1. الملخص
يُعد مقياس الاتجاه نحو المسيحية (Attitude toward Christianity Scale)، والمعروف بصيغته المعيارية الشائعة باسم مقياس فرانسيس للاتجاه نحو المسيحية (Francis Scale of Attitude toward Christianity – FSAC / Form ASC4B)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية وأكثرها استخداماً في ميدان سيكولوجية الدين والتربية الدينية. تم تطوير هذا المقياس على يد البروفيسور ليزلي جيه فرانسيس (Leslie J. Francis) لقياس الاتجاه الانفعالي والتقييمي العام للفرد نحو الديانة المسيحية بصورة محددة وليست عامة، حيث يركز المقياس بدقة على استجابات الأفراد ومشاعرك تقييمهم لخمسة مجالات جوهرية في المنظومة المسيحية: الله، يسوع، الكتاب المقدس، الصلاة، والكنيسة.
يتألف المقياس في صورته الكاملة (Form ASC4B) من 24 فقرة يتم الاستجابة عليها وفق مقياس ليكرت الخماسي (من 1 = أعارض بشدة إلى 5 = أوافق بشدة). ويتميز المقياس بوجود نسختين متوازيتين؛ نسخة مخصصة للأطفال والمراهقين (من سن 8 إلى 16 سنة)، ونسخة مخصصة للبالغين، مع تعديل طفيف في صياغة فقرتين فقط (الفقرة 10 والفقرة 20) لتلائم السياق الحياتي للراشدين دون إخلال بالبنية العاملية أو الخصائص القياسية للأداة. تشمل الأداة 8 فقرات مصاغة بصورة سلبية تتطلب تصحيحاً عكسياً لضبط أثر نزعة الموافقة الآلية (Acquiescence Bias).
أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة التي أُجريت على عينات ضخمة تجاوزت عشرات الآلاف في المملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة ودول أخرى تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للنسخة الخاصة بالأطفال بين 0.95 و0.97، بينما تراوحت للنسخة الموجهة للبالغين بين 0.95 و0.98. كما كشفت تحليلات العوامل الاستكشافية والتوكيدية عن بنية عاملية أحادية متجانسة وقوية (Unidimensional Construct)، مع معاملات ارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-to-rest correlations) عالية تراوحت بين 0.40 و0.92، ما يجعله أداة قياس معيارية فائقة الدقة والموثوقية في الأبحاث النفسية والاجتماعية المقارنة.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الاتجاه نحو المسيحية، مقياس فرانسيس، سيكولوجية الدين، القياس النفسي، الاتجاهات الدينية، البنية أحادية البعد، ألفا كرونباخ، التربية الدينية، التدين والانفعال، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون
طُوّر المقياس أساساً بواسطة عالم النفس البريطاني البارز في سيكولوجية الدين والتعليم:
- البروفيسور ليزلي جيه فرانسيس (Leslie J. Francis): أستاذ الأديان وعلم النفس، جامعة واريك (University of Warwick)، مركز الأديان والتربية، المملكة المتحدة. بريد إلكتروني أكاديمي: [email protected].
- إم. تي. ستابس (M. T. Stubbs): باحث مشارك في الدراسات الأولى لتطوير نسخة الراشدين، قسم التربية الدينية، معهد كنيسة إنجلترا، المملكة المتحدة.
- باحثون مشاركون في التحقق الإقليمي والترجمات: د. كريستوفر آلان لويس (Christopher Alan Lewis) – جامعة بيسلي؛ ود. جون مالتبي (John Maltby) – جامعة ليستر، المملكة المتحدة.
4. الغرض
يهدف مقياس الاتجاه نحو المسيحية إلى تقديم أداة قياس كمية دقيقة وموثوقة تقيم البنية الوجدانية الكامنة وراء اتجاه الفرد نحو المسيحية كدين محدد بتجلياته الإيمانية والمؤسسية والشخصية. ينطلق فرانسيس (Francis, 1993) من التمييز المنهجي الضروري بين «الاهتمام العام بالدين» (Generic interest in religion) وبين «الاتجاه الخاص نحو دين بعينه»؛ إذ يرى أن استخدام أدوات فضفاضة أو عامة حول الظاهرة الدينية يخفق في التقاط المشاعر والالتزامات النوعية التي تتشكل في سياقات دينية محددة.
