1. الملخص
يُعد استبيان استراتيجيات التجنب (The Avoidance Strategy Questionnaire – ASQ)، الذي طوره الباحثان شيري بيلك وويليام إي. سنيل الابن (Belk & Snell, 1988)، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والمصممة خصيصاً لتقييم الأساليب والتكتيكات السلوكية والمعرفية التي يوظفها الأفراد للتعامل مع محاولات الإقناع غير المرغوبة والطلبات غير المحببة الصادرة عن الشريك في إطار العلاقات العاطفية الحميمة. يتألف المقياس من 24 فقرة تقيس استجابات الأفراد عبر تدريج ليكرت خماسي يتراوح من (A = لا أستخدمه على الإطلاق) إلى (E = أستخدمه بشكل متكرر جداً). ويستند البناء العاملي للمقياس إلى مقاربتين بنيويتين: الأولى ثنائية الأبعاد مستمدة من التحجيم متعدد الأبعاد (Multidimensional Scaling – MDS) تتمثل في بعد (ثنائي الجانب مقابل أحادي الجانب / Bilateral vs. Unilateral) وبعد (الامتثال مقابل عدم الامتثال / Compliance vs. Noncompliance)، بينما تتمثل المقاربة الثانية في بنية رباعية العوامل أسفر عنها التحليل العاملي الاستكشافي، وتشتمل على: التجنب أحادي الجانب الانسحابي، والتجنب ثنائي الجانب الحواري، وتجنب عدم الامتثال المباشر، وتجنب الامتثال الانتقائي والمناور.
أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات وصدق ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.70 و0.86 عبر عينات متعددة، مع ثبات إعادة تطبيق مرتفع على فترات زمنية متباعدة. كما أثبتت الدراسات صدق المفهوم والصدق التمايزي والتقاربي من خلال ارتباطات جوهرية مع مقاييس مهارات التواصل، وحل الصراعات الزوجية، والقوة والتأثير الاجتماعي، وسمات الشخصية، بالإضافة إلى حساسيته للفروق الثقافية والجندرية كما برهنت على ذلك الدراسات المقارنة بين الثقافات. يُشكل استبيان ASQ أداة بحثية وتشخيصية محورية في مجالات علم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس الاجتماعي، والإرشاد الزواجي والأسري.
2. الكلمات المفتاحية
استبيان استراتيجيات التجنب، العلاقات الحميمة، التجنب ثنائي الجانب، التجنب أحادي الجانب، عدم الامتثال، حل الصراعات الزوجية، القوة في العلاقات، التأثير الاجتماعي، القياس النفسي، التواصل الزواجي، شيري بيلك، ويليام سنيل.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل باحثين بارزين في حقل القياس النفسي وديناميات العلاقات الشخصية:
- د. شيري س. بيلك (Shary S. Belk, Ph.D.): باحثة متخصصة في علم النفس الاجتماعي ودراسات العلاقات الحميمة، والنوع الاجتماعي في جامعة تكساس ومؤسسات أكاديمية أمريكية متعددة.
- أ.د. ويليام إي. سنيل الابن (William E. Snell, Jr., Ph.D.): أستاذ متمرس في قسم علم النفس بجامعة ولاية جنوب شرق ميسوري (Southeast Missouri State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته الغزيرة في تطوير المقاييس النفسية المتعلقة بالجنسانية، والتعبير الانفعالي، والسمات الشخصية داخل العلاقات الشخصية المتبادلة. (البريد الأكاديمي: [email protected]).
4. الغرض
ينبثق الغرض الجوهري من بناء استبيان استراتيجيات التجنب (ASQ) من حاجة حقل علم النفس الاجتماعي والعيادي إلى أداة موضوعية ومقننة ترصد الآليات السلوكية والتفاوضية التي يلجأ إليها الأفراد عندما يواجهون مطالب أو رغبات أو محاولات إقناع غير مرحب بها من قِبل شريك الحياة الحميم. ففي التفاعلات اليومية بين الشركاء، لا تتطابق الرغبات دائماً؛ وغالباً ما يحاول أحد الطرفين فرض رأيه أو طلب سلوك معين لا يرغب الطرف الآخر في أدائه. وفي هذه اللحظة الحرجة من التفاعل، يجد الفرد نفسه مضطراً للاختيار بين الامتثال ضد رغبته، أو الرفض الصريح الذي قد يشعل صراعاً حاداً، أو اللجوء إلى استراتيجيات تجنبية متباينة تحافظ على التوازن النفسي أو التوازن العلائقي.
