الملخص
يُعد استبيان جوانب الهوية في إصداره الرابع (Aspects of Identity Questionnaire – AIQ-IV) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً في حقل علم نفس الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، وقد طُوِّر لتقييم التوجهات الذاتية المتعددة للهوية التي يستند إليها الأفراد في بناء تعريفهم لذواتهم وتقديرهم لقيمتها الوجودية. يرتكز المقياس على قياس الأهمية النسبية التي يمنحها الشخص لأبعاد الهوية المختلفة، مُميزاً بدقة بين أربعة أبعاد أساسية مستندة إلى التحليل العاملي والأسس النظرية: الهوية الشخصية (Personal Identity)، والهوية الاجتماعية (Social Identity)، والهوية الجمعية (Collective Identity)، والهوية العلائقية (Relational Identity). يتألف المقياس من 45 فقرة خاضعة لتدريج ليكرت الخماسي المتدرج من (1 = غير مهم إطلاقاً لإحساسي بمن أكون) إلى (5 = مهم للغاية لإحساسي بمن أكون).
تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى تم التحقق منها عبر عقود من البحوث الميدانية والتحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية في عينات متعددة الثقافات؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) لأبعاده الرئيسية غالباً بين 0.70 و0.88، مع ثبات ملحوظ عبر فترات زمنية متباعدة في اختبارات إعادة الاختبار. يتضمن المقياس أيضاً 10 فقرات خاصة (Special Items) تُتيح للباحثين استكشاف أبعاد فرعية إضافية مثل الهوية السطحية (Superficial Identity) والهوية الأكاديمية (Academic Identity). يتيح الاستبيان فهماً معمقاً لديناميات التكيف النفسي، وتوجهات العلاقات الشخصية، والصحة النفسية، والسلوك الاجتماعي لدى مختلف الفئات العمرية والمهنية.
الكلمات المفتاحية
استبيان جوانب الهوية, AIQ-IV, الهوية الشخصية, الهوية الاجتماعية, الهوية الجمعية, الهوية العلائقية, علم نفس الشخصية, التحليل العاملي, الخصائص السيكومترية, تقييم الذات, التوجه الهوياتي, جوناثان تشيك, ستيفن بريغز.
المؤلفون
قام بتطوير النسخ المتعاقبة من هذا المقياس نخبة من علماء الشخصية والقياس النفسي، وجاء تطور المقياس كالآتي:
- جوناثان م. تشيك (Jonathan M. Cheek): أستاذ علم النفس في كلية ويليسلي (Wellesley College)، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر الباحث الرئيسي والمؤسس لنظرية توجهات الهوية (Identity Orientations) والقائم على تطوير المقاييس الفرعية المتعاقبة للمقياس.
- ستيفن ر. بريغز (Stephen R. Briggs): باحث متخصص في الشخصية والقياس النفسي والتحليل العاملي للمقاييس السيكومترية، وشارك في تدشين اللبنات الأولى للمقياس وصياغة أبعاده الإحصائية المبكرة.
- مساهمات لاحقة في التوسعة: شارك في تطوير الأبعاد المضافة باحثون بارزون من بينهم ليندا ر. تروب (Linda R. Tropp)، وشانون م. سميث (Shannon M. Smith)، وماري ك. أندروود (Marion K. Underwood)، حيث أدت أبحاثهم إلى إدراج وتثبيت بُعدي الهوية الجمعية والهوية العلائقية.
الغرض
ينبثق الغرض الجوهري لاستبيان جوانب الهوية (AIQ-IV) من الحاجة الماسة إلى أداة سيكومترية تفكك البناء المعقد لـ الهوية الإنسانية (Human Identity) إلى عناصرها التكوينية المحددة القابلة للقياس الكمي. لا يهدف المقياس إلى قياس “قوة” الهوية بصورة أحادية البعد، بل يسعى إلى استكشاف التوجه الهوياتي (Identity Orientation)، وهو النمط البنائي الذي يفضله الفرد في تنظيم إحساسه بذاته وتحديد معالم كينونته من خلال تفضيله لمنظومة سمات محددة دون غيرها.