في إطار البحث الإكلينيكي والنفسي، يُستخدم المقياس لفهم التفاعل المعقد بين التدين الانفعالي والخصائص الشخصية، ولا سيما أبعاد الشخصية وفق نموذج أيزنك (Eysenck Personality Questionnaire)، مثل العصابية (Neuroticism)، والانبساط (Extraversion)، والذهانية (Psychoticism). وقد وفرت هذه الأداة للباحثين وسيلة لتقصي العلاقة بين الصحة النفسية، والاكتئاب، واحترام الذات، وجودة الحياة من جهة، وبين التوجهات الإيمانية الوجدانية من جهة أخرى.
أما في التطبيقات التربوية والاجتماعية، فيُعد المقياس ركيزة أساسية لرصد التغيرات التطورية في الاتجاهات الدينية عبر مراحل النمو؛ من مرحلة الطفولة المتوسطة والمراهقة حتى الشيخوخة. يسمح المقياس بتقييم أثر المناهج التعليمية الدينية في المدارس العامة والخاصة، وقياس ظاهرة تراجع التدين خلال المراهقة، وتأثير التنشئة الأسرية، ومقارنة التوجهات عبر الانتماءات المذهبية المتعددة (كالروم الكاثوليك، والبروتستانت، والمجموعات العلمانية أو غير الطائفية).
5. البناء النفسي
يستند المقياس إلى مفهوم الاتجاه كاستعداد تقييمي وجداني باطن ومستقر نسبياً (Underlying, deep-seated and relatively stable evaluative predisposition) يوجه استجابات الفرد نحو منظومة معينة. يركز فرانسيس على الجانب الانفعالي والوجداني (Affective component) في تعريف الاتجاه، مجادلاً بأن المشاعر الجوهرية الإيجابية أو السلبية نحو الرموز والممارسات الدينية هي النواة الأكثر ثباتاً وتأثيراً في البناء النفسي للشخص، وهي التي توجه السلوك والمعتقدات اللاحقة.
يتجسد هذا البناء النفسي عبر خمسة محاور أو مكونات محددة داخل السياق المسيحي تتكامل معاً لتشكل بعداً كلياً واحداً (Unidimensional construct):
- 1. فكرة الله (God): يعالج هذا المحور الإدراك العاطفي والشخصي للذات الإلهية؛ هل يُنظر إلى الله كقوة حية وداعمة ومحبوبة أم كفكرة بعيدة وغير مجدية؟ (مثال: الفقرة 9: «الله يساعدني لأعيش حياة أفضل»، والفقرة 11: «الله يعني لي الكثير»، والفقرة 19: «الله حقيقي جداً بالنسبة لي»).
- 2. يسوع المسيح (Jesus Christ): يركز على المشاعر الشخصية المباشرة نحو شخص يسوع في اللاهوت المسيحي، والارتباط الوجداني به كمعين شخصي (مثال: الفقرة 2: «أعلم أن يسوع يساعدني»، والفقرة 6: «أريد أن أحب يسوع»، والفقرة 14: «أعلم أن يسوع قريب مني جداً»).
- 3. الكتاب المقدس (The Bible): يقيس التقييم الشخصي للنص المؤسس وأهميته الراهنة في حياة الفرد (مثال: الفقرة 1 [معكوسة]: «أجد الاستماع إلى الكتاب المقدس أمراً مملاً»، والفقرة 16 [معكوسة]: «أعتقد أن الكتاب المقدس قد عفا عليه الزمن»).
- 4. الصلاة الشخصية (Personal Prayer): يقيم فاعلية ومشاعر الفرد نحو ممارسة الصلاة كفعل اتصالي وجداني (مثال: الفقرة 3: «ترديد صلواتي يساعدني كثيراً»، والفقرة 13: «الصلاة تساعدني كثيراً»، والفقرة 8 [معكوسة]: «أعتقد أن الذين يصلون أغبياء»).
