سيكومتريةعلم نفس المستهلكمقاييس نفسية

الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف)

مراجعة أكاديمية سيكومترية شاملة لمقياس الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف) من تصميم لاو-جيسك ومايرز-ليفي (2009)، متضمنة الخصائص السيكومترية والإطار النظري وفقرات الاختبار الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف) (Affective Response to the Ad – Fear)، الذي طوّرته الباحثتان لورين لاو-جيسك (Loraine Lau-Gesk) وجوان مايرز-ليفي (Joan Meyers-Levy) عام 2009، أداة سيكومترية أحادية القطب (Unipolar) موجزة ومصممة بدقة لتقييم الاستجابات الانفعالية المحددة بالخوف التي يثيرها المحتوى الإعلاني لدى المتلقين والمستهلكين. يتألف هذا المقياس من ثلاثة بنود صفات وجدانية جوهرية (Afraid، Frightened، Scared)، ويُقاس عبر سلم استجابة ليكرت سباعي النقاط متدرج من (1 = إطلاقاً / Not at all) إلى (7 = إلى حد كبير جداً / Very much). صُمم المقياس في سياق دراسات الإقناع الانفعالي (Emotional Persuasion) وسلوك المستهلك لفحص الآليات النفسية التي تؤثر من خلالها شحنة المشاعر (Valence) ومتطلبات الموارد المعرفية للانفعالات (Resource Demands) على تكوين الاتجاهات نحو الرسائل الإعلانية.

أظهرت الفحوص السيكومترية في الدراسات الأصلية والتطبيقية اللاحقة مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي؛ حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ حاجز 0.90 في شتى التجارب المعملية والميدانية، مما يدل على تجانس تام بين بنود المقياس. كما برهن التحليل العاملي التوكيدي على أحادية البعد (Unidimensionality)، مبيناً تشبعات عاملية مرتفعة للبفقرات الثلاث تفسر قدراً فائضاً من التباين الكلي. يتميز المقياس بصدق تقاربي وتمايزي فائق في عزل انفعال الخوف كاستجابة محددة ذات طابع تجنبي وموجّه نحو حماية الذات، وتمييزها بوضوح عن الانفعالات السلبية الأخرى كالحزن والاشمئزاز أو الاستثارة الوجدانية العامة، مما يجعله معياراً موجزاً وموثوقاً في بحوث الإعلان والتسويق الاجتماعي والاتصال الصحي.

2. الكلمات المفتاحية

الاستجابة الوجدانية للإعلان، الخوف، الإقناع الانفعالي، استمالات الخوف، سلوك المستهلك، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، الموارد المعرفية، معالجة المعلومات، الاتجاه نحو الإعلان.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل باحثتين بارزتين في مجال التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس المعرفي التطبيقي:

  • د. لورين لاو-جيسك (Loraine Lau-Gesk): أستاذة التسويق وسلوك المستهلك في كلية بول ميريج للأعمال (The Paul Merage School of Business) في جامعة كاليفورنيا، إيرفاين (University of California, Irvine)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول الانفعالات في معالجة المستهلك للمعلومات، ونماذج الإقناع متعدد الأبعاد، والاستجابات النفسية للحملات الإعلانية المركبة.
  • د. جوان مايرز-ليفي (Joan Meyers-Levy): أستاذة كرسي فخرية للتسويق في كلية كارلسون للإدارة (Carlson School of Management) في جامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من رواد أبحاث معالجة المعلومات الحسية والوجدانية، والتحيز القائم على النوع الاجتماعي في التفكير، ونظريات تخصيص الموارد الذهنية المعرفية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف) في توفير قياس كمي دقيق ومباشر لمستوى الاستثارة العاطفية الناتجة عن التعرض لإعلانات تستخدم استمالات الخوف (Fear Appeals). يُعنى المقياس بتحديد درجة شعور الفرد بالتهديد والخوف الصريح كرد فعل فوري للرسالة الترويجية أو التوعوية، مما يتيح للباحثين تفكيك بنية الاستجابة الوجدانية وتأثيرها على العمليات المعرفية اللاحقة، لا سيما مسارات الإقناع وتغيير السلوك والاتجاهات.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية والمجتمعية لهذا المقياس في مجالات متنوعة:

