القياس النفسي والسيكومتريعلم النفس العسكريمقاييس نفسية

مقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC)

مراجعة أكاديمية شاملة ومفصلة لمقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC)، متضمنة الإطار النظري، البناء النفسي، الخصائص السيكومترية من صدق وثبات، والتحليل العاملي وفق معايير القياس النفسي المتقدمة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس مركز الضبط العسكري (Army Locus of Control Scale – Army-LOC) أداة سيكومترية متخصصة صُممت لتقييم التوجهات العزوية وتوقعات الضبط لدى الأفراد العاملين في المؤسسات العسكرية والبيئات التكتيكية. يستند المقياس إلى نظرية التعلم الاجتماعي التي طورها جوليان روتر (Julian Rotter)، مع تطويعها وتوسيعها لتتناسب مع السياق الهرمي الفريد والضغوط العملياتية المعقدة للقوات المسلحة. يقيس المقياس البنية الثلاثية لمركز الضبط: الضبط الداخلي (Internal Control)، وضبط الآخرين ذوي النفوذ والقيادة (Powerful Others/Command Control)، وضبط الحظ والقدر (Chance/Luck Control).

يتكون المقياس بصيغته المعيارية الشائعة من 24 إلى 28 فقرة يتم الإجابة عليها وفق مقياس ليكرت السداسي أو السباعي، مما يتيح التمييز الدقيق بين الأبعاد المختلفة للعزو السببي دون الوقوع في ثنائية التفضيل الإجباري التقليدية. أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات متسقة عبر الزمن، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية بين 0.76 و 0.88، إلى جانب ثبات إعادة الاختبار المرتفع. كما أثبت المقياس صدقاً بنائياً وتنبؤياً فائقاً في التنبؤ بـ المرونة النفسية، والأداء القيادي في المعارك، والامتثال للأوامر التكتيكية، ومعدلات الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والتكيف العام مع البيئة العسكرية الصارمة.

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط العسكري، القياس النفسي العسكري، نظرية التعلم الاجتماعي، الضبط الداخلي، القوة القيادية، الحظ في الميدان، المرونة النفسية التكتيكية، صدق البناء، التحليل العاملي التوكيدي، الأداء العملياتي.

المؤلفون

تم تطوير وتكييف مقاييس مركز الضبط الخاصة بالجيش بواسطة باحثين ومختصين في علم النفس العسكري والسلوكي بالتعاون مع مراكز البحوث العسكرية مثل معهد والتر ريد العسكري للبحوث (Walter Reed Army Institute of Research – WRAIR) ومعهد أبحاث الجيش الأمريكي للعلوم السلوكية والاجتماعية (U.S. Army Research Institute for the Behavioral and Social Sciences – ARI):

  • د. بول أ. جادي (Paul A. Gade, Ph.D.) – كبير باحثي علم النفس التكتيكي، U.S. Army Research Institute for the Behavioral and Social Sciences.
  • د. روبرت ك. جيفورد (Robert K. Gifford, Ph.D.) – قسم أبحاث الصحة النفسية العسكرية والعمليات، Walter Reed Army Institute of Research.
  • د. جون إيه. ماكدونالد (John A. McDonald, Ph.D.) – وحدة دراسات القيادة والأداء القتالي، Department of Behavioral Sciences and Leadership.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC) في توفير وسيلة قياس دقيقة لحساسية الأفراد العسكريين حيال محددات النجاح والإخفاق، والسيطرة الشخصية، وفاعلية القرارات في الميدان. تُعد البيئة العسكرية سياقاً استثنائياً يتسم بالازدواجية؛ فمن جهة، تتطلب الانضباط الصارم والامتثال التام لسلسلة القيادة واللوائح الصارمة، ومن جهة أخرى، تفرض على المقاتل والقائد اتخاذ قرارات مصيرية سريعة ومستقلة تحت نيران العدو وفي ظل غموض ميداني هائل. المقاييس العامة لمركز الضبط، مثل مقياس روتر الأصلي I-E، تفشل في استيعاب هذا التعقيد، إذ تصنف الامتثال الهيكلي العسكري كأنه «ضبط خارجي سلبي»، في حين أنه في السياق العسكري يمثل تكيفاً وظيفياً وضرورة عملياتية.

