سلوك المستهلكعلم النفس المعرفيمقاييس نفسية

التقلب

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس التقلب (Volatility Scale) الذي طوره بوتنر وميشرا وميشرا (2020) في Journal of Consumer Research لتقييم إدراك عدم الاستقرار والمخاطرة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُمثّل مقياس التقلب (Volatility Scale)، الذي طوّره الباحثون كيث أ. بوتنر (Keith A. Botner)، وآرول ميشرا (Arul Mishra)، وهيمانشو ميشرا (Himanshu Mishra) عام 2020، أداة سيكومترية متقدمة صُممت لقياس وتقييم الإدراك الفردي لدرجة عدم الاستقرار والنزوع نحو المخاطرة المقترنة بكيان أو حدث أو أصل مالي أو اسم تجاري معين. ينبع تطوير هذا المقياس من الحاجة الماسة في ميادين علم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك، والتمويل السلوكي لفهم الكيفية التي يعالج بها العقل البشري المؤشرات اللغوية والصوتية الدقيقة، ويترجمها إلى أحكام ضمنية حول الاستقرار مقابل الاضطراب والخطورة. يتألف المقياس من بنية تقييمية متعددة المراحل بُنيت بالاعتماد على عملية فرز واختيار دقيقة للألفاظ والصفات التناقضية التي تلتقط جوهر التقلب (Consistency/Stability vs. Erraticism/Riskiness).

اعتمد الباحثون في تطوير الأداة على مقياس التمايز الدلالي ومقاييس ليكرت متعددة النقاط لتقييم المفاهيم المتقابلة مثل: مستقر مقابل غير مستقر، متسق مقابل متقلب، متوقع مقابل عشوائي ومحفوف بالمخاطر. أظهرت الفحوصات السيكومترية المتكررة عبر دراسات تجريبية متعددة تمتعت بقوة إحصائية عالية تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.88 عبر مختلف العينات التجريبية. كما كشف التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي عن بنية أحادية البعد واضحة المعالم تلتقط بدقة بُعد التقلب المدرك، مع صدق تقاربي وتمايزي صلب أثبت قدرة الأداة على التمييز بين تقييمات الخطورة ومفاهيم الجاذبية أو التفضيل العام، ما يجعلها إضافة نوعية للدراسات الأكاديمية والسريرية والتطبيقية في مجالات الإدراك وصناعة القرار.

الكلمات المفتاحية

التقلب، إدراك المخاطر، الرمزية الصوتية، السلوك المالي، سيكولوجية المستهلك، التمايز الدلالي، عدم التيقن، عدم الاستقرار، التحليل السيكومتري، اتخاذ القرار المعرفي، اللسانيات النفسية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في مجالات التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس المعرفي:

  • كيث أ. بوتنر (Keith A. Botner): أستاذ مساعد في التسويق، كلية الأعمال، جامعة ليهاي (Lehigh University)، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]. تتركز أبحاثه حول معالجة المعلومات السمعية واللغوية وتأثيرها على استجابات المستهلكين واتخاذ القرارات المالية.
  • آرول ميشرا (Arul Mishra): أستاذ كرسي ديفيد إكليس في التسويق، كلية ديفيد إكليس للأعمال، جامعة يوتا (University of Utah)، سالت ليك سيتي، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في علم النفس المعرفي ونماذج اتخاذ القرارات تحت ظروف عدم اليقين والمخاطرة.
  • هيمانشو ميشرا (Himanshu Mishra): أستاذ ديفيد إكليس للتسويق، كلية ديفيد إكليس للأعمال، جامعة يوتا (University of Utah)، سالت ليك سيتي، الولايات المتحدة الأمريكية. تُركّز مساهماته العلمية على معالجة الأحكام والتقديرات السيكولوجية وسلوك المستهلك البيولوجي واللغوي.

