علم النفس الإكلينيكيعلم النفس السيبرانيمقاييس الشخصية والتكيف

الاتجاه نحو الهاتف الذكي (التعامل مع الضغوط)

دليل سيكومتري شامل لمقياس الاتجاه نحو الهاتف الذكي للتعامل مع الضغوط (Melumad & Pham, 2020)، موضحاً وظيفة الهاتف كمصاصة نفسية وأداة لتنظيم الانفعالات والتكيف مع التوتر.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو الهاتف الذكي بوصفه وسيلة للتعامل مع الضغوط (Attitude Toward the Smartphone: Stress Coping) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طورها الباحثان ميشيل توان فام وشيري ميلوماد ضمن برنامجهما البحثي الرائد المنشور عام 2020 في مجلة Journal of Marketing Research. يهدف هذا المقياس إلى قياس النزعة السلوكية والنفسية للأفراد في اللجوء إلى الهاتف الذكي كآلية لمواجهة الضغوط اليومية، وتهدئة القلق، والهروب من المواقف الاجتماعية غير المريحة. يقيس المقياس بُعداً أحادياً جوهرياً يُعرف وظيفياً بـ «وظيفة المصاصة النفسية» (The Pacifier Function)، حيث يتحول الجهاز الرقمي إلى أداة لـ تنظيم الانفعالات (Emotion Regulation) ومصدراً للشعور بالأمان والراحة النفسية المشابهة لتأثير الموضوعات الانتقالية لدى الأطفال وفق الرؤية النفسية الكلاسيكية.

يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة باتجاه إيجابي ومباشر، وتُقاس الاستجابة عبر مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية أثبتتها الدراسات التجريبية والميدانية المتعددة؛ حيث أظهر اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً بقيم ألفا كرونباخ تراوحت بين (0.86 و 0.91)، وصدق بناء قوي من خلال تحليلات عامليّة استكشافية وتوكيدية أكدت أحادية البنية العامليّة بتشبعات مرتفعة لجميع الفقرات (> 0.75). كما ارتبط المقياس بصدق تلازمي وتنبؤي لافت مع المتغيرات الفسيولوجية للاجهاد (مثل انخفاض مستويات الكورتيزول اللعابي ومعدل ضربات القلب) ومع الاستجابات السلوكية للانسحاب وتسكين التوتر، مما يجعله أداة محورية للباحثين في مجالات علم النفس السيبراني، وعلم نفس المستهلك، والصحة النفسية الرقمية.

الكلمات المفتاحية

الهاتف الذكي كمصاصة نفسية, تنظيم الانفعالات, مواجهة الضغوط, القلق الاجتماعي, السلوك التعويضي, نظرية التعلق, القياس النفسي, الصدق والثبات, التحليل العاملي, شيري ميلوماد, ميشيل توان فام, الإلهاء الرقمي, التكيف التجنبي, علم نفس المستهلك.

المؤلفون

طُوّر هذا المقياس من قِبل نخبة من الباحثين البارزين في مجال علم نفس المستهلك والسلوك التنظيمي الرقمي:

  • د. شيري ميلوماد (Shiri Melumad): أستاذة مساعدة في التسويق بكلية وارتون في جامعة بنسلفانيا (The Wharton School, University of Pennsylvania). تتركز أبحاثها حول سيكولوجية التكنولوجيا، وتفاعل الإنسان مع الحاسوب، وتأثير الهواتف الذكية على صنع القرار والرفاهية النفسية للمستهلكين. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • أ.د. ميشيل توان فام (Michel Tuan Pham): أستاذ كرسي كراوس في إدارة الأعمال والتسويق بكلية كولومبيا للأعمال في جامعة كولومبيا (Columbia Business School, Columbia University). يُعد أحد أبرز الرواد العالميين في دراسة دور المشاعر والانفعالات في الإدراك والحكم واتخاذ القرار، وشغل منصب رئيس جمعية أبحاث المستهلك (ACR). (البريد الإلكتروني: [email protected]).

الغرض

صُمم هذا المقياس لتقديم أداة تشخيصية وبحثية دقيقة تستهدف فك شفرة العلاقة الوجدانية والنفسية العميقة التي تنشأ بين الأفراد وهواتفهم الذكية في سياق التعامل مع الضغوط والتوتر. لا يقيس هذا المقياس مجرد “كثافة الاستخدام” أو “الإدمان الرقمي العام”، بل يركز بدقة متناهية على الوظيفة النفسية التعويضية التي يؤديها الجهاز الذكي كأداة لتخفيف العبء الانفعالي وحفظ التوازن النفسي الداخلي في مواجهة التهديدات والمثيرات المقلقة.

