مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

الاتجاه نحو تنسيق الإعلان

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس الاتجاه نحو تنسيق الإعلان (Attitude Toward the Ad’s Format) الذي طوره بيرنز ولوتز (2006) لقياس استجابة المستهلك لتنسيقات الإعلانات الرقمية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو تنسيق الإعلان (Attitude Toward the Ad’s Format) أداة سيكومترية دقيقة وموجزة طوّرها الباحثان كيلي س. بيرنز (Kelli S. Burns) وريتشارد ج. لوتز (Richard J. Lutz) عام 2006 ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Advertising حول استجابات المستهلكين لتنسيقات الإعلانات الرقمية عبر الإنترنت. صُمم المقياس بهدف عزل وقياس التقييم الوجداني والإدراكي العام الذي يُشكّله الفرد تجاه الهيكل البصري والتقني للإعلان (مثل النوافذ المنبثقة، والبانرات التفاعلية، وإعلانات الفيديو المتخللة)، بمعزل عن محتوى الرسالة الإعلانية أو العلامة التجارية المُعلن عنها. يتألف المقياس من 4 فقرات ثنائية القطب قائمة على أسلوب الفروق الدلالية (Semantic Differential Scale)، متدرجة عبر سبع نقاط تتراوح بين الأقطاب السلبية والإيجابية (Bad/Good، Unfavorable/Favorable، Dislike/Like، Negative/Positive).

تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر عينات تجريبية متعددة تفاعلت مع تنسيقات إعلانية متباينة، حيث أظهرت التحليلات اتساقاً داخلياً فائقاً بمعاملات ألفا كرونباخ تراوحت باستمرار بين 0.90 و0.95 عبر مختلف التنسيقات الإعلانية. وأكد التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي البنية أحادية البعد للمقياس، مع تشبعات عاملية قوية تجاوزت 0.85 لكافة الفقرات، ومؤشرات مطابقة هيكلية تدعم بقوة صدق البناء وصدق التقارب والتمايز في سياق سلوك المستهلك والتسويق الرقمي ونظرية معالجة المعلومات.

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو الإعلان، تنسيق الإعلان، التمايز الدلالي، الإعلان الرقمي، علم نفس المستهلك، القياس السيكومتري، استجابة المستهلك، صدق البناء، الاتساق الداخلي، معالجة المعلومات البصرية.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس ونشره بواسطة باحثين بارزين في مجالات الاتصال التسويقي وسلوك المستهلك:

  • د. كيلي س. بيرنز (Kelli S. Burns, Ph.D.): أستاذة مشاركة في كلية الإعلام والاتصال الجماهيري بجامعة جنوب فلوريدا (University of South Florida)، تامبا، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها الأكاديمية على الإعلان الرقمي، وسائل التواصل الاجتماعي، وتأثير التكنولوجيا التفاعلية على انتباه وإدراك المستهلكين.
  • د. ريتشارد ج. لوتز (Richard J. Lutz, Ph.D.): أستاذ متميز في التسويق وكرسي ج. سي. بيني في كلية وارينغتون لإدارة الأعمال بجامعة فلوريدا (Warrington College of Business, University of Florida)، غاينسفيل، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد البروفيسور لوتز من رواد التنظير السيكولوجي لمفهوم “الاتجاه نحو الإعلان” (Attitude toward the Ad – Aad) منذ مطلع ثمانينيات القرن العشرين، وله إسهامات محورية في نمذجة الوساطة الوجدانية والإدراكية في بحوث التسويق.

4. الغرض

نشأ مقياس الاتجاه نحو تنسيق الإعلان لتلبية حاجة منهجية ونظرية ملحة في دراسات سلوك المستهلك والاتصال الرقمي. تاريخياً، ركزت الأدبيات على قياس الموقف العام تجاه الإعلان ككل (Aad)، والذي يدمج بطبيعته تقييم الرسالة، والنص، والجاذبية الإبداعية، والعلامة التجارية. ومع ظهور بيئات الويب المعقدة وتعدد القوالب التقنية التي يظهر الإعلان من خلالها (كالإعلانات العائمة، والنوافذ التي تفتح داخل الصفحة، والبانرات الثابتة)، برزت ضرورة فصل التأثير الناجم عن “شكل الإعلان وآلية ظهوره” عن تأثير “محتوى الإعلان”.

يهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض التالية:

  • عزل الأثر البصري والتقني: تقييم رد الفعل الوجداني الصافي للمستخدم تجاه وسيلة التوصيل الهيكلية للإعلان دون الخلط مع المتغيرات الإبداعية للعلامة التجارية.
  • التطبيقات البحثية في علم النفس التجريبي: تمكين الباحثين من اختبار التفاعلات بين قابلية التطفل الإعلاني (Intrusiveness)، والتحكم الإدراكي (Perceived Control)، والرضا التصفحي في بيئات الإنترنت.
  • تطبيقات تحسين تجربة المستخدم (UX) والتسويق التطبيقي: تزويد مطوري الويب ومسؤولي الحملات الرقمية بأداة معيارية تشخيصية لتحديد التنسيقات الإعلانية الأقل إزعاجاً والأكثر قبولاً لدى الجمهور المستهدف، وتجنب ظواهر النفور الإعلاني و”عمى الرايات” (Banner Blindness).

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى البناء النفسي لـ الاتجاه (Attitude)، والذي يُعرّف كلاسيكياً في علم النفس الاجتماعي على أنه نزعة نفسية يُعبّر عنها من خلال تقييم كيان محدد بدرجة معينة من التفضيل أو عدم التفضيل (Eagly & Chaiken, 1993). وفي هذا المقياس، يُعرّف البناء بأنه: “التقييم الوجداني الشامل والمباشر للشكل الهيكلي والتنفيذي الذي يُعرض به الإعلان عبر الوسيط الرقمي”.

يتميز هذا البناء بخصائص محددة:

  • أحادية البعد الوجداني-التقييمي (Unidimensional Evaluative Construct): لا يقسم المقياس الاستجابة إلى أبعاد معرفية وسلوكية معقدة، بل يلتقط النواة التقييمية التكافؤية (Valence: إيجابي مقابل سلبي) الناتجة عن مواجهة التنسيق البصري.
  • الاستقلالية المفاهيمية: يتم التمييز بين الاتجاه نحو التنسيق (Attitude toward the Format) والاتجاه نحو محتوى الإعلان (Attitude toward the Ad Content). على سبيل المثال، قد يُبدي المستهلك إعجاباً بمحتوى ترفيهي لعلامة تجارية كبرى، لكنه يكوّن في الوقت نفسه اتجاهاً سلبياً حاداً نحو تنسيق النافذة المنبثقة التطفلية (Pop-up Format) التي حجبت محتوى المقال الذي كان يقرأه.
  • سرعة التنشيط الإدراكي: نظراً لأن التنسيق الإعلاني هو أول ما يعالجه الجهاز البصري والحركي (مثل السعي لإغلاق الإعلان أو تخطيه)، فإن الاتجاه نحو التنسيق يعمل كمصفاة وجدانية أولية تؤثر لاحقاً على استيعاب الرسالة الإعلانية ونوايا الشراء.

6. الإطار النظري

يتأصل المقياس في عدة أطر نظرية كبرى في علم النفس والاتصال المعرفي:

أولاً: نموذج تفصيل الاحتمالية (Elaboration Likelihood Model – ELM)

وفقاً لنموذج بيتي وكاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986)، تتم معالجة الرسائل الإقناعية عبر مسارين: المسار المركزي والمسار الهامشي. في بيئات الإنترنت ذات الكثافة المعرفية، يعمل تنسيق الإعلان غالباً كـ “إشارة هامشية” (Peripheral Cue). إن رد الفعل العاطفي الفوري تجاه التنسيق (سواء بالراحة أو النفور) يحدد ما إذا كان المستخدم سيكمل معالجة الرسالة عبر المسار المركزي أم سيتجه مباشرة لرفضها وقطع الانتباه.

