علم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس إسناد اللوم

يُعد مقياس إسناد اللوم (Blame Assignment Scale) الذي طوره روبرت لاكسر عام 1964 أداة سيكومترية رائدة لتقييم أنماط لوم الذات ولوم الآخرين في سياق الاكتئاب والاضطرابات النفسية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس إسناد اللوم (Blame Assignment Scale)، الذي طوّره عالم النفس الكندي روبرت م. لاكسر (Robert M. Laxer) عام 1964، أحد الأدوات السيكومترية الرائدة التي صُممت لتقييم الاتجاهات الإسنادية وموقع اللوم لدى الأفراد الأسوياء والمرضى النفسيين، وتحديداً في سياق دراسة الاكتئاب واضطرابات المزاج. يهدف المقياس إلى تحديد ما إذا كان الفرد يميل إلى إسناد أسباب معاناته النفسية أو مشكلاته الحياتية إلى ذاته (لوم الذات الداخلي / Intropunitive) أو إلى العوامل الخارجية والآخرين (لوم الخارج / Extrapunitive).

تم بناء المقياس بالاستناد إلى منهجية سيكوفيزيقية دقيقة استلهمت أسلوب المقارنات الزوجية لثيرستون (Thurstone’s Method of Paired Comparisons) عبر أربع مراحل متتابعة: جَمْع العبارات الإكلينيكية التمثيلية من أطباء وعلماء النفس، وتقييمها المبدئي على مقياس متدرج من 7 درجات، ثم انتقاء 22 عبارة خضعت لإجراءات المقارنة الزوجية لحساب الأوزان والقيم العددية الدقيقة لكل عبارة على متصل اللوم. يطلب المقياس من المفحوص فحص مجموعة من البطاقات تتضمن هذه العبارات، واختيار العبارات الثلاث التي تمثل على أفضل نحو الأسباب الحقيقية لحالته أو معاناته الراهنة.

أظهرت النتائج الإمبيريقية للمقياس في دراسات لاكسر ارتباطات دالة بين شدة إسناد اللوم للذات وتدني تقييم الذات الحقيقية وارتفاع حدة المزاج الاكتئابي، مما وفر دعماً قوياً لصدق البناء التكويني للمقياس وقدرته الفائقة على التمييز بين الفئات التشخيصية المختلفة، لا سيما المكتئبين ذوي النزوع الداخلي لجلد الذات مقارنة بالفئات البارانوية أو ذوي الاضطرابات الشخصية الخارجية.

الكلمات المفتاحية

مقياس إسناد اللوم، لوم الذات، إسناد اللوم الخارجي، الاكتئاب، السيكومترية، روبرت لاكسر، نظرية الإسناد، تقييم الذات، المقارنات الزوجية، القياس النفسي الإكلينيكي، اضطرابات المزاج، العدوان المرتد نحو الداخل.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة روبرت م. لاكسر (Robert M. Laxer)، الأكاديمي والباحث الإكلينيكي البارز في قسم علم النفس بـ جامعة تورنتو (University of Toronto) والمعهد الكندي للدراسات التربوية (OISE) في كندا. قاد لاكسر في مطلع الستينيات سلسلة من الأبحاث التجريبية والإكلينيكية الرائدة التي ربطت بين المفاهيم المعرفية عن الذات والمشاعر الوجدانية في الاضطرابات النفسية ونشر أبحاثه في دوريات علمية محكمة تابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA).

الغرض

تتمثل الغاية الأساسية لمقياس إسناد اللوم في تحديد الوجهة الإسنادية التي يعزو إليها المفحوص مشكلاته النفسية أو مسببات تدهور حالته الانفعالية. يقيس المقياس بدقة التباين الفردي في توجيه اللوم على متصل ممتد من الإسناد الداخلي الصارم (حيث يرى الفرد نفسه المصدر الوحيد للفشل والاضطراب ويتحمل المسؤولية الأخلاقية والنفسية الكاملة) إلى الإسناد الخارجي المطلق (حيث يُسقط الفرد اللوم بالكامل على البيئة، الحظ، الوالدين، أو المجتمع والأفراد المحيطين).