يخدم المقياس قطاعين رئيسيين هما البحث العلمي والممارسة الإكلينيكية الإرشادية:
- في السياق البحثي الأكاديمي: يُستخدم المقياس كأداة مركزية لفحص الفروق الفردية في البناء المعرفي للذات، وعلاقة الهوية بكل من تقدير الذات (Self-Esteem)، والعصابية، والانبساطية، والاكتئاب، والتماسك المجتمعي، والدافعية للإنجاز. كما يُعد أداة محورية في الدراسات المقارنة عبر الثقافات للتحقق من ثنائية الفردانية/الجماعية وتأثير السياقات الاجتماعية على إعادة تشكيل الذات.
- في السياق الإكلينيكي والإرشادي: يساعد الاستبيان المعالجين النفسيين والمرشدين في فهم مصادر القلق الوجودي وصراعات الهوية، لاسيما في المراحل الانتقالية الحساسة مثل مرحلة المراهقة، والانتقال إلى الجامعة، أو أزمات منتصف العمر. من خلال كشف التفاوت بين التركيز المفرط على الهوية الاجتماعية (المظهر والانطباع الخارجي) مقابل الهوية الشخصية (القيم الداخلية الأصيلة)، يوفر المقياس خارطة طريق تشخيصية لتعزيز الاتساق النفسي ومعالجة القلق الاجتماعي والانسحاب أو التبعية العلائقية المفرطة.
البناء النفسي
يعتمد المقياس على نموذج بنائي رباعي الأبعاد، حيث يُعرّف كل بُعد مجازياً ونظرياً زاوية فريدة يعتمد عليها الشخص في بناء منظومته الذاتية. وتتضح معالم هذا البناء النفسي من خلال الأبعاد التالية:
1. الهوية الشخصية (Personal Identity Orientation – PI)
يقيس هذا البُعد مدى تركيز الفرد على سماته النفسية الذاتية والداخلية، المستقلة عن الآخرين والمتميزة عن السياق الجماعي. يتمحور حول الصفات التي تمنح الشخص إحساساً بالتفرد والاستمرارية الذاتية، مثل: القيم الأخلاقية الشخصية، الأحلام، الخيال، الأفكار الذاتية، الأهداف المستقبلية، والآليات الفردية في مواجهة القلق والمخاوف. يمثل هذا المكون جوهر “الذات المستقلة” (Independent Self) في التصنيفات المعرفية الحديثة.
2. الهوية الاجتماعية (Social Identity Orientation – SI)
يركز هذا البُعد على مدى أهمية الانطباع العام والمكانة والمظهر الخارجي في تعريف الفرد لنفسه. يجسد هذا البُعد ما يراه الآخرون ويتفاعلون معه علناً، ويشمل: الشعبية بين الرفاق، السمعة والمكانة الاجتماعية، المظهر الجسدي (الوزن، الطول، الهيئة)، الجاذبية للآخرين، وحركات الجسد وطريقة التصرف عند مقابلة أشخاص جدد. يعكس هذا المكون رغبة الفرد في نيل الاستحسان الاجتماعي وصيانة القناع الاجتماعي (Persona).
3. الهوية الجمعية (Collective Identity Orientation – CI)
يختص هذا البُعد بمدى ارتباط مفهوم الذات بالانتماء إلى مجموعات وفئات اجتماعية واجتماعية-ديموغرافية أوسع. يشمل هذا الانتماء عناصر مثل: العرق والإثنية، الدين، الانتماء لأجيال الأسرة الممتدة، المجتمع المحلي، الوطن والاعتزاز بالمواطنة، والالتزامات السياسية. يجسد هذا المكون الإحساس بالاندماج مع “الكل الجماعي” والمشاعر المشتقة من مصير الجماعة وقيمها الثقافية المشتركة.
