الملخص
يُعد مقياس الوقوع ضحية (Victimization Scale) الذي طورته الباحثة الدكتورة باميلا أوربيناس (Pamela Orpinas) وزملاؤها ضمن مشروع “طلاب من أجل السلام” (Students for Peace Project) بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الميدانية الموجزة والمقننة لتقييم وتيرة تعرض اليافعين وطلاب المدارس للعدوان والعنف من قبل الأقران. يتألف المقياس من 10 فقرات ذاتية التقرير تقيس السلوكيات العدوانية المباشرة وغير المباشرة التي تعرض لها الطالب خلال الأيام السبعة السابقة للتطبيق، متضمنةً الاعتداءات الجسدية (كالضرب، والدفع، والصفع)، والعدوان اللفظي (كالسب، وإطلاق الألقاب المهينة، والاستهزاء)، والتحريض والتهديد بممارسة العنف، فضلاً عن الأذى النفسي العلائقي المتعمّد لإثارة الغضب أو جرح المشاعر.
يعتمد المقياس سلم استجابة كمي يحدد تكرار حدوث السلوك من (0) إلى (6 فأكثر) مرات أسبوعياً، وتتراوح الدرجة الكلية نظرياً بين 0 و60 (أو حتى 66 نقطة بحسب آلية الترميز وتعديل القيم المتطرفة)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تكرار عالٍ ومزمن للاستهداف بالعنف المدرسي. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر عينات واسعة وممثلة؛ إذ أظهرت الدراسات اتساقاً داخلياً عالياً بمعاملات ألفا كرونباخ تراوحت بين 0.77 و0.87، بالإضافة إلى استقرار بنيوي ومطابقة ممتازة في نماذج التحليل العاملي التأكيدي أحادي البعد وثنائي البعد (العدوان اللفظي/العلائقي والعدوان الجسدي)، وصدق ملازم وتنبؤي وثيق مع مؤشرات الاكتئاب، والقلق المدرسي، والتغيب، وضعف الأداء الأكاديمي.
الكلمات المفتاحية
الوقوع ضحية، التنمر المدرسي، الاستهداف بالأقران، العنف المدرسي، مقياس أوربيناس، الخصائص السيكومترية، العدوان الجسدي، العدوان اللفظي، تقييم العنف لدى المراهقين، علم النفس المدرسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل باحثين متخصصين في تعزيز الصحة والوقاية من السلوكيات الخطرة في مرحلة المراهقة:
- الدكتورة باميلا أوربيناس (Pamela Orpinas, Ph.D., M.P.H.): أستاذة فخرية بقسم تعزيز الصحة والسلوك بجامعة جورجيا (University of Georgia)، كلية الصحة العامة، ومديرة مبادرات دراسات الوقاية من العنف بين الأقران. شغلت سابقاً مناصب بحثية في كلية الصحة العامة بجامعة تكساس في هيوستن. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- الدكتور ستيفن إتش. كيلدر (Steven H. Kelder, Ph.D., M.P.H.): أستاذ علم الأوبئة وصحة المجتمع في مركز علوم الصحة بجامعة تكساس في هيوستن (The University of Texas Health Science Center at Houston – UTHealth)، كلية الصحة العامة، باحث رئيسي مشارك في مشروع “طلاب من أجل السلام”.
الغرض
صُمم مقياس الوقوع ضحية (Victimization Scale) بهدف توفير أداة قياس سريعة، دقيقة، وموثوقة لتقييم وتيرة تعرض طلبة المدارس الإعدادية والثانوية (الفئة العمرية من 11 إلى 18 عاماً) لمختلف أنماط العنف والتنمر من قِبل زملائهم خلال فترة زمنية محددة وقريبة وهي الأيام السبعة السابقة للمسح (Recall period: last 7 days). تنبع الأهمية المنهجية لتحديد هذا الإطار الزمني القصير (أسبوع واحد) من تقليل خطأ التذكر (Recall Bias)، وزيادة حساسية الأداة للتقلبات الأسبوعية، وتقييم التأثير المباشر للتدخلات الوقائية المدرسية ومشاريع خفض العنف.
يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتربوية:
- التطبيقات الميدانية والمسحية المدرسية: استكشاف المناخ المدرسي وتحديد معدلات انتشار الاستهداف والاعتداء بين الطلبة في البيئات التعليمية المتنوعة وتحديد بؤر الخطر داخل المدارس.