- 5. الكنيسة والعبادة الجماعية (The Church): يستهدف مشاعر الانتماء والقيمة الممنوحة للمؤسسة الكنسية والطقوس الجماعية (مثال: الفقرة 4: «الكنيسة مهمة جداً بالنسبة لي»، والفقرة 5 [معكوسة]: «أعتقد أن الذهاب إلى الكنيسة مضيعة لوقتي»، والفقرة 7 [معكوسة]: «أعتقد أن الخدمات الكنسية مملة»).
6. الإطار النظري
ينتمي مقياس فرانسيس من الناحية النظرية إلى مدرسة سيكولوجية الاتجاهات الاجتماعية المنبثقة عن النماذج المعرفية-الانفعالية، وبوجه خاص أعمال غوردون ألبورت (Gordon Allport) حول التدين الذاتي الداخلي والخارجي، ونظريات السلوك المخطط وتوافق الاتجاه مع السلوك لكل من فيشبين وأيزن (Fishbein & Ajzen).
جادل فرانسيس ضد التوجهات السوسيولوجية التي تقصر التدين على مجرد المؤشرات السلوكية الظاهرة (مثل تكرار حضور الكنيسة أو ممارسة الطقوس) أو المؤشرات المعرفية الدوغمائية (مثل حفظ العقائد). فالمؤشر السلوكي، بحسب فرانسيس، قد يتأثر بعوامل بيئية قاهرة (كضغط الوالدين، أو العادات المجتمعية، أو غياب وسائل المواصلات لدى المراهقين)، مما يجعله مقياساً مشوباً بالشوائب لقياس التدين الحقيقي. ومن هنا، فإن الاتجاه الانفعالي هو المؤشر الأصفى والأكثر أصالة للبناء الديني للفرد.
اعتمد فرانسيس على مبدأ التوافق القياسي (Principle of Compatibility)؛ فالارتباط بين الاتجاه والسلوك يظهر بأعلى درجاته وقوته التنبؤية حين يتم قياس الاتجاه بنفس مستوى التحديد والنوعية للسلوك المراد التنبؤ به. ومن هنا جاء تضمين أسماء ورموز محددة (يسوع، الكتاب المقدس، الصلاة) بدلاً من مفاهيم مجردة مثل «الروحانية» أو «الأمر المطلق»؛ لتوليد أداة تمتلك حساسية فائقة في التنبؤ بالسلوكيات المسيحية الواقعية كالتردد على الكنائس، والصلاة الفردية، واختيار التعليم الديني.
7. الصدق
خضع مقياس فرانسيس لدراسات تجريبية موسعة لفحص مختلف أوجه الصدق (Validity) عبر بيئات ثقافية ولغوية متعددة:
صدق المحتوى والظاهري (Content and Face Validity)
يتميز المقياس بصدق ظاهري شديد الوضوح؛ حيث يدرك المستجيب دون لبس أنه يجيب على استبانة تقيم موقفه الوجداني نحو أركان الديانة المسيحية. كما جرى بناء المفردات عبر مراجعة لاهوتية وسيكولوجية لمفاهيم التعليم المسيحي لضمان تمثيل العناصر الأساسية (الله، المسيح، الإنجيل، الكنيسة، الصلاة).
صدق المفهوم والصدق البنائي (Construct Validity)
أكدت دراسات فرانسيس (Francis, 1988, 1993) أن درجات المقياس تتسق مع التنبؤات النظرية النمائية والاجتماعية؛ حيث أظهر المقياس حساسية تامة لـ:
- التغيرات العمرية: قدرة المقياس على رصد تراجع الاتجاه الإيجابي نحو الدين مع الانتقال من الطفولة المتأخرة إلى المراهقة المتوسطة.
- الفروق بين الجنسين: تفوق الإناث المستمر عبر العينات المتنوعة في تسجيل اتجاهات إيجابية أعلى نحو المسيحية مقارنة بالذكور، وهو نمط مستقر في سيكولوجية الدين.
- سلوك الوالدين: وجود ارتباط دال إحصائياً بين ممارسات الوالدين الدينية ودرجات أبنائهم على المقياس.
