
- I hold onto anger, even after an apology.
- I usually forgive people who have hurt me.
- I find it hard to forgive someone who has broken my trust.