  • أبحاث الاتصال الصحي والتسويق الاجتماعي: يُستخدم لتقييم فعالية حملات التوعية بمخاطر التدخين، والوقاية من الأمراض المعدية، وحوادث السير، ومخاطر الإدمان، حيث يعتمد المخططون على إثارة مستويات معينة من الخوف لتحفيز السلوك الوقائي دون الوصول إلى مرحلة الإنكار الدفاعي أو التجنب.
  • دراسات الإعلان وسلوك المستهلك: يساعد الباحثين في قياس ردود الفعل تجاه المنتجات المرتبطة بالأمان (مثل التأمين، أنظمة الحماية المنزلية، تقنيات السلامة في السيارات)، وتحديد ما إذا كان الخوف المُثار يخدم الرسالة الإقناعية أم يؤدي إلى رد فعل عكسي ينفر المتلقي من العلامة التجارية.
  • اختبار نماذج الموارد المعرفية: يُسهم المقياس في تتبع مقدار الموارد الإدراكية التي يستهلكها انفعال الخوف أثناء معالجة الإعلان، حيث بينت الدراسات أن الانفعالات السلبية التي تتطلب جهداً ذهنياً عالياً تؤثر جذرياً على مدى تدقيق المتلقي في الحجج المنطقية الواردة في الإعلان.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى البناء النفسي لـ الخوف كحالة وجدانية منفصلة وموجهة للهدف (Discrete Emotion)، وليس مجرد تقييم عام للاستياء أو المزاج السلبي العام. في إطار علم النفس الانفعالي المعرفي، يُعرّف الخوف بأنه حالة وجدانية فسيولوجية ونفسية تتولد عندما يدرك الكائن الحي تهديداً حقيقياً أو محتملاً لسلامته الجسدية أو النفسية أو الاجتماعية، ويكون مصحوباً بنزعة عمل قوية للهروب، التجنب، أو اتخاذ إجراءات دفاعية تحمي الذات.

يتميز بناء المقياس بالخصائص النفسية التالية:

  • الأحادية القطبية (Unipolarity): يقيس الأداة وجود الخوف وشدته (من انعدام الشعور تماماً إلى أقصى درجات الشعور)، متجنباً القياس الثنائي القطب الذي يخلط بين الخوف والراحة، لضمان التقاط الاستجابة الوجدانية الحقيقية الصرفة للإعلان.
  • التطابق الدلالي للانفعال: تركز المفردات المستخدمة (Afraid, Frightened, Scared) على المترادفات المعبرة عن الاستجابة الفورية للتهديد الوشيك، مما يمنع التداخل مع مفاهيم نفسية مجاورة ولكنها مختلفة وظيفياً مثل القلق المزمن (Anxiety)، الحزن (Sadness)، أو الغضب (Anger).
  • استهلاك الموارد الذهنية: يركز البناء النظري الذي أرسته لاو-جيسك ومايرز-ليفي على أن الخوف لا يختلف عن المشاعر الأخرى فقط في التكافؤ الوجداني (Valence – كونه إيجابياً أو سلبياً)، بل في “متطلبات الموارد المعرفية” (Cognitive Resource Demands)؛ فالخوف انفعال ملح يتطلب استجابة سريعة، وبالتالي فهو يستهلك موارد معالجة ذهنية واسعة تؤثر على كيفية تفاعل المتلقي مع عناصر الإعلان الأخرى.

6. الإطار النظري

يندرج هذا المقياس ضمن إطار نظري رصين يجمع بين نماذج المعالجة المزدوجة للإقناع (مثل نموذج احتمالية التدقيق ELM ونموذج المعالجة الإرشادية-النسقية HSM) ونظريات استمالات الخوف الممتدة (مثل نموذج عملية الدافع للحماية Protection Motivation Theory ونموذج الاستجابة الممتدة EPPM لكيم ويت). ومع ذلك، يتميز الإطار الخاص بـ لاو-جيسك ومايرز-ليفي (2009) بتقديمه مقاربة نقدية متقدمة تفصل بين بُعدين رئيسيين للمشاعر:

  1. تكافؤ المشاعر (Emotional Valence): المشاعر إما إيجابية أو سلبية بطبيعتها، وهو البعد الكلاسيكي الذي طالما ركزت عليه دراسات الإقناع.
  2. متطلبات الموارد المعرفية للانفعالات (Resource Demands of Emotions): وهو الإسهام النظري الجوهري، حيث جادل الباحثتان بأن الانفعالات تتباين في مقدار الموارد الإدراكية التي تتطلبها وتستنزفها في الذاكرة العاملة (Working Memory). فالخوف يتطلب جهداً إدراكياً عالياً للتعامل مع التهديد المعروض، مما يترك موارد معرفية محدودة لمعالجة بقية محتويات الإعلان وحججه الإقناعية.

