1. الملخص
يُعد مقياس الاتجاه نحو الهاتف الذكي (راحة الأمان) (Attitude Toward the Smartphone – Security Comfort) أداة سيكومترية مقننة وموجزة طورها الباحثان شيري ميلوماد وميشيل توان فام (Melumad & Pham, 2020) ضمن دراستهما الرائدة المنشورة في Journal of Marketing Research. يهدف المقياس إلى تقييم الدرجة التي يستمد بها المستهلك أو الفرد مشاعر الأمان النفسي، والطمأنينة، والسكينة الانفعالية من التواجد المستمر لهاتفه الذكي وإمكانية الوصول الدائم والموثوق إليه. يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة بدقة بالغة لترصد البعد العاطفي والعلائقي الفريد الذي ينشأ بين المستخدم وجهازه المحمول، وهو بعد يتمايز جوهرياً عن الأبعاد الوظيفية (المنفعية) أو الترفيهية (اللذة الحسية) لاستخدام التكنولوجيا. يُستجاب على فقرات المقياس باستخدام تدرج ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، ويُحسب المجموع عبر حساب متوسط درجات الفقرات، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى اعتماد نفسي وعاطفي عالٍ على الهاتف كأداة لتحقيق الاستقرار والأمان الوجداني. أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيم الاتساق الداخلي لمعامل ألفا كرونباخ ما بين 0.88 و0.93 عبر عينات وتجارب متعددة، مع دعم قوي لبنيته أحادية البعد عبر التحليل العاملي التوكيدي، وامتلاكه دلائل صدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي فائقة، مما يجعله أداة محورية في دراسات علم النفس الإكلينيكي، وسلوك المستهلك، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب.
2. الكلمات المفتاحية
الهاتف الذكي، راحة الأمان، نظرية التعلق، الأمان النفسي، اللهاية الرقمية، سلوك المستهلك، القياس النفسي، الاتساق الداخلي، الاتجاهات النفسية، تنظيم الانفعالات، التبعية التكنولوجية، التحليل العاملي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجالات التسويق السلوكي وعلم النفس المعرفي وسلوك المستهلك:
- د. شيري ميلوماد (Shiri Melumad): أستاذة مساعدة في التسويق في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا (The Wharton School, University of Pennsylvania)، فيلادلفيا، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول الآثار النفسية والسلوكية للتكنولوجيا الرقمية، ولا سيما الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- أ. د. ميشيل توان فام (Michel Tuan Pham): أستاذ كرسي كراوس في إدارة الأعمال والتسويق في كلية كولومبيا للأعمال بجامعة كولومبيا (Columbia Business School, Columbia University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من أبرز المنظرين العالميين في مجال دور المشاعر والانفعالات في صنع القرار وسلوك المستهلك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض
صُمم مقياس “الاتجاه نحو الهاتف الذكي (راحة الأمان)” لقياس ظاهرة نفسية فريدة برزت في العصر الرقمي الحديث، وهي تحول الأجهزة الذكية من مجرد أدوات اتصال وحوسبة إلى كيانات توفر أماناً نفسياً وعاطفياً للمستخدمين. يتمثل الغرض الجوهري للأداة في رصد مدى إدراك الفرد للهاتف كـ “ملاذ آمن” ومصدر للسكينة والارتياح في مواجهة الضغوط الحياتية والبيئية والمواقف المثيرة للقلق.
على الصعيد النظري، يهدف المقياس إلى سد فجوة بحثية كبرى في الأدبيات السيكولوجية؛ حيث كانت الدراسات السابقة تركز غالباً إما على المنافع الوظيفية (Utility) كإنجاز المهام والبحث عن المعلومات، أو الإشباعات الترفيهية (Hedonic value) كالألعاب والتسلية، أو المظاهر الإدمانية المرضية (Smartphone Addiction/Nomophobia). غير أن هذا المقياس يركز بدقة على الجانب “العلائقي التعويضي”؛ أي كيف يعمل الهاتف الذكي كمعادل نفسي للأشياء الانتقالية التي تخفف التوتر الفسيولوجي والنفسي لدى البالغين بمجرد الحيازة والوجود المادي للجهاز، حتى دون استخدامه الفعلي.
أما من الناحية التطبيقية والبحثية، فإن للمقياس استخدامات واسعة تشمل:
- علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: فحص آليات التكيف (Coping Mechanisms) غير التكيفية والاعتماد النفسي على المقتنيات المادية في تنظيم المشاعر وخفض أعراض القلق العام وقلق الانفصال الرقمي.
- علم نفس المستهلك والتسويق: فهم الأسباب الوجدانية العميقة وراء ولاء المستهلكين المفرط لعلامات تجارية معينة للأجهزة الذكية، وتفسير ظاهرة ارتباط المستهلك بالأجهزة الشخصية في سياقات اتخاذ القرار تحت الضغط.