الصدق التلازمي والتنبؤي (Concurrent and Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالسلوك الديني؛ ففي دراسات متعددة ارتبطت الدرجات ارتباطاً موجباً وثيقاً بتكرار الصلاة الفردية الشخصية ($r > 0.70$)، والمواظبة على حضور الطقوس الكنسية، والاهتمام بقراءة الكتاب المقدس، مما يدعم بقوة قدرة المقياس على التنبؤ بالسلوك.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطاً تمايزياً سلبياً شديد الدلالة مع بُعد «الذهانية» (Psychoticism) في نموذج أيزنك؛ حيث يتسم الأفراد المرتفعون في الذهانية بالعدائية ونقص التعاطف، مما يتنافى مع الطبيعة الوجدانية للاتجاه المسيحي الداعم للغيرية، بينما لم يظهر ارتباطات زائفة دالة مع العصابية، وارتبط إيجابياً بمقاييس التدين الجوهري الذاتي لألبورت، مما يثبت صدقه التمايزي والتقاربي الممتاز.
8. الثبات
يتمتع مقياس الاتجاه نحو المسيحية (ASC4B) بخصائص ثبات قياسية مرتفعة نادراً ما تسجلها مقاييس الاتجاهات النفسية:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في العينات المعيارية الأصلية للأطفال والمراهقين (التي ضمت آلاف الطلاب بين 8 و16 سنة)، تراوحت معاملات ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.954 و0.971. وفي دراسات لاحقة شملت فئات سكانية متنوعة (المدارس الكاثوليكية، البروتستانتية، والمدارس الحكومية غير الطائفية في إنجلترا وأيرلندا الشمالية واسكتلندا)، ظلت معاملات ألفا تتراوح بين 0.91 و0.97.
بالنسبة لنسخة الراشدين، بينت دراسات فرانسيس وستابس (Francis & Stubbs, 1987) ودراسات مالتبي (Maltby, 1994) ولويس (Lewis, 1995) في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأيرلندا، أن معاملات ألفا تراوحت بين 0.95 و0.98، وهي مؤشرات تدل على اتساق داخلي شبه تام وخلو شبه كامل من خطأ القياس العشوائي.
ارتباط المفردة بالباقي (Item-to-rest Correlations)
بلغت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس (Item-to-rest of test correlations) قيماً تراوحت بين 0.40 و0.87 في نسخة الأطفال، وبين 0.42 و0.92 في نسخة الراشدين. تشير هذه القيم المرتفعة بوضوح إلى أن كل فقرة تسهم إسهاماً جوهرياً وإيجابياً في قياس السمة المشتركة، ولا توجد أي فقرة شاذة أو غير متسقة.
9. التحليل العاملي
أُجريت على المقياس مئات التحليلات العاملية؛ الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA)، عبر مختلف العينات الحجمية والثقافية، وجاءت النتائج حاسمة فيما يلي:
التحليل العاملي الاستكشرافي (Exploratory Factor Analysis)
يُظهر التحليل دائمًا سيطرة عامل عام أول وحيد وضخم يستأثر بنسبة مرتفعة جداً من التباين الكلي (غالباً ما تتراوح بين 50% إلى 65% من إجمالي التباين)، مع انخفاض حاد في الجذر الكامن (Eigenvalue) للعامل الثاني (حيث تنحدر قيم الجذور الكامنة وفق اختبار Scree Test لكاتل بعد العامل الأول مباشرة)، مما يؤكد بوضوح قاطع البنية الأحادية (Unidimensionality) للمقياس.
تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
تتراوح تشبعات جميع الفقرات الـ24 على العامل العام الأول بين 0.50 و0.88 في معظم الدراسات، مع ندرة وجود تشبعات أقل من 0.45. وحتى الفقرات المعكوسة سلبياً (مثل الفقرة 1 و5 و7 و8 و16 و18 و20 و24)، تظهر تشبعات قوية في الاتجاه السالب قبل عكسها، مما يثبت عدم تشكل «عامل صياغة» مستقل للفقرات المعكوسة (Method Effect) بقدر ما تعبر عن نفس السمة الكامنة.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أكدت نماذج المعادلة البنائية واختبارات التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي البعد للبيانات في عينات متعددة بمؤشرات تطابق جيدة، حيث يقترب مؤشر المطابقة المقارن (CFI) من 0.95 أو يتجاوزه، ومؤشر توكر-لويس (TLI) أعلى من 0.93، مع جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) أقل من 0.06، مما يبرر جمع درجات الفقرات الـ 24 لحساب درجة كلية مفردة تعبر عن الموقف العام من المسيحية.
