الملخص
يُعد مقياس عزو المسؤولية إلى الله (Attributions of Responsibility to God Scale – ARGS) أحد الأدوات السيكومترية والتجريبية الرائدة التي طوّرها ريتشارد غورسوتش وتشارلز سميث (Gorsuch & Smith, 1983) لدراسة الكيفية التي يعزو بها الأفراد مآلات أحداث الحياة إلى الإرادة الإلهية أو التدخل الإلهي مقارنةً بعوامل السببية الأخرى مثل المسؤولية الشخصية، والجهد الفردي، والصدفة أو الحظ. يعتمد المقياس منهجية السيناريوهات القصيرة أو القصص التخيلية (Vignettes)، حيث يتضمن أربعة سيناريوهات تتم معالجتها تجريبياً عبر بعدين أساسيين: احتمالية النتيجة (مرتفعة مقابل منخفضة) ودرجة تطرف أو حدة النتيجة الإيجابية (متطرفة مقابل معتدلة). يجيب المفحوصون عن أسئلة تقييمية باستخدام مقياس متصل من 12 نقطة (من 0 “مرجح للغاية” إلى 11 “غير مرجح للغاية”) لتقييم مقدار إسهام كل من: المسؤولية الذاتية، الحظ، الجهد المبذول، والمسؤولية الإلهية.
أظهرت النتائج السيكومترية الأولية للمقياس صدق بناء متماسك، حيث تبيّن أن الأفراد الذين حصلوا على درجات مرتفعة في مقاييس الأصولية الدينية (Fundamentalism) ومقياس القرب من الله (Nearness to God) أظهروا ميلاً ذا دلالة إحصائية أعلى لعزو مآلات الأحداث الإيجابية الحادة وغير المتوقعة إلى الله مقارنة بغيرهم. يوفّر المقياس إطاراً متيناً للباحثين في مجالات علم نفس الدين وعلم النفس الاجتماعي والمعرفي لفهم التفاعل المعقد بين المعتقدات المسبقة والمتغيرات الموقفية المحددة في توجيه عمليات العزو السببي.
الكلمات المفتاحية
مقياس عزو المسؤولية إلى الله، نظرية العزو، علم نفس الدين، التدخل الإلهي، السببية النفسية، علم النفس الاجتماعي، الأصولية الدينية، القرب من الله، المآلات الحياتية، منهجية السيناريوهات القصيرة.
المؤلفون
طُوِّر المقياس من قِبل باحثَين رائدَين في مجال علم نفس الدين والقياس النفسي:
- ريتشارد إل. غورسوتش (Richard L. Gorsuch): أستاذ علم النفس الإكلينيكي والعلوم السلوكية في كلية علم النفس بكلية فولر اللاهوتية (Fuller Theological Seminary)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر غورسوتش من أبرز علماء القياس النفسي والتحليل العاملي وله إسهامات مرجعية في دراسة الظواهر الدينية ومقاييس التدين.
- تشارلز إس. سميث (Charles S. Smith): باحث متخصص في علم النفس الاجتماعي الديني، وقد ارتبط عمله بالأبحاث المشتركة في قياس التفاعل بين المعتقدات العقائدية والسياقات الموقفية للأحداث في كلية فولر اللاهوتية.
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري من مقياس عزو المسؤولية إلى الله في تفكيك البنية المعرفية التفسيرية التي يعتمدها الأفراد لتفسير الأحداث اليومية والطارئة، وتحديداً متى وكيف يدمج الإنسان فكرة “الفعل الإلهي” ضمن تفسيره للواقع. يُعد هذا المقياس استجابة علمية للحاجة الماسة إلى تجاوز استبانات التقرير الذاتي المباشرة البسيطة، والتي كانت تقتصر على سؤال المشاركين بصورة تجريدية عما إذا كانوا يؤمنون بتدخل الله في حياتهم؛ حيث تتسم تلك الأنماط من القياس بالتأثر الشديد بـ المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Bias).