تتمثل الغاية الأساسية للمقياس في الكشف عن العمليات التي يلجأ بموجبها الأفراد إلى هواتفهم طلباً للتهدئة الذاتية (Self-Comfort) والتخفيف من وطأة الضغط النفسي (Stress Relief)، والهروب من الإحراج أو العزلة في السياقات الاجتماعية المقلقة (Social Discomfort). وتتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس بصورة واسعة؛ ففي المجال البحثي، يُستخدم المقياس لفهم سلوك المستهلك الرقمي، ودراسة أنماط الإلهاء الإلكتروني، وفحص الفروق الفردية في استراتيجيات مواجهة التوتر، وتتبع ديناميات التعلق الرقمي. أما في المجال الإكلينيكي والإرشادي، فيوفر المقياس مؤشراً بالغ الأهمية للمعالجين النفسيين لتقييم مدى اعتماد العميل على آليات التكيف التجنبية (Avoidant Coping) القائمة على التكنولوجيا، وتقييم قصور استراتيجيات التهدئة الذاتية الطبيعية واستبدالها بالمهدئات الرقمية السريعة.

ينبثق المبرر النظري لهذا المقياس من الحاجة إلى التمييز بين الاستخدام الأداتي الوظيفي للهاتف (كإنجاز المهام والاتصالات) والاستخدام الانفعالي الوجداني. وتكمن أهميته في تقديم تفسير علمي لظاهرة الانغماس الفوري للأشخاص في شاشات هواتفهم بمجرد التعرض لمواقف ضاغطة، سواء كان ذلك في قاعة انتظار متوترة، أو أثناء مواجهة أزمة شخصية، أو عند الدخول في بيئة اجتماعية غريبة، مما يبرز دور الهاتف كدرع نفسي حامٍ يوفر ملاذاً آمناً مؤقتاً.

البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي (Psychological Construct) لهذا المقياس حول مفهوم «الهاتف الذكي كمصاصة نفسية» (The Smartphone as a Pacifier)، وهو بناء أحادي البُعد وظيفياً، لكنه يدمج في جوهره ثلاثة مظاهر نفسية مترابطة تكوّن في مجملها الاستجابة التكيفية للضغط عبر الوسيط التكنولوجي:

1. اللجوء الارتكاسي في لحظات التوتر (Habitual Turning Under Stress)

يعبر هذا المظهر عن النزعة التلقائية والاعتيادية للبحث عن الهاتف واستلاله بمجرد استشعار الضغط الحاد أو المزمن. ويُجسَّد ذلك في الفقرة الأولى من المقياس: “In moments of stress, I often turn to my smartphone”. يعكس هذا المكون الاستجابة الحركية والنفسية الأولية التي تحفزها اللوزة الدماغية ومراكز التوتر، حيث تصبح حركة اليد نحو الجيب أو الحقيبة استجابة شرطية للتهديد النفسي المرتفع، ساعيةً إلى خلق اتصال جسدي ورمزي مع الجهاز.

2. التنظيم الانفعالي والتهدئة وتخفيف القلق (Emotional Calming and Self-Comfort)

يمثل هذا المظهر جوهر التأثير الفسيولوجي والنفسي للمصاصة، حيث لا يقتصر السلوك على مجرد فتح الهاتف، بل يمتد إلى التحول الفعلي في الحالة الوجدانية من التوتر إلى الاسترخاء. وتُقاس هذه الدينامية عبر الفقرتين الثانية والثالثة: “When I am stressed out, using my smartphone helps me calm down” و “Using my smartphone provides me with comfort when I feel anxious”. هنا يعمل الهاتف كمنظم انفعالي خارجي (External Emotion Regulator)، إذ يتيح الانخراط في التغذية الراجعة اللمسية والبصرية عبر شاشة الهاتف تقليل إفراز هرمونات الضغط وتوفير شعور عميق بالأمان والارتياح الذاتي.

3. الهروب من الضيق والانزعاج الاجتماعي (Social Discomfort Escape)

يركز هذا المظهر على السياق البينشخصي؛ فالضغط النفسي لا ينبع دائماً من أزمات شخصية مجردة، بل يتجذر في كثير من الأحيان في الخوف من الرفض الاجتماعي، أو الشعور بعدم الانتماء، أو الحرج في التجمعات. تُجسد الفقرة الرابعة هذا البعد: “When I am in an uncomfortable social situation, my smartphone provides an escape”. يوفر الهاتف في هذه الحالة ما يُعرف بـ «الستار الاجتماعي» (Social Shield)، مما يمنح الفرد انطباعاً زائفاً أو حقيقياً بالانشغال والتواصل الخارجي، ويحميه من التفاعل القسري مع بيئة يشعر فيها بعدم الارتياح.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى توليفة نظرية رصينة تجمع بين النظريات السيكودينامية، ونظريات التعلق، ونماذج التكيف مع الضغوط المعرفية والانفعالية:

1. نظرية الموضوع الانتقالي لدونالد وينيكوت (Winnicott’s Transitional Object Theory)

يرتكز الأساس المفاهيمي الأعمق للمقياس على أطروحة المحلل النفسي البريطاني دونالد وينيكوت (1953) حول “الموضوعات الانتقالية” (Transitional Objects)؛ وهي الأشياء المادية (مثل بطانية الطفل أو دميته أو المصاصة) التي يستعين بها الرضيع للشعور بالأمان عند الانفصال عن الأم أو مواجهة بيئة غريبة. يجادل ميلوماد وفام (Melumad & Pham, 2020) بأن الهاتف الذكي يمثل “الموضوع الانتقالي للبالغين” في العصر الرقمي؛ فهو كائن دائم الحضور، ملموس، ومخصص للغاية، يحمله الشخص في كل مكان، ويتوسط بين العالم الداخلي الذاتي والعالم الخارجي المقلق، مانحاً إياه شعوراً متصلاً بالسيطرة والاحتضان.

2. نظرية التعلق (Bowlby’s Attachment Theory)

ترتبط هذه الظاهرة بـ نظرية التعلق لجون بولبي، حيث يتحول الهاتف الذكي في إدراك الفرد إلى “ملاذ آمن” (Safe Haven) و”قاعدة انطلاق آمنة” (Secure Base). عند التعرض لضغوط تثير نظام التعلق والقلق من التهديد، ينشط سلوك القرب (Proximity Seeking) نحو الهاتف للحصول على الدعم الانفعالي المألوف، خاصة في ظل تخزين الهاتف لروابط اجتماعية وذكريات شخصية مكثفة تعزز الإحساس بالانتماء والأمان.

3. نموذج لازاروس وفولكمان في التكيف (Transactional Model of Coping)

يؤطر المقياس استخدام الهاتف كنمط كلاسيكي من «التكيف الموجه نحو الانفعال» (Emotion-Focused Coping) بدلاً من «التكيف الموجه نحو المشكلة» (Problem-Focused Coping) وفق نظرية ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (1984). لا يحل الهاتف سبب الضغط الجذري، بل يُعدل الإدراك المعرفي للضغط ويشتت الانتباه عن التهديد عبر توفير مهام معرفية دقيقة، وألعاب خفيفة، ومحتوى ترفيهي يخفف من حدة الألم النفسي في اللحظة الراهنة.

الصدق

خضع مقياس الاتجاه نحو الهاتف الذكي للتعامل مع الضغوط لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة أكدت تمتعه بدرجات استثنائية من الصدق بمختلف أشكاله:

1. صدق البناء (Construct Validity) والصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت نتائج التحليلات في دراسات ميلوماد وفام (2020) ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس التعلق العاطفي بالهاتف، وسمة القلق العام المقاسة عبر مقياس STAI (بمعاملات ارتباط تراوحت بين 0.45 و 0.62، p < 0.001)، ومقياس الخوف من فوات الفرص (FoMO). كما حقق المقياس متوسط تباين مستخلص (AVE - Average Variance Extracted) تجاوز عتبة 0.68، مما يؤكد أن الفقرات تشترك في قياس قدر هائل من التباين النظري للسمة المقاسة بصورة تفوق خطأ القياس العشوائي.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت النتائج قدرة المقياس على التمايز التام عن مقاييس أخرى متقاربة ظاهرياً؛ فلم يرتبط المقياس بارتباطات مفرطة مع مجرد عدد ساعات استخدام الهاتف اليومية الإجمالية (r = 0.22)، مما يثبت أنه لا يقيس زمن الشاشة بل الوظيفة الوجدانية الهروبية. كذلك تمايز المقياس بوضوح عن مقاييس إدمان الإنترنت العامة ومقاييس الاستخدام النفعي (Utilitarian Smartphone Use)، مما رسخ استقلالية بناء “المصاصة النفسية”.

3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-Related Validity)

قاس الباحثون التأثير الفسيولوجي السريري للهاتف أثناء التعرض لاختبارات الإجهاد الميدانية والمعملية (مثل اختبار Trier Social Stress Test وتكليفات الإلقاء العام المحرجة). وتنبأت الدرجات المرتفعة على هذا المقياس بقدرة الهاتف على إحداث انخفاض جوهري وسريع في معدل ضربات القلب، وتباطؤ إفراز الكورتيزول اللعابي، واستعادة استقرار موصلية الجلد الكهربائية (Skin Conductance Response)، مقارنة بمجموعات الضبط التي حُرمت من هواتفها، مما أضفى صدقاً تجريبياً حيوياً نادراً على المقياس.