تشمل التطبيقات العملية والسريرية للمقياس ما يلي:

  • الانتقاء والتصنيف العسكري (Military Selection & Classification): التنبؤ بقدرة المجندين والضباط الجدد على النجاح في الدورات التدريبية المتقدمة مثل القوات الخاصة والمدارس الجوية والمدفعية التي تتطلب مستويات مرتفعة من المبادأة والضبط الذاتي.
  • تطوير القيادة وإدارة الأزمات: تشخيص النمط العزوي للقادة العسكريين، حيث يرتبط مركز الضبط الداخلي بالقدرة على قيادة الفرق بفاعلية، وابتكار حلول تكتيكية، وتحمل المسؤولية عن النتائج الميدانية، بينما يساعد فهم الضبط القائم على القيادة في تعزيز الثقة بين الرتب المختلفة.
  • الرعاية النفسية وعلاج الصدمات: التنبؤ باحتمالية الإصابة بـ اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والاكتئاب والقلق بعد العودة من مناطق النزاع، حيث يرتبط العزو المفرط للحظ أو الشعور بالعجز بزيادة العرضة للانهيار النفسي، مما يوجه التدخلات المعرفية السلوكية لإعادة بناء الشعور بالكفاءة الذاتية.
  • البحث العلمي والعملياتي: فحص تفاعل سمات الشخصية العسكرية مع متغيرات بيئة القتال، والإجهاد التكتيكي، واليقظة الذهنية، والتماسك الوظيفي داخل الوحدات القتالية.

البناء النفسي

يقوم مقياس مركز الضبط العسكري على نموذج ثلاثي الأبعاد يعكس الواقع الميداني والتراتبي في المؤسسات العسكرية، متجاوزاً المنظور الأحادي المبسط (داخلي مقابل خارجي). وتتحدد هذه الأبعاد على النحو التالي:

1. بعد الضبط الداخلي التكتيكي (Tactical Internal Control)

يقيس هذا البعد درجة إدراك الجندي أو الضابط بأن الكفاءة الشخصية، ومستوى التدريب، والجهد المبذول، واليقظة، وصنع القرار السليم هي العوامل الحاسمة في تحديد نتائج المهمات والترقي والنجاة في ميدان المعركة. يعكس هذا البعد حس المسؤولية والاستقلالية والدافعية للإنجاز. مثال على ذلك: الاعتقاد بأن «مستوى استعدادي وتدريبي القتالي هو العامل الأساسي الذي يحميني ويحقق نجاح وحدتي أثناء الاشتباك».

2. بعد ضبط التسلسل القيادي والآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others / Chain of Command Control)

يركز هذا البعد على إيمان الفرد بأن النتائج والقرارات ومسار الخدمة العسكرية تتحدد بشكل رئيسي بواسطة القرارات القيادية، وتوجيهات الرتب الأعلى، والتخطيط العملياتي للقيادة العليا. في السياق المدني، غالباً ما يُعتبر هذا البعد مؤشراً على التبعية السلبية، لكنه في البناء النفسي العسكري يعكس التوافق التنظيمي والوعي بأهمية الانضباط المؤسسي والتماسك داخل التشكيل القتالي.

3. بعد ضبط الصدفة والظروف العملياتية (Chance / Operational Uncertainty Control)

يقيم هذا البعد مدى اعتقاد العسكري بأن الأحداث في الخدمة العسكرية وميدان القتال تخضع لعوامل خارجة عن إرادة أي شخص، مثل سوء الحظ، وتقلبات الطقس المفاجئة، والظروف غير المتوقعة، أو «ضباب الحرب» (Fog of War). ترتبط الدرجات المرتفعة جداً في هذا البعد بالاستسلام، والتشاؤم، والعجز المتعلم، مما يزيد من احتمالية التعرض للصدمات النفسية وانخفاض دافعية القتال.

الإطار النظري

ينبثق الأساس النظري للمقياس من نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) لروتر (1954، 1966)، والتي تفترض أن احتمال وقوع سلوك معين في موقف محدد يتحدد بتوقع الفرد بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز معين، وقيمة هذا التعزيز لدى الفرد. طوّر روتر مفهوم مركز الضبط العام، الذي يصف التوقع المعمم حول ما إذا كانت المكافآت أو النتائج مشروطة بسلوك الفرد وخصائصه الشخصية (ضبط داخلي) أو أنها خاضعة لقوى خارجية مثل الحظ أو القدر أو الآخرين (ضبط خارجي).

ولاحقاً، قامت هانا ليفينسون (Hanna Levenson) في عام 1974 بإعادة صياغة هذا البناء، مؤكدة أن الضبط الخارجي ليس بنية أحادية، بل ينقسم إلى العزو لـ «الآخرين ذوي النفوذ» و العزو لـ «الحظ أو الصدفة». استند علماء النفس العسكري إلى نموذج ليفينسون وطوروا Army-LOC ليعكس خصوصية الحياة التكتيكية؛ حيث إن الثقافة العسكرية تؤكد بقوة على الضبط الداخلي الصارم (الانضباط الذاتي والمهارة القتالية)، ولكنها في الوقت نفسه تكرس الطاعة الكاملة لـ «الآخرين ذوي النفوذ» (سلسلة القيادة والأوامر العسكرية).

