الملخص
يُمثّل استبيان بيو-ويل (BIO-WELL Questionnaire) أداة سيكومترية متقدمة طوّرها إرفين وزملاؤه (Irvine et al., 2023) لقياس استجابات الرفاه البشري تجاه عناصر ومحددات التنوع الحيوي. تم بناء المقياس استناداً إلى مسار منهجي صارم اشتمل على ورش عمل تداولية معمقة لتحديد البناء النفسي، وتحليلات نوعية مكثفة، ومراجعات مستفيضة من لجان الخبراء، أعقبتها تحليلات إحصائية وسيكومترية واسعة النطاق. يتكون المقياس من 17 جذعاً استقصائياً متعلقاً بالتنوع الحيوي موزعة عبر مقاييس بيئية وسمات حسية وإدراكية، تقابلها 5 بنود أساسية تقيس أبعاد الرفاه (الجسدي، الانفعالي، المعرفي، الاجتماعي، والروحي).
استند تقنين الأداة إلى عينات ممثلة من البالغين في المملكة المتحدة، حيث جرى التحقق من كفاءتها عبر توظيف نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – IRT) باستخدام نموذج الاستجابة المدرجة (Graded Response Model)، إلى جانب التحليل العاملي التوكيدي (CFA) والاستكشافي (EFA). يتم تقديم المقياس بصيغة مقياس تناظري بصري (Visual Analogue Scale – VAS) يتراوح بين 0 و100، ويتمتع الاستبيان بمستويات متفوقة من الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ مرتفعة عبر كافة الجذوع)، وصدق بنائي وتقاربي وتمايزي وتنبؤي مثبت إحصائياً، مما يجعله أداة قياسية رائدة في أبحاث علم النفس البيئي والتخطيط الحضري والصحة العامة القائمة على الطبيعة.
الكلمات المفتاحية
التنوع الحيوي، الرفاه النفسي، علم النفس البيئي، مقياس بيو-ويل، الصحة النفسية والطبيعة، نظرية الاستجابة للمفردة، النموذج الحيوي النفسي الاجتماعي الروحي، القياس النفسي البيئي، الاتصال بالطبيعة، التحليل العاملي التوكيدي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي دولي متعدد التخصصات يجمع بين علوم البيئة، وعلم النفس، والجغرافيا الاجتماعية:
- كاثرين ن. إرفين (Katherine N. Irvine): باحثة رئيسية، معهد جيمس هوتون (James Hutton Institute)، قسم العلوم الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية، أبردين، المملكة المتحدة (البريد الإلكتروني: [email protected] | المعرّف الأكاديمي ORCID: 0000-0001-8860-2783).
- جيسيكا ك. فيشر (Jessica C. Fisher): معهد دوريل للحفاظ على البيئة وعلم البيئة (DICE)، جامعة كينت، المملكة المتحدة.
- فيبي ر. بنتلي (Phoebe R. Bentley): معهد دوريل للحفاظ على البيئة وعلم البيئة (DICE)، جامعة كينت، المملكة المتحدة.
- ماكسيميليان نافراث (Maximillian Nawrath): معهد أبحاث الاستدامة، كلية الأرض والبيئة، جامعة ليدز، المملكة المتحدة.
- مارتن داليمر (Martin Dallimer): معهد أبحاث الاستدامة، كلية الأرض والبيئة، جامعة ليدز، المملكة المتحدة.
- غيل إ. أوستن (Gail E. Austen): معهد دوريل للحفاظ على البيئة وعلم البيئة (DICE)، جامعة كينت، المملكة المتحدة (المعرّف الأكاديمي ORCID: 0000-0001-6005-4869).
- روب فيش (Rob Fish): معهد دوريل للحفاظ على البيئة وعلم البيئة (DICE)، جامعة كينت، المملكة المتحدة.
- زوي غ. ديفيز (Zoe G. Davies): معهد دوريل للحفاظ على البيئة وعلم البيئة (DICE)، جامعة كينت، المملكة المتحدة.