ثانياً: نظرية الممانعة النفسية (Psychological Reactance Theory)

تُعد نظرية بريم (Brehm, 1966) حول الممانعة النفسية ركيزة بالغة الأهمية لتفسير التباين في درجات المقياس. حين تفرض التنسيقات الإعلانية قيوداً على حرية المستخدم في تصفح المحتوى الأصلي (مثل مقاطع الفيديو غير القابلة للتخطي أو الإعلانات المغطية لكامل الشاشة)، يشعر المستهلك بتهديد لحريته السلوكية، مما يُولّد استجابة عكسية غاضبة تترجم إلى درجات متدنية للغاية على مقياس الاتجاه نحو التنسيق.

ثانياً: منهج التمايز الدلالي لأوسغود (Osgood’s Semantic Differential)

تبنى الباحثان الأساس المنهجي الذي وضعه تشارلز أوسغود وزملاؤه (Osgood, Suci, & Tannenbaum, 1957)، والذي يفترض أن البعد “التقييمي” (Evaluative Dimension) هو العامل الأكبر والمسيطر في قياس المعنى الوجداني للمفاهيم والمثيرات الحسية، وهو ما تترجمه أزواج الصفات المتناقضة المستخدمة في المقياس.

7. الصدق

خضع المقياس لإجراءات تحقق صارمة لضمان مختلف أوجه الصدق الإحصائي والنظري في دراسة بيرنز ولوتز (Burns & Lutz, 2006) والأبحاث المستقلة اللاحقة:

  • صدق المحتوى والظاهري (Face & Content Validity): اختيرت الأزواج الثنائية الأربعة من بين المقاييس التقييمية الأكثر رسوخاً في تراث بحوث الإعلان (مثل دراسات ماكنزي ولوتز 1989)، لضمان تمثيلها التام للنطاق التقييمي للاتجاه وتجريدها من أي دلالات لفظية قد ترتبط بالمحتوى بدلاً من الشكل.
  • صدق التقارب (Convergent Validity): أظهرت فقرات المقياس ارتباطات داخلية قوية ومتبادلة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، وتجاوز متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.75 في جميع شروط التجربة، مما يُثبت قدرة الفقرات على التقارب حول بناء كامن واحد.
  • صدق التمايز (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات التمايز الإحصائي الكامل بين مقياس “الاتجاه نحو التنسيق” وبين المقاييس المجاورة، وتحديداً: الاتجاه نحو المحتوى (Acont)، والاتجاه نحو العلامة التجارية (Ab)، ومقياس إدراك التطفل (Perceived Intrusiveness). حيث كانت الارتباطات بين هذه الأبعاد أقل بكثير من الجذور التربيعية لمتوسط التباين المستخرج (Fornell-Larcker criterion).
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): نجحت درجات المقياس في التنبؤ بدقة بالسلوكيات الرقمية الفعلية؛ حيث ارتبطت الدرجات الإيجابية بانخفاض معدلات تجنب الإعلان (Ad Avoidance)، وارتفاع معدلات النقر (Click-Through Rates)، وزيادة استدعاء العلامة التجارية لاحقاً.

8. الثبات

أظهر مقياس الاتجاه نحو تنسيق الإعلان مستويات استثنائية من الموثوقية والثبات عبر سيناريوهات تجريبية متعددة شملت ستة تنسيقات إعلانية متباينة (الرايات البسيطة، النوافذ المنبثقة، إعلانات السكاي سكريبر، الإعلانات البينية، وغيرها):

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس قيم ألفا كرونباخ تتراوح ما بين 0.90 و0.95 عبر المجموعات التجريبية الست في دراسة التأسيس الأصلية، وهي نسب تفوق بكثير الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً (0.70)، مما يدل على تماسك داخلي فائق وخلو المقياس من التشتت العشوائي.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت مؤشرات الثبات المركب في نماذج المعادلات البنائية حاجز 0.92، مؤكدة الأداء القياسي الرفيع للأداة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات قياسية تابعت أثر التكرار بفاصل زمني، حافظ المقياس على ارتباطات خطية مستقرة ذات دلالة إحصائية (r > 0.82)، مشيراً إلى استقرار الاتجاهات التقييمية نحو الأشكال البرمجية المألوفة للمستخدمين.