- تقييم البرامج والتدخلات الوقائية: مثل تقييم فعالية برامج مكافحة التنمر (Bullying Prevention) وتعزيز السلام في المدارس كبرنامج “Students for Peace” الذي تم تطوير المقياس أساساً لصالحه، حيث يُستخدم كأداة للقياس القبلي والبعدي والمتابعة المتكررة لرصد الانخفاض في معدلات السلوك الاستهدافي.
- التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية: مساعدة الأخصائيين النفسيين والمرشدين في التعرف المبكر على الطلاب المعرضين لخطر متكرر من الإيذاء اللفظي والجسدي، والذين قد تظهر لديهم أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، أو اضطرابات المزاج، أو القلق الاجتماعي، أو الرغبة في التغيب والانقطاع المدرسي، وتصميم خطط حماية وتدخلات فردية لهم.
- البحوث النمائية والارتباطية: دراسة ميكانيزمات التحول بين دور “الضحية” ودور “الجاني” (Bully-Victim overlap)، وفحص مسارات التطور النمائي لضحايا العنف وعلاقتها بالسلوك المعادي للمجتمع والانحراف وتعاطي المواد المخدرة.
البناء النفسي
يُمثل البناء النفسي لـ “الوقوع ضحية للعدوان بين الأقران” (Peer Victimization) حالة تفاعلية سلبية يكون فيها الفرد هدفاً ومستقبلاً للأفعال العدائية المتكررة والمتعمدة التي يمارسها واحد أو أكثر من أقرانه، والتي تتسم باختلال موازين القوى (Imbalance of Power). يعتمد مقياس أوربيناس على رؤية سلوكية إجرائية تدمج الأشكال التقليدية للاعتداء المباشر والاعتداء غير المباشر دون الاقتصار على مجرد التسميات الفضفاضة، ويتوزع البناء عبر مجالات سلوكية رئيسية:
1. الاستهداف الجسدي المباشر (Direct Physical Victimization)
يتضمن التعرض للأفعال السلوكية الصريحة الموجهة ضد الجسد، والتي تهدف إلى إلحاق الألم البدني أو تقييد الحركة بالقوة. تعكس الفقرات السلوكية مثل الفقرة (2: تعرضت للضرب من طالب آخر)، والفقرة (5: دفعني طالب آخر بقوة)، والفقرة (7: صفعني أو ركلني طالب آخر) هذه المظاهر المادية المباشرة، مما يسمح بتحديد مستويات العنف الجسدي وتحديد ما إذا كان العدوان ينطوي على اعتداء بسيط أو استخدام القوة المفرطة.
2. الاستهداف اللفظي والرمزي (Verbal and Symbolic Victimization)
يشمل استخدام اللغة والكلمات كأداة للإهانة والحط من الكرامة وتقويض المكانة الاجتماعية بين الزملاء. يبرز هذا البعد في الفقرة (3: قال طالب أشياء عني ليجعل الطلاب الآخرين يضحكون أو سخر مني)، والفقرة (8: ناداني طالب بأسماء سيئة أو شتم عائلتي)، والفقرة (1: ضايقني طالب واستفزني ليثير غضبي). يمثل هذا النوع من الاستهداف الشكل الأكثر شيوعاً في المدارس وله تداعيات مدمرة على مفهوم الذات وتقدير الذات لدى اليافعين.
3. التحريض والتهديد المباشر بالعنف (Threat and Incitement to Fight)
يركز هذا المكون على الاستهداف الاستفزازي والمناخ العدواني الوشيك، حيث يتم إجبار الطالب على الدخول في مواجهات بدنية قسرية، أو توجيه تهديدات صريحة بإنزال الأذى به. يتم قياس ذلك عبر الفقرة (4: شجعني طلاب آخرون على الدخول في شجار)، والفقرة (6: طلب مني طالب آخر أن أتشاجر معه)، والفقرة (9: هددني طالب بضربي أو إيذائي). يوضح هذا البعد الضغط الاجتماعي والبيئي الذي يعاني منه الضحية في البيئات المدرسية غير الآمنة.