الغرض
صُمم استبيان بيو-ويل (BIO-WELL) لمعالجة فجوة منهجية ونظرية حرجة في تقييم العلاقة بين الطبيعة وصحة الإنسان؛ حيث ركزت غالبية الدراسات السابقة في علم النفس البيئي على مفهوم “المساحات الخضراء العامة” (Green Spaces) بشكل عام ومجرد، دون تفكيك العناصر المحددة للتنوع البيولوجي (مثل تباين الأصوات، الألوان، كثافة الكائنات، والعمليات الإيكولوجية) ودورها النوعي في تعزيز جوانب الرفاه الإنساني المختلفة. يهدف المقياس بدقة إلى قياس إدراك الأفراد للتنوع الحيوي واستجاباتهم العاطفية والمعرفية والحسية تجاهه في سياقات بيئية محددة مثل الغابات والمناطق الطبيعية.
تتجلى أهمية الأداة في عدة قطاعات رئيسية:
- الأبحاث الأكاديمية: توفير إطار قياس نفسي معياري وموحد للباحثين في مجالات علم النفس البيئي، والصحة العامة الإيكولوجية، وعلم البيئة البشري، مما يسمح باختبار فرضيات دقيقة تتعلق بكيفية تأثير خصائص بيئية معينة على أبعاد الرفاه الشامل.
- التطبيقات الإكلينيكية والعلاجية: يمكن استخدام المقياس في برامج “الوصفات الخضراء” (Green Prescriptions) والعلاج القائم على الطبيعة (Nature-based Interventions)، حيث يُمكن للمعالجين تقييم أي عناصر التنوع الحيوي أكثر فاعلية في خفض القلق، وتحسين المزاج، واستعادة التوازن المعرفي لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات الإجهاد أو الاكتئاب.
- السياسات البيئية والتخطيط الحضري: يمنح صانعي السياسات ومصممي المدن ومديري المحميات أدلة قائمة على البيانات حول كيفية إدارة التنوع البيولوجي لتعظيم منافعه النفسية والاجتماعية للسكان، بما يتجاوز مجرد زيادة المساحة الخضراء إلى إثراء تنوعها البصري والصوتي والإيكولوجي.
البناء النفسي
يرتكز استبيان بيو-ويل على بنية سيكومترية ثنائية التكوين، تربط بين محفزات التنوع الحيوي (عبر 17 جذعاً استقصائياً) واستجابات الرفاه الإنساني (عبر 5 أبعاد رئيسية مستقاة من نموذج متكامل للرفاه):
1. محفزات وخصائص التنوع الحيوي (17 جذعاً)
تنقسم هذه الجذوع إلى فئتين رئيسيتين تعكسان تعقيد البيئة الإيكولوجية وإدراكها الحسي:
- المقاييس الإيكولوجية (Biodiversity Metrics):
- المصادفة واللقاء (Encountering): الشعور المتولد عن مصادفة الكائنات الحية (نباتات، فطريات، حيوانات).
- الوفرة والكثرة (Abundance): تأثير كثافة وتعداد الكائنات الحية في البيئة الطبيعية.
- تنوع الأنواع (Species Diversity): الإدراك الحسي لتعدد واختلاف أصناف الكائنات الحية.
- تفاعلات الأنواع (Species Interactions): التفاعل الديناميكي الملاحظ بين الكائنات (مثل التلقيح، العلاقات البيئية).
- العمليات الإيكولوجية (Ecological Processes): العمليات الحيوية المستمرة كالتفسخ، والنمو، ودورات التجدد الطبيعي.
- السمات الحسية والشكلية (Biodiversity Attributes):
- الأصوات (Sound): تنوع الأصوات الحيوية الطبيعية والخصائص المميزة لها.
- الألوان (Colour): تنوع الألوان وتدرجاتها وحيويتها في المشهد الطبيعي.
- الأشكال والأنماط (Shape): تنوع الأشكال الهندسية الطبيعية ونضج الكائنات الحية وعمرها.