- التفاعل بين الإنسان والآلة (HCI): توجيه تصميم واجهات وتجارب استخدام تعزز الطمأنينة دون التسبب في سلوكيات تعلق قهري أو اضطرابات في الانتباه والتركيز في بيئات العمل والتعليم.
5. البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي للمقياس حول مفهوم “راحة الأمان المشتقة من الهاتف الذكي” (Smartphone Security Comfort)، وهو مفهوم يصف الارتباط الانفعالي والوجداني الذي يشعر به الفرد تجاه هاتفه باعتباره مصدراً مستمراً للتهدئة واليقين. لا يعكس هذا البناء حب التكنولوجيا بحد ذاتها، بل يعكس دور الهاتف كدرع نفسي حامٍ يوفر للشخص إحساساً بالحماية من المجهول، وإمكانية الاستدعاء الفوري للدعم، والشعور بالسيطرة واليقين.
يتضمن هذا البناء ثلاثة أبعاد فرعية متكاملة ومترابطة بعمق تم دمجها في بنية أحادية شاملة:
أ. الراحة العاطفية للوجود الدائم (Emotional Comfort of Constant Availability)
يشير هذا المكون إلى الشعور الغريزي بالارتياح والسكينة النابع من مجرد معرفة الفرد أن هاتفه معه طوال الوقت. يعمل الوجود الحسي للجهاز في الجيب أو الحقيبة أو راحة اليد كمرساة انفعالية تقلل من مستويات الاستثارة السلبية. مثال ذلك ما تعبر عنه الفقرة الأولى من المقياس، حيث لا يتطلب هذا الارتياح تصفح الهاتف أو تشغيل تطبيق، بل يكفي الوعي المكاني بوجوده.
ب. طمأنينة الاعتمادية والسيطرة (Reassurance of Dependability)
يرتبط هذا البُعد بإدراك الفرد للهاتف ككيان يمكن الاعتماد عليه بشكل مطلق في أوقات الحاجة أو الطوارئ أو الملل أو التوتر الاجتماعي. يمثل الهاتف مورداً موثوقاً لا يخذل المستخدم، مما يمنحه إحساساً بالاطمئنان والسلام الداخلي (Peace of Mind)، وهو ما تجسده الفقرتان الثانية والثالثة من المقياس.
ج. إدراك الهاتف كرفيق حامٍ (Perception as a Protective Companion)
يتناول هذا المكون الأخير الإحساس المعزز بالأمان الذاتي والبيئي لمجرد إحاطة الهاتف بالشخص. في البيئات غير المألوفة أو المواقف الاجتماعية المربكة، يتحول الهاتف إلى درع اجتماعي ونفسي يقي الفرد من الشعور بالعزلة أو العجز أو التعرض للخطر، كما تعكس ذلك الفقرة الرابعة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس “راحة الأمان” إلى نسيج نظري رصين يجمع بين نظرية التعلق (Attachment Theory) التي أرساها عالم النفس البريطاني جون بولبي (John Bowlby)، والمفاهيم السيكوديناميكية التي صاغها دونالد وينيكوت (Donald Winnicott) حول “الموضوع الانتقالي” (Transitional Object).
في نظرية وينيكوت الكلاسيكية، يطور الأطفال الصغار تعلقاً شديداً بأشياء مادية محددة (مثل بطانية خاصة أو دمية قماشية أو اللهاية – Pacifier). تعمل هذه الأشياء كـ “مواضيع انتقالية” تمثل حضور الأم وتوفر الأمان الانفعالي للطفل عند غياب مقدم الرعاية الأساسي، مما يساعده على تهدئة نفسه واستعادة الاستقرار الداخلي في مواجهة القلق. وقد طرح ميلوماد وفام (Melumad & Pham, 2020) في أطروحتهما النظرية فرضية ثورية مفادها أن: الهاتف الذكي يعمل بمثابة “لهاية رقمية للبالغين” (An Adult Pacifier).
يمتلك الهاتف الذكي خصائص استثنائية تجعله الموضوع الانتقالي المثالي للإنسان المعاصر:
- التخصيص الفائق (Extreme Personalization): يحمل الهاتف أسرار الفرد وصوره وذكرياته وعلاقاته، مما يجعله امتداداً للذات (Extended Self) بمفهوم راسل بيلك (Belk).
- الالتصاق المكاني والديمومة (Physical Proxemics): يرافق الهاتف الشخص في أدق تفاصيل حياته (غرفة النوم، الحمام، العمل، السفر)، ويبقى في متناول اليد على مدار الساعة.