4. الاستهداف النفسي والعلائقي (Emotional/Relational Victimization)
يتناول الاستهداف الموجه نحو المساس بالمشاعر والاستقرار النفسي الداخلي، والمتمثل في الفقرة (10: حاول طالب آخر أن يجرح مشاعري). يعمل هذا البعد بالتقاطع مع أشكال الإقصاء والتنمر النفسي المنهجي الذي قد لا يترك أثراً مادياً لكنه يتسبب في تدمير الثقة بالأقران وإثارة مشاعر العزلة والاضطراب النفسي.
الإطار النظري
يستند مقياس الوقوع ضحية نظرياً إلى دمج متقن بين أطر النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) لألبرت باندورا، والنموذج البيئي الاجتماعي للعنف (Social-Ecological Model) الذي طوره يوري برونفنبرينر واعتمدته منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
1. نظرية التعلم والمعرفة الاجتماعية (Bandura)
تفترض هذه النظرية أن السلوك البشري يتعلم ويتشكل من خلال النمذجة والملاحظة والتعزيز التفاعلي داخل البيئة الاجتماعية. في سياق العنف المدرسي، لا ينشأ الاستهداف كحدث منعزل، بل كحلقة تفاعلية ديناميكية بين الجناة والضحايا والشهود من الأقران (Bystanders). يعكس إدراج فقرات التحريض على القتال (مثل: “شجعني طلاب آخرون على الدخول في شجار”) الفهم النظري العميق لدور البيئة الاجتماعية المعززة للعدوان، حيث تصبح المشاجرات مسرحاً للحصول على المكانة والشهرة بين الأقران عبر تعزيز سلوك الاعتداء وإحراج الضحية.
2. النموذج البيئي الاجتماعي للوقاية من العنف (CDC Ecological Model)
ينظر هذا النموذج إلى العنف كظاهرة متعددة المستويات تشمل: المستوى الفردي، ومستوى العلاقات، والمستوى المجتمعي، ومستوى السياسات العامة. يركز المقياس على رصد المستوى العلائقي المباشر (Microsystem) داخل البيئة المدرسية. تم بناء الفقرات إجرائياً لتجنب التعريفات الضبابية المجردة لمصطلح “التنمر” أو “العدوان”؛ إذ أثبتت الدراسات المعرفية أن سؤال المراهقين مباشرة عما إذا كانوا “ضحايا” يواجه مقاومة نفسية أو إنكاراً بسبب وصمة العار، في حين أن سؤالهم عن أفعال سلوكية موضوعية محددة خلال نافذة زمنية قريبة (7 أيام) يقيس الواقع الفعلي للتعرض للاعتداء بدقة متناهية.
الصدق
خضع مقياس الوقوع ضحية (Orpinas Victimization Scale) لعمليات تحقق سيكومترية صارمة ومكثفة على مدار سنوات متعددة ضمن مشروع “Students for Peace”، واستُخدم لاحقاً في العديد من الدراسات الطولية والمستعرضة في مختلف الولايات والبيئات التعليمية:
1. صدق المحتوى والبناء (Construct & Content Validity)
تم استخلاص فقرات المقياس عبر مراجعة شاملة للأدبيات العلمية واستشارات خبراء في مجال الوقاية من العنف المدرسي لدى المراهقين، تلتها مقابلات استطلاعية ومجموعات تركيز مع طلاب المدارس لضمان وضوح الصياغة اللغوية وملاءمتها للمرحلة النمائية. أظهرت النتائج أن جميع الفقرات تتمتع بقوة تمييزية عالية وقدرة فائقة على التفرقة بين الطلاب الذين يواجهون بيئات مدرسية عدائية وأولئك الذين يتمتعون بحماية اجتماعية كافية.
2. الصدق التزامني والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
أثبتت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية عالية بين درجات مقياس الوقوع ضحية ومجموعة واسعة من المتغيرات النفسية والسلوكية المترابطة مفاهيمياً (p < 0.001):
- الارتباط بمقاييس العنف وسلوك التعدي: ارتبطت درجات الاستهداف إيجابياً وبشكل معتدل إلى قوي بدرجات “مقياس ارتكاب العنف” (Violence Perpetration Scale) لنفس الباحثين، مما يدعم أدبيات التداخل بين دور الجاني والضحية (Victim-Perpetrator Overlap).