9. التحليل العاملي

أُخضعت استجابات العينة لتحليلات عاملية معمقة في الأدبيات المنشورة للتحقق من التركيب الداخلي للأداة:

التحليل العاملي الاستكشفي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

كشف التحليل العاملي الاستكشافي المعتمد على تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع تدوير فاريمكس (Varimax Rotation) عن استخراج عامل وحيد مهيمن ذو جذر كامن (Eigenvalue) أعلى بكثير من 1 (تجاوز في معظم النماذج 3.20 من أصل 4)، مفسراً ما يزيد عن 80% إلى 87% من إجمالي التباين المشترك للبيانات.

جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد مرتفعة للغاية عبر الدراسات:

  • الفقرة 1 (Bad / Good): تشبع عاملي يتراوح بين 0.88 و 0.93.
  • الفقرة 2 (Unfavorable / Favorable): تشبع عاملي يتراوح بين 0.90 و 0.94.
  • الفقرة 3 (Dislike / Like): تشبع عاملي يتراوح بين 0.89 و 0.95.
  • الفقرة 4 (Negative / Positive): تشبع عاملي يتراوح بين 0.87 و 0.92.

التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي البعد التامة للبيانات التجريبية، حيث حققت مؤشرات المطابقة مستويات مثالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.98
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) > 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05
  • مؤشر جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) < 0.03

10. أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي نفسي واجتماعي (Self-report Psychometric Scale) موجه لقياس الاتجاهات الوجدانية البصرية.
  • التنسيق: مقياس التمايز الدلالي (Semantic Differential Scale) يتألف من أزواج صفات قطبية متضادة.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات موجزة عالية الكفاءة القياسية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من سبع نقاط (7-point semantic differential scale)، حيث يمثل الرقم 1 القطب السلبي ويمثل الرقم 7 القطب الإيجابي (مع نقطة محايدة عند الدرجة 4).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الأربع واستخراج المتوسط الحسابي لها لإنشاء مؤشر كلي مركب للاتجاه نحو تنسيق الإعلان. تعكس الدرجات الأعلى اتجاهاً أكثر إيجابية وتفضيلاً نحو التنسيق البصري.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة عكسياً؛ حيث تُرتب جميع الأقطاب السلبية في الطرف الأيسر (درجة 1) والأقطاب الإيجابية في الطرف الأيمن (درجة 7) عند الحساب القياسي الموحد.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاختبارات التجريبية الفورية عبر الإنترنت وتطبيقات تتبع واجهات الاستخدام دون إرهاق المشاركين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2006.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمجلة الأكاديمية Journal of Advertising والناشر (Taylor & Francis بالنيابة عن American Academy of Advertising).
  • إتاحة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والأطروحات العلمية غير التجارية مجاناً شريطة التوثيق المرجعي الكامل للورقة الأصلية (Fair Use Policy for Academic Research). قد يتطلب الاستخدام التجاري والتسويقي التواصلي ضمن أدوات الاستشارات الربحية مراجعة الناشر والباحثين للحصول على ترخيص مسبق.

12. المراجع

  • Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
  • Burns, K. S., & Lutz, R. J. (2006). The function of format: Consumer responses to six on-line advertising formats. Journal of Advertising, 35(1), 53–63. https://doi.org/10.1080/00913367.2006.10639219
  • Eagly, A. H., & Chaiken, S. (1993). The psychology of attitudes. Harcourt Brace Jovanovich College Publishers.
  • MacKenzie, S. B., & Lutz, R. J. (1989). An empirical examination of the structural antecedents of attitude toward the ad in an advertising pretesting context. Journal of Marketing, 53(2), 48–65. https://doi.org/10.1177/002224298905300204
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please evaluate the way the advertisement was presented on the following scales:
Response Scale: 7-point semantic differential scale
Scoring / Reverse Items: Items are averaged to create an overall index of attitude toward the ad's format. Higher scores reflect more positive attitudes toward the format.
1

Bad / Good
2

Unfavorable / Favorable
3

Dislike / Like
4

Negative / Positive

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الاتجاه نحو تنسيق الإعلان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ads-format/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو تنسيق الإعلان.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ads-format/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو تنسيق الإعلان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ads-format/.