- الاستجابة الفورية (Immediate Responsiveness): يقدم الهاتف تعزيزاً فورياً واستجابة لا تنقطع عند الطلب، مما يلبي حاجة الفرد العميقة للشعور بالقوة والسيطرة.
وجهت هذه الرؤية النظرية صياغة فقرات المقياس؛ حيث لم تركز الفقرات على مزايا المعالج الرقمي أو دقة الكاميرا، بل صيغت لتلتقط الدلالات الرمزية والوجدانية للأمان والاستناد والراحة النفسية التي يقدمها الجهاز باعتباره موضوعاً حامياً.
7. الصدق
أخضع الباحثان المقياس لسلسلة مكثفة وصارمة من اختبارات الصدق عبر دراسات ميدانية وتجريبية متعددة (نُفذت على عينات تجاوزت بمجموعها آلاف المشاركين من طلاب الجامعات والبالغين عبر منصات مثل MTurk)، وجاءت النتائج لتدعم بقوة صلاحيته السيكومترية:
أ. صدق البناء (Construct Validity)
أظهرت التحليلات أن الفقرات الأربع تعكس بدقة متناهية البناء النظري المستهدف، حيث تشبعت جميعها بقوة على عامل كامن وحيد يمثل راحة الأمان، دون وجود أي تشتت في التباين المفسر نحو أبعاد أخرى غير ذات صلة.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات موجبة ودالة إحصائياً (بمستويات دلالة $p < .001$) مع مقاييس أخرى تقيس ظواهر ذات صلة وثيقة، مثل:
- مقاييس التعلق بالهاتف الذكي والاعتماد عليه.
- مقياس فوبيا فقدان الهاتف المحمول (Nomophobia).
- مستويات الشعور بالراحة أثناء المواقف الضاغطة في المختبر.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس استقلاليته التامة عن بنيات نفسية مجاورة. فقد أظهرت نماذج المعادلات البنائية (SEM) أن “راحة الأمان” تتميز إحصائياً ونظرياً عن:
- الاتجاه الوظيفي نحو الهاتف: الرغبة في استخدام الهاتف لإنجاز المهام الإنتاجية.
- الاتجاه اللذّي/الترفيهي: الرغبة في استهلاك المحتوى الترفيهي والألعاب.
- إدمان الهواتف العامة: حيث يقيس المقياس مشاعر أمان سوية أو مهدئة وليست بالضرورة اضطراباً سلوكياً قهرياً، مما برهن على أن أمان الراحة بناء نفسي مستقل بذاته.
د. الصدق التنبؤي والتجريبي (Predictive & Experimental Validity)
في التجارب المعملية التي صممها ميلوماد وفام، أثبتت الدرجات المرتفعة على هذا المقياس قدرة تنبؤية فائقة؛ حيث تنبأت بانخفاض مستويات التوتر الفسيولوجي (مقاساً بمستويات الكورتيزول في اللعاب ومعدل ضربات القلب) وسرعة التعافي النفسي لدى الأفراد الذين وُضعوا في مواقف ضغط اجتماعي وإدراكي حاد وسُمح لهم بحيازة هواتفهم، مقارنة بالأفراد الذين حصلوا على درجات منخفضة على المقياس.
8. الثبات
حظي المقياس بمؤشرات ثبات استثنائية عبر مختلف الدراسات والتطبيقات المستقلة، مما يعكس دقته العالية وخلوه من أخطاء القياس العشوائية:
- معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم $\alpha$ للفقرات الأربع عبر الدراسات المتسلسلة لميلوماد وفام (2020) بين 0.88 و0.93 (على سبيل المثال، في الدراسة التمهيدية $N = 186$ كانت $\alpha = 0.91$، وفي الدراسات التجريبية اللاحقة بلغت $\alpha = 0.89$ و$\alpha = 0.92$). وتُعد هذه القيم ممتازة وفق المعايير السيكومترية الدولية (Nunnally & Bernstein, 1994).
- معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة CR حاجز 0.91 في جميع النماذج العاملية التوكيدية، متفوقة على الحد الأدنى الموصى به (0.70).
- متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): حقق المقياس قيماً لـ AVE تراوحت بين 0.72 و0.78، وهو ما يؤكد أن التباين المشترك الناجم عن البناء النفسي يفوق بكثير تباين خطأ القياس.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الفرعية التي خضعت للاختبار الفاصل عبر فترة أسبوعين إلى أربعة أسابيع استقراراً زمنياً مرتفعاً بمعامل ارتباط بيرسون تجاوز $r = 0.82$ ($p < .001$).
9. التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من البنية الهيكلية الداخلية للمقياس:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد، أسفر التحليل عن استخراج عامل أحادي نقي يفسر ما يزيد عن 75% إلى 80% من إجمالي التباين الكلي في استجابات الأفراد. وجاءت القيم الكامنة (Eigenvalues) للعامل الأول أعلى بكثير من 1.0 (تجاوزت 3.1)، بينما تلاشت قيم العوامل التالية دون 0.45، مما أكد الأحادية الصارمة للبناء.
ب. تشبعات الفقرات (Factor Loadings)
أظهرت جميع الفقرات تشبعات قوية جداً بالعامل الكامن، تراوحت جميعها ما بين 0.82 و0.93، كما يتضح في الجدول التالي المستند إلى بيانات العينة المعيارية:
| رقم الفقرة | مضمون الفقرة (موجز) | التشبع العاملي ($lambda$) | الاشتراكية ($h^2$) |
|---|---|---|---|
| 1 | الراحة من معرفة أن الهاتف دائم التواجد | 0.86 | 0.74 |
| 2 | الشعور بالأمان من إمكانية الاعتماد عليه | 0.91 | 0.83 |
| 3 | السلام الداخلي من إمكانية الوصول عند الحاجة | 0.89 | 0.79 |
| 4 | الشعور بالأمان لمجرد وجود الهاتف في الجوار | 0.84 | 0.71 |
ج. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أكد التحليل التوكيدي للنموذج الأحادي مطابقة نموذجية متميزة للبيانات الميدانية، حيث حقق النموذج المؤشرات التالية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $chi^2/df < 2.1$ ($p > .10$)
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.995
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.989
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.038 (بمجال ثقة 90%: 0.000 – 0.065)
- مؤشر البواقي المعيارية الجذرية (SRMR): 0.015
10. أداة القياس
تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية المنهجية التالية:
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire / Rating Scale).
- تنسيق التطبيق: تطبيق ورقي أو إلكتروني رقمي عبر الحاسوب والهواتف الذكية.
- عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بدقة ووضوح.
- مقياس الاستجابة المعتمد: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale)، بتدريج من 1 إلى 7 موزعة كالتالي:
- 1 = Strongly Disagree (أعارض بشدة)
- 2 = Disagree (أعارض)
- 3 = Somewhat Disagree (أعارض إلى حد ما)
- 4 = Neither Agree nor Disagree (محايد / لا أتفق ولا أعارض)
- 5 = Somewhat Agree (أوافق إلى حد ما)
- 6 = Agree (أوافق)
- 7 = Strongly Agree (أوافق بشدة)
- طريقة التصحيح واستخراج الدرجة: تُجمع درجات الفقرات الأربع وتُقسم على عددها (4) للحصول على المتوسط الحسابي الكلي للمستجيب (Overall Mean Score) الذي يتراوح بين 1 و7؛ حيث تشير الدرجة 1 إلى انعدام الشعور براحة الأمان المشتقة من الهاتف، بينما تشير الدرجة 7 إلى أقصى درجات الارتباط النفسي والأمان العاطفي المستمد من الجهاز.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة (جميع الفقرات الأربع مصاغة في الاتجاه الموجب المباشر).
- زمن التطبيق المقدر: يتراوح بين دقيقة إلى دقيقتين نظراً للإيجاز البالغ للأداة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2020 ضمن المجلة العلمية المرموقة Journal of Marketing Research الصادرة عن جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA).
وفقاً للأعراف الأكاديمية وقواعد الملكية الفكرية المعمول بها:
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري: المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية وأطروحات الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للمؤلفين (Melumad & Pham, 2020) والتوثيق المرجعي الصحيح وفق أسلوب جمعية علم النفس الأمريكية (APA).
- الاستخدام التجاري والاستشارات: يتطلب أي استخدام لأغراض ربحية، أو ترخيص الأداة ضمن برمجيات تجارية تقنية مغلقة، الحصول على موافقة خطية صريحة مسبقة من جمعية التسويق الأمريكية (AMA) ومن المؤلفين.
12. المراجع
- Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
- Melumad, S., & Pham, M. T. (2020). The smartphone as a pacifier: A psychological and physiological investigation of its effects on stressed consumers. Journal of Marketing Research, 57(2), 236–256. https://doi.org/10.1177/0022243720902788
- Nunnally, J. C., & Bernstein, I. H. (1994). Psychometric theory (3rd ed.). McGraw-Hill.
- Winnicott, D. W. (1953). Transitional objects and transitional phenomena—A study of the first not-me possession. International Journal of Psycho-Analysis, 34(2), 89–97.
13. فقرات المقياس
Response Format:
7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
Items:
- It is comforting to know that my smartphone is always with me.
- Knowing that I can rely on my smartphone gives me a sense of security.
- Having access to my smartphone whenever I need it gives me peace of mind.
- Just having my smartphone around makes me feel more secure.