4. الهوية العلائقية (Relational Identity Orientation – RI)
أُضيف هذا البُعد استجابةً للقصور النظري الذي وجد أن الهوية الاجتماعية (التي تركز على الجمهور العام) والجمعية (التي تركز على الجماعات الكبيرة) تهملان طبيعة العلاقات الحميمية والمتبادلة مع المقربين. يركز هذا البُعد على أهمية العلاقات الشخصية التبادلية والوثيقة في صياغة الذات، مثل: كينونة الشخص كصديق مخلص، أو كشريك علاقة عاطفية ملتزم، والقدرة على التشارك العميق في التجارب والمشاعر الصادقة وفهم العالم الداخلي للشخص المقرب.
5. الفقرات الخاصة والأبعاد الطارئة (Special Items – SP)
يتضمن المقياس 10 فقرات خاصة لا تُدرج ضمن الدرجات الإجمالية للأبعاد الأربعة القياسية، ولكنها تمثل أهمية فارقة كمؤشرات أحادية أو تكتلات مقياسية مخصصة؛ مثل: الممتلكات الشخصية، الدور كطالب جامعي، الإنجاز الأكاديمي، القدرات البدنية الرياضية، التوجه الجنسي، والطبقة الاقتصادية. وقد استخدم باحثون مثل دولينجر (Dollinger et al., 1996) توليفات من هذه الفقرات لاشتقاق مقاييس فرعية مثل “الهوية السطحية” و”الهوية الأكاديمية”.
الإطار النظري
ينحدر الأساس المعرفي لاستبيان جوانب الهوية من التوليف الخلاق بين المنظورات السوسيولوجية والنفسية الكلاسيكية والحديثة لمفهوم الذات. بدأ التأسيس النظري مع أعمال وليام جيمس (William James, 1890) وتفرقته التاريخية بين الـ “أنا” الذاتية العارفة (I) والـ “أنا” الموضوعية المعروفة (Me)، وتحديداً مستويات الذات المادية والاجتماعية والروحية.
في أواخر السبعينيات، قدم سامبسون (Sampson, 1978) قائمة شهيرة لخصائص الهوية تفرق بين الأبعاد الداخلية والشخصية وتلك المشتقة من المنظومات الاجتماعية. التقط جوناثان تشيك وزملاؤه (Cheek & Briggs, 1981, 1982; Hogan & Cheek, 1983) هذا الخيط، وبدأوا في اختبار مدى صحة هذا التقسيم الثنائي استناداً إلى نموذج الشخصية السوسيولوجي النفسي الذي طوره روبرت هوجان (Robert Hogan). كان الافتراض المبدئي أن هوية الشخص تنقسم وظيفياً إلى: بُعد داخلي يدور حول السعي نحو الاستقلال والكمال الفردي، وبُعد خارجي يدور حول السعي نحو الشعبية والمكانة الاجتماعية والتوافق مع التوقعات المعيارية.
ومع تطور الأبحاث في منتصف الثمانينيات وظهور نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) لتاجفيل وتيرنر (Tajfel & Turner, 1986)، أدرك تشيك وزملاؤه (Cheek, Underwood, & Cutler, 1985) أن الهوية الاجتماعية كما تم قياسها مبكراً كانت مقتصرة على التفاعل بين الأفراد والمظهر العام، مما خلق فجوة في تمثيل “الذات الجمعية” المؤسسة على الهوية الإثنية، القومية، والدينية. وعليه، تم اشتقاق بُعد الهوية الجمعية وتدشين النسخة الثالثة من المقياس.
وفي مطلع الألفية الجديدة، وتأثراً بأبحاث كروس وماديسون (Cross & Madson, 1997) وبروير وجاردنر (Brewer & Gardner, 1996) حول “الذات المترابطة علائقياً” (Relational-Interdependent Self-Construal)، أثبتت الدراسات أن النساء على وجه الخصوص والأشخاص ذوي الميول التواصلية يحددون ذواتهم عبر شبكة العلاقات الثنائية القريبة (أصدقاء، شركاء حياة) وليس فقط عبر الجماعات الكبرى أو المنظور الخارجي السطحي. قاد هذا التطور تشيك وسميث وتروب (Cheek, Smith, & Tropp, 2002) إلى بناء وإدراج 10 فقرات خاصة بالهوية العلائقية، وُلد على إثرها الإصدار الرابع المكتمل (AIQ-IV).