من الناحية البحثية، يهدف المقياس إلى اختبار فرضيات نظرية العزو (Attribution Theory) وتطبيقها في الحقل الديني. ويسعى الباحثون من خلاله إلى فحص الكيفية التي تتفاعل بها الخصائص الموقفية للمآل (مثل احتمالية وقوع الحدث، ومدى ندرته، وعمق تأثيره الإيجابي) مع المتغيرات المعرفية والسمات الشخصية للمفحوص (كالنزعة الدينية العامة، والشعور بالقرب من الخالق). يُسهم ذلك في كشف القواعد الاستدلالية (Heuristics) التي تحكم العزو إلى قوى غيبية مقابل القوى الطبيعية.
أما على الصعيد الإكلينيكي والإرشادي، فإن للأداة تطبيقات واسعة في سياق الإرشاد النفسي الديني (Pastoral Counseling) وعلم نفس الصحة وعلاج الصدمات. يساعد المقياس في فهم الكيفية التي يعالج بها المرضى مآلات الشفاء من الأمراض الجسدية المزمنة، أو الخروج من الأزمات النفسية الحادة (مثل الاكتئاب وحوادث السير). إن فهم ما إذا كان المريض ينسب تعافيه لجهده الذاتي، أو لكفاءة المعالج، أو للتدخل الإلهي، أو لمجرد الحظ، يوفر للمعالجين مدخلات حاسمة لصياغة التدخلات العلاجية المعرفية السلوكية المنسجمة مع المعتقدات الروحية للمسترشد، مما يعزز فاعلية التحالف العلاجي ويدعم التكيف الإيجابي.
البناء النفسي
يقوم المقياس على بناء نفسي متعدد الأبعاد يدمج بين العزو الموقفي والعزو السببي الداخلي والخارجي، مركّزاً على أربعة محاور سببية تنشأ فور مواجهة الفرد لحدث حياتي إيجابي ذي مسببات غامضة:
1. بعد عزو المسؤولية إلى الله (Attribution of Responsibility to God)
يقيس هذا البعد درجة إدراك الفرد بأن النتيجة الإيجابية المتحققة هي نتاج مباشر أو غير مباشر لإرادة الله وتدخله العنايتي. لا يُقاس هذا البعد بوصفه سمة أحادية مجردة، بل كاستجابة تتأثر بدرجة تطرف النتيجة واحتماليتها؛ إذ يميل الأفراد إلى تفعيل هذا البعد بقوة عندما يكون الحدث استثنائياً وغير متوقع بالوسائل الطبيعية المعتادة.
2. بعد المسؤولية الشخصية (Personal Responsibility)
يقيس هذا المتغير مدى رؤية المفحوص للشخصية الفاعلة في القصة (Person X) بوصفها المسؤول الأول والأساسي عن حدوث النتيجة. يرتبط هذا البعد بمفهوم وجهة الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)، حيث يتم تفسير النجاح والتعافي كاستحقاق ناتج عن خيارات الفرد وقراراته.
3. بعد الجهد المبذول (Personal Effort)
يركز هذا البعد تحديداً على كمية الطاقة، والمثابرة، والعمل الدؤوب التي بذلها الفرد في مواجهة التحدي (مثل المواظبة على جلسات العلاج النفسي، أو العمل على التكيف مع بيئة اجتماعية جديدة). يتمايز الجهد عن المسؤولية العامة في كونه بُعداً سلوكياً قابلاً للضبط والتعديل، ويعكس الكفاءة الذاتية المدركة في تجاوز الأزمات.
4. بعد الحظ والصدفة (Luck / Chance)
يمثل هذا المتغير العزو الخارجي غير المستقر؛ حيث تُعزى النتائج الإيجابية إلى الصدفة المحضة أو تضافر ظروف عشوائية لا دخل للفرد أو للإرادة الإلهية المنظمة فيها. يعمل هذا البعد كعامل مقارنة حاسم يساعد على تحديد ما إذا كان عدم عزو الحدث للذات يقود حتماً إلى عزو ديني أم إلى عزو عشوائي.