يهدف الاستبيان إلى قياس وتصنيف هذه الاستراتيجيات، مما يتيح للباحثين والإكلينيكيين فحص مصفوفة معقدة من التكتيكات التي تتراوح بين السلوكيات البناءة والموجهة نحو حل المشكلات بصورة تفاعلية مشتركة، والسلوكيات الهدامة أو السلبية المتمثلة في الانسحاب الصامت، أو المماطلة، أو التجاهل، أو الرفض الانفعالي الغاضب. ويخدم المقياس غايات متعددة في السياقات الآتية:
- التطبيقات البحثية: دراسة محددات القوة والسيطرة في العلاقات، والتحقق من الفروق بين الجنسين في إدارة التفاعل، وتحليل تأثير الفروق الثقافية على أساليب التواصل، وفحص العلاقة الارتباطية بين استراتيجيات التجنب ومستويات الرضا الزواجي والالتزام العاطفي.
- التطبيقات الإكلينيكية والإرشاد الزواجي: تزويد المعالجين النفسيين والمعالجين الأسريين بأداة تشخيصية دقيقة لتحديد الأنماط السلبية في التواصل التجنبي (مثل نمط الطلب/الانسحاب – Demand/Withdraw)، ومساعدة الأزواج على استبدال التجنب أحادي الجانب الهدام بحوارات ثنائية تفاوضية تعزز الاستقرار النفسي والعاطفي المشترك.
5. البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لاستبيان (ASQ) على مفهوم استراتيجيات التجنب (Avoidance Strategies)، المعرفة إجرائياً بأنها الأساليب والتكتيكات المحددة التي يستخدمها الأفراد لإحباط أو تفادي أو إعادة توجيه محاولات الشريك غير المرغوبة للإقناع أو الطلب. وينقسم هذا البناء إلى مستويين مفاهيميين: الفضاء البعدي الثنائي والتركيب العاملي الرباعي.
أولاً: الأبعاد المستخلصة بالتحجيم متعدد الأبعاد (MDS)
- بعد ثنائي الجانب مقابل أحادي الجانب (Bilateral vs. Unilateral): يشير القطب ثنائي الجانب إلى الاستراتيجيات التفاعلية التي تتطلب مشاركة وتواصلاً مفتوحاً بين الشريكين لمناقشة الطلب، مثل الحوار والتفاوض واقتراح البدائل ومناقشة المشاعر. في المقابل، يمثل القطب أحادي الجانب التكتيكات الفردية المنعزلة التي يتخذها الفرد بمفرده دون إشراك الطرف الآخر ودون فتح باب للحوار، كالمماطلة، أو الانسحاب العاطفي، أو التجاهل.
- بعد الامتثال مقابل عدم الامتثال (Compliance vs. Noncompliance): يحدد هذا البعد النتيجة السلوكية النهائية للطلب؛ حيث يعبر الامتثال عن الاستجابة للطلب أو تنفيذه بشروط الفرد الخاصة واختيار التوقيت المناسب، بينما يعكس عدم الامتثال الرفض التام لتلبية رغبة الشريك، سواء كان ذلك بأسلوب مباشر مهذب أو من خلال المقاومة الحادة.
ثانياً: العوامل الأربعة المستخلصة تحليلياً
- العامل الأول: التجنب أحادي الجانب الانسحابي (Unilateral Withdrawal Avoidance): ويقيس لجوء الفرد إلى إنهاء التفاعل عبر الصمت، أو المماطلة حتى يفوت الأوان، أو تشتيت الانتباه وتغيير الموضوع، أو الانسحاب الانفعالي، أو الرفض الغاضب الصريح (مثل الفقرات 17، 18، 19، 20، 21، 22). يعكس هذا البعد نمط التجنب السلبي الذي يرتبط بارتفاع حدة التوتر في العلاقة.
- العامل الثاني: التجنب ثنائي الجانب التفاوضي (Bilateral Interactive Avoidance): ويقيس استخدام المناقشة العقلانية الصريحة، والتعبير عن المشاعر المتعلقة بالطلب، واقتراح حلول بديلة وتوافقية ترضي الطرفين (مثل الفقرات 9، 10، 12، 14، 24). ويُعد هذا البعد الأكثر نضجاً وتكيفاً في إدارة العلاقات.
- العامل الثالث: تجنب عدم الامتثال المباشر (Direct Noncompliance Avoidance): ويتمثل في إعلان الرفض بوضوح وحزم مع توضيح الأسباب ورفض الخضوع لإلحاح الشريك، أو توجيهه للقيام بالعمل بمفرده، مع إظهار عدم النية في الامتثال (مثل الفقرات 4، 5، 6، 8 [معكوسة]، 13، 15، 16).