الصدق
أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة عبر أكثر من ثلاثة عقود أدلة قوية تؤكد سلامة البناء وصدق الأداة عبر مؤشرات متعددة:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت التحليلات الارتباطية تميز كل بُعد من الأبعاد الأربعة عن الآخر مع وجود ترابطات بينية منطقية؛ حيث يرتبط بُعد الهوية الشخصية ارتباطاً موجباً مع مقاييس التمركز الداخلي لضبط الذات والاستبطان والتأمل الذاتي (Self-Reflection)، في حين يرتبط بُعد الهوية الاجتماعية ارتباطاً موجباً مع مراقبة الذات (Self-Monitoring) ومقاييس القلق الاجتماعي وقلق الانطباع العام.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت دراسات دولينجر وزملائه (Dollinger et al., 1996) باستخدام تقنية “التصوير الذاتي التلقائي” (Autophotographic Research) أن درجات الأفراد على أبعاد AIQ تتنبأ بدقة بمحتوى الصور التي يلتقطونها للتعبير عن أنفسهم؛ حيث ارتبط بُعد الهوية الجمعية بالصور التي تمثل الرموز الدينية والوطنية والتجمعات الأسرية، بينما ارتبط بُعد الهوية العلائقية والشخصية بالصور التي تعكس الروابط الحميمية والهوايات الفردية الأصيلة.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز بوضوح بين الهوية الاجتماعية (المتعلقة بالمظهر والسمعة والشعبية) والهوية الجمعية (المتعلقة بالانتماء المجتمعي والإثني والقومي)؛ حيث أظهرت التحليلات أن ارتباط الهوية الاجتماعية بتقدير الذات الخارجي والمشروط أعلى بكثير من ارتباط الهوية الجمعية، التي ترتبط بتقدير الذات الجمعي والانسجام الثقافي.
- الصدق المعياري والتنبؤي (Criterion & Predictive Validity): أظهرت دراسات تروپ وتشيك قدرة درجات بُعد الهوية الجمعية على التنبؤ بمستوى التحيز للجماعة الداخلية (In-group Favoritism) والنشاط السياسي والمشاركة في العمل التطوعي، بينما تنبأ بُعد الهوية العلائقية بالرضا عن العلاقات الرومانسية وجودة الصداقات الحميمة والتعاطف الوجداني.
الثبات
تم تقييم ثبات استبيان جوانب الهوية (AIQ-IV) في بيئات دراسية متنوعة شملت طلاب الجامعات وعينات مجتمعية عامة، وحققت المقاييس الفرعية مستويات استقرار واتساق داخلي تتطابق مع المعايير السيكومترية المتقدمة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency):
- بُعد الهوية الشخصية (10 فقرات): تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) بين 0.83 و 0.86 عبر العينات المتتالية.
- بُعد الهوية العلائقية (10 فقرات): أظهر اتساقاً داخلياً مرتفعاً تراوحت قيم ألفا له بين 0.85 و 0.90.
- بُعد الهوية الاجتماعية (7 فقرات): بلغت قيم ألفا كرونباخ له ما بين 0.78 و 0.84، وهو مستوى ممتاز لمقياس مكوّن من 7 فقرات فقط.
- بُعد الهوية الجمعية (8 فقرات): تراوحت معاملات ألفا بين 0.70 و 0.76، وتُعزى هذه الدرجة المقبولة إلى التنوع الطبيعي لمكونات الهوية الجمعية (دين، عرق، وطن، لغة).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية التي تتبعت المشاركين على مدى فترات تراوحت بين 4 أسابيع إلى عام كامل استقراراً ملحوظاً في معاملات الثبات عبر الزمن، حيث استقرت معاملات الارتباط (Pearson r) للأبعاد الأربعة في حدود 0.72 إلى 0.84، مما يشير إلى أن المقياس يقيس توجهات سماتية مستقرة نسبياً في البنية النفسية وليست مجرد حالات وجدانية عابرة.