10. أداة القياس
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) ورقي أو رقمي للاتجاهات.
- عدد الفقرات: 24 فقرة محددة الصياغة.
- صيغة الاستجابة: مقياس متدرج خماسي على طريقة ليكرت (Likert-type):
- أوافق بشدة (Agree Strongly – AS) = 5 درجات
- أوافق (Agree – A) = 4 درجات
- غير متأكد / محايد (Not Certain – NC) = 3 درجات
- أعارض (Disagree – D) = درجتان
- أعارض بشدة (Disagree Strongly – DS) = درجة واحدة
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات جميع الفقرات للحصول على مجموع كلي يتراوح نظرياً بين 24 (أدنى اتجاه إيجابي / اتجاه سلبي للغاية) و120 (أعلى اتجاه إيجابي ممكن نحو المسيحية).
- الفقرات ذات التصحيح العكسي: توجد 8 فقرات سالبة الصياغة، تُعكس درجاتها قبل الجمع (أي 5 تصبح 1، 4 تصبح 2، 3 تظل 3، 2 تصبح 4، و1 تصبح 5). الفقرات هي:
- الفقرة 1: «أجد الاستماع إلى الكتاب المقدس أمراً مملاً»
- الفقرة 5: «أعتقد أن الذهاب إلى الكنيسة مضيعة لوقتي»
- الفقرة 7: «أعتقد أن الخدمات الكنسية مملة»
- الفقرة 8: «أعتقد أن الذين يصلون أغبياء»
- الفقرة 16: «أعتقد أن الكتاب المقدس قد عفا عليه الزمن»
- الفقرة 18: «يسوع لا يعني لي أي شيء»
- الفقرة 20: «أعتقد أن تلاوة الصلوات (في المدرسة) لا تجدي نفعاً»
- الفقرة 24: «أجد صعوبة في الإيمان بالله»
- الفروق بين نسختي الأطفال والبالغين: تتطابق النسختان تماماً باستثناء فقرتين عُدلت صياغتهما لملاءمة الفئة العمرية:
- الفقرة 10 للأطفال: «I like school lessons about God very much» (أحب الدروس المدرسية عن الله كثيراً). عُدلت للبالغين إلى: «I like to learn about God very much» (أحب أن أتعلم عن الله كثيراً).
- الفقرة 20 للأطفال: «I think saying prayers in school does no good» (أعتقد أن تلاوة الصلوات في المدرسة لا تجدي نفعاً). عُدلت للبالغين إلى: «I think saying prayers does no good» (أعتقد أن تلاوة الصلوات لا تجدي نفعاً).
- زمن التطبيق: يستغرق عادة أقل من 5 دقائق، ويمكن تطبيقه فردياً أو جمعياً دون الحاجة لتدريب متخصص.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت النسخة الأساسية للأطفال عام 1978 في دراسة ليزلي فرانسيس المشهورة (Character Potential)، بينما نُشرت النسخة المخصصة للبالغين بصورتها الرسمية الأولى عام 1987 مع إم. تي. ستابس في مجلة (Personality and Individual Differences). المقياس خاضع لحقوق الملكية الفكرية الأكاديمية للبروفيسور ليزلي فرانسيس والمجلات العلمية الناشرة.
يُتاح استخدام المقياس في الأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية مجاناً بشكل عام شريطة الاستشهاد بالدراسات المرجعية الأصلية لفرانسيس بشكل رسمي وصحيح. أما بالنسبة للمشاريع التجارية أو التقييمات واسعة النطاق لأغراض مهنية تجارية، فيتطلب الأمر التواصل المباشر مع المؤلف أو جهة النشر للحصول على ترخيص رسمي مسبق.
12. المراجع
- Francis, L. J. (1978). Attitude and longitude: A study in measurement. Character Potential: A Record of Research, 8, 119–130.
- Francis, L. J. (1988). Measuring attitude towards Christianity during childhood and adolescence. Personality and Individual Differences, 10(6), 695–698. https://doi.org/10.1016/0191-8869(89)90230-0
- Francis, L. J. (1992). Reliability and validity of the Francis Scale of attitude towards Christianity (adult). Journal of Comparative Religious Education and Values, 4, 17–19.