- العامل الرابع: التجنب أحادي الجانب المناور والامتثال الجزئي (Unilateral Manipulative / Pseudo-compliance): ويقيس التظاهر بالموافقة أو الامتثال المشروط الذي يفرضه الفرد من طرف واحد (مثل اختيار وقت وطريقة التنفيذ منفرداً)، أو تقديم أعذار واهية لتبرير عدم القدرة على التنفيذ بدلاً من الرفض الصريح (مثل الفقرات 3، 7، 11).
6. الإطار النظري
يستند استبيان استراتيجيات التجنب إلى إطار نظري متكامل يجمع بين نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory)، ونظرية القوة والتأثير الشخصي المتبادل لكيبنيس (Kipnis, 1976)، ونماذج أساليب إدارة الصراع التي أسسها بليك وموتون (Blake & Mouton) وطورها رحيم وتوماس-كيلمان. يفترض هذا الإطار أن العلاقات الحميمة ليست مساحة للعواطف فقط، بل هي بيئة تفاوض مستمرة حول الموارد، والالتزامات، والحدود الشخصية.
وفقاً لأطروحات نظرية الاعتماد المتبادل (Interdependence Theory) لكيلي وثيبوت (Kelley & Thibaut)، يواجه الفرد عندما يُطلب منه القيام بسلوك غير مرغوب فيه حالة من التنافر بين الرغبة في الحفاظ على انسجام العلاقة من جهة، والرغبة في الحفاظ على الاستقلالية الذاتية وعدم تحمل تكاليف سلوكية غير مفضلة من جهة أخرى. يُنظَر إلى استراتيجيات التجنب هنا كأدوات لتقليل التكلفة النفسية والحفاظ على المكاسب العلائقية بأقل قدر ممكن من الضرر.
كما تأثر بيلك وسنيل (1988) بأبحاث كودي وماكلولين (Cody & McLaughlin) حول استراتيجيات المقاومة في التواصل البشري، وأبحاث فالبو وبيبهام (Falbo & Peplau, 1980) حول تصنيف استراتيجيات القوة إلى بُعدين: (مباشر/غير مباشر) و(ثنائي الجانب/أحادي الجانب). وقد استعار بيلك وسنيل هذا النموذج وطبقاه تحديداً على موقف «المقاومة والتجنب»، منطلقين من فرضية أن الامتثال التام أو الرفض العدائي ليسا الخيارين الوحيدين؛ بل يلجأ البشر إلى ترسانة واسعة من الاستراتيجيات الوسيطة التي صيغت فقرات المقياس بعناية لتمثيلها، بدءاً من الحركات الجسدية العاطفية الرافضة بلطف (مثل القبلة)، مروراً بالتبريرات المنطقية، وصولاً إلى الانسحاب الصامت والمماطلة التسويفية.
7. الصدق
خضع استبيان (ASQ) لفحوص سيكومترية دقيقة لتقييم بنيته ومؤشرات صدقه المتعددة، والتي وثقتها دراسات بيلك وسنيل (1988) والدراسات المقارنة اللاحقة (Belk et al., 1988):
- صدق البناء (Construct Validity): تم إثباته من خلال مطابقة بنية الأبعاد المستخرجة عبر التحجيم متعدد الأبعاد (MDS) مع النماذج النظرية السابقة للقوة الشخصية؛ حيث اصطفت الاستراتيجيات بوضوح على محوري (ثنائي الجانب مقابل أحادي الجانب) و(الامتثال مقابل عدم الامتثال)، مما برهن على أن المقياس يقيس بالفعل النطاق المفاهيمي المستهدف.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت أبعاد التجنب ثنائي الجانب ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس التعبير الانفعالي الإيجابي، والرضا العلائقي، والأساليب التكاملية في حل الصراعات. في المقابل، ارتبط بعد التجنب أحادي الجانب الانسحابي ارتباطاً طردياً مع مقاييس القلق، والعصابية، والعدوانية السلبية، ونمط التعلق غير الآمن (التجنبي).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تمايزت أبعاد المقياس بنجاح عن مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)؛ مما يدل على أن استجابات المفحوصين تعكس ممارساتهم الحقيقية وليست مجرد محاولات للظهور بمظهر الشريك المثالي. كما تمايز المقياس عن مقاييس التأثير العام غير الموجه للشركاء الحميمين.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): في دراسة بيلك وآخرين (Belk, Garcia, Hernandez, & Snell, 1988)، طُبق المقياس على عينات من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك؛ وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية للمقياس عبر الثقافتين، مع قدرته على رصد الفروق الثقافية الدقيقة؛ حيث مال المشاركون في البيئة المكسيكية إلى استخدام تكتيكات تراعي الحفاظ على التناغم العلائقي بدرجة أكبر، مقارنة بمزيد من الفردية والحسم في العينة الأمريكية.