- الملمس (Texture): الإحساس بالتباين اللمسي (مثل التنوع في ملمس الأشجار، الرخاوة والإسفنجية).
- الروائح (Smell): الروائح الخشبية والعضوية والترابية المتنوعة في بيئة الغابة.
- السلوك والديناميكية (Behaviour): التغيرات الموسمية الملموسة وحضور الحيوانات ونشاطها.
2. أبعاد الرفاه (Wellbeing Domains – 5 بنود معتمدة)
يقيس المقياس استجابة الفرد عبر خمسة أبعاد تمثل النموذج الحيوي النفسي الاجتماعي الروحي الكامل، حيث يقيم المفحوص حالته بين قطبين متقابلين لكل بعد:
- الرفاه الجسدي (Physical Domain): يُقاس بمدى شعور المفحوص بالاسترخاء الجسدي في مقابل الشد والتوتر العضلي (Physically relaxed vs. Physically tense).
- الرفاه الانفعالي/العاطفي (Emotional Domain): يُقاس بالشعور بالبهجة والفرح في مقابل الشعور بالحزن والأسى (Joyful vs. Sad).
- الرفاه المعرفي (Cognitive Domain): يركز على نقاء الذهن واستعادة الوضوح العقلي مقابل التشتت والارتباك الذهني (Clear minded vs. Muddled).
- الرفاه الاجتماعي (Social Domain): يقيس درجة الانفتاح والتواصل الإيجابي مع الآخرين في مقابل الانغلاق والتحفظ الاجتماعي (Open to people vs. Closed to people).
- الرفاه الروحي (Spiritual Domain): يتمحور حول الشعور بالانتماء لمنظومة كونية أو الاندماج في شيء أعظم من الذات الفردية في مقابل العزلة والانفصال عن الكل (Part of something bigger than myself vs. Not part of something bigger than myself).
الإطار النظري
ينبثق مقياس بيو-ويل من تقاطع ثلاث نظريات نفسية كبرى تفسر استجابة الإنسان للمحيط الحيوي:
1. فرضية البيوفيليا (The Biophilia Hypothesis)
صاغها عالم الأحياء إدوارد ويلسون (Edward O. Wilson, 1984)، وتفترض وجود ميل تطوري وجيني متأصل لدى البشر للارتباط والتفاعل مع أشكال الحياة الأخرى. يفترض هذا الإطار أن التباين والتعقيد الحيوي في البيئة يستثير استجابات إيجابية فورية في الجهاز العصبي، مما يعزز البقاء ويولد مشاعر الارتياح والترابط الوجودي. استند استبيان بيو-ويل إلى هذه الفرضية في صياغة جذوع التنوع الحيوي التي تفحص الروائح والأشكال وتفاعلات الكائنات.
2. نظرية استعادة الانتباه (Attention Restoration Theory – ART)
طوّرها ستيفن ورايتشل كابلان (Kaplan & Kaplan, 1989)، وتشير إلى أن البيئات الطبيعية الغنية بالتنوع توفر ما يُعرف بـ “الافتتان الناعم” (Soft Fascination)، وهو نمط من الانتباه غير المجهد الذي يتيح لآليات الانتباه الإرادي الموجه التعافي من الإرهاق المعرفي. ينعكس هذا الأساس النظري مباشرة في البعد المعرفي لمقياس بيو-ويل (صفاء الذهن مقابل التشتت)، والذي يختبر قدرة أصوات وألوان وعمليات التنوع الحيوي على استعادة التركيز الذهني.
3. نظرية تقليل الإجهاد واستعادة النشاط (Stress Recovery Theory – SRT)
اقترحها روجر أولريش (Ulrich, 1984)، وتؤكد أن التعرض للمشاهد الطبيعية الآمنة والغنية بالحياة يُحدث استجابات نفسية وفسيولوجية سريعة تتمثل في انخفاض الإثارة السمبثاوية وتراجع مستويات التوتر العضلي وازدياد المشاعر الإيجابية. يؤطر هذا النموذج بُعدي الرفاه الجسدي (الاسترخاء مقابل التوتر) والرفاه الانفعالي (البهجة مقابل الحزن) في الاستبيان.