- الارتباط بالصحة النفسية: أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة مع مقاييس الاكتئاب (مثل مقياس CDI)، ومستويات القلق العام والمدرسي، ومشاعر اليأس، والأفكار الانتحارية؛ حيث تبين أن الطلاب ذوي الدرجات المرتفعة على مقياس الاستهداف يسجلون مستويات أعلى من الضيق النفسي بأكثر من 2.5 ضعف مقارنة بأقرانهم ذوي الدرجات الصفرية.
- الارتباط بالمناخ المدرسي: ارتبطت درجات المقياس سلبياً وبقوة مع إدراك الأمان في المدرسة، والدعم الاجتماعي من المعلمين والأقران، والارتباط والانتماء المدرسي (School Belonging).
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أكدت نتائج الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) التي أجرتها أوربيناس وفريقها البحثي على مدى سنوات أن الدرجات المرتفعة على مقياس الوقوع ضحية في المرحلة المتوسطة تنبأت بدرجة عالية من الدقة بالسلوكيات الانحرافية اللاحقة، وانخفاض المعدل التراكمي الأكاديمي، والتسرب المدرسي، والاضطرابات النفسية في مرحلة المراهقة المتأخرة والشباب الباكر.
الثبات
تم فحص الخصائص الثباتية للمقياس في عينات متعددة ضمت آلاف الطلاب من مختلف الخلفيات العرقية والاجتماعية في المدارس الحضرية والريفية:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت التحليلات أن المقياس يتمتع بمعاملات اتساق داخلي ممتازة ومستقرة عبر مختلف العينات والأعمار:
- في الدراسة التأسيسية التي أجرتها أوربيناس وكيلدر (Orpinas & Kelder, 1995) على عينة ضمت 8,865 طالباً في المدارس المتوسطة، بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي 0.84.
- في دراسات المتابعة والتقييم اللاحقة (مثل Orpinas & Frankowski, 2001) التي طبقت على عينات مستقلة بلغت أكثر من 5,000 طالب، تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.80 و0.87 عبر المجموعات السكانية المختلفة (البيض، الأمريكيين من أصل أفريقي، ذوي الأصول اللاتينية).
- بلغت متوسطات معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية المصححة (Corrected Item-Total Correlations) قيماً تراوحت بين 0.45 و0.68، مما يؤكد أن جميع الفقرات تسهم بفعالية في قياس البناء الكلي ولا توجد فقرات زائدة أو متعارضة.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
نظراً لأن المقياس يقيس تكرار السلوك خلال فترة زمنية محددة بـ 7 أيام، فإن ثبات إعادة الاختبار الممتد لفترات طويلة يعكس التغير الطبيعي في بيئة العنف؛ ومع ذلك، أظهرت التقييمات في فترات متقاربة (أسبوع إلى أسبوعين) معاملات ارتباط مستقرة تراوحت بين 0.70 و0.76، مما يعكس استقرار النمط السلوكي للاستهداف مع حساسية كافية لرصد التغير الفعلي.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتأكيدية (CFA) معمقة للتحقق من البنية العاملية للمقياس:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام التحليل المبدئي للمكونات الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) عن سيادة عامل عام أحادي قوي يستحوذ على النسبة الأكبر من التباين الكلي (أكثر من 48% من التباين المفسر)، مع قيم جذر كامن (Eigenvalues) مرتفعة للعامل الأول، وتراوحت تشبعات الفقرات على هذا العامل بين 0.52 و0.78، مما يبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة كمؤشر عام على الوقوع ضحية.
2. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي ملاءمة النموذج ثنائي البعد المترابط (Correlated Two-Factor Model) كبديل متقدم للنموذج أحادي البعد، حيث يتضمن:
- العامل الأول: الاستهداف اللفظي والاستفزازي/العلائقي: وتشبعت عليه بقوة الفقرات (1، 3، 4، 6، 8، 10) بأوزان عاملية تراوحت بين 0.58 و0.75.
- العامل الثاني: الاستهداف الجسدي الصريح والتهديد المباشر: وتشبعت عليه الفقرات (2، 5، 7، 9) بأوزان عاملية تراوحت بين 0.62 و0.81.
أظهرت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج مستويات ممتازة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95، ومؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.94، وجذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.05، ومؤشر معيار متوسط المربعات المتبقية المرجحة (SRMR) < 0.04، مما يؤكد سلامة البنية المفاهيمية وصلابتها الإحصائية.
أداة القياس
- اسم الأداة: مقياس الوقوع ضحية (Victimization Scale) – يُعرف أيضاً بـ Orpinas Victimization Scale.