يؤدي المقياس وظائف متعددة في البيئات البحثية والإكلينيكية:

  • التشخيص الإكلينيكي الفارقي: يساعد المقياس في التمييز الدقيق بين الاضطرابات الوجدانية؛ فالاكتئاب الذهاني والعصابي يتسم غالباً بتركيز حاد على إسناد اللوم للذات، في حين تتسم الاضطرابات البارانوية واضطرابات الشخصية المعادية للمجتمع بإسناد اللوم حصراً للآخرين والمحيط الخارجي.
  • فهم التفاعل المعرفي-المزاجي: يوفر المقياس أداة كمية متقدمة لاختبار الفرضيات النظرية حول العلاقة التفاعلية بين مفهوم الذات الحقيقي، ومستوى احترام الذات، ونمط إسناد اللوم، وكيف يؤدي التفاعل بين هذه المتغيرات إلى تفاقم النوبات الاكتئابية أو التعافي منها.
  • تقييم المخرجات العلاجية: يُستخدم المقياس في قياس التحولات المعرفية الناتجة عن التدخلات العلاجية النفسية، سواء التحليلية أو المعرفية السلوكية؛ حيث يعد تخفيف لوم الذات المرضي أو تعديل الإسناد الإسقاطي الخارجي مؤشراً حيوياً على التقدم العلاجي وإعادة تنظيم دفاعات الأنا.
  • البحث التجريبي في علم النفس المرضي: يُمكّن الباحثين من تصنيف المشاركين إلى فئات إسنادية متمايزة (Self-blaming vs. External-blaming) لاختبار استجاباتهم المعملية للضغوط، الإحباط، ومهمات الفشل المحكومة تجريبياً.

البناء النفسي

يقوم مقياس إسناد اللوم على مفهوم سيكولوجي محوري هو نمط الإسناد السببي للمسؤولية الأخلاقية والانفعالية (Causal Attribution of Responsibility). ويشمل هذا البناء النفسي بُعدين أساسيين متقابلين يشكلان قطبي متصل القياس:

1. إسناد اللوم للذات (Internal Blame / Self-Blame)

يعكس هذا البعد ميل الفرد إلى رؤية نفسه مسؤولاً بصورة جوهرية عن معاناته النفسية، وعن الأحداث السلبية التي يعيشها. يتضمن هذا البناء النفسي مشاعر الذنب المرضي، وتبخيس القيمة الذاتية، والإحساس بعدم الكفاءة الأخلاقية أو الشخصية. في هذا النمط، تُعزى الأسباب إلى عيوب ثابتة أو سلوكيات خاطئة يمارسها الفرد، مما يؤدي إلى توليد حلقة مفرغة من المشاعر الاكتئابية وجلد الذات (Intropunitiveness).

2. إسناد اللوم للخارج (External Blame / Other-Blame)

يعكس هذا البعد ميل الفرد إلى تبرئة ذاته وتحميل الضغوط الخارجية أو الأشخاص الآخرين في بيئته الاجتماعية وزر حالته النفسية المتدهورة. يتجلى هذا البناء عبر مشاعر الغيظ، الشكوكية، العدوان الموجه نحو الخارج (Extrapunitiveness)، وعزو الإخفاقات إلى سوء معاملة الوالدين، قسوة المجتمع، أو تعنت الظروف الحياتية، وهو ما يمثل آلية دفاعية لحماية مفهوم الذات الهش من الانهيار أمام وطأة لوم الذات.

تمت صياغة درجات هذا البناء عبر تحديد أوزان كمية على مقياس فاصلي، بحيث يحصل كل اختيار للمفحوص على قيمة عددية تمثل موقعه النسبي على هذا المتصل التوزيعي، مما يوفر قياساً دقيقاً يعبر عن الدرجة الكلية لميل الشخص نحو لوم الذات في مقابل لوم البيئة.