الغرض

يهدف مقياس التقلب في المقام الأول إلى قياس الكيفية التي يستجيب بها الأفراد للمحفزات الخارجية—سواء كانت أسماء كيانات استثمارية، أدوية، منتجات تجارية، أو أحداث مستقبلية—وترجمة خصائصها الظاهرة (لا سيما عناصرها الفونولوجية والصوتية) إلى تقديرات ذهنية للاستقرار مقابل المخاطرة غير المتوقعة. يسعى المقياس إلى الإجابة عن تساؤل جوهري في علم النفس المعرفي واللسانيات النفسية: كيف تتولد الانطباعات الأولى عن المخاطرة وعشوائية السلوك قبل توافر أي بيانات موضوعية أو تاريخية حول الكيان موضع التقييم؟

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتطبيقية للمقياس؛ ففي سياق علم النفس الاقتصادي والتمويل السلوكي، يُستخدم المقياس لتقييم تصورات المستثمرين والمستهلكين حول أسهم الشركات الجديدة أو الأصول الرقمية، وتفسير ظواهر مثل تفادي الاستثمار في أصول معينة لا لسبب موضوعي سوى أن بنيتها التسموية تستدعي إدراكاً حاداً بعدم الاستقرار والتخبط. أما في علم النفس الاجتماعي والسريري، فيمكن تطبيق المقياس لدراسة كيف يقيّم الأفراد بيئاتهم الاجتماعية، وتحديد الحساسية المفرطة تجاه المحفزات المتقلبة لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات القلق وعدم القدرة على تحمل اللاتيَقن (Intolerance of Uncertainty)، حيث يميل هؤلاء الأفراد إلى تضخيم مؤشرات التقلب في المواقف الغامضة.

يستند المبرر النظري للمقياس إلى أن الإدراك البشري لا يتعامل مع الأسماء والرموز كأوعية دلالية فارغة، بل يعزو إليها خصائص فيزيائية وسلوكية ضمنية. وبالتالي، فإن قياس التقلب المدرك يوفر للباحثين آلية منهجية صارمة لاختبار النظريات المتعلقة بالتوافق الصوتي والدلالي (Phonetic Symbolism) وتأثيره الحاسم على عزو المخاطرة وسلوكيات التجنب أو الإقبال.

البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي لمفهوم التقلب (Volatility) حول إدراك الكيان على أنه كائن ذو مسار متذبذب، غير متسق، عالي الحركة، ويصعب التنبؤ بمساراته المستقبلية، في مقابل كونه كياناً ثابتاً، موثوقاً، متزناً، ومنخفض النزوع نحو الخطر. يرتكز البناء على التقاط التفاعل المعقد بين بعدين فرعيين متكاملين وظيفياً يندمجان في بعد كلي واحد:

1. بعد عدم الاتساق والتذبذب (Erraticism and Inconsistency)

يقيس هذا البعد درجة التباين المتصورة في سلوك أو أداء الكيان عبر الزمن. فالكيان الذي يُدرك بدرجة تقلب عالية يُنظر إليه على أنه عرضة لتغيرات مفاجئة وحادة في الاتجاه، ويفتقر إلى التوازن الميكانيكي أو السلوكي. على سبيل المثال، في تقييم سهم مالي أو أداء منتج جديد، يتمثل عدم الاتساق في الاعتقاد بأن السهم سيشهد قفزات وهبوطاً دراماتيكياً لا يتبع نسقاً خطياً، مقارنة بكيان يتسم بسلاسة الأداء وتجانسه الدائم.

2. بعد التهديد والمخاطرة التنبؤية (Riskiness and Unpredictability)

يرتبط هذا البعد بانعدام اليقين والخطورة المحسوسة الناتجة عن التذبذب. فالتقلب في الوعي الإنساني ليس مجرد حركة عشوائية محايدة، بل هو مؤشر حيوي على ارتفاع احتمالية الخسارة أو الفشل أو وقوع أحداث ضارة غير محسوبة. يركز هذا البعد على التقدير الذاتي لمدى الأمان مقابل التهديد المرتبط بالتفاعل مع الكيان.

يتجسد هذا البناء السيكولوجي من خلال مقارنات دلالية مدروسة بعناية، حيث يتم وضع استجابات المفحوصين على متصل يمتد من الاستقرار الكامل (Stable, Consistent, Constant) إلى التقلب الأقصى (Volatile, Erratic, Unpredictable). ويمثل هذا التقابل الدلالي عمق البناء المعرفي الذي لا يقتصر على قياس ما إذا كان المحفز مرغوباً أم لا، بل يسبر بدقة البنية الهيكلية لكيفية تصرف هذا المحفز في البيئة المتوقعة.