4. النموذج الحيوي النفسي الاجتماعي الروحي (Biopsychosocial-Spiritual Model)
توسع المقياس ليتجاوز النظريات التقليدية المقتصرة على المزاج أو الإجهاد، مستعيراً النموذج التكاملي للرفاه الصحي ليشمل الأبعاد الاجتماعية والروحية. وتُعد إضافة بُعد “الشعور بكون الفرد جزءاً من شيء أكبر من ذاته” استجابة للاعتراف المتزايد بالدور الذي يلعبه الشعور بالرهبة (Awe) والاتصال الكوني عند معايشة الطبيعة الغنية بالتنوع.
الصدق
أخضع فريق البحث مقياس بيو-ويل لتقييمات سيكومترية دقيقة لضمان صدق درجاته وملاءمته للاستخدام البحثي والتطبيقي:
1. التحليل عبر نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – IRT)
أظهرت نمذجة الاستجابة المدرجة (Graded Response Model – GRM) تفوقاً إحصائياً وملاءمة نموذج مثالية مقارنة بالنماذج التنافسية. وبناءً على قيم التمييز للفقرات (Item Discrimination Parameters) وإحصاءات الملاءمة الداخلية والخارجية (Infit and Outfit statistics)، تم استبعاد ثلاثة بنود ضعيفة التمايز والإبقاء على خمسة بنود رفاه تميزت بقدرة فرز فائقة واستقرار بنائي عبر مختلف مستويات السمة الكامنة.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت الارتباطات بين درجات مقياس بيو-ويل ومقاييس نفسية معيارية سارية صدقاً تقاربياً وتمايزياً متيناً:
- ارتبطت درجات بيو-ويل إيجابياً وبشكل دال إحصائياً مع مقاييس الصلابة النفسية (Resilience)، وتقدير الذات (Self-Esteem)، والانفعال الإيجابي (Positive Affect).
- في الوقت نفسه، حافظ المقياس على استقلالية مفاهيمية ودرجات تمايز كافية أثبتت أنه لا يكرر المقاييس الانفعالية العامة، بل يقيس حصرياً الرفاه المتولد نوعياً عن التنوع الحيوي.
3. الصدق التلازمي (Concurrent Validity)
تأكد الصدق التلازمي عبر قدرة الأداة الفائقة على التمييز بدقة بين المجموعات الفرعية للمشاركين؛ حيث سجل الأفراد الذين كانت لديهم خبرات سابقة متكررة بزيارة الغابات في طفولتهم ومراهقتهم، أو أولئك الذين يعتبرون الخروج للطبيعة أمراً جوهرياً في حياتهم اليومية، درجات أعلى دالة إحصائياً على مقياس بيو-ويل مقارنة بنظرائهم الأقل ارتباطاً بالطبيعة.
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد أن درجات بيو-ويل تفسر تبايناً إضافياً ذا دلالة إحصائية في ثلاثة متغيرات تابعة حيوية (إدراك أهمية قضاء الوقت في الطبيعة، ملاحظة تفاصيل الحياة الفطرية بدقة، وقوة التماهي والارتباط مع الطبيعة)، وذلك حتى بعد ضبط والتحكم في المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية (العمر، الجنس، التعليم، ومستوى الدخل).
الثبات
أثبتت النتائج السيكومترية أن استبيان بيو-ويل يتمتع بخصائص ثبات واتساق داخلي استثنائية عبر عينات الدراسة الواسعة في المملكة المتحدة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) مستويات مرتفعة جداً تراوحت وتجاوزت عتبة 0.85 لكافة جذوع التنوع الحيوي السبعة عشر، مما يعكس تجانساً بنائياً كبيراً بين بنود الرفاه الخمسة عند تطبيقها على كل محفز بيئي.