الإطار النظري
ينبثق مقياس عزو المسؤولية إلى الله من التقاطع الخصب بين نظرية العزو المعرفية التي وضع أركانها فريتز هايدر (Fritz Heider, 1958)، وطورها لاحقاً كل من إدوارد جونز وكيث ديفيس، وهارولد كيلي (Harold Kelley, 1967)، وبين التطبيقات السيكولوجية لنظرية العزو في الحقل الديني التي قادها واين برودفوت وفيليب شيفر (Proudfoot & Shaver, 1975).
وفقاً لهايدر، يتصرف الإنسان كـ “عالم نفس ساذج” (Naïve Psychologist) يسعى باستمرار لبناء نموذج سببي متماسك للعالم يتيح له التنبؤ بالأحداث وضبطها. وعندما يواجه الإنسان حدثاً ينحرف عن مسار التوقعات اليومية العادية، تنشط العمليات المعرفية للبحث عن العلة التفسيرية الأكثر كفاءة وملاءمة. وقد بين برودفوت وشيفر (1975) أن الخبرات والأحداث التي تتسم بالغموض السببي وعدم الوضوح المادي تُعد الحاضنة الأكثر خصوبة لظهور العزو الديني؛ حيث يلجأ الإنسان إلى منظومته العقائدية المركزية لتزويد الأحداث بالمعنى، وتفسير ما لا يمكن تفسيره عبر القوانين الميكانيكية المباشرة.
استند غورسوتش وسميث في بناء مقياسهما إلى دراسات لوي وميدواي (Lowe & Medway, 1976) المتعلقة بأثر تكافؤ النتائج (Valence) وحدتها (Severity) على إدراك المسؤولية. وأضافا إلى ذلك فرضية محورية مفادها أن العزو إلى الله ليس استجابة عشوائية، بل يخضع لنموذج تفاعلي (Interactionist Model) بين خصائص الموقف (المتغيرات الموقفية كاحتمالية النتيجة وشدتها) والبنية المعرفية للمُلاحِظ (المتغيرات الفردية مثل الأصولية الدينية والشعور بالارتباط بالله). وجّهت هذه النظرية صياغة سيناريوهات تتضمن تلاعباً دقيقاً في مسارين: احتمالية المآل (مألوف متوقع مقابل نادر مستبعد)، ودرجة التحسن (تحسن طفيف معتاد مقابل تحسن فائق وغير مسبوق)، لاختبار فرضية أن العزو الديني يتعاظم عند نهايات الأحداث المتطرفة والمنخفضة الاحتمالية.
الصدق
اعتمد المؤلفان منهجية دقيقة للتحقق من صدق البناء (Construct Validity) عبر فحص الفروق المجموعية المتوقعة نظرياً والارتباطات التقاربية والتمايزية:
- صدق البناء المتباين (Construct Validity via Known Groups): أظهرت البيانات أن المفحوصين الذين سجلوا درجات مرتفعة في مقياس الأصولية الدينية (Christian Fundamentalism) أظهروا متوسط عزو للمسؤولية إلى الله بلغ (8.5) عبر السيناريوهات المختلفة، في حين سجل الأفراد ذوو الدرجات المنخفضة في الأصولية متوسطاً قدره (5.8). وبالمثل، حقق الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في مقياس “القرب من الله” (Nearness to God) متوسطاً قدره (8.2)، مقارنة بمتوسط (5.1) للأفراد الذين يشعرون ببعد نسبي عن الله. هذا التباين الإحصائي الكبير يؤكد قدرة الأداة الفائقة على التمييز بين الأطر المعرفية للمفحوصين.
- التفاعل الموقفي كدليل صدق تجريبي: برهنت النتائج أن عزو المسؤولية إلى الله ارتفع بشكل دراماتيكي ذي دلالة إحصائية عندما تم التلاعب بالسيناريو ليتضمن نتائج متطرفة إيجابياً (Extreme Outcomes) ذات احتمالية وقوع منخفضة جداً (Low Probability)، وهو ما يتطابق مع النماذج النظرية التي تفترض أن التدخل الإلهي يُستدعى تفسيرياً عند عجز التفسيرات الطبيعية المباشرة.