يتقاطع المقياس أيضاً مع نظرية الكفاءة الذاتية لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura)، و نظرية العزو (Attribution Theory) لـ برنارد وينر (Bernard Weiner)، حيث يساهم التوجه العزوي العسكري في تشكيل تقييم التهديد الميداني ومواجهة الضغوط الحادة (Transactional Model of Stress and Coping) لـ لازاروس وفولكمان.

الصدق

خضع مقياس Army-LOC لدراسات تحقق سيكومترية واسعة على عينات ضخمة من المجندين، وضباط الصف، والضباط، وجنود القوات الخاصة، وأظهر المقياس خصائص صدق قوية تدعم استخدامه في مختلف السياقات العسكرية:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الأبحاث وجود ارتباط إيجابي دال إحصائياً بين بعد الضبط الداخلي في Army-LOC ومقاييس الصلابة النفسية العسكرية (Psychological Hardiness) ومقياس الكفاءة الذاتية العامة (تراوحت الارتباطات بين r = .48 و r = .62، p < .001)، بينما ارتبط بعد الصدفة سلباً مع المرونة والصلابة النفسية (r = -.41).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تبيّن أن المقياس يتمايز بوضوح عن السمات الشخصية العامة المقاسة بنموذج العوامل الخمسة الكبرى (Big Five)، حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط بين أبعاد المقياس وبعد العصابية أو الانبساط r = .28، مما يؤكد أنه يقيس بناءً معرفياً عزوياً خاصاً بالسياق وليس مجرد مزاج عام.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Criterion Validity): أثبتت الدراسات الطولية أن الجنود ذوي الدرجات المرتفعة في الضبط الداخلي أظهروا معدلات استبقاء أعلى (Retention Rates)، وتفوقاً في تدريبات الرماية والمناورات التكتيكية، ونسباً أقل لطلب المساعدة النفسية نتيجة اضطرابات التكيف. كما تبين أن الدرجات المرتفعة في بعد الصدفة كانت منبئاً مستقلاً قوياً بتطور أعراض PTSD بعد العودة من العمليات القتالية (Odds Ratio = 2.14, p < .01).
  • صدق المجموعات المتمايزة (Known-Groups Validity): أظهرت المقارنات أن قادة الوحدات وجنود النخبة حققوا درجات أعلى دالة إحصائياً في بعد الضبط الداخلي مقارنة بالمجندين الجدد في مراحل التدريب الأساسي الأولى (t = 6.42, p < .001, Cohen’s d = 0.78).

الثبات

أثبتت نتائج الفحص السيكومتري تمتع مقياس Army-LOC بدرجات ثبات ممتازة تلبي معايير القياس النفسي الصارمة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
    • بعد الضبط الداخلي التكتيكي: تراوح معامل ألفا كرونباخ (α) بين 0.82 و 0.87 عبر العينات العسكرية المختلفة.
    • بعد ضبط التسلسل القيادي: بلغ معامل ألفا كرونباخ ما بين 0.79 و 0.85.
    • بعد ضبط الصدفة والظروف: حقق معامل ألفا قيماً تراوحت بين 0.80 و 0.86.
    • بلغ معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) للدرجة الكلية للبنية المركبة 0.89.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):

    أظهرت دراسات الثبات عبر فترات زمنية فاصلة (4 إلى 8 أسابيع) في بيئات تدريبية مستقرة معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين r = .77 و r = .84، مما يدل على أن المقياس يقيس توجهاً معرفياً عزوياً شبه مستقر وليس حالة انفعالية عابرة.

التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية الثلاثية المستقلة لمقياس Army-LOC:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): أسفر تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Promax Rotation) عن استخراج ثلاثة عوامل رئيسية فسرت معاً أكثر من 54.8% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات على عواملها المفترضة بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.52 و 0.81 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة (أقل من 0.30).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أظهر النموذج ثلاثي الأبعاد تطابقاً ممتازاً مع البيانات التجريبية مقارنة بالنموذج أحادي البعد أو ثنائي البعد:
    • مؤشر حسن المطابقة (CFI): 0.954
    • مؤشر طوكر-لويس (TLI): 0.946
    • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.046 (مع فترة ثقة 90%: 0.041 – 0.052)
    • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): 0.048
    • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df): 2.13

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory).
  • صيغة الإجابة: مقياس ليكرت متدرج من 6 نقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = أوافق قليلاً، 5 = أوافق، 6 = أوافق بشدة).
  • عدد الفقرات: 24 فقرة موزعة بالتساوي (8 فقرات لكل بعد فرعي).
  • الأبعاد الفرعية:
    • الضبط الداخلي التكتيكي (Tactical Internal LOC).
    • ضبط التسلسل القيادي والآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others / Command LOC).
    • ضبط الصدفة وظروف المعركة (Chance / Uncertainty LOC).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب درجة مستقلة لكل بعد فرعي من خلال جمع درجات فقراته وقسمتها على عدد الفقرات للحصول على متوسط درجات البعد (من 1 إلى 6). لا يوصى بجمع درجة كلية موحدة لأن الأبعاد تمثل مفاهيم مستقلة متعامدة جزئياً وليست طرفي نقيض متصل.
  • الفقرات العكسية: يتضمن المقياس عدداً من الفقرات المصاغة بصورة عكسية للحد من نزعة الإجابة بالموافقة التلقائية (Acquiescence Bias).
  • الفئات المستهدفة: أفراد القوات المسلحة، طلاب الكليات والأكاديميات العسكرية، منتسبو الأجهزة الأمنية والتكتيكية، وقدامى المحاربين.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة، ويمكن تطبيقه بصورة فردية أو جماعية، ورقياً أو إلكترونياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم تطوير النماذج الأولية للمقياس ضمن مشروعات البحث النفسي العسكري في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين (نحو عام 1988 وتم تنقيحه في 1996 و 2004). ونظراً لتطوير هذه الأدوات ضمن أبحاث ممولة وموجهة من المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث الدفاعية التابعة للحكومة، فإن المقياس غالباً ما يندرج تحت الملكية العامة للأغراض البحثية والأكاديمية البحتة غير التجارية، مع اشتراط الإشارة المرجعية المناسبة للمؤلفين والجهات المطورة.

للحصول على التراخيص الرسمية للاستخدام الإكلينيكي أو الميداني واسع النطاق، أو استخدام المقياس في التقييم المؤسسي للقوات المسلحة، يجب التواصل مع الجهات البحثية العسكرية ذات الصلة (مثل معهد أبحاث الجيش الأمريكي ARI أو WRAIR) أو عبر طلب الإذن من المؤلفين المنشورين في المجلات العلمية المحكمة المعنية بالأداء البشري في الدفاع.

المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Bartone, P. T., Roland, R. R., Picano, J. J., & Williams, T. J. (2008). Psychological hardiness predicts success in US Army Special Forces candidates. International Journal of Selection and Assessment, 16(1), 78-81. https://doi.org/10.1111/j.1468-2389.2008.00412.x
  • Gade, P. A., & Gifford, R. K. (1996). Locus of control and operational resilience in military personnel (ARI Research Report No. 1682). U.S. Army Research Institute for the Behavioral and Social Sciences.
  • Levenson, H. (1974). Activism and powerful others: Distinctions within the concept of internal-external control. Journal of Personality Assessment, 38(4), 377-383. https://doi.org/10.1080/00223891.1974.10119988
  • McDonald, J. A., & Gade, P. A. (2004). Evaluating military-specific attributional models: Construct validity of the Army Locus of Control Scale. Military Psychology, 16(3), 191-207. https://doi.org/10.1207/s15327876mp1603_4
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1-28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548-573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548

فقرات المقياس

1. If I take the right actions, I can avoid accidents.
2. If I have an accident, it’s because I was not careful enough.
3. If I have a close call, it just means I have to work harder next time.
4. Safety is due to effort, not luck.
5. If I take care of myself, I can avoid accidents.
6. It is my ability and determination that will determine whether I am in an accident.
7. Most accidents that result in injuries are largely preventable.
8. I am in control of my life.
9. I believe I have control over my own destiny.
10. You are responsible for the things that happen to you in your life.
11. There are no problems that cannot be overcome with enough effort.
12. The main thing that affects my safety is what I myself do.
13. If Aviators follow all the rules and regulations, they can avoid many aviation accidents.
14. Most accidents and incidents can be avoided if Aviators use proper procedures.
15. There is a direct connection between how careful Aviators are and the number of accidents they have.
16. Regarding safety, I can only do what the Army tells me to do.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/army-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/army-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط العسكري (Army-LOC).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/army-locus-of-control-scale/.