استند بناء الفقرات إلى مدرسة نظريات التقييم المعرفي للانفعالات (Cognitive Appraisal Theories) التي قادها ريتشارد لازاروس وروزمان، حيث ينشأ الخوف من تقييم موقف ينطوي على سيطرة منخفضة وتهديد ذي يقين غير مكتمل ولكنه داهم. بناءً على ذلك، تم اختيار المفردات الصريحة المحددة للخوف لضمان قياس الاستثارة الحقيقية الناتجة عن عملية التقييم الإعلاني دون تشتيت انتباه المستجيب بصفات تصف المزاج العام أو الإحباط أو النفور.

7. الصدق

خضع المقياس لسلسلة من الاختبارات التجريبية والمنهجية للتحقق من مؤشرات الصدق المختلفة، وأظهرت النتائج درجات صدق سيكومترية استثنائية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت التجارب الميدانية أن المقياس يلتقط بدقة جوهر البناء المقاس؛ حيث أظهر الأفراد المعرضون لإعلانات تحتوي على استمالات خوف عالية درجات استجابة أعلى بدلالة إحصائية مقارنة بأولئك المعرضين لإعلانات محايدة أو إعلانات تثير مشاعر سلبية أخرى (مثل الحزن أو الاشمئزاز)، مما يدعم الصدق النظري للأداة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً وثيقاً وموجباً بمقاييس التهديد المدرك (Perceived Threat) ومقاييس التوتر الذاتي المباشر، بمتوسط معاملات ارتباط تجاوزت (r = 0.72، p < 0.001)، مما يؤكد أنه يقيس نفس الفضاء النظري لمشاعر الخوف.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت مصفوفات الارتباط وتحليلات التمايز انخفاض الارتباط بين بنود مقياس الخوف ومقاييس الانفعالات السلبية المنفصلة الأخرى المقاسة في دراسة عام 2009 (مثل الحزن، الشعور بالذنب، أو الغضب) حيث بقيت الارتباطات أدنى من عتبة التداخل، كما لم تتداخل البنية العاملية لبنود الخوف مع متغيرات الموقف نحو الإعلان (Aad) أو النية السلوكية في التحليل العاملي متعدد السمات.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت النتائج قدرة درجات المقياس على التنبؤ بمستوى استجابة المتلقين للإعلان؛ حيث ارتبط الخوف بتفضيل الإعلانات التي تقدم حلولاً مباشرة وسهلة التنفيذ (وفقاً لتوافر الموارد المعرفية)، مما يبرهن على حساسية المقياس في التنبؤ بالسلوكيات الاتجاهية الاستهلاكية.

8. الثبات

أظهر مقياس الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف) استقراراً واتساقاً إحصائياً بارزاً عبر مختلف الظروف التجريبية التي تم اختبارها في دراسات لاو-جيسك ومايرز-ليفي (2009) وتطبيقات لاحقة في أدبيات سلوك المستهلك:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً قياسية تراوحت بين 0.91 و0.95 عبر العينات التجريبية المختلفة في الدراسة الأصلية، وهي نسب تقع في النطاق الممتاز للمقاييس السيكومترية الموجزة وتتجاوز بكثير المعيار الموصى به (0.70).
  • ارتباط البنود بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل بند والدرجة الكلية للمقياس بين 0.81 و0.89، مما يعكس تجانساً فائقاً بين الكلمات المكونة للمقياس (Afraid, Frightened, Scared) وعدم وجود أي بند يقلل من الثبات الإجمالي.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من أن الاستجابات الانفعالية للإعلانات هي بطبيعتها حالات آنية (State) وليست سمات ثابتة (Trait)، فقد أظهرت اختبارات الموثوقية المتكررة للمحفزات الإعلانية ذاتها اتساقاً وثباتاً ممتازاً عند إعادة تعريض الأفراد للمحفز في جلسات تجريبية منفصلة.