- الصدق التوافقي والتقاربي: تتوافق نتائج الأداة مع الدراسات الكلاسيكية في هذا الحقل، وتحديداً دراسة ريتزيما (Ritzema, 1979) التي بيّنت أن العزو للعلل الخارقة للطبيعة يرتبط بنيوياً بمستوى الالتزام الديني العام ونوعية الصورة المدركة للإله.
الثبات
لم تتضمن الورقة التأسيسية التي نشرها غورسوتش وسميث (Gorsuch & Smith, 1983) تقارير إحصائية مستفيضة حول معاملات الاتساق الداخلي (مثل معامل ألفا كرونباخ) أو معاملات الثبات عبر إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)، ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى الطبيعة التجريبية للتصميم؛ حيث تم التعامل مع السيناريوهات كشروط معالجة تجريبية مستقلة (Experimental Conditions) يتم فيها تدوير الأبعاد وتعديل المتغيرات (Counterbalancing)، بدلاً من التعامل معها كمقياس سمة خطي تراكمي كلاسيكي.
ومع ذلك، أظهرت المعاينات الإحصائية اللاحقة للدراسات التي وظفت هذا الإطار اتساقاً ملحوظاً في درجات المشاركين عبر السيناريوهات الأربعة عند تثبيت مستوى الاحتمالية وشدة المآل، مما يشير إلى ثبات تجريبي مقبول عبر السياقات المتشابهة. وقد أوصى علماء القياس في وقت لاحق بضرورة إجراء دراسات قياسية مكرسة لحساب ثبات المقياس المستعرض وثبات الاتساق عبر فترات زمنية متباينة لتوفير معايير قياسية مكتملة.
التحليل العاملي
نظراً لأن أداة غورسوتش وسميث مبنية وفق تصميم تجريبي عاملي (2×2 Factorial Design) يتضمن تدوير مستويين لاحتمالية المآل ومستويين لشدة النتيجة، فإن التحليلات الإحصائية ركّزت بالأساس على تحليل التباين متعدد المتغيرات (MANOVA) وتحليل التباين المشترك بدلاً من إجراء التحليل العاملي الاستكشافي التقليدي على السيناريوهات ذاتها.
غير أن البناء النظري المستبطن داخل أسئلة التقييم التي تلي كل سيناريو يرتكز على بنية رباعية العوامل تم التحقق من تمايزها الإحصائي في الأبحاث المشابهة:
- العامل الأول (العزو الإلهي – Divine Attribution): يستقل هذا العامل بوضوح عن بقية العوامل وتتشبع عليه الفقرة الخاصة بمسؤولية الله عن المآل بدرجة نقاء عالية ودون تداخل إحصائي مع عوامل الصدفة.
- العامل الثاني (العزو الداخلي الفردي – Internal Dispositional Attribution): ويتشكل من تفاعل فقرتي المسؤولية الذاتية والجهد الشخصي، حيث يرتبطان إيجابياً فيما بينهما.
- العامل الثالث (العزو الخارجي غير المنظم – Luck/Chance Attribution): والذي يشكل بعداً متعامداً (Orthogonal) يظهر تمايزاً حاداً في المواقف التي يُستبعد فيها التفسير الذاتي أو الديني.
وقد أظهرت تحليلات الارتباط أن إدخال التغييرات التجريبية على السيناريو يغير من البنية التفسيرية؛ فعندما تنتقل النتيجة من “معتدلة” إلى “شديدة الإيجابية”، يحدث تحول عاملي مفاجئ ينفصل فيه عزو النتيجة إلى الجهد الذاتي ويتحول الثقل المعرفي لصالح عامل المسؤولية الإلهية لدى الأفراد ذوي التوجهات الدينية المرتفعة.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي تجريبي يعتمد على منهجية السيناريوهات التخيلية (Vignette-based Measure).
- التنسيق: يُقدَّم للمفحوص أربعة سيناريوهات قصيرة تصف مواقف حياتية واقعية (علاج الاكتئاب، الانتقال لمجتمع جديد، الشفاء من حادث سير، بناء صداقة غير متوقعة)، يتبع كل سيناريو تقييم لأربعة أبعاد سببية وسؤال حول التماثل الذاتي.