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يُدار فردياً أو في مجموعات صفية.
- الفئة المستهدفة: طلاب المدارس من سن 11 إلى 18 عاماً (المرحلتان المتوسطة والثانوية).
- عدد الفقرات: 10 فقرات تقريرية تركز على سلوكيات تعرض لها الطالب في البيئة المدرسية.
- الفترة الزمنية المرجعية: الأيام السبعة السابقة للمسح (During the last 7 days).
- مقياس الاستجابة: مقياس كمي تكراري مكون من 7 خيارات يعبر عن عدد المرات التي حدث فيها السلوك خلال الأسبوع الماضي: (0، 1، 2، 3، 4، 5، 6+ مرات).
- آلية التصحيح واحتساب الدرجات:
- تُحسب الدرجة الكلية بجمع قيم الاستجابات لجميع الفقرات العشر، حيث تمثل كل نقطة حادثة استهداف واحدة أبلغ عنها الطالب.
- تتراوح الدرجة الكلية المحسوبة بين 0 و60 نقطة (أو تصل إلى 66 نقطة إذا تم ترميز الفئة 6+ كأعلى قيمة وفق صياغة كتيّب CDC).
- الدرجات المرتفعة تدل على وتيرة أعلى وأكثر كثافة للتعرض للعدوان والأذى.
- التعامل مع القيم المفقودة (Missing Data):
- إذا كانت هناك 3 فقرات أو أكثر مفقودة (لم يُجب عنها المستجيب)، يُلغى البروتوكول ولا يتم حساب الدرجة الكلية (Cannot be computed).
- إذا كانت هناك فقرتان أو أقل مفقودة، يتم استبدال القيم المفقودة بمتوسط استجابات الطالب نفسه على الفقرات المكتملة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة التهديف في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات تصب في الاتجاه المباشر لوتيرة الاستهداف.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر: 1995 (ضمن تقرير تقييم مشروع Students for Peace)، ونُشرت دراساته المعيارية المفصلة لاحقاً في المجلات العلمية المحكمة في عام 2001 (مثل: Journal of Adolescent Health).
الجهة الراعية والناشرة: كلية الصحة العامة بجامعة تكساس بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (Centers for Disease Control and Prevention – CDC).
الإتاحة والتراخيص: المقياس متاح في الملكية العامة (Public Domain) لأغراض البحث العلمي، والتقييم المدرسي، والتطبيقات التربوية والصحية غير التجارية. تم إدراج المقياس بالكامل في كتيّب تقييم العنف الصادر عن CDC: “Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools” (صفحة 264)، ويمكن استخدامه دون رسوم مالية شريطة الاستشهاد الصحيح بالمؤلفين والتقرير الأصلي.
المراجع
Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring violence-related attitudes, behaviors, and influences among youths: A compendium of assessment tools (2nd ed.). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/YV_Compendium.pdf
Orpinas, P., & Frankowski, R. (2001). The Aggression Scale: A self-report measure of aggressive behavior for young adolescents. Journal of Early Adolescence, 21(1), 50–67. https://doi.org/10.1177/0272431601021001003
Orpinas, P., & Horne, A. M. (2006). Bullying prevention: Creating a positive school climate and developing social competence. American Psychological Association. https://doi.org/10.1037/11330-000
Orpinas, P., & Kelder, S. (1995). Students for Peace Project: Second student evaluation. University of Texas Health Science Center at Houston, School of Public Health.
Orpinas, P., Kelder, S., Frankowski, R., Murray, N., Zhang, Q., & McAlister, A. (2000). Outcome evaluation of a multi-component violence-prevention program for middle schools: The Students for Peace project. Health Education Research, 15(1), 45–58. https://doi.org/10.1093/her/15.1.45
فقرات المقياس
Instructions: For each question, indicate how many times you did something during the last 7 days.
Response scale: Number of times: 0, 1, 2, 3, 4, 5, and 6+
- A student teased me to make me angry.
- A student beat me up.
- A student said things about me to make other studentslaugh (made fun of me).
- Other students encouraged me to fight.
- A student pushed or shoved me.
- A student asked me to fight.
- A student slapped or kicked me.
- A student called me (or my family) bad names.
- A student threatened to hurt me or to hit me.
- A student tried to hurt my feelings.