التحليل العاملي
خضع استبيان AIQ عبر مسار تطوره الممتد من AIQ-I إلى AIQ-IV لسلسلة من إجراءات التحليل العاملي الاستكشرافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لضبط نقاء العوامل وتشبعات الفقرات:
- البنية العاملية الرباعية: في التحليلات العاملية باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax / Oblimin)، أفرزت البيانات أربعة عوامل مستقلة تتطابق نظرياً مع الأبعاد الأربعة. أظهرت مصفوفة التشبعات (Pattern Matrix) أن فقرات كل بُعد تتشبع بقوة على عاملها المستهدف بتشبعات تتجاوز غالباً 0.45 وتصل إلى 0.78، دون وجود تشبعات متقاطعة جوهرية (Cross-loadings) مع العوامل الأخرى بالنسبة للغالبية العظمى من الفقرات.
- مؤشرات حسن المطابقة في التحليل التوكيدي: أكدت نماذج CFA تفوق النموذج الرباعي المستقل على النماذج الأحادية أو الثنائية البديلة، محققة مؤشرات مطابقة ممتازة: مؤشر المقارنة التوافقي (CFI > 0.92)، ومؤشر توكر-لويس (TLI > 0.90)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA < 0.055).
- الفقرات ذات السلوك العاملي المركب: أشارت تحليلات المؤلفين إلى أن بعض الفقرات في قائمة الفقرات الخاصة، مثل الفقرة رقم 23 (“طبقتي الاجتماعية، الفئة الاقتصادية التي أنتمي إليها”)، أظهرت تشبعاً مزدوجاً على كل من بُعد الهوية الاجتماعية والجمعية في بعض عينات طلاب الجامعات (بخاصة في دارتموث)، بينما من المتوقع نظرياً وإحصائياً أن تتشبع بشكل نقي كفقرة جمعية لدى عينات البالغين غير الطلاب، ولهذا السبب تم إبقاؤها ضمن الفقرات الخاصة (SP) لضمان الاستقرار السيكومتري للمقاييس المركزية.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory / psychometric questionnaire).
- التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي يتضمن تعليمات واضحة، يقرأ فيها المستجيب كل فقرة ويحدد مدى أهميتها لإحساسه بهويته الذاتية.
- عدد الفقرات الكلي: 45 فقرة تصف جوانب مختلفة للهوية.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج يشتمل على الخيارات التالية:
- 1 = Not important to my sense of who I am (غير مهم إطلاقاً لإحساسي بمن أكون)
- 2 = Slightly important to my sense of who I am (مهم بدرجة ضئيلة لإحساسي بمن أكون)
- 3 = Somewhat important to my sense of who I am (مهم إلى حد ما لإحساسي بمن أكون)
- 4 = Very important to my sense of who I am (مهم جداً لإحساسي بمن أكون)
- 5 = Extremely important to my sense of who I am (مهم للغاية لإحساسي بمن أكون)
- طريقة التصحيح وتوزيع الفقرات على الأبعاد:
- الهوية الشخصية (PI): 10 فقرات (الفقرات: 2، 5، 8، 11، 14، 18، 21، 25، 27، 32). المدى المحتمل للدرجة: 10 إلى 50.
- الهوية العلائقية (RI): 10 فقرات (الفقرات: 22، 26، 28، 31، 34، 35، 37، 39، 41، 43). المدى المحتمل للدرجة: 10 إلى 50.
- الهوية الاجتماعية (SI): 7 فقرات (الفقرات: 3، 6، 9، 12، 15، 17، 20). المدى المحتمل للدرجة: 7 إلى 35.
- الهوية الجمعية (CI): 8 فقرات (الفقرات: 4، 7، 10، 13، 24، 29، 38، 42). المدى المحتمل للدرجة: 8 إلى 40.
- الفقرات الخاصة (SP – غير مسجلة ضمن المقاييس الأساسية): 10 فقرات (الفقرات: 1، 16، 19، 23، 30، 33، 36، 40، 44، 45).