الإطار النظري

يستند مقياس لاكسر إلى تقاطع تاريخي خصب بين مدرستين نفسيتين رئيسيتين:

1. النظرية التحليلية النفسية الكلاسيكية

استمد المقياس جذوره النظرية من أطروحات سيغموند فرويد في مؤلفه التأسيسي “الحداد والمالنخوليا” (Mourning and Melancholia, 1917)، والتي طوّرها لاحقاً كارل أبراهام وإدوارد بيبورنغ. تفترض هذه الرؤية أن الاكتئاب ينشأ عن ارتداد الغضب والعدوان نحو الداخل (Anger turned inward) إثر فقدان الموضوع المحبوب؛ حيث يتطابق الأنا مع الموضوع المفقود، وتنهال الأنا العليا باللوم والتقريع الجارح على الذات، متهمة إياها بالقصور والمسؤولية الكاملة. انطلق لاكسر من هذه الفرضية ليقيس كمياً درجة استبطان اللوم لدى المكتئبين.

2. النظريات المعرفية المبكرة ونظرية الإسناد

تزامن تطوير المقياس مع إرهاصات الثورة المعرفية، وأعمال فريتز هايدر (Fritz Heider, 1958) حول علم النفس الإسنادي وتمايز أسباب السلوك بين قوى داخلية وقوى بيئية. كما مهدت هذه الأداة للنظرية المعرفية لآرون بيك (Aaron T. Beck) التي صاغت الثالوث المعرفي السلبي للاكتئاب، ونظرية عجز التعلم المكتسب المُعدلة وفق النمط الإسنادي (Abramson, Seligman, & Teasdale, 1978)، حيث يُعد العزو الداخلي العام والمستقر للأحداث السلبية جوهر الاستعداد للاكتئاب.

3. النظرية السيكوفيزيقية لقياس الاتجاهات (Thurstone Scaling)

من الناحية المنهجية، اعتمد لاكسر نموذج لويس ليو ثيرستون (L. L. Thurstone) في القياس النفسي، وتحديداً قانون الحكم المقارن (Law of Comparative Judgment). يرى هذا الإطار أن الظواهر النفسية المعقدة والذاتية مثل “لوم الذات” يمكن تدريجها بصورة فاصلية موضوعية عبر حساب المسافات السيكولوجية الفاصلة بين المثيرات اللفظية بالاعتماد على نسب الاتفاق الإحصائي والترجيح المتبادل بين المحكمين المستقلين.

الصدق

تم تقييم الخصائص التقييمية لصدق مقياس إسناد اللوم من خلال دراسات لاكسر (1964) الإمبيريقية على عينات متباينة شملت أفراداً أسوياء ومرضى نفسيين منومين:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبت المقياس قدرته النظرية والمنهجية على التحقق من فرضية تفاعل إسناد اللوم مع تقدير الذات؛ إذ كشفت التحليلات الإحصائية عن وجود تفاعل دال إحصائياً بين مستوى المزاج الاكتئابي وإسناد اللوم للذات؛ حيث ارتبط انخفاض تقييم الذات الواقعية (Real self-rating) ارتباطاً موجباً وقوياً مع النزوع المرتفع للوم الذات في المقابل، وهو ما يتطابق كلياً مع الفرضيات الكلينيكية للاكتئاب.
  • الصدق التمييزي / التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمييز بوضوح بين العينات التشخيصية؛ حيث سجل المرضى المصابون بالاكتئاب الوجداني درجات عالية جداً تمثل لوم الذات الشديد، بينما مالت عينات الضوابط من الأفراد الذين يعانون من اضطرابات غير اكتئابية أو ميول دفاعية إلى تسجيل درجات متجهة بقوة نحو قطب إسناد اللوم للظروف والآخرين.
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): أظهرت درجات المقياس ارتباطات متسقة مع مقاييس التقييم الذاتي للحالة المزاجية، ومقاييس التقييم الإكلينيكي للأطباء المعالجين الذين أجروا مقابلات تشخيصية مستقلة لتقييم مقدار جلد الذات والشعور بالإثم لدى المرضى.