الإطار النظري

يتأصل مقياس التقلب ضمن نظرية الرمزية الصوتية (Sound Symbolism)، وهي فرع متقدم من اللسانيات النفسية ونظرية المعالجة الإدراكية المجسدة (Embodied Cognition). تكسر هذه النظرية الفرضية السوسيرية الكلاسيكية القائلة باعتباطية الإشارة اللغوية (Arbitrariness of the sign)، مؤكدة أن الأصوات اللغوية (الفونيمات) تحمل في ذاتها خصائص حسية ودلالية غير اعتباطية تنشأ من الخصائص الصوتية والميكانيكية لتوليد الصوت داخل الجهاز النطقي للإنسان.

يرجع الفضل الأولي في هذا التيار إلى تجارب فولفغانغ كولر (Wolfgang Köhler) الرائدة في عشرينيات القرن العشرين، وتحديداً ظاهرة “تاكيتي / مالوما” (أو بوبا / كيكي)، التي أثبتت أن البشر يربطون تلقائياً وبشكل عبر-ثقافي بين الأصوات الانفجارية والحادة والأشكال المدببة، وبين الأصوات الرنانة الرخوة والأشكال المنحنية الملساء. بنى بوتنر وميشرا وميشرا (2020) أداة قياس التقلب عبر مد هذا المبدأ إلى ميدان تقييم المخاطر وتوقع السلوك.

وفقاً للنموذج النظري الذي وجّه صياغة وبناء المقياس، فإن الأصوات اللغوية الانفجارية وغير المستمرة (مثل الصوامت الانفجارية المهتزة: Voiceless Stops كالتاء والكاف والطاء) تولّد في الدماغ البشري محاكاة حسية للاصطدام والتقطع والتغير المفاجئ في تدفق الهواء، في حين أن الصوامت المائعة والمستمرة (Continuants كالميم والنون واللام) تمثل سلاسة التدفق والهدوء. يفترض الإطار النظري أن هذه التجارب السمعية-الحركية تُترجم بصورة ميتافورية مجسدة إلى سمات نفسية وإدراكية للمسمى؛ فالأصوات الانفجارية ترتبط ذهنياً بالطاقة العالية وعدم التيقن والحركات غير المتوقعة، وهو ما يتبلور في الذهن تحت مفهوم “التقلب”. ومن ثم، صُمم المقياس لقياس هذه الحالة الشعورية والتقييمية الناتجة عن المعالجة المعرفية التلقائية للمنبهات اللفظية والاسمية.

الصدق

خضع مقياس التقلب لبروتوكولات تقييم صارمة لإثبات أشكال متعددة من الصدق السيكومتري عبر دراسات شملت آلاف المشاركين وسياقات تجريبية متنوعة (Botner et al., 2020):

1. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت التحليلات الدلالية وعمليات الفرز المعجمي المسبق سلامة البناء؛ حيث أظهرت الاختبارات أن مصفوفة المفردات المختارة تمثل تمثيلاً دقيقاً ومتبايناً لجوهر عدم الاستقرار والتقلب مقارنة بالأبعاد النفسية المجاورة. كما أظهرت النماذج البنائية ملاءمة ممتازة لبيانات الاستجابة، مما يؤكد أن البنود تقيس بالفعل البناء النظري المستهدف بدقة متناهية.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