- مقاييس فرعية مشتقة تجريبياً من الفقرات الخاصة:
- الهوية السطحية (Superficial Identity): 5 فقرات (1، 9، 15، 16، 19).
- الهوية الأكاديمية (Academic Identity): 3 فقرات (36، 40، 44).
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية؛ تُجمع درجات الفقرات التابعة لكل بُعد مباشرة للحصول على الدرجة الخام للمستجيب.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم تدشين الإصدار الرابع (AIQ-IV) في صيف عام 2001 وقُدم رسمياً في مؤتمر جمعية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (SPSP) في فبراير 2002. يتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري بموجب مبادئ الاستخدام الأكاديمي العادل. لا يتطلب استخدامه في الأبحاث الجامعية ودراسات الماجستير والدكتوراه دفع رسوم مالية، لكن يُشترط التوثيق المعياري للمؤلفين والإشارة الدقيقة للأدبيات الأصلية المنشورة. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، الاستشارات المهنية الربحية، أو التطبيقات الرقمية الربحية المقيدة، فيجب التواصل المباشر مع المؤلف البروفيسور جوناثان تشيك للحصول على إذن خطي مسبق والترخيص اللازم.
المراجع
- Brewer, M. B., & Gardner, W. (1996). Who is this” We”? Levels of collective identity and self representations. Journal of Personality and Social Psychology, 71(1), 83–93. https://doi.org/10.1037/0022-3514.71.1.83
- Briggs, S. R., & Cheek, J. M. (1986). The role of factor analysis in the development and evaluation of personality scales. Journal of Personality, 54(1), 106–148. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1986.tb00391.x
- Cheek, J. M. (1989). Identity orientations and self-interpretation. In D. M. Buss & N. Cantor (Eds.), Personality psychology: Recent innovations and emerging directions (pp. 275–285). Springer-Verlag. https://doi.org/10.1007/978-1-4684-0634-4_21
- Cheek, J. M., & Briggs, S. R. (1982). Self-consciousness and aspects of identity. Paper presented at the 90th Annual Convention of the American Psychological Association, Washington, DC.
- Cheek, J. M., Smith, S. M., & Tropp, L. R. (2002, February). Relational identity orientation: A fourth scale for the AIQ. Paper presented at the meeting of the Society for Personality and Social Psychology, Savannah, GA.
- Cheek, J. M., Tropp, L. R., Chen, L. C., & Underwood, M. K. (1994, August). Identity orientations: Personal, social, and collective aspects of identity. Paper presented at the meeting of the American Psychological Association, Los Angeles, CA.
- Cheek, J. M., Underwood, M. K., & Cutler, B. L. (1985). The aspects of identity questionnaire (III). Unpublished manuscript, Wellesley College, Wellesley, MA.
- Cross, S. E., & Madson, L. (1997). Models of the self: Self-construals and gender. Psychological Bulletin, 122(1), 5–37. https://doi.org/10.1037/0033-2909.122.1.5
- Dollinger, S. J. (1996). Autophotographic identities of young adults: With special reference to alcohol, athletics, achievement, religion and work. Journal of Personality Assessment, 67(2), 384–398. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa6702_13
- Dollinger, S. J., Preston, L. A., O'Brien, S. P., & DiLalla, D. L. (1996). Individuality and relatedness of the self: An autophotographic study. Journal of Personality and Social Psychology, 71(6), 1268–1278. https://doi.org/10.1037/0022-3514.71.6.1268
- Hogan, R., & Cheek, J. M. (1983). Identity, makeup, and mask. In J. T. Tedeschi (Ed.), The self and social life (pp. 175–186). McGraw-Hill.
- Sampson, E. E. (1978). Personality and the location of identity. Journal of Personality, 46(3), 552–568. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1978.tb00188.x
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1986). The social identity theory of intergroup behavior. In S. Worchel & W. G. Austin (Eds.), Psychology of intergroup relations (pp. 7–24). Nelson-Hall.