- معاملات ارتباط البند بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين المعتدلة والقوية (قيم تتراوح عموماً بين 0.60 و0.85)، مما أكد أن البنود الخمسة تعمل في تناغم عضوي يعكس تمثيلاً دقيقاً للنموذج الحيوي النفسي الاجتماعي الروحي للرفاه.
- استقرار القياس: بيّنت النتائج خلو المقاييس من التباين العشوائي، وقدرتها على تقديم تقديرات مستقرة للرفاه عبر محفزات التنوع البيئي المختلفة.
التحليل العاملي
خضعت مصفوفات بيانات الاستبيان لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من البنية الكامنة للمقياس:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
باستخدام أسلوب تحليل المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring)، قارن الباحثون بين حلول عاملية متعددة (حل أحادي العامل، حل ثنائي، وحل ثلاثي العوامل). وعند فحص تشبعات الفقرات والمؤشرات الإحصائية معاً، تبيّن أن الدعم الإحصائي لعدد العوامل تفاوت باختلاف جذع التنوع الحيوي؛ حيث بدت بعض الجذوع تميل للبنية أحادية العامل بينما أظهرت جذوع أخرى تمايزاً طفيفاً بين الرفاه الحسي النفسي والرفاه الروحي الاجتماعي.
2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
نظراً للهدف التطبيقي بتوفير مقياس عملي متكامل، تم اختبار النموذج أحادي العامل (One-Factor Model) لدرجات الرفاه الخمسة لكل جذع من الجذوع الـ17. أظهرت النتائج ملاءمة جيدة للبيانات؛ حيث حققت مؤشرات حسن المطابقة المعايير القياسية الموصى بها إحصائياً (مثل مؤشر المقارنة التوافقي CFI > 0.95، ومؤشر تكر-لويس TLI > 0.90، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب RMSEA < 0.08) لمعظم جذوع التنوع الحيوي، مما دعم استخدام الدرجة المركبة الموحدة لكل جذع.
أداة القياس
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي موجه لقياس الاستجابات النفسية للتنوع الحيوي.
- عدد الجذوع والبنود: 17 جذعاً للتنوع الحيوي (مقسمة إلى مقاييس إيكولوجية وسمات حسية وشكلية) تقابلها 5 بنود استجابة للرفاه لكل جذع.
- تنسيق المقياس (Scale Format): مقياس تناظري بصري (Visual Analogue Scale – VAS) إلكتروني يمتد على خط طوله من 0 إلى 100 مم.
- أقطاب الاستجابة الأصلية:
- الدرجات من 0 إلى 49 تشير في التقديم الميداني إلى استجابة رفاه إيجابية.
- الدرجة 50 تشير إلى استجابة محايدة تماماً.
- الدرجات من 51 إلى 100 تشير إلى استجابة رفاه سلبية.
- طريقة التصحيح والتحويل (Scoring & Inversion): يتم عكس الدرجات برمجياً لتسهيل التفسير البديهي بحيث:
- 0 إلى 49 = رفاه سلبي (Negative Wellbeing).
- 50 = استجابة محايدة (Neutral).
- 51 إلى 100 = رفاه إيجابي (Positive Wellbeing).
- استخراج الدرجة النهائية: تُحسب درجة بيو-ويل (BIO-WELL Score) لكل جذع بيئي كمتوسط حسابي لبنود الرفاه الخمسة. كما يمكن حساب درجة كلية شاملة تمثل استجابة الفرد للتنوع الحيوي العام للغابة.
- طريقة التطبيق: تطبيق رقمي عبر الحاسوب أو الأجهزة اللوحية يتيح للمستجيب تحريك مؤشر القياس البصري بدقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر استبيان بيو-ويل رسمياً في عام 2023 في مجلة علم النفس البيئي (Journal of Environmental Psychology). يتمتع المقياس بترخيص المشاع الإبداعي نَسب المَصنَف 4.0 الدولي (CC BY 4.0)، وهو ما يمنح الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والتربوية الصلاحية الكاملة لاستخدام المقياس، وترجمته، وتكييفه في الأبحاث والتدريس دون أي مقابل مالي (Free of charge)، شريطة الإشارة الدقيقة والصحيحة للمؤلفين الأصليين والدراسة المرجعية المنشورة. لا يُسمح بالاستخدام التجاري المباشر غير الأكاديمي دون مراجعة المؤلف الرئيسي.