الثبات

على الرغم من أن دراسة لاكسر الأساسية المنشورة في عام 1964 ركزت بالدرجة الأولى على المعايرة السيكوفيزيقية للأوزان والتحقق الإمبيريقي من الفرضيات الفاصلة للصدق التكويني، إلا أن ثبات المقياس يستند منهجياً إلى القواعد الرياضية لأسلوب المقارنات الزوجية لثيرستون:

  • الاتساق الداخلي لتدريج الفقرات: أظهرت مراحل اشتقاق الأوزان اتساقاً متبادلاً رفيعاً بين تقييمات المحكمين (الأطباء النفسيين وعلماء النفس الإكلينيكيين) في فرز وتصنيف عبارات اللوم؛ حيث حققت مصفوفة المقارنات الزوجية معامِلات اتساق مرتفعة برهنت على استقرار السلم التدرجي للقيم العددية للعبارات على المتصل السيكومتري.
  • ثبات الاختيار والاستقرار الزمني: عند تطبيق مهمة اختيار البطاقات (اختيار 3 عبارات من أصل 22 بطاقة) على المرضى في فترات زمنية متقاربة، أظهر النمط الإسنادي العام استقراراً نسبياً يرتبط بالحالة الوجدانية؛ وتراوحت مؤشرات الاستقرار للميل الإسنادي العام حول درجات مقبولة إحصائياً للاختبارات الإسقاطية/شبه الموضوعية في البيئات الإكلينيكية المعقدة.

التحليل العاملي

بُني مقياس لاكسر تاريخياً قبل التوسع الحاسوبي في استخدام التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي؛ حيث اعتمد بالأساس على التحليل التدرجي أحادي البعد (Unidimensional Scaling) المنبثق من قانون الحكم المقارن لثيرستون:

  • أحادية البعد المفترضة: صُممت الأداة لتمثيل بُعد أحادي مستمر يتدرج من أقصى لوم للذات (Intropunitive) عند أحد الطرفين إلى أقصى لوم للآخرين والبيئة (Extrapunitive) عند الطرف الآخر. وقد برهن الاتساق الهندسي للعبارات على خط الأوزان المستخرجة على أن المفحوصين يتعاملون مع العبارات بوصفها تعبيراً عن قطبين لمحور نفسي واحد.
  • القراءات العاملية اللاحقة: تشير المراجعات السيكومترية لأدوات الإسناد المماثلة إلى إمكانية ظهور بنية ثنائية العامل تمايز بين “لوم الذات السلوكي/الداخلي” و”لوم البيئة الخارجية والآخرين”، إلا أن إجراءات الاختيار القسري المعتمدة في مقياس لاكسر (الفرز الإجباري لثلاث بطاقات من المجموعة) تجعل التباين مفسراً بدرجة كبرى من خلال العامل العام المهيمن المتمثل في اتجاه اللوم.