9. التحليل العاملي

أكدت التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) البنية البسيطة والمتماسكة للمقياس:

  • أحادية البعد (Unidimensional Structure): أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو المكونات الأساسية مع عدم التدوير استخراج عامل واحد نقي ذي جذر كامن (Eigenvalue) كبير جداً يزيد عن 2.6، مفسراً ما يزيد عن 88% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر البنود الثلاثة.
  • التشبعات العاملية (Factor Loadings): تراوحت تشبعات البنود الثلاثة على العامل الكامن الوحيد بين 0.89 و0.96، مما يوضح أن كلاً من مفردات “الخوف” و”الفزع” و”الرعب” تمثل مؤشرات متطابقة تقريباً للقوة الوجدانية ذاتها الناتجة عن المحتوى الإعلاني.
  • مؤشرات حسن المطابقة في التحليل العاملي التوكيدي: عند فحص النموذج في سياق يضم استجابات وجدانية أخرى، أظهر النموذج أحادي العامل لبنود الخوف مؤشرات مطابقة ممتازة: حيث كان مؤشر المقارنة التوافقي (CFI > 0.99)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.98)، والجذر التربيعي لمتوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA < 0.04)، مما يؤكد الاستقلالية الهيكلية لعامل الخوف عن العوامل الانفعالية الأخرى.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات المنهجية والتفصيلية لأداة القياس السيكومترية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي أحادي القطب (Self-report unipolar affective scale).
  • تنسيق المقياس: سلم استجابة سباعي النقاط (7-point Likert-type scale) مرقم من 1 إلى 7؛ حيث يمثل الرقم 1 التسمية الدلالية (Not at all / إطلاقاً)، ويمثل الرقم 7 التسمية الدلالية (Very much / إلى حد كبير جداً).
  • عدد الفقرات: ثلاث بنود لفظية وجدانية فقط (3 items).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط درجات البنود الثلاثة معاً لإنتاج مؤشر إجمالي واحد يمثل شدة الاستجابة الوجدانية للخوف تجاه الإعلان (The items are averaged to form an overall index of fear response to the ad). تتراوح الدرجة الإجمالية الناتجة بين 1 و7، حيث تعكس الدرجة الأعلى استجابة خوف أشد.
  • البنود المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة التقييم (No reverse-scored items)؛ فجميع البنود تسير في الاتجاه الإيجابي لشدة الاستجابة الانفعالية.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه زمناً وجيزاً للغاية (أقل من دقيقة واحدة)، مما يجعله نموذجياً للتجارب المعملية الرقمية والدراسات الميدانية دون التسبب في إجهاد للمفحوصين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2009.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس منشور أكاديمياً في Journal of Consumer Research لصالح جمعية بحوث المستهلك (The Association for Consumer Research / Oxford University Press).
  • الأذونات والرسوم: البنود ومقاييس الاستجابة متاحة ومدرجة بالكامل في النص الأكاديمي للدراسة المنشورة. يُتاح استخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة لطلب إذن خطي مسبق، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بصورة صحيحة ومعيارية وفق الأصول الأكاديمية. أما الاستخدام التجاري الواسع فيتطلب مراجعة الناشر للحصول على ترخيص حقوق النشر.

12. المراجع

  • Lau-Gesk, L., & Meyers‐Levy, J. (2009). Emotional persuasion: When the valence versus the resource demands of emotions influence consumers’ attitudes. Journal of Consumer Research, 36(4), 585–599. https://doi.org/10.1086/605334
  • Lazarus, R. S. (1991). Emotion and adaptation. Oxford University Press.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. In Communication and persuasion (pp. 1–24). Springer, New York, NY.
  • Roseman, I. J. (1991). Appraisal determinants of discrete emotions. Cognition & Emotion, 5(3), 161–200.
  • Witte, K. (1992). Putting the fear back into fear appeals: The extended parallel process model. Communication Monographs, 59(4), 329–349. https://doi.org/10.1080/03637759209376276

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point scale (1 = Not at all to 7 = Very much)

  1. Afraid
  2. Frightened
  3. Scared

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/affective-response-to-the-ad-fear/
looti, Mohammed. “الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/affective-response-to-the-ad-fear/.
looti, Mohammed. “الاستجابة الوجدانية للإعلان (الخوف).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/affective-response-to-the-ad-fear/.