8. الثبات
قُيّم ثبات استبيان استراتيجيات التجنب باستخدام منهجيات متعددة للتحقق من الاتساق الداخلي واستقرار الدرجات عبر الزمن:
- معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
- أظهرت المقاييس الفرعية المشتقة عاملياً اتساقاً داخلياً متيناً؛ حيث بلغ معامل ألفا للعامل الأول (التجنب أحادي الجانب الانسحابي) حوالي 0.84.
- بلغ معامل ألفا للعامل الثاني (التجنب ثنائي الجانب التفاوضي) 0.78.
- سجل العامل الثالث (تجنب عدم الامتثال) اتساقاً داخلياً بلغ 0.76.
- حقق العامل الرابع (التجنب أحادي الجانب المناور) معامل ألفا بلغ 0.71.
- تراوح معامل ألفا الكلي للمقياس بصيغته الشاملة بين 0.82 و0.88 عبر دراسات مختلفة.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات التي أُجريت على فترات فاصلة تراوحت بين أسبوعين وأربعة أسابيع معاملات ثبات استقرار تراوحت بين 0.74 و0.83 للأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن الاستراتيجيات التي يرصدها المقياس تمثل أنماطاً سلوكية وسمات تفاعلية مستقرة نسبياً لدى الأفراد وليست مجرد حالات انفعالية طارئة عابرة.
9. التحليل العاملي
أجرى بيلك وسنيل (Belk & Snell, 1988) تحليلاً عاملياً استكشافياً (Exploratory Factor Analysis – EFA) لفقرات المقياس الـ 24 باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) يتبعها تدوير متعامد بطريقة الفاريماكس (Varimax Rotation)، وأسفر التحليل عن استخلاص أربعة عوامل رئيسية فسرت معاً أكثر من 52% من التباين الكلي، وتشكلت البنية العاملية على النحو التالي:
- العامل الأول (Unilateral Avoidance – الانسحاب والتشتيت): شمل الفقرات (17، 18، 19، 20، 21، 22) بتشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.54 و0.78، وتدور جميعها حول السلوكيات الفردية الرافضة للتفاعل المباشر.
- العامل الثاني (Bilateral Avoidance – التفاعل الثنائي الإيجابي): شمل الفقرات (9، 10، 12، 14، 24) بتشبعات تراوحت بين 0.51 و0.75، وتمحورت حول الحوار والمناقشة والتفاهم التبادلي.
- العامل الثالث (Noncompliance Avoidance – عدم الامتثال الصريح): شمل الفقرات (4، 5، 6، 8 [معكوسة التشفير]، 13، 15، 16) بتشبعات تراوحت بين 0.48 و0.72، وعكست جميعها الإصرار على عدم تلبية الطلب بصورة مباشرة.
- العامل الرابع (Unilateral Avoidance – الامتثال المشروط والتبرير): شمل الفقرات (3، 7، 11) بتشبعات تراوحت بين 0.46 و0.69، ومثلت التكتيكات غير المباشرة كاختلاق الأعذار أو الامتثال المنفرد بشروط المفحوص.
كما دعمت أساليب التحجيم متعدد الأبعاد (MDS) هذه النتيجة عبر إظهار توزيع هندسي محكم للفقرات على بُعدي (Bilateral / Unilateral) و(Compliance / Noncompliance)، مما يؤكد البناء العاملي الرصين للمقياس.
10. أداة القياس
تتسم أداة قياس استراتيجيات التجنب (ASQ) بالمواصفات المنهجية والإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون المنخرطون في علاقات عاطفية أو زوجية حميمة.
- عدد الفقرات: 24 فقرة تعبر عن استراتيجيات سلوكية ولفظية وتعبيرية محددة.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج من خمس نقاط يحدد تكرار الاستخدام، مرموزاً بالأحرف من A إلى E:
- A: Do not use at all (لا أستخدمه على الإطلاق) = 1 نقطة.
- B: نادراً ما أستخدمه = 2 نقطتان.
- C: أستخدمه أحياناً = 3 نقاط.