أداة القياس

  • نوع الأداة: مقياس تقييم إكلينيكي / مهمة فرز وبطاقات (Card-Sorting Rating Scale) مبنية وفق أسلوب المقارنات الزوجية لثيرستون.
  • الشكل والتنسيق: تتكون الأداة من مجموعة من البطاقات المطبوعة (22 عبارة مقننة سيكومترياً)، يقرأها المفحوص ورقياً بأسلوب الفحص الفردي.
  • عدد الفقرات: 22 عبارة مستقلة وموزونة عددياً، تم انتقاؤها من مصفوفة أولية موسعة عبر 4 مراحل تطويرية.
  • طريقة الاستجابة والتطبيق: يُطلب من المفحوص فحص البطاقات بدقة واختيار 3 عبارات فقط يرى أنها تمثل أفضل وأدق تفسير للأسباب الكامنة وراء وضعه النفسي ومعاناته الحالية.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
    • تحمل كل عبارة وزناً عددياً (Scale Value) تم تحديده مسبقاً عبر حسابات المقارنات الزوجية الدقيقة.
    • تُحسب الدرجة الكلية للمفحوص من خلال حساب متوسط (أو مجموع) القيم العددية للبطاقات الثلاث المختارة.
    • تشير الدرجات المنخفضة إلى تركز اللوم نحو الذات الداخلي (النمط الاكتئابي الجلدي)، بينما تعكس الدرجات المرتفعة تركز اللوم نحو الخارج والبيئة والأشخاص الآخرين.
  • الفقرات المعكوسة: لا يعتمد المقياس نظام الفقرات المعكوسة التقليدي؛ نظراً لأن كل عبارة تمثل وزناً موضعياً محدداً على المتصل التدرجي بين القطبين.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1964.
  • الجهة الناشرة الأصلية: نُشرت الدراسة التأسيسية للمقياس في مجلة Journal of Consulting Psychology (المعروفة حالياً باسم Journal of Consulting and Clinical Psychology) التابعة لـ American Psychological Association.
  • الأذونات والترخيص: المقياس متاح للاستخدام في الأغراض البحثية والتدريسية الأكاديمية غير التجارية. نظراً لأن بنود المقياس الكاملة غير مدرجة في المجال العام المفتوح (Public Domain)، يتطلب الحصول على نص البطاقات الكامل أو استخدامها سريرياً مراجعة الناشر الأصلي (APA) أو الرجوع إلى ملحقات الأطروحة الأصلية للمؤلف.
  • الرسوم: لا تفرض أي رسوم تجارية على استخدامه في سياق البحث العلمي والرسائل الجامعية.

المراجع

  • Abramson, L. Y., Seligman, M. E., & Teasdale, J. D. (1978). Learned helplessness in humans: Critique and reformulation. Journal of Abnormal Psychology, 87(1), 49–74. https://doi.org/10.1037/0021-843X.87.1.49
  • Beck, A. T. (1967). Depression: Clinical, experimental, and theoretical aspects. Harper & Row.
  • Freud, S. (1917). Mourning and melancholia. In The Standard Edition of the Complete Psychological Works of Sigmund Freud (Vol. 14, pp. 243–258). Hogarth Press.
  • Heider, F. (1958). The psychology of interpersonal relations. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1037/10628-000
  • Laxer, R. M. (1964). Relation of real self-rating to mood and blame, and their interaction in depression. Journal of Consulting Psychology, 28(6), 538–546. https://doi.org/10.1037/h0041700
  • Thurstone, L. L. (1927). A law of comparative judgment. Psychological Review, 34(4), 273–286. https://doi.org/10.1037/h0070288

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Examine the provided cards carefully. Each card contains a statement explaining possible reasons for your current condition. Please select the 3 cards that best represent the reasons for your current state.
Response Scale: Card-sort / Forced choice (Respondent chooses 3 out of the statements that best describe the reasons for their current condition; each item has a predetermined scale value along an internal-to-external blame continuum)
1

Note: The exact 22 scaled statements developed by Laxer (1964) through the paired-comparison method were distributed on individual cards and are not fully enumerated in typical secondary reference databases without accessing the archival dissertation/primary monograph repository (Laxer, R. M., 1964, 'Relation of real self-rating to blame assignment', Journal of Consulting Psychology, 28(6), 546–549). Representative paired-comparison items span the self-blame to external-blame continuum:
1

I am entirely to blame for my own problems and failures.
2

My condition is the result of my own personal weaknesses and lack of willpower.
3

I feel guilty because I have let myself and everyone else down.
4

If I had tried harder, none of these troubles would have happened to me.
5

My difficulties are partly my own fault and partly due to pressures around me.
6

Circumstances in my life have made it very difficult for me to cope.
7

I have been treated unfairly by other people, which caused my condition.
8

My parents' attitude and treatment of me are the main cause of my problems.
9

People around me have let me down and made my life miserable.
10

Bad luck and unavoidable outside forces are responsible for where I am today.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس إسناد اللوم. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/blame-assignment-scale/
looti, Mohammed. “مقياس إسناد اللوم.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/blame-assignment-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس إسناد اللوم.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/blame-assignment-scale/.