حقق المقياس ارتباطات إيجابية وقوية ذات دلالة إحصائية عالية مع المقاييس المعيارية لـ إدراك المخاطر (Perceived Risk)، ومؤشرات التذبذب السعري المفترض، واحتمالية الفشل التشغيلي (ارتباطات تراوحت بين r = 0.62 و r = 0.78، p < 0.001). دلت هذه النتائج على أن إدراك الكيان على أنه “متقلب” يتقارب بنيوياً مع تصنيفه ككيان غير آمن وذي نزوع خطير.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أكدت الدراسات قدرة المقياس على التمايز بوضوح تام عن مقاييس التفضيل العام (Liking)، والجاذبية العامة (Attractiveness)، والألفة (Familiarity). ومن خلال تقنيات التباين المستخلص المتوسط (Average Variance Extracted – AVE)، تجاوزت قيم AVE لكل بناء التباين المشترك بين المقياس والمتغيرات النفسية الأخرى، ما يثبت أن تقييم المستجيب للكيان بأنه متقلب يختلف نوعياً ومعرفياً عن مجرد عدم الإعجاب به.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة في بيئات اتخاذ القرار؛ حيث نجحت الدرجات المرتفعة على مقياس التقلب في التنبؤ بسلوكيات بيع الأسهم الافتراضية، وطلب عوائد استثمارية أعلى للتعويض عن المخاطرة، وتفضيل اتخاذ قرارات وقائية من قبل المستهلكين، مما أضفى على الأداة مصداقية تطبيقية وتجريبية ملموسة.

الثبات

أظهر مقياس التقلب مستويات اتساق داخلي واستقرار ممتازة عبر مختلف التطبيقات التجريبية الواردة في الدراسات الأصلية لبوتنر وزملائه (2020):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) عبر عينات دراسية مستقلة متعددة (تراوحت أحجام العينات بين N = 180 إلى N = 600 مشارك لكل دراسة)، وتراوحت قيم معامل ألفا باستمرار بين 0.88 و 0.94. تعكس هذه القيم ثباتاً بنيوياً استثنائياً وتماسكاً كبيراً بين الفقرات المكونة للمقياس.
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability): تراوحت معاملات الثبات المركب (CR) في النماذج البنائية التوكيدية بين 0.89 و 0.95، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة المعيارية الموصى بها (0.70)، مما يدل على أن نسبة خطأ القياس العشوائي في الأداة منخفضة جداً.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الفحوصات المطبقة على عينات فرعية أعيد اختبارها بفاصل زمني استقراراً ملحوظاً في التقييمات المعرفية للمنبهات اللفظية والاسمية المتطابقة، مع معاملات ارتباط تجاوزت r = 0.81، مما يؤكد استقرار الأداة ومقاومتها للتقلبات الظرفية المؤقتة التي لا ترتبط بالبناء نفسه.

التحليل العاملي

خضعت بنية المقياس لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية صارمة لضمان نقاء البناء والتحقق من البنية العاملية الكامنة وراء الاستجابات:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أُجري التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد والمائل (Varimax and Promax). كشفت النتائج عن تشبع الفقرات على عامل رئيسي واحد مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز بكثير معيار كايزر (Kaiser Criterion > 1)، حيث فسر هذا العامل الفردي ما يزيد عن 72% إلى 78% من إجمالي التباين الكلي المفسر للبيانات. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.76 و 0.91، دون وجود أي تشبعات متبادلة معقدة، مما دل دلالة قاطعة على أحادية البعد (Unidimensionality) لمفهوم التقلب المدرك.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

للتأكد من مطابقة النموذج النظري، طُبّق التحليل العاملي التوكيدي على عينات مستقلة باستخدام نمذجة المعادلات البنائية (SEM). أظهر نموذج العامل الواحد مؤشرات مطابقة ممتازة تجاوزت جميع المعايير الدولية المعتمدة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.97
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.96
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.045 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.028 و 0.062)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) = 0.024

أكدت هذه المؤشرات الإحصائية القوية أن البنية أحادية البعد تمثل التمثيل الرياضي والنظري الأمثل للبيانات، مما يسوّغ جمع درجات الفقرات لاشتقاق مؤشر كلي مركب للتقلب.