الثبات

أثبتت الدراسات المتعاقبة أن مقياس الاتجاه نحو الهاتف الذكي يتميز بمؤشرات ثبات واستقرار داخلي بالغة الإحكام عبر مختلف العينات التجريبية المستقلة:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا عبر سلسلة الدراسات الخمس المعملية والميدانية المنشورة في الورقة التأسيسية بين (α = 0.86) و (α = 0.91). وتعد هذه القيم ممتازة جداً لمقياس يتكون من 4 فقرات فقط، مما يبرهن على خلوه من الفقرات المشوشة والترابط القوي بين مفرداته.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب في نماذج معادلات البناء الهيكلية قيم تتجاوز 0.89، متخطية بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70).
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة عبر فترات فاصلة امتدت لثلاثة أسابيع استقراراً زمنياً ملحوظاً بمعامل ثبات (r = 0.81)، مما يؤكد أن المقياس يلتقط اتجاهاً نفسياً مستقراً نسبياً ونمطاً تكيفياً راسخاً وليس مجرد حالة وجدانية متقلبة وليدة اللحظة.

التحليل العاملي

أُخضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة للتحقق من بنيته الهندسية وتماسكه السيكومتري:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية والتدوير المتعامد عن بروز عامل وحيد ذي قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 2.85، فسر بمفرده أكثر من 71% من التباين الكلي في استجابات الأفراد. وأظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية أحادية فائقة النقاء ترواحت ما بين (0.78 و 0.89) دون وجود أي تشبعات متقاطعة، مما حسم تماماً أحادية البُعد للمقياس.

2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أيدت نماذج المعادلة البنائية (SEM) النموذج الأحادي المفترض، حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة وملاءمة مثالية (Model Fit Indices):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): 0.992.
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): 0.985.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.038 (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.000 و 0.065).
  • جذر متوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR): 0.021.

أظهرت معاملات المسار القياسية (Standardized Factor Loadings) لجميع الفقرات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، مما يؤكد كفاءة هذه البنية الموجزة في التقاط المفهوم النظري بدقة مطلقة ودون الحاجة لأبعاد فرعية معقدة.

أداة القياس

تتسم أداة القياس بالبساطة وسرعة التطبيق والدقة العالية، وتتحدد مواصفاتها التقنية كما يلي:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصممة بدقة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي المتدرج: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي للفقرات الأربع (Mean score)، بحيث تتراوح الدرجة النهائية بين 1 كحد أدنى و 7 كحد أقصى.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة (All items are positively worded).
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة (أعلى من 5) إلى اعتماد الفرد بدرجة كبيرة على الهاتف الذكي كأداة للتهدئة وتنظيم الانفعالات وتجنب الضغوط الاجتماعية، بينما تشير الدرجات المنخفضة (أقل من 3) إلى استخدام الهاتف لأغراض وظيفية دون الاعتماد عليه كوسادة أمان وجدانية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 2020 ضمن أبحاث الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association) المنشورة في مجلة Journal of Marketing Research. يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية والتعليمية، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للورقة الأصلية للمؤلفين (Melumad & Pham, 2020). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج المقياس في تطبيقات ومؤشرات تشخيصية ربحية، فيتطلب ذلك الحصول على إذن رسمي مسبق من المؤلفين والجهة الناشرة للحقوق الفكرية.

المراجع

  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
  • Gross, J. J. (2015). Emotion regulation: Conceptual and empirical foundations. In J. J. Gross (Ed.), Handbook of emotion regulation (2nd ed., pp. 3–20). The Guilford Press.
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Melumad, S., & Pham, M. T. (2020). The smartphone as a pacifier: A psychological and physiological investigation of its effects on stressed consumers. Journal of Marketing Research, 57(2), 236–256. https://doi.org/10.1177/0022243720906256
  • Winnicott, D. W. (1953). Transitional objects and transitional phenomena—a study of the first not-me possession. International Journal of Psycho-Analysis, 34(2), 89–97.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. In moments of stress, I often turn to my smartphone.
  2. When I am stressed out, using my smartphone helps me calm down.
  3. Using my smartphone provides me with comfort when I feel anxious.
  4. When I am in an uncomfortable social situation, my smartphone provides an escape.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الاتجاه نحو الهاتف الذكي (التعامل مع الضغوط). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-smartphone-stress-coping/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الهاتف الذكي (التعامل مع الضغوط).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-smartphone-stress-coping/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الهاتف الذكي (التعامل مع الضغوط).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-smartphone-stress-coping/.