- D: أستخدمه كثيراً = 4 نقاط.
- E: Use very often (أستخدمه بشكل متكرر جداً) = 5 نقاط.
- نظام التصحيح وحساب الدرجات: يمكن تصحيح المقياس بطريقتين وفق الغرض البحثي:
- طريقة الأبعاد الثنائية (MDS Scaling): يتم ضرب درجات الفقرات بأوزانها المعيارية الناتجة عن التحجيم متعدد الأبعاد وجمعها لحساب درجتي البعدين: (ثنائي مقابل أحادي) و(امتثال مقابل عدم امتثال).
- طريقة العوامل الأربعة الفرعية: يتم جمع درجات الفقرات التابعة لكل عامل للحصول على درجة فرعية مستقلة:
- العامل الأول (التجنب أحادي الجانب – الانسحابي): مجموع الفقرات (17، 18، 19، 20، 21، 22).
- العامل الثاني (التجنب ثنائي الجانب): مجموع الفقرات (9، 10، 12، 14، 24).
- العامل الثالث (تجنب عدم الامتثال): مجموع الفقرات (4، 5، 6، 8 [معكوسة]، 13، 15، 16).
- العامل الرابع (التجنب أحادي الجانب – المناور): مجموع الفقرات (3، 7، 11).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): الفقرة رقم (8) فقط (يتم عكس درجتها في العامل الثالث بحيث: 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1).
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1988 في Journal of Social and Clinical Psychology.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمؤلفين (شيري بيلك وويليام إي. سنيل الابن) ولمؤسسة غيلفورد بريس (Guilford Press).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً وبشكل غير تجاري للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريبية من قِبل الباحثين وطلاب الدراسات العليا، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للدراسة الأصلية لعام 1988. للاستخدام في الأغراض التجارية أو التطبيقات السريرية الربحية أو إعادة الطباعة في كتب، يلزم الحصول على إذن رسمي من الناشر أو المؤلفين.
12. المراجع
- Belk, S. S., & Snell, W. E., Jr. (1988). Avoidance strategies in intimate relationships. Journal of Social and Clinical Psychology, 7(1), 80–96. https://doi.org/10.1521/jscp.1988.7.1.80
- Belk, S. S., Garcia, R., Hernandez, J. E., & Snell, W. E., Jr. (1988). Avoidance strategy use in the intimate relationships of women and men from Mexico and the United States. Psychology of Women Quarterly, 12(2), 165–174. https://doi.org/10.1111/j.1471-6402.1988.tb00935.x
- Falbo, T., & Peplau, L. A. (1980). Power strategies in intimate relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 38(4), 618–628. https://doi.org/10.1037/0022-3514.38.4.618
- Kelley, H. H., & Thibaut, J. W. (1978). Interpersonal relations: A theory of interdependence. John Wiley & Sons.
- Kipnis, D. (1976). The powerholders. University of Chicago Press.
- Snell, W. E., Jr., Hawkins, M. W., & Belk, S. S. (1988). Stereotypes about male and female intimacy: A comparison of three methods. Sex Roles, 19(5-6), 335–348. https://doi.org/10.1007/BF00289842
13. فقرات المقياس
Avoidance Strategy Questionnaire (ASQ)
Instructions: CLOSE RELATIONSHIP STRATEGIES: Sometimes people in close relationships don’t want to do what their partner wants. The following questions pertain to how you avoid your partner’s requests in such situations. Use the following scale to indicate how often you use the following types of avoidance strategies with your partner:
B
C
D
E = Use very often
REMEMBER: You will be indicating how often you use the following avoidance strategies in response to an unwelcome request from your partner.
- I refuse his/her requests with an affectionate gesture (e.g., with a kiss).
- I express displeasure through body language (e.g., facial disapproval).
- I comply but unilaterally select the method and time of compliance.
- I refuse the request in a forthright
- I tell my partner, “I don’t want “
- I refuse and tell why I make the particular
- I make excuses for not
- I simply comply with the
- I discuss the request with my
- I discuss my feelings about the request with my
- I make an excuse about why I can’t (not won’t)
- I suggest other options and alternatives to the original
- I tell my partner to do it alone or with someone
- I suggest a
- I am persistent in not giving in to his/her
- I simply do not
- I directly and angrily refuse to
- I withdraw emotionally from my
- I ignore my partner, or try to ignore the
- I procrastinate until it is too late to
- I try to avoid the topic of the request in my partner’s
- I change the subject, diverting attention to some other
- I persuade my partner to “see things my “
- I actually discuss my reasons for not complying with his/her