- عدد الفقرات: أربعة سيناريوهات تجريبية؛ يُعقب كل سيناريو بأربعة أسئلة عزو رئيسية (المسؤولية الذاتية، الحظ، الجهد، مسؤولية الله)، بالإضافة إلى سؤال حول احتمالية تعرض المفحوص لموقف مماثل (مجموع الأسئلة التقييمية: 16 إلى 20 فقرة تقييمية).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متصل ممتد من 12 نقطة، يبدأ من القيمة (0) التي تعني “مرجح للغاية / Highly Likely” وينتهي عند القيمة (11) التي تعني “غير مرجح للغاية / Highly Unlikely”.
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات لكل بُعد سببي بشكل مستقل عبر السيناريوهات الأربعة. يتم عكس الدرجات إذا لزم الأمر بحيث تعكس القيم الأعلى عزو السببية بدرجة أقوى. يُحسب متوسط عزو المسؤولية إلى الله عن طريق جمع درجات بند “مسؤولية الله” عبر السيناريوهات وقسمتها على عددها.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة لغوياً، ولكن اتجاه مقياس الاستجابة الأصلي يمتد من (0 = مرجح للغاية) إلى (11 = غير مرجح للغاية)، مما يتطلب في التحليلات الإحصائية المعتادة إعادة ترميز الدرجات (Recoding) ليكون الرقم الأعلى دالاً على الاحتمالية الأكبر.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة، وهو اختبار ذاتي التطبيق يناسب المستويات التعليمية الجامعية وما فوقها.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1983 في مجلة Journal for the Scientific Study of Religion.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق النشر والطباعة الأصلية للمؤلفَين (Richard L. Gorsuch & Charles S. Smith) ولجمعية الدراسة العلمية للدين (Society for the Scientific Study of Religion – SSSR) ودار النشر ويلي-بلاكويل (Wiley-Blackwell).
- إتاحة الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام المقياس لأغراض البحث العلمي الأكاديمي غير التجاري والتدريب الإكلينيكي دون رسوم مالية بموجب مبدأ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة، شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة والكاملة للورقة البحثية الأصلية لعام 1983. تتطلب الاستخدامات التجارية أو تضمين المقاييس في منصات رقمية مدفوعة الحصول على ترخيص وإذن رسمي مكتوب من مالك حقوق المجلة.
المراجع
- Broen, W. E. (1957). A factor analytic study of religious attitudes. Journal of Abnormal and Social Psychology, 54(2), 176–179. https://doi.org/10.1037/h0040909
- Glock, C. Y., & Piazza, T. (1981). Exploring reality structures. In T. Robbins & D. Anthony (Eds.), In gods we trust: New patterns of religious pluralism in America (pp. 67–83). Transaction Books.
- Gorsuch, R. L., & Smith, C. S. (1983). Attributions of responsibility to God: An interaction of religious beliefs and outcomes. Journal for the Scientific Study of Religion, 22(4), 340–352. https://doi.org/10.2307/1386776
- Heider, F. (1958). The psychology of interpersonal relations. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1037/10628-000
- Kelley, H. H. (1967). Attribution theory in social psychology. In D. Levine (Ed.), Nebraska symposium on motivation (Vol. 15, pp. 192–238). University of Nebraska Press.
- Lowe, C. A., & Medway, F. J. (1976). Effects of valence, severity, and relevance on responsibility and dispositional attribution. Journal of Personality, 44(3), 518–538. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1976.tb00139.x
- Proudfoot, W., & Shaver, P. (1975). Attribution theory and the psychology of religion. Journal for the Scientific Study of Religion, 14(4), 317–330. https://doi.org/10.2307/1384889
- Ritzema, R. J. (1979). Attribution to supernatural causation: An important component of religious commitment? Journal of Psychology and Theology, 7(4), 286–293. https://doi.org/10.1177/009164717900700406