المراجع
- Irvine, K. N., Fisher, J. C., Bentley, P. R., Nawrath, M., Dallimer, M., Austen, G. E., Fish, R., & Davies, Z. G. (2023). BIO-WELL: The development and validation of a human wellbeing scale that measures responses to biodiversity. Journal of Environmental Psychology, 85, 101921. https://doi.org/10.1016/j.jenvp.2022.101921
- Kaplan, R., & Kaplan, S. (1989). The experience of nature: A psychological perspective. Cambridge University Press.
- Ulrich, R. S. (1984). View through a window may influence recovery from surgery. Science, 224(4647), 420–421. https://doi.org/10.1126/science.6143402
- Wilson, E. O. (1984). Biophilia. Harvard University Press.
- Samejima, F. (1969). Estimation of latent ability using a response pattern of graded scores. Psychometrika Monograph Supplement, 34(4, Pt. 2), 1–100. https://doi.org/10.1007/BF03372160
فقرات المقياس
فيما يلي نص التعليمات والجذوع الاستقصائية وبنود الاستجابة المعتمدة في استبيان بيو-ويل (BIO-WELL). يُعرض المقياس باللغة الإنجليزية الأصلية كما ورد في الدراسة المعيارية:
Participant Scenario Instructions:
“For each of the following questions, imagine yourself in a nearby woodland at this time of year. Please think about the living things, including the plants, fungi and animals (but not pets, horses, cows, sheep), in that woodland.”
Part 1: Biodiversity Stem Questions (17 Items)
A. Biodiversity Metrics
- Encountering: Encountering the living things (e.g., plants, fungi, and animals) in this woodland makes me feel …
- Abundance: The number of living things (e.g., plants, fungi, and animals) in this woodland makes me feel …
- Species diversity: The variety of living things (e.g., plants, fungi, and animals) in this woodland makes me feel …
- Species interactions: The interactions between plants, fungi, and animals (e.g., pollination, predator-prey) in this woodland make me feel …
- Ecological processes: The living processes (e.g., decomposing, growing) that happen in this woodland make me feel …
B. Biodiversity Attributes
- Sound (Variety): The variety of sounds in this woodland makes me feel …
- Sound (Distinctive): The distinctive sounds in this woodland make me feel …
- Colour (Variety): The variety of colours in this woodland makes me feel …
- Colour (Vividness): The vivid colours in this woodland make me feel …
- Shape (Variety): The variety of shapes in this woodland makes me feel …
- Shape (Maturity): The maturity of living things (e.g., plants, fungi, and animals) in this woodland makes me feel …
- Texture (Variety): The variety of textures in this woodland makes me feel …
- Texture (Sponginess): The sponginess of living things (e.g., plants, fungi and animals) in this woodland makes me feel …
- Smell (Variety): The variety of smells in this woodland makes me feel …
- Smell (Woody): The woody smells in this woodland make me feel …
- Behaviour (Seasonal changes): Changes in this season make me feel …
- Behaviour (Animal presence): The presence of animals in this woodland makes me feel …
Part 2: Wellbeing Response Domains (5 Final Retained Items)
For each stem question above, participants rate their response on a Visual Analogue Scale (VAS, 0–100 mm) bounded by the following positive and negative anchors:
| Wellbeing Domain | Positive Anchor | Negative Anchor |
|---|---|---|
| 1. Physical | Physically relaxed | Physically tense |
| 2. Emotional | Joyful | Sad |
| 3. Cognitive | Clear minded | Muddled |
| 4. Social | Open to people | Closed to people |
| 5. Spiritual | Part of something bigger than myself | Not part of something bigger than myself |