- Francis, L. J. (1993). Attitudes towards Christianity during childhood and adolescence: Assembling the jigsaw. Journal of Beliefs and Values, 14(2), 4–6. https://doi.org/10.1080/1361767930140202
- Francis, L. J., & Stubbs, M. T. (1987). Measuring attitudes towards Christianity: From childhood to adulthood. Personality and Individual Differences, 8(5), 741–743. https://doi.org/10.1016/0191-8869(87)90074-9
- Lewis, C. A. (1995). Religiosity and personality among US adults. Personality and Individual Differences, 18(2), 293–295. https://doi.org/10.1016/0191-8869(94)00146-I
- Maltby, J. (1994). The reliability and validity of the Francis scale of attitude towards Christianity among Republic of Ireland adults. Irish Journal of Psychology, 15(4), 595–598. https://doi.org/10.1080/03033910.1994.10558034
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس فرانسيس للاتجاه نحو المسيحية (صيغة ASC4B) بنسختها الإنجليزية الأصلية المعتمدة كما وردت في أدبيات القياس النفسي، مصحوبة بالترجمة الأكاديمية التوضيحية المقابلة باللغة العربية. يتم الرد بوضع دائرة أو تحديد الخيار المناسب من بين: (AS = أوافق بشدة، A = أوافق، NC = غير متأكد، D = أعارض، DS = أعارض بشدة). الفقرات المشار إليها برمز (*) هي فقرات سالبة يتم عكس تصحيحها.
Response categories:
AS = Agree Strongly | A = Agree | NC = Not Certain | D = Disagree | DS = Disagree Strongly
Instructions: Read each sentence carefully and think, "Do I agree with it?" Then select your response.
- I find it boring to listen to the Bible.*
1. أجد الاستماع إلى الكتاب المقدس أمراً مملاً.* - I know that Jesus helps me.
2. أعلم أن يسوع يساعدني. - Saying my prayers helps me a lot.
3. ترديد صلواتي يساعدني كثيراً. - The church is very important to me.
4. الكنيسة مهمة جداً بالنسبة لي. - I think going to Church is a waste of my time.*
5. أعتقد أن الذهاب إلى الكنيسة مضيعة لوقتي.* - I want to love Jesus.
6. أريد أن أحب يسوع. - I think church services are boring.*
7. أعتقد أن الخدمات الكنسية مملة.* - I think people who pray are stupid.*
8. أعتقد أن الذين يصلون أغبياء.* - God helps me to lead a better life.
9. الله يساعدني لأعيش حياة أفضل. - I like school lessons about God very much. (Adult version: "I like to learn about God very much.")
10. أحب الدروس المدرسية عن الله كثيراً. (نسخة الراشدين: «أحب أن أتعلم عن الله كثيراً»). - God means a lot to me.
11. الله يعني لي الكثير. - I believe that God helps people.
12. أؤمن بأن الله يساعد الناس. - Prayer helps me a lot.
13. الصلاة تساعدني كثيراً. - I know that Jesus is very close to me.
14. أعلم أن يسوع قريب مني جداً. - I think praying is a good thing.
15. أعتقد أن الصلاة شيء جيد. - I think the Bible is out of date.*
16. أعتقد أن الكتاب المقدس قد عفا عليه الزمن.* - I believe that God listens to prayers.
17. أؤمن بأن الله يستمع إلى الصلوات. - Jesus doesn't mean anything to me.*
18. يسوع لا يعني لي أي شيء.* - God is very real to me.
19. الله حقيقي جداً بالنسبة لي. - I think saying prayers in school does no good.* (Adult version: "I think saying prayers does no good.*")
20. أعتقد أن تلاوة الصلوات في المدرسة لا تجدي نفعاً.* (نسخة الراشدين: «أعتقد أن تلاوة الصلوات لا تجدي نفعاً.*»). - The idea of God means much to me.
21. فكرة الله تعني الكثير بالنسبة لي. - I believe that Jesus still helps people.
22. أؤمن بأن يسوع لا يزال يساعد الناس. - I know that God helps me.
23. أعلم أن الله يساعدني. - I find it hard to believe in God.*
24. أجد صعوبة في الإيمان بالله.*
* Negative items are reverse scored (5=1, 4=2, 3=3, 2=4, 1=5).