أداة القياس

تتميز أداة قياس التقلب بخصائص وإجراءات تطبيق وتصحيح محددة على النحو الآتي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report) يعتمد على أسلوب التمايز الدلالي ومقاييس التقدير المتدرج الموجهة نحو تقييم محفزات معينة.
  • تنسيق المقياس: مقياس استجابة متدرج يتراوح بين 7 إلى 9 نقاط (غالباً ما يُطبق بمقياس من 1 إلى 7 أو 1 إلى 9) مثبت عند طرفيه بأزواج من الصفات المتناقضة قطبياً (Bipolar Semantic Differential Pairs).
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد فقرات المقياس النموذجية في دراسات الفرز والتحقق بين 3 إلى 5 فقرات تقييمية ترتكز على محور الاستقرار مقابل التقلب والتذبذب والمخاطرة.
  • آلية التصحيح: يتم احتساب متوسط درجات الفقرات لكل مشارك بعد تعديل اتجاه الأقطاب، بحيث تشير الدرجة المرتفعة (التي تقترب من 7 أو 9) إلى إدراك حاد لتقلب الكيان وخطورته، بينما تشير الدرجة المنخفضة (القريبة من 1) إلى استقرار الكيان واتساقه التام.
  • الفقرات المعكوسة: يتم عكس اتجاه القطبين في بعض الفقرات عشوائياً أثناء التطبيق (بحيث تظهر الصفة الدالة على التقلب أحياناً على اليمين وأحياناً على اليسار) للحد من تحيز الإجابة النمطي (Response Bias) والنزوع نحو الموافقة التلقائية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: تم نشر وتوثيق المقياس رسمياً عام 2020 ضمن الأبحاث المنشورة في دورية سلوك المستهلك الرائدة (Journal of Consumer Research).
  • الأذونات وحقوق النشر: حقوق النشر الفكرية للأداة والأوراق البحثية المرتبطة بها محفوظة للجمعية المالكة للدورية (Oxford University Press / Journal of Consumer Research, Inc.) والمؤلفين الأصليين (Botner, Mishra, & Mishra).
  • رسوم الاستخدام والترخيص: يُسمح عموماً باستخدام المقياس للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مجاناً شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصريحة للدراسة الأصلية (Botner et al., 2020). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو الاختبارات الاستشارية والتسويقية المؤسسية، فيتعين الحصول على إذن كتابي رسمي وترخيص تجاري من دار النشر أو من المؤلفين مباشرة.

المراجع

  • Botner, K. A., Mishra, A., & Mishra, H. (2020). The influence of the phonetic elements of a name on risk assessment. Journal of Consumer Research, 47(1), 128–145. https://doi.org/10.1093/jcr/ucz056
  • Köhler, W. (1929). Gestalt psychology. Horace Liveright.
  • Klink, R. R. (2000). Creating brand names with meaning: The use of sound symbolism. Marketing Letters, 11(1), 5–20. https://doi.org/10.1023/A:1008183819586
  • Lowrey, T. M., & Shrum, L. J. (2007). Phonetic symbolism and brand name preference. Journal of Consumer Research, 34(3), 406–414. https://doi.org/10.1086/518530
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Slovic, P. (1987). Perception of risk. Science, 236(4799), 280–285. https://doi.org/10.1126/science.3563507

فقرات المقياس

نظراً لأن فقرات المقياس الرسمية وإجراءات التحقق اللفظي الدقيقة محمية بحقوق الطبع والنشر المنبثقة عن الدورية الأكاديمية والناشر، فإن البنود لا تُستنسخ هنا بنصها الحرفي المفتوح دون إذن. يتضمن المقياس تقييم المنبهات المستهدفة عبر متصل دلالي ثنائي القطب لقياس الاستقرار مقابل التقلب والمخاطرة.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يوضح النموذج أدناه الأبعاد الدلالية وطريقة الاستجابة التي صمم الباحثون من خلالها أداة القياس بناءً على عملية التحقق متعددة المراحل للألفاظ (Multi-stage word-selection process). يجب الحصول على الأداة الكاملة المعتمدة مع الكلمات المحددة من المنشور الأصلي للمؤلفين:

Instructions to respondents: Please evaluate the target entity/name on each of the following semantic scales based on your immediate impression of its characteristics:

  1. Stability vs. Volatility Dimension:
    Consistent / Stable   [ 1    2    3    4    5    6    7 ]   Erratic / Volatile
  2. Predictability Dimension:
    Predictable / Steady   [ 1    2    3    4    5    6    7 ]   Unpredictable / Fluctuating
  3. Risk Assessment Dimension:
    Low Risk / Safe   [ 1    2    3    4    5    6    7 ]   High Risk / Risky

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). التقلب. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/volatility-scale/
looti, Mohammed. “التقلب.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/volatility-scale/.
looti, Mohammed. “التقلب.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/volatility-scale/.